قَالَ الْمجد اللّغَوِيّ فِي سفر السَّعَادَة. وَصَلَاة لَيْلَة الْقدر وَصَلَاة كل لَيْلَة من رَجَب وَشَعْبَان ورمضان، هَذِه الْأَبْوَاب لم يَصح فِيهَا شَيْء أصلا، وَقَالَ شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية حينما سُئِلَ عَن صَلَاة الْقدر. إِن هَذِه الصَّلَاة لم يستحبها أحد من أَئِمَّة الْمُسلمين، بل هِيَ بِدعَة مَكْرُوهَة - إِلَى أَن قَالَ وَالَّذِي يَنْبَغِي أَن تتْرك وَينْهى عَنْهَا أهـ.