لذكر الطريق إليها وكيف يروي عنه شيخ القيمين محمد بن يحيى العطار الثقة الجليل، وقد قال النجاشي في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك بعد تضعيفه وذكر فساد مذهبه، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الرازي رحمهما الله تعالى، وفي باب الفيء والأنفال من (الكافي) عن علي بن محمد بن عبد الله عن بعض أصحابنا أظنه السياري وظاهره عدم الاعتناء بما قيل فيه بناء على ظهور أصحابنا في مشايخ الإمامية أو مشائخ أرباب الرواية، والحديث المعتبرة رواياتهم ويؤيده ما ذكره الشيخ محمد بن إدريس في آخر كتاب السرائر ما لفظه باب الزيادات، وهو آخر أبواب هذا الكتاب مما استنزعته واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين والرواة المخلصين وستقف على أسمائهم إلى أن قال: ومن ذلك ما استطرفته من كتاب السياري واسمه أبو عبد الله صاحب موسى والرضا ﵉ وفي قوله صاحب موسى (ع) الخ، نظر لا يخفى على الناظر ومما يؤيد الاعتماد على روايات خصوص كتاب قراءات، وإن قلنا بفساد مذهبه كثرة رواية الشيخ الجليل محمد بن العباس بن ماهيار عنه عن كتابه هذا في تفسيره بتوسط أحمد بن القاسم وعدم وجود حديث فيه يشعر بالغلو حتى على ما اعتقده القيون نفيه فيهم (ع) ومطابقة أكثر روايات العياشي لما فيه بل لا يبعد أخذه منه إلا أنه لم يصل إلينا سند الأخبار
المودعة في تفسيره لحذف بعض النساخ بل ما تفرد به في هذا الكتاب قليل لإنكاره فيه، فلا بأس بتخريجه شاهدًا على كل حال، فنقول مستمدًا من آل الرسول ﵈.
سورة الفاتحة
(ألف) ٦٢ـ علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن أبيه عن حماد بن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين الخبر.
[ ١٦٦ ]
(ب) ٦٣ـ الطبرسي في (مجمع البيان) قرأ صراط من أنعمت عليم عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير وروى ذلك عن أهل البيت ﵈.
(ج) ٦٤ـ أحمد بن محمد السياري في كتاب (القراءات) عن محمد بن خالد عن علي بن النعمان عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس أنهما سمعا أبا عبد الله ﵇ يقول صراط من أنعمت عليهم.
(د) ٦٥ـ وعن يحيى الجلي عن ابن سكان عن عبد الحميد الطائي عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقرأ صراط من أنعمت عليهم.
(هـ) ٦٦ـ وعن حماد عن حريز عن فضيل عن أبي جعفر ﵇ أنه كان يقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.
(و) ٦٧ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى غير المغضوب عليهم وغير الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام ﵇.
(ز) ٦٨ـ العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم فقال فاتحة الكتاب من كنز العرش فيها بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفورًا والحمد لله رب العالمين دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب ومالك يوم الدين قال جبرئيل ما قالها مسلم قط إلا صدق الله وأهل سماواته إياك نعبد إخلاص العبادة إياك نستعين أفضل ما طلب به العباد حوائجهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم اليهود وغير الضالين النصارى.
(ح) ٦٩ـ وعن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله غير المغضوب عليهم
[ ١٦٧ ]
وغير الضالين وهكذا نزلت قال المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام (ع).
(ط) ٧٠ـ الطبرسي وقرأ غير الضالين عمر بن الخطاب وروى ذلك عن علي ﵇.
(ي) ٧١ـ السياري عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن فضل بن يسار وزرارة عن أحدهما (ع) في قوله تعالى غير المغضوب عليهم قال النصارى وغير الضالين قال اليهود.
(يا) ٧٢ـ وعن صفوان عن علا عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله ﵇ الخ ما في (تفسير العياشي).
(يب) ٧٣ـ العياشي عن محمد بن علي الجلي عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقرأ ملك في أمالك يوم الدين ويقرأ اهدنا السراط المستقيم.
(يج) ٧٤ـ وعنه عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ ما لا أحصي مالك يوم الدين وهذه العبارة تحمل وجهين الأول أنه سمعه (ع) يقرأ في الصلاة الكثيرة وفي غيرها ملك دون مالك وغرضه بيان خصوص قراءته ﵇ الثاني أن يكون المراد بيان تكرار الآية الواحدة في الصلاة الواحدة بعد مفروضيته كون قراءته كذلك وهذا أظهر ويؤيده ما رواه العياشي أيضًا عن الزهري قال كان علي بن الحسين ﵉ إذا قرأ مالك يوم الدين يكررها حتى كاد أن يموت ثم أن كون قراءتهم (ع) ملك لا ينافي في كثرة قراءتهم كما في البحار إذ بعد نزول القرآن على نحو واحد يفهم كون الأول هو الأصل من جهة كون القراءة به وكونه خلاف المشهور وأيده شيخنا البهائي في آخر مفتاح الفلاح بوجوه خمسة ولولا النص لما كان لما ذكره وقع عندنا والله الهادي.
[ ١٦٨ ]
(يد) ٧٥ـ الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في باب تحريف الآيات من كتاب ناسخ القرآن قال وقرأ رجل على أبي عبد الله ﵇ سورة الحمد على ما في المصحف فرد عليه فقال اقرأ صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.
سورة البقرة
(ألف) ٧٦ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله قال الفاضل الطبرسي في (شرح الكافي) بعد نقل الخبر دلّ ظاهرًا على أن قوله تعالى في علي ﵇ كان في نظم القرآن وأن نبأ كونهم في ريب مما نزله الله على محمد - ﷺ - في علي (ع) كونهم في ريب من النبوة ومن كون القرآن من عند الله تعالى ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله فأتوا بسورة من مثله ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمدًا - ﷺ - نبيه وأن كلمًا جاء به في حق علي ﵇ من قبله تعالى.
(ب) ٧٧ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ﵇.
(ج) ٨٧ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن محمد بن الفضل عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون.
(د) ٧٩ـ العياشي عن زيد الشحام عن أبي جعفر ﵇ قال نزل
[ ١٦٩ ]
جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ -: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم الخ.
(هـ) ٨٠ـ السياري عن الحسن بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن زيد الشحام عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله.
(و) ٨١ـ وعن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(ز) ٨٢ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي عبد الله ﵇ مثله قال الفاضل المذكور ولعلي الغرض من نزول جبرائيل بالآية هكذا هو الإشعار بأن هذه الأمة يخالفون قول الله تعالى فيما يوجب حطة لذنوبهم وهو الولاية كما خالف بنو إسرائيل أمره بأن يقولوا حطة عند دخول الباب سجدًا وبدلوها بغيرها حذو النعل بالنعل وإلا فالظاهر أن الآية نزلت في ذم بني إسرائيل بقرينة التفريغ وقد صرح علي بن إبراهيم في تفسير هذه الآية بما ذكره (ع) قال قوله تعالى وقولوا حطة أي حطت عنا ذنوبنا فبدلوا ذلك وقالوا حنطة وقال الله تعالى: فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون.
(ح) ٨٣ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) كما في (البحار) قال وقال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون.
قلت: لا منافاة بين نزول الآية في ذم بني إسرائيل وبين ظاهر الخبر من سقوط آل محمد حقهم في موضعين منها فإن الحق أعم من الخمس والولاية والطاعة وغيرها كما صرح به قبيل هذا الكلام فمن لم يبل ولايتهم فقد ظلمهم
[ ١٧٠ ]
فلا مانع من كون المراد من الظالمين هم الذين لم يقبلوا ولايتهم ولم يقروا بفضائلهم (ع) من بني إسرائيل بل هو المعين في المقام لظاهر الأخبار المذكورة وصريح ما في تفسير العسكري (ع) قال (ع) قال الله تعالى اذكروا يا بني إسرائيل إذ قلنا لأسلافكم ادخلوا هذه القرية وهي أريحا من بلاد الشام وذلك حين خرجوا من التيه فكلوا منها من القرية حيث شئتم رغدًا واسعًا بلا تعبد وادخلوا الباب باب القرية سجدًا مثل الله ﷿ على الباب مثال محمد - ﷺ - وعلي ﵇ وأمرهم أن يسجدوا تعظيمًا لذلك الأمثال ويجددوا على أنفسهم بيعتهما وذكر موالاتهما وليذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهم لهما وقولوا حطة أي قولوا إن سجودنا لله تعظيمًا لمثال محمد وعلي واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا قال الله تعالى نغفر لكم بهذا الفعل خطاياكم السابقة ونزيل عنكم آثامكم الماضية وسنزيد المحسنين من كان فيكم لما يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية وثبت على ما أعطاه الله من نفسه من عهد الولاية فإنا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات إلى أن قال فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم لم يسجدوا كما أمروا ولا قالوا ما أمروا ولكن دخلوها مستقبلوها بأستائهم وقالوا حطًا شمقاتًا يعني حنطة حمراء تنفقونها أحب إلينا من هذا الفعل وهذا القول فأنزلنا على الذين ظلموا وغيروا وبدلوا ما قيل لهم ولم ينقادوا لولاية محمد وعلي وآلهما الطيبين رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون يخرجون عن أمر الله وطاعته وقال والرجز الذي أصابهم أنه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة وعشرون ألفًا وهم من علم الله تعالى منهم أنهم لا يؤمنون ولا يتوبون ولم ينزل هذا الرجز على من علم أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة وتوحد الله وتؤمن بمحمد وتعرف الولاية لعلي وصيه وأخيه صلى الله عليهما وآلهما.
وفي (الكافي) عن الصادق ﵇ أما والله ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا. الخبر. ويؤيده
[ ١٧١ ]
قول أمير المؤمنين ﵇ فيما رواه الشيخ شرف الدين النجفي عن خط الشيخ الطوسي يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت عذبت بالنار وإليه الإشارة بقوله (ع) والباب المبتلى به الناس وبهذا المضمون أخبار كثيرة.
(ط) ٨٤ـ الكليني (٥) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيًا.
(ي) ٨٥ـ العياشي قال أبو جعفر ﵇ نزل هذه الآية على رسول الله - ﷺ - بئسما اشتروا الخ.
(يا) ٨٦ـ السياري عن محمد بن سنان مثله.
(يب) ٨٧ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره عن جعفر بن محمد الفزاري عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان مثله.
(يج) ٨٨ـ ابن شهر آشوب في (المناقب) كما نقله في (البحار) عن كتاب المنزل عن الباقر ﵇ بئسما اشتروا به الآية.
(يد) ٨٩ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن علي بن يزيد عن جابر الجعفي عن أبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي قالوا نؤمن بما أنزل علينا.
(يه) ٩٠ـ العياشي قال جابر قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا والله وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي يعني بني أمية لعنهم الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ويكفرون بما ورائه بما أنزل الله في علي وهو الحق مصدق لما معهم يعني
[ ١٧٢ ]
عليًا كذا عنه في (البحار) وفي (البرهان) وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربك في علي الخ وفيه سهو إما من النساخ أو من قلم العياشي والله العالم.
(يو) ٩١ـ العياشي عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) كذبوا ما هكذا هي نزلت إذا كان ننسخها ويأت بمثلها لم ينسخها قلت هكذا؟ قال الله قال ليس هكذا! قال ﵎ قلت كيف؟ قال قال: ليس فيها ألف ولا واو قال ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها يقول ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
(يز) ٩٢ـ السياري عن محمد بن علي عن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن حماد بن عبد الله عن عمر بن يزيد قال قرأت عند أبي عبد الله ﵇ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) إذا كان ينسخها ويأت مثلها فلم ينسخها قلت هكذا؟ قال الله ﷿ قال لا قلت كيف؟ قال ليس فيها ألف ولا واو أيضًا قال تعالى نأت بخير منها مثلها.
(بخ) ٩٣ـ علي بن إبراهيم في تفسيره وأما قوله أو مثلها نهي زيادة إنما نزلت نأت بخير منها مثلها قال المجلسي ره لعل المراد بخير منه بحسب المصلحة لا بحسب الفضائل وقال بعض الأفاضل ويحتمل أن لا يقصد بخير خير إلا فعلية وبمن من الأفضلية بل يجعل قوله (ع) من صلبه وقع موقع البدل من منه وخير كناية عن الإمام (ع) لأنه خير محض بين (ع) أن معنى منها والتأنيث باعتبار لفظ الآية من صلب المنسوخ وهو الممات ومثله بدل من خير أو وصفه أي بإمام مثله في الإمامة نقص عنه في الفضيلة أو زاد فيكون (ع) قد أوضح ذلك ردًا على من يختلج بخاطره أن خيرًا منها بمعنى أفضل منها والتقدير حينئذ نأت بإمام مثله من صلبه بناء على الأغلب لئلا ينتقض بالحسنين ﵉ ولقد أفاد (ع) أنه ليس المراد بنسخ الإمام إبطال إمامته في مستقبل الأزمنة كنسخ الحكم الشرعي بل إخفاء أشخاصهم بحيث لا يبصرهم من هو في
[ ١٧٣ ]
هذا العالم وإلا فهم أحياء عند ربهم يرزقون والإمام إمام دائمًا في الدنيا والآخرة بل قبل الدنيا كما قال (- ﷺ -) كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين ففي الآية دلالة على اتصال الإمامة إلى يوم القيامة وأن الأرض لا تخلو عن حجة.
(يط) ٩٤ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ واتبعوا ما تتلا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان.
(ك) ٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) الظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية فالمراد بالشياطين أولًا شياطين الإنس أي الكهنة أي اتبعوا ما كانت الكهنة تتلوه عليهم بسبب استيلائهم على ملكه بعده وافترائهم عليه كما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال: لما هلك سليمان وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ثم طواه وكتب على ظهره هذا ما وضع آصف بن برخيا لملك سليمان بن داؤد من ذخائر كنوز العلم من أراد كذا وكذا ثم دفنه تحت السرير ثم استشار لهم فقرأه فقال الكافرون ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا وقال الموحدون بل هو عبد الله وبنيه وقال جل ذكره واتبعوا الآية فعلى هذا يحتمل أن يكون الظرف في قوله على ملك متعلقًا بقوله تتلوا وبقوله بولاية ويحتمل أيضًا أن يكون بولاية بيانًا لما كانوا يتلونه أي اتبعوا واعتقدوا ما كان بقوله الشياطين من أن الجن والشياطين كانوا مسلطين على ملك سليمان وإنما كان يستقيم ملكه بسحرهم قلت ويؤيد ظهور الخبر في السقوط ذيله كما يأتي.
(كا) ٩٦ـ الكليني بالإسناد المذكور عن أبي عبد الله ﵇ ويقرأ أيضًا: سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب.
[ ١٧٤ ]
(كب) ٩٧ـ السياري عن حمد بن علي عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كج) ٩٨ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) مثله.
(كد) ٩٩ـ العياشي عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇: أن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي.
(كه) ١٠٠ـ السياري عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.
(كو) ١٠١ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن محمد بن سليمان الأزدي عن أبي الجارود عن أبي إسحاق عن أمير المؤمنين ﵇: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل بظلمه وسوء سريرته والله لا يحب الفساد.
(كز) ١٠٢ـ العياشي عن أبي إسحاق عنه (ع) مثله.
(كح) ١٠٣ـ السياري عن ابن محبوب مثله.
(كط) ١٠٤ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول قال في (مرآة العقول) الظاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه قوله أبي من النساخ ويدل على أنه سقط من الآية قوله ثم زلزلوا انتهى.
(ل) ١٠٥ـ السياري عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن أبي العباس عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿: وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر الله.
[ ١٧٥ ]
(لا) ١٠٦ـ وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول وذكر مثله ومنه يظهر عدم الاختلال في سند الكافي مع أن رواية سيف الذي هو من أصحاب الصادق والكاظم ﵉ عن بكر بن محمد الذي صرح الشيخ بأنه من أصحاب الرضا ﵇ أيضًا بعيد ولم يذكره أحد من رواية.
(لب) ١٠٧ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
(لج) ١٠٨ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال قلت له الصلات الوسطى فقال (ع) حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوما لله قانتين والوسطى هي الظهر قال وكذلك يقرأها رسول الله - ﷺ -.
(لد) ١٠٩ـ السيد الأجل علي بن طاؤس في (فلاح السائل) رويت عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال كتبت امرأة الحسن ﵉ مصحفًا فقال الحسن ﵇ للكاتب لما بلغ هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
(له) ١١٠ـ وفيه رويت من كتاب إبراهيم الخزار عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. الآية.
(لو) ١١١ـ وفيه رأيت في (كتاب تفسير القرآن) عن الصادقين ﵉ من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصادق ﵉ أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر وأن رسول الله - ﷺ - كان قرأ: حافظوا على الصلات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. الآية.
[ ١٧٦ ]
(لز) ١١٢ـ السيد ﵀ في (سعد السعود) في (الفصل المنقول) عن (الكاشف) في جملة الاستدلال بأن الوسطى هي الظهر ما لفظه ومنها الرواية عن ابن عباس وعائشة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وكذلك رويناه عن غير ابن عباس من أهل البيت بالواو المعطوفة في العصر على الأقرب منها وهي صلاة الظهر.
(لح) ١١٣ـ الصدوق ره في (معاني الأخبار) عن علي بن عبد الله الوراق وعلي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني معًا عن سعد بن عبد الله بن ابن خلف عن سعد بن داؤد عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة زوجة النبي - ﷺ - قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفًا وقال إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت عائشة سمعتها والله من رسول الله - ﷺ -.
(لط) ١١٤ـ وفيه بالإسناد عن سعد عن أحمد بن الصباح عن محمد بن عاصم عن الفضل بن ركين عن هشام سعد عن زيد بن أسلم عن أبي يونس قال كتبت لعائشة مصحفاُ فقالت إذا مررت بآية الصلاة فلا تكتبها حتى أمليها عليك فلما مررت بها أملتها عليك حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
(م) ١١٥ـ وفيه بالإسناد عن سعد بن داؤد عن أبي زهر عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عمرو بن نافع قال كنت أكتب مصحفًا لحفصة زوجة النبي - ﷺ - فقالت إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
(ما) ١١٦ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعًا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ عما فرض الله من الصلاة فقال خمس صلوات في الليل والنهار فقلت
[ ١٧٧ ]
هل سماهن وبينهن في كتابه؟ فقال نعم! قال الله تعالى إلى أن قال (ع) وفي بعض القراءات: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين الخبر. ورواه الصدوق في (علل الشرايع) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد وابن أبي نجران عن حماد عن حرير مثله. ورواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله ورواه في (الفقيه) بإسناده عن زرارة والظاهر أن السؤال لما كان عما فرض الله من الصلوات اليومية بقرينة الاقتصار في الجواب على ذكرها فلا بد وأن يكون غرض زرارة معرفة استخراج ذلك من القرآن للاحتجاج مع العامة وغيرهم لأنه أجل من الجهل بها ويشهد لذلك قوله عما فرض الله الظاهر عما فرضه في كتابه على ما يظهر من أخبار كثيرة وحينئذ فقوله هل سماهن وبينهن أي على التفصيل والبيان الظاهر لا مطلقًا ولو إجمالًا لمعلومية بالجواب الأول فظهر أن الاستشهاد لبيان ذكر صلاة العصر في القرآن ببعض القراءات المعتبر عنده (ع) المتحد مع قراءتهم (ع) بقرينة عدم ذكرها فيه ي موضع آخر وإلا لأشار إليه (ع) ولما مضى ويأتي من الأخبار مع ما تقدم من وحدة ما نزل هو إلزام المخالفين لشدة اعتمادهم على الصحابة وقد تقدم أنه قراءة جمع منهم وهذا نظير قوله (ع) في محضر بعض العامة وأما نحن فنقرأه على قراءة أبي مع أنهم (ع) هم المتبوعون لا التابعون واحتمل بعضهم كون ذلك من كلام الراوي بقرينة أن الصدوق أسقطه في معاني الأخبار وهو في غاية البعد للزوم سقوط بيان ذكرها فيه عن كلامه مع أنه (ع) في مقام التفصيل وقد ذكر أربعًا منها فنسبة السهو إلى الصدوق أولى من نسبته إليه (ع) مع أن الظاهر من تلك الأسانيد كون الخبر مأخوذًا من كتاب حريز الذي صدقه الإمام (ع) مع عدم معهودية الإدارج في الأخبار من تلك الطبقة ثم إن نسخ الحديث مختلفة ففي (التهذيب) و(علل الشرايع) وصلاة العصر وفي (الكافي) و(الفقيه) بدون الواو وقد تقدم عن (الكشاف) أن بالواو قرأ ابن عباس وعائشة وبدونها قرأت حفصة ولا يبعد ترجيح الأولى
[ ١٧٨ ]
لتأييدها بجميع الأخبار الباب المصرحة بوجودها فيها واحتمال ذكرها بدون الواو تقية كما في (شرح التهذيب) للمجلسي بعيد فإن عائشة أعظم شأنًا عندهم من غيرها ثم أن في الفقيه هكذا وقوموا لله قانتين في الصلاة الوسطى قال التقي المجلسي قده في شرحه ويمكن أن يكون أي قوله في صلاة الوسطى داخلًا في القراءة والظاهر أنه (ع) أراد أن هذا مراد الله تعالى والله العالم.
(مب) ١١٧ـ السياري عن صفوان عن علي عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر ﵇: ما الصلاة الوسطى؟ فقرأ حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قال الوسطى الظهر وكذلك كان يقرأها رسول الله - ﷺ -.
(مج) ١١٨ـ وعنه عن محمد بن جمهور يرويه عنهم (ع) حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قال راغبين.
(مد) ١١٩ـ وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن ابن مسلم عن أبي جعفر ﵇ أن رسول الله - ﷺ - كان يقرأ والوسطى وصلاة العصر.
(مه) ١٢٠ـ سعد بن عبد الله القمي في (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) قال وكان يقرأ أي الصادق ﵇ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر.
(مو) ١٢١ـ وعن عبد الملك بن - كذا - عن علي بن مريم عن ابن عباس أنه كان يقرأها هذا.
(مز) ١٢٢ـ وعن أبان بن عثمان عن عبد الحميد عن ابن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله - ﷺ - يقرأ: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين.
[ ١٧٩ ]
(مح) ١٢٣ـ وبهذا الإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(مط) ١٢٤ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عمرو بن جابر في قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصية لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير إخراج مخرجات.
(ن) ١٢٥ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد ع محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة عبد الله عن أبي الحسن ﵇: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.
(نا) ١٢٦ـ وبالإسناد عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله ﵇ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وآخرها العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
(نب) ١٢٧ـ وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رباب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر ﵇ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
(نج) ١٢٨ـ تاسع البحار عن ابن شهر آشوب في مناقبه قال وجدت في كتاب المنزل عن الباقر عيه السلام والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا.
(ند) ١٢٩ـ الشيخ الجليل أحمد بن علي القمي في (كتاب العروس) عن الصدق ﵇ قال كان علي بن الحسين ﵉ يحلف مجتهدًا أن من قرأها أي آية الكرسي قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه
[ ١٨٠ ]
وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفورًا غير محاسب الله: لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدًا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم إلى قوله هم فيها خالدون.
(نه) ١٣٠ـ وفيه عن الحسن بن علي ﵉ قال قال رسول الله - ﷺ - آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر مكتبو بمداد مخصوص بالله ليس من يوم الجمعة إلا صك اللوح جبهة إسرافيل فإذا صك جبهته سبح فقال سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ولا العبادة ولا الخضوع إلا لوجهه ذاك إليه القدير الواحد العزيز فإذا سبح سبح جميع من في السماوات من ملك وهللوا فإذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قد سوا فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا دعا لقارئ آية الكرسي على التنزيل.
(نو) ١٣١ـ السيد الجليل علي بن طاؤس في (مهج الدعوات) عن الشيخ علي بن عبد الصمد عن السيد الإمام أبي البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي ره قال حدثنا المفيد أبو الوفا عبد الجبار بن عبد الله المقرئ قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي بن محمد الجويني ره وأخبرني الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن الطحال المقدادي ره قال حدثنا أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي قال حدثني والدي وعنه عن جده عن والده أبي الحسن عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن أرومة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا ﵇ أنه قال رقعة الجيب عوذة لكل شيء وهي وساقها إلى قوله (ع) وتكتب آية الكرسي على التنزيل وتكتب لا حول ولا قوة إلا
[ ١٨١ ]
بالله الخ قال التقى المجلسي في (شرحه الفارسي على الفقيه) ما ترجمة في آية الكرسي على ما نزلت في رواية أهل البيت (ع) بعد العظيم والحمد لله رب العالمين وبعد له ما في السماوات وما في الأرض ورد وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وهذا رواه علي بن إبراهيم والكليني والشيخ الطبرسي وابن طاؤس وغيرهم ويسمونها بآية الكرسي على التنزيل وقال ولده العلامة في (مرآة العقول) في ذيل خبر أبي جرير المتقدم وهذا الخبر يدل على أنه قد سقط من آية الكرسي كلمات وقد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل وهو إشارة إلى هذا وقال المحقق الداماد في حواشي القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في آية المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى إلى أن قال وإن آية الكرسي على التنزيل فيها ما ليس الآن في المصاحف وفي حواشي بعض النسخ القديمة من المهج عند قوله ويكتب آية الكرسي عن التنزيل وهي قوله تعالى بعد قوله فيها له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى من ذا الذي يشفع عنده إلى آخرها.
(نز) ١٣٢ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال وأما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسن بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا ﵇ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلى قوله تعالى هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين هكذا أنزلت.
(نح) ١٣٣ـ السياري عن سهل بن زياد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد البصري عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) قال في آية الكرسي وآية له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى وآية عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العرش العظيم.
(نط) ١٣٤ـ وعن محمد بن جرير عن ابن سنان التيمي عن أبي الحسن
[ ١٨٢ ]
الرضا ﵇ له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم.
(س) ١٣٥ـ وعن ابن أبي عمير عن صفوان بن يونس عن أبي عبد الله ﵇ له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده.
(ما) ١٣٦ـ وعن المنقري عن جابر بن راشد عن أبي عبد الله ﵇ قال (ع) في آية الكرسي عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم.
(سب) ١٣٧ـ وعن محمد بن خالد عن عمر بن يحيى التستري وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله ﵇ قال رأيت في بيت له عند السقف مكتوبًا حول البيت آية الكرسي وفيها له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم فقلت له جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرأها قال (ع) هكذا فاقرأها فإنها كما أنزلت.
(سج) ١٣٨ـ وعن سهل بن زياد عن حمزة عن إسماعيل عن رجل عن أبي عبد الله (ع) وما يحيطون من علمه من شيء إلا بما شاء وآخرها وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
(سد) ١٣٩ـ وعن غير واحد أنهم رووا ولا يحفظون من علمه إلا بما شاء.
(مه) ١٤٠ـ وعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران عن أبي جعفر ﵇ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
واعلم أن الاختلاف في تلك الأخبار بكون التحميد بعد العلي العظيم في بعدها وبعدهم فيها خالدون في بعضها ووجود هو قبل الرحمن في بعضها وعدم ذكرها في بعضهم وغير ذلك من الاختلاف لأينا في دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية وهو المطلوب.
[ ١٨٣ ]
ثمر: إن قوله (ع) في آخر رواية إسماعيل بن عباد الذي رواه الكليني والسياري وآخرها وهو العلي العظيم وقوله (ع) وآيتين بعدها يحتمل وجوهًا.
الأول أن يكون المراد أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فيدل على كون آخر آية الكرسي هم فيها خالدون بناء على أن مرجع الضمير في قوله وآخرها آية الكرسي كما هو الظاهر وهو أحد القولين ويؤيده بعض الأخبار المذكورة.
الثاني ما قيل أن المراد أنه ذكر آيتين بعد الحمد لله رب العالمين من سورة الحمد.
الثالث ما قيل أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضًا نقلهما في (مرآة العقول) ولا يخفى بعدهما.
الرابع ما ذكره الفاضل السيد علي خان في (شرح الصحيفة) من أن الرواية وردت بنصب آيتين ولا وجه للنصب إلا بعامل مقدر والتقدير واقرأ آيتين بعدها فيكون الكلام قد تم عند قوله ﵇ والحمد لله رب العالمين وهو في محل النصب على تقدير القول أي وقل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها ورد بأنه خلاف الظاهر فإنه ﵇ في مقام تحيد آية الكرسي فتقدير القراءة غير ملائم لسوق الكلام إذ يصير حاصل الخبر حينئذ هكذا آخر آية الكرسي العلي العظيم قل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها وهو كما ترى والفعل المقدر لا ينحصر فيما ذكر.
الخامس ما احتمله بعض الأفاضل من كون الضمير في آخرها راجعًا إلى أصل الآية نظرًا إلى اختلاف المفسرين وعد بعضهم لا إله إلا هو الحي القيوم آية ففي الخبر إشارة إلى رده وفساد قوله بأن آخر الآية المصدرة بقوله تعالى الله لا إله العلي العظيم وفيه من البعد وعدم الملائمة لذيل الخبر ما لا يخفى.
السادس ما خطر ببالي من أن يكون المراد بيان تغيير آية الكرسي لا تحديدها والمراد بالآيتين هو ما مر برواية إسماعيل بالسند المذكور في الحديث
[ ١٨٤ ]
نو: وليس المراد بالبعدية هو من البعدية بحسب الترتيب بل هو نظير قولهم في فلان كذا وكذا من الصفات وبعد ذلك فيه خصلة أو خصال أخرى ومنه قوله تعالى والأرض بعد ذلك دحاها أي مع ذلك كما في المجمع وغيره ومحل التغيير فيها على رواية الكليني موضعان وعلى رواية السياري ثلاثة مواضع فتقدير الكلام والله العالم أنه (ع) قرأ في آية الكرسي وما يحيطون الخ وفي آخرها الذي هو العلي العظيم والحمد الخ وقرأ أيضًا منها آيتين بعد هذه الآية وأما أن موضعهما بعد الحمد أو قبله فهو ساكت عنه ويعرف أنه قبله من الحديث المذكور.
ثمر: إن ما في رواية السياري من ذكر الواسطة بين إسماعيل والإمام ﵇ هو المطابق لما في كتب الرجال من كونه من أصحاب الرضا ﵇ ولم يذكره أحد في أصحاب الصادق ﵇ ففي سند خبر الكافي اختلال فلا تغفل.
(سو) ١٤١ـ السياري مرسلًا عن أبي الحسن ﵇ في قوله ﷿: والذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
(سز) ١٤٢ـ وعنه (ع) في قوله ﷿ كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة أو أكثر من ذلك وعن ابن سيف عن أخيه ن أبيه عن منصور بن حاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ﵇ والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصيته لأزواجهم إلى الحول غير إخراج مخرجات.
(سح) ١٤٣ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في جملة الآيات المحرفة وقوله تعالى وجعلناكم أئمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ومعنى وسطًا بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها أمة.
(سط) ١٤٤ـ السياري عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي عبد الله ﵇
[ ١٨٥ ]
قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلا خزي في الحياة الدنيا.
(ع) ١٤٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في باب الآيات المحرفة قال وقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس وهو أئمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس.
سورة آل عمران
(ألف) ١٤٦ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال قال العالم لما نزل وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين فأسقطوا آل محمد من الكتاب.
(ب) ١٤٧ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره معنعنًا عن حمران قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ هذه الآية: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت ليس نقرأ هكذا فقال أدخل حرف مكان حرف.
(ج) ١٤٨ـ العياشي عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم قال هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين فوضعوا اسمًا مكان اسم.
(د) ١٤٩ـ وعن أيوب قال سمني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران قال وآل محمد كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
(هـ) ١٥٠ـ وعن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له ما الحجة في كتاب الله إن آل محمد هم أهل بيته قال قول الله ﵎ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد هكذا نزلت على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ولا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم وقال اعملوا آل داود شكرًا وقليل من عبادي الشكور وآل عمران وآل محمد رواية أبي خالد القماط.
[ ١٨٦ ]
(و) ١٥١ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وفي قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين.
(ز) ١٥٢ـ الشيخ في (أماليه) عن أبي محمد الفحام قال حدثني محمد بن عيسى عن هارون أبو عبد الصمد إبراهيم عن أبيه عن جده وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت جعفر بن محمد ﵉ يقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين قال هكذا نزلت.
(ح) ١٥٣ـ السياري عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين ثم قال هكذا والله نزلت.
(ط) ١٥٤ـ وعن بعض أصحابنا أسنده إليهم ﵈ وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين قلت يقرؤونها الناس وآل عمران قال فقال حرف مكان حرف.
(ي) ١٥٥ـ وعن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أيوب الحر قال سمعني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ إن الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين فقال ﵇ آل محمد كان فيها فمحوها وتركوا ما سواها.
(يا) ١٥٦ـ الشيخ الطبرسي ره في (مجمع البيان) قال وفي قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين.
(يب) ١٥٧ـ الشيخ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وروى في قراءة أهل البيت ﵈ وآل محمد على العالمين قلت اتفقت تلك الأخبار على نزول آل محمد في الآية لكنها اختلفت في نزول آل عمران فصريح بعضها
[ ١٨٧ ]
كونه موضوعًا مكان آل محمد وظاهر بعضها نزوله ويمكن حمل الأخير على عدم انتقال الراوي سقوطه في قراءة الإمام ﵇ فنقله كما هو الموجود المركوز في الأذهان بل يظهر من ذل رواية أبي عمرو الزبيري أنه لم ينقل آل محمد غير أبي خالد فيمكن الحمل على سهو النساخ أيضًا بل خبر أبي خالد الذي رواه عن حمران الظاهر في وجوده معارض بصريح خبره الآخر المروي في تفسير فرات الدال على عدم نزوله وتقدم في الدليل الخامس أنه كان كذلك في مصحف ابن مسعود.
(يج) ١٥٨ـ علي بن إبراهيم في موضعين من تفسيره أنه نزل يا مريم اقنتي لربك واركعي واسجدي مع الراكعين.
(يد) ١٥٩ـ محمد بن الحسن الشيباني في مقدمة تفسيره في مثال ما قدم حرف على حرف في التأليف وكقوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين.
(يه) ١٦٠ـ السياري عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخراز عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي شكرًا لله واركعي مع الراكعين وفي قوله تعالى إذا يختصمون في مريم عند ولادتها الخبر هكذا أورد السياري الخبر في المقام وكأنه فهم منه دخول الكلمتين في القراءة ولكن العياشي أورده بنحو يظهر منه عدمه ففيه عن الحكم بن عيينة قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله تعالى في الكتاب إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين اصطفاها مرتين والاصطفاء إنما هو مرة واحدة قال فقال لي يا حكم إن لهذا تأويلًا وتفسيرًا فقلت له فسره لنا أبقاك الله قال يعني اصطفاه لها أولًا من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمها قال سفاح واصطفاها بهذا في القرآن يا مريم اقنتي لربك واسجدي
[ ١٨٨ ]
واركعي شكرًا لله إلى أن قال وفي رواية ابن خرذاذ أن أيهم يكفل مريم حين يتمت من أبويها وما كنت لديهم يا محمد إذ يختصمون في مريم عند ولادتها بعيسى أيهم يكفلها ويكفل ولدها الخبر.
(يو) ١٦١ـ السياري عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن ابن عبد الله ﵇ في قول الله جل ذكره إني رافعك إلي ومتوفيك هكذا نزلت قلت يؤيد هذه القراءة ما رواه الصدوق بإسنا عن الرضا ﵇ أنه قال ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه ﵈ للناس إلا أمر عيسى ﵇ وحده لأنه رفع عن الأرض حيًا وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وظاهر القراءة المشهورة كون التوفي في الأرض وذكر المفسرون لها وجوهًا رابعها ما عن النحويين منهم من أن الآية على التقديم والتأخير كقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر ونسبه الشيخ في (التبيان) إلى القراء وأيده الطبرسي بما روى عن النبي - ﷺ - أنه قال إن عيسى لم يمت وأنه راجع إليكم قبل يوم القيامة.
(يز) ١٦٢ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وروى في أخبارنا عن أئمتنا ﵈ أني رافعك إلي ومتوفيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد ﵈ ولا يبعد دخول تمام الكلام في القراءة والله العالم.
(يح) ١٦٣ـ العياشي عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﵎ وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه فكيف يؤمن موسى وعيسى ﵉ وينصره ولم يدركه وكيف يؤمن عيسى بمحمد - ﷺ - وينصره ولم يدركه فقال يا حبيب إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت به الكتبة وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها وإذا أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم
[ ١٨٩ ]
لتؤمنن به ولتنصرنه هكذا أنزله الله يا حبيب فوالله ما وفت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد - ﷺ - ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءها إلا القليل منهم ولقد جحدت هذه الأمة بما أخذ عليها رسول الله - ﷺ - من الميثاق لعلي بن أبي طالب ﵇ يوم إقامة الناس ونصب لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته وأشهدهم بذلك على أنفسهم فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله - ﷺ - في علي بن أبي طالب ﵇ فوالله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا.
(يط) ١٦٤ـ السياري عن ابن سالم عن حبيب السجستاني مثله إلى قوله (ع) هكذا أنزل الله يا حبيب.
(ك) ١٦٥ـ وعنه قال وروي عنهم (ع) من أمم النبيين ﵈ وقال الشيخ الطوسي ره في (التبيان) قال الصادق ﵇ تقديره إذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وأنهم خالفوهم فيما بعد وما وفوا به وتركوا كثيرًا من شريعته وحرفوا كثيرًا منها انتهى والظاهر أنه نقل الخبر بالمعنى وحمل وجود لفظ الأمم في الآية وكونه منزلًا فيها على كونه مقدارً فيها وإلا فهذا الاصطلاح غير معهود في كلام الأئمة (ع) مع أن كون المقام مقام التقدير تأمل لعدم ما يدل عليه شيء في المذكور وتمامية الكلام بدونه غير إخراج له عن ظاهره.
(كا) ١٦٦ـ السيد رضى الدين علي بن طاؤس في (سعد السعود) عن كتاب عتيق لبعض القدماء جمع فيه قراءة رسول الله - ﷺ - والأئمة صلوات الله عليهم ما لفظه حدثني أبو العباس قال أخبرنا أبو الحسن بن القاسم
[ ١٩٠ ]
قال حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثني أبي عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (ع) لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون بميم واحدة.
(كب) ١٦٧ـ السياري عن يونس عن ظبيان عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون هكذا أقرأها.
(كج) ١٦٨ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كد) ١٦٩ـ العياشي عن يونس عنه (ع) مثله قال المجلسي ره في قوله هكذا فاقرأ هذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة والأحوط عدم التعدي عنها لتواتر تقرير الأئمة ﵈ أصحابهم على القراءات المشهورة وأمرهم بقراءتهم كذلك والعمل بها حتى يظهر القائم ﵇ انتهى. قلت يحتمل أنه كان تلك القراءة أيضًا متداولة بين الناس في عهده (ع) وصيرورتها شاذة بعد ذلك لا يضر بالجواز أو الغرض بيان القراءة الصحيحة والأمر بالاعتقاد بها.
(كه) ١٧٠ـ وعن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ماذا قلت مسلمون فقال سبحان الله يوقع الله عليهم اسم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام قلت هكذا يقرأ في قراءة زيد قال إنما هي في قراءة علي ﵇ وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد - ﷺ - إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الإمام من بعده.
(كو) ١٧١ـ السياري عن هارون بن الجهم عن الحسين بن خالد مثله ويحتمل غير بعيد دخول تمام ما ذكره (ع) في القراءة.
(كز) ١٧٢ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) وروي عن أبي عبد الله ﵇ وأنتم مسلمون بالتشدي ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أن به النبي - ﷺ - ومنقادون له.
[ ١٩١ ]
(كح) ١٧٣ـ أبو علي الطبرسي يروي عن أبي عبد الله ﵇ ولتكن منكم أئمة.
(كط) ١٧٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قرأت على أبي عبد الله ﵇ كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال أبو عبد الله ﵇ خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ﵈ فقال القارئ جعلت فداك كيف نزلت قال كنتم خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
(ل) ١٧٥ـ العياشي عن حماد بن عيسى عن بعض أصحبه قال في قراءة علي ﵇ كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد ﵈.
(لا) ١٧٦ـ وعن أبي بصير عنه (ع) أنه قال إنما نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - في الأوصياء خاصة فقال تعالى أنتم أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه عليهم الصلاة.
(لب) ١٧٧ـ عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر ﵇ أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو عليًا والأوصياء من ولده ﵈.
(لج) ١٧٨ـ النعماني في تفسيره عن ابن عقدة بن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إسماعيل بن جابر عن الصادق ﵇ عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قال وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى كنتم خير أئمة الآية فحرفت إلى خير أمة. الخبر وهو طويل.
[ ١٩٢ ]
(لد) ١٧٩ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قلت كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال لا أدري إنما نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - وفي أوصياءه خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ثم قال نزل بها جبرائيل على محمد - ﷺ - هكذا فما عنى بها إلا محمد أو أوصياءه ﵈.
(له) ١٨٠ـ وعن محمد بن سنان عن حماد بن عيسى عن أبي بصير قال قرأ أبو عبد الله ﵇ كنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لو) ١٨١ـ الشيخ الطبرسي عن أبي عبد الله ﵇ وكنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لز) ١٨٢ـ في المجلد التاسع عشر من البحار وحديث في رسالة قديمة سنده هكذا جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري أبي القاسم ره وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله ﵇ قال قال أمير المؤمنين ﵇ وساق الحديث إلى أن قال باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله ﷿ مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد ﵈ قوله ﷿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله ﵇ لقارئ هذه الآية ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله - ﷺ - فقلت جعلت فداك فكيف هي فقال أنزل الله كنتم خير أئمة أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفساقين افترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارًا بل هم الأشرار.
[ ١٩٣ ]
قلت: الظاهر أن هذا الكتاب هو بعينه هو (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده النجاشي من كتب سعد بن عبد الله واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول من بحاره.
(لح) ١٨٣ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد هكذا والله نزل بها جبرائيل (ع) على محمد - ﷺ - هكذا فيما رأيت من النسخ وفي بعض النسخ على ما حكاه في (مرآة العقول) عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عنه (ع) وهو الصحيح المطابق لما في كتب الرجال من عدم لقاء محمد بن خالد أبا عبد الله ﵇ وكونه الراوي عن محمد بن سليمان ويؤيده الموجود في العياشي.
(لط) ١٨٤ـ العياشي عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن الصادق ﵇ مثله.
(م) ١٨٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال أبو عبد الله ﵇ ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله - ﷺ - وإنما نزل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(ما) ١٨٦ـ الطبرسي ره وروي عن بعض الصادقين ﵈ أنه قرأ وأنتم ضعفاء وقال لا يجوز وصفهم بأنهم أذلة وفيهم رسول الله - ﷺ -.
(مب) ١٨٧ـ السياري عن محمد بن سنان وحماد بن عثمان عن ربعي عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(مج) ١٨٨ـ العياشي عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله ﵇ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ذالة فقال مه والله ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت وأنتم قليل.
[ ١٩٤ ]
(مد) ١٨٩ـ وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال سأله أبي عن هذه الآية لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قال ليس هكذا أنزل الله ما أذل الله رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل ورواه السياري أيضًا.
(مه) ١٩٠ـ وعن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله.
(مو) ١٩١ـ وعن ربعي عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله الصلاة والسلام.
قلت: لما كان الغرض في تلك الأخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين القراءة به عبروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به.
(مز) ١٩٢ـ الثقة سعيد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق ﵇ لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد الله ﵇ ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله - ﷺ -.
(مح) ١٩٣ـ وفيه في قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون فقال أبو عبد الله ﵇ إنما أنزل الله لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أن يعذبهم فإنهم ظالمون كذا في النسخة ولا تخلو من سقم ولا يضر بأصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية.
(مط) ١٩٤ـ وعن الجرمي عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون.
(ن) ١٩٥ـ السياري عن المفضل عن صالح بن علي الجرمي وسيف عن زرارة جميعًا عن أبي عبد الله (ع) ليس لك من الأمر شيء إن تبت عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون.
[ ١٩٥ ]
(نا) ١٩٦ـ وعن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال تلوت بين يدي أبي عبد الله ﵇ هذه الآية ليس لك من الأمر شيء فقال بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له (- ﷺ -) ولكنها نزلت ليس لك من الأمر إن تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون وكيف لا يكون من الأمر شيء والله ﷿ يقول: ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال ﷿: من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا إن عليك إلا البلاغ.
(نب) ١٩٧ـ النعماني بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ وقال سبحانه في سورة آل عمران ليس لك من الأمر أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد فحذفوا آل محمد (- ﷺ -).
(نج) ١٩٨ـ السياري عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇: ويتخذ منكم شهيدًا.
(ند) ١٩٩ـ وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله جل وعز: سيطوقون ما بخلوا به من الزكوة يوم القيامة.
قلت: الظاهر أن قوله من الزكوة بيان للموصولة عن الإمام (ع) بقرينة ما في (الكافي) في ذيل خبر عنه (ع) في عقاب مانع الزكوة وهو قول الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة يعني ما بخلوا به من الزكوة.
(نه) ٢٠٠ـ وعن أبي طالب عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ﵇: قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات والزبر فلم قتلتموهم.
(نو) ٢٠١ـ العياشي عن محمد بن يونس عز بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة نزل بها على محمد - ﷺ -
[ ١٩٦ ]
أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
(نز) ٢٠٢ـ الشيخ الجليل سعد بن عبد الله القمي في (بصائره) كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي في منتخبه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخلي بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ﵇ قال: ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة إنه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر حتى يقتل ثم تلوت على أبي جعفر ﵇ هذه الآية: كل نفس ذائقة الموت فقال هو (ع) ومنشورة.
قلت: قولك ومنشورة ما هو؟ فقال (ع) هكذا أنزل بها جبرائيل على محمد - ﷺ -: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة. الخبر.
(نح) ٢٠٣ـ السياري عن محمد بن سنان عن فضيل عن أبي حمزة قال قرأت على أبي جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت قال ومنشورة نزل بها جبرائيل على محمد (- ﷺ -) هكذا أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا وهو منشورة فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.
(نط) ٢٠٤ـ عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن أبي عبد الله ﵇ قال: كل نفس ذائقة الموت ومنشورة.
(س) ٢٠٥ـ أسعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ رجل على أبي جعفر ﵇: كل نفس ذائقة الموت فقال أبو جعفر ﵇ ومنشورة هكذا والله نزل بها جبرائيل ﵇ على محمد - ﷺ - أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر وأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فيحشرون إلى خزي الله وأليم عذابه.
(سا) ٢٠٦ـ العياشي عن يزيد عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى اصبروا يعني بذلك عن المعاصي وصابروا يعني التقية ورابطوا يعني على الأئمة
[ ١٩٧ ]
﵈ ثم قال: تدري ما معنى البدو؟ أما لبدنا فإذا تحركوا فتحركوا فاتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون قال قلت جعلت فداك إنما نقرؤوها واتقوا الله قال (ع) أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرأها هكذا قال في (البحار) لبد كنصر وفرح لبودًا ولبتًا أقام ولزق كالبد ذكره الفيروز آبادي والمعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين وأقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء والصيحة وعلامات خروج القائم ﵇ وظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية ويحتمل أن يكون تفسيرًا للمرابطة والمصابرة بارتكاب تجوز في قوله (ع) نحن نقرؤها كذا ويحتلم أن يكون لفظة الجلالة زيدت من النساخ ويكون واتقوا ما لبدنا ربكم كما يومي إليه كلام الراوي انتهى واحتمال التفسير بعيد في الغاية عن سياق الكلام ويحتمل أن يكون المراد من الرب المضاف هو الإمام ﵇ كما استعمل كذلك فيهم (ع) في مواضع كثيرة من القرآن والمعنى والله العالم واتقوا الله في الخروج ما أقمنا إمامكم وأمرناه بالوقوف وأن لا يبرح من مكانه ولعل النساخ أسقطوا تمام الآية من كلام الراوي أولم يذكره إحالة علي الموجود في المصاحف.
سورة النساء
(ألف) ٢٠٧ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قال للزنديق وأما ظهورك على تناكر قوله تعالى: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء ولا كل النساء يتامى فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن وبين قوله في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن. الخبر.
(ب) ٢٠٨ـ علي بن إبراهيم عن الصادق ﵇ أنه قال: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة فهذه الآية دليل على المتعة.
(ج) ٢٠٩ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره
[ ١٩٨ ]
عن أبي عبد الله ﵇ قال إنما نزلت: فما استمعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة.
(د) ٢١٠ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام بن سهيل الكاتب عن حميد بن زياد عن عبد الله أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول قال علي ﵇ لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي قال ثم قرأ هذه الآية: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة قال يقول إذا انقطع الأجل فيما بينكما استحللتها بأجل آخر ترضيها ولا يحل لغيرك حتى ينقضي الأجل وعدتها حيضتان.
(هـ) ٢١١ـ الصدوق ره في (الفقيه) بإسناده عن الحسن بن محبوب عن أبان عن أبي مريم عن أبي جعفر ﵇ قال أنه سأل عن المتعة فقال أن المتعة اليوم ليست كما كانت قبل اليوم إنهن كن يؤمن يؤمئذ فاليوم لا يؤمن فسألوا عنهم وأحل رسول الله - ﷺ - المتعة ولم يحرمها حتى قبض وقرأ ابن عباس فما استمتعتم به منهم إلى أجل مسمى فآتوهن أجرهن فريضة والظاهر أن قوله وقرأ الخ من تتمة كلام الإمام ﵇ بقرينة ما يأتي عن العياشي والوجه فيه ما مر في ذيل الحديث الأربعين من سورة البقرة وزعم الفاضل المولى مراد القريشي أنه من كلام الصدوق حيث قال قوله وقرأ الخ مقصود المؤلف من الاستشهاد ضم إلى أجل مسمى إلى الآية فيصير نصًا في المتعة والانضمام لبيان معنى الآية دون أن المنضم منها حتى يق أنه لو كان منها لوجب تواتره وطرح الخبر أهون من هذا الحمل الذي يأباه ذوق كل من له درية بأساليب الكلام ويأتي الجواب عن كلامه الأخير إن شاء الله تعالى والعياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال قال جابر بن عبد الله عن رسول الله (- ﷺ -) أنهم غزوا معه فأحل لهم
[ ١٩٩ ]
المتعة ولم يحرمها وكان علي ﵇ يقول لولا ما سبقني به ابن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي وكان ابن عباس يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة وهؤلاء يكفرون بها ورسول الله - ﷺ - أحلها ولم يحرمها.
(ز) ٢١٢ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال كان يقرأ: فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة فقال (ع) هو أن يزوجها إلى أجل ثم يحدث شيء بعد الأجل.
(ح) ٢١٣ـ وعن عبد السلام عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له: ما تقول في المتعة؟ قال قال الله تعالى فما استمتعتم به منهم فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم من بعد الفريضة قال قلت جعلت فداك أهي من الأربع؟ قالت ليس من الأربع إنما هي إجارة فقلت أرأيت إن أراد أن يزداد أتزداد قبل انقضاء الأجل الذي أجل قال لا بأس أن يكون ذلك برضًا منه ومنها بالأجل والوقت وقل سيزيدها بعد ما يمضي الأجل كذا في النسخة ولا يبعد كون السهو من الراوي لاتفاق جميع الأخبار هنا وفي ما تقدم في مصحف عبد الله بن مسعود وأبي أن الزيادة بعد قوله تعالى منهن.
(ط) ٢١٤ـ السياري عن البرقي عن علي بن النعمان عن داؤد بن فرقد عن عامر بن سعيد الجهني عن جابر بن أبي جعفر ﵇ أنه قال فإن فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة الآية قال المحقق الداماد في حاشية القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في أئمة المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى وقد كان مكتوبًا في مصحف ابن مسعود وابن عباس وكانا يقرءان كذلك.
قلت: وكذلك كان في مصحف أبي وتقدم بعض تلك الطرق فليلاحظ.
(ي) ٢١٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) قال:
[ ٢٠٠ ]
وقرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ﵉ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن.
(يا) ٢١٦ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على رسول الله - ﷺ - هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي مصدقًا لما معكم.
(يب) ٢١٧ـ السيد المحدث التوبلي في تفسير البرهان مرسلًا عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقًا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهًا فنردها على أدبارها أو نلعنهم إلى مفعولًا.
(يج) ٢١٨ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورًا مبينًا كذا متن الحديث في نسخ الكافي قال المولى محمد صالح في شرحه ظاهر هذا الحديث على أن قوله تعالى في علي نورًا مبينًا كان في نظم القرآن والمنافقون حرفوه وأسقطوه ونورًا حال عن علي ﵇.
قلت: الذي ظهر لي أنه قد أسقط الراوي أو الناسخ منه كلمات وهي عجز تلك الآية كما نقلناها على ما هو الموجود في المصاحف وصدر آية أخرى في آخر هذه السورة وهي قوله تعالى: يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا وأن لفظ في علي متوسطًا بين نزلنا ومصدقًا في الأولى وبين إليكم ونورًا في الثانية موجودًا سقط من الموضعين وكان الأصل بعد قوله في علي هكذا:
[ ٢٠١ ]
مصدقًا لما معكم وبهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن عمار عن منخل عن أبي عبد الله ﵇ قال نزل إلى قوله: وأنزلنا إليكم علي نورًا مبينًا ويوضح ذلك أنه (ره) أورد سندًا قبل هذا هكذا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ وذكر سقوط في علي في قوله تعالى: وإن كنتم في ريب الآية كما تقدم ثم قال وبهذا الإسناد وذكر الحديث المذكور والسياري أورد في كتابه تلك الأخبار بهذا السند وزاد بعد قوله لما معكم وبإسناده ثم ذكر الآية الأخيرة المتضمنة لقوله في علي واحتمال كون ما في مصحفهم (ع) موافقًا لما في الخبر ومخالفًا لما عندنا كما ظنه الفاضل المذكور بعيد.
(يد) ٢١٩ـ السياري عن البرقي عن الديلمي عن داؤد الرقي قال قال أبو عبد الله ﵇: أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد الكتاب والحكمة وآيتناهم ملكًا عظيمًا ثم قال (ع) نحن والله الناس الذين ذكرهم الله ﷿ في كتابه ونحن والله المحسودون ثلثًا.
(يه) ٢٢٠ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال نزلت فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله إلى أولي الأمر منكم.
(يو) ٢٢١ـ العياشي عن بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر ﵇ فسألته عن قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال فكان جوابه أن قال: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت فلان وفلان إلى أن قال (ع) ثم قال الناس يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعًا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم هكذا
[ ٢٠٢ ]
نزلت وكيف يأمرهم بطاعة أولي الأمر ويرخص لهم في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
(يز) ٢٢٢ـ وعن العجلي عن أبي جعفر ﵇ مثله سواء وزاد في آخره تفسير بعض الآيات.
(يح) ٢٢٣ـ وعن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر ﵇: فإن تنازعتم في شيء فراجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم.
(يط) ٢٢٤ـ السياري عن البرقي عن محمد بن أبي عمير عن يزيد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر ﵇ قال تلى يا أيها الذين آمنوا فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عني خاصة فإن خفتم تنازعًا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم كذا نزلت.
(ك) ٢٢٥ـ العياشي في ذيل خبر محمد بن مسلم وفي رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه (ع) وأولي الأمر (ع).
(كا) ٢٢٦ـ السياري عن علي بن الحكم عن عامر بن سعيد الجهني عن أبي جعفر ﵇: قال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم من آل محمد صلوات الله عليهم هكذا نزل بها جبرائيل.
(كب) ٢٢٧ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائل عن ابن أذينة عن يزيد العجلي قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز ذكره إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل قال إيانا عنى أن يؤدى الأول إلى الإمام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم ثم قال للناس: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
[ ٢٠٣ ]
وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا فإن خفتم تنازعًا في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم كذا نزلت وكيف يأمرهم الله ﷿ بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
(كج) ٢٢٨ـ وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية قال تلا أبو جعفر ﵇ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم تنازعًا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم ثم قال (ع) كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذي قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول.
(كد) ٢٢٩ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال كان أي الصادق يقرأ فإن تنازعتم من في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله وأولي الأمر منكم.
(كه) ٢٣٠ـ كتاب سليم بن قليس الهلالي في حديث طويل عن علي ﵇ في ذكر اختلاف الأخبار وأقام رواية إلى أن قال فقلت يا نبي الله ومن شركائي قال الذين قرنهم الله بنفسه وبي الذين قال في حقهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن خفتم التنازع في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم. الخبر.
قلت وفي تلك الأخبار دلالة صريحة على فساد قول من قال أن الخطاب في تنازعتم لأولي الأمر على سبيل الالتفات من الغيبة إلى الخطاب وفساد ما في الكشاف من أن المراد فإن اختلفتم أنتم وأولو الأمر منكم في شيء من أمور الدين فارجعوا فيه إلى الكتاب والسنة وجه الفساد وجود أولى الأمر في الموضع الثاني أيضًا وضرورة حكم العقل بعدم تصور منازعة من أمر الله
[ ٢٠٤ ]
بطاعتهم وقرن طاعتهم بطاعته وطاعة رسوله كما لا يتصور منازعة الله ومنازعة رسوله فإن جاز منازعتهما جاز منازعتهم فالمخاطبون بالرد والرجوع المؤمنون المخاطبون بالطاعة وهذا من أجل الضروريات لا ينكره إلا مكابر أو مباهت وهو أيضًا بنفسه قرينة على لزوم وجود أولي الأمر في الموضع الثاني وقال المجلسي ره وظاهر كثير من الأخبار أن قوله وأولي الأمر منكم كان مثبتًا ههنا فأسقط وزعم الفاضل الطبرسي ره أنه يفهم أمرهم بالرجوع إلى ولاة الأمر عند التنازع على تقدير عدم وجوده أيضًا كما في هذا المصحف الذي جمعوه على عهد عثمان بقرينة الأمر بطاعتهم أولًا وإنما لم يذكرهم هنا للتنبيه على أن الرجوع إليهم رجوع إلى الله وإلى الرسول وفيه أن الذي يفهم من صدر الآية عدم جواز منازعتهم في شيء من أمور الدين والدنيا لمنافاتها لمطاعينهم وأما أنهم المرجع أيضًا في صورة التنازع فعدم ذكره معهما قرينة على عدمه نعم لو اقتصر في الموضع الثاني على الأمر بالرد إلى الله كان لما ذكره وجه للعلم بكون الرجوع إلى الرسول رجوع إليه تعالى فيكون قرينته على أنهم أيضًا كذلك ومن هنا قال الرازي في تفسيره في وجوه الرد على ما زعمه الإمامية من كون المراد بأولى الأمر هم الأئمة ﵈ وأيضًا أنه تعالى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وعلى هذا ينبغي أن يقال فردوه إلى الأم انتهى والتعرض للجواب عن أوهامه خروج عن وضع الكتاب.
(كو) ٢٣١ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله - ﷺ - عن أبي الحسن الأول (ع) في قول الله ﷿ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا قال العلامة المجلسي في (مرآة العقول) ظاهر الخبر أن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في
[ ٢٠٥ ]
الآية ويحتمل أن يكون ﵇ أوردها للتفسير أي إنما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم قلت ما احتمله في غاية البعد ع ظاهر السياق مع أنهما ليستا تفسيرًا للموجود وكشفا لمعناه وذكر علة الإعراض فيهما لا يجعلهما تفسيرًا له بل يجعلهما مربوطًا به ثم قال وتركه أي قوله تعالى وعظهم في الخبر إما من النساخ أو لظهوره أو لعدمه في مصحفهم (ع) قلت والأول بعيد لأن العياشي والسياري أيضًا أورداه كذلك وكذا الثاني وإلا لم يحتج إلى ذكر تمام الآية.
(كز) ٢٣٢ـ السياري عن الحسين بن سيف عن أبي جنادة الحصين بن المخارق مثله.
(كح) ٢٣٣ـ العياشي عن محمد بن علي عن أبي جنادة مثله إلا أن فيه عن أبي الحسن الأول عن أبيه ﵉ الخ.
(كط) ٢٣٤ـ السياري عن يونس عن حمزة بن الربيع عن عبد السلام بن المثنى قال قال أبو عبد الله ﵇ يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول وظلموا آل محمد حقهم أن تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثًا.
(ل) ٢٣٥ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا. هكذا نزلت.
(لا) ٢٣٦ـ ثقة الإسلام عن العدة عن البرقي عن أبيه عن ابن ساباط عن البطائي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في هذه الآية ثم لا يجدن في أنفسهم حرجًا مما قضيت في أمر الولاية ويسلموا لله الطاعة تسليمًا.
(لب) ٢٣٧ـ السياري عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير
[ ٢٠٦ ]
عن أبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ لا يجدون في أنفسهم حرجًا مما قضيت من أمر الوالي ويسلموا لله تسليمًا.
(لج) ٢٣٨ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر ﵇ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدا في أنفسهم حرجًا مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا تسليمًا.
(لد) ٢٣٩ـ وعن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول والله لو أن قومًا عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم لم يسلموا لنا لكانوا بذلك مشركين فعليهم بالتسليم ولو أن قومًا عبدوا الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله - ﷺ - لم صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ثم قرأ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم مما قضى محمد وآل محمد إلى قوله ويسلموا تسليمًا.
(له) ٢٤٠ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن مبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ قال حتى يحكموا محمد وآل محمد ولا يجدون في أنفسهم حرجًا الآية.
(لو) ٢٤١ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن العدة عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم وسلموا للإمام تسليمًا واخرجوا من دياركم رضًا له ما فعلوه إلا قليلًا منهم ولو أن أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا.
(لز) ٢٤٢ـ السياري عن علي بن أسباط مثله.
[ ٢٠٧ ]
(لح) ٢٤٣ـ العياشي عن أبي بصير عنه (ع) مثله سواء إلا أنه ليس فيما كلمة وسلموا بعد أنفسكم قال العلامة المجلسي ظاهر الخبر أنه أي قوله وسلموا داخل في الآية في قراءتهم (ع) ويحتمل أن يكون من كلامه (ع) إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام (ع) وفيه بعد يعرف وجهه مما نقدم ويؤيد نقله السياري في هذا الباب قوله رضي له أي يكون خروجكم لرضاء الإمام (ع) أو على وفق رضاه وقال بعض المفسرين وهذا الحديث يحتمل التأويل ويكون قوله وسلموا الخ عطفًا تفسيريًا لاقتلوا أنفسكم فإن في التسليم للإمام (ع) نوع قهر شديد للنفس عبر عنه بالقتل لشدته أو سلموا له في قتل الأنفس لو أمر بالجهاد ويحتمل التنزيل باللفظ انتهى والوجه الأول وإن كان حسنًا في نفسه إلا أنه في غاية البعد عن سياق الآية ومقابلة قتل النفس بالخروج من الديار فإن الظاهر منه إما عرض النفس للقتل بالجهاد أو قتلها كما قتل بنو إسرائيل.
(لط) ٢٤٤ـ الكليني عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبي طالب بن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر ﵇ ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرًا لهم.
(م) ٢٤٥ـ وعن أحمد بن مهران ره عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن بكار عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال هكذا نزلت هذه الآية ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرًا لهم.
(ما) ٢٤٦ـ السياري عن علي بن الحكم عن داؤد بن النعمان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله ﵇ في قوله جل وعلا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فأنا قضيتها.
(مب) ٢٤٧ـ وعن بعض الهاشميين عن ابن اورمة عن يونس عن الرضا
[ ٢٠٨ ]
﵇ في قوله تعالى إن تلووا أو تعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيرًا.
(مج) ٢٤٨ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وإن تلووا أو تعرضوا قال إن تلووا الأمر وتعرضوا عما أمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيرًا وظاهر الخبر وإن كان في مقام التفسير إلا أنه يمكن استظهار نزوله كذلك بملاحظة صدر الآية وذيلها فإن صدرها هكذا عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت وذيلها وفي قوله تعالى فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية أمير المؤمنين عذابًا شديدًا في الدنيا ولنجزينه أسوأ الذين كانوا يعملون وهما ظاهران في كونه (ع) في مقام بيان النزول اللفظي ويؤيده خبر يونس وذكر السياري في هذا المقام.
(مد) ٢٤٩ـ العياشي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر عن أبي عبد الله ﵉ قال إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده فجمع له كل وحي.
(مه) ٢٥٠ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن محمد عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ﵇ قال قال رسول الله - ﷺ - قال الله ﷿ إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده.
(مو) ٢٥١ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال إنما نزلت لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا.
(مز) ٢٥٢ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر ﵇ لكن الله وذكر مثله.
[ ٢٠٩ ]
(مخ) ٢٥٣ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول وذكر مثله.
(مط) ٢٥٤ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي قال قال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه.
(ن) ٢٥٥ـ ثقة الإسلام عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقًا إلا طريق جهنم الآية كذا في نسختي المقروءة على المجلسي ره وعليها خطه والآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا الخ قال المولى محمد صالح ولعل الاختصار للدلالة على أن العطف للتفسير مع احتمال عدم نزوله قلت والأولى الحمل على سهو النساخ أو الراوي لوجود تلك الكلمة وفي رواية القمي والعياشي والسياري.
(نا) ٢٥٦ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم الآية.
(نب) ٢٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المذكور قال قرأ أبو جعفر ﵇ هذه الآية وقال هكذا نزل به جبرائيل (ع) على محمد - ﷺ - إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم إلى قوله يسيرًا.
(نج) ٢٥٨ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هذه الآية هكذا وذكر (ع) مثله.
[ ٢١٠ ]
(ند) ٢٥٩ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ هذه الآية هكذا إن الذين كفروا الخ قال الفاضل المذكور بع نقله في ذيل شرحه للحديث المتقدم وفيه دلالة على أن ذلك نزل قرآنًا ويقرب من الروايتين ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن المراد أن الذين كفروا وظلموا الناس بصدهم عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب لأن من ظلم آل محمد حقهم فقد ظلم الناس وهم التابعون له عما فيه صلاحهم وخلاصهم من العذاب انتهى.
واعلم أن القمي ره نقل الحديث السابق بهذا السند ثم قال بعده من غير فصل وقرأ أبو عبد الله ﵇ الخ والظاهر أنه منقطع عن الخبر السابق فيكون مرسلًا وكذا فهمه جماعة فنقلوه كذلك إلا أن الفاضل المذكور أدخله في الخبر السابق فأورده بسنده كما نقلنا والأمر عندنا سهل بعد ما كان مرسلات مثله كالمسانيد.
(نه) ٢٦٠ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن محمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا لن تقبل توبتهم قال نزلت في فلان وفلان وفلان. الخبر. والموجود في المصحف هكذا ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلًا وليس فيها قول لن تقبل توبتهم نعم هو في آية في سورة آل عمران وهي: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرًا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون واحتمل الفاضل المتقدم أن يكون ذكر آية النساء وضم إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أن مورد الذم في الآيتين واحد وأن كل واحدة منها مفسرة للأخرى وقال بعض المفسرين ولا يبعد أن يكون السهو من الراوي حين نقله الحديث أو من القلم وأن الراوي سأل الإمام (ع) خالطًا
[ ٢١١ ]
للآيتين فأجابه الإمام (ع) على قدر سؤاله لبيان أن مفادهما ومورد نزولهما واحد وأن ما في مصحفهم خلاف ما في المصاحف والراوي اطلع على ما فيه وأنت خبير بما في غير الاحتمال الأخير من التكلف وارتكاب خلاف الظاهر فتأمل.
(نو) ٢٦١ـ السياري عن يونس عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا.
(نز) ٢٦٢ـ الطبرسي في (مجمع البيان) وروي عن أبي جعفر القارئ من بعض الطرق لست مؤمنًا بفتح الميم الثانية وحكى أبو القاسم البلخي أنه قراءة أبي جعفر محمد بن علي الباقر ﵉ ثم قال ومن قرأ مؤمنًا فإنه من الأمان ومعناه لا تقولوا لمن استسلم لكم لسنا نؤمنكم.
(نح) ٢٦٣ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرًا لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السماوات والأرض.
(نط) ٢٦٤ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول نزل جبرئيل وذكر مثله.
(س) ٢٦٥ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة والحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا بولايته خيرًا لكم وإن يكفروا بولايته. الخبر.
(سا) ٢٦٦ـ وعن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد الله (ع) يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم في علي نورًا مبينًا وقد مر احتمال كون هذا الخبر في (الكافي) أيضًا.
[ ٢١٢ ]
سورة المائدة
(ألف) ٢٦٧ـ علي بن إبرهيم عن الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري عن ابن أبي عمير عن أبي جعفر الثاني ﵇ في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود قال إن رسول الله - ﷺ - عقد عليهم لعلي ﵇ بالخلافة في عشرة مواطن ثم أنزل الله ﷾ يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين صلوات الله عليه.
(ب) ٢٦٨ـ السياري قال حدثني أبو عمرو الأصبهاني عن أبي جعفر الثاني ﵇ في قول الله ﷿: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت لعلي بن أبي طالب ﵇.
(ج) ٢٦٩ـ الكليني عن محمد بن الحسن وغيره عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن الهيثم بن عروة التميمي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافع فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال ليس هكذا تنزيلها إنما هي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه.
(د) ٢٧٠ـ الشيخ الطوسي في (التهذيب) بإسناده عن الكليني مثله.
(هـ) ٢٧١ـ أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي صاحب (البدع المحدثة في بدع الثلاثة) ويعرف الاستغاثة أيضًا فيما ذكره من بدع الثاني بعد ذكر الآية وفي مصحف أمير المؤمنين صلوات الله عليه برواية الئمة من ولده صلوات الله عليهم من المرافق وإلى الكعبين حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم القمي عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن جعفر بن محمد الباقر عن آبائه صلوات الله عليهم أن التنزيل في مصحف أمير المؤمنين ﵇ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق الآية. ثم ذكر كلامًا طويلًا ثم أن الظاهر من تلك الأخبار بل صريح الأخير وجوده من في
[ ٢١٣ ]
الآية لا إلى ولذا قال الشيخ في (التهذيب) بعد إيراد الخبر ما لفظه وعلى هذه القراءة يسقط السؤال عن أصله والمراد من السؤال هو كون ظاهر ما في المصحف الابتداء من الأصابع فقول البهائي ره لعل المراد من التنزيل التأويل كما يق ينبغي تنزيل الحديث على كذا وإلا فهي متواترة فكيف يمكن نفيها خلاف الظاهر بل إرادة التأويل من التنزيل لا يخلو من ركاكة ورده المجلسي ره في (شرح التهذيب) بأنه إن أردتم تواترها إلى القراء أو تواتر ما اشترك بينها إلى من جمع القرآن فمسلم وأما تواترها عن النبي - ﷺ - فغير مسلم وقد دلت الأخبار المتواترة بالمعنى على النقص والتغيير في الجملة لكن لا يمكن الجزم في خصوص موضع وأمرنا بقراءته والعمل به على ما ضبطه القراء إلى أن يظهر القائم ﵇ انتهى وهو جيد وتقدم ما يوضحه.
(و) ٢٧٢ـ الشيخ في (التهذيب) عن المفيد ره عن أحمد بن محمد عن أبيه عن أحمد بن إدريس وسعد بن عبد الله عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن حماد عن محمد بن النعمان عن غالب بن الهذيل قالت سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﷿: فامسحا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين على الخفض هي أم على النصب قال بل هي على الخفض.
(ز) ٢٧٣ـ العياشي عن غالب بن الهذيل عنه (ع) مثله إلا أن فيه السؤال الرفع بدل النصب ويحمل على سهو النساخ.
(ح) ٢٧٤ـ دعائم الإسلام للقاضي النعماني قوله تعالى وأرجلكم إلى الكعبين بالكسر قراءة أهل البيت ﵈ وكذلك قال أبو جعفر (ع).
قلت ظاهر تلك الأخبار انحصار القراءة بالجر ونفي النزول بالنصب وكذا صرح الشيخ في (التهذيب) حيث قال فإن قيل فأين أنتم من القراءة بنصب الأرجل وعليها أكثر القراء وهي موجبة للغسل ولا يحمل سواه قلنا أول ما في ذلك أن القراءة بالجر مجمع عليها والقراءة بالنصب مختلف فيها لأنا نقول
[ ٢١٤ ]
القراءة بالنصب غير جائزة وإنما القراءة المنزلة هي القراءة بالجر ثم استدل بالخبر السابق وهذا منه صريح في عدم تواتر السبعة عن النبي - ﷺ - ونزول القرآن على حرف واحد وترجيح بعض القراءات بالأخبار كما شرحنا كله سابقًا ثم أن الموجود في نسختي بل وفي أكثر النسخ كما أشار إليه المجلسي ره فامسحوا بالفاء ولا يبعد حمله على سهو النساخ ويؤيده كونه بالواو في خبر العياشي مع اتحاد الراوي.
(ط) ٢٧٥ـ علي بن إبراهيم في أول تفسيره وأما هو محرف منه فهو إلى أن قال وقوله عالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ربك في علي كذا نزلت.
(ى) ٢٧٦ـ وفيه في سورة سبأ حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال لما أمر الله تعالى نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
(يا) ٢٧٧ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا الحسين معنعنًا عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي أمر رسول الله - ﷺ - أن يبلغ فيه الخبر.
(يب) ٢٧٨ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة والسيد التوبلي في (غاية المرام) عن علي بن إبراهيم والظاهر أنه من غير تفسيره عن زيد الشحام قال دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر ﵇ وسأله عن قوله ﷿ ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقًا من المؤمنين قال لما أمر الله نبيه بنصب أمير المؤمنين (ع) للناس وهو قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. الخبر.
(يج) ٢٧٩ـ أحمد بن علي الطبرسي في (الاحتجاج) عن مهدي بن أبي حرب عن أبي محمد العلوي من ولد الأفطس وكان من عباد الله الصالحين عن محمد بن همام عن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعًا عن
[ ٢١٥ ]
قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي ﵉ أنه قال حج رسول الله - ﷺ - من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية إلى أن قال فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرائيل على خمس ساعات من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال يا محمد إن الله ﷿ يقرئك السلام ويقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي إلى أن قال بعد كلام طويل ثم تلا (ع) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخبر وهو طويل شريف ورواه الشيخ الجليل الشهيد ابن الفارسي في (روضة الواعظين) مثله ورواه السيد الأجل رضي الدين بن طاؤس قده عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليل في كتابه في المناقب عن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن الحسن بن علي أبي محمد الدينوري عن محمد بن موسى الهمداني عن محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة إلى آخره متنًا وسندًا مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(يد) ٢٨٠ـ السيد رضي الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) عن كتاب الشيخ الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج مرسلًا عن الصادق ﵇ قال أنزل الله ﷿ على نبيه بكراع الغميم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل الآية.
(يه) ٢٨١ـ الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسين عن محمد بن معمر عن حمدان المعافى عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر ﵉ قال يوم غدير خم يوم عظيم شريف إلى أن قال ثم أنزل الله ﵎ وعيدًا وتهديدًا يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي الخ. الخبر.
(يو) ٢٨٢ـ ابن شهر آشوب في المناقب كما في البحار عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي
[ ٢١٦ ]
فإن لم تفعل عذبتك عذابًا أليمًا فطرح عدوى اسم علي ﵇.
(يز) ٢٨٣ـ الأمالي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ قال لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي. الخبر.
(يح) ٢٨٤ـ السياري عن ابن عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله جل ذكره يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
(يط) ٢٨٥ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) عن زر عن عبد الله قال كنا نقرأ على عهد رسول الله - ﷺ - يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن عليًا مولى المؤمنين الآية.
(ك) ٢٨٦ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) في عداد الآيات المحرفة وكقوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فمحوا اسمه (ع).
(كا) ٢٨٧ـ علي بن إبراهيم ع أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داؤد المنقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين ﵉ في حديث طويل في ذكر وجوه الصيام وفيه قال قال الله تعالى ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوي عدي منكم. الخبر.
(كب) ٢٨٨ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زيد بن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ يحكم به ذوي عدل يعني به الإمام (ع).
(كج) ٢٨٩ـ الطبرسي قرأ محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵈ يحكم به ذوي عدل.
(كد) ٢٩٠ـ العياشي عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇
[ ٢١٧ ]
عن قول الله يحكم به ذوا عدل منكم قال العدل رسول الله - ﷺ - والإمام من بعده ثم قال وهذا مما أخطأت به الكتّاب.
(كه) ٢٩١ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ وذكر مثله.
(كو) ٢٩٢ـ سعد بن عبد الله القمي في كتابه عن مشائخه أن الصادق ﵇ قرأ يحكم به ذو عدل منكم يعني الإمام وتقدم في الدليل السابع طرق أخرى لهذا الخبر من الكليني والسياري فلاحظ وقال المجلسي اشتهر بين المفسرين أن قراءة أهل البيت ﵈ بلفظ المفرد وقال الطرسي ره وأما ذوا عدل فقد قال أبوا الفتح فيه إنه لم يوجد ذوا لأن الواحد يكفي لكنه أراد معنى من أن يحكم به من أن يعدل ومن يكون للاثنين كما يكون للواحد كقوله يكن مثل ما فأذنت بصطحيان وأقول إن هذا الوجه الذي ذكره ابن جني بعيد غير مفهوم وقد وجدت في تفسير أهل البيت (ع) منقولًا عن السيدين ﵉ أن المراد بذي العدل رسول الله وأولي الأمر من بعده صلوات الله عليهم وكفى بصاحب القراءة خبرًا بقراءة وفي الكشاف وقرأ محمد بن جعفر ذو عدل منكم أراد يحكم به من يعدل منكم ولم يرد الوحدة وقيل أراد الإمام والظاهر أنه اشتبه عليه جعفر بن محمد عليهما السلا فنقله مغلوبًا قلب الله أفئدتهم.
(كز) ٢٩٣ـ الطبرسي ره وروي أن في قراءة جعفر بن محمد ﵍ تطعمون أهاليكم وفي الكشاف قرأ جعفر بن محمد ﵉ أهاليكم بسكون الياء والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة والأراضي في جمع ارض وقولهم أهلون كقولهم أرضون بسكون الراء وأما تسكين الياي في حال النصب فللتخفيف كما قالوا رأيت معدي كرب تشبيهًا للياء بالألف.
(كح) ٢٩٤ـ الكليني ن العدة عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد
[ ٢١٨ ]
بن أبي نصر عن رجل عن أبي جعفر ﵇ لا تسألوا عن أشياء لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم.
(كط) ٢٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي سلمة زيد الشحام عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى لا تسألوا عن أشياءكم لم تبد لكم إن تبد لكم تسؤكم قال في (مرآة العقول) ظاهره أنه كانت هذه الزيادة في مصحفهم (ع) ويحتمل أن يكون (ع) ذكرها للتفسير انتى ولا يخفى بعده.
(ل) ٢٩٦ـ السياري عن النضر بن يزيد عن الجلبي عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ والمفضل بن صالح بن أبي يعقوب قال سمعته يقول اقرأ وإذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل ربك يستطيع ولا يقرأ هل يستطيع ربك.
(لا) ٢٩٧ـ العياشي عن يحيى الجلبي في قوله تعالى هل يستطيع ربك قال قرأتها هل تستطيع ربك يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
قلت: هذا صريح في كون القراءة بالتاء وهي قراءة الكسائي وحده والباقون بالياء قال الطرسي والمراد هل تستطيع سؤال ربك وذكروا الاستطاعة في سؤالهم لا لأنهم شكوا في استطاعته ولكن كأنهم ذكروه على وجه الاحتجاج عليه منهم كأنهم قالوا إنك مستطيع فما يمنعك فمثل ذلك قولك لصاحبك أتستطيع أن تذهب عني فإني مشغول أي اذهب لأنك غير عاجز عن ذلك ثم ذكر أنه لا بد أن يكون تقدير الآية هل تستطيع أن تسأل ربك إنزال مائدة وقال وروي عن أبي عبد الله ﵇ ما يقارب هذا التقدير قال (ع) يعني هل يستطيع أن تعوا ربك.
قلت: وهذه القراءة أنسب بحال الحواريين ومقامهم الذي أشير إليه قبل هذه الآية بقوله تعالى وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون وإلا فظاهر القراءة الموجودة تدل على شكهم في القدرة وبطلان دعواهم بالإيمان أولًا كما صرح به في (الكاشف).
[ ٢١٩ ]
سورة الأنعام
(ألف) ٢٩٨ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عنغيابة الأسدي قال قرأ رجل عند أمير المؤمنين ﵇ فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
(ب) ٢٩٩ـ العياشي عن عمران بن مثيم عن أبي عبد الله ﵇ قال رجل عند أمير المؤمنين ﵇ وذكر مثله.
(ج) ٣٠٠ـ السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن داؤد بن فرقد عن أبي عبد الله ﵇ في من يقرأ فإنهم لا يكذبونك مثقلة فقال إنما هي لا يكذبونك مخففة.
(د) ٣٠١ـ وعن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن عمران إلى آخر ما مر.
(هـ) ٣٠٢ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك فإنها قرئت على أبي عبد الله فقال بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب وإنما نزلت لا يكذبونك أي لا يأتونك بحق يبطلون حقك.
(و) ٣٠٣ـ والطبرسي قرأ نافع والكسائي والأعشى عن أبي بكر لا يكذبونك بالتخفيف وهو قراءة علي ﵇ المروي عن جعفر الصادق ﵇ والباقون بفتح الكاف والتشديد إلى أن قال وروي عن علي ﵇ أنه كان يقرأ لا يكذبونك ويقول إن المراد بها أنهم لا يأتون بحق أحق من حقك.
(ز) ٣٠٤ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى والله ربنا ما كنا مشركين بولاية علي.
[ ٢٢٠ ]
(ح) ٣٠٥ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير مثله.
قلت: روى الكليني عن علي بن نوح بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال قوله ﷿ ربنا ما كنا مشركين قال يعنون بولاية علي ﵇ وعليه فقوله (ع) بولاية علي ﵇ في الخبرين تفسير لا تنزيل وإنما نقلناه تبعًا للسياري.
(ط) ٣٠٦ـ الكليني ره عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محد بن خالد والحسين بن سعيد جميعًا عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن عبد الله بن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله ﷿ وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب لا يابس إلا في كتاب مبين قال فقال الورقة السقط والحبة الولد وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحي الناس به واليابس ما يغيظ وكل ذلك في إمام مبين قال المجلسي ره يحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) هكذا ثم استظهر كونه تفسيرًا وأيده بما رواه الخاصة والعامة في تفسير قوله تعالى وكل شيء أحصيناه في إمام مبين أن النبي - ﷺ - أشار إلى أمير المؤمنين ﵇ بعد نزولها وقال هذا هو الإمام المبين وفي التأييد نظر.
(ى) ٣٠٧ـ العياشي عن الحسين بن خالد قال سألت أبا الحسن ﵇ عن قول الله وما تسقط من ورقة إلى أن قال قال قلت في كتاب مبين قال في إمام مبين قال الفاضل المذكور وظاهر خبر الحسين أيضًا أنه (ع) فسر الكتاب بالإمام وإن احتمل أن يكون مراده (ع) أن الآية نزلت هكذا انتهى والإنصاف أنه لا ظهور لهما في أحمد المحتملين وإن كان سياق الثاني في بيان التفسير فإنهم (ع) كثيرًا ما يبنوا كيفية النزول وتغيير اللفظ بأمثال هذه العبارة كما تقدم ويأتي فتأمل.
[ ٢٢١ ]
(يا) ٣٠٨ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن محمد بن مروان قال تلا أبو عبد الله ﵇ وتمت كلمة الحسنى صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته فقلت جعلت فداك إنما نقرأها وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا فقال (ع) إن فيها الحسنى.
(يب) ٣٠٩ـ السياري عن رجل عن محمد بن مروان قال قال أبو عبد الله ﵇ وتمت كلمة ربك الحسنى صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته فقلت إنا نقرأها بغير الحسنى فقال يا ابن مروان إن فيها الحسنى قال في (مرآة العقول) الخبر ضعيف ويدل على أنه كان فيها الحسنى فتركت قلت لا يضر ضعف سنده بعد تكرره وتأيده بسائر الأخبار وخصوصًا بعد ملاحظة كونه مما رواه الكليني في (الكافي) كما سنشير إليه إن شاء الله.
(يج) ٣١٠ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها قال (ع) نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيرًا.
(يد) ٣١١ـ السياري عن أخيه عن أبيه عن معلى بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) أو اكتسبت في إيمانها.
(يه) ٣١٢ـ سعد بن عبد الله الأشعري في كتابه ناسخ القرآن ومنسوخه أنه قرأ الباقر أو الصادق ﵉ يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو اكتسبت في إيمانها خيرًا.
(يو) ٣١٣ـ وفيه قرأ رجل على أمير المؤمنين ﵇ فإنهم لا يكذبونك فقال أمير المؤمنين ﵇ بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكن نزلت بالتخفيف يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون أي لا يأتون بحق يطلبون حقك.
[ ٢٢٢ ]
(يز) ٣١٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن الجلبي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا قال فارقوا القوم والله دينهم.
(يح) ٣١٥ـ وعنه في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون قال قال فارقوا أمير المؤمنين ﵇ وصاروا أخرابًا ومرجع المستتر في قال راجع إلى الصادق ﵇ كما لا يخفى على من عرف عادته وطريقته.
(يط) ٣١٦ـ العياشي عن الصادق ﵇ قال كان علي ﵇ يقرأها فارقوا دينهم قال فارق والله القوم.
(ك) ٣١٧ـ الطبرسي قرأ حمزة والكسائي فارقوا باللف وهو المروي عن علي ﵇ والباقون فرقوا بالتشديد.
سورة الأعراف
(ألف) ٣١٨ـ السياري عن البرقي عن ابن سيف عن القاسم بن - كذا - عن الحسين بن أبي العلا عن أبي بصير قال تلا أبو عبد الله ﵇ وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذًا بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين.
(ب) ٣١٩ـ وعن محمد بن علي عن علي بن صالح عن الحسين بن أبي العلا مثله وفيه وإذا صرفت.
(ج) ٣٢٠ـ الطبرسي وروى أن في قراءة عبد الله بن مسعود وسالم وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذًا بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇ قلت وفي (الكاشف) أن أعمش قرأ وإذا قلبت.
(د) ٣٢١ـ السياري عن محمد بن إسماعيل وغيره عن ابن سنان عن
[ ٢٢٣ ]
منصور عن أبي السفاح عن جابر بن يعقوب عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين كذا في نسختي ولا تخلوا من سقم وفي السند اختلال ظاهر والصواب وعن جابر بن يعقوب فإن أبا السفاح من أصحاب الباقر ﵇.
(هـ) ٣٢٢ـ وعن البرقي عن بعض أصحابه مثله إلا أنه قال وعلي وصيه تنزيل قال بلى.
(و) ٣٢٣ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا علي بن عتاب معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمى أمير المؤمنين ﵇ لم ينكروا أن الله ﵎ حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد (- ﷺ -) في كتابه فنزل به جبرائيل كما قرأناه يا جابر ألم تسمع الله؟ يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين فوالله لسماه أمير المؤمنين في الأظلة حيث أخذ ميثاق ذرية آدم.
(ز) ٣٢٤ـ وعن أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخرساني معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال قلت له يا ابن رسول الله متى سمي أمير المؤمنين فقال إن الله ﵎ حيث أخذ ميثاق ذرية ولد آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد - ﷺ - كما قرأناه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا عبدي ورسولي وأن عليًا أمير المؤمنين فسماه الله أمير المؤمنين حيث أخذ ميثاق ذرية بني آدم.
(ح) ٣٢٥ـ وعن جعفر بن محمد الفزاري معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعلمون متى سمى علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته قال فسألته متى سمي علي أمير المؤمنين قال حيث أخذ الله ميثاق
[ ٢٢٤ ]
ذرية آدم هكذا نزل به جبرائيل على محمد - ﷺ - وإذ أخذ ربك من بني آدم ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم إن محمدًا عبدي ورسولي وإن عليًا أمير المؤمنين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر ﵇ والله لقد سماه باسم ما سمى به أحد قبله.
(ط) ٣٢٦ـ وعن جعفر بن محمد الأودي معنعنًا عن جابر الجعفي قال قلت متى سمى علي ﵇ أمير المؤمنين قال قال لي أو ما تقرأ القرآن؟ قال قلت بلى قال فاقرأ قلت وما أقرأ؟ قال اقرأ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فقال لي هبه وإلى أيش ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين.
(ى) ٣٢٧ـ العياشي عن جابر قال قلت لأبي جعفر ﵇ متى سمي أمير المؤمنين قال والله نزلت هذه الآية على محمد (- ﷺ -) وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين فسماه الله والله أمير المؤمنين.
(يا) ٣٢٨ـ وعن جابر قال قال لي أبو جعفر ﵇ يا جابر لو يعلم الجهال متى سمي أمير المؤمنين علي ﵇ لم ينكروا حقه قال قلت جعلت فداك متى سمي فقال لي قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم إلى ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين قال ثم قال لي يا جابر هكذا والله جاء بها محمد - ﷺ -.
(يب) ٣٢٩ـ رضي الدين علي بن طاؤس في (كشف اليقين) عن الثقة الجليل محمد بن العباس في تفسيره عن علي بن العباس البجلي عن محمد بن مروان الغزال عن زيد بن المعدل عن أبان بن عثمان عن خالد بن يزيد عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن جهال هذه الأمة يعلمون متى سمي أمير المؤمنين ﵇
[ ٢٢٥ ]
لم ينكروا ولايته وطاعته قلت متى سمي أمير المؤمنين؟ قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم كذا نزل به جبرائيل على محمد - ﷺ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر (ع) والله لقد سماه الله باسم ما سمى به أحد قبله.
(يج) ٣٣٠ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له لم سمي أمير المؤمنين، أمير المؤمنين قال الله سماه وهكذا أنزل الله في كتابه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين.
(يد) ٣٣١ـ تاسع البحار عن مناقب ابن شهر آشوب عن أمالي ابن سهل بإسناده إلى جابر مثله.
(يه) ٣٣٢ـ وعن تفسير محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قريبًا منه.
(يو) ٣٣٣ـ وعن دلائل محمد بن جرير الطبري الشيعي عن الحسين بن عبد الله البزاز عن أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ البزاز عن أحمد بن عبد الله بن زياد عن عيسى بن إسحاق عن إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر مثله.
(يز) ٣٣٤ـ وعن السيد فخار بن معد عن الخليفة الناصر عن أحمد بن أحمد عن ابن نبهان عن ابن شاذان عن أحمد بن زياد مثله.
نقل كل ذلك السيد رضى الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) قال المولى محمد صالح في شرح الحديث المتقدم قوله عن أبي الربيع القزاز لم أجده بهذا
[ ٢٢٦ ]
الوصف في كتب الرجال وبدونه مجهول وقوله قال الله تعالى سماه الخ السائل سأل عن سبب التسمية وهو (ع) أجاب بها من باب تلقي المخاطب بغير ما يترقيه للتنبيه بأن الاهم له أن يعرف التسمية ويصدق بها والجهل بسببها لا يضره قوله وأن محمدًا رسولي الخ أشار (ع) إلى أن هذا كان منزلًا حذفه المحرفون المنافقون حسدًا وعنادًا انتهى ولا يخفى أن جهالة أبي الربيع غير مضر بعد كون الراوي عنه ابن أبي عمير الذي لا يروي بل لا يرسل إلا عن ثقة مع كون الخبر في المقام مؤيدًا بما يزيد عن حد الاستفاضة ويحتمل غير بعيد أن تكون الأصل متى سمي ويكون الموجود من تصحيف النساخ بقرينة الأخبار المذكورة أو يكون الغرض السؤال عن وجه التسمية عند الناس بذلك فأبان عنه (ع) أن ذلك للتعبد والتعبير عنه (ع) بما عبر الله به عنه (ع) وليس ذلك من تلقاء أنفسهم وهذا هو الظاهر فتأمل.
(يح) ٣٣٥ـ السياري عن ابن محبوب عن حماد بن عيسى عن حميد بن جابر العبدي عن أمير المؤمنين ﵇ قال تلا من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الحلال قل هي للذين آمنوا.
(يط) ٣٣٦ـ أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في كتاب (ثاقب المناقب) عن محمد بن قتيبة عن مؤدب كان لأبي جعفر ﵇ قال أنه كان بين يدي يومًا يقرأ في اللوح إذ رمى باللوح من يده وقام فزعًا وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون قضى والله مات أبي فقلت من أين علمت هذا؟ فقال دخلني من جلال عظمته شيء لا أعهده فقلت وقد مضى قال دع عنك هذا ائذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك واستعرضني القرآن سأفسر لك وتحفظ ودخل البيت وقمت ودخلت في طلبه إشفاقًا مني عليه فسألت عنه فقيل دخل هذا البيت ورد الباب دونه وقال لا تأذنوا لأحد علي حتى أخرج عليكم فخرج علي متغيرًا وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون مضى والله أبي فقلت جعلت فداك قد مضى قال نعم وتوليت غسله وتكفينه وما
[ ٢٢٧ ]
كان ذلك يسلى منه غيري ثم قال لي دع عنك استعرضني القرآن أفسر لك تحفظه فقلت الأعراف فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم فقلت آلمص فقال هذا أول السورة وهذا ناسخ وهذا منسوخ وهذا محكم وهذا متشابه وهذا عام وهذا خاص وهذا ما غلط به الكتاب وهذا ما اشتبه على الناس.
سورة الأنفال
(ألف) ٣٣٧ـ السياري عن النضر عن الجلبي عن شعيب عن الثمالي عن ابن جعفر ﵇ قال سألته عن قول الله ﷿ يسألونك عن الأنفال فقال (ع) قل يسألونك الأنفال.
(ب) ٣٣٨ـ وعن علي بن الحكم عن إبان بن عثمان عن عمه الواسطي عن أبي عبد الله الواسطي عن أبي عبد الله ﵇ يسألونك عن الأنفال قال (ع) إنما هي يسألونك الأنفال.
(ج) ٣٣٩ـ وعن خلف عن أبي المعز عن أبي بصير قال قلت لأبي جعفر ﵇ يسألونك عن الأنفال قال (ع) إنما هي يسألونك الأنفال قالوا يا رسول الله أعطنا من الأنفال فإنها لك خاصة فأنزل الله ﷿ يسألونك الأنفال قل الأنفال لله ورسوله.
(د) ٣٤٠ـ النعماني في تفسيره بسنده المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في كلام له (ع) في كيفية تقسيم الخمس - إلى أن قال - ثم إن للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك الأنفال التي كانت لرسول الله - ﷺ - قال الله تعالى يسألونك الأنفال فحرفوها وقالوا يسألونك عن الأنفال وإنما سألوا الأنفال ليأخذوها لأنفسهم فأجابهم الله تعالى بما تقدم ذكره والدليل على ذلك قوله تعالى فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين أي الزموا طاعة الله في أن لا تطلبوا ما لا تستحقونه. الخبر.
[ ٢٢٨ ]
(هـ) ٣٤١ـ سعدب بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) عن مشائخه أن الصادق ﵇ قرأ يسألونك النفال والطبرسي ره قرأ ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص وعلي بن الحسين وأبو جعفر محد بن علي الباقر ﵈ وزيد بن علي وجعفر بن محمد الصادق ﵉ وطلحة بن مصرف يسألونك الأنفال وقال في موضع آخر قد صح أن قراءة أهل البيت (ع) يسألونك الأنفال قلت الظاهر من قولهم سألت فلانًا عن الشيء الفلاني أنه طلب منه معرفة ماهيته أو صفاته أو بعض جهاته المجهولة قال تعالى يسألونك عن الروح يسألونك عن ذي القرنين يسألونك عن الجبال ومن قولهم سألت فلانًا شيئًا كذا أنه طلب أخذه منه وليس السؤال في الآية عن الماهية إذ المناسب للجواب حينئذ ذكر الغنيمة وميراث من لا وارث له وقطائع الملوك وبطون الأودية وغيرها مما ذكر في محله وأما السؤال عن معرفة حكمه وأنه حلال أو حرام كما كانت على من قبلهم وإن احتمله بعض المفسرين كما نقله الطبرسي لكنه لا يناسب التهديد الظاهر من قوله فاتقوا الله كما أشار إليه أمير المؤمنين ﵇ في الخبر السابق إذ لا قبح ولا محذور في هذا السؤال يوجب الردع والإنكار عليه فتعين كون الغرض من السؤال استدعاء تقسيمها عليهم وأن يجعل لهم سهمًا منها ونصيبًا فيها كما ذهب إليه جماعة ونقله الطبرسي ره عن ابن عباس وابن جريج والضحاك وعكرمة والحسن والطبري وقال ره وقد صحت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ أنهما قالا إن الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال إلى أن قال وقالا إن غنائم بدر كانت للنبي - ﷺ - فسألوه أن يعطيهم لكن الجماعة المذكورين ذهبوا إلى أن غير صلة ومعناه يسألونك عن الأنفال أن تعطيهم ولا يخلوا عن تكلف وعلى الروايات فالآية بظاهرها مستقيمة كما لا يخفى.
(ز) ٣٤٢ـ السياري عن محمد بن سنان عن عبد الرحيم القصير والبرقي عن محمد بن - كذا - عن أبي بصير عن ثعلبة عن عبد الرحيم عن أبي جعفر ﵇
[ ٢٢٩ ]
في قول الله ﷿ واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.
(ح) ٣٤٣ـ الطبرسي ره قرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وزيد بن ثابت وأبو جعفر الباقر ﵇ والربيع ابن أنس وأب العالية لتصيبن.
(ط) ٣٤٤ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون نزلت في أبي لبابة بن عبد الله المنذر فلفظ الآية عام ومعناه خاص وهذه الآية نزلت في غزوة بني قريضة في سنة خمس من الهرة وقد كتبت في هذه مع أخبار بدر وكانت بدر على رأس ستة عشر شهرًا من مقدم رسول الله - ﷺ - المدينة ونزلت مع الآية التي في سورة التوبة وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية نزلت في أبي لبابة فهذا الدليل على أن التأليف على خلاف ما أنزله الله على نبيه (- ﷺ -).
(ى) ٣٤٥ـ السياري عن بكار عن أبيه عن حسان عن أبي جعفر ﵇ هكذا نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تخونا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وأنتم تعلمون.
سورة براءة
(ألف) ٣٤٦ـ العياشي عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن الجهم فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله ﵎ ثاني اثنين إذ هما في الغار قال وما لهم في ذلك فوالله لقد قال الله فأنزل الله سكينته على رسوله وما ذكره فيها بخير قال قلت له جعلت له فداك وهكذا تقرؤنها قال هكذا قراءتها.
(ب) ٣٤٧ـ وعن الجلبي عن زرارة قال أبو جعفر (ع) فأنزل الله سكينته على رسوله ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى فقال هو الكلام الذي تكلم به عتيق.
[ ٢٣٠ ]
(ج) ٣٤٨ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الرضا ﵇ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها قلت هكذا نقرأها وهكذا تنزيلها.
(د) ٣٤٩ـ السياري عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال قال أبو جعفر ﵇ فأنزل الله سكينته على رسوله فقلت له عليه فقال على رسوله ألا ترى أن السكينة نزلت على رسول الله - ﷺ -.
(هـ) ٣٥٠ـ وعن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بروح القدس منه قلت ليس هكذا نقرأها قال لا هكذا فاقرأها لأن تنزيلها هكذا قلت وللأصحاب كلام طويل في المقام في استهجان عود الضمير في عليه إلى الصاحب وأن الآية تدل على عدم إيمان الصاحب والعامة قبحهم الله يفتخرون بها حتى إني رأيت بعض مصاحفهم كانت الآية المذكورة متكوبة فيها بماء الذهب ومما تضحك منه الثكلى أن السيوطي قال في (الإتقان) وقوله تعالى إلا تنصروه الآية فيها اثنا عشر ضميرًا كلها للنبي - ﷺ - إلا ضمير عليه فلصابه كما نقله السهيلي عن الأكثرين لأنه (- ﷺ -) لم تزل عليه السكينة مع أنه قال قبل ذلك من غير فصل قاعدة الأصل توافق الضمائر في المرجع حذرًا من التشتيت ولهذا لما جوز بعضهم أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم إن الضمير في الثاني للتابوت وفي الأول لموسى عابه الزمخشري وجعله تنافرًا مخرجًا للقرآن عن إعجازه فقال والضمائر كلها راجعة إلى موسى ورجوع بعضها إليه وبعضها إلى التابوت فيه هجنة لما يؤدي إليه من تنافر النظم الذي هو أم إعجاز القرآن ومراعاته أهم ما يجب على المفسر وقال ف قوله ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه الضمائر لله تعالى ومن فرق الضمائر فقد أبعد انتهى وتمام الكلام يطلب من محله والطبرسي في جوامعه في القراءة المذكورة أنها قراءة الصادق ﵇.
[ ٢٣١ ]
(ز) ٤٥١ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله أنه قال ويلك من كتاب الله.
(ح) ٣٥٢ـ عن مثالب بن شهر آشوب عنهم ﵈ أن الآية المذكورة هكذا ويلك لا تحزن.
(ط) ٣٥٣ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة قال الصادق ﵇ هكذا نزلت.
(ى) ٣٥٤ـ الشيخ الطبرسي في (الاحتجاج) في حديث طويل وفيه أن الصادق ﵇ قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
(يا) ٣٥٥ـ وفيه عن أبان بن تغلب قلت له يا ابن رسول الله العامة لا تقرأ كما عندك قال وكيف تقرأ يا أبان؟ قال قلت إنها تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار فقال ويلهم وأي ذنب كان لرسول الله - ﷺ - حتى تاب الله منه إنما تاب الله به على أمته.
(يب) ٣٥٦ـ الطبرسي وروي عن الرضا علي بن موسى الرضا ﵉ أنه قرأ لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
(يج) ٣٥٧ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور روى عن أبي الحسن الرضا ﵇ أنه قال لرجل كيف تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار قال فقال نقرؤها هكذا قال ليس هكذا قال الله إنما قال لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار.
(يد) ٣٥٨ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله ﵇ قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقال ليس هكذا هي إنما هي والمأمونون ونحن المأمونون.
(يه) ٣٥٩ـ علي بن إبراهيم قال نزلت يا أيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين
[ ٢٣٢ ]
لأن النبي - ﷺ - لم يجاهد المنافقين بالسيف.
(يو) ٣٦٠ـ الطبرسي وروى في قراءة أهل البيت ﵈ جاهد الكفار بالمنافقين قالوا ﵈ لأن النبي - ﷺ - لم يكن يقاتل المنافقين وإنما كان يتألفهم لأن المنافقين لا يظهرون الكفر وعلم الله تعالى يكفرهم لا يبيح قتلهم إذا كانوا يظهرون الإيمان.
(يز) ٣٦١ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وفي قراءة أهل البيت ﵈ جاهد الكفار بالمنافقين يعني من قتل من الفريقين كان فتح.
(يح) ٣٦٢ـ السياري عن صفوان عن الأزرق عن إسماعيل عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ وآخرون يرجون لأمر الله إما أن يعذبهم وإما أن يتوب عليهم.
(يط) ٣٦٣ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلى أن تقطع قلوبهم.
(ك) ٣٦٤ـ الطبرسي في قوله تعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم قال قرأ يعقوب وسهل إلى أن علي أنه حرف الجر وهو قراءة الحسن وقتادة والجحدري وجماعة ورواه البرقي عن أبي عبد الله ﵇ ونقل عن جوامعه أن الصادق ﵇ قرأ هكذا.
(كا) ٣٦٥ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال تلوت التائبون العابدون فقال لا أقرأ التائبين العابدين إلى آخرها فسأل عن العلة في ذلك فقال (ع) اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.
(كب) ٣٦٦ـ السياري عن أبي طالب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ مثله.
[ ٢٣٣ ]
(كج) ٣٦٧ـ العياشي عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﷿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون إلى آخر الآية فقال (ع) ذلك في الميثاق ثم قرأت التائبون العابدون فقال أبو جعفر ﵇ لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ التائبين العابدين إلى آخر الآية ثم قال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة. الخبر.
(كد) ٣٦٨ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي عن الحسين بن أبي الخطاب عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر ﵇ الخ.
(كه) ٣٦٩ـ الطبرسي قرأ أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ ثم قال إما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابديون فيحتمل أن يكون جرًا وأن يكون نصبًا إما الجر فعلى أن يكون وصفًا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وإما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح فكأنه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الأخبار أنها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه.
(كو) ٣٧٠ـ العياشي عن فيض المختار قال قال لي أبو عبد الله ﵇ كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال قلت خلفوا قالوا لو خلفوا لكانوا في حال طاعة وزاد الحسين بن المختار عنه (ع) لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
[ ٢٣٤ ]
(كز) ٣٧١ـ علي بن إبراهيم قال قال العالم ﵇ إنما نزل وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن لهم عيب.
(كح) ٣٧٢ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد الله ﵇ كيف تقرأ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال لو كانوا خلفوا لكانوا الخ ما مر عن العياشي كذا في النسخ والظاهر سقوط قوله قال قلت خلفوا من الخبر بقرينة الخبر السابق وما رواه السياري وعدم تلائم الكلام بدونه.
(كط) ٣٧٣ـ السياري عن محمد بن علي عن جعفر بن بشير عن في بن المختار مثله سواء.
(ل) ٣٧٤ـ وعن أحمد بن محمد عن أبي بصير عن ثعلبة عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وعلى الثلاثة الذين خالفوا ثم قال والله لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل.
(لا) ٣٧٥ـ وعن ابن جمهور عن بعض أصحابه مثله.
(لب) ٣٧٦ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵈ وأبو عبد الرحمن السلمي خالفوا انتهى والآية نزلت في غزوة تبوك وهذه الأخبار تدل على أنه وقع في الثلاثة تخلف عند خروج النبي - ﷺ - إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الأرض برحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا ولحقوا بالنبي - ﷺ - واعتذروا إليه.
(لج) ٣٧٧ـ الطبرسي في مصحف عبد الله بن مسعود وقراءة ابن عباس من الصادقين وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
[ ٢٣٥ ]
(لد) ٣٧٨ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ قال هكذا أنزل الله لقد جاءكم رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف الرحيم.
(له) ٣٧٩ـ السياري عن سليمان بن إسحاق عن يحيى بن المبارك القرشي عن عبد الله مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) ويدل أي هذا الخبر على أن مصحفهم (ع) كان مخالفًا لما في أيدي الناس في بعض الأشياء وفي (الكاشف) وقرأ من أنفسكم أي من أفضلكم وأشرفكم وقيل هي قراءة رسول الله - ﷺ - وفاطمة ﵍ وعائشة.
سورة يونس
(ألف) ٣٨٠ـ السياري عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد الله ﵇ قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أنذرتكم به والموجود ولا أدراكم وفي (الكشاف) نسب القراءة الأولى إلى ابن عباس قال ورواه القراء ولا أدرأكم بالهمزة.
سورة هود
(ألف) ٣٨١ـ الطبرسي روى ابن عباس ومجاهد ويحيى بن يعمر وعن علي بن الحسين وأبي جعفر محمد بن علي ﵈ وزيد بن علي وجعفر بن محمد (ع) يثنوني على يفعوعل وفي (الكاشف) إنها بناء مبالغة كأحلولي من الحلاوة أوصلها من الثن وهو ماهش وضعف من الكلام يريد مطاوعة صدورهم للثني كما ينثني الهش من النبات أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم.
(ب) ٣٨٢ـ السياري عن ابن جنادة المكنون عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ وعلي بن الحسين ﵉ إلا الذين صبروا على ما صنعتم به من بعد نبيهم وعملوا الصالحات.
[ ٢٣٦ ]
(ج) ٣٨٣ـ النعماني بسنده المتقدم في تفسيره عن أمير المؤمين ﵇ في عداد الآيات المحرفة وقوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه يعني رسول الله - ﷺ - ويتلوه شاهد منه وصيه إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون فحرفوها وقالوا أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة فقدموا حرفًا على حرف فذهب معنى الآية.
(د) ٣٨٤ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر ﵇ قال إنما نزلت أفمن كان على بينة من ربه يعني رسول الله - ﷺ - ويتلوه شاهد منه إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به فقدموا وأخروا في التأليف.
(هـ) ٣٨٥ـ وعن الصادق ﵇ مرسلًا إنما نزل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
(و) ٣٨٦ـ السياري عن محمد بن سنان عن بكير الحساني وعبد الله البسمي عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله (ع) في قول الله جل ذكره من قائل أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إمامًا ورحمة قال أبو عبد الله ﵇ فوضع هذا الحرف بين حرفين ومن قبله موسى وإنما هي شاهد منه إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
(ز) ٣٨٧ـ الشيباني في (نهج البيان) في أمثلة المقدم والمؤخر وكقوله تعالى ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة فقدموا حرفًا بأحرف في التأليف.
(ح) ٣٨٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال ومنه في سورة هود (ع) أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة قال أبو عبد الله ﵇ لا والله ما هكذا أنزلها إنما هو أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى.
[ ٢٣٧ ]
(ط) ٣٨٩ـ السياري عن بكر بن محمد وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ ونادى نوح ابنه ابنها وهي لغة طي يعني ابن امرأته.
(ى) ٣٩٠ـ وبالإسناد عن أبي جعفر ﵇ ونادى نوح ابنه قال إنا هي لغة طي ابنه فنصب الألف.
(يا) ٣٩١ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سباته عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه إنما هو ابنه من زوجته على لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يب) ٣٩٢ـ العياشي عن موسى عن العلا بن سبابة في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه قال ليس بابنه إنما هو ابن امرأته وهو لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يج) ٣٩٣ـ الطبرسي وروي عن علي بن أبي طالب وأبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد ﵈ وعروة بن الزبير ونادى نوح ابنه.
(يد) ٣٩٤ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ وقال ونادى نوح ابنه قال إنما في لغة طي ابنه بنصب الألف يعني ابن امرأته.
(يه) ٣٩٥ـ الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن بكر بن محمد الأزدي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول ونادى نوح ابنه أي ابنها وهي لغة طي.
(يو) ٣٩٦ـ السياري عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ ونادى نوح ابنه وكان ابن امرأته بلغة طي هذا والعجب ما في (الكاشف) حيث قال وقرأ علي ﵇ ابنها والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي ﵉ وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي ﵉ وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء يريد أن ابنها فاكتفيا بالفتحة عن الألف وبه ينصر مذهب الحسن قال قتادة سألته فقال والله ما كان ابنه فقلت إن الله تعالى حكى عنه إن ابني من أهلي وأنت
[ ٢٣٨ ]
تقول لم يكن ابنه وأهل الكتاب لا يختلفون في أنه كان ابنه فقال ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب قلت المخالفة بين أمير المؤمنين ﵇ وأولاده الحجج (ع) في القراءة وغيرها معقول كالوفاق بين رؤساء أهل الضلال في غالب أحكام الحرام والحلال وما جاء به الرسول المفضال وأما أنه ابنه وابن امرأته ففيه كلمات وأقوال مختلفة كالأخبار ومن أرادها فليرجع إلى التفاسير وكتب السير.
(يز) ٣٩٧ـ العياشي عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل مظلمًا ثم قال أبو عبد الله ﵇ وهكذا قراءة أمير المؤمنين ﵇.
(يح) ٣٩٨ـ السياري عن سعدان عن ابن أبي حمزة مثله سواء.
(يط) ٣٩٩ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد قال في ذكر أهل النار استثناء وليس في ذكر أهل الجنة استثناء وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض عطاء غير مجذوذ.
(ك) ٤٠٠ـ السياري عن حماد عن حريز وسعدان عن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) في قوله ﷿ فمنهم شقي وسعيد وذكر مثله.
(كا) ٤٠١ـ وعن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه عطاء غير مجدوذ بالدال.
(كب) ٤٠٢ـ العياشي وفي رواية أخرى عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كج) ٤٠٣ـ وعن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قرأ فمنها قائمًا وحصيدًا بالنصب ثم قال يا أبا محمد لا يكون حصيدًا إلا بالحديد.
(كد) ٤٠٤ـ وفيه وفي رواية أخرى فمنها قائم وحصيد أو لا يكون الحصيد إلا بالحديد.
[ ٢٣٩ ]
(كه) ٤٠٥ـ السياري عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثل الخبر الأول.
سورة يوسف
(ألف) ٤٠٦ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله ﵇ في قوله هيت لك قال إنما هي هيئت لك وفي (الكشاف) أنها قرئت كذلك وهي كذلك في تفسير علي بن إبراهيم.
(ب) ٤٠٧ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ وأبي رجا وأبي وابل ويحيى بن وثاب هيئت لك بالهمزة وضم الياء.
(ج) ٤٠٨ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب وغيره عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ قد شعها بالعين.
(د) ٤٠٩ـ وعن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(هـ) ٤١٠ـ الطبرسي ورى عن علي وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ﵈ وعن الحسن ويحيى بن يعمر وقتادة ومجاهد وابن محيص قد شعفها بالعين وهو من شعف البعير إذا هتأه فأحرقه بالقطران أي أحرق قلبها.
(و) ٤١١ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن أبي يعقوب قال تلا أبو عبد الله ﵇ احمل فوق رأسي جفة فيها خبز تأكل الطير منه.
(ز) ٤١٢ـ العياشي عن ابن أبي يعقوب عن أبي عبد الله ﵇ قال الآخر إني أراي أحمل فوق رأسي خبزًا قال أحمل فوق رأسي جفنة فيها خبز تأكل الطير منه.
(ح) ٤١٣ـ السياري عن النضر بن سويد عن يحيى الطوى عن معلى بن
[ ٢٤٠ ]
عثمان عن معلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول سبع سنابل خضر وأخر يابسات.
(ط) ٤١٤ـ وعن سيف بن عميرة مثله.
(ى) ٤١٥ـ علي بن إبراهيم قرأ أبو عبد الله ﵇ سبع سنابل خضر.
(يا) ٤١٦ـ الطبرسي وقرأ جعفر بن محمد ﵉ سبع سنابل.
(يب) ٤١٧ـ السياري عن النضر عن الجلبي عن معلى بن عثمان عن معلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ يأكلن ما قربتم لهن.
(يج) ٤١٨ـ وعن سيف بن عميره مثله.
(يد) ٤١٩ـ علي بن إبراهيم قال قال الصادق ﵇ إنما نزل ما قربتم.
(يه) ٤٢٠ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد ﵉ ما قربتم.
(يو) ٤٢١ـ سعد بن عبد الله في كتاب ناسخ القرآن كما في البحار قال وقرأ أبو عبد الله ﵇ إني أرى سبع بقرات سمان وسبع سنابل خضر وأخر يابسات.
(يز) ٤٢٢ـ وفيه وقرأ (ع) يأكلن ما قربتم لهن.
(يح) ٤٢٣ـ علي بن إبراهيم قال قال الصادق ﵇ قرأ رجل على أمير المؤمنين ﵇ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقال ويحك أي شيء يعصرون يعصرون الخمر قال الرجل يا أمير المؤمنين كيف أقرأها قال إنما نزلت عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي يمطرون بعد سنين المجاعة والدليل على ذلك قوله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا.
(يط) ٤٢٤ـ النعماني بالسند المتقدم عن علي ﵇ وأما ما حرف
[ ٢٤١ ]
من كتاب الله إلى قوله (ع) وقوله ثم يأتي بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي يمطرون فحرفوه وقالوا يعصرون وظنوا بذلك الخمر قال الله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا.
(ك) ٤٢٥ـ السياري عن ابن سيف عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون بضم الياء يعني يمطرون ثم قال أما سمعت قوله تعالى وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا.
(كا) ٤٢٦ـ العياشي عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ فيه يغاث الناس وفيه يعصرون بضم الياء يمطرون ثم قال أما سمعت الخ.
(كب) ٤٢٧ـ وعن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون مضمومة ثم قال وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا.
(كج) ٤٢٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال وروي أن رجلًا قرأ على أمير المؤمنين ﵇ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون الخمر - كذا - فقال الرجل يا أمير المؤمنين فكيف؟ فقال إنما أنزل الله ﷿ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون أي فيه يمطرون وهو قوله وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا.
(كد) ٤٢٩ـ السياري عن النضر عن يحيى الجلبي عن شعيب العقرقوني عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا مخففة.
(كه) ٤٣٠ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ في قوله الله تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا مخففة.
[ ٢٤٢ ]
(كو) ٤٣١ـ الطبرسي في (الجوامع) كذا بالتخفيف قراءة أئمة الهدى ﵈.
سورة الرعد
(ألف) ٤٣٢ـ الشيخ المفيد أبو سعيد محمد أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسن النيسابوري جد الشيخ جمال الدين أبي الفتوح الرازي الخزاعي صاحب التفسير المشهور في أربعين الحديث الواحد والثلاثون أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الشعري بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر الجرجاني قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي بحلب قال حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان القاضي قال حدثنا أبو بشر الأحمدي قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلي الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن راشد الأسدي المقري قال حدثنا إسحاق بن يعقوب العطار عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله - ﷺ - لعلي بن أبي طالب ﵇ يا علي إن الناس خلقوا من شجر شتى وخلقت أنا وأنت من شجرة واحدة وذلك بأن الله ﵎ قال وفي الأرض قطع متجاورات حتى بلغ يسقى بماء واحد هكذا قرأها رسول الله - ﷺ -.
(ب) ٤٣٣ـ المحقق الداماد في (حاشية القبسات) عند قوله وأتبعته بالذكر المحفوظ أن الأحاديث من طرقنا وطرقهم متظافرة بأنه كان التنزيل إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
(ج) ٤٣٤ـ شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل المتين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرفة وفي سورة الرعد إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
(د) ٤٣٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإنها قرأت عند أبي عبد الله ﵇ فقال لقاريها
[ ٢٤٣ ]
ألستم عربًا؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف هذا؟ فقال إنما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشي من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس.
(هـ) ٤٣٦ـ العياشي عن بريد العجلي قال سمعني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال مه وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه يحفظونه بأمر الله.
(و) ٤٣٧ـ السياري عن القاسم بن عروة عن بكير عن حمران قال تلا رجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه فقال أنتم قوم عرب كيف يكون المعقبات من بين يديه - كذا - يحفظونه بأمر الله.
(ز) ٤٣٨ـ الطبرسي روى عن أبي عبد الله ﵇ له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله.
(ح) ٤٣٩ـ علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ﵇ يحظونه من أمر الله يقول بأمر الله.
(ط) ٤٤٠ـ العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى يحفظونه من أمر الله قال بأمر الله.
(ى) ٤٤١ـ ابن شهر آشوب في المناقب مثله نقله في (الصافي) وهذه الرواية الثلاثة وإن لم تكن صريحة في المطلوب لجواز كون المراد أن كلمة من هنا بمعنى الباء كما نقله الطبرسي عن الحسن والمجاهد والجباني قال وروى ذلك عن ابن عباس وهذا كما يقال هذا الأمر من تدبير فلان وبتدبير فلان إلا أنه يجب حملها عليه بقرينة ما تقدم ويأتي.
(يا) ٤٤٢ـ الطبرسي في (المجمع) وروي عن علي وابن عباس وعكرمة وزيد
[ ٢٤٤ ]
بن علي يحفظونه بأمر الله.
(يب) ٤٤٣ـ السياري عن محمد بن عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الحسين عن كثير بن سعيد عن مروان بن مروان عن أبي عبد الله ﵇ قال أفلم يتبين للذين آمنوا.
(يج) ٤٤٤ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وابن عباس وعلي بن الحسين (ع) وزيد بن علي وجعفر بن محمد ﵉ وابن أبي مليكة وعكرمة والجحدري وابن يزيد المزني أفلم يتبين والقراءة المشهورة ييأس وتقدم عن السيوطي في الاتقان عن ابن عباس في تخطئة الكتاتب أنه كتبها وهو ناعس.
(يد) ٤٤٥ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ الصادق ﵇ أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا.
(يه) ٤٤٦ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال سواء على الله من أسر القول أو جهر به.
سورة إبراهيم
(ألف) ٤٤٧ـ العياشي عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقرأ هذه الآية وايتكم من كل ما سئلتموه قال ثم قال أبو جعفر (ع) الثوب والشيء لم يسأله إياه أعطاك.
(ب) ٤٤٨ـ السياري عن ابن أبي عمران عن أبي هارون المكفوف قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول وايتكم من كل ما سألتموه.
(ج) ٤٤٩ـ الطبرسي قرأ زيد عن يعقوب من كل ما سألتموه بالتنوين وهو قراءة ابن عباس واحسن ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ﵉ والضحاك وعمر بن قائد.
(د) ٤٥٠ـ علي بن إبراهيم وأما قوله رب اغفر لي ولوالدي قال إنما نزلت ولولدي إسماعيل وإسحاق.
[ ٢٤٥ ]
(هـ) ٤٥١ـ السياري عن حماد عن حريز عن أحدهما ﵉ كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسحاق ويعقوب.
(و) ٤٥٢ـ وعن إسماعيل ومحمد بن علي وأبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ﵇ مثله وقال هذا الحسن والحسين.
(ز) ٤٥٣ـ وعن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ﵇ حججت أناسًا من المرجئة وكانوا يذكرون إسماعيل وإسحاق واذكر الحسن والحسين ﵉ فقال أما إذا قلت ذاك لقد قال إبراهيم رب اغفر لي ولولدي وإن هذين لابنا رسول الله - ﷺ -.
(ح) ٤٥٤ـ الطبرسي وقرأ الحسن بن علي وأبو جعفر محمد بن علي ﵈ والزهري وإبراهيم النخعي ولولدي وقال في (الجوامع) إن هذه قراءة أهل البيت ﵈.
(ط) ٤٥٥ـ العياشي عن حريز بن عبد الله عمن ذكره عن أحدهما (ع) أنه كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
(ى) ٤٥٦ـ وعن جابر قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله تعالى رب اغفر لي ولوالدي قال هذه كلمة صحفها الكتاب إنما كان استغفار إبراهيم لأبيه عن مودة وعدها إياه وإنما قال رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (- ﷺ -).
(يا) ٤٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في الكتاب المتقدم مما رواه عن مشائخه عن الصادق ﵇ قال وقرأ هذه الآية رب اغفر لي ولولدي يعني إسماعيل وإسحاق.
(يب) ٤٥٨ـ الطبرسي ره وقرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وأبو جعفر الباقر وجعفر بن محمد ﵈ تهوي إليهم بفتح الواو.
(يج) ٤٥٩ـ السياري عن أبي طالب عن يونس عن السندي عن أبي عبد الله
[ ٢٤٦ ]
﵇ في قول الله ﷿ إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله شأن شيء في الأرض ولا في السماء.
(يد) ٤٦٠ـ العياشي عن السندي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ ربنا إنك تعلم وذكر مثله.
(يه) ٤٦١ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿ فاستجبتم لي وعدلهم أن تولى كذا فلا تلوموني ولوموا أنفسكم.
(يو) ٤٦٢ـ السياري بالأسناد قد تبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال لكن لا تعلقون.
سورة الحجر
(ألف) ٤٦٣ـ الشيخ حسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد عن سعد بن عبد الله في بصائره عن الحسين بن علي بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن مسكان عن كامل التمار قال قال لي أبو عبد الله ﵇ يا كامل أتدري ما قول الله ﷿ قد أفلح المؤمنون إلى أن قال وزاد فيه غيره أنه (ع) في قول الله ﷿ ربما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين بفتح مثقلة هكذا قرأها.
(ب) ٤٦٤ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم - كذا في النسخ ورواية عبد العظيم عن هشام ع هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ﵇ قال هذا صراط علي مستقيم.
(ج) ٤٦٥ـ الشيخ حسن بن سليمان عن سعد عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ﵇ وقال سأله عن قول الله ﷿ هذا صراط علي مستقيم قال والله علي ﵇ وهو والله الميزان والصراط المستقيم.
(د) ٤٦٦ـ السيد في (الطرائف) عن محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده عن
[ ٢٤٧ ]
قتادة عن الحسن البصري قال كان يقرأ هذا الحرف صراط علي مستقيم فقلت للحسن ما معناه فقال يقول هذا صراط علي بن أبي طالب ودينه طريق مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه.
(هـ) ٤٦٧ـ السياري عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ﵇ وأن هذا صراط علي مستقيم.
(و) ٤٦٨ـ وعن منصور بن أسباط عن الحكم بن بهلول عن أبي تمامة عن ابن أذينة عن رجل عن أحدهم ﵉ قال قام الثاني إلى رسول الله - ﷺ - فقال إنك لا تزال تقول لعلي ﵇ أنت مني بمنزلة هارون من موسى وقد ذكر الله ﷿ هارون في القرآن ولم يذكر عليًا فقال (- ﷺ -) ما عليك أما سمعت قول الله ﷿ وإن هذا صراط علي مستقيم.
(ز) ٤٦٩ـ عن ابن شهر آشوب في (المناقب) عن الصادق ﵇ عن أبيه عن جده ﵉ قال قال يوم الثاني لرسول الله - ﷺ - وذكر مثله فقال (ع) يا غليظ يا مباهل أما سمعت الخ.
(ح) ٤٧٠ـ وعن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده ﵉ هذا صراط علي مستقيم.
(ط) ٤٧١ـ وعنه قال وقرأ مثله في رواية جابر.
(ى) ٤٧٢ـ أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان في (المناقب) المائة الخامسة والثمانون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين ﵈ قال قام عمر بن الخطاب إلى النبي - ﷺ - وذكر مثل ما مر وفيه يا غليظ يا أعرابي إنك ما تسمع الله يقول الخ.
(يا) ٤٧٣ـ فرات بن إبراهيم عن الحسين بن سعيد معنعنًا عن سلام بن المستنير الجعفي قال دخلت على أبي جعفر ﵇ فقلت جعلني الله فداك إني
[ ٢٤٨ ]
أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أسألك سألتك فقال (ع) سلني عما شئت قال قلت أسالك عن القرآن قال نعم قال قلت ما قول الله ﷿ هذا صراط علي مستقيم قال صراط علي بن أبي طالب فقلت صراط علي فقال صراط علي بن أبي طالب ﵇.
(يب) ٤٧٤ـ وعن الحسن بن إبراهيم معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال حدث أبو برزة قال بينا نحن عند رسول الله - ﷺ - إذ قال وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب ﵇ إلى أن قال وأما قول الله هذا صراط علي مستقيم فإني قلت لربي مقبلًا عن غزوة تبوك الأولى اللهم إني قد جعلت عليًا بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي فصدق كلامي وأنجز وعدي واذكر عليًا كما ذكرت هارون فإنك قد ذكرت اسمه في القرآن فقرأ آية إلى أن قال فنزل هذا صراط علي مستقيم.
(يج) ٤٧٥ـ الصفار في (البصائر) عن أبي محمد عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي إلى آخر ما مر عن سعد بن عبد الله.
(يد) ٣٧٦ـ الطبرسي قرأ يعقوب صراط علي مستقيم بالرفع وهي قراءة أبي رجا وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عمار وعمرو بن ميمون وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇ وقرأ الباقون على قلت وهو عجيب فإن المروي والمفهوم من الرواية بالكسر والإضافة وأن المراد بعلي علي بن أبي طالب ﵇ وقد مرّ رواية قتادة عن الحسن أيضًا أنه كان يقرأ بالكسر ولعله اقتصر على النظر في رواية الكافي المحتمل في بادي النظر لما ذكره مضافًا إلى تأييده بقراءة الجماعة وفيه أن الكليني ﵀ ذكر الخبر في باب فيه نكبت ونتف من التنزيل في الولاية ولا دلالة لها عليها بوجه فلولا أنه وصل إليه بالكسر ما أدخله في هذا الباب قال الفاضل الطبرسي في شرحه لعله إشارة إلى أن قراءة قوله تعالى في سورة الحجر هذا صراط علي مستقيم بتنوين صراط وفتح
[ ٢٤٩ ]
اللام في علي تصحيف وأن الحق هو الإضافة وكسر اللام يعني أن الإخلاص أو طريق المخلصين طريق علي مستقيم لا انحراف عنه ولا اعوجاج فيه يؤدي سالكه إلى المقصود وقرأ علي بكسر اللام من علو الشرف كما صرح به القاضي وغيره وفيه خروج عن التصحيف في الجملة وإخفاء للحق ولا ينفعهم ذلك بعد تصريح شيوخهم به ثم ذكر ما رواه قتادة انتهى وكذا ابن شهر آشوب ساق ما نقلنا عنه وغيره في مقام ذكر أسمائه وما ورد في القرآن.
(يه) ٤٧٧ـ العياشي عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عن أبي جعفر عن أبيه ﵈ عن قوله هذا صراط علي مستقيم قال هو أمير المؤمنين ﵇.
سورة النحل
(ألف) ٤٧٨ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعني أكاذيب الأولين حدثني أبي عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول إلى أن قال ونزلت هذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
(ب) ٤٧٩ـ ابن شهر آشوب في المناقب في ذكر أساميه (ع) وجدت في كتاب المنزل عن الباقر (ع) في قوله تعالى وإذا قيل لهم الخ.
(ج) ٤٨٠ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين يعنون بني إسرائيل.
(د) ٤٨١ـ وعن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم.
[ ٢٥٠ ]
(هـ) ٤٨٢ـ فرات بن إبراهيم قال حدثني محمد بن القاسم بن عبيد معنعنًا عن أبي حمزة الثمالي قال قرأ جبرائيل (ع) على محمد - ﷺ - هكذا قوله وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين.
(و) ٤٨٣ـ الطبرسي وروي عن أهل البيت (ع) فأتى الله بيتهم من القواعد.
(ز) ٤٨٤ـ العياشي عن أبي السفائج عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ فأتى الله بيتهم من القواعد يعني بيت مكرهم.
(ح) ٤٨٥ـ وعن كليب عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله تعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد قال لا فأتى الله بيتهم من القواعد وإنما كان بيتًا.
(ط) ٤٨٦ـ وعن الباقر ﵇ قال كان بيت در يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
(ى) ٤٨٧ـ السياري عن البرقي عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ﵇ أنه كان يقرأ فأتى الله بيتهم من القواعد.
(يا) ٤٨٨ـ وعن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن موسى عن الحسن بن العقيل عن أبي عبد الله ﵇ قال قد مكر الذين من قبلهم ولم يقل الذين آمنوا فأتى الله بيتهم من القواعد.
(يب) ٤٨٩ـ وعن حماد بن عيسى عن أبي يعقوب إسحاق بن أبي السفائج الكوفي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول فأتى الله بيتهم من القواعد قال ثلث عدد كانوا يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
(يج) ٤٩٠ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن إسماعيل الجريري عن أبي عبد الله (ع) أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه هكذا في قراءة أمير المؤمنين ﵇.
[ ٢٥١ ]
(يد) ٤٩١ـ العياشي عن إسماعيل الجريري قال قلت لأبي عبد الله ﵇ قول الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي قال اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه فقلت جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد قال ولكنها نقرأها هكذا في قراءة علي ﵇ الخبر.
(يه) ٤٩٢ـ علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ إن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم فقيل يا ابن رسول الله نحن نقرأها هي أربى من أمة قال ويحك وما أربى وأومى بيده بطرحها. الخبر.
(يو) ٤٩٣ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول لما نزلت ولاية علي ﵇ وكان من قول رسول الله - ﷺ - على علي ﵇ بإمرة المؤمنين فكان مما أكده الله عليهما يا زيد قول رسول الله (- ﷺ -) لهما قومًا فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن الله أو من رسوله؟ فقال لهما رسول الله - ﷺ - من الله ومن رسوله فأنزل الله ﷿ ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلًا إن الله يعلم ما تفعلون يعني به قول رسول الله - ﷺ - وقولهما أمن الله أو من رسوله؟ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك أئمة قال أي والله أئمة قلت فإنا نقرأ أربى فقال ما أربى وأومى بيده فطرحها.
(يز) ٤٩٤ـ السياري عن أحمد بن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله ﵇ إن تكونوا أمة هي أربى من أمة قال أي أمتي أربى إنما هي أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم.
[ ٢٥٢ ]
(يح) ٤٩٥ـ وعنه في حديث آخر عنهم ﵈ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا يعني ألحمير أتتخذون إيمانكم دخلًا بينكم أن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم.
(يط) ٤٩٦ـ العياشي عن زيد بن الجهم عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم قال قلت جعلت فداك إنما نقرأها أن تكون أمة هي أربى من أمة فقال ويحك يا زيد وما أربى أن يكون والله هي أزكى من أئمتكم.
(ك) ٤٩٧ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في سياق الآيات المحرفة وعنه قوله ﷿ في سورة النحل أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم فجعلوها أمة.
(كا) ٤٩٨ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه كما في (البحار) باب التحريف من الآيات قال وفي سورة النحل وهي قراءة من قرأ أن تكون هي أربى من أمة فقال أبو عبد الله ﵇ لمن قرأ هذا عنده ويحك ما أربى فقلت جعلت فداك فما هو؟ فقال إنما أنزل الله ﷿ أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم إنما يبلوكم الله به قال المجلسي ره في (مرآة العقول) بعد تفسير الآية على النحو الشائع قوله أن تكون أئمة لعله على هذا التأويل مفعول له لقوله تتخذون أي تضمرون نقض العهد لأن يكون أئمة من أئمة الضلال أزكى من أئمتكم أئمة الهدى أو المعنى تفعلون ذلك كراهة أن تكون أئمة الحق أزكى من أئمتكم الضالة والظاهر أن في قراءتهم (ع) كانت الآية هكذا وقد يؤول بأن المراد أن أربى معناه أزكى والمراد بالأمة في الموضعين الأئمة وهو بعيد قلت الأخبار خصوصًا الأخير نص في التغيير وقال الفاضل المولى محمد صالح أي تتخذون بسبب أن يكون أو لأجل أن يكون أو كراهة أن يكن أئمة هي أزكى أي أظهر وأفضل من أئمتكم والتفضل هنا مجرد عن الزيادة إذ لا طهارة في غيرهم من الأئمة قال وقوله أئمة
[ ٢٥٣ ]
كان السائل كان في مقام الشك حيث لم ير في القرآن إلا أمة بمعنى جماعة ولو كان هذا لتم المقصود أيضًا فليتأمل قلت يتم مع ملاحظة غيرها من مواضع التغيير ومعها لا يخلوا من تكلف.
(كب) ٤٩٩ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ الصادق ﵇ فأتى الله بيتهم من القواعد قال أبو عبد الله ﵇ بيت مكرهم هكذا نزلت.
سورة الإسراء وبني إسرائيل
(ألف) ٥٠٠ـ الطبرسي في (المجمع والجوامع) أن عليًا ﵇ قرأ بعثنا عليكم عبيدًا لنا.
(ب) ٥٠١ـ السياري عن ابن محبوب عن علي بن رياب عن حمران عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ فبعثنا عليهم عبادًا لنا.
(ج) ٥٠٢ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله (ع) نحوه.
(د) ٥٠٣ـ وعن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال كان أبو عبد الله (ع) يقرأ فإذا جاء وعد الآخرة لنسوه وجوهكم بالنون.
(هـ) ٥٠٤ـ وعن الحسين بن الجحال عن عبد الرحمن بن أبي حماد المنقري عن أبي عبد الله (ع) مثله.
(و) ٥٠٥ـ العياشي عن عمران عن أبي جعفر ﵇ في قول الله تعالى وإذ أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها مشددة ميمه تفسيرها كثرنا وقال لا قراءتها مخففة.
(ز) ٥٠٦ـ الطبرسي قرأ يعقوب آمرنا بالمد وهي قراءة علي بن أبي طالب (ع) والحسن وأبي العالية وقتادة وجماعة وقرأ أمرنا بتشديد الميم ابن عباس وأبو عباس النهدي وأبو جعفر محمد بن علي ﵉ بخلاف قلت وتفريقه بين
[ ٢٥٤ ]
قراءة الإمامين (ع) تبعًا لما وجده في بعض كتب العامة من غير إشارة إلى نكارته عجيب.
(ح) ٥٠٧ـ علي بن إبراهيم في قوله وما جعلنا الرؤيا الآية قال نزلت لما رأى النبي - ﷺ - في نومه كان تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غمًا شديدًا فأنزل الله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها والشجرة الملعنة في القرآن كذا نزلت وهم بنو أمية.
(ط) ٥٠٨ـ السياري عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عمن ذكره قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ وما جعلنا الرؤيا التي أيناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها.
(ى) ٥٠٩ـ وعن محمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ ليعمهوا فيها.
(يا) ٥١٠ـ وعن حفص الأعور الأموي عن محمد بن مسلم قال دخل سلام الجعفي علي أبي جعفر ﵇ فقال حدثني خيثمة عن قول الله ﷿ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها فقال صدق خيثمة.
(يب) ٥١١ـ العياشي عن حريز عمن سمع عن أبي جعفر ﵇ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن يعني بني أمية.
(يج) ٥١٢ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه قال وقرأ أي الصادق ﵇ وما جعلنا وذكر مثله.
(يد) ٥١٣ـ السياري عن الحسين بن الجحال عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
(يه) ٥١٤ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن أبي البراء عن عمرو
[ ٢٥٥ ]
بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ وإن كادوا ليفتنوك عن الذي أوحينا إليك في علي ليفتري علينا غيره.
(يو) ٥١٥ـ الشيخ الثقة السديد الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار بالياء بعد الهاء والراء أخيرًا أبو عبد الله البزاز بالزاي قبل الألف وبعدها المعروف بابن الجحام بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها في تفسيره في ما نزل في أهل البيت (ع) الذي صرح جماعة من الأصحاب أنه لم يضف مثله في عناه وأنه ألف ورقة ما نقله عنه العالم الجليل الشيخ شرف الدين تلميذ المحقق الكركي في تأويل الآيات الباهرة ولم يصل إليه منه إلا من هذا الموضع إلى آخر الكتاب وكلما نذكر في هذا الكتاب منه فإنما هو بتوسطه عن أحمد بن القاسم قال حدثنا أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
(يز) ٥١٦ـ العياشي عن عبد الله بن عثمان البجلي عن رجل أن النبي - ﷺ - اجتمع عنده رؤوسهما فتكلموا في علي (ع) وكان من النبي (- ﷺ -) أن يلين لهما في بعض القول فأنزل الله لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرًا ثم لا تجد بعدك مثل علي وليًا.
(يح) ٥١٧ـ العياشي عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل على محمد - ﷺ - بهذه الآية هكذا ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارًا.
(يط) ٥١٨ـ محمد بن العباس بإسناده عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلا خسارًا.
[ ٢٥٦ ]
(ك) ٥١٩ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين آلا محمد حقهم.
(كا) ٥٢٠ـ وعن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى عن أبيه ﵉ قال نزلت هذه الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين لآل محمد إلا خسارًا.
(كب) ٥٢١ـ السياري عن الوشا ومحمد بن علي عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ربك من المؤمنين ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارًا واختلاف تلك الأخبار في لفظ القدر المقدر بكونه في بعضها بالإضافة وفي بعضها بدونها وزيادة حرف الجر غير مضر بالمقصود ويأتي إن شاء الله وجهه في آخر الباب.
(كج) ٥٢٢ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل على محمد - ﷺ - فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا.
(كد) ٥٢٣ـ الكليني ره عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسيني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا.
(كه) ٥٢٤ـ محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عبد الله بن سنان بولاية علي إلا كفورًا.
[ ٢٥٧ ]
(كو) ٥٢٥ـ السياري عن الوشا ومحمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا وساق مثله.
(كز) ٥٢٦ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله.
(كح) ٥٢٧ـ الطبرسي قرأ الكسائي وحده لقد علمت بضم التاء والباقون بفتحها إلى أن قال وزعموا أن هذه القراءة رويت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇.
(كط) ٥٢٨ـ الطبرسي روي عن علي (ع) وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب والشعبي وقتادة وعمر بن قائد فرقناه بالتشديد.
سورة الكهف
(ألف) ٥٢٩ـ علي بن إبراهيم في قوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا قيمًا هذا مقدم ومؤخر لأن معناه الذي أنزل على عبده الكتاب قيمًا ولم يجعل له عوجًا فقد قدم حرف على حرف.
(ب) ٥٣٠ـ علي قال قال أبو عبد الله ﵇ نزلت هذه الآية هكذا وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين آل محمد نارًا.
(ج) ٥٣١ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقل الحق وذكر مثله.
(د) ٥٣٢ـ السياري عن البرقي عن الحريز عن ربععي عن أبي عبد الله ﵇ وقل الحق من ربكم في ولاية أمير المؤمنين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين من آل محمد حقهم نارًا.
[ ٢٥٨ ]
(هـ) ٥٣٣ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن السين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال قوله تعالى وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر أنا أعتدنا ظالمي آل محمد نارًا أحاط بهم سرادقها.
(و) ٥٣٤ـ وعن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه ﵈ في قوله تعالى قل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قال وقرأ إلى قوله أحسن عملًا ثم قال قيل للنبي - ﷺ - اصدع بما تؤمر في امرة علي (ع) فإنه الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فجعل الله تركه معصية وكفرًا ثم قرأ إنا أعتدنا للظالمين لآل محمدًا نارًا أحاط بهم سرادقها.
(ز) ٥٣٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن في عدد الآيات المحرفة قال قال أبو جعفر ﵇ ونزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارًا أحاط بهم سرادقها.
(ح) ٥٣٦ـ علي بن إبراهيم في أول تفسيره في مثال ما قدم وأخر من القرآن في التألف قوله فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنواب هذا الحديث أسفا وإنما هو فلعلك باخع نفسك على آثارهم أسفًا إن لم يؤمنوا بهذا الحديث.
(ط) ٥٣٧ـ الطبرسي قرأ علي بن أبي طالب (ع) وعكرمة ويحيى بن يعمر ينقاص بصاد غير معجمة وبالألف.
(ى) ٥٣٨ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وكان وراءهم أي وراء السفينة ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا.
[ ٢٥٩ ]
(يا) ٥٣٩ـ السياري عن حماد عن ربعي رفعه إلى زرارة عن أبي جعفر (ع) في قوله ﷿ يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا هذا في قراءة أمير المؤمنين ﵇.
(يب) ٥٤٠ـ العياشي عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه كان يقرأ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا.
(يج) ٥٤١ـ الكشي في رجاله في ترجمة زرارة عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن زرارة وعن محمد بن قوليوه والحسين بن الحسن عن سعد بن عبد الله بن هارون بن الحسن بن محبوب عن محمد بن عبد الله بن زول ره وابنيه الحسن والحسين عن عبد الله بن زرارة قال قال لي أبو عبد الله ﵇ اقرأ مني على والدك السلام وقل له إني إنما أعيبك دفاعًا مني عنك لى أن قال فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك لقول الله ﷿ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا هذا التنزيل من عند الله صالحة. الخبر.
(يد) ٥٤٢ـ السياري في رواية أخرى يأخذ كل سفينة صحيحة.
(يه) ٥٤٣ـ الطبرسي ره قال سعيد بن جبير كان ابن عباس يقرأ وكان إمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا إلى أن قال وروى أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) أيضًا أنه كان يقرأ كل سفينة صالحة غصبًا وروي ذلك أيضًا عن أبي جعفر (ع) قال وهي قراءة أمير المؤمنين ﵇ قلت وتقدمت تلك القراءة من طرق العامة أيضًا.
(يو) ٥٤٤ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق ﵇ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا.
(يز) ٥٤٥ـ وفيه أنه (ع) كان يقرأ وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا.
[ ٢٦٠ ]
(يح) ٥٤٦ـ علي بن إبراهيم قال في قوله تعالى وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا كذا نزلت.
(يط) ٥٤٧ـ العياشي عن حريز عمن ذكره عن أحدهما (ع) أنه قرأ وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا.
(ك) ٥٤٨ـ السياري عن البرقي عن حريز عن ربعي عن أبي عبد الله (ع) قال كان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا.
(كا) ٥٤٩ـ وفي رواية أخرى وكان كافرًا قال هكذا في قراءة علي ﵇.
(كب) ٥٥٠ـ الطبرسي قال سعيد بن جبير كان ابن عباس يقرأ وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين.
(كج) ٥٥١ـ السياري عن حماد عن ربعي رفعه إلى زرارة عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ ما فعلته يا موسى قال هكذا في قراءة أمير المؤمنين ﵇.
(كد) ٥٥٢ـ وعن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن بناتة عن أمير المؤمنين ﵇ في قوله ﷿ أما من ظلم نفسه ولم يؤمن بربه فسوف نعذبه بعذاب الدنيا ثم يرد إلى ربه فيعذبه في مرجعه فيعذبه عذابًا نكرًا وفي قوله ﷿ ثم اتبع ذو القرنين الشمس سببًا.
(كه) ٥٥٣ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ هل أتبعك على أن تعلمن فما علمت رشدًا.
(كو) ٥٥٤ـ الطبرسي قرأ أبو بكر برواية الأعشى والبرجمي عنه وزيد عن يعقوب أفحسب الذين كفروا برفع الباء وسكون السين وهو قراءة أمير المؤمنين (ع) وابن يعمر والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة وضحاك وابن أبي ليلى
[ ٢٦١ ]
وهذا من الأحرف التي اختاها أبو بكر وخالف عاصمًا فيها وذكر أنه أدخلها في قراءة عاصم من قراءة أمير المؤمنين ﵇ حتى استخلص قراءته وقرأ الباقون بكسر السين وفتح الباء.
(كز) ٥٥٥ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن رجل عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقرأ أفحسب الذين كفروا بالجزم وقال هكذا قرأها أمير المؤمنين ﵇.
سورة مريم
(ألف) ٥٥٦ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ يرثني وارث من آل يعقوب.
(ب) ٥٥٧ـ الطبرسي قرأ علي بن أبي طالب ﵇ وابن عباس وجعفر بن محمد ﵉ وابن يعمر والحسن والجحدري وقتادة وأبو نهيك يرثني وارث من آل يعقوب.
(ج) ٥٥٨ـ الطبرسي قرأ عثمان وابن عباس وزيد بن ثابت وعلي بن الحسين ومحمد بن علي الباقر ﵈ وابن يعمر وسعيد بن جبير وأني خفت الموالي بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء.
(د) ٥٥٩ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى إني نذرت للرحمن صومًا وصمتًا كذا نزلت.
(هـ) ٥٦٠ـ السياري عن البرقي عن رجاله عنهم (ع) إني نذرت للرحمن صومًا وصمتًا.
(و) ٥٦١ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله ﵇ قوله جل ثناؤه صومًا وصمتًا قال قلت صمتًا من أي شيء قال من الكذب قال قلت صومًا وصمتًا تنزيل قال نعم.
[ ٢٦٢ ]
(ز) ٥٦٢ـ وعن محمد بن حيم عن أبيه قال قرأ أبو عبد الله ﵇ إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًا كذا في نسختي وهي سقيمة ولم يظهر لي موضع الاختلاف ولعله شقيًا بدل تقيًا والله العالم.
(ح) ٥٦٣ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور أنه قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ﵉ في سورة مريم إني نذرت للرحمن صمتًا.
(ط) ٥٦٤ـ الصدوق في (العيون) بإسناده عن رجل من أهل الري في حكاية طويلة ذكر فيها أنه كان يقرأ في مشهد الرضا ﵇ ليلة سورة مريم وكان يسمع من القبر الشريف قراءة القرآن مثل قراءته إلى أن بلغ الرجل إلى قوله يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردًا سمع صوتًا من القبر يوم يحشر المتقوم إلى الرحمن وفدًا ويساق المجرومون إلى جهنم وردًا إلى أن قال سألت من قراء نوقان ونيشابور عن هذه القراءة فلم يعرفوا حتى رجع إلى الري فسئل عن بعض القراء فقال هذه قراءة رسول الله - ﷺ - من رواية أهل البيت ﵈ قال الطبرسي في الشواذ قراءة قتادة عن الحسن يحشر المتقون ويساق المجرمون قال فقلت إنها بالنون يا ابا سعيد قال فهي المتقين إذًا إلى أن قال حجة من قرأ يحشرون ويساقون قوله وسيق الذين كفروا الآية.
سورة طه
(ألف) ٥٦٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى إن الساعة آتية أكاد أخفيها قال من نسي هكذا نزلت قلت كيف يخفيها من نفسه قال جعلها من غير وقت.
(ب) ٥٦٦ـ السياري عن البرقي عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ وعن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي قال أراد أن لا يجعل لها وقتًا.
[ ٢٦٣ ]
(ج) ٥٦٧ـ الطبرسي وروى ابن عباس أكاد أخفيها من نفسي وهي كذلك في قراءة أبي وروي ذلك عن الصادق ﵇.
(د) ٥٦٨ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وكان أي الصادق ﵇ يقرأ إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي.
(هـ) ٥٦٩ـ محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه ﵉ قال سمعت أبي يقول ورجل يسأله عن قول الله ﷿ يومئذ لا ينفع الشفاعة إلا من اذن له الرحمن الآية إلى أن قال ثم قال وعنت الوجوه للحي القيم وقد خاب من حمل ظلمًا لآل محمد - ﷺ - كذا نزلت.
(و) ٥٧٠ـ السياري عن بعض أصحابنا عن محمد بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة من ذريته هكذا والله نزل بها جبرائيل على محمد - ﷺ -.
(ز) ٥٧١ـ وعن جعفر بن محمد بن عبد الله عن محمد بن موسى القمي عن سليمان عن عبد الله بن سنان مثله.
(ح) ٥٧٢ـ الكليني عن الحسين عن محمد عن علي بن محمد عن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عيسى القمي عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن سنان في قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي هكذا والله أنزلت على محمد - ﷺ -.
(ط) ٥٧٣ـ عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر ﵇ في قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل قال كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن
[ ٢٦٤ ]
والحسين والأئمة من ذريتهم ﵈ كذا نزل على محمد - ﷺ -.
(ى) ٥٧٤ـ الطبرسي قرأ أبو جعفر لنحرقنه بفتح النون وسكون الحاء وتخفيف الراء وهو قراءة علي ﵇ وابن عباس.
سورة الأنبياء
(ألف) ٥٧٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى وإن كان مثقال حبة من خردل آتينا بها أي جازينا بها ممدودة.
(ب) ٥٧٦ـ الطبرسي وقرأ آتينا بها بالمد ابن عباس وجعفر بن محمد ﵉ ومجاهد وسعيد بن جبير والعلا بن سبابة والباقون آتينا بها بالقصر.
(ج) ٥٧٧ـ السياري عن عبد الله بن المغيرة عن سهل عن جميل الخياط عن وليد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ وإن كان مثقال حبة آتينا بها مثقلة ممدودة قلت إنما يقرأ الناس آتينا بها قال إنما هي جازينا بها.
(د) ٥٧٨ـ السياري عن ابن مسكان عن زيد الشحام قال قلت لأبي عبد الله ﵇ أحرف في القرآن وحرم فقال اغرب ثم اغرب وإنما هي وحرام.
(هـ) ٥٧٩ـ وعن صفوان عن المنذر عن زيد الشحام قال عرضت على أبي عبد الله ﵇ هذه الحروف التي يقرأها بها الأعمش وأصحابه إن الله يبشرك مثقلة وحرم حرام كذا في النسخة ولا تخلوا من سقط.
(و) ٥٨٠ـ وعن البرقي عن ابن أبي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇ قال لا يقرأ وحرم على قرية.
(ز) ٥٨١ـ الطبرسي قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر حرم بكسر الحاء بغير الألف والباقون وحرام وهو قراءة الصادق ﵇.
[ ٢٦٥ ]
(ح) ٥٨٢ـ السياري عن القاسم بن عروة عن أبي عبد الله ﵇ وعن غيره (ع) أنه كره وحرم.
(ط) ٥٨٣ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وعائشة وابن الزبير وأبي بن كعب وعكرمة حطب بالطاء.
(ى) ٥٨٤ـ السياري عن محمد بن علي عن علي بن حماد عن عمير وجابر وأسروا النجوى الذين ظلموا آل محمد حقهم هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم لا تبصرون.
سورة الحج
(ألف) ٥٨٥ـ الطبرسي قرأ ابن عباس وابن مجاز ومجاهد وعكرمة والحسن رجالًا بالتشديد والضم.
(ب) ٥٨٦ـ السياري عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمد عن أبي جميلة عن أبي عبد الله ﵇ يأتوك رجالًا قال فهم الرجالة.
(ج) ٥٨٧ـ الطبرسي قرأ ابن مسعود وابن عباس وابن عمرو وأبو جعفر الباقر ﵇ وقتادة والضحاك صوافن بالنون.
(د) ٥٨٨ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد ﵉ وصلوات بضم الصاد واللام.
(هـ) ٥٨٩ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن زيد بن أسامة قال رأيت أبا عبد الله ﵇ قرأ ليحضروا منافع لهم.
(و) ٤٩٠ـ وعن محمد بن علي عن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ هذان خصمان اختصما في ربهم فالذين كفروا بولاية علي ﵇ قطعت لهم ثياب من نار.
(ز) ٥٩١ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن
[ ٢٦٦ ]
أبيه عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا بولاية علي (ع) قطعت لهُم ثياب من نار.
(ح) ٥٩٢ـ محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد النجار عن أبي الحسن موسى ﵇ في قوله تعالى وطهر بيتي للطائفين والعاكفين.
(ط) ٥٩٣ـ السياري عن البرقي عن النضر عن يحيى بن أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم في الدنيا والآخرة.
(ى) ٥٩٤ـ وعن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله (ع) وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يا) ٥٩٥ـ محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﷿ وكان رسولًا نبيًا قلت ما هو الرسول من النبي؟ قال هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين ثم تلا وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يب) ٥٩٦ـ في (البحار) عن المفيد في (الاختصاص) مثله.
(يج) ٥٩٧ـ الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحارث البصري قال أتانا الحكم بن عينية قال إن علي بن الحسين ﵉ قال إن علي علي ﵇ كله في آية واحدة قال فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين ﵉ قد قبض فقال لأبي جعفر ﵇ إن لحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين (ع) قال إن علم علي ﵇ كله في
[ ٢٦٧ ]
آية واحدة قال أبو جعفر (ع) وما تدري ما هو؟ قال قلت لا قال هو قول الله ﵎ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يد) ٥٩٨ـ وعن أحمد بن محمد بن الجحال عن ثعلبة عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله ﵎ وكان رسولًا نبيًا إلى أن قال ثم تلا ﵇ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يه) ٥٩٩ـ عن المفيد في (الاختصاص) كما في (البحار) وتفسير البرهان عن ابن أبي الخطاب أو أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنظي عن ثعلبة عن زرارة مثله.
(يو) ٦٠٠ـ الصفار عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن هارون بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ في قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قلت جعلت فداك لعيشت هذه قراءتنا فما الرسول والنبي والمحدث. الخبر.
(يز) ٦٠١ـ وعن عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال سألته عن قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قال (ع) الرسول الذي يأتيه جبرائيل (ع). الخبر.
(يح) ٦٠٢ـ المميد في (الاختصاص) كما في (البحار) عن إبراهيم بن محمد الثقفي مثله.
(يط) ٦٠٣ـ الصفار عن أبي محمد عن عمران عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته.
[ ٢٦٨ ]
(ك) ٦٠٤ـ الصفار بالإسناد عن علي بن جعفر الحضرمي عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع عليًا ﵇ يقول إني وأوصيائي من ولدي مهديون كلنا محدثون إلى أن قال سليم الشامي سألت محمد بن أبي قلت كان علي ﵇ محدثًا قال نعم قلت وهل يحدث الملائكة إلا الأنبياء قال أما تقرأ وما أرسلنا من رسول ولا نبي ولا محدث.
(كا) ٦٠٥ـ المفيد في (الاختصاص) عن إبراهيم بن محمد مثله.
(كب) ٦٠٦ـ وعن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال دخلت على علي بن الحسين ﵉ يومًا فقال لي يا حكم هل تدري ما الآية التي كان علي بن أبي طالب ﵇ يعرف بها صاحب قتله ويعلم بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقفت على علم من علم علي بن الحسين ﵉ أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا والله لا أعلم به أخبرني بها يا ابن رسول الله قال هو والله قول الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فقلت وكان علي بن أبي طالب ﵇ محدثًا قال نعم وكل إمام منا أهل البيت فهو محدث.
(كج) ٦٠٧ـ الكليني عن محد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد مثله وزاد بعد قوله ولا محدث وكان علي بن أبي طالب ﵇ محدثًا فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي بن الحسين ﵇ لأمه سبحان الله محدثًا كأنه ينكر فأقبل علينا أبو جعفر ﵇ فقال أما والله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال هي التي هلك فيها أبو الخطاب فلم يدر ما تأويل المحدث والنبي.
أقول: لا يخفى عدم ملائمة ذيل الخبر لصدره فإن الصدر يدل على كون ذلك في مجلس السجاد ﵇ وذيله على كونه بعد وفاته في مجلس أبي جعفر
[ ٢٦٩ ]
﵇ ولذا التزم بالتفكيك بعض الشراح وقال إن قوله فقال كلام زياد بن سوقة وضمير له للحكم وهذه الحكاية كانت بعد وفاة علي بن الحسين ﵉ في مجلس الباقر ﵇ وفيه ما لا يخفى والحق أنه اشتبه على الكليني أو بعض نساخ كتابه أو الكتاب أخذ الحديث منه فصولوا ذيل الخبر بذيل الآخر ولعله سقط من البين صدر الآخر سندًا ومتنًا وقد مر نظير ذلك منه ره أيضًا ونبهنا عليه وذلك لأن الصفار روى بسند آخر عن حمران عن أبي جعفر ﵇ قال قال رسول الله - ﷺ - من أهل بيتي اثنا عشر محدثًا فقال له عبد الله بن زيد وكان أخا علي بن الحسين ﵉ لأمه سبحان الله الخ وأما كون عبد الله أخاه (ع) لأمه فقال الذهبي في (مختصر تهذيب الكمال) علي بن الحسين ﵉ أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد الحسين ﵇ زيد مولى للحسين بن علي ﵉ فولدت له عبد الله بن زيد وكذا اشتهر بين المخالفين المفترين وأمه (ع) شهربانويه توفت في نفاسها به (ع) كما ذكره الكليني في ولادته وقد كذبهم الرضا عليه اسلام وبين سبب اشتهار ذلك فيهم كما رواه الصدوق في العيون عنه (ع) في ذكر بنتي يزدجرد اللتين بعث بهما عبد الله بن عامر وكانت صاحب الحسين (ع) نفست بعلي بن الحسين ﵉ فكل عليًا ﵇ بعض أمهات ولد أبيه فنشأ وهو لا يعرف أمًا غيرها ثم علم أنها مولاته وكان الناس يسمونها أمه (ع) وزعموا أنه (ع) زوج أمه ومعاذ الله إنما زوج هذه على ما ذكرنا وكان سبب ذلك أنه واقع بعض نساءه ثم خرج يغتسل فلقيته أمه هذه فقال إنها إن كان في نفسك من هذا الأمر شيء فاتقي الله وأعلميني فقال نعم فزوجها فقال ناس زوج علي بن الحسين ﵉ أمه وفي بعض الأخبار أنها كانت سرية أخيه على المقتول بالطف وقيل أن أم عبد الله كانت أرضعته فكان أخًا رضاعيًا له وقال ابن داؤد عبد الله كان أمه وشيكة ظرأ علي بن الحسين ﵉ وكان يدعوها أمًا وهي التي زوجها فعابه عبد الملك
[ ٢٧٠ ]
بن مروان بأنه زوج أمه توهمًا أنها والدته وكانت والدته شهربانويه قد توفت وهو طفل.
(كه) ٦٠٨ـ الصفار عن عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أحمد بن يونس الجحال عن أيوب بن حسن عن قتادة أنه كان يقرأ وما أرسلنا من قبلك من رسل ولا نبي ولا محدث.
(كو) ٦٠٩ـ الصفار عن أبي محمد بن عمران عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال كنت أنا والمغيرة بن سعد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عيينة فقال لقد سمعت من أبي جعفر (ع) حديثًا ما سمعه أحد قط فسألنا فأبى أن يخبرنا به فدخلنا عليه (ع) فقلنا إن الحكم بن عيينة أخبرنا أنه سمع منك ما لم يسمعه منك أحد قط فأبى أن يخبرنا به فقال نعم وجدنا علم علي ﵇ في آية كتاب الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فقلنا ليست هكذا هي فقال (ع) في كتاب علي ﵇ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته. الخبر والمراد بكتاب علي (ع) هو كتاب الله الذي ألفه بعد النبي - ﷺ - والإضافة كقولهم مصحف عبد الله ومصحف أبي لا الكتاب الجامعة الذي كان فيه الأحكام كما تقدم وهذا في غاية الظهور.
(كز) ٦١٠ـ المفيد في (الاختصاص) عن موسى بن جعفر البغدادي عن ابن أسباط مثله.
(كح) ٦١١ـ الصفار عن علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة عن حمران قال حدثنا الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين ﵉ أنه قال علم أن علي ﵇ في آية من القرآن قال وكتمنا الآية قال فكنا نجتمع فنتدارس القرآن فلا نعرف القرآن قال فدخلت على أبي جعفر ﵇ فقلت
[ ٢٧١ ]
له إن الحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين ﵉ أنه قال إن علم علي ﵇ في آية من القرآن وكتمنا الآية قال اقرأ يا حمران فقرأت وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي قال أبو جعفر ﵇ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(كط) ٦١٢ـ تفسير البرهان عن ابن شهر آشوب قال قرأ ابن عباس وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(ل) ٦١٣ـ سليم بن قيس الهلالي في كتابه قال سمعت محمد بن أبي بكر وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(لا) ٦١٤ـ محمد بن العباس في تفسيره عن جعفر بن محمد الحسني عن إدريس بن زياد الخياط عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال قال لي علي بن الحسين ﵉ يا حكم هل تدري ما كانت الآية التي يعرف بها علي ﵇ صاحب قتله ويعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال قلت لا والله فأخبرني بها يا ابن رسول الله قال هي قول الله ﷿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قلت فكان علي ﵇ محدثًا قال نعم وكل إمام منا أهل البيت محدث.
(لب) ٦١٥ـ وعن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن داؤد بن فرقد عن الحارث بن المغيرة النضري قال قال لي الحكم بن عيينة إن مولاي علي بن الحسين ﵉ قال إلى آخر ما مر عن الصفار.
(لج) ٦١٦ـ علي بن إبراهيم بعد ما ذكر ما رواه العامة في سبب نزول الآية المذكورة قال وأما الخاصة فإنه روي عن أبي عبد الله ﵇ أن رسول الله - ﷺ - أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له هل
[ ٢٧٢ ]
عندك من طعام قال نعم يا رسول الله وذبح له عناقًا وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله - ﷺ - أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين ﵈ فجاء أبو بكر وعمر ثم جاء علي (ع) بعدهما فأنزل الله في ذلك وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته يعني أبو بكر وعمر فينسخ الله ما يلقي الشيطان يعني لما جاء علي ﵇ بعدهما. الخبر.
(لذ) ٦١٧ـ الكشي في رجاله عن العياشي عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الحارث بن المغيرة قال قال حمران بن أعي إن الحكم بن عيينة يروي عن علي بن الحسين ﵉ في آية نسأله فلا يخبرنا قال حمران سألت أبا جعفر ﵇ فقال إن عليًا ﵇ كان بمنزلة صاحب سليمان وصاحب موسى ولم يكن نبيًا ولا رسولًا ثم قال وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قال فعجب أبو جعفر ﵇.
(له) ٦١٨ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله ﷿ وكان رسولًا نبيًا وما الرسول وما النبي قال النبي الذي يرى في منامه إلى أن قال (ع) ثم تلا (ع) وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(لو) ٦١٩ـ وعن أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن حسان عن أبي فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم بن بريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ليست هذه قراءتنا فما الرسول. الخبر.
(لز) ٦٢٠ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه قال وقرأ أي الصادق ﵇ وما أرسلنا من قبلك من نبي ولا رسول ولا محدث يعني الأئمة (ع) قال بعض المفسرين بعد إيراد جملة من هذه الأخبار ما لفظه
[ ٢٧٣ ]
وبالجملة فهذه الأخبار وغيرها مما رواه الصفار أيضًا بطرق عديدة في مواضع شريدة متحد الدلالة على أن كلمة ولا محدث هي التي نزل بها جبرائيل من الرب الجليل وهي موجودة في مصحفهم وفي بعض ما رواه الصفار في (البصائر) أنها قراءة قتادة وهو من مشاهير العامة وهذا أعني سقوط هذا القدر هو الغرض من سوق الأخبار واختلافها بسقوط من من قبلك ونصب الظرف على الظرفية في بعضها وثبوتها جارة له في أكثرها لعله محمول على نقل الإمام الآية في أخبار السقوط على المعنى أو على السهو من بعض الرواة وليس الكلام في ذلك تحته طائل يعتدّ به قلت كلمة من موجودة في جميع أخبار الباب إلا في الخبر الذي رواه الكليني وأشرنا إلى ما وقع فيه من الاختلاط وهذه الأخبار كما ذكره صريحة الدلالة في السقوط وصرح بذلك المولى محمد صالح في شرح (الكافي) والعلامة المجلسي في (البحار) و(مرآة العقول) وغيرهما والمحدث بفتح الدال من يحدثه الملائكة وقد أوضحنا ذلك في كتاب نفس الرحمن.
سورة المؤمنون
(ألف) ٦٢١ـ السياري عن أبي طالب عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ فتبارك الله أحسن الخالقين قال إنما هي فتبارك الله رب العالمين.
(ب) ٦٢٢ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة النبي - ﷺ - وابن عباس يأتون ما أتوا مقصورة قلت يدل على تلك القراءة ما رواه في (الكافي) عن الصادق ﵇ في قوله تعالى والذين يؤلون ما أتوا وقلوبهم وجلة هي شفقتهم ورجائهم يخافون الله أن يرد عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله ﷿ ويرجون أن يقبل منهم وفي تفسير محمد بن العباس عنه (ع) قال يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه وفيه عنه (ع) قال يعملون ويعلمون أنهم مثابون عليه وفي تفسير علي بن إبراهيم يؤتون ما أتوا قال من العبادة والطاعة وفي (الكافي) ما يقرب منه وفي (المحاسن) عن الصادق ﵇ يعملون ما عملوا من عمل
[ ٢٧٤ ]
وغير ذلك مما يدل على تلك القراءة قال الطبرسي ره معنى قوله يؤتون ما آتوا أنهم يعطون الشيء ويشفقون أن لا يقبل منهم ومعنى يؤتون ما أتوا أنهم يعملون العمل وهم يخافونه.
سورة النور
(ألف) ٦٢٣ـ آية الرجم الساقطة منها وقد مر طرقها في الدليل الثالث.
(ب) ٦٢٤ـ السياري قال وفي رسالة أبي عبد الله (ع) إلى المفضل بن عمر قال الله ﷿ إن الذين يرمون المحصنين الغافلين لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم.
(ج) ٦٢٥ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ خطأت بالهمزة وقد تقدم القول في ذلك في سورة البقرة.
(د) ٦٢٦ـ السياري عن حماد عن حريز قرأ أبو عبد الله ﵇ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا بالمتعة حتى يغنيهم الله من فضله هكذا التنزيل.
(هـ) ٦٢٧ـ وعن حماد بن حريز عن أبي عبد الله ﵇ قال إن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم.
(و) ٦٢٨ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير من بعد إكراههن لهن غفور رحيم وروي ذلك عن أبي عبد الله (ع).
(ز) ٦٢٩ـ علي بن إبراهيم وقال أبو عبد الله ﵇ ومنهم من يمشي على أكثر من ذلك.
(ح) ٦٣٠ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن بكير عن أبي بصير قال وقرأ أبو جعفر ﵇ ومنهم من يمشي على أكثر من ذلك.
(ط) ٦٣١ـ الطبرسي ره وقال أبو جعفر ﵇ ومنهم من يمشي على أكثر من ذلك.
[ ٢٧٥ ]
(ى) ٦٣٢ـ الطبرسي وقرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ﵉ يضعن من ثيابهن وروي ذلك عن ابن عباس وسعيد بن جبير.
(يا) ٦٣٣ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ يضعن من ثيابهن.
(يب) ٦٣٤ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور أنه قرأ رجل ليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة فقال أبو عبد الله ﵇ ليس عليهن جناح أن يضعن من ثيابهن.
سورة الفرقان
(ألف) ٦٣٥ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل الرقي عن جابر بن يزيد الجعفي قال قال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل (ع) على رسول الله - ﷺ - بهذه الآية هكذا وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا.
(ب) ٦٣٦ـ محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن أحمد بن خالد عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي ﵉ أنه قرأ وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا.
(ج) ٦٣٧ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (ع) مثله.
(د) ٦٣٨ـ السياري عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة وعن أبي سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا أذكر مثله.
[ ٢٧٦ ]
(هـ) ٦٣٩ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الفزاري معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال سمعت يقول نزل جبرائيل على النبي - ﷺ - بهذه الآية هكذا وساق مثله.
(و) ٦٤٠ـ سعد بن عبد الله في باب الآيات المحرفة من كتابه قال ورووا أي مشائخه عن أبي جعفر ﵇ أنه قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقال الظالمون آل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا.
(ز) ٦٤١ـ الطبرسي وقرأ أبو جعفر وزيد عن يعقوب إن نتخذ بضم النون وفتح الخاء وهو قراءة زيد بن ثابت وأبي الدرداء وروي عن جعفر بن محمد بن علي ﵈ وزيد بن علي والباقون بفتح النون وكسر الخاء.
(ح) ٦٤٢ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ ويمشون في الأسواق بضم الياء وفتح الشين المشددة.
(ط) ٦٤٣ـ علي بن إبراهيم قال قال أبو جعفر ﵇ يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًا وليًا.
(ى) ٦٤٤ـ السياري عن ابن محبوب عن أبي أيوب الحذاء عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - وإنها لفي مصحف علي بن أبي طالب ﵇ يا ليتني لم أتخذ زفر خليلًا.
(يا) ٦٤٥ـ وعن البرقي عن خلف بن حماد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال إن في الكتاب لتغييرًا كبيرًا ليست إنكم - كذا - وقد تعلمونه مستأنفًا حتى يعرف ما كنى عنه وغير مكنى عنه فإن الله ﵎ سمى رجلًا باسمه فقال القوم يا ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا فكنوا عن اسمه.
(يب) ٦٤٦ـ وعن محمد بن إسماعيل عن محمد بن غذافر عن جعفر بن محمد الطيار عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال ما كنى الله في
[ ٢٧٧ ]
كتابه حتى قال يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا وإنما هي في مصحف علي ﵇ يا ويلتى ليتني لم أتخذ زفر خليلًا وسيظهر يومًا.
(يج) ٦٤٧ـ وعن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر ﵇ ويوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني لم أتخذ زفر خليلًا يقول الأول للثاني.
(يد) ٦٤٨ـ عن محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الطيار عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله ﵇ مثل خبر السياري.
(يه) ٦٤٩ـ وعن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز عن رجل عن أبي جعفر ﵇ أنه قال وذكر مثله.
(يو) ٦٥٠ـ الطبرسي في (الاحتجاج) في خبر الزنديق الذي سأل أمير المؤمنين ﵇ متناقضات القرآن بزعمه قال (ع) بعد سؤاله عن هذه الآية والكناية عن أسماء ذوي الجرائم العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين المبدلين الذين جعلوا القرآن عضين. الخبر.
(يز) ٦٥١ـ الطبرسي قرأ مسلمة بن محارب فدمر انهم تدميرًا على التأكيد بالنون الثقيلة وروي ذلك عن علي ﵇ وعنه (ع) فدمراهم تدميرًا.
(يح) ٦٥٢ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرئيل بهذه الاية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا.
(يط) ٦٥٣ـ الشيخ شرف الدين (في كنز الآيات) عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي جعفر ﵇ مثله سواء.
(ك) ٦٥٤ـ محمد بن العباس عن محمد بن جمهور عن الحسين بن محبوب عن أبي أيوب الحذا عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ﵇ واجعلنا للمتقين إمامًا قال لقد سألت ربك عظيمًا إنما هي واجعل لنا من المتقين إمامًا.
[ ٢٧٨ ]
(كا) ٦٥٥ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن جعفر بن إبراهيم عن أبي الحسن الرضا (ع) قال قرأ عند أبي عبد الله ﵇ والذين يقولون هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا فقال قد سألوا الله عظيمًا أن يجعلهم للمتقين أئمة فقيل له كيف هذا يا ابن رسول الله قال إنما أنزل الله والذين يقولون هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إمامًا.
(كب) ٦٥٦ـ الطبرسي وفي قراءة أهل البيت ﵈ واجعل لنا من المتقين إمامًا.
(كج) ٦٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال ومثله الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا قال أبو عبد الله (ع) لقد سألوا الله عظيمًا أن يجعلهم أئمة للمتقين إنما أنزل الله الذين يقولون إلى قوله واجعلنا من المتقين إمامًا كذا في النسخة ولا تخلوا من سقم.
سورة الشعراء
(ألف) ٦٥٨ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عبد الكريم بن عمير عن سليمان بن خالد قال كنا عند أبي عبد الله ﵇ فقرأ في الناس شافعين ولا صديق حميم.
(ب) ٦٥٩ـ وعن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين.
(ج) ٦٦٠ـ علي بن إبراهيم عن الصادق ﵇ قال نزلت ورهطك منهم المخلصين.
(د) ٦٦١ـ الصدوق في (العيون) و(الأمالي) عن ابن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور معًا عن محمد الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت عن
[ ٢٧٩ ]
الرضا ﵇ في حديث طويل وفيه قالت العلماء فأخبرني هل فسر الله الاصطفاء في الكتاب فقال الرضا ﵇ فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنا عشر موطنًا وموضعًا فأول ذلك قوله ﷿ وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك المخلصين هكذا في قراءة أبي بن كعب وهي ثابتة في مصحف عبد الله بن مسعود.
(هـ) ٦٦٢ـ فرات بن إبراهيم قال حدثني الحسين بن سعيد معنعنًا عن أبي جعفر عن أبيه ﵉ قال قال النبي (- ﷺ -) وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين.
(و) ٦٦٣ـ محمد بن العباس عن عبد الله بن زيد عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي وعلي بن محمد بن خالد الدهان عن الحسن بن علي بن عفان قال حدثنا أبو زكريا يحيى بن هاشم الشمساري عن محمد بن عبد الله بن علي بن ارفع قال إن رسول الله - ﷺ - جمع بني عبد المطلب في الشعب إلى أن قال فقال لهم إن الله ﷿ أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين ورهطي المخلصين وأنتم عشيرتي الأقربون ورهطي المخلصون. الخبر.
(ز) ٦٦٤ـ وعن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن أبي الجارود عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ ورهطك منهم المخلصين قال علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وآل محمد صلوات الله عليهم خاصة.
(ح) ٦٦٥ـ علي بن إبراهيم في قوله ورهطك منهم المخلصين علي بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن والحسين والأئمة من آل محمد ﵉ وفي بعض النسخ وقوله وأنذر عشيرتك الأقربين فهم رهطك منهم المخلصين علي ﵇ الخ.
(ط) ٦٦٦ـ محمد بن العباس في تفسيره على ما نقله عن السيد الأجل علي
[ ٢٨٠ ]
طاؤس في (سعد السعود) عن محمد بن هوبة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عمار بن حماد الأنصاري عن عمر بن شمر عن مبارك بن فضالة والعامة عن الحسن بن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - قال إن قومًا خاضوا في بعض مر علي ﵇ بعد الذي كان من وقعة الجمل قال الرجل الذي سمع من الحسن الحديث ويلكم ما تريدون ومن أول السابق بالإيمان بالله والإقرار بما جاء من عند الله لقد كنت عاشر عشر من ولد عبد المطلب إذ أتانا علي بن أبي طالب ﵇ فقالوا أجيبوا رسول الله - ﷺ - إلى غد في منزل أبي طالب إلى أن ذكر دخولهم عليه (- ﷺ -) وإشباعهم من طعام قليل إلى أن قال قال (- ﷺ -) وإن الله قد أرسلني إلى الناس كافة وأنزل علي وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك المخلصين. الخبر.
(ى) ٦٦٧ـ الطبرسي وفي قراءة ابن مسعود وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين وروي ذلك عن أبي عبد الله (ع).
(يا) ٦٦٨ـ علي بن إبراهيم ثم ذكر أعدائهم ومن ظلمهم فقال وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون هكذا والله نزلت وذكره أيضًا في صدر كتابه في أمثلة ما حرف من القرآن.
(يب) ٦٦٩ـ السياري عن البرقي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ﵇ في قوله جل ثناؤه وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون.
(يج) ٦٧٠ـ الطبرسي في (الجوامع) عن الصادق ﵇ أنه قرأ وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون.
سورة النمل
(ألف) ٦٧١ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين ﵉ وقتادة مبصرة بفتح الميم والصاد.
[ ٢٨١ ]
(ب) ٦٧٢ـ السياري عن البرقي عن غير واحد عنهم صلوات الله عليهم في قوله ﷿ علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء ليس فيها من.
(ج) ٦٧٣ـ الصفار في الخبر والسابع من البصائر عن أحمد بن محمد بن محمد بن خلف عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ﵇ قال تلا رجل عنده هذه الآية علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء فقال أبو عبد الله (ع) ليس فيها من إنما هي وأوتينا كل شيء.
(د) ٦٧٤ـ السياري عن محمد بن علي عن أحمد بن محمد عن هشام بن سالم عن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ ولقد آتينا داؤد وسليمان منا فضلًا فقالا الحمد لله الذي فضلنا بالإيمان وبمحمد على كثير من عباده المؤمنين.
(هـ) ٦٧٥ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال قلت له إن من الناس من يقرأ دابة من الأرض تكلمهم فقال أبو جعفر (ع) كلم الله من قرأ تكلمهم ولكن يكلمهم.
(و) ٦٧٦ـ الطبرسي في جوامعه عن الباقر ﵇ قال كلم الله من قرأ تكلمهم ولكن يكلمهم وقال في (المجمع) قرأ ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والجحدري وابن زرعة تكلمهم بالتاء والتخفيف قال ومن قرأ تكلمهم فمعناه تجرحهم بأكلها إياه.
سورة العنكبوت
(ألف) ٦٧٧ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ فليعلمن الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين بضم الياء وكسر اللام فيهما وهو المروي عن جعفر بن محمد ﵉ ومحمد بن عبد الله بن عبد الله بن الحسن ووافقهم الزهري في وليعلمن الكاذبين.
سورة الروم
(ألف) ٦٧٨ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن أبي جعفر
[ ٢٨٢ ]
﵇ قال قلت فإن الزهري قرأ ثم يعيده وهو هين قال وهو كما قال.
(ب) ٦٧٩ـ وعن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله (ع) وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه قال ليس بشيء إنما تنزيلها وهو هين ليه ولو كان شيء هو أهون عليه من شيء لكان أحدهما أاشد عليه.
(ج) ٦٨٠ـ وعن أمير المؤمنين ﵇ أنه قرأ بين يديه إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا قال هم أهون على الله أن يفرقوا ولكن فارقوا دينهم لعنهم الله كذلك نزلت ونسب الطبرسي تلك القراءة إلى حمزة والكسائي.
(د) ٦٨١ـ الطبرسي روي عن علي ﵇ وابن عباس والضحاك من خلله.
(هـ) ٦٨٢ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ ولا يستفزنك الذين لا يؤقنون.
سورة لقمان
(ألف) ٦٨٣ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد ﵉ والبحر مداده.
(ب) ٦٨٤ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن فضال عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر مداده.
سورة السجدة
(ألف) ٦٨٥ـ الطبرسي وقرأ علي ﵇ وابن عباس وأبان بن سعيد بن العاص والحسن بخلاف أإذا ظللنا بالضاد مكسورة اللام.
(ب) ٦٨٦ـ الطبرسي وروي في (الشواذ) عن النبي - ﷺ - وأبي هريرة قرأت أعين.
سورة الأحزاب
(ألف) ٦٨٧ـ الطبرسي وروي عن أبي وابن مسعود وابن عباس أنهم كانوا
[ ٢٨٣ ]
يقرؤون النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم وكذلك هو في مصحف أبي وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉.
(ب) ٦٨٨ـ علي بن إبراهيم قال نزلت وهو أب لهم.
(ج) ٦٨٩ـ الشيخ الطوسي في آخر باب الخمس من (التهذيب) عن ابن عقدة عن محمد بن المفضل عن الوشا عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن عبد الله بن أبي يعفور ومعلى بن خنيس عن أبي الصامت عن أبي عبد الله ﵇ قال أكبر الكبائر سبع إلى أن قال وأما عقوق الوالدين فإن الله ﷿ قال في كتابه النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم فعقوه في ذريته الخبر.
(د) ٦٩٠ـ السياري عن جعفر بن محمد عن المدايني عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ وأزواه أمهاتهم وهو أب لهم.
(هـ) ٦٩١ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الحسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد ره عن القاسم بن الربيع الوراق ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن صباح المدايني عن المفضل بن عمر أنه كتب إلى أبي عبد الله ﵇ كتابًا فجاء جواب أبي عبد الله (ع) وهو طويل وقال ﵎ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ثم قال ولا تنكحوا.
(و) ٦٩٢ـ الصفار عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن صباح عن المفضل مثله.
(ز) ٦٩٣ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره عن جعفر بن محمد الفزاري معنعنًا عن أبي عبد الله ﵇ أكبر الكبائر سبع الشرك بالله العظيم إلى أن قال وأما عقوق الوالدين فقد قال تعالى في كتابه النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواه أمهاتهم وهو أب لهم فعقوه في ذريته.
[ ٢٨٤ ]
(ح) ٦٩٤ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال وقرأ الصادق ﵇ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم.
(ط) ٦٩٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب وكان الله قويًا عزيزًا.
(ى) ٦٩٦ـ محمد بن العباس عن علي بن العباس عن أبي سعيد عباد بن يعقوب عن فضل بن القاسم البزاز عن سفيان الثوري عن زيد النامي عن مرة عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ كفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب وكان الله قويًا عزيزًا وتقدم هذا مع طرق أخرى في ذكر مصحف عبد الله بن مسعود.
(يا) ٦٩٧ـ السياري عن جعفر بن محمد عن المدائني عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب.
(يب) ٦٩٨ـ وعن يونس عن أبي حمزة عن فيض بن المختار قال سئل أبو عبد الله (ع) عن القرآن فقال فيه الأعاجيب من قوله ﷿ وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب.
(يج) ٦٩٩ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن أحمد بن النضر عن محمد بن مروان رفعه إليهم (ع) قال يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي الأئمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا.
(يد) ٧٠٠ـ الكليني عن الحسين بن محمد مثله.
(يه) ٧٠١ـ السياري عن البرقي عن أحمد بن النضر عن ابن مروان مثله.
(يو) ٧٠٢ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله في قوله ﷿ ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزًا عظيمًا هكذا نزلت.
[ ٢٨٥ ]
(يز) ٧٠٣ـ الكليني عن الحسين بن محمد مثله.
(يح) ٧٠٤ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة مثله.
(يط) ٧٠٥ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزًا عظيمًا.
(ك) ٧٠٦ـ الطبرسي في جوامعه وقرأ في الشواذ زوجتكها وإنها قراءة أهل البيت ﵈ وقال الصادق ﵇ ما قرأتها على أبي إلا كذلك إلى أن قال (ع) وما قرأ علي ﵇ على النبي (- ﷺ -) إلا كذلك قلت وقد مر أن سورة الأحزاب كانت أطول من سورة البقرة وأنهم نقصوها وحرفوها وصرح بعض المحققين باختلال الترتيب في آية التطهير وعدم ربطها بسابقها ولاحقها المرتبطين من وجوه مذكورة في كتب الإمامة.
(كا) ٧٠٧ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور أن الصادق ﵇ قرأ الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة.
(كب) ٧٠٨ـ الصدوق في الفقيه قال روى هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله ﵇ في القرآن رجم قال نعم قلت كيف قال الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة وإنما ذكرنا الخبرين هنا لما مر في منسوخ التلاوة أن الآية من سورة الأحزاب.
سورة السباء
(ألف) ٧٠٩ـ علي بن إبراهيم في سياق قصة سليمان (ع) فلما خر تبينت الإنس والجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين فكذا نزلت هذه الآية وذلك أن الإنس كانوا يقولون الجن يعلمون الغيب فلما سقط سليمان على
[ ٢٨٦ ]
وجهه علموا الإنس أن لو يعلمون الجن الغيب لم يعملوا سنة لسليمان وهو ميت ويتوهمونه حيًا.
(ب) ٧١٠ـ الصدوق في (العيون) و(الإكمال) عن أحمد بن زياد بن جعفر عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد ﵈ في حديث طويل وفي آخره قال قال الصادق ﵇ والله ما نزلت هذه الآية هكذا وإنما نزلت فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا الآية.
(ج) ٧١١ـ السياري عن البرقي عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ وأبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا الآية.
(د) ٧١٢ـ الطبرسي وفي الشواذ قرأ ابن عباس والضحاك تبينت الإنس وهو قراءة علي بن الحسين وأبي عبد الله ﵉.
(هـ) ٧١٣ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال وقرأ رجل على أبي عبد الله ﵇ فلما خر تبينت الجن كانوا يعلمون الغيب أنهم لا يعلمون الغيب فقال الرجل فكيف هي؟ فقال إنما أنزل الله فلما خر تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.
(و) ٧١٤ـ السياري عن ابن محبوب عن جميل بن صباح عن سدير عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ ذلك جزيناهم بما كفروا نعمة الله وهل نجازي إلا الكفور.
سورة يس
(ألف) ٧١٥ـ اللكيني في باب الذنوب عن الحسين بن محمد عن المعلى بن
[ ٢٨٧ ]
محمد عن الوشا عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقول اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبًا يقول أحدكم أذنب وأستغفر الله إن الله ﷿ يقول سنكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين. الخبر.
(ب) ٧١٦ـ السياري وفي حديث آخر عنهم (ع) سنكتب ما قدموا وآثارهم الآية.
(ج) ٧١٧ـ كتاب جعفر بن محد بن شريح برواية أبي محمد هارون موسى التلعكبري عن محمد بن همام عن حميد بن زياد عن أبي جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز عن محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي عن جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن حميد بن شعيب السبيعي عن جابر الجعفي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول اتقوا هذه المحقرات وذكر مثله.
(د) ٧١٨ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين (ع) وأبي بن كعب وابن عباس والضحاك ومجاهد يا حسرة العباد.
(هـ) ٧١٩ـ السياري عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اله ﵇ في قوله تعالى مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما يأكلون.
(و) ٧٢٠ـ الطبرسي وروي عن علي بن الحسين زين العابدين ﵉ وأبي جعفر الباقر وجعفر الصادق ﵈ وابن عباس وابن مسعود وعكرمة وعطاء بن أبي رباح لا مستقر لها.
(ز) ٧٢١ـ السياري عن محمد بن علي عن موسى بن فرات عن يعقوب بن زيد بن مرشد الحارثي عن إبراهيم عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال قرأ أمير المؤمنين ﵇ يس فقرأ والشمس تجري لا مستقر لها. الخبر.
[ ٢٨٨ ]
(ح) ٧٢٢ـ وعن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿ يقولون متى هذا الوعد يا محمد إن كنتم صادقين.
(ط) ٧٢٣ـ وبالإسناد وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم من ولاية الطواغيت فلا تتبعوهم لعلكم ترحمون.
(ى) ٧٢٤ـ الطبرسي وروي عن أمير المؤمنين ﵇ أنه قرأ يا ويلتا من بعثنا من مرقدنا.
(يا) ٧٢٥ـ السياري بالإسناد اصلوها اليوم بما كنتم تفكرون في الحياة الدنيا.
سورة الصافات
(ألف) ٧٢٦ـ الطبرسي في (الجوامع) عن علي ﵇ أنه قرأ بل عجبت بضم التاء وقال في (المجمع) إنها قراءة أهل الكوفة غير عاصم.
(ب) ٧٢٧ـ السياري عن عبد الرحمن بن حماد عن زياد الكندي عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد الله ﵇ يقرأ هذه الآية هكذا فلما سلما وتله للجبين قال هكذا نزلت.
(ج) ٧٢٨ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ وابن عباس وابن مسعود ومجاهد والضحاك والأعمش وجعفر بن محمد عليهما للسلام فلما سلما بغير ألف ولام مشدّدة.
(د) ٧٢٩ـ السياري عن البرقي عن حماد بن شعيب العقرقوني عن أبي الكندي عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿ ولقد نادينا نوحًا.
(هـ) ٧٣٠ـ وعن علي بن الحكم عن سيف ع داؤد بن فرقد قال قرأت عند أبي عبد الله ﵇ ولقد نادينا نوحًا.
[ ٢٨٩ ]
(و) ٧٣١ـ علي بن إبراهيم ثم ذكر ﷿ آل محمد ﵈ قال وتركنا عليه في الآخرين سلام على آل يس فقال يس محمد - ﷺ - وآل محمد الأئمة ﵈.
(ز) ٧٣٢ـ فرات قال حدثني عبيد بن كثي معنعنًا عن ابن عباس (- ﵁ -) في قوله سلام على آل يس فقال هم آل محمد ﵇.
(ح) ٧٣٣ـ وعن أحمد بن الحسن معنعنًا عن سليمان بن قيس العامري قال سمعت عليًا ﵇ يقول رسول الله - ﷺ - يس ونحن آله.
(ط) ٧٣٤ـ محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن الحسين بن الحكم عن الحسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي ﵇ قال إن رسول الله - ﷺ - ياسين ونحن الذين قال الله سلام على آل يس.
(ى) ٧٣٥ـ وعن محمد بن سهل العطار عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي عن وهب بن نافع عن كادح بن جعفر عن جعفر بن محمد ﵉ عن أبيه عن آباءه عن علي ﵈ في قوله ﷿ سلام على آل يس قال يس محمد (- ﷺ -) ونحن آل محمد.
(يا) ٧٣٦ـ وعن محمد بن سهل عن إبراهيم بن داهر عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن الأسلمي عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ سلام لى آل يس قال علي ﵇ نحن آل محمد ﵈.
(يب) ٧٣٧ـ وعن محمد بن الحسن الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن موسى بن عثمان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس في قوله ﷿ سلام على آل يس قال أي على آل محمد ﵈.
(يج) ٧٣٨ـ وعن علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن رزيق بن مرزوق البجلي عن داؤد بن علية عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن
[ ٢٩٠ ]
عباس في قوله ﷿ سلام على آل يس قال أي على آل محمد (ع).
(يد) ٧٣٩ـ الصدوق في (معاني الأخبار) عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي عن محمد بن سهل عن الخضر بن أبي فاطمة عن وهيب بنا نافع عن كادح عن الصادق جعفر بن محمد ﵉ عن آبائه عن علي ﵈ في قوله الله ﷿ سلام على آل يس قال يس محمد - ﷺ -.
(يه) ٧٤٠ـ وعن أبي عبد الله بن الحسن المؤدي عن أحمد بن علي الأصبهاني عن محمد بن أبي عمرو النهدي عن أبيه عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن أبي عباس في قوله ﷿ سلام على آل يس قال على آل محمد ﵈.
(يو) ٧٤١ـ وعن الطالقاني عن الجلودي عن محمد بن سهل عن إبراهيم بن معمر عن عبد الله بن داهر الأحمري عن أبيه عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن السلمي إلى آخر ما مر عن تفسير الماهيار.
(يز) ٧٤٢ـ وفي (العيون) عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدي وجعفر بن محمد بن مسرور (- ﵁ -) قالا حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت في حديث مجلس الرضا ﵇ مع المأمون والعلماء وذكره (ع) الآيات الدالة على الاصطفاء إلى أن قال قال المأمون فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن؟ فقال (ع) نعم أخبروني عن قول الله يس قال العلماء يس محمد - ﷺ - لم يشك فيه أحد قال أبو الحسن ﵇ الله أعطى محمدًا وآل محمد من ذلك فضلًا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقل وذلك أن الله لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء ﵈ فقال ﵎ سلام على نوح في العالمين وسلام على إبراهيم وقال سلام على موسى وهارون ولم يقل سلام
[ ٢٩١ ]
على آل نوح ولا على آل موسى ولا على آل إبراهيم وقال سلام على آل يس يعني آل محمد ﵈.
(يح) ٧٤٣ـ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج في خبر الزنديق المكر إليه الإشارة قال أمير المؤمنين ﵇ قوله سلام على آل يس إن الله سمى النبي - ﷺ - بهذا الاسم حيث قال يس (- ﷺ -) والقرآن الحكيم لعلمه أنهم يسقطون سلام على آل محمد كما أسقطوا غيره.
(يط) ٧٤٤ـ الصدوق عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب عن أبي محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي عن أبيه عن علي بن الحسن بن عبد الغني المغاني عن عبد الرزاق عن مندل عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله ﷿ سلام على آل يس قال السلام من رب العالمين على محمد وآله - ﷺ - والسلامة لمن تولاهم في القيامة.
(ك) ٧٤٥ـ وعن محمد بن إبراهيم بن إسحاق عن عبد العزيز بن يحيى عن الحسين بن معاذ عن سليمان بن داؤد عن الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك في قوله ﷿ سلام على آل يس قال يس اسم محمد - ﷺ -.
(كا) ٧٤٦ـ الطبرسي في جوامعه عن ابن عباس آل يس آل محمد أو يس اسم من أسمائه (- ﷺ -).
(كب) ٧٤٧ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وجاء في أخبارنا عن أئمتنا ﵈ أن آل يس آل محمد (- ﷺ -) وروي ذلك عن ابن عباس ﵀ أيضًا.
(كج) ٧٤٨ـ الطبرسي قرأ ابن عامر ونافع ورويس عن يعقوب آل يس بفتح الألف وكسر اللام المقطوعة من يس إلى أن قال أبو علي من قرآ آل يس فحجته أنها في المصحف مفصولة من يس وفي فصلها دلالة على أن آل هو الذي
[ ٢٩٢ ]
تصغيره أهيل إلى أن قال قال ابن عباس آل يس آل محمد ﵈ انتهى. قال العلامة في (كشف الحق) في قوله تعالى سلام على آل يس عن ابن عباس هم آل محمد (- ﷺ -) وقال الناصبي إن صح هذا وآل يس آل محمد وعلي ﵇ منهم والسلام عليهم ولكن أين هو دليل المدعي وقال السيد الشهيد في رده قد خص الله تعالى في آيات متفرقة في هذه السورة عدة من الأنبياء بالسلام فقال سلام على نوح في العالمين سلام على إبراهيم سلام على موسى وهارون ثم قال سلام على آل يس ثم ختم السورة بقوله سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ومن البين أن السلام عليهم في أثناء السلام على الأنبياء والمرسلين دلالة صريحة على كونهم في درجة الأنبياء والمرسلين ومن هو في درجتهم لا يكون إلا إمامًا معصومًا ولا أقل من كونه نصًا في الأفضلية ويؤيد ذلك ما نقله ابن حجر في صواعقه عن فخر الدين الرازي أنه قال أن أهل بيته يساوون في خمسة أشيءا في السلام قال السملا عليك أيها النبي وقال سلام على آل يس انتهى ثم أن الرازي ومن تبعه أردوا إطفاء نور الله تعالى وزادا في طنبور خرافاتهم نغمة أخرى فذكروا في وجه تلك القراءة المنسوبة إلى ثلاثة من السبعة أن ياسين أبا إلياس فإلياس آل يس والسلام عليه وجعله الرازي أقرب واحتملوا أيضًا أن المراد منه القرآن أو غيره من الكتب أو محمد - ﷺ - ويكذبهم تصريح أهل الكتاب بأن إلياس ابن العاذر بن هارون ويعبر عنه في التوراة كثيرًا بلفظ بيخاس وما في (مجمع البيان) عن ابن عباس ومحمد بن إسحاق وغيرهما أنه ابن يستر بن فخاص بن الغيراد بن هارون لا يلائم قصصه وأحواله وكونه على خيمة المجمع في عسكر موسى (ع) وكونه ابن عم اليسع النبي صلى الله عليهم أجمعين كما لا يخفى على من سير أحوالهم.
(كد) ٧٤٩ـ السياري عن محمد بن علي عن عمر بن عثمان عمن حدثه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ وأرسلناه إلى مائة ألف ويزيدون.
[ ٢٩٣ ]
(كه) ٧٥٠ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد الصادق ﵉ ويزيدون.
صورة ص~
(ألف) ٧٥١ـ السياري عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي خالد بن أبي عبد الله ﵇ عطاؤنا فأمسك أو أعط بغير حساب.
(ب) ٧٥٢ـ وعن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن عبد الرحمن القصير قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ هذا عطاؤنا فامسك أو أعط بغير حساب.
(ج) ٧٥٣ـ الصفار في الخبر والثامن من (البصائر) عن الحسن بن علي عن عيسى بن هشام عن عبد الصمد بن بشير عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله ﵇ في حديث قال (ع) في آخره هذا عطاؤنا فأمسك أو أعطه بغير حساب وهكذا هي في قراءة علي ﵇.
(د) ٧٥٤ـ وعن الحسن بن علي بن عبد الله عن عيسى بن هشام عن سليمان عنه (ع) مثله.
(هـ) ٧٥٥ـ السياري عن محمد بن إسماعيل عن يونس عن فضيل الأعور عن أبي عبيدة الحارثي عن أبي عبد الله ﵇ قوله تعالى هذا عطاؤنا فامنن أو أعطه بغير حساب قلت أو أعطه قال نعم.
(و) ٧٥٦ـ قال وحدثني غير واحد عن أبي عبد الله ﵇ مثله وتقدمت الإشارة إلى وجه الاختلاف في تلك الأخبار.
(ز) ٧٥٧ـ وعن البرقي عن أبيه عن سدير عن أبي عبد الله (ع) قال هو بناء عظيم في صدور الذين أوتوا العلم أنتم عنه معرضون.
سورة زمر
(ألف) ٧٥٨ـ محمد بن العباس عن محمد بن علي عن عمر بن سليمان
[ ٢٩٤ ]
عن أبي بصير عن عبد الله ﵇ في قول الله ﷿ لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا فقال إن الله يغفر لكم جميعًا الذنوب قال فقلت ليس هكذا نقرأه فقال يا أبا محمد فإذا غفر الذنوب جميعًا فلمن يعذب والله ما غنى عباده غيرنا وغير شيعتنا وما نزلت إلا هكذا إن الله يغفر لكم جميعًا الذنوب.
(ب) ٧٥٩ـ السياري عن محمد بن علي مثله قلت وهذه الآية نظير ما يأتي في سورة الرحمن من سقوط منكم من قوله تعالى فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان.
(ج) ٧٦٠ـ وعن بعض أصحابه أسنده في قوله ﷿ واضرب لهم مثلًا رجلًا فيه شركاء متشاكسون ورجلًا سالمًا لرجل قال أمير المؤمنين ﵇ سالمًا لوليه. الخبر.
(د) ٧٦١ـ الطبرسي قرأ ابن كثير وأهل البصرة غير سهل سالمًا وقال قال أبو علي يقوي قراءة من قرأ سالمًا قوله فيه شركاء متشاكسون فكما أن الشريك عبادة عن اسم العين وليس باسم حدث فكذلك الذي بإزاءه ينبغي أن يكون فاعلًا ولا يكون اسم حدث.
(هـ) ٧٦٢ـ محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن عمرو بن محد بن يزكى عن محمد بن الفضل عن محمد بن شعيب عن محمد بن قيس عن المنذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن أبيه (ع) في قول الله ﷿ ورجلًا سالمًا لرجل أنا ذلك الرجل السالم لرسول الله - ﷺ -.
(و) ٧٦٣ـ وعن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن بكير عن حمران قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول في قول الله ﷿ وضرب الله مثلًا رجلًا فيه شركاء متشاكون ورجلًا سالمًا هو علي ﵇ لرجل هو النبي (- ﷺ -). الخبر.
[ ٢٩٥ ]
(ز) ٧٦٤ـ وعن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن سالم عن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي عن بكير بن الفضيل عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر ﵇ قال سألته عن قول الله ﷿ ورجلًا سالمًا لرجل قال الرجل السالم لرجل علي ﵇ وشيعته.
(ح) ٧٦٥ـ تفسير البرهان للسيد المحدث التوبلي عن ابن شهر آشوب والطبرسي بالإسناد عن أبي خالد عن الباقر ﵇ قال الرجل السالم علي ﵇ حقًا وشيعته.
(ط) ٧٦٦ـ وعن حسن بن زيد عن آباءه ﵈ ورجلًا سالمًا لرجل هذا مثلنا أهل البيت.
سورة مؤمن
(ألف) ٧٦٧ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن منصور عن إبراهيم بن عبد الحميد عن وليد بن صبيح عن أبي عبد الله ﵇ ذلك بأنه إذا دعى الله وحده وأهل الولاية كفرتم.
(ب) ٧٦٨ـ السياري عن علي بن أسباط مثله قال الفاضل الطبرسي هكذا في جميع النسخ وفي القرآن لذكم على خطاب الجمع أي ذلكم الذي أنتم فيه من العذاب بسبب أنه إذا دعى الله وحده وأهل الولاية كفرتم بالتوحيد والولاية وأنكرتموها وحمله بعض المفسرين على سهو النساخ وقال عطف أهل الولاية أما بيان على حد ما تقدمه فالمجاز إما عقلي أو لغوي وإما تقديري من قبيل من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وأراد بالمتقدم الخبر الآتي.
(ج) ٧٦٩ـ محمد بن العباس عن البرقي عن عثمان بن أذينة عن زيد بن الحسن قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله ﷿ ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فقال فأجابهم الله تعالى ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم. الخبر.
[ ٢٩٦ ]
(د) ٧٧٠ـ السياري عن ابن أذينة عن زيد مثله هذا ولكن روى علين بن إبراهيم في تفسيره بسنده عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى إذا دعي الله وحده الآية يقول إذا ذكر الله وحده بولاية من أمر بولايته كفرتم. الخبر وظاهره كون ما ذكر تأويلًا لا تنزيلًا والله العالم.
(هـ) ٧٧١ـ تفسير البرهان عن ابن شهر آشوب عن ابن فياض في (شرح الأخبار) عن أبي أيوب الأنصاري قال سمعت النبي - ﷺ - يقول لقد صلت الملائكة عليّ وعلى علي بن أبي طالب ﵇ سبع سنين وذلك أنه لم يؤمن بي ذكر قبله وذلك قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون لمن في الأرض.
سورة السجدة
(ألف) ٧٧٢ـ محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن علي بن أحمد العلوي قال بلغني عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال لداؤد البرقي أيكم ينال السماء فوالله إن ارواحنا وأرواح النبيين لتناول العرش كل ليلة جمعة يا داؤد قرأ أبي محمد بن علي ﵉ حم السجدة حتى بلغ فهم لا يسمعون ثم قال نزل جبرائيل (ع) على رسول الله - ﷺ - بأن الإمام بعده علي ﵇ ثم قال حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنًا عربيًا لقوم يعلمون حتى بلغ فأعرض أكثرهم عن ولاية علي فهم لا يسمعون.
(ب) ٧٧٣ـ فرات بن إبراهيم عن علي بن محمد الجعفي عن الحسن بن علي بن أحمد العلوي مثله.
(ج) ٧٧٤ـ وعن علي بن أسباط عن علي بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال قال الله ﷿ فلنذيقن
[ ٢٩٧ ]
الذين كفروا بتركهم ولاية علي بن أبي طالب عذابًا شديدًا في الدنيا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون.
(د) ٧٧٥ـ السياري عن ابن أسباط عن علي مثله.
(هـ) ٧٧٦ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية علي بن أبي طالب عذابًا شديدًا الآية.
(و) ٧٧٧ـ العياشي عن جابر قال قلت لمحمد بن علي ﵉ قول الله في كتابه الذين آمنوا ثم كفروا قال هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلًا قال لما توجه النبي - ﷺ - علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر رحمة الله إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفي مكة صناديدها وكانوا يسمون عليًا الصبي لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي لقول الله تعالى من أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وهو صبي وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين.
سورة حمعسق
(ألف) ٧٧٨ـ السياري عن عبد الأصم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ والملائكة حول العرش يسبحون بحمد ربهم ولا يفترون ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين قلت ما هذا جعلت فداك قال هذا القرآن كما أنزل على محمد بخط علي صوات الله عليهم واملجوس وعبدة الأوثان افترى أن حملة العرش يشتغفرون لها.
(ب) ٧٧٩ـ الطبرسي في (الجوامع) عن الصادق ﵇ ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين.
(ج) ٧٨٠ـ علي بن إبراهيم ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون لآل
[ ٢٩٨ ]
محمد حقهم مالهم من ولي ولا نصير.
(د) ٧٨١ـ سعد بن عبد الله في بصائره كما نقله حسن بن سليمان الحلي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن النضر بن شعيب عن عبد الغفار الحارثي عن أبي عبد الله ﵇ قال إن الله ﷿ قال لنبيه - ﷺ - وقد وصيناك بما وصينا به آدم ونوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيين من قبلك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه من تولية علي بن أبي طالب. الخبر.
(هـ) ٧٨٢ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن سنان عن الرضا ﵇ في قوله ﷿ كبر على المشركين ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي هذا في الكتاب المخطوطة.
(و) ٧٨٣ـ السياري عن محمد بن سنان مثله.
(ز) ٧٨٤ـ علي بن إبراهيم ثم قال ترى الظالمين لآل محمد حقهم مشفقين مما كسبوا قال قال خائفون مما اركتبوا.
(ح) ٧٨٥ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السباري عن محمد بن خالد عن محمد بن علي بن صوفي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ وترى ظالمي آل محمد حقهم لما رأوا العذاب وعلي ﵇ هو العذاب. الخبر.
(ط) ٧٨٦ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل مثله سواء.
(ى) ٧٨٧ـ علي بن إبراهيم قوله تعالى وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب يقولون إلى مرد من سبيل أي إلى الدنيا.
(يا) ٧٨٨ـ وعن جعفر بن أحمد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد
[ ٢٩٩ ]
بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال سمعته يقول ولمن انتصر بعد ظلمه إلى أن قال ثم قال وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب إلى أن قال خاشعين من الذل لعلي ينظرون إلى علي من طرف خفي.
(يب) ٧٨٩ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن أيوب البزاز عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ﵇ خاشعين من الذل لعلي ينظرون إليه من طرف خفي.
(يج) ٧٩٠ـ السياري بالإسناد إلا أن الظالمين آل محمد في عذاب مقيم.
(يد) ٧٩١ـ علي بن إبراهيم بالإسناد المتقدم عن الباقر ﵇ مثله.
سورة زخرف
(ألف) ٧٩٢ـ السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبي القاسم عن أبي عبد الله ﵇ لولا أن يكون الناس أمة واحدة كفارًا لجعلنا لمن يكفر بالرحمن ثم قال والله لو فعل الله ﷿ لفعلوا.
(ب) ٧٩٣ـ علي بن إبراهيم عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله حتى إذا جاء أنا يعني فلانًا وفلانًا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فقال الله لنبيه (- ﷺ -) قل لفلان وفلان وأتباعهم ولن ينفعكم اليوم إذا ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون.
(ج) ٧٩٤ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسلم عن أيوب البزاز عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ﵇ ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون.
(د) ٧٩٥ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد
[ ٣٠٠ ]
السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن أسلم عن أيوب البزاز عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال ولن ينفعكم وذكر مثله.
(هـ) ٧٩٦ـ الطبرسي قرأ أهل العراق غير أبي بكر حتى إذا جاءنا علي الواحد والباقون جاء انا على الاثنين.
(و) ٧٩٧ـ الطبرسي روى جابر بن عبد الله قال إني لأدناهم من رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع بمنى حتى قال لألفينكم ترجعون بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض وأيم الله لئن فعلتموها لاتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم ثم التفت إلى خلفه ثم قال أو على ثلاث مرات فرأينا جبرائيل (ع) غمزه فأنزل الله على أثر ذلك فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي بن أبي طالب.
(ز) ٧٩٨ـ محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي بن هلال عن محمد بن الربيع قال قرأت على يوسف الأزرق حتى انتهيت في الزخرف فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون فقال يا محمد أمسك فأمسكت فقال يوسف قرأت على الأمش فلما انتهيت إلى هذه الآية قال يا يوسف أتدري فيمن أنزلت؟ قلت الله أعلم قال نزلت في علي بن أبي طالب ﵇ فإنا نذهبن بك فإنا بعلي منتقمون محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن.
(ح) ٧٩٩ـ الشيخ في أماليه بإسناده عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال إني لأدناهم من رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع فقال لأعرفنكم ترجعون إلى آخر ما رواه الطبرسي.
(ط) ٨٠٠ـ علي بن إبراهيم قال حدثني أبي عن وكيع عن الأعمش عن سلمة بن كفيل عن أبي صادق عن أبي الأغر عن سلمان الفارسي ره قال بينا رسل الله - ﷺ - جالس في أصحابه إذ قال أنه يدخلكم الساعة تشبيه عيسى بن مريم فخرج بعض من كان جالسًا مع رسول الله - ﷺ -
[ ٣٠١ ]
ليكون هو الداخل فدخل علي بن أبي طالب ﵇ فقال الرجل لبعض أصحابه أما رضي محمد (- ﷺ -) أن فضل عليًا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية لأفضل منه فأنزل الله في ذلك المجلس ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك جدلًا بل هم قوم خصمون إن علي إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلًا لبني إسرائيل فمحى اسمه وكشط من هذا الموضع.
(ى) ٨٠١ـ الشيباني في أول تفسيره الموسوم ب (نهج البيان) في أمثلة ما في القرآن خلاف ما أنزل وقال الصادق جعفر بن محمد ﵉ نزلت هذه الآية هكذا قوله ﷿ ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون.
(يا) ٨٠٢ـ محمد بن العباس عن محمد بن مخلد الدهان عن علي بن أحمد العريضي بالرقة عن إبراهيم بن علي بن جناح عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر عن أبيه عن آباءه ﵈ أن رسول الله - ﷺ - نظر إلى علي ﵇ وهو مقبل فقال أما إن فيك لشبهًا من عيسى بن مريم إلى أن قال فأنزل الله جل اسمه ولما ضرب بن مريم إلى قوله ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون قال فقلت لأبي عبد الله ﵇ ليس في القرآن بني هاشم قال محيت والله فيما محي ولقد قال عمرو بن العاس على منبر مصر محي من كتاب الله ألف حرف وحرف منه ألف حرف. الخبر. تقدم في الأخبار العامة.
(يب) ٨٠٣ـ السياري عن سهل بن زياد عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ فمنها ما تشتهيه الأنفس.
(يج) ٨٠٤ـ الطبرسي قرأ ابن مسعود والأعمش وييى يا مال وروي ذلك عن علي ﵇.
سورة الدخان
(ألف) ٨٠٥ـ السياري عن أحمد بن محمد وابن فضال وأبي شعيب عن
[ ٣٠٢ ]
أبي جميلة عن أبي عبد الله (- ﷺ -) أنه قرأ كم تركوا من جنات ونعيم.
(ب) ٨٠٦ـ وعن جعفر بن محمد عن عبد الله بن منصور عن أبي عبد الله أنه قال في قوله تعالى ذق إنك أنت الضعيف اللئيم.
سورة الجاثية
(ألف) ٨٠٧ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن همام عن جعفر محمد الغزاري عن الحسن بن علي اللؤلؤي عن الحسن بن أيوب عن سليمان بن صالح عن رجل عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق قال إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول الله (- ﷺ -) هو الناطق بالكتاب قال الله تعالى هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق فقلت إنا لا نقرأها هكذا فقال هكذا والله نزل بها جبرائيل على رسول الله - ﷺ - ولكنه مما حرف من كتاب الله.
(ب) ٨٠٨ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عمن رواه أبي بصير مثله.
(ج) ٨٠٩ـ عن الكليني في (الروضة) عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان الديلمي البصري عن أبيه عن أبي بصير عن عبد الله (ع) مثله قال العلامة المجلسي في المجلد الثاني عشر من (مرآة العقول) الظاهر أنه (ع) قرأ ينطق على البناء للمفعول وكان يقرأ بعض مشايخنا رضوان الله عليهم عليكم بتشديد الياء المضمومة والأول أظهر وأغرب بعض المفسرين فقال بعد الاحتمال الأول الذي ذكره في (البحار) أيضًا ما لفظه ويحتمل أيضًا أن يراد الكتاب المذكور في الآية هو محمد وآله الناطقون بصحائف الأعمال بل ذواتهم صحائف الأعمال لأنهم عالمون بما كان وما يكون فالكتاب في الخبر غير الكتاب في الولاية ويجوز اتحادهما ومعنى الخبر أن نسبة النطق إلى كتاب مجاز وفي الحقيقة أن الناطق به هو محمد وأهل بيته عليهم الصلاة انتهى فإن ما ذكره صحيح في نفسه لا ربط له بمضمون الخبر. وقال الكاشاني في (الوافي) بعد ذكر رواية الكليني يعني أن ينطق في الآية
[ ٣٠٣ ]
على البناء للمجهول ويقال إنه هكذا في قرآن علي (ع) قلت وفي بعض النسخ الصحيحة المقروءة على المشايخ هذا كتابنا على وزن عمال جمع كاتب والله العالم.
سورة الأحقاف
(ألف) ٨١٠ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وأبو عبد الرحمن السلمي وأثرة بسكون الثاء من غير ألف.
(ب) ٨١١ـ الشيخ شرف الدين النجفي في (تأويل الآيات) قال روي مرفوعًا عن محمد بن خالد البرقي عن أحمد بن النضر عن أبي مريم عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ قالا نزلت على رسول الله (- ﷺ -) قل ما كنت بدعًا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم يعني في حروبه قال قريش فعلى ما نتبعه وهو لا يدري ما يفعل به ولا بنا فأنزل الله إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا وقال قوله إن أتبع إلا ما يوحى إلي في علي هكذا نزلت.
(ج) ٨١٢ـ السياري مثله في خبر طويل.
(د) ٨١٣ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ وأبي عبد الرحمن السلمي حسنًا بفتح الحاء والسين.
سورة محمد
(ألف) ٨١٤ـ علي بن إبراهيم عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد بإسناده إلى إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد الله (ع) والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد في علي وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وألح بالهم هكذا نزلت.
(ب) ٨١٥ـ السياري عن إسحاق بن إسماعيل بن الصادق ﵇ مثله.
(ج) ٨١٦ـ علي بن إبراهيم عن جعفر بن ممد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر
[ ٣٠٤ ]
﵇ قال نزل جبرئيل على رسول الله - ﷺ - بهذه الآية هكذا ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم.
(د) ٨١٧ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(هـ) ٨١٨ـ محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن ابن الفضيل عن أبي حمزة مثله.
(و) ٨١٩ـ الطبرسي قال أبو جعفر ﵇ كرهوا ما أنزل الله في حق علي.
(ز) ٨٢٠ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وابن عباس أمثال الجنة على الجمع.
(ح) ٨٢١ـ السياري عن إسحاق بن عمار قال قرأ أبو عبد الله ﵇ أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم فاتبعوا أهوائهم.
(ط) ٨٢٢ـ وعن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال قرأ أبو عبد الله ﵇ فهل عسيتم إن توليتم فسلطتم وملكتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم.
(ى) ٨٢٣ـ الطبرسي روي عن النبي - ﷺ - فهل عسيتم إن وليتم وعن علي ﵇ إن توليتم.
(يا) ٨٢٤ـ السياري عن البرقي عن محمد بن علي عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة وعبد الرحيم القصير عن أبي جعفر ﵇ قال تلا رسول الله - ﷺ - فهل عسيتم إن توليتم وتسلطتم وملكتم.
(يب) ٨٢٥ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل قال سمعت أبا الحسن بن موسى بن جعفر ﵉ سألوا افلا يتدبرون القرآن فيقضوا
[ ٣٠٥ ]
ما عليهم من الحق.
(يج) ٨٢٦ـ الطبرسي عن أبي عبد الله وأبي الحسن ﵉ أفلا يتدبرون القرآن فيقضوا ما عليهم من الحق.
(يد) ٨٢٧ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن عن مشائخه قال روي عن أبي السن الأول (ع) أنه قرأ أفلا يتدبرون القرآن فيقضوا ما عليهم من الحق أم على قلوب أقفالها.
(يه) ٨٢٨ـ في (بشارة المصطفى) و(تحفة العقول) وبعض نسخ (نهج) في وصيته أمير المؤمنين (ع) لكميل وقد مر في الدليل الحادي عشر سندها قال (ع) يا كميل احفظ قول الله ﷿ الشيطان سول لهم وأملى والمسؤول الشيطان والمملي الله تعالى الخبر والقراءة المعروفة وأملي لهم أي الشيطان كما صرح به المفسرون.
(يو) ٨٢٩ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلي بن محمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له قوله تعالى ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما أنزل الله سنطيعكم في بعض الأمر قال نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله ﷿ الذي نزل به جبرائيل على محمد (- ﷺ -) ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما أنزل الله في علي سنطيعكم في بعض الأمر. الخبر.
(يز) ٨٣٠ـ الطبرسي قرأ أبو جعفر الباقر ﵇ ليبلونكم وما بعده بالياء.
(يج) ٨٣١ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن ابن سالم عن أبي عبد الله (ع) وليبلونكم حتى يعلم بالياء.
سورة الفتح
(ألف) ٨٣٢ـ روى السياري عن الصادق ﵇ في تفسير قوله تعالى ليغفر لك الله أن المراد أنه حمل ذنوب شيعته قال ويقال إنها زيد من كتاب
[ ٣٠٦ ]
الله ﷿ وروي عن زياد أنه قال أنا زدتها في كتاب الله فقال السامع فأنا بريء مما زدت قلت الخبر مخالف لأخبار كثيرة ولو صح لوجب حمله على زيادة حرف أو أكثر لئلا ينافي الإجماع الذي تقدم في المقدمة وقد مر له نظائر فراجع.
سورة الحجر
(ألف) ٨٣٣ـ الطبرسي عن الباقر ﵇ فتثبتوا بالثاء والباء.
(ب) ٨٣٤ـ السياري عن البرقي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال عمدوا إلى آية من كتاب الله فادرسوها إن الذين ينادونك من وراء الحجرات بنو تميم أكثرهم لا يعقلون.
(ج) ٨٣٥ـ وعن ابن أصحابه يرويه عن بي عبد الله (ع) مثل حديث البرقي من بني تميم وقيل لأبي عبد الله ﵇ أن أكثر القضاة منهم فقال لأن الأمر موكوس.
(د) ٨٣٦ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا الآية نزلت في وفد بني تميم كانوا إذا قدموا رسول الله (- ﷺ -) وقفوا على باب الحجرة فنادوا يا رسول الله اخرج إلينا فكان إذا خرج رسول الله - ﷺ - فقدموه في المشي وكانوا إذا كلموه رفعوا اصواتهم فوق صوته يقولون يا محمد يا محمد ما تقول في كذا وكذا كما يكلمون بعضهم بعضًا فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليهم يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى قوله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات بنو تميم أكثرهم لا يعقلون وقال الشيخ الطوسي في (التبيان) وفي قراءة ابن مسعود وأكثرهم بنو تميم لا يعقلون.
سورة ق
(ألف) ٨٣٧ـ علي بن إبراهيم قال قال نزلت وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ب) ٨٣٨ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة أبي بكر عند خروج نفسه وجاءت
[ ٣٠٧ ]
سكرة الحق بالموت وهي قراءة سعيد بن جبير وطلحة ورواه أصحابنا عن أئمة الهدى.
(ج) ٨٣٩ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وقوله وجاءت سكرة الموت بالحق قيل في معناه قولان أحدهما جاءت السكرة بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه واضطر إليه والآخر جاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة أهل البيت (ع).
(د) ٨٤٠ـ سعد بن عبد الله في كتاب (ناسخ القرآن) قال قرأ الصادق ﵇ وجاءت سكرة الحق بالموت.
(هـ) ٨٤١ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الأزدي معنعنًا عن الحسين بن راشد قال قال لي شريك القاضي أيام المهدي أتريد أن أحدثك بحديث أتبرك به على أن تجعل الله عليك أن لا تحدث به حتى أموت قال قلت أنت آمن فحدث بما شئت قال كنت على باب الأعمش وعليه جاعة من أصحاب الحديث قال ففتح الأعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا وبقيت أنا فخرج فرآني فقال أنت هنا لو علمت لأدخلتك أو لأخرجت إليك قال ثم قال أتدري ما كان ترددي في الدهليز هذا اليوم قلت لا قال إني ذكرت آية في كتاب الله قلت ما هي؟ قال قول الله تعالى يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد قال قلت وهكذا نزلت قال أي والذي بعث محمدًا بالنبوة لهكذا نزلت.
سورة الذاريات
(ألف) ٨٤٢ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة في قوله تعالى إنما توعدون لصادق في علي هكذا نزلت.
(ب) ٨٤٣ـ الشيخ شرف الدين النجفي قال روي بإسناد متصل إلى محمد
[ ٣٠٨ ]
بن خالد البرقي عن سيف بن عميره عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال قوله تعالى إنما توعدون لصادق في علي هذا نزلت.
سورة الطور
(ألف) ٨٤٤ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) في قول الله ﷿ وإن للذين ظلموا آل محمد حقهم عذابًا دون ذلك.
(ب) ٨٤٥ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي جعفر (ع) مثله.
(ج) ٨٤٦ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة ما يقرب منه.
(د) ٨٤٧ـ علي بن إبراهيم وقوله تعالى وإن للذين ظلموا آل محمد حقهم عذابًا دون ذلك قال قال عذاب الرجعة بالسيف.
(هـ) ٨٤٨ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا فإن للظالمين آل محمد حقهم عذابًا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعني عذابًا في الرجعة.
سورة النجم
(ألف) ٨٤٩ـ السياري عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﷿ ثم دنى فتدلى فقال يا حبيب لا تقرأها هكذا إنما هو ثم دنا فتدانا.
(ب) ٨٥٠ـ الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر ﵇ وذكر مثله وزاد فكان قاب قوسين في القرب أو أدنى.
[ ٣٠٩ ]
(ج) ٨٥١ـ علي بن إبراهيم قال إنما نزلت هذه ثم دنا فتدانا.
(د) ٨٥٢ـ السياري عن سهل بن زياد عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى ليس لها من دون الله كاشفة والذين كفروا سيئاتهم الغاشية.
سورة الرحمن
(ألف) ٨٥٣ـ الطبرسي روى عن الرضا ﵇ أنه قال فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان.
(ب) ٨٥٤ـ علي بن إبراهيم قال وقوله فيومئذ لا يسئل عن ذنبه قال منكم يعني من الشيعة قلت وتقدم في الدليل السابع ما يدل على سقوط كلمة منكم بطرق عديدة وفي بعضها أنه لو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عن خلقه إذ لم يسئل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذًا يوم القيامة وقد حاول أهل التفسير الذين استبدوا برأيهم في دفع الإشكال تارة بتخصيص نفي المسألة بوقت دون وقت وأخرى بحمل النفي على نفي الاستفهام وإن سألوا سؤال توبيخ وتقريع وأخرى بالسؤال عن كونهم من أي الحزبين حزبي الجنة والنار لأن كلًا منهم معروف بسمات فالأولون بيض الوجوه والآخرون سود الوجوه وأنت خبير بأن ما لا يستند إلى المعصوم في حكم المعدوم.
(ج) ٨٥٥ـ عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد عن محمد بن عيسى قال حدثني إبراهيم بن عبد الحميد في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام قال دخلت على أبي عبد الله (ع) فأخرج إلي مصحفًا ففتحت فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان ولا تحييان يعني الأولين.
(د) ٨٥٦ـ محمد بن الحسين الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن سليمان الديلمي أو عن سليمان عن معاوية الدهني عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﵎ يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فقال يا معاوية
[ ٣١٠ ]
ما يقولون في هذا قلت يزعمون أن الله ﵎ يعرف المجرمون بسيماهم في القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم فيلقون في النار فقال لي وكيف يحتاج ﵎ إلى معرفة خلق إنشاءهم وهو خلقهم فقلت جعلت فداك وما ذاك قال ذلك لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء فيأمره بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم تخبط بالسيف خبطًا وقرأ أبو عبد الله ﵇ هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليانها لا تموتان ولا تحييان.
(هـ) ٨٥٧ـ علي بن إبراهيم وقرأ أبو عبد الله (ع) هذه جهنم التي بها تكذبان تصليانها ولا تموتان ولا تحييان.
(و) ٨٥٨ـ الطبرسي وروي عن أبي عبد الله ﵇ هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان أصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان.
(ز) ٨٥٩ـ السياري عن البرقي عن النضر عن عاصم قال قال أبو عبد الله ﵇ نزلت هذه الآية هكذا هذه جهنم الخ.
(ح) ٨٦٠ـ وعن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد قال دخلت على أبي عبد الله ﵇ فأخرج إليه مصحفًا فإذا فيه مكتوب إلى آخر ما مر عن قرب الإسناد.
(ط) ٨٦١ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال وقرأ الصادق ﵇ هذه جهنم التي كنتم بها تكذبان اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان.
(ى) ٨٦٢ـ وعن داؤد بن إسحاق عن جعفر بن فرط عن أبي عبد الله (ع) وخلف بن حماد عن المغيرة بن بوية يرفعه إلى أبي عبد الله في قوله ﷿ والسماء رفعها وخفض الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا اللسان.
(يا) ٨٦٣ـ الطبرسي ره قرأ النبي - ﷺ - والجحدري ومالك بن دينار والحسن رفارف وعباقري.
[ ٣١١ ]
سورة الواقعة
(ألف) ٨٦٤ـ السياري عن البرقي عن علي بن النعمان عن داؤد بن الفرقد عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد الله ﵇ وطلح منضود قال لا بل طلع منضود.
(ب) ٨٦٥ـ الطبرسي وروت العامة عن علي ﵇ أنه قرأ عنده رجل وطلح منضود فقال ما شأن الطلح إنما هو وطلع كقوله تعالى ونخل طلعها هضيم فقيل له ألا تغيره فقال (ع) إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحرك ورواه عنه (ع) ابنه الحسن ﵇ وقيس بن سعد ورواه أصحابنا عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد الله (ع) وطلح منضود قال وطلع منضود.
(ج) ٨٦٦ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ رجل عليه أي الصادق (ع) وطلح منضود فقال لا وطلع منضود.
(د) ٨٦٧ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن أحمد عن أحمد بن ثابت عن الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن الفراز جميعًا عن صالح بن خالد عن ثابت بن شريح عن أبان بن تغلب عن عبد الأعلى التغلبي ولا أراني إلا وقد سمعته عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عليًا ﵇ قرأ بهم الواقعة وتجعلون شكركم أنكم تكذبون فلما انصرف قال إني قد عرفت أنه سيقول قائل لمن قرأ هكذا إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقرأها كذلك وكانوا إذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله تعالى وتجعلون شكركم أنكم تكذبون.
(هـ) ٨٦٨ـ وعن علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى وتجعلن رزقكم أنكم تكذبون قال بل هي وتجعلون شكركم.
(و) ٨٦٩ـ الطبرسي وقرأ علي ﵇ وعن ابن عباس ورويت عن
[ ٣١٢ ]
النبي - ﷺ - وتجعلون شكركم.
(ز) ٨٧٠ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) في معنى الآية قال ابن عباس معناه وتجعلون شكركم روى أنه كان يقرأها كذلك.
(ح) ٨٧١ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ الصادق ﵇ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون.
(ط) ٨٧٢ـ السياري عن البرقي عن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن إبان بن تغلب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال قرأ بنا علي صلوات الله عليه في النحر وتجعلون شكركم إذا مرطتم الآية إلى آخر ما مر عن علي.
(ى) ٨٧٣ـ وعن البرقي عن ابن النعمان عن ابن الفرقد عن ابن شعيب عن أبي عبد الله ﵇ قال سمعته يقول وتجعلون شكركم إذا مطرتم أنكم تكذبون.
(يا) ٨٧٤ـ وعن سهل بن زياد عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ قال فروح وريحان.
(يب) ٨٧٥ـ الطبرسي قرأ يعقوب فروح بضم الراء وهو قراءة النبي - ﷺ - وابن عباس وأبي جعفر الباقر ﵇.
سورة الحديد
(ألف) ٨٧٦ـ السياري عن النضر عن القاسم بن سليمان ومحمد بن علي عن أبي جميلة عن مبشر عن أبي جعفر ﵇ قال ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في السماء ولا في أنفسكم إلا في كتاب.
الحشر
(ألف) ٨٧٧ـ محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن عمير بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن
[ ٣١٣ ]
سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين ﵇ قال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله في ظلم آل محمد إن الله شديد العقاب لمن ظلمهم.
(ب) ٨٧٨ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن أسلم عن الحسين بن محمد عن ابن أذينة عن إبان مثله.
(ج) ٨٧٩ـ الكليني في (الروضة) عنه مثله.
الصف
(ألف) ٨٨٠ـ السياري عن البرقي عن حماد وصفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عن عبابة الأسدي أنه سمع عليًا ﵇ يقرأ هو الذي أرسل عبده بالهدى ودين الحق الآية.
(ب) ٨٨١ـ الكليني عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ﵇ قال سألته عن قول الله تعالى يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره قال يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين ﵇ بأفواههم قلت والله متم نوره قال متم الإمامة لقوله ﷿ آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا وهو النور الإمام (ع) قلت هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره الدين قال ليظهره على الأديان عند قيام القائم ﵇ لقوله ﷿ والله متم نوره ولو كره الكافرون بولاية علي قلت هذا تنزيل قال أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل. الخبر والمراد بهذا الحرف قوله لاية علي ﵇ وتنزيلها وإن كان ينافي رعاية السجع إلا أنه أعلم بما قال وفي الخبر أبحاث لا يسع المقام ذكرها.
الجمعة
(ألف) ٨٨٢ـ الطبرسي قرأ عبد الله بن مسعود فامضوا إلى ذكر الله وروي ذلك عن علي بن أبي طالب (ع) وعمر بن الخطاب وأبي بن كعب وابن عباس
[ ٣١٤ ]
وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉.
(ب) ٨٨٣ـ السياري عن صفوان عن زيد عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ الحرف في الجمعة فامضوا إلى ذكر الله.
(ج) ٨٨٤ـ المفيد في (الاختصاص) كما في (البحار) و(تفسير البرهان) عن جابر الجعفي قال كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر ﵇ فقرأت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله قال فقال يا جابر كيف قرأت؟ قلت يا أيها الذين الخ قال هذا تحريف يا جابر قال قلت كيف أقرأ جعلني الله فداك؟ قال فقال يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجعة فامضوا إلى ذكر الله هكذا نزلت إلى أن قال وابتغوا فضل الله قال جابر وابتغوا من فضل الله قال هذا تحريف هكذا نزلت وابتغوا فضل الله إلى أن قال (ع) انصرفوا إليها قال قلت انفضوا إليها قال تحريف هكذا نزلت إلى أن قال (ع) خير من اللهو والتجارة للذين اتقوا قال قلت ليس فيها للذين اتقوا قال فقال (ع) بلى هكذا نزلت.
(د) ٨٨٥ـ الطبرسي روي عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال انصرفوا إليها.
(هـ) ٨٨٦ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي أيوب عن أبي يعفور عن أبي عبد الله ﵇ قال نزلت وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انصرفوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين.
(و) ٨٨٧ـ السياري عن محمد بن خالد عن حماد عن حريز عن فضيل عن أبي عبد الله ﵇ أنه كان يقرأ وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انصرفوا إليها.
(ز) ٨٨٨ـ وعن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الحراز عن أبي يعقوب عن
[ ٣١٥ ]
أبي عبد الله ﵇ انصرفوا وقوله تعالى خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا.
(ح) ٨٨٩ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ﵇ انصرفوا إليها وذروا البيع والتجارة هما وابتغوا فضل الله.
(ط) ٨٩٠ـ وعن سهل بن زياد عمن أخبره عن الرضا ﵇ أنه قرأ بين يديه وابتغوا فضل الله.
(ى) ٨٩١ـ الصدوق في (العيون) عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن رجاء بن أبي الضحاك في حديث طويل عن الرضا ﵇ أنه كان يقرأ خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا.
(يا) ٨٩٢ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) إن الصادق ﵇ قرأ إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله.
(يب) ٨٩٣ـ وفيه أنه (ع) قرأ ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين.
المنافقين
(ألف) ٨٩٤ـ السياري عن محمد بن علي عن يونس بن يعقوب ومحسن بن أحمد الكوفي عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله ﵇ سواء عليهم أستغفرت لهم سبعين مرة أم لم تستغفر لهم.
(ب) ٨٩٥ـ وعن البرقي عن يونس عن المفضل عنه (ع) مثله.
(ج) ٨٩٦ـ الكليني عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ﵇ في حديث طويل وفيه وأنزل بذلك قرآنًا فقال يا محمد إذا جاءك المنافقون بولاية وصيك قالوا نشهد إلى قوله إن المنافقين بولاية علي لكاذبون إلى قوله ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا
[ ٣١٦ ]
بولاية وصيك إلى قوله ورأيتهم يصدون عن ولاية علي وهم مستكبرون. الخبر وسوقه غير صريح في التحريف وإن لم يكن أبيًا من الحمل عليه.
التغابن
(ألف) ٨٩٧ـ السياري عن البرقي عن رجاله عن أبي عبد الله ﵇ في قوله جل ثناءه يا أيها الذين آمنوا إن أزواجكم وأولادك عدو لكم ليس فيها من.
(ب) ٨٩٨ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن مسروق بن محمد عنهم (ع) نحوه.
(ج) ٨٩٩ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد وقرأ إنما أموالكم وأولادكم فتنة.
الطلاق
(ألف) ٩٠١ـ الطبرسي وروي عن النبي - ﷺ - وابن عباس وأبي بن كعب وجابر بن عبد الله وعلي بن الحسين ﵉ وزيد بن علي وجعفر بن محمد ﵉ فطلقوهن في قبل عدتهن قلت وتقدم لهذا طرق في طي الأدلة السابقة.
التحريم
(ألف) ٩٠١ـ الطبرسي ره قرأ الكسائي وحده عرف بالتخفيف واختاره أبو بكر بن عياش وهو من الحروف العشرة التي قال إني أدخلتها في قراءة عاصم من قراءة علي بن أبي طالب ﵇ حتى استخلصت قراءته يعني قراءة علي ﵇ وهي قراءة الحسن وأبي عبد الرحمن السلمي وكان إذا قرأ إنسان بالتشديد حصبه.
(ب) ٩٠٢ـ السياري عن البرقي عن النضر بن سويد وصفوان عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ فقد زاغت قلوبكما.
[ ٣١٧ ]
(ج) ٩٠٣ـ وعن غير واحد من أصحابنا بأسانيدهم عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(د) ٩٠٤ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله ﵇ قال كان مروان يقرأ فقد زاغت قلوبكما فقالت عائشة إنما كان صغوا لم يكن زيغًا فقال لا والله ما نزلت إلا زيغًا ولكنكم بدلتموها فقلت لأبي عبد الله ﵇ ففيما الحق قال فيما كان يقرأ مروان.
(هـ) ٩٠٥ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله ﵇ إن تتوبا إلى الله بما هممتما من السحر فقد زاغت قلوبكما.
(و) ٩٠٦ـ أصل عاصم بن حميد برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام الكاتب عن أبي القاسم حميد بن زياد بن هوارا عن عبيد الله بن أحمد عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد الخياط وبروايته عن أبي القاسم بن جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي عن الشيخ الصالح عبد الله بن أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة جميعًا عن عاصم عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما.
(ز) ٩٠٧ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور أنه روي عن أبي الحسن الأول (ع) قال سمعت يقرأ وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين عليًا.
(ح) ٩٠٨ـ وفيه قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ﵉ إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما.
(ط) ٩٠٩ـ الطبرسي في جوامعه عن الكاظم ﵇ أنه قرأ وإن تظاهروا عليه.
(ى) ٩١٠ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل قال سمعت
[ ٣١٨ ]
عبدًا صالحًا يعني موسى (ع) يقرأ إن تظاهروا عليه فإن الله مولاه.
(يا) ٩١١ـ الطبرسي روي عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ جاهد الكفار بالمنافقين وقال إن رسول الله - ﷺ - لم يقاتل منافقًا قط إنما كان يتألفهم.
(يب) ٩١٢ـ السياري عن علي بن الحكم عن عروة قال قلت لأبي عبد الله ﵇ وجاهد الكفار والمنافقين قال هل رأيتم أو سمعتم أن رسول الله - ﷺ - قاتل منافقًا قط إنما كان يتألفهم فأنزل الله جاهد الكفار بالمنافقين.
(يج) ٩١٣ـ سعد بن عبد الله عن مشايخه مرسلًا قال قرأ رجل على أبي عبد الله ﵇ جاهدوا الكفار والمنافقين فقال هل رأيتم أو سمعتم أن رسول الله - ﷺ - قاتل منافقًا إنما كان يتألفهم وإنما قال الله ﷿ جاهدوا الكفار بالمنافقين.
(يد) ٩١٤ـ وعن علي بن الحكم عن سيف عن داؤد بن فرقد قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله ﷿ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا فقال أبو عبد الله ﵇ فنفخنا في جيبها من روحنا كذلك تنزيلها.
الملك
(ألف) ٩١٥ـ السياري عن ابن أسباط عن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله ﵇ إن أهلكني الله ومن معي قال هذه الآية مما حرفوا وغيروا وبدلوا فإن الله ﷿ لا يهلك محمدًا رسول الله (- ﷺ -) ولا من كان معه من المؤمنين وهو خير ولد آدم ولكن قال أرأيتم إن أهلككم الله جميعًا ورحمنا فمن يجركم من عذاب أليم.
[ ٣١٩ ]
(ب) ٩١٦ـ شرف الدين النجفي في (تأويل الآيات الباهرة) عن علي بن أسباط عن أبي حمزة عن أبي بصير عنه (ع) مثله إلا أن فيه فمن يجير الكافرين.
(ج) ٩١٧ـ وفيه عن محمد البرقي يرفعه عن عبد الرحمن بن سلام الأشهل قال قيل لأبي عبد الله ﵇ قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا قال ما أنزلها الله تعالى هكذا وما كان الله ليهلك نبيه (- ﷺ -) ومن معه ولكن أنزلها قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معكم ونجاني ومن معي فمن يجير الكافرين من عذاب أليم.
(د) ٩١٨ـ الكليني عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله في قوله ﷿ فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين حيث أنبأكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت.
(هـ) ٩١٩ـ السياري بافسناد فستعلمون أنكم في ضلال مبين وساق ما يقرب منه.
ن
(ألف) ٩٢٠ـ علي بن إبراهيم قوله تعالى فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون بأيكم تفتنون هكذا نزلت.
(ب) ٩٢١ـ السياري عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(ج) ٩٢٢ـ وعن الأعمش عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد قال كان أمير المؤمنين يقرأ فستبصرون ويبصرون بأيكم تفتنون.
(د) ٩٢٣ـ سعد بن عبد الله عن مشايخه أن الصادق ﵇ قرأ فستبصر ويبصرون بأيكم تفتنون.
(هـ) ٩٢٤ـ الكليني بالسند المتقدم عن أبي عبد الله ﵇ قال فأنزل
[ ٣٢٠ ]
الله بذلك قرآنًا فقال إن ولاية علي تنزيل من رب العالمي إلى أن قال (ع) ثم عطف القول فقال إن ولاية علي لتذكرة للمتقين العالمين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين وإن عليًا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين فسبح يا محمد باسم ربك العظيم.
المعارج
(ألف) ٩٢٥ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع ثم قال هكذا والله نزل بها جبرائيل على محمد - ﷺ -.
(ب) ٩٢٦ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد عن محمد بن سلميان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه تلا سأل سائل بعذاب واقع للكافري بولاية علي ثم قال هكذا هي في مصحف فاطمة ﵍.
(ج) ٩٢٧ـ وعن محمد البرقي بإسناده إلى محمد بن سليمان مثله وفي آخره ثم قال (ع) هكذا والله نزل بها جبرائيل على النبي - ﷺ - وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة ﵍.
(د) ٩٢٨ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان مثله.
(هـ) ٩٢٩ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال بينا روسل الله - ﷺ - ذات يوم جالس إذ أقبل أمير المؤمنين ﵇ إلى أن قال (ع) ثم أتى الوحي إلى النبي - ﷺ - فقال سال سائل بعذاب واقع للكافرين بلاوية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج قال قلت جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا فقال هكذا أنزل الله بها جبرائيل على محمد - ﷺ - وهكذا هو والله مثبت
[ ٣٢١ ]
في مصحف فاطمة ﵍. الخبر كذا في النسخ والظاهر سقوط شيء في الآية كما صرح به العلامة المجلسي في (مرآة العقول) ولعله كلمة السابقة بقينة ما رواه في (الأصول) عن محمد بن سليمان كما نقلنا.
(و) ٩٣٠ـ وابن شهر آسوب في المناقب كما في (البحار) وغيره عن أبي بصير عن الصادق (ع) في خبر طويل في قصة حارث وفي آخره فلما أصحر أنزل الله عليه طيرًا من السماء في منقاره حصاة مثل العدسة فأنزلها على هامته وخرجت من دبره إلى الأرض ففحص برجله فأنزل الله تعالى على رسوله سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي قال هكذا نزل بها جبرائيل.
نوح
(ألف) ٩٣١ـ السياري عن حماد ع نحريز أنه قرأ اغفر لي ولوالدي آدم وحواء.
الجن
(ألف) ٩٣٢ـ السياري عن محمد بن علي عن محمد بن المسلم عن مروان بن مسلم عن بريد العجلي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى لنفتنهم فيه قال هذا حرف محرف إنام قال لأسقيناهم ماء غدقًا لأتفنهم فيه.
(ب) ٩٣٣ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن بريد العجلي قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قول الله ﷿ وأن لو استقاموا على الطريقة لأستيناهم ماء غدقًا قال لأذقناهم علمًا كثيرًا يتعلمونه عن الأئمة ﵈ قلت قوله لنفتينهم فيه قال إنما هو لا يفتنهم فيه يعني المنافقين.
(ج) ٩٣٤ـ وعن محمد بن أبي بكر عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داؤد النجار عن الإمام موسى بن جعفر ﵉ في قوله ﷿ وأن المساجد لله فلا دعوا مع الله أحدًا قال سمعت أبا جعفر بن محمد ﵉
[ ٣٢٢ ]
يقول هم الأوصياء الأئمة منا واحد فواحد فلا تدعوا إلى غيره فتكونوا كمن دعا مع الله أحدًا هكذا نزلت.
(د) ٩٣٥ـ كنز الآيات عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ﵇ قلت قوله تعالى إني لا أملك لكم ضرًا ولا رشدًا إلى أن قال فأنزل الله ﷿ قل إني لا أملك لكم ضرًا ولا رشدًا قل إني لن يجيرني مع الله إن عصيته أحد لن أجد من دونه ملتحدًا إلا بلاغًا من الله ورسالاته في علي قلت هذا تنزيل؟ قال نعم ثم قال توكيدًا ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له نار جهنم الآية.
(هـ) ٩٤٦ـ الكليني عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عنه (ع) في خبر طويل مثله سواء.
المزمل
(ألف) ٩٣٧ـ الكليني بالإسناد عن محمد بن الفضيل قلت فاصبر على ما يقولون قال يقولون فيك واهجرهم هجرًا جميلًا وذرني يا محمد والمكذبين وصيك أولي النعمة لقلت إن هذا تنزيل قال نعم.
(ب) ٩٣٨ـ شرف الدين في (كنز الآيات) بالإسناد مثله سواء.
المدثر
(ألف) ٩٣٩ـ السياري عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر عن أبي إبراهيم (ع) ولا تمنن تستكثره من الخير هكذا في كتاب علي ﵇.
القيامة
(ألف) ٩٤٠ـ السياري عن خلف بن حماد عن الجلبي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ بل يريد الإنسان ليفجر أمامه بكيده.
[ ٣٢٣ ]
(ب) ٩٤١ـ شرف الدين النجفي عن محمد البرقي عن خلف بن حامد عن الحلبي قا سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ بل يريد الإنسان ليفجر أمامه أي يكذبه.
(ج) ٩٤٢ـ وفيه وقال بعض أصحابنا عنهم (ع) إن قول الله ﷿ يريد الإنسان ليفجر أمامه قال يريد أن يفجر أمير المؤمنين (ع) يعني بكيده.
الدهر
(ألف) ٩٤٣ـ الكليني بالإسناد السابق عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ﵇ قلت إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلًا قال بولاية علي تنزيلًا قلت هذا تنزيل؟ قال نعم ذا تأويل كذا في نسخ (الكافي) وفي (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين قال لا تأويل ولم ينقله عن (الكافي) وكذا نقله صاحب تفسير البرهان عن (الكافي) وهو الصواب وعلى ما في النسخ المشهورة فيحتاج إلى تكلف إما بحمل كلام السائل على الإنكار والاستبعاد والإيجاب على تصديقه للإنكار وذا تأويل كلام منقطع عنه يدل على أن تقدير الولاية بحسب التأويل دون التنزيل اللفظى وإما بجعل نعم هو الجواب فيكون تنزيلًا والمنقطع راجع إلى الآية السابقة في تأويل قوله تعالى يوفون بالنذر فراجع.
(ب) ٩٤٤ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي حسادة عن محمد بن جعفر عن أبيه عن أبي عبد الله ﵇ إن هذا كان لكم جزاء ما صنعتم.
المرسلات
(ألف) ٩٤٥ـ علي بن إبراهيم كأنه جمالات صفر أي سود قال الطبرسي ره قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر جمالة بغير ألف ويعقوب جمالات باللف وضم الجيم روي ذلك عن ابن عباس وسعيد بن جبير وغيرهما وقرأ الباقون جمالات بالألف وكسر الجيم.
النبأ
(ألف) ٩٤٦ـ الطبرسي ورووا عن علي بن أبي طالب ﵇ وكذبوا بآياتنا كذابًا خفيفة.
[ ٣٢٤ ]
(ب) ٩٤٧ـ الشيخ الجليل محمد بن إبراهيم النعماني في تفسيره عن ابن عقدة عن جعفر بن أحمد بن يوسف عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن إسماعيل بن جابر عن الصادق عن أمير المؤمنين ﵉ في أمثلة الآيات المحرفة قال (ع) ومثله في سورة عم ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيًا فحرفوها فقالوا ترابًا وذلك أن رسول الله - ﷺ - يكثر من مخاطبتي بأبي تراب.
(ج) ٩٤٨ـ البحار عن ابن شهر آشوب في (المناقب) قال رأيت في كتاب الرد على التبديل أن في مصحف أمير المؤمنين ﵇ يا ليتني كنت ترابيًا.
(د) ٩٤٩ـ الثقة سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه في عداد الآيات المحرفة قال وقوله تعالى في سورة عم يتساءلون ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا إنما هو يا ليتني كنت ترابيًا وذلك أن رسول الله - ﷺ - كنى أمير المؤمنين ﵇ بأبي تراب قلت روى الصدوق في (العلل والعيون) بطرق عديدة عن الصادق ﵇ وغيره عن عبد الله بن عباس أنه سئل لم كنى رسول الله - ﷺ - عليًا ﵇ أبا تراب قال لأنه صاحب الأرض وحجة الله على أهلها بعده وبه بقاءها وإليه سكونها ولقد سمعت رسول الله (- ﷺ -) يقول إنها إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله لشيعة علي (ع) من الثواب والزلفى والكرامة قال يا ليتني كنت ترابًا أي يا ليتني كنت من شيعة علي ﵇ وذلك قوله الله ﷿ ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا قال العلامة المجلسي في تاسع بحاره يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسمية (ع) بأبي تراب لأن شيعته لكثرة تذللهم له وانقيادهم لأوامره سموا ترابًا كما في الآية الكريمة ولكونه صاحبهم وقائدهم ومالك أمورهم سمي أبو تراب ويحتمل أن يكون استشهاد التسمية بأبي تراب أو لأنه وصف به على جهة المدح لا على ما يزعمه النواصب لعنهم الله حيث كانوا يصفونه به استخفافًا
[ ٣٢٥ ]
فالمراد بالآية يا ليتني كنت ترابيًا والأب يسقط في النسبة مطردًا وقد يحدث الياء أيضًا كما تقول تميم وقريش لبنيهما علي أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم (ع) ترابيًا كما في بعض نسخ الرواية يا ليتني كنت ترابيًا انتهى والوجه الأخير هو إلا وجه للخبرين ولهذه الكنية وجه آخر ذكر في قوله تعالى أو مسكينًا ذا متربة حيث ورد تفسيره به (ع) من جهة كثرة علمه وأنه كان عنده كالتراب.
العبس
(ألف) ٩٥٠ـ السياري عن خلف بن حماد عن عبد الرحمن الحذاء والأعرج عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى أما من استغنى إلى قوله تلهى هذا مما حرف.
(ب) ٩٥١ـ الطبرسي قرأ أبو جعفر الباقر ﵇ تصدى بضم التاء وفتح الصاد وتلهى بضم التاء أيضًا.
الشمس
(ألف) ٩٥٢ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أيمن بن محرز عن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وإذا المودة سئلت قال من قتل في مودتنا.
(ب) ٩٥٣ـ الطبرسي روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ وإذا المودة سئلت بفتح الميم والواو وروي ذلك عن ابن عباس أيضًا وهي المودة في القربى وأن قاطعها يسئل بأي ذنب قطعها قال وروي عن ابن عباس أنه قال من قتل في مودتنا وولايتنا.
(ج) ٩٥٤ـ السياري عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ﵇ وإذا المودة الآية.
(د) ٩٥٥ـ وعن عبد الله بن القاسم عن أبي الحسن الأزدي عن أبان بن
[ ٣٢٦ ]
أبي عياش عن سيم بن قيس عن ابن عباس مثله وقل هو من قتل في مودتنا أهل البيت.
(هـ) ٩٥٦ـ وعن منصور بن حازم عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال سألت عن قول الله ﷿ وإذا المودة سئلت قال هي مودتنا وفينا نزلت.
(و) ٩٥٧ـ محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن منصور بن حازم قال قلت له جعلت فداك وإذا المودة سئلت قال هي والله مودتنا.
(ز) ٩٥٨ـ وعن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي قال سألت أبا عبد الله عليه لاسلام عن قوله ﷿ وإذا المودة سئلت قال من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله.
(ح) ٩٥٩ـ وعنه عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(ط) ٩٦٠ـ وعن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن عمرو بن ثابت عن علي بن القاسم قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قوله تعالى وإذا الموؤدة قتلت قال شيعة آل محمد ﵈ تسأل بأي ذنب قتلت.
(ى) ٩٦١ـ وعن علي بن جمهور عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت قوله ﷿ وإذا الموؤدة سئلت قال قال الحسين بن علي ﵉.
(يا) ٩٦٢ـ وعن سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم إلى آخر ما هو عن السياري.
[ ٣٢٧ ]
(يب) ٩٦٣ـ فرات بن إبراهيم بإسناده عن محمد بن الحنفية في الآية قال مودتنا.
(يج) ٩٦٤ـ وعن جعفر معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ في الآية قال من قتل في مودتنا.
(يد) ٩٦٥ـ وعن علي بن عمر الزهري معنعنًا عن الصادق ﵇ في الآية قال هم قرابة رسول الله - ﷺ -.
(يه) ٩٦٦ـ وعن جعفر بن أحمد بن يوسف معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ في الآية قال سئلكم عن المودة التي أنزلت عليكم وصلها مودة ذي القربى بأي ذنب قتلتموهم.
(يو) ٩٦٧ـ وعن جعفر بن محمد الفرازي معنعنًا عن أبي عبد الله (ع) في الآية قال ذاك حقنا الواجب على الناس وحبنا الواجب على الخلق قتلوا مودتنا.
(يز) ٩٦٨ـ الكليني عن محمد بن الحسن وغيه عن سهل بن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعًا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ﵇ في حديث قال فقال تعالى قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى ثم قال وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت يقول أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها مؤدة ذوي القربى بأي ذنب قتلتموهم.
(يج) ٩٦٩ـ وعن ابن شهر آشوب في (المناقب) مثله.
(يط) ٩٧٠ـ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارة) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ﵇ في قوله الله ﷿ وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت قال نزلت في الحسين بن علي ﵉.
[ ٣٢٨ ]
(ك) ٩٧١ـ الجليل سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال ومثله في إذا الشمس كورت قوله وإذا الموؤدة سئلت ذكرها في باب الآيات المحرفة.
قلت: صريح الطبرسي وكثير من نسخ الأخبار وظاهر التفسير والنزول وكون الآية ناظرة إلى آية المودة المفروضة أن القراءة هي المودة بفتح الميم والواو وكذا صرح جماعة ولكن في كثير من النسخ سيقت الكلمة كما في المصحف الشريف ويحتمل قويًا كونه من عدم التفات النساخ وإنسهم بالآية وقال بعض المفسرين بعد ذكر بعض الأخبار المذكورة ما لفظه تخريج القراءة عن المعصومين (ع) إن كان من هذه الأخبار فليست بصريحة في ذلك غاية ما فيها أن المودة معناها المودة في أحد البطون وعليه فالإسناد مجاز عقلًا أو لغة في القتل بمعنى التضييع والبطن الآخر الشيعة وإطلاق المودة عليهم من حيث أنهم قتلوا في سبيل الله فهم أحياء على حد الجارية المدفونة في ظاهر التفسير المنصوص عليها في آية أخرى وهو قوله تعالى أم يدسها في التراب والقتل هنا أيضًا يحتمل التجوز وأما الخبر الخاص بسيد الشهداء ﵇ المخصص الآية به فمحول على البطن الخاص والفراد الأكمل ممن عدا أباه (ع) فلا يبعد نزول الآية فيه خاصة وفيمن سواه من شيعته عامة ولقد تحاشى زيد وابن الحنفية عن الاتسام بالاسم الخاص بأهل البيت (ع) ولم يدعيا دخولهما فيه ولابن عباس على ما يحكي عنه من أمثال ذلك كثير ولعله نصب الأهل بالمودة فيدخل في الموصول دون الأصول فلا طعن عليه على أن من لا توب كونه أحد الأهل فيحمل قوله على مثل قولهم (ع) سلمان منا أهل البيت بل ربما لم ينظر للخصوصية وعنى بالأهل القراءة العامة والعشيرة والله سبحانه العالم انتهى. وهو كلام متين غير أنه لا يقاوم ما ذكرنا خصوصًا نص الطبرسي المضطلع بهذا الفن وقبله السيد المرتضى في الغرر والدرر قال وقد روي عن أمير المؤمنين ﵇ وابن عباس ويحيى بن يعمر ومجاهد ومسلم بن صبيح وأبي الضحى ومروان وأبي صالح وجابر بن زيد أنهم قرؤوا سألت بفتح
[ ٣٢٩ ]
السين والهمزة وإسكان التاء ثم ذكر من قرأ قتلت بالتشديد وإسكان التاء الثانية وروي عن بعضهم وإذا المودة بفتح الميم والواو إلى أن قال فأما من قرأ المودة بفتح الميم والواو فعلى أن يكون المراد الرحم والقرابة وأنه يسأل قاطعها عن سبب قطعها وتضييعها قال الله تعالى فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم انتهى.
(كا) ٩٧٢ـ السياري عن الرقي عمن رواه عن حمران عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وما هو على الغيب بظنين.
(كب) ٩٧٣ـ وعن سيف عن عبد الحميد بن عواص عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) وظنين أي متهم.
(كج) ٩٧٤ـ الطبرسي قرأ أهل البصرة غير سهل والكسائي وابن كثير بظنين بالظاء.
الانفطار
(ألف) ٩٧٥ـ السياري عن أحمد بن النضر عن عمرو عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ والأمر يومئذ وذلك اليوم كله لله.
(ب) ٩٧٦ـ الطبرسي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ﵇ أنه قال الأمر يومئذ واليوم كله لله.
المطففين
(ألف) ٩٧٧ـ الطبرسي قرأ الكسائي وحده خاتمة وهي قراءة علي ﵇ وعلقمة.
البروج
(ألف) ٩٧٨ـ السياري عن ابن فضال عن ابن بكير عن صباح الأرزق عن عاصم القمي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ بما قتل أصحاب الأخدود.
[ ٣٣٠ ]
(ب) ٩٧٩ـ وعن علي بن النعمان عن داؤد بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ غير مرة وهو يصلي بما قتل أصحاب الأخدود.
(ج) ٩٨٠ـ وبالإسناد الأول سمعته يقرأ وما نقموا منهم إلا أنهم آمنوا بالله العزيز الحميد.
(د) ٩٨١ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه عن مشايخه أنه صلى أبو عبد الله ﵇ بقوم من أصحابه فقرأ بما قتل أصحاب الأخدود.
(هـ) ٩٨٢ـ وفيه أنه (ع) قرأ وما نقموا منهم إلا أن آمنوا بالله.
الطارق
(ألف) ٩٨٣ـ السياري عن خلف بن مروان عن أبي عبد الله ﵇ والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدق قلت إنا نقرأها بالخفض قال إنكم لا تدرون وعن ابن يوسف عن أخيه عن أبيه عن داؤد بن فرقد عنه (ع) مثله.
الأعلى
(ألف) ٩٨٤ـ الطبرسي ره قرأ الكسائي وحده قدر بالتخفيف وهو قراءة علي ﵇.
الغاشية
(ألف) ٩٨٥ـ الطبرسي روى عن علي ﵇ أفلا ينظرون إلى الإبل إلى آخره بفتح أوائل هذه الحروف كلها وضم التاء عن ابن عباس وقتادة وزيد بن أسلم وزيد بن علي.
(ب) ٩٨٦ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سنان عن عبد الله الكاهلي قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ وزرابي مبثوثة متكئين عليها ناعمين أفلا ينظرون.
[ ٣٣١ ]
(ج) ٩٨٧ـ وعن المفضل عنه (ع) مثله.
الفجر
(ألف) ٩٨٨ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال سأل رجل أبا عبد الله ﵇ عن قول الله ﷿ والفجر فقال ليس فيها الواو إنام هو الفجر.
(ب) ٩٨٩ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان عن سدير عن أبي عبد الله ﵇ يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي غير ممنوعة.
(ج) ٩٩٠ـ فرات بن إبراهيم عن أبي القاسم العلوي معنعنًا عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ﵇ يستكره المؤمن على خروج نفسه قال فقال لا إلى أن قال ويناديه من بطنان العرش يسمعه من بحضرته يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد ووصيه والأئمة من بعده ارجعي إلى ربك راضية بولاية علي مرضية بالثواب فادخلي في عبادي مع محمد وأهل بيته وادخلي جنتي غير مشوبة.
(د) ٩٩١ـ وعن محمد بن عيسى بن ذكريا الدهقان معنعنًا عن محمد بن سليمان الديلمي قال حدثني أبي قال سمعت الأفريقي يقول سألت أبا عبد الله (ع) في خبر طويل في آخره ما يقرب منه.
(هـ) ٩٩٢ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير الصيرفي قال قلت لأبي عبد الله ﵇ جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على ما قبض روحه قال لا والله إلى أن قال فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمد وأهل بيته وادخلي جنتي.
[ ٣٣٢ ]
(و) ٩٩٣ـ الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن عباد عن سدير مثله.
(ز) ٩٩٤ـ الطبرسي ولا يوثق بالفتح الكسائي ويعقوب وسهل ووردت لرواية عن أبي قلابة قال أقرأني من أقرأ رسول الله (- ﷺ -) كذلك.
الشمس
(ألف) ٩٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن الجلبي والفضيل أبي العباس عن أبي عبد الله ﵇ وعلي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن فضيل عن أبي عبد الله (ع) يقرأ فلا يخاف عقبيها.
(ب) ٩٩٦ـ وعن يونس عن صلت بن الحجاج قال سمعت أبا عبد الله ﵇ يقرأ فلا يخاف عقبيها.
(ج) ٩٩٧ـ الطبرسي قرأ أهل المدينة وابن عامر فلا يخاف عقبيها وكذلك في مصاحف أهل المدينة والشام وروي ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
الليل.
(ألف) ٩٩٨ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سنان عن الأحول عن سنان بن سنان قال قلت لأبي عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى.
(ب) ٩٩٩ـ وعن غير واحد من أصحابنا عنهم (ع) مثله.
(ج) ١٠٠٠ـ وعن محمد بن هزيمة عن الربيع بن زكريا عن رجل عن يونس بن ظبيان قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى قال نزلت هكذا.
(د) ١٠٠١ـ وعن يونس عن علي بن أبي حمزة وعن فيض بن المختار عن أبي عبدا ﵇ أنه قرأ إن عليًا للهدى وإن له للآخرة والأولى.
[ ٣٣٣ ]
(هـ) ١٠٠٢ـ وعن أبي طالب مثله سواء.
(و) ١٠٠٣ـ الطبرسي ره قرأ النبي وعلي صلوات الله عليهما وعلى آلهما وابن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى بغير ما روي ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
(ز) ١٠٠٤ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات قال روي بإسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى.
(ح) ١٠٠٥ـ وعن محمد خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن المختار عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ إن عليًا للهدى وإن له للآخرة والأولى وذلك حيث سأل عن القرآن قال فيه الأعاجيب فيه كفى الله المؤمنين القتال بعلي وفيه أن عليًا للهدى وأن له للآخرة والأولى.
(ط) ١٠٠٦ـ وعن البرقي مرفوعًا بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر عن يونس بن ظبيان قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خالق الزوجي الذكر والأنثى.
(ى) ١٠٠٧ـ فرات بن إبراهيم عن محمد بن القاسم بن عبيد معنعنًا عن أبي عبد الله ﵇ في قوله (ع) إن علينا للهدى إن عليًا الهدى.
(يا) ١٠٠٨ـ شرف الدين عن إسماعيل بن مهران عن ابن محذور عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال نزلت هذه الآية هكذا والله الله خلق الزوجين الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى والمقتبس من تلك الأخبار أن النازل عليًا نصًا على الوصي (ع) دون علينا ولعلي دون لنا كما هو الموجود ومخالفة خبر فيض بن المختار من ذكر الضمير الغالب بدل الاسم الظاهر غير مضر إما بحمل
[ ٣٣٤ ]
قراءته (ع) لبيان مجرد التحريف دون أن تكون في معرض التلاوة أو لكونه تصرفًا من الراوي لذلك ومع الغض فلا يقاوم غيره ولا يضر بأصل المقصود.
الضحى
(ألف) ١٠٠٩ـ السياري عن سعد بن سمرة بن حيدر قال لقينا أعرابيًا بالحجاز فأعجبتني فصاحته وعقله فقلت له إني لأنفس بمثلك أن تكون مع هذه الفصاحة لا تحسن من كتاب الله ﷿ شيئًا قال وكيف لا أحسنه وعلينا أنزل وإني لأقرأ ولا الوكه الوك العلج قلت فاقرأ فافتح الضحى فقرأه قراءة حسنة حتى إذا بلغ ألم يجدك يتيمًا فآوى ووجدك ضالًا فهدى ووجدك عائلًا فأغنى بك قلت ويؤيده ما رواه الطبرسي عن العياشي عن الرضا ﵇ في تفسير الآية ووجدك عائلًا تعول أقوامًا بالعلم فأغناهم الله بك.
(ب) ١٠١٠ـ الطبرسي قرأ النبي - ﷺ - وعروة بن زبير ما ودعك بالتخفيف والقراءة المشهورة بالتشديد.
(ج) ١٠١١ـ السياري ع يعقوب بن يزيد عن أبي جميلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع) وأما اليتيم فلا تكهر وتقدم أنه كذلك في مصحف عبد الله بن مسعود.
الانشراح
(ألف) ١٠١٢ـ السياري عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله قال قرأ رجل بين يدي أبي عبد الله ﵇ فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فقال (ع) إن مع العسر يسرين هكذا نزلت.
(ب) ١٠١٣ـ فرات بن إبراهيم عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلوي معنعنًا عن أبي عبد الله ﵇ فإذا فرغت فانصب عليًا للولاية.
[ ٣٣٥ ]
(ج) ١٠١٤ـ وعن محمد بن القاسم بن عبيد معنعنًا عنه (ع) فإذا فرغت فانصب عليًا وإلى ربك فارغب في ذلك.
(د) ١٠١٥ـ السياري عن البرقي عن علي بن الصلت عن مفضل بن عمر عنه (ع) فإذا فرغت فانصب عليًا للولاية.
(هـ) ١٠١٦ـ شرف الدين عن محمد بن العباس في تفسيره عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن موسى عن علي بن حسان عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله ﵇ قال قال الله سبحانه ألم نشرح لك صدرك بعلي ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليًا وصيًا وإلى ربك فارغب في ذلك.
(و) ١٠١٧ـ وعن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي بن أبي جميلة عنه (ع) قال قوله تعالى فإذا فرغت فانصب كان رسول الله - ﷺ - حاجًا فنزلت فإذا فرغت من حجتك فانصب عليًا علمًا للناس.
(ز) ١٠١٨ـ وعن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بإسناده إلى المفضل بن عمر عنه (ع) قال إذا فرغت فانصب عليًا للولاية.
(ح) ١٠١٩ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عنه (ع) في قوله تعالى فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليًا وإلى ربك فارغب في ذلك.
(ط) ١٠٢٠ـ الطبرسي في (مشارقه) يرفعه بالإسناد إلى المقداد بن الأسود الكندي قال كنا مع رسول الله - ﷺ - وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري فنزل جبرائيل وقال قرأ يا محمد ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك فقرأها النبي - ﷺ - وأثبتها ابن مسعود وانتقصها عثمان وتقدم الخبر مسندًا عن الأربعين للأسعد الأربلي.
[ ٣٣٦ ]
التين
(ألف) ١٠٢١ـ السياري عن ابن فضال قال سألت أبا الحسن ﵇ عن سورة التين وطور سينين فقال وطور سيناء هكذا نزلت وقوله تعالى فمن يكذبك بعد بالدين هكذا نزلت.
(ب) ١٠٢٢ـ محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن محمد بن زيد عن إبراهيم بن محمد بن سعيد عن محمد بن فضل قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه أخبرني عن قول الله ﷿ والتي إلى أن قال قلت وطور سينين قال ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء قال فقلت طور سيناء؟ فقال نعم إلى أن قال قلت فما يكذبك بعد بالدين قال مهلًا مهلًا لا تقل هكذا هو الكفر بالله لا والله ما كذب رسول الله - ﷺ - طرفة عين قال فقلت فكيف هي؟ قال فمن يكذبك بعد بالدين.
(ج) ١٠٢٣ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر معنعنًا عن محمد بن الفضيل بن يسار قال سألت أبا الحسن (ع) عن قول الله تعالى والتين إلى أن قال فقلت وطور سينين فقال ليس هو وطور سينين إنما هو طور سيناء.
(د) ١٠٢٤ـ وعن جعفر بن محمد بن مروان معنعنًا عن محمد بن الفضيل الصيرفي عنه (ع) في خبر طويل مثله وفي آخره قال قلت فما يكذبك بعد بالدين قال عاذ الله لا والله ما هكذا قال الله ﵎ ولا هكذا نزلت إنما قال فمن يكذبك بعد بالدين.
(هـ) ١٠٢٥ـ وعن محمد بن الحسين بن إبراهيم معنعنًا عن محمد بن الفضيل مثله.
(و) ١٠٢٦ـ الطبرسي قال عمرو بن ميمون سمعت عمر بن الخطاب يقرأ بمكة في المغرب والتين والزيتون وطور سيناء فقال فظنت أنه إنما قرأها ليعلم حرمة البلد وروي ذلك عن موسى بن جعفر ﵉ أيضًا قال بعض
[ ٣٣٧ ]
المفسرين لما كان سياق الخطاب في يكذبك للنبي - ﷺ - وهو ممتنع الانتساب له كما هو في مصاحفها لأن ظاهر معناه ما يحمل على التكذيب بالغ الإمام (ع) في منع هذه القراءة وإفاداتها مصحفة فلا حاجة لتكلف إرجاع المشهورة لهذا المعنى المروي بتفسي ما بمن أو حمل الكلام على الالتفات للإنسان وجعل الخطاب له.
القدر
(ألف) ١٠٢٧ـ الكليني عن محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعًا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر ﵇ قال قال أبو عبد الله ﵇ كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول إنا أنزلناه في ليلة القدر صدق الله أنزل الله القرآن في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر قال رسول الله - ﷺ - لا أدري قال الله ﷿ ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
(ب) ١٠٢٨ـ الإمام الهمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ﵈ في صدر الصحيفة المباركة لجده (ع) بعد ذكر رؤيا روسل الله (- ﷺ -) ونزول جبرئيل لتسليته وتعبير منامه قال (ع) وأنزل الله ﷿ في ذلك إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر قال فأطلع الله نبيه (- ﷺ -) على أن بني أمية تملك سلطان هذه الأمة وملكها طول هذه الأمة.
(ج) ١٠٢٩ـ السياري روى بعض أصحابنا في إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على أوصياء محمد بكل أمر.
(د) ١٠٣٠ـ علي بن إبراهيم في تفسيره رأى رسول الله - ﷺ -
[ ٣٣٨ ]
في نومه كأن قردة يصعدون منبره فغمه ذلك فأنزل الله ﷿ إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر.
(هـ) ١٠٣١ـ السياري عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر.
(و) ١٠٣٢ـ شرف الدين النجفي عن محمد بن العباس في تفسيره عن محمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام.
(ز) ١٠٣٣ـ شرف الدين النجفي بإسناده عن محمد بن جمهور عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عنه (ع) قال تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام.
(ح) ١٠٣٤ـ وفيه عن الشيخ الطوسي عن رجاله عن عبد الله بن عجلان السكوني قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول في خبر طويل فيه وما بيت من بيوت الأئمة (ع) إلا وفيه معراج لملائكة لقول الله ﷿ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام قال قلت من كل أمر قال بكل أمر قلت هذا التنزيل؟ قال نعم.
(ط) ١٠٣٥ـ السيد الجليل رضي الدين بن طاؤس في (الإقبال) في أعمال يوم غدير عن كتاب محمد بن علي الطرازي بإسناده إلى عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عن أبي الحسن الليثي عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال لمن حضره من مواليه وشيعته تعرفون يومًا شيد الله به الإسلام ثم ذكر بعض فضائل
[ ٣٣٩ ]
الغدير وكيفية البيعة فيه والغسل والدعاء فيه إلى أن قال (ع) ثم تقوم وتصلي شكرًا لله تعالى ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد كما أنزلنا لا كما نقصنا.
(ى) ١٠٣٦ـ أبو غياث والحسين ابنا بسطام عن محمد بن يوسف المؤذن مؤذن مسجد سر من رأى عن محمد بن عبد الله بن زيد عن محمد بن بكر الأزدي عن أبي عبد الله (ع) أوصى أصحابه وأوليائه من كان به علة فليأخذ قلة جديدة وليجعل فيها الماء ويسقي الماء بنفسه وليقرأ على الماء سورة أنزلناه على التنزيل.
(يا) ١٠٣٧ـ الصفار في البصائر عن محمد بن عيسى عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال سألته عن قول الله ﷿ تنزل الملائكة بالروح من أمر ربه على من يشاء من عباده فقال (ع) الخبر.
(يب) ١٠٣٨ـ وعن المفيد في (الاختصاص) عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين وموسى بن عمر عن ابن أسباط مثله وتقدم الوجه في اختلاف الساقط المعين في الأخبار.
البينة
(ألف) ١٠٣٩ـ تقدم عن الصادق ﵇ أن سورة لم يكن كانت مثل البقرة وفيها فضيحة قريش فحرفوها وتقدم في الدليل الثالث أخبار كثيرة في تحريف هذه السورة.
(ب) ١٠٤٠ـ وروى الكليني عن علي بن محمد عن بعض أصحابه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال رفع إلى أبي الحسن ﵇ مصحفًا وقال لا تنظروا فيه ففتحته وقرأت فيه لم يكن الذين كفروا فوجدت فيه اسم سبعين رجلًا من قريش بأسماءهم وأسماء آباءهم قال فبعث إلي أن ابعث وتقدم عن الكشي بأبسط من ذلك.
[ ٣٤٠ ]
الزلزلة
(ألف) ١٠٤١ـ السياري عن البرقي عن النضر عن يحيى بن هارون قال صليت خلف أبي عبد الله ﵇ بالقادسية فقرأ من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره.
(ب) ١٠٤٢ـ الطبرسي في بعض الروايات عن الكسائي خيرًا خيرًا يره وشرًا يره بضم الياء فيهما وهي رواية أبان عن عاصم أيضًا وهي قراءة علي ﵇.
العاديات
١٠٤٣ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ فوسطن بالتشديد.
التكاثر
(ألف) ١٠٤٤ـ السياري عن منصور عن ابن أسباط عن محمد بن أبي الحسن (ع) قال أبي وأمي تقرأ الهكم التكاثر حتى زرتم المقابر فقال أما إن هذه السورة كان فيها ما يحتاج إليه الناس حتى يرون المقابر فقالت فمالي أريها قصيرة قال وضعها عنه من شيء.
(ب) ١٠٤٥ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وابن عامر والكسائي لترون بضم التاء.
العصر
(ألف) ١٠٤٦ـ علي بن إبراهيم قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وائتمروا بالتقوى وائتمروا بالصبر.
(ب) ١٠٤٧ـ الطبرسي قيل إن في قراءة ابن مسعود والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر وروى ذلك عن علي ﵇ وتقدم في حال مصحف ابن مسعود طرق أخرى لتلك النسبة إليه.
[ ٣٤١ ]
(ج) ١٠٤٨ـ السياري عن خلف بن حماد عن الحسين عن أبي عبد الله (ع) والعصر إن الإنسان لفي خسر إلى آخر ما رواه القمي.
(د) ١٠٤٩ـ وعن حماد عن حريز عن ربعي عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(هـ) ١٠٥٠ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبان بن تغلب عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر ﵉ عن أمير المؤمنين ﵇ كان يقرأ والعصر ونوائب الدهر.
(و) ١٠٥١ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) عن مشايخه أنه قرأ أبو عبد الله (ع) والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر.
الفيل
(ألف) ١٠٥٢ـ وفي الكتاب المذكور أنه (ع) قرأ ألم يأتك كيف فعل ربك بأصحاب الفيل.
(ب) ١٠٥٣ـ وفيه أنه قرأ إني جعلت.
الكوثر
(ألف) ١٠٥٤ـ السياري عن أبي داؤد عن رجل عن أبي عبد الله (ع) إنا أعطيناك يا محمد الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك عمرو بن العاص هو الأبتر.
الجحد
(ألف) ١٠٥٥ـ وعن حماد عن حريز عن أبي جعفر ﵇ قال كان يقرأ قل للذين كفروا لا أعبد ما تعبدون أعبد الله ولا أشرك به شيئًا ولا أنتم عابدون ما أعبد إلى آخرها لكم دينكم ولي دين ديني الإسلام ثلاثًا.
(ب) ١٠٥٦ـ وعن يونس عن بكار عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (ع) قال كان أبو جعفر ﵇ يقرأ قل يا أيها الكافرون لا أعبد
[ ٣٤٢ ]
ما تعبدون أعبد الله ولا أنتم عابدون ما أعبد إلى آخر لكم دينكم ولي دين ويقول ديني الإسلام ثلاثًا هكذا نزلت.
تبت
(ألف) ١٠٥٧ـ شيخ الفقهاء الشيخ جعفر النجفي ره في رسالة (حق المبين) مرسلًا أنه نقص أربعين اسمًا في سورة تبت.
(ب) ١٠٥٨ـ السياري عن سهل بن زياد يرفعه إلى أبي عبد الله ﵇ قال تبت يدا أبي لهب وقد تب.
الإخلاص
(ألف) ١٠٥٩ـ السيد في (الإقبال) عن الصادق ﵇ كما تقدم في القدر إنه أمر أصحابه أن يقرؤوا كما نزل لا كما نقص.
(ب) ١٠٦٠ـ السياري عن محمد بن علي عن حكم بن مسكين عن عامر بن خداعة قال قلت لأبي عبد الله ﵇ علمني قل هو الله أحد قال أكتبها لك قال لا أحب أن أتعلمها إلا من فيك قال اقرأ قل هو الله أحد الله الصمد ثلاثًا آخرها كذلك الله ربنا.
(ج) ١٠٦١ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن عبد العزيز بن المهتدي قال سألت الرضا ﵇ عن التوحيد فقال كل من قرأ قل هو الله وآمن بها فقد عرف التوحيد قال كيف يقرأها قال كما يقرأها الناس وزاد فيه كذلك الله ربي كذلك الله ربي وفي الخبرين إيماء إلى كون الذيل من القرآن.
(د) ١٠٦٢ـ السياري عن محمد بن فارس عن الحكم بن سيار قال قرأ قل هو الله أحد لا إله إلا الله الواحد الأحد الصمد الخ وفي آخره كذلك الله ربنا كذلك ربنا كذلك ربنا ورب آبائنا الأولين وعن البرقي عن ابن فضال عن عيينة
[ ٣٤٣ ]
عن عبد القاهر قال قال أبو عبد الله ﵇ اقرأ قل الله أحد كذا الله الأحد الصمد الله الواحد الصمد الخ كذا في النسخة وهي سقيمة جدًا وأظن سقوط حرف العاطف بعد الصمد الأول وأنه من شك الراوي بأن الساقط هي كلمة الأحد أو الواحد والله العالم وقد وفينا بحمد الله تعالى بما وعدناه من ذكر ما ورد من الأخبار الدالة على تغيير المواضع المخصوصة من القرآن المستجمعة لشرائط الاستدلال بها سندًا ودلالة الخالية عما يوهنه سوى شبهات ضعيفة أوردها المانعون نذكرها مع الجواب عنها.
(وذكر بعد ذلك إيرادات المعترضين والجواب على كل واحد بالتفصيل أعرضنا عنها تجنبًا عن الإطالة).
وهذا آخر ما أردنا نقله من كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب لمحدث شيعي مشهور النوري الطبرسي الذي قال فيه الشيخ كاشف الغطاء مؤلف أصل الشيعة وأصولها: "علامة الفقهاء والمحدثين جامع أخبار الأئمة الطاهرين حائز علوم الأولين والآخرين، حجة الله على اليقين، من عقمت النساء عن أن تلد مثله، وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يداني أحد فضله ونبله، التقى الأواه، المعجب ملائكة السماء بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين النوري أدام الله تعالى وجوده الشريف".
(مقدمة كتاب "كشف الأستار" للنوري الطبرسي ص٢٤).
[ ٣٤٤ ]