[ ٤٩ ]
٣ - (أول وَاجِب على العبيد معرفَة الْإِلَه بِالتَّشْدِيدِ)
٣٣ - (بِأَنَّهُ وَاحِد لَا نَظِير لَهُ وَلَا شبه وَلَا وَزِير)
٣٤ - (صِفَاته ك ذَاته قديمَة أسماؤه ثَابِتَة عَظِيمَة)
[ ٥١ ]
٣٥ - (لَكِنَّهَا فِي الْحق توقيفيه لنا بذا أَدِلَّة وَفِيه)
٣٦ - (لَهُ الْحَيَاة وَالْكَلَام وَالْبَصَر سمع إِرَادَة وَعلم واقتدر)
٣٧ - (ب قدرَة تعلّقت بممكن كَذَا إِرَادَة فعي واستبن)
٣٨ - (وَالْعلم وَالْكَلَام قد تعلقا بِكُل شَيْء يَا خليلي مُطلقًا)
[ ٥٢ ]
٣٩ - (وَسُمْعَة سُبْحَانَهُ ك الْبَصَر بِكُل مسموع وكل مبصر)
فصل فِي مَبْحَث الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْكَلَام الْمنزل الْقَدِيم
٤٠ - (وَأَن مَا جَاءَ مَعَ جِبْرِيل من مُحكم الْقُرْآن والتنزيل)
٤ - (كَلَامه سُبْحَانَهُ قديم أعيى الورى بِالنَّصِّ يَا عليم)
٤ - (وَلَيْسَ فِي طوق الورى من أَصله أَن يستطيعوا سُورَة من مثله)
[ ٥٣ ]
فصل فِي ذكر الصِّفَات الَّتِي يثبتها لله أَئِمَّة السّلف دون غَيرهم من الْخلف
٤٣ - (وَلَيْسَ رَبنَا ب جَوْهَر وَلَا عرض وَلَا جسم تَعَالَى ذُو الْعلَا)
٤٤ - (سُبْحَانَهُ قد اسْتَوَى كَمَا ورد من غير كَيفَ قد تَعَالَى أَن يحد)
[ ٥٤ ]
٤٥ - (فَلَا يُحِيط علمنَا ب ذَاته كَذَاك لَا يَنْفَكّ عَن صِفَاته)
٤٦ - (فَكل مَا قد جَاءَ فِي الدَّلِيل فثابت من غير مَا تَمْثِيل)
٤٧ - (من رَحْمَة وَنَحْوهَا ك وَجهه وَيَده وكل مَا من نهجه)
٤٨ - (وعينه وَصفَة النُّزُول
وخلقه فاحذر من النُّزُول)
٤٩ - (فسائر الصِّفَات وَالْأَفْعَال قديمَة لله ذِي الْجلَال)
[ ٥٥ ]
٥٠ - (لَكِن بِلَا كَيفَ وَلَا تَمْثِيل رغما لأهل الزيغ والتعطيل)
٥ - (فَمُرْهَا كَمَا أَتَت فِي الذّكر من غير تَأْوِيل وَغير فكر)
[ ٥٦ ]
٥٧ - (ويستحيل الْجَهْل وَالْعجز كَمَا قد اسْتَحَالَ الْمَوْت حَقًا والعمى)
٥٣ - (فَكل نقص قد تَعَالَى الله عَنهُ فيا بشرى لمن وَالَاهُ)
[ ٥٧ ]
فصل فِي ذكر الْخلاف فِي صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد فِي العقائد وَفِي جَوَازه وَعَدَمه
٥٤ - (وكل مَا يطْلب فِيهِ الْجَزْم فَمنع تَقْلِيد بِذَاكَ حتم)
٥٥ - (لِأَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِالظَّنِّ لذِي الحجى فِي قَول أهل الْفَنّ)
٥٦ - (وَقيل يَكْفِي الْجَزْم إِجْمَاعًا بِمَا يطْلب فِيهِ عِنْد بعض العلما)
٥٧ - (فالجازمون من عوام الْبشر فمسلمون عِنْد أهل الْأَثر)
[ ٥٨ ]