[ ٨١ ]
١٣٠ - (وَمن عَظِيم مِنْهُ السَّلَام ولطفه بِسَائِر الْأَنَام)
١٣ - (أَن أرشد الْخلق إِلَى الْوُصُول مُبينًا للحق ب الرَّسُول)
١٣ - (وَشرط من أكْرم ب النُّبُوَّة حريَّة ذكورة ك قُوَّة)
١٣٣ - (وَلَا تنَال رُتْبَة النُّبُوَّة ب الْكسْب والتهذيب والفتوة)
١٣٤ - (لَكِنَّهَا فضل من الْمولى الْأَجَل لمن يشا من خلقه إِلَى الْأَجَل)
١٣٥ - (وَلم تزل فِيمَا مضى الأنباء من فَضله تَأتي لمن يَشَاء)
١٣٦ - (حَتَّى أَتَى ب الْخَاتم الَّذِي ختم بِهِ وأعلانا على كل الْأُمَم)
[ ٨٣ ]
فصل فِي بعض خَصَائِص النَّبِي الْكَرِيم نَبينَا مُحَمَّد ﷺ
١٣٧ - (وَخَصه بِذَاكَ كالمقام وَبَعثه لسَائِر الْأَنَام)
١٣٨ - (ومعجز الْقُرْآن ك الْمِعْرَاج حَقًا بِلَا مين وَلَا اعوجاج)
١٣٩ - (فكم حباه ربه وفضله وَخَصه سُبْحَانَهُ وخوله)
فصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته ﷺ
١٤٠ - ومعجزات خَاتم الْأَنْبِيَاء كَثِيرَة تجل عَن إحصائي
١٤١ - مِنْهَا كَلَام الله معجز الورى كَذَا انْشِقَاق الْبَدْر من غير امترا
[ ٨٤ ]
فصل فِي ذكر فَضِيلَة نَبينَا مُحَمَّد ﷺ وأولي الْعَزْم وَغَيرهم من الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ
١٤ - (وَأفضل الْعَالم من غير امترا نَبينَا الْمَبْعُوث فِي أم الْقرى)
١٤٣ - (وَبعده الْأَفْضَل أهل الْعَزْم ف الرُّسُل ثمَّ الأنبيا بِالْجَزْمِ)
فصل فِيمَا يجب للأنبياء وَمَا يجوز عَلَيْهِم وَمَا يَسْتَحِيل فِي حَقهم
١٤٤ - (وَأَن كل وَاحِد مِنْهُم سلم من كل مَا نقص وَمن كفر عصم)
١٤٥ - (كَذَاك من إفْك وَمن خيانه لوصفهم ب الصدْق والأمانه)
١٤٦ - (وَجَائِز فِي حق كل الرُّسُل النّوم وَالنِّكَاح مثل الْأكل)
[ ٨٥ ]
فصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام ﵃
١٤٧ - (وَلَيْسَ فِي الْأمة بالتحقيق فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف ك الصّديق)
١٤٨ - (وَبعده الْفَارُوق من غير افترا وَبعده عُثْمَان فاترك المرا)
١٤٩ - (وَبعد فالفضل حَقِيقا فاسمع نظامي هَذَا للبطين الأنزع)
١٥٠ - (مجدل الْأَبْطَال ماضي الْعَزْم مفرج الأوجال وافي الحزم)
١٥ - (وافي الندى مبدي الْهدى مردي العدا مجلي الصدى يَا ويل من فِيهِ اعْتدى)
[ ٨٦ ]
١٥ - (فحبه كحبهم حتما وَجب وَمن تعدى أَو قلى فقد كذب)
١٥٣ - (وَبعد فَالْأَفْضَل بَاقِي العشره ف أهل بدر ثمَّ أهل الشجره)
١٥٤ - (وَقيل أهل أحد المقدمه وَالْأول أولى للنصوص المحكمه)
١٥٥ - (وَعَائِشَة فِي الْعلم مَعَ خَدِيجَة فِي السَّبق فَافْهَم نُكْتَة النتيجه)
[ ٨٧ ]
فصل فِي ذكر الصَّحَابَة الْكِرَام وَبَيَان مزاياهم على غَيرهم والتعريف بِمَا يجب لَهُم من الْمحبَّة والتبجيل وتقبيح من آذاهم
١٥٦ - (وَلَيْسَ فِي الْأمة ك الصَّحَابَة فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف والإصابة)
١٥٧ - (فَإِنَّهُم قد شاهدوا المختارا وعاينوا الْأَسْرَار والأنوارا)
١٥٨ - (وَجَاهدُوا فِي الله حَتَّى بانا دين الْهدى وَقد سما الأديانا)
١٥٩ - (وَقد أَتَى فِي مُحكم التَّنْزِيل من فَضلهمْ مَا يشفي للغليل)
١٦٠ - (وَفِي الْأَحَادِيث وَفِي الْآثَار وَفِي كَلَام الْقَوْم والأشعار)
[ ٨٨ ]
١٦ - (مَا قد رَبًّا من أَن يُحِيط نظمي عَن بعضه فاقنع وَخذ عَن علم)
١٦ - (وَاحْذَرْ من الْخَوْض الَّذِي قد يزري بفضلهم مِمَّا جرى لَو تَدْرِي)
١٦٣ - (فَإِنَّهُ عَن اجْتِهَاد قد صدر فَاسْلَمْ أذلّ الله من لَهُم هجر)
١٦٤ - (وبعدهم ف التابعون أَحْرَى بِالْفَضْلِ ثمَّ تابعوهم طرا)
فصل فِي ذكر كرامات الْأَوْلِيَاء وإثباتها
١٦٥ - (وكل خارق أَتَى عَن صَالح من تَابع لشرعنا وناصح)
١٦٦ - (فَإِنَّهَا من الكرامات الَّتِي بهَا نقُول فاقف للأدلة)
[ ٨٩ ]
١٦٧ - (وَمن نفاها من ذَوي الضلال فقد أَتَى فِي ذَاك بالمحال)
١٦٨ - (فَإِنَّهَا شهيرة وَلم تزل فِي كل عصر يَا شقا أهل الزلل)
فصل فِي المفاضلة بَين الْبشر وَالْمَلَائِكَة
١٦٩ - (وَعِنْدنَا تَفْضِيل أَعْيَان الْبشر على ملاك رَبنَا كَمَا اشْتهر)
١٧٠ - (قَالَ وَمن قَالَ سوى هَذَا افترى وَقد تعدى فِي الْمقَال واجترى)
[ ٩٠ ]