[ ٧٣ ]
١٠٣ - (وكل مَا صَحَّ من الْأَخْبَار أَو جَاءَ فِي التَّنْزِيل والْآثَار)
١٠٤ - (من فتْنَة البرزخ والقبور وَمَا أَتَى فِي ذَا من الْأُمُور)
فصل فِي ذكر الرّوح وَالْكَلَام عَلَيْهَا
١٠٥ - (وَأَن أَرْوَاح الورى لم تعدم مَعَ كَونهَا مخلوقة فاستفهم)
١٠٦ - (فَكل مَا عَن سيد الْخلق ورد من أَمر هَذَا الْبَاب حق لَا يرد)
فصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئها
١٠٧ - (وَمَا أَتَى فِي النَّص من أَشْرَاط فكله حق بِلَا شطاط)
[ ٧٥ ]
١٠٨ - (مِنْهَا الإِمَام الْخَاتم الفصيح مُحَمَّد الْمهْدي والمسيح)
١٠٩ - (وَأَنه يقتل للدجال ب بَاب لد خل عَن جِدَال)
١١٠ - (وَأمر يَأْجُوج وَمَأْجُوج أثبت فَإِنَّهُ حق ك هدم الْكَعْبَة)
١١ - (وَأَن مِنْهَا آيَة الدُّخان وَأَنه يذهب ب الْقُرْآن)
١١ - (طُلُوع شمس الْأُفق من دبور ك ذَات أجياد على الْمَشْهُور)
١١٣ - (وَآخر الْآيَات حشر النَّار كَمَا أَتَى فِي مُحكم الْأَخْبَار)
١١٤ - (فَكلهَا صحت بهَا الْأَخْبَار وسطرت آثارها الأخيار)
[ ٧٦ ]
فصل فِي أَمر الْمعَاد
١١٥ - (واجزم بِأَمْر الْبَعْث والنشور والحشر جزما بعد نفخ الصُّور)
١١٦ - (كَذَا وقُوف الْخلق لِلْحسابِ والصحف وَالْمِيزَان للثَّواب)
١١٧ - (كَذَا الصِّرَاط ثمَّ حَوْض الْمُصْطَفى فيا هُنَا لمن بِهِ نَالَ الشفا)
١١٨ - (عَنهُ يذاد المفتري كَمَا ورد وَمن نحا سبل السَّلامَة لم يرد)
١١٩ - (فَكُن مُطيعًا وَاقِف أهل الطاعه فِي الْحَوْض والكوثر والشفاعه)
١٢٠ - (فَإِنَّهَا ثَابِتَة للمصطفى كَغَيْرِهِ من كل أَرْبَاب الوفا)
١٢ - (من عَالم كالرسل والأبرار سوى الَّتِي خصت بِذِي الْأَنْوَار)
[ ٧٧ ]
فصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّار
١٢ - (وكل إِنْسَان وكل جنَّة فِي دَار نَار أَو نعيم جنَّة)
١٢٣ - (هما مصير الْخلق من كل الورى فَالنَّار دَار من تعدى وافترى)
١٢٤ - (وَمن عصى بِذَنبِهِ لم يخلد وَإِن دَخلهَا يَا بوار المعتدي)
١٢٥ - (وجنة النَّعيم للأبرار مصونة عَن سَائِر الْكفَّار)
١٢٦ - (واجزم بِأَن النَّار ك الْجنَّة فِي وجودهَا وَأَنَّهَا لم تتْلف)
١٢٧ - (فنسأل الله النَّعيم وَالنَّظَر لربنا من غير مَا شين غبر)
[ ٧٨ ]
١٢٨ - (فَإِنَّهُ ينظر بالأبصار كَمَا أَتَى فِي النَّص وَالْأَخْبَار)
١٢٩ - (لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لم يحجب إِلَّا عَن الْكَافِر والمكذب)
[ ٧٩ ]