فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
[ ٩١ ]
١٧ - (وَلَا غنى لأمة الْإِسْلَام فِي كل عصر كَانَ عَن إِمَام)
١٧ - (يذب عَنْهَا كل ذِي جحود ويعتني ب الْغَزْو وَالْحُدُود)
١٧٣ - (وَفعل مَعْرُوف وَترك نكر وَنصر مظلوم وقمع كفر)
١٧٤ - (وَأخذ مَال الْفَيْء وَالْخَرَاج وَنَحْوه وَالصرْف فِي منهاج)
١٧٥ - (ونصبه ب النَّص وَالْإِجْمَاع وقهره فَحل عَن الخداع)
١٧٦ - (وَشَرطه الْإِسْلَام وَالْحريَّة عَدَالَة سمع مَعَ الدرية)
[ ٩٣ ]
١٧٧ - (وَأَن يكون من قُرَيْش عَالما مُكَلّفا ذَا خبْرَة وحاكما)
١٧٨ - (وَكن مُطيعًا أمره فِيمَا أَمر مَا لم يكن ب مُنكر فيحتذر)
فصل فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
١٧٩ - (وَاعْلَم بِأَن الْأَمر وَالنَّهْي مَعًا فرضا كِفَايَة على من قد وعا)
١٨٠ - (وَإِن يكن ذَا وَاحِدًا تعينا عَلَيْهِ لَكِن شَرطه أَن يأمنا)
١٨ - (فاصبر وَزَل ب الْيَد وَاللِّسَان ل مُنكر وَاحْذَرْ من النُّقْصَان)
١٨ - (وَمن نهى عَمَّا لَهُ قد ارْتكب فقد أَتَى مِمَّا بِهِ يقْضى الْعجب)
١٨٣ - (فَلَو بدا بِنَفسِهِ فزادها عَن غيها لَكَانَ قد أفادها)
[ ٩٤ ]
الخاتمة نسْأَل الله تَعَالَى حسن الخاتمة فِي ذكر الْأَدِلَّة وَمَا يتَعَلَّق بهَا
[ ٩٥ ]
١٨٤ - (مدارك الْعُلُوم فِي العيان محصورة فِي الْحَد والبرهان)
١٨٥ - (وَقَالَ قوم عِنْد أَصْحَاب النّظر حس وإخبار صَحِيح وَالنَّظَر)
١٨٦ - (ف الْحَد وَهُوَ أصل كل علم وصف مُحِيط كاشف فافتهم)
١٨٧ - (وَشَرطه طرد وَعكس وَهُوَ إِن أنبا عَن الذوات ف التَّام استبن)
١٨٨ - (وَإِن يكن ب الْجِنْس ثمَّ الْخَاصَّة فَذَاك رسم فَافْهَم المحاصة)
[ ٩٧ ]
١٨٩ - (وكل مَعْلُوم بحس وحجى فنكره جهل قَبِيح فِي الهجا)
١٩٠ - (فَإِن يقم بِنَفسِهِ ف جَوْهَر أَو لَا فَذَاك عرض مفتقر)
١٩ - (والجسم مَا ألف من جزئين فَصَاعِدا فاترك حَدِيث المين)
١٩ - (ومستحيل الذَّات غير مُمكن وضده مَا جَازَ فاسمع زكني)
١٩٣ - (والضد وَالْخلاف والنقيض والمثل والغيران مستفيض)
١٩٤ - (وكل هَذَا علمه مُحَقّق فَلم نطل بِهِ وَلم ننمق)
[ ٩٨ ]
١٩٥ - (وَالْحَمْد لله على التَّوْفِيق لمنهج الْحق على التَّحْقِيق)
١٩٦ - (مُسلما لمقْتَضى الحَدِيث وَالنَّص فِي الْقَدِيم والْحَدِيث)
١٩٧ - (لَا أعتني بِغَيْر قَول السّلف مُوَافقا أئمتي وسلفي)
١٩٨ - (وَلست فِي قولي بذا مُقَلدًا إِلَّا النَّبِي الْمُصْطَفى مبدي الْهدى)
١٩٩ - (صلى عَلَيْهِ الله مَا قطر نزل وَمَا تعانى ذكره من الْأَزَل)
٢٠٠ - (وَمَا انجلى بهديه الديجور وراقت الْأَوْقَات والدهور)
٢٠ - (وَآله وَصَحبه أهل الوفا معادن التَّقْوَى وينبوع الصَّفَا)
٢٠ - (وتابع وتابع للتابع خير الورى حَقًا بِنَصّ الشَّارِع)
[ ٩٩ ]
٢٠٣ - (وَرَحْمَة الله مَعَ الرضْوَان وَالْبر والتكريم وَالْإِحْسَان)
٢٠٤ - (تهدي مَعَ التبجيل والإنعام مني لمثوى عصمَة الْإِسْلَام)
٢٠٥ - (أَئِمَّة الدّين هداة الْأمة أهل التقى من سَائِر الْأَئِمَّة)
٢٠٦ - (لَا سِيمَا أَحْمد والنعمان وَمَالك مُحَمَّد الصنوان)
٢٠٧ - (من لَازم لكل أَرْبَاب الْعَمَل تَقْلِيد خبر مِنْهُم فاسمع تخل)
٢٠٨ - (وَمن نحا لسبلهم من الورى مَا دارت الأفلاك أَو نجم سرى)
٢٠٩ - (هَدِيَّة مني لأرباب السّلف مجانبا للخوض من أهل الْخلف)
٢١٠ - (خُذْهَا هديت واقتفي نظامي تفز بِمَا أملت وَالسَّلَام)
تمت بِحَمْد الله
[ ١٠٠ ]