٥٣٣ - كتب إِلَيّ مُؤَمل بن مُحَمَّد وَجَمَاعَة قَالُوا أَنبأَنَا أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز أَنبأَنَا أَبُو بكر الْخَطِيب حَدثنِي الْحسن بن أبي طَالب أَنبأَنَا مَنْصُور بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الْقَزاز قَالَ سَمِعت أَبَا الطّيب أَحْمد وَالِد أبي حَفْص بن شاهين يَقُول حضرت عِنْد أبي جَعْفَر التِّرْمِذِيّ فَسَأَلَهُ سَائل عَن حَدِيث نزُول الرب فالنزول كَيفَ هُوَ يبْقى فَوْقه علو فَقَالَ
[ ٢١٣ ]
النُّزُول مَعْقُول والكيف مَجْهُول وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب وَالسُّؤَال عَنهُ بِدعَة // قلت صدق فَقِيه بَغْدَاد وعالمها فِي زَمَانه إِذا السُّؤَال عَن النُّزُول مَا هُوَ عي لِأَنَّهُ إِنَّمَا يكون السُّؤَال عَن كلمة غَرِيبَة فِي اللُّغَة وَإِلَّا فالنزول وَالْكَلَام والسمع وَالْبَصَر وَالْعلم والاستواء عِبَارَات جلية وَاضِحَة للسامع فَإِذا اتّصف بهَا من لَيْسَ كمثله شَيْء فالصفة تَابِعَة للموصوف وَكَيْفِيَّة ذَلِك مَجْهُولَة عِنْد الْبشر وَكَانَ هَذَا التِّرْمِذِيّ من بحور الْعلم وَمن الْعباد الورعين
مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ