٥٥٧ - قَالَ الإِمَام الْعَلامَة أَبُو سُلَيْمَان حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن خطاب الْخطابِيّ البستي صَاحب معالم السّنَن فِي كتاب الغنية عَن الْكَلَام وَأَهله لَهُ قَالَ فَأَما مَا سَأَلت عَنهُ من الْكَلَام فِي الصِّفَات وَمَا جَاءَ مِنْهَا فِي الْكتاب وَالسّنَن الصَّحِيحَة فَإِن مَذْهَب السّلف إِثْبَاتهَا وإجراؤها على ظَاهرهَا وَنفي الْكَيْفِيَّة والتشبيه عَنْهَا // وَكَذَا نقل الِاتِّفَاق عَن السّلف فِي هَذَا الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب ثمَّ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم التَّيْمِيّ الْأَصْبَهَانِيّ وَغَيرهم
[ ٢٣٦ ]
توفّي الْخطابِيّ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وثلاثمائة يروي عَن أبي سعيد الْأَعرَابِي وطبقته //