وقد صنف أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس الشافعي جزءًا
[ ٥٣٣ ]
أسماه: «تنزيه الشريعة عن الألقاب الشنيعة» وذكر فيه كلام السلف وغيرهم من معاني هذه الألقاب، وذكر أن أهل البدع كل صنف منهم يلقب أهل السنة بلقب افتراه، يزعم أنه صحيح على رأيه الفاسد، كما أن المشركين كانوا يلقبون النبي ﷺ بألقاب افتروها.
فالروافض تسميهم نواصب، والقدرية يسمونهم مجبرة،
[ ٥٣٤ ]
والمرجئة يسمونهم شكاكًا، والجهمية تسميهم مشبهة، وأهل الكلام يسمونهم حشوية ونَوَابت، وغثاءً،
[ ٥٣٥ ]
وغُثْرًا، إلى أمثال ذلك، كما كانت قريش تسمي النبي ﷺ تارة مجنونًا،
[ ٥٣٦ ]