وقال النووي: "اختلفت عبارات العلماء في الحكمة في رفع اليدين:
فقال الشافعي: ﵁ فعلته اعظاما لله تعالى واتباعا لرسول الله ﷺ.
وقال غيره: هو استكانة واستسلام وانقياد وكان الأسير إذا غلب مد يديه علامة للاستسلام. وقيل: هو اشارة إلى استعظام ما دخل فيه.
وقيل: اشارة إلى طرح أمور الدنيا والإقبال بكليته على الصلاة ومناجاة ربه ﷾ كما تضمن ذلك قوله الله أكبر فيطابق فعله قوله.
وقيل: إشارة إلى دخوله في الصلاة وهذا الأخير مختص بالرفع لتكبيرة الاحرام.
وقيل غير ذلك وفي أكثرها نظر والله أعلم" (^٤).
_________________
(١) التمهيد لابن عبد البر: ٩/ ٢٢٥.
(٢) التمهيد لابن عبد البر: ٩/ ٢٢٥.
(٣) رواه البخاري في جزء "رفع اليدين في الصلاة" ص ٩٧ (٨٥).
(٤) شرح النووي على مسلم (٤/ ٩٦).
[ ٥٦٩ ]