ومن يقل غير الإله يملك ضرًا ونفعًا فهو أيضًا مشرك
ومن ينادِ ميتًا أو غائبًا ويرتجيه راغبًا وراهبًا
في دفع ضرٍ أو حصول نفع فذاك شرك عند أهل الشرع
كمن ينادي مستغيثًا بأحد أو مستعينًا أو رجى منه الولد
إذ ذاك في العادة ليس يقدرُ عليه إلا الواحد المقتدرُ
وكل ما استحال في العادات كطلب الأحياء من الأموات
فلم يجز لمسلم أن يفعله وأنكر الشرعُ على مَن فعله (^٤)
_________________
(١) ولهذا كانوا في الشدائد يخلصون الدعاء لله ﷿.
(٢) القائد إلى تصحيح العقائد (ص: ١٢٠) المكتب الإسلامي.
(٣) هامش الدين الخالص (٥/ ٢٧٧).
(٤) منظومة هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد (ص: ٢٤) المطبعة السلفية، ١٣٨٩ هـ.
[ ١١٣ ]