وَإِن قَالُوا فَمَا معنى قَوْله يلوون ألسنتهم بِالْكتاب
[ ٣٥٤ ]
لتحسبوه من الْكتاب وَمَا هُوَ من الْكتاب وَيَقُولُونَ هُوَ من عِنْد الله وَمَا هُوَ من عِنْد الله)
قيل لَهُم معنى ذَلِك أَنهم كذبُوا التَّوْرَاة وحرفوها وكتموا صفة النَّبِي ﷺ وَآله والبشارة بِهِ وَادعوا أَن الله ﵎ كَذَلِك أنزل التَّوْرَاة وتعبدهم أَن يقولوه
فَأنْكر الله ذَلِك وَقَالَ وَمَا هُوَ من عِنْد الله أَي لم أنزل التَّوْرَاة كَذَلِك وَلَا تعبدتهم بالإخبار بِمَا أخبروا بِهِ
وَلم تكن المناظرة فِي خلق الْأَفْعَال فَيكون للجهال فِي ذَلِك مُتَعَلق