ومن الأمور المحدثة: الاشتغال بنوافل العبادات مع الجهل وترك حمل العلم. وهذا خطأ يدخل على العبد منه آفات كثيرة مخالفة للشريعة. وقد قال تعالى لنبيه): (وقل رب زدني علما)، فأمره بطلب الزيادة منه، وقال تعالى مخبرًا عن موسى في قوله للخضر ﵉: (هل أتبعك على أن تُعَلَمَنِ مما علمت رشدًا) . هذا مع ما أعطوه من العلم البارع، وما لهم من المدد من الله تعالى وقال تعالى: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) .