وتكلفهم رفع الصوت في الصلاة على النبي (، وذلك جهل، فإن الصلاة على النبي (إنما هو دعاء له، والأدعية جميعها السنة فيها الإسرار دون الجهر، وحيث يسن الجهر فهو لمصلحة كدعاء القنوت، وكذا ترسل المؤذنين بالأذان، وأذان الآحاد متفرقين يوم الجمعة بدعة.
ومنها أن يكون الخطيب لابسًا ثياب سواد يغلب عليه الإبريسم، أو ممسكًا بيده مُحلّى بذهب فهو حرام. فأما السواد الذي ليس فيه إبريسم، فليس بمذموم، وليس بمحبوب، إذ أحب الزيّ إلى الله البياض.
[ ١٨٢ ]