ومن ذلك - أي من البدع - ستر الحيطان بستور الحرير ونحوها؛ لأن ذلك سرف وخيلاء.
وروى الخلال عن علي بن الحسين، قال: " نهى رسول الله (أن تستر الجدر ".
وروى مسلم في الصحيح: أن عائشة ﵂ قالت: خرج النبي (في سفر، فأخذت غطاء فتسرت به على الباب، فلما قدم النبي (ورآه عرفت الكراهة في وجهه، فجذبه حتى هتكه، ثم قال: " إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين ". والنمط كالبساط والعباءة ونحوها، فإذا كانت هذه كراهيته لذلك فكيف لو رأى ما يصنع اليوم من ستر
[ ١٩٥ ]
الحيطان بالحرير ونحوه.