قال بعدها (وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ، وَصَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ)
_________________
(١) يعني أنَّ مَنْ خَلَقَهُمْ الله - ﷿ - كلٌ يعمل لما كُتِبَ في الكتاب أنَّهُ سيؤولُ إليه فإنَّ الله - ﷿ - عالم بما العباد يفعلون، إذا خلقهم فهذا سيفعل الخير على تفاصيله فكتب عليه ذلك وهذا سيعمل الشر على تفاصيله فكتب عليه ذلك، وقد قال نبينا ﷺ «اعملوا فكل ميسر لما قد خلق له» يعني أنَّ الله - ﷿ - خلق الجنة وخلق لها أهلًا وهذا سيعمل حتى يصل إلى ما خلقه الله - ﷿ - له، وخلق النار إلى آخره، وهذا سيأتي مزيد بيان له في القدر في المسائل القريبة إن شاء الله تعالى.
[ ٥٥١ ]