قال بعدها (ثُمَّ لِعُثْمَانَ ﵁)
_________________
(١) وعثمان ﵁ وَلِيَ الخلافة بالاختيار، فَعُمَرْ لمَّا وَلِيَ الخلافة وَلِيَهَا بِعَهْدْ، ثم استمر، فلما قَرُبَتْ وفاته وشهادته ﵁ قال (إنْ أَعْهَدْ فقد عَهِدَ أبو بكر، وإن أترك فقد ترك النبي ﷺ) (١)، وجعل الأمر شورى في الستة نفر فآل إليهم الأمر فاختاروا أفضلهم وأعظمهم صحبةً للنبي ﷺ ومقامُ صدقٍ في الإسلام وهو عثمان بن عفان ﵁ وأرضاه. فخلافة عثمان ثبتت بالاتفاق ثبتت باختيار أهل الشورى الخاصِّينْ وهم الستة من العشرة - ﵃ -.
(٢) البخاري (٧٢١٨) / مسلم (٤٨١٧)
[ ٦٤١ ]