الأول: الإيمان بأن نزولها من عند الله
وكتبه (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
(١) الكتب: جمع " كتاب" بمعنى "مكتوب".
والمراد بها هنا: الكتب التي أنزلها تعالى على رسله رحمة للخلق، وهداية لهم، ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة.
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:
الأول: الإيمان بأن نزولها من عند الله حقًا.
_________________
(١) أخرجه البخارين كتاب الجمعة، باب: الإستماع إلى الخطبة. ومسلم، كتاب الجمعة، باب: فضل التهجير يوم الجمعة.
[ ٩٤ ]
الثاني: الإيمان بما علمنا اسمه منها
الثاني: الإيمان بما علمنا اسمه منها باسمه كالقرآن الذي نزل على محمد ﷺ، والتوراة التي أنزلت على موسى ﷺ، والإنجيل الذي أنزل على عيسى ﷺ، والزبور الذي أوتيه داود ﷺ وأما لم نعلم اسمه فتؤمن به إجمالًا.
[ ٩٤ ]
الثالث: تصديق ماصح من أخبارها
الثالث: تصديق ما صح من أخبارها، كأخبار القرآن، وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.
[ ٩٤ ]
الرابع: العمل باحكام ما لم ينسخ منها، والرضا والتسليم به سواء
[ ٩٤ ]
فهمنا حكمته أم لم نفهمها، وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن العظيم قال الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [سورة المائدة، الآية: ٤٨] أي "حاكمًا عليه" وعلى هذا فلا يجوز العمل بأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقره القرآن.
[ ٩٥ ]