وَافْتَرَضَ اللهُ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ الْكُفْرَ بِالطَّاغُوتِ وَالإِيمَانَ بِاللهِ. قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ – رَحِمَهُ اللهُ تعالى-الطَّاغُوتِ: مَا تَجَاوَزَ بِهِ الْعَبْدُ حَدَّهُ مِنْ معبود أو متبوع، أو مطاع (٣)؛. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) أراد شيخ الإسلام ﵀ بهذا أن التوحيد لايتم إلا بعبادة الله وحده لا شريك له واجتناب الطاغوت. وقد فرض الله ذلك على عبادة والطاغوت مشتق من الطغيان، والطغيان مجاوزة الحد ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ [سورة الحاقة، الآية:١١] . يعني لما زاد الماء عن الحد المعتاد حملناكم في الجارية يعني السفينة.
[ ١٥٠ ]