١- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تنتهي البعوث عن غزو هذا البيت، حتى يخسف بجيش منهم» (٤) .
٢- عن حفصة أنها سمعت النبي - ﷺ - يقول: «ليؤمنَّ هذا البيت جيشٌ يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم» (٥) .
٣- عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) أي: يصيب الرعية فيه جور وظلم.
(٢) أي جبروتية فيه عتو وقهر.
(٣) رواه أحمد (٤/٢٧٣) وقال شيخنا الألباني في المشكاة (٥٣٧٨): «إسناده حسن» .
(٤) رواه النسائي (٥/٢٠٦) .
(٥) رواه مسلم (٤/٢٢٠٩) .
[ ١٠٢ ]
«يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارهًا؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» (١) .
٤- قال رسول الله - ﷺ -: «سيعوذ بهذا البيت يعني الكعبة قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم» (٢) .
٥- عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «العجب؛ إن ناسًا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت (٣)، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس؟ قال: نعم، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكًا واحدًا، ويصدرون مصادر شتى؛ يبعثهم الله على نياتهم» (٤) .
_________________
(١) رواه مسلم (٤/٢٢٠٨) .
(٢) رواه مسلم (٤/٢٢١٠) .
(٣) قلت: الظاهر أن هذا الرجل هو المهدي والله أعلم.
(٤) رواه مسلم (٤/٢٢١٠) .
[ ١٠٣ ]