١- عن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من أدرك عيسى منكم فليقرئه مني السلام» (٢) .
٢- عن أبي هريرة - ﵁ - يحدث عن النبي - ﷺ - قال: «والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجًا أو معتمرًا أو ليثنينهما» (٣) .
٣- عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: «ليس بيني وبينه نبي - يعني عيسى -، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه؛ رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، بين ممصرتين (٤)، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير،
_________________
(١) رواه أحمد (٤/٤٢٩ و٤٣٧) وأبو داود (١/٣٨٨-٣٨٩) قاله شيخنا في الصحيحة (١٩٥٩) .
(٢) رواه الحاكم (٤/٥٨٧) وله شاهد في المسند من حديث أبي هريرة (٢/٣٩٤) .
(٣) رواه مسلم (٢/٩١٥) .
(٤) الممصرة من الثياب التي فيها صفرة خفيفة أي ينزل عيسى ﵇ بين ثوبين فيهما صفرة خفيفة.
[ ١٣٥ ]
ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون» (١) .
٤- عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم - ﷺ - فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة» (٢) .
٥-عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم» (٣) .
٦- عن أبي هريرة - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «والله لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص (٤)، فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض، والتحاسد، وليدعون إلى المال
_________________
(١) رواه أبو داود (٤/١١٧) .
(٢) رواه مسلم (١/١٣٧) .
(٣) رواه البخاري (٤/٢٠٥) ومسلم (١/١٣٦) .
(٤) جمع قلوص وهي من الإبل كالفتاة من النساء.
[ ١٣٦ ]
فلا يقبله أحد» (١) .
٧- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها» ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ [النساء:١٥٩]» (٢) .
٨- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير، ويمحو الصليب، وتجمع له الصلاة، ويعطى المال حتى لا يقبل، ويضع الخراج، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما» قال: وتلا أبو هريرة: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ (٣)
٩- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) رواه مسلم (١/١٣٦) .
(٢) رواه البخاري (٤/٢٠٥) ومسلم (١/١٣٥) .
(٣) رواه أحمد (٢/٢٩٠) .
[ ١٣٧ ]
«طوبى لعيش بعد المسيح، طوبى لعيش بعد المسيح، يؤذن للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، فلو بذرت حبك على الصفا لنبت، ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض، حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره، ويطأ على الحية فلا تضره، ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض» (١) .
١٠- عن ابن عباس عن النبي - ﷺ -: في قوله تعالى: ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ قال: «نزول عيسى ابن مريم من قبل يوم القيامة» (٢) .
١١- عن أبي هريرة قال: أحدثكم ما سمعت من رسول الله - ﷺ - الصادق المصدوق، حدثنا رسول الله أبو القاسم الصادق المصدوق: «إن الأعور الدجال -مسيح الضلالة- يخرج من قبل المشرق، في زمان اختلاف من الناس وفرقة، فيبلغ ما شاء الله من الأرض في أربعين يومًا، الله أعلم ما مقدارها، الله أعلم ما مقدارها (مرتين)، وينزل الله عيسى بنَ مريم فيؤمهم (٣) فإذا رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قتل اللهُ
_________________
(١) رواه أبو بكر الأنباري في حديثه والنقاش في فوائد العراقيين (٤٤) .
(٢) رواه ابن حبان (١٥/٢٢٩) .
(٣) أي فيأمرهم بالإمامة.
[ ١٣٨ ]
الدجالَ، وأظهر المؤمنين» (١) .