٩٩٣ - قال ابن خزيمة في التوحيد (^١): حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ثنا عمّي، ثنا مَخْرَمة بن بُكَيْر بن عبد الله بن الأشجّ، عن أبيه، عن عروة بن الزبير قال: قالت أمُّ سلمة زوجُ النبي ﷺ: ذكرتُ المسيح الدجّال ليلة فلم يأتني النوم، فلما أصبحت دخلتُ على رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال:
"لا تفعلي، فإنه إن يخرجْ وأنا حيّ يكفيكموه الله بي، وإن يخرجْ بعد أن أموت يكفيكموه الله بالصالحين". ثم قال:
"ما من نبيّ إلا قد حذّره أمتَه، وإني أحذِّرُكموه، إنه أعور وإن الله ليس بأعور، إنه يمشي في الأرض وإن الأرض والسماء في الله (^٢)، إلّا أنّ المسيح عينُه اليمنى كأنها عنبةٌ طافية".
٩٩٤ - قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب التهجد وقيام الليل (^٣): حدثني محمد بن حسّان الأزرق، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا إبراهيم الخوزي، عن عطاء بن أبي رباح، سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن العبد إذا قام في الصلاة فإنّه بين عَيْنَيْ الرحمن ﷿، فإذا التفتَ قال له الرب: ابنَ آدم إلى من تلتفت؟ إلى خيرٍ لك مني تلتفت؟ ابنَ آدم أَقْبِل إليّ، أنا خيرٌ لك ممن تلتفتُ إليه".
_________________
(١) التوحيد (١/ ١٠٣/ رقم: ٥٣).
(٢) في إحدى نسخ التوحيد لابن خزيمة: (لله)، أفاده محققه في الحاشية.
(٣) التهجد وقيام الليل (رقم: ٥٠٨). والحديث رفعه منكر لأنه من رواية إبراهيم الخوزي وهو متروك الحديث كما قال الحافظ في التقريب (رقم: ٢٧٤).
[ ٢ / ٥٤٥ ]