٣٢٢٥ - حديث:
"اذكُرْني في نفسك أذكُرْك في نفسي" (^١).
٣٢٢٦ - "كما تدينُ تُدانُ" (^٢).
٣٢٢٧ - حديث:
"اسمحْ يُسمحْ لك".
رواه الإمام أحمد (^٣)، لعطاء عن ابن عبّاس.
وهو في الثاني من حديث البغوي -رواية ابن الجرّاح-.
وروي عن ابن عبّاس قولَه، في حادي عشر ابن البَخْتَري (^٤).
[] (^٥) في مسند أبي حنيفة لابن خسرو، في ترجمة ثابت البناني (^٦).
_________________
(١) في جامع معمر (١١/ ٢٩٢/ رقم: ٢٠٥٧٥)، والتوحيد لابن خزيمة (١/ ١٦ - ١٧)، وصحيح ابن حبان (٣/ ٩٢/ رقم: ٨١٠)، من حديث أبي هريرة ﵁.
(٢) في جامع معمر (١١/ ١٧٨/ رقم: ٢٠٢٦٢) من حديث أبي قلابة، وفي السنة لابن أبي عاصم (رقم: ٦٩٦) من حديث أنس.
(٣) المسند (٤/ ١٠٣/ رقم: ٢٢٣٣) -وهو من زيادات عبد الله- وأعلّه في المجمع (٤/ ٧٤ و١٠/ ١٩٣) بمهديّ ابن جعفر. ومهدي وثّقه ابن معين، وهو متابع كما في تخريج المسند.
(٤) حديث ابن البختري (رقم: ٦٤٧ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٥) كلمة تآكل موضعها من طرف الورقة، ولعلها كلمة: (وهو).
(٦) مسند أبي حنيفة (١/ ٢٣٥/ رقم: ١١٧)، وهو من قول ابن عباس.
[ ٤ / ١٧١٧ ]
٣٢٢٨ - حديث (^١) عائشة:
"لا تجني فيجني اللهُ عليك".
في جزء أبي عُمَر الزاهد.
٣٢٢٩ - حديث جابر:
"برُّوا آباءكم يبرّكم أبناؤكم، وعفُّوا يعفَّ نساؤكم".
في جزء أبي عمر الزاهد (^٢).
٣٢٣٠ - حديث الحارث مولى ابن سباع، عن أبي سعيد رفعه:
"من تغنّى أغناه الله، ومن تعفّف أعفّه الله".
رواه أحمد (^٣).
وهو في الصحيحين (^٤)، من حديث عطاء بن زيد عن أبي سعيد: أنّ ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم قال:
"ما يكون عندي من خير فلن أدّخره عنكم، ومن يستعفّ يُعفّه الله، ومن يستغن يُغنه الله، ومن يتصبّر يُصبّره الله"، الحديث.
٣٢٣١ - حديث عبد الله بن عَمْرو:
"ارحموا تُرحموا، واعفوا يغفر الله لكم".
_________________
(١) فوقه الرمز (س)، للنسائي في سننه (رقم: ٤٨٣٢).
(٢) وهو في المعجم الأوسط (رقم: ٦٢٩٥). قال في المجمع (٨/ ١٣٨): "ورجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني غير منسوب".
(٣) المسند (١٧/ ٤١ - ٤٢/ رقم: ١١٠٠٥).
(٤) البخاري (رقم: ١٤٦٩) ومسلم (رقم: ١٠٥٣).
[ ٤ / ١٧١٨ ]
في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني (^١).
٣٢٣٢ - أخبرنا الكَفْرَطابي، أبنا ابن البخاري، أنبأنا اللبّان، أبنا الحدّاد، أبنا أبو نعيم، ثنا مَخْلَد بن جعفر، ثنا ابن ناجية، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب. قال أبو نعيم: وحدّثنا أبو عَمْرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن عيسى ويونس بن عبد الأعلى، قالا: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، أنّ أبا حازم حدّثه، قال: سمعتُ سهلَ بنَ سعد يقول: شهدتُ من رسول الله ﷺ مجلسًا وصف فيه الجنّة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه:
"فيها ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خطر على قلب بشر"،
ثم أقرأ (^٢) هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ [السَّجدَة: ١٦] الآية، فأخبرتُ بها محمد بنَ كعب فقال: إنّ ثمَّ لكيس كبير، صدق إنّهم أخفوا الله ﷿ عمل (^٣)، فأخفى لهم ثوابًا، فلو قد قدموا عليه لأقرّ ذلك الأعين (^٤).
٣٢٣٣ - أخبرنا سليمان بن حمزة، أنا محمد بن عبد الله الحافظ، أبنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أنا محمد بن عبد الله الأصبهاني (^٥)، أبنا عبد الله بن محمد (^٦)، ثنا أبو بكر القبّاب، ثنا محمد بن أبي سهل، ثنا
_________________
(١) وهو في المسند (١١/ ٩٩/ رقم: ٦٥٤١) (١١/ ٦١٩/ رقم: ٧٠٤١)، ومنتخب مسند عبد (رقم: ٣٢٠). قال في المجمع (١٠/ ١٩١): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حبان بن زيد الشرعبي، ووثقه ابن حبان".
(٢) هكذا بالأصل، بزيادة ألف.
(٣) كذا بالأصل، ووضع عليها: (صـ). وفي مصدر التخريج: (عملا).
(٤) الرواية من صفة الجنة لأبي نعيم (١/ ١٤٣ - ١٤٥ / رقم: ١٢٢).
(٥) هو: خوروست.
(٦) هو: أبو القاسم العطّار الأصبهاني المقرئ، وفاته: ٤٣٦ هـ.
[ ٤ / ١٧١٩ ]
يحيى بن عبد الحميد، ثنا شريك، عن عمّار الدُّهْني، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ:
"من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنّة" (^١).
وروي:
من (^٢) أبي سلمة عن أبي هريرة، ولفظه:
"من بنى بيتًا يُعبد الله فيه من حلال، بنى الله له بيتًا في الجنّة من درٍّ وياقوت".
في جزء عِمْران بن موسى الهلالي.
ومن حديث عثمان، في رابع ابن البَخْتَري (^٣).
ومن حديث عَمْرو بن عَبَسَة، في ثالث حديث الأصمّ (^٤)، وجزء أبي شعيب -رواية الآجرّي-، وزاد:
"ومن أعتق نفسًا مسلمةً كانت فديتَه من جهنّم، ومن شاب شيبةً في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة".
وحديثُ عَمْرو أيضًا في جزء كامل بن طلحة (^٥)، دون البناء (^٦).
_________________
(١) الرواية من فوائد خوروست. انظر: المعجم المفهرس (١١٦١)، والمجمع المؤسس (٣/ ١٣٥). وهو في المسند (٤/ ٥٤/ رقم: ٢١٥٧)، والطيالسي (٤/ ٣٤٤/ رقم: ٢٧٣٩)، من طريق جابر الجعفي عن عمار الدهني.
(٢) يبدو أن المصنف نسي أن يكتب هنا كلمة: (حديث).
(٣) الرابع من حديث ابن البختري (رقم: ٤٣٠ - ضمن مجموع مصنفاته). وأخرجه الترمذي (رقم: ٣١٨)، وابن ماجه (رقم: ٧٣٦)، والدارمي (٢/ ٨٧٥/ رقم: ١٤٣٢).
(٤) حديث الأصم (رقم: ٢٧٣).
(٥) جزء فيه من حديث أبي يحيى كامل بن طلحة الجحدري (ق ٨/ أ - ب - مجموع ٦١).
(٦) يعني لم يذكر فيه بناء المساجد.
[ ٤ / ١٧٢٠ ]
ومن حديث أبي ذرّ في ثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (^١).
ومن حديث أبي بكر في أول الكنجروذيّات السكّريّة (^٢).
٣٢٣٤ - أخبرنا محمد بن أبي الهيجاء، أنا الحسن بن محمد، أبنا أبو رَوْح، أبنا تميم، الجنزروذي، أبنا أبو سعد التميمي، أبنا أبو لبيد السامي، ثنا بُندار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"الحجّة المبرورة ليس لها جزاء إلّا الجنّة، والعمرتان تكفّران ما بينهما من الذنوب" (^٣).
هو في الأول من فوائد أبي الحسين بن بِشْران (^٤)، وعوالي مالك لأبي أحمد الحاكم (^٥)، وحديث ابن أبي صابر، ورابع عشري البشرانيّات (^٦).
٣٢٣٥ - أخبرتنا زينب ابنة عبد الله، قالت: أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو عليّ الحدّاد، أبنا أحمد بن محمد بن يوسف ابن مَرْدَة (^٧)، أبنا عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي، ثنا أبو نصر، ثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح، ثنا موسى بن أعيَن، عن ليث، عن شهر بن
_________________
(١) الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة العوالي الحسان والغرائب -انتخاب أبي القاسم الأزجي- (ق ١٠٤/ب - مجموع ٣١). وأخرجه ابن حبان (٤/ ٤٩٠/ رقم: ١٦١٠)، والبزار (٩/ ٤١٢/ رقم: ٤٠١٧)، والطبراني في المعجم الصغير (رقم: ١١٠٥).
(٢) انظر: المعجم المفهرس (١٤٧٧).
(٣) الرواية من حديث أبي لبيد السامي.
(٤) أمالي ابن بشران (رقم: ٦٦٣).
(٥) عوالي مالك (رقم: ٦١).
(٦) أمالي ابن بشران (٢/ ١٩١/ رقم: ١٣٢٣).
(٧) تاريخ الإسلام (وفيات ٤٣١ - ٤٤٠ هـ/ ٣٦٣).
[ ٤ / ١٧٢١ ]
حَوْشَب، عن أمّ الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"ما من امرئ يردُّ عن عرض أخيه، إلّا كان حقيقٌ على الله أن يردَّ عنه نارَ جهنّم"،
فتلا هذه الآية: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الرُّوم: ٤٧] (^١).
وروي عن شهر عن أسماء بنت يزيد، في جزء سختام (^٢)، وجزء أبي الشيخ -رواية ابن بردة-.
٣٢٣٦ - أخبرتنا زينب، أنا أبو عبد الله، أبنا الصيدلاني، أنا الحدّاد، أبنا ابن مَرْدَة، أبنا عبد الوهّاب، حدّثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن حيدرة القاضي، ثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي بأطرابلس -قدم علينا-، ثنا يحيى بن معين، ثنا ابن غياث -يعني: حفص-، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
"من أقال مسلمًا عثرتَه (^٣)، أقاله الله عثرتَه يوم القيامة" (^٤).
أخبرناه أعلى من هذا: ابن عبد الوليّ، أبنا ابن البخاري، أنبأنا أسعد،
_________________
(١) الرواية من جزء أحاديث أبي الحسين الكلابي (ق ١٧٤/ أ - مجموع ٢٧)، وهو في المسند (٤٥/ ٥٢٤/ رقم: ٢٧٥٣٦) وغيره.
(٢) الجزء الأول من الفوائد المنتقاة -تخريج محمد بن إبراهيم الشيرازي، لأبي الحسن علي بن إبراهيم سختام - (ق ٤٤/ ب - الظاهرية ١٠٨٨)، بلفظ: "من ذب عن لحم أخيه". وهو كذلك في المسند (٤٥/ ٥٨٣/ رقم: ٢٧٦٠٩، ٢٧٦١٠)، والزهد لابن المبارك (رقم: ٦٨٧).
(٣) كتب المصنف في الحاشية للتوضيح -فيما يظهر-: (بيعته).
(٤) الرواية من فوائد ابن سختام، وليس في الجزء الأول. وكتب المصنف بالحاشية اليسرى: (بد د)، يعني أخرجه أبو داود (رقم: ٣٤٦٠)، عن يحيى بن معين، على البدل.
[ ٤ / ١٧٢٢ ]
أنا زاهر، أبنا الكنجروذي، أنا ابن حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا يحيى بن معين، فذكره. قال أبو يعلى: "لم أفهم عن يحيى أبا هريرة كما أريده" (^١).
وهو عندنا بالاتصال، في رابع مشيخة ابن عبد الدائم، وأول الحربيّات (^٢)، وحديث المؤمّل بن إهاب (^٣).
وهو في جزء الاعتكاف للحمّامي (^٤)، ومشيخة أبي سعد السبط (^٥)، لمالك عن سُميّ عن أبي صالح، ولفظه:
"من أقال نادمًا بيعتَه".
وهو لابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة […] (^٦).
٣٢٣٧ - أخبرنا إسحاق بن يحيى، أنا يوسف بن خليل، أبنا خليل بن أبي الرجاء. وأخبرنا سليمان بن حمزة، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا محمد بن أحمد الصيدلاني؛ قالا: أبنا الحسن بن أحمد (^٧)، أبنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني (^٨)، ثنا سليمان بن أحمد (^٩)، ثنا الحسن بن
_________________
(١) هذه الرواية من معجم أبي يعلى الموصلي (رقم: ٣٢٦).
(٢) الجزء الأول من حديث أبي الحسن علي بن عمر الحربي (ق ١٨/ ب - الظاهرية ١١٢١)، رواه عن أحمد بن عبد الجبار الصوفي عن يحيى بن معين.
(٣) جزء المؤمل بن إهاب (رقم: ١).
(٤) جزء فيه من حديث أبي الحسن علي بن أحمد الحمامي (رقم: ٥٧ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٥) الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق ١٤٩/ أ).
(٦) كلمة ذهبت حروفها مع ما تآكل من طرف الورقة. وأخرجه من هذا الطريق ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٩٦)، في ترجمة عبد الله بن جعفر بن نجيح،.
(٧) هو: الحداد.
(٨) هو: أبو نعيم.
(٩) هو: الطبراني.
[ ٤ / ١٧٢٣ ]
جرير الصوري، ثنا أحمد بن أبي الزناد بوادي القرى، ثنا أنس بن عياض، عن صفوان بن سُلَيم، عن نَوْفَل بن مسعود، أنّه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ:
"ثلاثٌ من لقي اللهَ وهنّ فيه، حرّم الله عليه النارَ وحَرُمتْ عليه: الإيمان بالله ورسوله، والثانية: حبُّه لله، والثالثة: أن توقد النارُ فيلقاها، أحبُّ إليه من أن يرجع إلى الكفر" (^١).
٣٢٣٨ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا ابن عبد الهادي، أنا يحيى الثقفي، أنا أبو عدنان وفاطمة، قالا: أنا ابن رِيذَه. (ح) وأخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا خليل. وأخبرنا سليمان، أنا محمد بن عبد الواحد، أنا أبو جعفر الصيدلاني؛ قالا (^٢): أبنا الحدّاد، أبنا أبو نعيم؛ قالا (^٣): ثنا الطبراني، ثنا إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، ثنا الفريابي محمد بن يوسف، ثنا سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه إلى النبي ﷺ قال:
"ما عمل آدميٌّ عملًا أنجى من العذاب، من ذكر الله"،
قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
"ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلّا أن يُضرب سيفُك حتى ينقطع".
قال الطبراني: "لم يروه عن أبي الزبير إلّا يحيى بن سعيد، ولا رواه عنه إلّا أبو خالد، تفرّد به الفريابي" (^٤).
_________________
(١) الرواية من جزء ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (رقم: ٥٩).
(٢) خليل بن أبي الرجاء والصيدلاني.
(٣) ابن ريذة وأبو نعيم.
(٤) الرواية من المعجم الصغير للطبراني (رقم: ٢٠٩). وهو في الأوسط (رقم: ٢٢٩٦) له.
[ ٤ / ١٧٢٤ ]
٣٢٣٩ - أخبرنا إسحاق، أبنا ابن خليل، أبنا الراراني. وسليمان قال: أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا الصيدلاني؛ قالا: أبنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا يحيى بن أيّوب العلّاف، ثنا القاسم بن هانئ المكفوف، ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبي ﷺ قال:
"من كانت له ابنتان أو أختان، فأحسن إليهما، كنَّ له حجابًا من النار" (^١).
٣٢٤٠ - وفي صحيح مسلم (^٢)، لعُبَيْد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، عن النبي ﷺ:
"من عال جاريتين حتى يبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا".
وهو في الجزء الرابع من المعجم الأوسط للطبراني (^٣).
وروي من حديث أيوب بن بشير الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري بمعناه، في المائة لأبي عَمْرو بن حمدان، وفي فوائد الحاج له.
رواه أبو داود والترمذي (^٤).
وروي من حديث ابن عبّاس في الثالث من مسند الفريابي.
٣٢٤١ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أبنا الراراني. وسليمان قال: أنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا الصيدلاني؛ قالا: أبنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا عَمْرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زَبْريق الحمصي،
_________________
(١) الرواية من جزء ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (رقم: ٣١).
(٢) الصحيح (رقم: ٢٦٣١).
(٣) المعجم الأوسط (رقم: ٥٥٧).
(٤) جامع الترمذي (رقم: ١٩١٤)، ولم أجده في سنن أبي داود، إنما فيه (رقم: ٥١٤٧) حديث أبي سعيد الخدري: "من عال ثلاث بنات".
[ ٤ / ١٧٢٥ ]
قال: حدّثني إبراهيم بن العلاء، قال: حدّثني عَمْرو بن الحارث بن الضحّاك، حدّثني منصور بن المعتمر، سمعتُ محمد بنَ المنكدر يحدّث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سُئل رسول الله: أيُّ الليل أسمع؟ الحديث، وفيه: ثم قال:
"أيّما امرئٍ مسلم أعتق امرءًا مسلمًا، فهو فكاكه من النار، يجزئ بكل عظم منه عظمًا منه، وأيّما امرأةٍ مسلمة أعتقت امرأةً مسلمةً، فهي فكاكها من النار، يجزئ بكل عظم منها عظمًا منها، وأيّما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، فهما فكاكه من النار، يجزئ بكلّ عظمتين منهما عظمًا منه" (^١).
وفي الباب:
عن أبي هريرة، في فوائد زاهر بن أحمد، وثاني الكنجروذيات البيهقية والسكّريّة (^٢)، وجزء الأصمّ (^٣)، والمصافحة للبرقاني.
وعن سهل بن سعد، في ثاني أبي بكر بن الهيثم (^٤).
وعن واثلة، في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان (^٥).
وعن مالك بن عَمْرو القشيري، في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني (^٦).
وعن عَمْرو بن عَبَسَة، في أول الشعراني (^٧).
_________________
(١) في ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (رقم: ٤٧).
(٢) المعجم المفهرس (١٤٧٧، ١٤٧٨).
(٣) جزء فيه من حديث الأصم (رقم: ٣٣٦ - ضمن مجموع مصنفاته)، ولفظه: "من أعتق رقبة مؤمنة". وهو في البخاري (رقم: ٦٧١٥) ومسلم (رقم: ١٥٠٩).
(٤) وهو في المعجم الكبير (٦/ ١٥٧/ رقم: ٥٨٣٩).
(٥) وهو في المستدرك (٢/ ٢١٢) وابن حبان (١٠/ ١٤٥/ رقم: ٤٣٠٧).
(٦) وهو في المسند (٣١/ ٣٧٥/ رقم: ١٩٠٣٠).
(٧) وهو في المسند (٢٨/ ٢٤٨ - ٢٤٩/ رقم: ١٧٠٢٤)، والسنن الكبرى للنسائي (٣/ ١٧٠/ رقم: ٤٨٨٤).
[ ٤ / ١٧٢٦ ]
وعن علي، في عوالي أبي نعيم للضياء (^١).
٣٢٤٢ - أخبرنا محمد بن أبي الهَيْجاء، أبنا أبو عليّ البكري، أبنا عبد المعزّ بن محمد، أبنا تميم ابن أبي سعيد، أنا أبو سعد الجنزروذي، أبنا أبو عَمْرو ابن حمدان، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عبد الله بن محمد بن واقد الباهلي، ثنا أبو حبيب الغنوي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله ﷺ:
"ثلاثةٌ لا ترى أعينُهم النارَ: عينٌ بكت من خشية الله، وعينٌ حرست في سبيل الله، وعينٌ غضّتْ عن محارم الله ﷿" (^٢).
روي من حديث ابن عبّاس في ثاني غرائب ابن شاذان.
٣٢٤٣ - وروى عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رفعه:
"لا يلج النارَ رجلٌ بكى من خشية الله، حتى يعود اللبنُ في الضرع، ولا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ودخانُ جهنّم".
قال الترمذي (^٣): "حديث حسن صحيح".
٣٢٤٤ - وفي الأول من أبي بكر بن الهيثم الأنباري (^٤)، لأبي سلمة عن أبي هريرة: قال رسول الله:
"كلُّ عين باكيةٌ يوم القيامة؛ إلّا عينٌ غضّت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين خرج منها مثلُ رأس الذباب من خشية الله".
_________________
(١) وهو في جامع الترمذي (رقم: ١٥٤١).
(٢) الرواية من معجم أبي يعلى الموصلي (رقم: ٢١٥).
(٣) جامع الترمذي (رقم: ١٦٣٣). وأخرجه أحمد (١٦/ ٣٣٠/ رقم: ١٠٥٦٠)، والنسائي في الكبرى (رقم: ٤٣١٦)، والحاكم (٤/ ٢٦٠) وصححه.
(٤) الجزء الأول من حديث أبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري (ق ١١/ ب -١٢/ أ - مجموع ٧٥).
[ ٤ / ١٧٢٧ ]
٣٢٤٥ - أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا عبد الرحمن ابن مكّي، أبنا أبو طاهر السِّلَفِي، أبنا مكّي بن منصور، أبنا محمد بن موسى الصيرفي، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن هشام بن ملّاس، ثنا مروان بن معاوية، ثنا حُمَيْد قال: قال أنس -قال مروان: قلتُ لحميد: رفعه؟ قال: ما أظنُّه إلّا ذلك-: قال:
"ما من نفس تموت ولها عند الله خيرٌ، يسرُّها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها، إلّا الشهيد؛ لما يرى من فضل الشهادة، فإنّه يسرُّه أن يرجع إلى الدنيا فيُقتل مرّةً أخرى" (^١).
رواه قتادة عن أنس، في ثاني حديث عليّ بن حرب (^٢).
وروي من حديث عبادة بن الصامت، في ثاني أبي بكر بن الهيثم، وثاني غرائب شاذان، ورباعيّات أبي بكر الشافعي (^٣).
٣٢٤٦ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البكري، أبنا عبد المعزّ، أبنا زاهر، أبنا أبو سعد الكنجروذي، أبنا الحسن بن أحمد المخلدي، أنا عليّ بن أحمد المحفوظي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا بهز بن أسد العمّي، ثنا عكرمة بن عمّار، ثنا طَيْسَلَة بن عبد الله (^٤) قال: سألتُ عبد الله ابن عُمَر قلتُ: أخبرني عن الكبائر، قال:
"هنّ تسع: أولهنّ الشرك بالله، وقتل المؤمن متعمّدًا، وعقوق الوالدين
_________________
(١) الرواية من جزء محمد بن هشام بن ملّاس (رقم: ١٥).
(٢) وهو في البخاري (رقم: ٢٨١٧)، ومسلم (رقم: ١٨٧٧).
(٣) وحديث عبادة في المسند (٣٧/ ٣٨٣/ رقم: ٢٢٧١٠)، وسنن النسائي (رقم: ٣١٥٩).
(٤) هكذا بخط المصنف: طيسلة بن عبد الله. وفي مصادر ترجمته: طيسلة بن علي، وهو: ابن ميّاس. انظر: التاريخ الكبير (٤/ ٣٦٧)، الجرح والتعديل (٤/ ٥٠١)، الثقات (٤/ ٣٩٩).
[ ٤ / ١٧٢٨ ]
المسلمين، وأكل الربا، وأكل أموال اليتيم ظلمًا، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والسحر، واستحلال البيت قبلتكم أحياءً وأمواتًا" (^١).
هو في خامس الكنجروذيّات السكّريّة.
٣٢٤٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن شيبان، أبنا أبي وابن أبي عُمَر وابن البخاري وغيرهم، قالوا: أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا الجوهري، أبنا ابن الشخِّير، ثنا حامد بن شُعَيْب البلخي، ثنا بشر بن الوليد الكندي، أبنا قَزَعَة بن سُوَيْد، عن عَمْرو بن دينار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قال: لا إله إلّا الله، موقنًا دخل الجنّةَ" (^٢).
رواه أبو بكر بن المقرئ في الثالث عشر من فوائده (^٣)، عن حامد بن شُعَيْب.
وروي من حديث عثمان، في مشيخة خطيب مَرْدا، وأول الكنجروذيّات السكّريّة، وسابع ابن أخي ميمي (^٤).
٣٢٤٨ - حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جدِّه رفعه:
"من لُقِّن عند موته شهادة أن لا إله إلّا الله دخل الجنّة".
في رابع فوائد عبدان (^٥).
_________________
(١) الرواية من حديث عبد الله بن هاشم الطوسي. انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٣٤٤).
(٢) الرواية من فوائد ابن الشخِّير. انظر: المعجم المفهرس (١٢٩٤). روى جزئيه، ولم أجده في الجزء الأول منه المحفوظ في شستربيتي (٣٤١٣) وعليه سماع ابن المحبّ بخطّه.
(٣) الجرء الثالث عشر من فوائد أبي بكر بن المقرئ (ق ١٨١/ ب - مجموع ١٠٥).
(٤) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: ٥٦٩).
(٥) وهو في المعجم الكبير (١٩/ ٣٠٣/ رقم: ٦٧٥). وأعلّه في المجمع (٢/ ٣٢٣) بعطاء بن السائب.
[ ٤ / ١٧٢٩ ]
٣٢٤٩ - حديث عِتْبان بن مالك:
"لا يشهد أحدٌ أن لا إله إلّا الله وأنّى رسولُ الله فيدخل النارَ -أو: تطعمُه النارُ-".
في الرابع من الكنجروذيّات البيهقية.
رواه مسلم (^١).
وروي من حديث عبد الرحمن بن سَمُرة، في ثاني أبي لبيد (^٢).
ومن حديث عُبادة بن الصامت، في ثاني أبي لبيد، وثالث عشري البشرانيّات (^٣).
ومن حديث أبي سعيد، في رابع عشر البشرانيّات (^٤).
ومن حديث معاذ، آخر جزء أبي الجهم (^٥).
ومن حديث أنس، في آخر ابن ديزيل -رواية البروجردي-.
٣٢٥٠ - أخبرنا فَرَج، أبنا ابن البخاري، أنبأنا المؤيَّد ابن الإخوة، أنا ابن أبي ذرّ، أبنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، أبنا ابن المقرئ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ابن أخي أبي زرعة، ثنا عمّي أبو زرعة، ثنا الربيع بن يحيى المَرائي، ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد ابن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال:
"لو سترتَه بثوبك كان خيرًا".
_________________
(١) الصحيح (رقم: ٣٣).
(٢) عبد الرحمن بن سمرة إنما رواه عن معاذ بن جبل.
(٣) أمالي ابن بشران (٢/ ١٥٦/ رقم: ١٢٥٤).
(٤) أمالي ابن بشران (١/ ٣٨٢/ رقم: ٨٧٩).
(٥) جزء أبي الجهم (رقم: ١١٢).
[ ٤ / ١٧٣٠ ]
ابن هزال هو: نعيم، والمرجوم: ماعز.
والحديث في جزء أبي بحر البربهاري (^١).
٣٢٥١ - أخبرنا عبد الغالب، أبنا ابن الدرجي، أبنا زاهر بن أحمد، أنا سعيد ابن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، ثنا أبو خُبَيْب العبّاس بن أحمد بن محمد البِرْتي القاضي الشيخ الصالح، ثنا هنّاد بن السريّ، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ:
"من ستر على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نصر أخاه نصره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه" (^٢).
ورواه أبو هريرة، في مشيخة شُهْدَة (^٣).
وروي معنى بعضه من حديث سالم بن عبد الله بن عُمَر عن أبيه، في الرابع من أمالي ابن الحُصَيْن (^٤)، رواه البخاري ومسلم (^٥).
٣٢٥٢ - حديث وُهَيْب، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:
_________________
(١) وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤/ ٣٠٦/ رقم: ٧٢٧٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٦٣)، لأبي داود الطيالسي عن شعبة.
(٢) الرواية من الجزء الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ (ق ١٨٦/ ب).
(٣) هي: شهدة بنت كمال الدين عمر بن أحمد المعروف بابن العديم، الحلبية، توفيت سنة ٧٠٩ هـ. انظر: المعجم الكبير للذهبي (١/ ٣٠٠). وحديث أبي هريرة في المسند (١٣/ ٣٢٥/ رقم: ٧٩٤٢)، وابن ماجه (رقم: ٢٥٤٤)، وابن حبان (٢/ ٢٩٢/ رقم: ٥٣٤).
(٤) لم أجده في الجزء الثاني من أمالي ابن الحصين.
(٥) صحيح البخاري (رقم: ٢٤٤٢)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٥٨٠).
[ ٤ / ١٧٣١ ]
"لا يستر اللهُ عبدًا في الدنيا، إلّا ستر عليه يوم القيامة".
رواه مسلم (^١).
٣٢٥٣ - حديث دُخَيْن المصري: قلتُ لعقبة بن عامر: إنّ لنا جيرانًا يشربون الخمرَ، فقال: لا تفعل؛ فإنّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من ستر على مؤمن عورةً، فكأنما استحيا موؤودةً من قبرها".
في جزء ابن أبي ثابت (^٢).
رواه أبو داود، والنسائي (^٣).
٣٢٥٤ - أخبرنا أحمد بن إدريس، أبنا محمد بن عبد الهادي، أبنا محمد بن حمزة، أبنا هبة الله بن أحمد، أنا الحسين بن محمد الحِنّائي، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجوبري، أبنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث المعروف بابن الزجّاج، ثنا أبو أيوب سليمان بن حَذْلَم، ثنا يزيد بن عبد الله بن رُزَيْق، ثنا الوليد -هو: ابن مسلم-، ثنا ابن عَمْرو، حدّثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدّثني هلال بن أبي ميمونة، حدّثني عطاء بن يسار، قال: حدّثني رفاعة بن عَرابة الجهني، قال: خرجنا مع رسول الله صادرين من مكّة، فلمّا كنّا في الكُدَيْد -أو قال: بقُدَيْد-، جعل الناسُ يستأذنون رسولَ الله، فجعل يأذنُ لهم فقال:
_________________
(١) صحيح مسلم (رقم: ٢٥٩٠).
(٢) الجزء الأول من حديث أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت من فوائده (ق ١٢٦/ أ - مجموع ٨٩)، رواه من طريق أبي الوليد الطيالسي عن الليث بن سعد عن إبراهيم بن نشيط عن معب بن علقمة عن دُخَيْن.
(٣) سنن أبي داود (رقم: ٤٨٩٢)، لابن أبي مريم، وسنن النسائي الكبرى (٤/ ٣٠٧/ رقم: ٧٢٨٣)، لآدم بن أبي إياس؛ كلاهما عن الليث، بألفاظ وسياقات مختلفة.
[ ٤ / ١٧٣٢ ]
"ما بال شقّ الشجرة التي تلي رسولَ الله أبغضَ إليكم من الشقّ الآخر؟ "،
قال: فما رُؤي من القوم إلّا باكيًا، قال: فقال أبو بكر: إنّ الذي يستأذنك بعدها في نفسي لسفيه، قال: ثم قام رسول الله، فحمد الله وقال خيرًا، فقال:
"أشهد عند الله، -وكان إذا حلف يقول: والذي نفس محمد بيده-، ما من عبدٍ يؤمن بالله، ثم يسدّد، إلّا سلك في الجنّة، ولقد وعدني ربّي يُدخل من أمّتي سبعين ألفًا الجنّةَ، لا حساب عليهم ولا عذاب، وإنّي لأرجو أن لا يدخلها أحدٌ من أولئك حتى تبوّؤوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرّيّاتكم مساكنَ في الجنّة"،
قال: وقال رسول الله:
"إذا مضى شطرُ الليل -أو قال: ثلثاه-، ينزل الله إلى سماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني أُعطيه، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الصبح" (^١).
رواه النسائي في اليوم والليلة (^٢)، وابن ماجه (^٣).
٣٢٥٥ - وفي الأول من فوائد عبدان: حديث سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ:
"أهل الجنّة عشرون ومائة صف، ثمانون من هذه الأمّة، وأربعون من سائر الأمم".
_________________
(١) الرواية من الجزء الرابع من الحنائيات (١/ ٦٦٨ - ٦٦٩/ رقم: ١١٨).
(٢) السنن الكبرى (٦/ ١٢٢/ رقم: ١٠٣٠٩).
(٣) سنن ابن ماجه (رقم: ٢٠٩١)، واقتصر فيه على حلفه ﷺ فقط.
[ ٤ / ١٧٣٣ ]
إسناده على شرط الصحيح (^١).
ورواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه، في فوائد الحاجّ لأبي عَمْرو بن حمدان (^٢).
٣٢٥٦ - حديث أبي النضر، عن أنس:
"إنّ الله وعدني أن يُدخل الجنةَ من أمّتي أربعمائة ألف"،
فقال أبو بكر: زِدْنا، الحديث.
في ثاني جامع معمر (^٣).
٣٢٥٧ - وفي الجزء الخامس من الحنّائيّات (^٤)، في حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النبي ﷺ في صلاة كسوف الشمس: ثم جلس يقول:
"ربِّ لِمَ تُعذّبُهم هذا وأنا فيهم، ربِّ لِمَ تُعذِّبهم وهم يستغفرون"،
وفيه:
"عُرضت عليَّ الجنّةُ والنارُ"، الحديث.
٣٢٥٨ - وفي الجزء الحادي عشر منها (^٥)، عن سلمان:
"لمّا رأى إبراهيمُ ملكوتَ السموات، رأى رجلًا على فاحشة، فدعا
_________________
(١) وهو في المسند (٣٨/ ٢٣ - ٢٤/ رقم: ٢٢٩٤٠)، وأبي داود (رقم: ٤٩٧٧).
(٢) وهو في المعجم الكبير (١٩/ ٤١٩/ رقم: ١٠١٢).
(٣) جامع معمر (١١/ ٢٨٦ / رقم: ٢٠٥٥٦). وهو في المسند (٢٠/ ١٢١ - ١٢٢/ رقم: ١٢٦٩٥).
(٤) الحنائيات (رقم: ١٤٠).
(٥) الحنائيات (رقم: ٢٦٢).
[ ٤ / ١٧٣٤ ]
عليه فأُهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فأُهلك، ثم رأى آخرَ فأراد أن يدعو عليه فقال الله: انزلوا عبدي لا يُهلك عبادي".
إسناده صحيح، قاله النخشبي (^١).
٣٢٥٩ - عن الحسن: في قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]، قال: "إنّما ذلك لمن أراد اللهُ هوانَه، فأمّا من أراد اللهُ كرامتَه فإنّه يتجاوز عن سيّئاته ﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦] ". رواه الحنّائي في الجزء الحادي عشر من فوائده (^٢).
٣٢٦٠ - أخبرنا جدّي، أنبأنا يوسف بن محفوظ، أنا ذاكر بن كامل، أبنا الحسن بن محمد الباقَرْحي، أبنا أبو طاهر ابن العلّاف، أنا مَخْلَد بن جعفر، أنا أبو أيّوب أحمد بن بشر الطيالسي، ثنا وهب بن بقيّة، ثنا خَلَف بن عبد الله، عن هشام، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قاتل في سبيل الله فُواق ناقة فله الجنّة" (^٣).
روي من حديث معاذ بن جبل في ثاني غرائب شاذان (^٤).
ومن حديث عَمْرو بن عَبَسَة - وقال: "حرّم النارَ على وجهه" -، في جزء الحسن بن رشيق (^٥).
_________________
(١) وهو راوي الحنائيات ومخرّجها.
(٢) الحنائيات (رقم: ٢٩٤). وهو في تفسير الطبري (٧/ ٥١٨).
(٣) وأخرجه أحمد (١٥/ ٤٧٣/ رقم: ٩٧٦٢)، عن وكيع، والترمذي (رقم: ١٦٥٠)، لأسباط بن محمد القرشي، والحاكم (٢/ ٦٨)، لابن وهب؛ ثلاثتهم عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال.
(٤) وهو في المسند (٣٦/ ٣٤٢/ رقم: ٢٢٠١٤)، وأبي داود (رقم: ٢٥٤١)، وغيرهما.
(٥) جزء الحسن بن رشيق العسكري (رقم: ٧٤).
[ ٤ / ١٧٣٥ ]
٣٢٦١ - أخبرنا محمد ابن أبي الهيجاء ومحمد بن المحبّ ويحيى بن يحيى؛ قالوا: أنا أبو عليّ البكري، أنا عبد المعزّ بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الكَنْجَروذي، أنا أبو عَمْرو ابن حمدان، أنا عَبْدان الأهوازي، ثنا وهب بن بقيّة، أبنا خالد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزبير، عن جابر: أنّ النبي ﷺ قال: "من لقي اللهَ لا يُشركُ به شيئًا دخل الجنّةَ، ومن لقيه يُشركُ به دخل النارَ" (^١).
هو في سادس الثقفيّات (^٢)، وأول جامع معمر (^٣)، وأول ابن أخي ميمي (^٤)، والمصافحة للبرقاني.
روي أولُه من حديث أنس، بلغه أنّ النبي ﷺ قاله لمعاذ، في عوالي مسند الحارث (^٥)، وجزء أبي مسلم البصري (^٦).
ومن حديث أبي ذرّ، في ستّة مجالس ابن البَخْتَري (^٧)، والرابع من حديثه (^٨)، والرابع عشر، وثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (^٩) - وفيه: "وإن زنى، وإن سرق" ثلاث مرّات -
_________________
(١) الرواية من فوائد الحاج لابن حمدان. انظر: المعجم المفهرس (١١٢٨). وليس في الجزء الرابع منه.
(٢) الجزء السادس من الفوائد العوالي المنتقاة (ق ٤٩/ ب - مجموع ٩٨).
(٣) جامع معمر (١٠/ ٤٦١/ رقم: ١٩٧٠٨).
(٤) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ٢٠).
(٥) عوالي الحارث بن أبي أسامة (رقم: ٢٠).
(٦) حديث أبي مسلم الكجي البصري (ق ٣/ أ - الظاهرية ٤٥٦٦).
(٧) ستة مجالس من أمالي ابن البختري (رقم - ١١٠ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٨) الرابع من حديث البختري (رقم: ٣٢٥ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٩) الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة الوالي الحسان والغرائب (ق ١٠٤/ ب - مجموع ٣١).
[ ٤ / ١٧٣٦ ]
ومن حديث معاذ بن جبل، في الأول من السابع من حديث ابن السمّاك، ورباعيّات أبي بكر الشافعي (^١).
ومن حديث أبي الدرداء، في خامس القطيعيّات (^٢).
ومن حديث خُرَيْم بن فاتك - ولفظه: "من مات لا يُشركُ بالله شيئًا"، في أول فوائد أبي عليّ بن خُزَيْمة (^٣).
٣٢٦٢ - أخبرنا أبن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا الفُضَيْلي، أنا مُحَلِّم، أنا الخليل، أنا السرّاج، ثنا قُتَيْبة، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله ﷺ: "من مات وهو بريءٌ من ثلاثة، من الكفر والغلول والدَّيْن، دخل الجنّة" (^٤). قيل: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من ثَوْبان (^٥).
وقد رواه سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثَوْبان؛ وهو في الأول من القطيعيّات، والأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد (^٦).
٣٢٦٣ - حديث أنس:
"من اجتنب أربعًا دخل الجنّة: الدماء، والفروج، والأموال، والأشربة".
_________________
(١) الفوائد المنتقاة (أو: الأسانيد الرباعيات) - الجزء الأول - (ق ٩٤/ أ - ب - الظاهرية ١١٥٠).
(٢) وأخرجه البخاري (رقم ٦٢٦٨، ٦٤٤٣)، وفيه قصة.
(٣) وهو في المسند (٣١/ ١٩٦ - ١٩٧/ رقم: ١٨٩٠٠).
(٤) الرواية من حديث قتيبة بن سعيد - رواية المضيلي -. المعجم المفهرس (١٤٤٣).
(٥) انظر: جامع التحصيل (رقم: ٢١٨).
(٦) وهو في المسند (٣٧/ ٥٣/ رقم: ٢٢٣٦٩)، وابن ماجه (رقم: ٢٤١٢).
[ ٤ / ١٧٣٧ ]
في آخر جزء حنبل (^١).
٣٢٦٤ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أبنا ابن فُضَيْل، أنا مُحَلِّم، أنا الخليل، أبنا أبو العبّاس السرّاج، ثنا قُتَيْبة، ثنا عبد العزيز (^٢)، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عطاء بن أبي مروان قال: خرج نفرٌ من أَسْلَمَ ستّة معهم رجلٌ من جُهَيْنة، إلى أبي ذرّ في الليلة التي أخرجه فيها عثمان بن عفّان، فوجدوه يُصلّي على قطعة حصير، فلمّا رآهم انصرف، فقال: ما جاء بالقوم؟ قالوا: جئنا نُسلِّم عليك ونقتبس منك، قال: فإنّي أقول لكم ما قال رسول الله:
"إنّي أُبشِّرُكم ثلاثَ مرّات، من لقي اللهَ لم يعدلْ به في الدنيا شيئًا، ثم كان عليه مثلُ الجبال ديونًا، غفرها الله له"، قال: فقال الجهني: فكيف يا أبا ذرّ؟! فكيف بما تعوّد له من الذنوب؟! فقال أبو ذرّ:
"يغسل ذلك اليقينُ - مرّتين أو ثلاثًا - " (^٣).
٣٢٦٥ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عليّ العدوي، أنبأنا موهوب بن أحمد ابن الجواليقي، أبنا ابن شاتيل، أبنا ابن سَوْسَن، أبنا أبو عليّ بن شاذان، ثنا محمد بن العبّاس بن نَجِيح، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا بِشْر بن عُمَر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم (^٤)، عن عَنْبَسَة، عن أمّ حبيبة: أنّ رسول الله ﷺ قال:
_________________
(١) جزء حنبل (رقم: ٩٠).
(٢) هو: ابن محمد الدراوردي.
(٣) الرواية من حديث قتيبة بن سعيد - رواية الفضيلي -. وأخرج المرفوع منه الطبراني في المعجم الأوسط (رقم: ٨٩٢٦)، ليوسف بن عدي عن عبد العزيز الدراوردي.
(٤) وضع فوقه المصنف رمز (صـ)، للدلالة على السقط الذي سينبّه عليه.
[ ٤ / ١٧٣٨ ]
"من صلّى في يومٍ ثنتيْ عشرة تطوّعًا غير فريضة، بنى الله له بيتًا في الجنّة" (^١). سقط من الإسناد عَمْرو بن أَوْس.
٣٢٦٦ - أخبرتناه ستُّ الفقهاء، قالت: أنبأنا جعفر، أنا السِّلَفِي، أنا السِّمْناني، أنا ابن شاذان، أبنا أحمد بن عثمان الأدمي، ثنا محمد بن ماهان - يُعرَف بزَنْبَقَة (^٢) -، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعتُ عَمْرو بن أَوْس يُحدّث عن عَنْبَسَة بن أبي سفيان، عن أمّ حبيبة قالت: قال رسول الله: "من صلّى ثنتيْ عشرة ركعة في كل يوم تطوّعًا غير فريضة، بنى الله له بيتًا في الجنّة" (^٣). وهو في جزء طلحة بن عليّ بن الصقر (^٤).
هو في عاشر الثقفيّات (^٥)، ومنتقى سبعة أجزاء المخلِّص (^٦). وروي من حديث أبي هريرة، في مشيخة ابن الآبنوسي (^٧)، وجزئه المنتقى منها.
_________________
(١) الرواية من حديث محمد بن العباس بن نجيح البزاز (ق ١١٤/ ب - الظاهرية ١١٢١).
(٢) نزهة الألباب في الألقاب (رقم: ١٣٩٨).
(٣) الرواية من جزء أحمد بن كامل ومن معه - أبو عبد الله بن علم الصفّار، وأحمد بن عثمان الأدمي -. انظر: المعجم المفهرس (١٤٦١).
(٤) أبو القاسم البغدادي، توفي سنة ٤٢٢ هـ. تاريخ بغداد (٩/ ٢٥٢).
(٥) الجزء العاشر من فوائد الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي (ق ٩/ أ - الظاهرية ٤٥٦٩)، رواه للمسيب بن رافع عن عبسة.
(٦) أحاديث عوال منتقاة من المنتقى من سبعة أجزاء المخلّص (رقم: ٣٠٧١ - ضمن المخلّصيات)، رواه لسالم بن منقذ عن عمرو بن أوس.
(٧) مشيخة ابن الآبنوسي (رقم: ٥).
[ ٤ / ١٧٣٩ ]
وروي بلفظ آخر، في أول الألف لابن حمدان (^١):
"من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعد الظهر، حرم على جهنم" (^٢).
٣٢٦٧ - أخبرنا ابن الشِّحْنَة، أبنا ابن القُبَّيْطي - إجازةً -، أبنا ابن هلال (^٣)، أنا ابن زكري (^٤)، أنا ابن بِشْران (^٥)، أنا ابن البَخْتَري، ثنا عبّاس، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "يدخل الجنّةَ أقوامٌ، أفئدتُهم مثل أفئدة الطير". وهو في المنتقى من سادس أبي زكريا المزكّي. رواه مسلم (^٦)، عن حجّاج بن الشاعر عن أبي النضر.
قال الدارقطني (^٧): "ولم يُتابَع أبو النضر على وصله عن إبراهيم، والمحفوظ: عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة مرسلًا؛ وكذلك رواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم وغيرُهما عن إبراهيم بن سعد، والمرسل هو الصواب".
_________________
(١) لم أجده في جزء الألف دينار. ورواية النسخة المخطوطة - في الظاهرية مجموع ٥٤ - غير رواية المعجم المفهرس (٩٩٠) لابن حجر.
(٢) وهو من حديث أم حبيبة، رواه ابن خزيمة (١/ ٥٨٧/ رقم: ١١٩٠)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٣٢/ رقم: ٤٤١)، والأوسط (رقم: ٣١٦٢).
(٣) هبة الله بن الحسن بن هلال.
(٤) عبد الله بن علي بن زكري.
(٥) أبو الحسين علي بن محمد.
(٦) الصحيح (رقم: ٢٨٤٠).
(٧) الإلزامات والتتبع (ص ١٢٨).
[ ٤ / ١٧٤٠ ]
٣٢٦٨ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجُمَّيْزي، أبنا أبو شاكر، أبنا ثابت بن بندار، أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا أبو عَمْرو الدقّاق، ثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدّثني محمد بن عبد الله الرقاشي، حدّثني حفص بن أسلم، نا ثابت، عن أنس قال. قال رجلٌ: يا رسول الله، علِّمني عملًا أدخلُ به الجنّةَ، قال:
"أطِب الكلامَ، وأفشِ السلامَ، وأطعِم الطعامَ، وصِل الأرحامَ، وصلِّ بالليل والناسُ نيام، تدخل الجنّةَ بسلام" (^١).
٣٢٦٩ - أخبرنا أبو بكر بن المحبّ وجدّي، قالا: أنا ابن البخاري، أنا ابن طَبَرْزَد، أنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، (أنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني، أنا عُبَيْد الله بن محمد ابن حَبابة، أبنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبد الله بن عَوْن الخرّاز) (^٢)، أبنا هُثَيْم، أبنا منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: "الحياءُ من الإيمان، والإيمانُ في الجنّة، والبذاءُ من الجفاء، والجفاءُ في النار" (^٣).
رواه ابن ماجه (^٤)، عن إسماعيل بن موسى عن هُشَيْم.
وهو في عوالي أبي الشيخ (^٥)، للمأمون عن هُشَيْم.
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن السمّاك. انظر: المعجم المفهرس (١٢٧٥).
(٢) كتب المصنف في الحاشية تعليقًا على هذه القطعة من الإسناد إشارة إلى تسلسله بالعبادلة: (عبد الله، عن عُبَيْد الله، عبد الله، عن عبد الله).
(٣) الرواية من مسند ابن الجعد (رقم: ٢٨٧٤)، المعروف بـ "الجعديّات". انظر: المعجم المفهرس (١٠٦٩).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم: ٤١٨٤).
(٥) العوالي لأبي الشيخ (رقم: ٣٠ - مع ذكر الأقران).
[ ٤ / ١٧٤١ ]
٣٢٧٠ - قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشَنْجي (^١): "البذاءُ خلافُ البذاذة، إنّما البذاءُ طولُ اللسان برمي الفواحش والبهتان، يُقال: فلانٌ بذيءُ اللسان، والبذاذة التي قال رسول الله: إنّها من الإيمان، هي رثاثةُ الثياب في الملبس والمفرش، وذلك تواضع عن رفيع الثياب وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد في الدنيا، يُقال: فلانٌ رثّ الملبس. والله أعلم" (^٢).
٣٢٧١ - أخبرنا جدّي ومحمد بن صُبَيْح، قالا: أبنا أيبَك الجمّالي، أبنا الخشوعي، أبنا ابن الأكفاني، أبنا أبو القاسم الحِنّائي، ثنا أبو عليّ ابن درستويه، ثنا زكريا بن أحمد البلخي، ثنا محمد بن غالب التمتام، ثنا عيسى بن إبراهيم البرَكي، ثنا نضر بن كثير أبو سهل الضبّي، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيّب، عن معاذ بن جبل قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من أماط أذًى عن طريق المسلمين، كتب الله له حسنةً، ومن كتب الله له حسنةً أدخله الجنّةَ" (^٣). النضر هذا: قال البخاري (^٤): "فيه نظر".
٣٢٧٢ - أخبرنا أحمد ابن المهندس، أنا ابن البخاري، أبنا الخَضِر (^٥)، أبنا أبو عبد الله الخيّاط، أبنا ابن النقّور، أبنا ابن أخي ميمي. (ح) وأخبرنا سعيد بن فلّاح، أبتنا فاطمة ابنة الملك المحسّن، قالت: أنا
_________________
(١) شيخ البخاري، توفي سنة ٢٩١ هـ. السير (١٣/ ٥٨١ - ٥٨٩).
(٢) أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٧٧ - ٢٧٨/ رقم: ١٧٢)، عن أبي بكر المزكي عن البوشنجي.
(٣) الرواية من جزء زكريا البلخي. انظر: المعجم المفهرس (١٠٣١).
(٤) التاريخ الكبير (٨/ ٩١).
(٥) الخضر بن كامل.
[ ٤ / ١٧٤٢ ]
ابن طَبَرْزَد، أبنا أبو غالب ابن البنّا، أبنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أبنا عُبَيْد الله ابن حَبابة؛ قالا: ثنا عبد الله البغوي، ثنا هُدْبَة، ثنا سُهَيْل بن أبي حَزْم، ثنا ثابت البُناني، عن أنس بن مالك أنّ رسول الله قال:
"من وعده اللهُ على عملٍ ثوابًا فهو مُنجِزه له، ومن وعده الله على عملٍ عقابًا فهو فيه بالخيار" (^١).
رواه يعقوب بن سفيان في الأول من مشيخته، وأبو يعلى (^٢)، عن هُدْبَة. هو في مجلس ابن ماشاذَهْ.
قال محمد بن عبد الله بن مسَرَّة (^٣): "هذا حديثٌ ساقط، غير موافق لكتاب الله ولا لسنّة رسول الله، وهو لا يثبت من جهة النقل، وحاشى لمثله أن يثبت، ولكنّي ذكرتُه لأحسمَ الشبهةَ فيه، ويُشبه أن يكون من كذوب المرجئة أبعدهم الله".
٣٢٧٣ - قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري في ترجمة داود بن عليّ (^٤): "قرأتُ في كتاب الزهرة لأبي بكر محمد بن داود بن عليّ (^٥)، قال: حدثني أبي، قال: حدّثني سُوَيْد بن سعيد، ثنا عليّ بن مُسْهِر، عن أبي يحيى القتّات، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ: "من عشق فعفَّ وكتم فمات فهو شهيد"، قال الحاكم: أنا
_________________
(١) الرواية بالإسناد الأول من فوائد ابن أخي ميمي الدقّاق (رقم: ١٥٥)، وبالإسناد الثاني من حديث أبي خالد هدبة بن خالد للبغوي - الجزء الأول - (ق ٢٤٦/ أ - الظاهرية ١١٣٧).
(٢) مسند أبي يعلى (٦/ ٦٦/ رقم: ٣٣١٦).
(٣) أبو عبد الله القرطبي، الصوفي، اتهم بالقدر والزندقة، توفي سة ٣١٩ هـ. تاريخ علماء الأندلس (٢/ ٤١)، السير (١٦/ ١٠٨).
(٤) يعني: من تاريخ نيسابور، صرّح به ابن القيّم في الزاد (٤/ ٢٥٥).
(٥) الزهرة (ص ١١٧). هو: ابن داود الظاهري، أديب شاعر، توفي سنة ٢٩٧ هـ. وفيات الأعيان (٤٧٨/ ١).
[ ٤ / ١٧٤٣ ]
أتعجّبُ من هذا الحديث؛ فإنّه لم يُحدِّث به عن سُوَيْد بن سعيد ثقةٌ، وداود بن عليّ الأصبهاني وابنُه أبو بكر ثقتان، والله أعلم".
هو في ثالث معجم أبي عليّ الحدّاد (^١).
٣٢٧٤ - وقال الخرائطي أبو بكر محمد بن جعفر في كتاب اعتلال القلوب (^٢): حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى - من ولد عبد الرحمن بن عَوْف -، ثنا الزبير بن بكّار، عن عبد الملك بن عبد العزيز (^٣) الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عن النبي ﷺ قال: "من عشق فعفَّ فهو شهيد".
٣٢٧٥ - حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من قتل وزغًا في الضربة الأولى كان له كذا وكذا حسنة". في جزء الاعتكاف للحمّامي (^٤). رواه مسلم (^٥).
٣٢٧٦ - حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:
_________________
(١) والحديث أنكره الحفاظ على سويد بن سعيد، انظر: التلخيص الحبير (٢/ ٣٢٥).
(٢) اعتلال القلوب (رقم: ١٠٦).
(٣) كتبها المصنف (عبد الله بن عبد الملك)، وكذا هو في الاعتلال، ثم ضرب على الاسمين وكتب فوقهما: (عبد الملك بن عبد العزيز)، وهو الصواب.
(٤) جزء من حديث أبي الحسن الحمامي عن شيرخه - جزء الاعتكاف - (رقم: ٣٣ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٥) الصحيح (رقم: ٢٢٤٠).
[ ٤ / ١٧٤٤ ]
"من رأى رجلًا به بلاء قد عوفي منه، فقال: الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به، وفضّلني على كثير ممّا خلق تفضيلًا، فقد أدّى شكرَ تلك النعمة".
آخر الثاني من حديث أبي بكر بن نَجِيح (^١).
٣٢٧٧ - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتّي، أبنا عبد الأول، أنا الحدّاد، أنا الحموي، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد، حدّثني عليّ بن عاصم، عن أبي عليّ الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قبض يتيمًا من بين مسلمَيْن، بإطعامه وشرابه حتى يُغنيه الله عنه، أوجب الله له الجنّةَ البتّة؛ إلّا أن يعمل عملا لا يغفر الله له، ومن أذهب الله كريمتيه فصبر واحتسب، أوجب الله له الجنّةَ - قالوا: وما كريمتاه؟ قال: عيناه -، ومن عال ثلاث بنات فأنفق عليهنّ وأحسن إليهنّ، حتى يبنَّ أو يمُتن، أوجب الله له الجنّةَ البتّة؛ إلّا أن يعمل عملًا لا يغفر له"، قال: فناداه رجلٌ من الأعراب ممّن هاجر: يا رسول الله، أو اثنتين؟ قال: "واثنتين"، قال: فكان ابن عبّاس إذا حدّث بهذا الحديث قال: هذا والله من غرائب الحديث وغُرَره (^٢).
رواه الترمذي (^٣)، لسليمان التيمي عن حنش حُسين بن قيس أبي عليّ الرحبي. وهو ضعيف.
_________________
(١) حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز عن شيوخه (ق ١٢٤/ ب).
(٢) الرواية من المنتخب من مسند عبد بن حميد (رقم: ٦١٥).
(٣) الجامع (رقم: ١٩١٧).
[ ٤ / ١٧٤٥ ]
٣٢٧٨ - أنبأنا سليمان بن حمزة، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا الحسن بن أحمد الحدّاد، أنا الحافظ أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله سمويه، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فُدَيْك، (^١) عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ قال: "إذا مرض المسلم، أخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد".
قال أبو عبد الله الحافظ (^٢): "هذا على شرط الصحيح، والله أعلم" (^٣).
٣٢٧٩ - قال أبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الشَّرْمَقاني (^٤) في السادس عشر من فوائده: أخبرنا أبو نصر محمد بن عيسى بن الوليد الدقّاق العكبري بعُكْبُرا، ثنا عليّ بن حرب الموصلي، ثنا إسحاق بن عبد الواحد، ثنا هُشَيْم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن مُحارب بن دِثار، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: قال النبي ﷺ: "النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، فمن تركها خوفَ الله أثابه الله إيمانًا يجد حلاوتَه في قلبه" (^٥).
٣٢٨٠ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أنا محمد بن
_________________
(١) في السند ها سقط بين ابن أبي فديك وعائشة، فقد رواه - كما في مصادر التخريج - عن ابن أبي ذئب عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
(٢) هو: الحافظ الضياء.
(٣) الرواية من فوائد سمويه. انظر: المعجم المفهرس (١٢٧٢). وهو في ابن حبان (٤/ ٢٥٨/ رقم: ٢٩٢٥)، والمعجم الأوسط (رقم: ٤١٢٣)، والبزار (١٨/ ١٥٤/ رقم: ١٢٣)، من طرق عن ابن أبي فديك.
(٤) نسبةً إلى شرمقان: بُلَيْدة بخراسان من عمل نسا، أبو الفضل، توفي سنة ٣٦٦ هـ. السير (١٦/ ١٨٦ - ٢٨٧).
(٥) أخرجه الحاكم (٤/ ٣١٣)، لمحمد بن غالب عن إسحاق بن عبد الواحد. وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
[ ٤ / ١٧٤٦ ]
أبي بكر بن خلف البلخي، أنبأنا السِّلَفِي. (ح) وأنا يحيى بن محمد بن سعد، أنبأنا عبد الرحمن بن عبد المجيد بن حفص الصفراوي ويوسف بن عبد المعطي بن منظور. وأنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا يوسف بن عبد المعطي؛ قالا (^١): أنا السِّلَفِي. (ح) وأبنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا محمد بن عبد الواحد ابن أبي سعد المديني، أبنا أبو سعيد فضل الله بن معمر بن أبي شكر الجوهري؛ قالا (^٢): أبنا القاسم بن الفضل الثقفي، أبنا محمد بن الفضل بن نظيف المصري، ثنا أبو عبد الله الحسين بن غياث بن الحسن بن الحسين - لفظًا -، أبنا زيد بن عبد العزيز المعدّل بالموصل، ثنا محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلي، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي حنيفة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس: عن النبي ﷺ قال: "السمت الصالح والهدي الصالح والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوّة" (^٣).
رواه أبو داود (^٤)، لزهير بن معاوية عن قابوس.
٣٢٨١ - قال أبو الحسن محمد بن عليّ بن صخر القاضي في ثاني عشري فوائده: حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب - إملاءً -، ثنا أبو يحيى الساجي - واسمه: زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن -، ثنا أحمد بن سَلْم العُمَيْري، ثنا مالك بن يحيى بن عَمْرو بن مالك النُّكْري، عن أبيه، عن جدّه عَمْرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عبّاس: عن النبي ﷺ:
_________________
(١) عبد المجيد بن حفص ويوسف بن عبد المعطي.
(٢) السلفي وأبو سعيد الجوهري.
(٣) الرواية من جزء ابن نظيف الفرّاء. انظر: المعجم المفهرس (١٦٠٥).
(٤) السنن (رقم: ٤٧٧٦). قال الألباني - "حسن".
[ ٤ / ١٧٤٧ ]
"لم أر شيئًا أحسنَ طلبًا، ولا أسرعَ إدراكًا، من حسنة حديثة بذنب قديم، ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هُود: ١١٤] ".
حديث غريب، مخرجه من البصرة، لم يروه عن أبي الجَوْزاء إلا عَمْرو بن مالك (^١).
٣٢٨٢ - حديث سعيد المقبري، عن أبي سعيد رفعه: "الفقر إلى من يحبُّني منكم أسرعُ من السيل من أعلى الوادي، ومن أعلى الجبل إلى أسفله". رواه أحمد (^٢).
٣٢٨٣ - حديث كُدَيْر الضبّي: أنّ أعرابيًّا أتى رسولَ الله ﷺ فقال: أخبرني بعملٍ يقرّبُني من الجنّة ويُباعدني من النار، قال: "تقول العدلَ، وتُعطي الفضلَ"، قال: والله ما أستطيع، الحديث، قال: "فتُطعم الطعامَ، وتُفشي السلامَ" الحديث، قال: "فانظر إلى بعيرٍ من إبلك وسقاء، ثم اعمدْ إلى أهل بيت لا يشربون الماءَ إلّا غِبًّا فاسقهم، فلعلّك لا يهلك بعيرُك - ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنّة". في الاْول من جامع معمر (^٣).
_________________
(١) وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٦٥ - ٢٦٦)، عن أحمد بن محمد بن سليمان عن أحمد بن سلم.
(٢) المسند (١٧/ ٤٧١ - ٤٧٢/ رقم: ١١٣٧٩)، رواه من طريق عمرو بن الحارث المصري، عن سعيد بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه. وكذا أخرجه البيهقي في الشعب (٣/ ٦٣/ رقم: ١٣٩٩) وقال: "هذا مرسل".
(٣) جامع معمر (١٠/ ٤٥٦/ رقم: ١٩٦٩١).
[ ٤ / ١٧٤٨ ]
٣٢٨٤ - حديث ابن مسعود: "ألا أخبركم بمن يُحرم على النار؟ كلُّ عبدٍ هيِّنٍ ليِّنٍ، قريبٍ سهلٍ". في جزء أبي القاسم العطّار. رواه أحمد (^١) والبيهقي (^٢)، لعبد الله بن عَمْرو الأودي عن ابن مسعود. وروي من حديث جابر، في جزء بيبي (^٣)، والأول من حديث الكتّاني - رواية الصريفيني -، وجزء ابن أبي العَقَب (^٤)، وأول ابن أخي ميمي (^٥)، ومنتقى سبعة أجزاء المخلِّص (^٦)، وأول المعجم الصغير للطبراني (^٧). ومن حديث أبي هريرة، في أول البَخْتَريّات (^٨).
٣٢٨٥ - حديث أبي هريرة: "لا يُذهبُ اللهُ حبيبتَيْ عبدٍ، فيصبر ويحتسب، إلّا أدخله الله الجنّةَ". في جزء أبي القاسم العطّار، ونسخة عبد العزيز بن المختار (^٩).
_________________
(١) المسند (٧/ ٥٢ - ٥٣/ رقم: ٣٩٣٨).
(٢) الشعب (١٣/ ٥٣٣/ رقم: ١٠٧٣٨).
(٣) جزء بيبي بنت عبد الصمد (رقم: ٣).
(٤) جزء فيه من حديث أبي القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب عن شيوخه (ق ١١٤/ أ - الظاهرية ١٠٧٠).
(٥) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ١٥٤).
(٦) المخلّصيات (رقم: ١٠٩٩).
(٧) المعجم الصغير (رقم: ٨٩).
(٨) وهو في المعجم الأوسط (رقم: ٥٧٢٥).
(٩) لم أجده في نسخة عبد العزيز بن المختار من حديث أبي هريرة، إنما هو فيه من حديث أنس كما سيأتي.
[ ٤ / ١٧٤٩ ]
وروي من حديث أنس في رباعيّات أبي بكر الشافعي (^١).
٣٢٨٦ - قال أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي: أنا عليّ بن بُندار الصيرفي، ثنا إبراهيم ابن محمد المروزي، ثنا أبو الأزهر، ثنا يحيى بن صالح الوُحاظي، ثنا أبو مهدي، ثنا أبو الزاهرية، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، أنّ عبّاد بن قرّة ذكرة أنّ النبي ﷺ قال له: "يا عبّاد، إنّ ادّخرَ البلاءَ لأوليائه، كما ادّخر الشهادةَ لأحبّائه" (^٢).
٣٢٨٧ - حديث: "أنا وكافل اليتيم المُصلِح في الجنّة كهاتين". في مسند محمد بن جحادة للطبراني (^٣).
٣٢٨٨ - حديث أبي المنتفِق: ما يُنجيني من عذاب الله ويُدخلني الجنّةَ؟ قال: "اعبُد الله لا تُشركْ به شيئًا، وأقم الصلاةَ المكتوبة، وأدِّ الزكاةَ المفروضة، وحُجَّ واعتمرْ، - وأظنّه قال: - وصُمْ رمضان، وانظرْ ما تُحبُّ من الناس أن يأتوه إليك فافعلْه بهم، وما تكره أن يأتوه إليك فذرْهم منه". في مسند محمد بن جحادة (^٤).
_________________
(١) الفوائد المنتقاة (أو: الأسانيد الرباعيات) - الجزء الأول - (ق ١٠٤ / أ). وهو في نسخة عبد العزيز بن المختار (ق ١٦٣/ ب).
(٢) أبو مهدي الراوي عن أبي الزاهرية - قال البخاري: "منكر الحديث". التاريخ الكبير (٣/ ٤٧٧).
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣/ ٥٩)، من طريق أبي حفص الأبار، عن محمد بن جحادة، عن محمد بن عجلان، عن بنت مرة، عن أبيها. وانظر: أطراف الغرائب (٢/ ١٤٧/ رقم: ٤٤٢١).
(٤) وهو في المعجم الكبير (١٩/ ٢٠٩/ رقم: ٤٧٣)، ومسند أحمد (٢٥/ ٢١٧/ رقم: ١٥٨٨٣)، من طريق محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن ابن المنتفق.
[ ٤ / ١٧٥٠ ]
٣٢٨٩ - حديث: "إنّ ربّكم يقول: وعزّتي لا أُخرج عبدًا من الدنيا وأنا أريد أن أغفر له، حتى أنزع كلَّ خطيئةٍ عملها من عنقه، بإزواءٍ من رزقه، وسقمٍ في جسده، وخوفٍ في دنياه، فإن بقيتْ عليه بقيّةٌ شدّدتُ بها عليه عند الموت"، الحديث. في الثاني من غرائب شاذان.
٣٢٩٠ - وحديث أنس: "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، عجّلَ له العقوبةَ في الدنيا". في حديث الآجرّي عن ابن علويّة (^١).
٣٢٩١ - حديث ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه: "المهاجرون يومَ القيامة منابرُهم من ذهب يجلسون عليها، قد أمِنوا من الفزع". رواه أبو الفضل الزهري في جزء حكايات بِشْر وأحمد وغيرهما.
٣٢٩٢ - حديث درّاج أبي السمح، عن أبي حُجَيْرة، عن أبي هريرة رفعه: "غُفر لرجلٍ أخذ غُصنَ شوكٍ عن طريق الناس ذنبُه، ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر". رواه أبو حاتم بن حبّان (^٢)، وبوّب عليه: (ذكر البيان بأنّ هذا الرجل
_________________
(١) وأخرجه الترمذي (رقم: ٢٣٩٦) وحسّنة، والحاكم (٤/ ٦٠٨).
(٢) صحيح ابن حبان (٢/ ٢٩٧/ رقم - ٥٣٩).
[ ٤ / ١٧٥١ ]
غُفر له ذنبُه ما تقدّم منه وما تأخّر لذلك الفعل)، ذكر قبله (^١) حديثَ هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة في ذلك.
٣٢٩٣ - حديث أبي هريرة: "كلُّ أمّتي يدخل الجنّةَ، إلّا من أبى"، قالوا: من يأبى؟! قال: "من أطاعني دخل الجنّةَ، ومن عصاني دخل النارَ". في موافقات شُرَيْح بن النعمان (^٢).
٣٢٩٤ - حديث (^٣) أبي زُهَيْر: "توشكون أن تعلموا أهلَ الجنّةَ من أهل النار، أو خيارَكم من شراركم، بالثناء الحسن والثناء السيّء، أنتم شهداء بعضكم على بعض". في موافقات شُرَيْح بن النعمان، وثاني أبي بكر بن عبدان، وعاشر أفراد الدارقطني.
٣٢٩٥ - حديث عبد الله بن عَمْرو بن العاص: "من قُتل دون ماله مظلوما فله الجنّة". في جزء عبّاس التُّرْقُفي (^٤).
٣٢٩٦ - حديث أبي موسى: "من حفظ ما بين فُقْمَيْه ورجليه، دخل الجنّةَ".
_________________
(١) صحيح ابن حبان (٢/ ٢٩٦/ رقم: ٥٣٨).
(٢) وهو في البخاري (رقم: ٧٢٨٠).
(٣) فوقه رمز: (أق)، للإمام أحمد (٢٤/ ١٧٢ - ١٧٣/ رقم: ١٥٤٣٩)، وابن ماجه (رقم: ٤٢٢١).
(٤) جزء الترقفي (رقم: ٢٥).
[ ٤ / ١٧٥٢ ]
في سادس المحامليّات البيعيّة (^١)، وجزء إسماعيل الصفّار (^٢)، ومسند أبي يعلى (^٣). فُقماه: اللِّحْيان، والمرادُ اللسانُ. وروي من حديث جابر، ولفظه: "ما بين لحييه". في معجم أبي يعلى في (باب الواو) (^٤)، وفي الرسالة في السكوت لابن البنّا (^٥)، وفي السابع من المعجم الصغير للطبراني (^٦). ومن حديث أبي حازم عن سهل بن سعد، رواه البخاري (^٧).
٣٢٩٧ - حديث عديّ بن حاتم: "أيمن امرئٍ وأشأمه: بين لحييه". في الثاني من فوائد أبي بكر بن نَيْروز (^٨).
٣٢٩٨ - حديث عِمْران بن حُصَيْن: "من علم أنّ الله ربُّه، وأنّي نبيُّه، صادقًا من قلبه، حرّم اللهُ شحمَه على النار".
_________________
(١) أمالي المحاملي (رقم: ٣٦٥).
(٢) الفوائد المنتقاة من مسموعات أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار (رقم: ٦٠٧ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٣) المسند (١٣/ ٢٥٨/ رقم: ٧٢٧٥).
(٤) معجم أبي يعلى (رقم: ٣٢٣).
(٥) الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت (رقم: ٧).
(٦) المعجم الصغير (رقم: ٧٥٦).
(٧) الصحيح (٦٤٧٤).
(٨) وهو في صحيح ابن حبان (١٣/ ٢٥/ رقم: ٥٧١٧)، والمعجم الكبير (١٧/ ٨٥/ رقم: ١٩٨).
[ ٤ / ١٧٥٣ ]
في سابع المحامليّات البيعيّة (^١).
٣٢٩٩ - حديث (^٢) العلاء عن أبيه عن أبي هريرة: "ألا أُخبرُكم بما تُرفع به الدرجات وتمحو به الخطايا: إسباغ الوضوء، وكثرة الخُطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط". في الثاني من الحجريّات.
٣٣٠٠ - حديث عُمَر: "من سرّه أن يسكن بحبوحةَ الجنّة، فلْيلزم الجماعة". في المائة الشريحيّة (^٣)، وثالث المعجم الصغير للطبراني (^٤).
٣٣٠١ - حديث عمارة بن رُؤيبَة: "لن يلج النارَ أحدٌ صلّى قبل طلوع الشمس وقبل أن تغرب". في ثاني عشر البشرانيّات (^٥)، والأول من الثالث من حديث ابن السمّاك.
٣٣٠٢ - حديث حنظلة الكاتب: "ما من أحدٍ يُصلّي هذه الصلوات الخمس في وقتهنّ، يُحسن وضوءَها وركوعَها، يموت غيرَ مُرتاب، إلّا أدخله الله بهنّ الجنّةَ".
_________________
(١) لم أجده فيه. وأخرجه البزار (٩/ ٣٧/ رقم: ٣٥٥٥)، وابن خزيمة في التوحيد (٢/ ٨٢١/ رقم: ٧٢)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٢٤/ رقم: ٢٥٣). وضعّفه الألباني في الضعيفة (١٣٥٥).
(٢) فوقه الرمز (م)، لمسلم (رقم: ٢٥١).
(٣) الأحاديث المائة الشريحية (ق / ١٢٠ ب - مجموع ٢٠).
(٤) المعجم الصغير (رقم - ٢٤٥).
(٥) أمالي ابن بشران (رقم: ٧٦٢)، وصحّحه. وهو في صحيح مسلم (رقم: ٦٣٤).
[ ٤ / ١٧٥٤ ]
في ثاني عشري البشرانيّات (^١).
٣٣٠٣ - حديث عقبة بن عامر: "من أسلم على يديه رجلٌ، وجبت له الجنّة". في رابع المعجم الصغير للطبراني (^٢).
٣٣٠٤ - قال الليث بن سعد: عن محمد بن عجلان، عن رجلٍ من أهل الكوفة يُقال له سفيان، أنّه قال: "بلغنا أنّ التسبيحَ نصفُ الميزان، وأنّ الحمدَ يملؤُه، وأنّ التكبير يملأُ ما بين السماء والأرض، وأنّ الصيامَ نصفُ البرّ، وأنّ الصبرَ نصفُ الإيمان".
٣٣٠٥ - / حديث (^٣) أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه: "من صلّى البَرْدَيْن دخل الجنّةَ". في جزء الذهلي (^٤)، والمصافحة للبرقاني، والأربعين الموافقات للضياء، ومسند أبي موسى لأبي يعلى، ومسند الدارمي (^٥). يعني: الغداة والعصر؛ لبرْد الهواء فيهما. ويُقال: إنّ أبا بكرٍ هذا إنّما هو ابنُ عمارة بن رُؤَيْبة، وليس بابن أبي موسى، ذكره الدارقطني (^٦)، وقبله علي بن المديني.
_________________
(١) أمالي ابن بشران (رقم: ١٢٣١). في إسناده مجهول: صاحب الدستوائي.
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٤٣٩). وهو في المعجم الكبير (١٧/ ٢٨٥/ رقم: ٧٨٦)، والأوسط (رقم: ٣٥٤٦). قال الهيثمي (١/ ٩٤): "وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد، وضعّفه أكثر الناس، قال يحيى بن معين: كذاب".
(٣) فوقه الرمز (خ م)، للبخاري (رقم: ٥٧٤) ومسلم (رقم: ٦٣٥).
(٤) جزء فيه أحاديث محمد بن يحيى الذهلي (ق ٩/ أ).
(٥) مسند الدارمي (رقم: ٣٣٢).
(٦) في الأفراد كما في أطرافه (٤/ ٢٥٣/ رقم: ٤٢٠٣)، وذكر ابن رجب في شرح البخاري (٤/ ٤١٨): أن البرقاني نقله عن الدارقطني، ولعله في المصافحة.
[ ٤ / ١٧٥٥ ]
وأمّا الخطيب فردّ هذا القول في كتابه المكمّل في بيان المهمل، واستقرّ على أنّه ابنُ أبي موسى. وهو أيضًا في الثاني من أمالي ابن الحُصَيْن (^١).
٣٣٠٦ - قال أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي القيرواني (^٢) في شرح غريب البخاري: "روينا أنّه لمّا بعث الله نبيَّنا محمّدًا ﷺ بمكّة، فرض عليه الصلاةَ ركعتين بالغداة وركعتين بالعشيّ، إلى ليلة أسرى به، ففرض عليه خمسَ صلوات، فصلَّوْها بغير أوقاتٍ محدودة ولا ترتيب، بل كان الرجلُ يُصلّيها في وقت واحدٍ، وإن شاء فرّقها، وكلّ ذلك بغير وضوءٍ، ولا غسلٍ من الجنابة، ثم لمّا هاجر إلى المدينة صلّاها بأوقاتٍ ركعتين ركعتين، ثم زاد في صلاة الحضر، وفُرض الوضوء والغسل، فكأنّه أدخل الجنّة من صلّى تلك الصلاة ممّن أُمر به في أوّل دعوته، خصُّوا إذ كانوا أول المؤمنين".
٣٣٠٧ - حديث أبي ذرّ: "من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله، ابتدرته حَجَبَةُ الجنّة"، وفيه: "ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثةٌ لم يبلغوا الحنثَ، إلّا أدخلهم الله الجنّةَ بفضل رحمته إيّاهم"، وفيه: "من همّ بحسنةٍ فلم يعملها".
_________________
(١) الأمالي (ق ١٩/ أ - ب - مجموع ٩٨).
(٢) أبو عبد الله القزاز، مؤلف كتاب الجامع في اللغة، توفي سنة ٤١٢ هـ. السير (١٧/ ٣٢٦ - ٣٣٧).
[ ٤ / ١٧٥٦ ]
في ثاني أبي بكر بن الهيثم، وفي الجزء الذي ترجمته: من حديث مُكرِم وغيره - رواية ابن شاذان -، وآخره في جزء أبي مسلم البصري، وثاني فوائد الكتّاني، وأول الألف لابن حمدان (^١).
وروي من حديث أبي هريرة، في أول جامع معمر (^٢)، لفظه: "من مات له ثلاثةٌ لم يبلغوا الحنث، لم تمسّه النارُ إلّا تحلّةَ القسم". ومن حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس، في أول ابن أخي ميمي (^٣). رواه البخاري (^٤).
٣٣٠٨ - حديث ابن عبّاس: "النبي في الجنّة، والصدّيق في الجنّة، والشهيد في الجنّة، والمولود في الجنّة، ورجلٌ يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلّا لله". في ثاني أبي بكر بن الهيثم، ورابع ابن البَخْتَري (^٥). وروي من حديث عمّ حسناء، وفيه: "والموءودة في الجنّة" (^٦)، بدل الزائر. وروي من حديث أنس بن مالك، في أول المعجم الصغير للطبراني (^٧). وكعب بن عُجْرَة، في ثالث فضائل الصحابة لخيثمة (^٨).
_________________
(١) جزء الألف دينار (رقم: ٢٧٣).
(٢) جامع معمر (١١/ ١٠٧ /رقم: ٢٠٠٥٢).
(٣) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ١٩٩).
(٤) الصحيح (رقم: ١٣٨١).
(٥) حديث ابن البختري (رقم - ٣٥٤ - مجموع مصنفاته).
(٦) أخرجه أحمد (٣٤/ ١٩٠/ رقم: ٢٠٥٨٣)، وأبو داود (رقم: ٢٥٢١).
(٧) المعجم الصغير (رقم: ١١٨).
(٨) الثالث من فضائل الصحابة (ص ٩٦).
[ ٤ / ١٧٥٧ ]
٣٣٠٩ - حديث أنس: "إنّ الله ليُدخلُ العبدَ الجنّةَ بالأكلة أو الشربة يحمدُ اللهَ عليها". في ثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (^١).
٣٣١٠ - حديث أبي أمامة: مُرني بعملٍ يُدخلني الجنّةَ، قال: "عليك بالصوم، فإنّه لا عدل له". في ثاني أمالي الدقيقي (^٢).
٣٣١١ - حديث أبي سعيد: "من أكل طيِّبًا، وعمل في سنّة، وأمِن الناسُ بوائقَه، كان في الجنّة"، الحديث. في ثالث مشيخة الفسوي (^٣).
٣٣١٢ - عن أبي مالك الغفاري، عن ابن عبّاس: في قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧]، قال: "الحياةُ الطيّبة: الرزق الطيّب في الدنيا - يعني: الحلال -، فإذا صار إلى الله جزاه بأحسن ما عمل" (^٤).
٣٣١٣ - حديث أنس: "من ترك الكذبَ، بني له في ربض الجنّة، ومن ترك المراءَ وهو مُحقّ بني له في وسطها، ومن حسُن خلقُه بني له في أعلاها".
_________________
(١) الفوائد المنتقاة العوالي الحسان والغرائب - الجزء الثاني - (ق ١١١/ أ).
(٢) وأخرجه أحمد (٣٦/ ٤٦٥/ رقم: ٢٢١٤٩)، والنسائي (رقم: ٢٢٢٢)، وابن حبان (٨/ ٢١٣/ رقم: ٣٤٢٦)، وابن خزيمة (٣/ ١٩٤/ رقم: ١٨٩٣).
(٣) مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (رقم: ١١٧).
(٤) أخرجه الطبري (١٤/ ٣٥٠). وانظر: الدر المنثور (٩/ ١٠٩).
[ ٤ / ١٧٥٨ ]
في عشرة مجالس الحرفي (^١)، ورباعيّات الشافعي (^٢).
وروي من حديث أبي أمامة، في المنتقى من فوائد تمّام (^٣).
ومن حديث معاذ، في ثاني المعجم الصغير للطبراني (^٤).
٣٣١٤ - حديث: "ألا أدلُّكم على مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة: اعفُ عمّن ظلمك، وصِلْ من قطعك، وأعطِ من حرمك". لأبي هريرة، في الأول من حديث ابن المتيَّم، وثالث ابن الصوّاف (^٥). وبمعناه، في أول أبي بكر بن عبدان، والمائة الشريحيّة (^٦). وروي من حديث ابن عبّاس في أربعة مجالس ابن السمرقندي. ومن حديث عليّ في انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ. ومن حديث أنس - بلفظ الأمر -، في الأول من حديث ابن بشران - انتقاء اللالكائي - (^٧).
_________________
(١) أمالي أبي القاسم الحرفي (رقم: ٤٣).
(٢) الفوائد المنتقاة - الجزء الثاني - (ق ٢٦/ أ - مجموع ٨٥).
(٣) وهو في الفوائد (رقم: ٣٤٣).
(٤) المعجم الصغير (رقم: ٨٠٥).
(٥) الجزء الثالث من حديث أبي علي بن الصواف (ق ٣/ أ - الظاهرية ٩٣٩١)، ولفظه: "ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابًا يسيرًا، وأدخله الجنة برحمته"، قال ليه: "تعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك" الحديث.
(٦) الأحاديث المائة (ق ١١٨/ أ)، ولفظه: "من أراد أن يشرف له بنيانه وتُرفع له الدرجات يوم القيامة، فليصل من قطعه، وليعط من حرمه" الحديث.
(٧) الجزء الأول من الفوائد الحسان العوالي المنتقاة من الأمالي (ق ٢٨٨/ ب - مجموع ١٨).
[ ٤ / ١٧٥٩ ]
ومن حديث قيس بن سعد، في أحاديث الخُرَيْبي (^١).
وبمعناه من حديث أبي أيّوب، أوله: "ابتغوا الرحمةَ عند الله"، في ثالث فضائل الأعمال لابن شاهين (^٢).
٣٣١٥ - وحديث: "أدِّ الأمانةَ إلى من ائتمنك، ولا تخنْ من خانك". في الأول من فوائد ابن مَرْدَك، وخامس المعجم الصغير للطبراني (^٣).
٣٣١٦ - / حديث: "أكثر أهل الجنّة البُلْه". في حديث أبي يعلى الخليلي، ومشيخة أبي سعد السبط (^٤)، وثاني معجم الحدّاد، وأول أبي بكر بن عبدان، ورابع الكنجروذيّات السكريّة.
٣٣١٧ - قال عبد الغنيّ بن عبد الواحد: "يعني: البُلْه في أمر الدنيا، لقلّة اهتمامهم بها، وهم أكياس في أمر الآخرة، قال الزبرقان بن بدر: "خير أولادنا الأبله الغفول"، يريد أنّه لشدّة حيائه كالأبله" (^٥).
٣٣١٨ - حديث البراء: جاء رجلٌ فقال: علِّمني عملًا يُدخلُني الجنّةَ، فقال: "اعتِق النسمة، وفُكَّ الرقبةَ"، قال: أوَ ليستا واحد؟ قال:
_________________
(١) عبد الله بن داود بن عامر، من شيوخ التهذيب.
(٢) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك (رقم: ٢٤٢).
(٣) المعجم الصغير (رقم: ٤٧٥). وهو في المسند (٢٤/ ١٥٠/ رقم: ١٥٤٢٤).
(٤) الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق ١٣٩/ أ).
(٥) النقل بتمامه في الصحاح للجوهري (٦/ ٢٢٢٧).
[ ٤ / ١٧٦٠ ]
"لا، عتقُ النسمة أن تفرد بعتقها، وفكُّ الرقبة أن تُعين في ثمنها، والمنحةُ الوَكوف، والفَيْءُ على ذي الرحم الظالم، فإن لم تُطق فأطعِم الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، ومُرْ بالمعروف، فإن لم تُطق ذلك فكُفَّ لسانَك إلّا من خير".
في الأول من القطيعيّات (^١).
٣٣١٩ - حديث عائشة: "لا يُصيب المؤمنَ شوكةٌ: فما فوقها، إلّا رفعه الله بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً". في مشيخة ابن الآبنوسي (^٢). وهو بلفظ آخر في جزء أبي بحر البربهاري، وثاني جامع معمر (^٣). وروي من حديث عبد الله - هو: ابن مسعود -: "ما من مسلم يُصيبُه أذىً، من مرضٍ فما سواه، إلّا حطَّ الله به سيّئاتِه". في خامس الكنجروذيّات البيهقيّة. رواه البخاري ومسلم (^٤). ومن حديث أبي الدَّرْداء بعضه، في سادس المحامليّات البيعيّة (^٥).
_________________
(١) وهو في مسند الطيالسي (٢/ ١٠٤/ رقم: ٧٧٥).
(٢) المشيخة (رقم: ١٣٦).
(٣) الجامع (١١/ ١٩٧ / رقم: ٢٠٣١٢)، بلفظ: "ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن، إلا كان كفارة لذنوبه" الحديث.
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٥٦٤٧)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٥٧١).
(٥) أمالي المحاملي (رقم: ٣٥٧)، ولفظه: "ما من مسلم يصاب بمصيبة في جسده فيصبر، إلا رفعه الله به درجة".
[ ٤ / ١٧٦١ ]
٣٣٢٠ - حديث عليّ: "من اشتاق إلى الجنّة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات، ومن يرقب الموتَ لهى عن اللذّات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات". في مشيخة ابن الآبنوسي (^١)، ومشيخة الرازي (^٢).
٣٣٢١ - حديث ثَوْبان: "من يضمن لي خِلَّةً، أضمن له الجنّةَ: لا تسألُ أحدًا شيئًا". في جزء أبي بحر البربهاري (^٣).
٣٣٢٢ - حديث ابن عُمَر: "من تمام البرّ كتمان المصائب". رواه أبو يعلى الموصلي في (باب إسحاق) من معجمه (^٤).
٣٣٢٣ - حديث عبد الله: "إنّ الصدق يهدي إلى البرّ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة، وإنّ الرجل ليصدُق حتى يُكتب صدّيقًا، وإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي إلى النار، وإنّ الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذّابًا". في خامس الكنجروذيّات البيهقيّة. رواه البخاري ومسلم (^٥).
_________________
(١) المشيخة (رقم: ١٩٨).
(٢) مشيخة الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد الرازي (رقم: ١٠٠).
(٣) وهو فى المسند (٣٧/ ٤٩/ رقم: ٢٢٣٦٦).
(٤) المعجم (رقم: ١٠٤). وضعفه الألباني في الضعيفة (٦٩٣).
(٥) صحيح البخاري (رقم: ٦٠٩٤)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٦٠٧).
[ ٤ / ١٧٦٢ ]
وروي بمعناه من حديث أبي بكر الصدّيق، في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وجزء أبي القاسم العطّار (^١).
٣٣٢٤ - حديث محمد بن قَيْس بن مَخْرَمَة: "من مات في إحدى الحرمين، بعثه الله يومَ القيامة آمنًا". في حديث الثوري للبكّائي (^٢).
٣٣٢٥ - حديث: "المحموم شهيد". لأنس، في تاسع عشر فوائد ابن المنذر (^٣).
٣٣٢٦ - حديث أبي عسيب. "أتاني جبريل بالحمّى والطاعون، فأمسكتُ الحمّى بالمدينة، وأرسلتُ الطاعونَ إلى الشام، والطاعونُ شهادةٌ لأمّتي رحمة لهم، ورجسٌ على الكافرين". في عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة (^٤).
٣٣٢٧ - حديث: "فناءُ أمّتي بالطعن والطاعون، وفي كلٍّ شهادةٌ".
_________________
(١) وهو في المسند (١/ ١٨٤/ رقم: ٥).
(٢) المجمع المؤسس (٢/ ٤٢٤/ رقم: ١٠٩٩). وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٥٢/ رقم: ١٨١٢) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٩٥/ رقم: ٦٩٥)، من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عبّاد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة. وأخرجه الفاكهي كذلك (رقم: ١٨١١) من طريق العلاء بن عبد الجبار عن عبد الله بن المؤمل.
(٣) وهو في الأفراد للدارقطني - كما في أطرافه (١/ ٢٣٣/ رقم: ١١٦٥) -.
(٤) عوالي الحارث (رقم: ٤٥).
[ ٤ / ١٧٦٣ ]
لأبي موسى، في انتخاب ابن مردويه على أبي الشيخ، وجزء زكريا بن أحمد البلخي. رواه الإمام أحمد (^١)، من حديث أسامة بن شريك عن أبي موسى. وروي من حديث ابن عُمَر، رواه الطبراني في ثاني المعجم الصغير (^٢).
٣٣٢٨ - وحديث (^٣) أبي هريرة: "من قُتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والغريق شهيد". في نسخة عبد العزيز بن المختار (^٤)، وانتقاء ابن مردويه على الطبراني (^٥)، ومشيخة ابن الآبنوسي (^٦).
٣٣٢٩ - وحديث صفوان بن أميّة: "الطاعون شهادة، والغريق شهادة، والبطن، والنفساء". في جزء بيبي (^٧)، وزيادة "وصاحب الهدم" بدل النفساء.
٣٣٣٠ - / حديث البراء: "أفشوا السلام تسلموا".
_________________
(١) المسند (٣٢/ ٥٢٠ - ٥٢١/ رقم: ١٩٧٤٤).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ١٢٨). قال في المجمع (٢/ ٣١٤): "وفيه عبد الله بن عصمة النصيبي، قال ابن عدي: له مناكير، وقد وثّقه ابن حبان".
(٣) كتب المصنف في الحاشية: (مكرر).
(٤) نسخة عبد العزيز بن المختار (ق ١٥٦/ ب - ١٥٧/ أ).
(٥) جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (رقم: ٩٤).
(٦) المشيخة (رقم: ١٤٠)، ولفظه: "من مات مريضًا مات شهيدًا".
(٧) جزء بيبي الهرثمية (رقم: ١١٦).
[ ٤ / ١٧٦٤ ]
رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه في (باب الميم) (^١).
٣٣٣١ - حديث أبي ذرّ: "من همَّ بحسنةٍ فلم يعملْها كُتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها، إلى سبعمائة أمثالها، ومن همَّ بسيِّئةٍ فلم يعملها لم تُكتبْ عليه، فإن عملها كُتبت عليه سيِّئة، أو يمحاها الله ﷿". في خامس المعجم الصغير للطبراني (^٢).
٣٣٣٢ - حديث طارق بن شهاب، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أحسن من مُحسنٍ، كافرٍ أو مسلمٍ، إلّا أثابه الله به في عاجل الدنيا، وادّخر له في الآخرة". في ثالث عشر فوائد النسيب عليّ (^٣).
٣٣٣٣ - أخبرنا (^٤) إسماعيل بن الحسين ابن أبي التائب، أبنا محمد بن أبي بكر بن أحمد البلخي، أنبأنا الحافظ أبو طاهر السِّلَفِي، أنا أبو الغنائم محمد بن عليّ بن ميمون بالكوفة، ثنا عليّ بن المحسِّن بن عليّ التنوخي، ثنا محمد بن عبد الله الشيباني الحافظ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا هارون (^٥) بن سعيد بن الهيثم الأَيْلي، ثنا خالد بن نزار، ثنا
_________________
(١) معجم أبي يعلى (رقم: ٢٩٩). وهو في مسنده (٣/ ٢٤٦ - ٢٤٧/ رقم: ١٦٨٧). وأخرجه أحمد (٣٠/ ٤٩٤ - ٤٩٥/ رقم: ١٨٥٣٠)، وابن حبان (٢/ ٢٤٤/ رقم: ٤٩١).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٥٠٢).
(٣) الجزء الثالث عشر من الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب (ق ١٤٨/ ب -١٤٩/ أ - مجموع ٤٠).
(٤) كتب المصنف بالحاشية: (مو د)، يعني موافقة لأبي داود، وقد أخرجه أبو داود (رقم: ١١٧٣)، عن هارون بن سعيد الأيلي.
(٥) فوقه الرمز (د)؛ إشارة لموضع موافقة أبي داود.
[ ٤ / ١٧٦٥ ]
القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: شكى الناسُ إلى النبي ﷺ تعني قحوطَ المطر-، فأمر رسول الله ﷺ بمنبر، فوُضع في المصلّى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدى حاجبُ الشمس، فقعد على المنبر، فكبّر وحمد اللهَ ثم قال:
"إنّكم شكوتُم جدبَ جنابكم، واستئخارَ المطر عن إبّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله ﷿ أن تدعوا، ووعدكم أن يستجيب لكم"، ثم قال:
"الحمد لله ربّ العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، لا إله إلّا الله يفعل ما يريد، اللهمّ لا إله إلّا أنت، أنت الغنيّ ونحن الفقراء، أنزِلْ علينا الغيثَ، واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوّةً وبلاغًا إلى حين"،
ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع - أو قال: يرفعهما - حتى بدى بياضُ إبطيه، فنزل فصلّى ركعتين، وأنشأ الله سحابًا، فأرعدت وأبرقت وأمطرت بإذن الله، فلم يأتِ مسجدَه حتى سالت السيولُ، فلمّا رأى لَثَقَ (^١) الثيابِ على الناس وسرعتَهم إلى الكنّ، ضحك حتى بدت نواجذُه، وقال:
"أشهدُ أنّ الله على كلّ شيءٍ قديرٌ، وأنّي عبدُ الله ورسولُه" (^٢).
٣٣٣٤ - حديث محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عُمَر مرفوعًا: "من قاد أعمًى أربعين خطوة، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه".
_________________
(١) علّق المصنف في الحاشية فكتب: (لَثِقَ الشيءُ: ابتلَّ). انظر: النهاية (٤/ ٢٣١).
(٢) الرواية من أنس العاقل وتذكرة الجاهل لأبي الغنائم النرسي، انظر: المعجم المفهرس (٩٩٢).
[ ٤ / ١٧٦٦ ]
في الثاني من الأول من ابن السمّاك (^١).
رواه الطبراني (^٢)، ولفظه: "وجبت له الجنّة".
٣٣٣٥ - / قال أبو بكر أحمد بن عليّ بن لال الفقيه فى الثامن عشر من مكارم الأخلاق: حدّثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك، ثنا الحارث بن محمد، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا المرجّى بن رجاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: قال النبيّ ﷺ:
"لا خير فيمن لا يحبُّ المالَ، يصلُ به رحِمَه، ويُودّي به عن أمانته، ويستغني عن خلق ربّه" (^٣).
٣٣٣٦ - أخبرنا إسماعيل ابن أبي التائب، أبنا أبو عبد الله البلخي، أنبأنا أحمد بن محمد السِّلَفِي، أبنا أبو الغنائم النرسي محمد بن عليّ، ثنا محمد بن عليّ بن عبد الرحمن العلويّ، أبنا محمد بن الحسين القرشي وزيد بن محمد بن مُصاية المؤدّب وأحمد بن محمد بن مُطيع الخزاعي الصائغ؛ قالوا: أبنا عليّ بن عبد الرحمن الكاتب، ثنا عليّ بن الحسين بن عبيد بن كعب، ثنا حسن بن حسين، عن مَنْدَل، عن عبد الله بن مروان، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم، عن أبيه، عن ابن عُمَر قال: قال رسول الله ﷺ: "من عاد مريضًا، أو غسّل ميّتًا، أو اغتسل يومَ الجمعة، أو شهد إملاكَ امرئ مسلم، أو شهد جنازةَ امرئ مسلم، كان كمن صام يومًا في سبيل الله، واليوم سبعمائة يوم" (^٤).
_________________
(١) الأول من الثاني من حديث أبي عمرو بن السمّاك (ق ٩٢/ أ)، رواه من طريق أبي عبد الله الأنصاري عن محمد بن المنكدر، وهو منكر الحديث كما في التاريخ الكبير للبخاري (١/ ١٦٤).
(٢) المعجم الكبير (١٢/ ٣٥٣/ رقم: ١٣٣٢٢).
(٣) المرجى بن رجاء ضعّفه ابن معين. تاريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (٦١١).
(٤) الرواية من أنس العاقل لأبي الغنائم النرسي. مندل هو: ابن علي، صعّفه أحمد، وقال أبو زرعة: ليّن. الميزان (٤/ ١٨٠).
[ ٤ / ١٧٦٧ ]
٣٣٣٧ - أخبرنا أبو الفداء ابن أبي التائب، أبنا محمد بن أبي بكر البلخي، أنبأنا السِّلَفِي، أبنا أُبيٌّ النرسي، ثنا محمد بن عليّ بن عبد الرحمن العلوي، ثنا زيد بن حاجب، ثنا محمد بن عمّار العطّار، ثنا داود بن يحيى الدِّهْقان، ثنا عبد القدّوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، حدّثني أبو مالك - يعني: كثير بن أبي النضر -، حدّثني حفص بن عُمَر بن رزين الرقاشي، ثنا الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قرأ آيةَ الكرسي في دبر صلاةٍ مكتوبة، كان فى ذمّة الله ﷿ إلى الصلاة الأخرى" (^١).
٣٣٣٨ - حديث (^٢) معاذ: "وحقُّ العباد على الله أن لا يُعذِّب من لا يُشركُ به". في المصافحة للبرقاني.
٣٣٣٩ - حديث (^٣) أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن عبد الله بن عَمْرو: "من صمت نجا". رواه الإمام أحمد (^٤)، والإمام إسحاق، والترمذي، وأبو محمد الدارمي (^٥).
_________________
(١) الرواية كذلك من أنس العاقل. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٨٣/ رقم: ٢٧٣٣)، والدعاء (٢/ ١١٠٣/ رقم: ٦٧٤). قال الهيثمي (٢/ ١٤٨): "وإسناده حسن".
(٢) فوقه الرمز (خ)، للبخاري (رقم: ٢٨٥٦).
(٣) كتب المصنف فوقه: (ت غريب)، للترمذي (رقم: ٢٥٠١) وقال: غريب.
(٤) المسند (١١/ ١٩/ رقم: ٦٤٨١).
(٥) سنن الدارمي (٢/ ٢٩٩).
[ ٤ / ١٧٦٨ ]
٣٣٤٠ - حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رفعه: "من غدا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له نُزُلًا كلّما غدا أو راح". رواه البخاري ومسلم (^١).
٣٣٤١ - حديث الأسود بن العلاء بن جارية، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: "من حين يخرج أحدُكم من منزله إلى مسجده، رِجلٌ تكتبُ له حسنةً، وتحطُّ عنه سيّئةً". في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى (^٢).
٣٣٤٢ - حديث أنس: "أيعجز أحدُكم أن يكون كأبي ضمضم، إذا أصبح: إنّي وهبتُ نفسي وعرضي لك". في الأول من اليوم والليلة لابن السنّي (^٣).
٣٣٤٣ - حديث (^٤) أبي صِرْمَة، عن أبي أيّوب: "لو أنّكم لا تذنبون، لخلق الله خلقًا يُذنبون فيغفر لهم". في الأول من حديث أبي الحسن المزكّي (^٥).
_________________
(١) صحيح البخاري (رقم: ٦٦٢)، وصحيح مسلم (رقم: ٦٦٩).
(٢) الجزء الأول من حديث أبي علي بن شاذان عن شيوخه (ق ١٢٠/ ب - مجموع ٣١). وهو في المسند (١٤/ ٨ - ٩/ رقم: ٨٢٥٧).
(٣) عمل اليوم والليلة (رقم: ٦٥)، والمؤلف هنا نقله ناقصا. أعلّه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ٣٩٣).
(٤) فوقه الرمز (ت)، للترمذي (رقم: ٣٥٣٩).
(٥) وأخرجه مسلم (رقم: ٢٧٤٨).
[ ٤ / ١٧٦٩ ]
وروي معناه عن عَمْرو بن ميمون عن عبد الله، في (إبراهيم) من معجم أبي يعلى (^١).
٣٣٤٤ - / قال أبو الحسن أحمد بن عُمَيْر بن يوسف بن جَوْصا الدمشقي الحافظ (^٢)، حدّثنا يمان بن سعيد وأحمد بن هارون، قالا: ثنا محمد بن حِمْيَر، ثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ آيةَ الكرسي دبرَ كلّ صلاة مكتوبة، لم يَحُل بينه وبين دخول الجنّة إلّا الموت" (^٣).
٣٣٤٥ - حدّثني أحمد بن عثمان، ثنا ابن مُصَفّى، ثنا بقيّة، عن مسلمة بن نافع، عن عاصم بن الليث، أنّ النبيّ ﷺ قال مثله.
٣٣٤٦ - وأخبرنا يحيى بن عثمان، ثنا محمد بن حِمْيَر، ثنا داود بن سليمان، عن يزيد بن زكريا الألهاني، عن رجاء بن حيوة، عن أبي عُبَيْد حاجب سليمان قال. قال النبيّ ﷺ: "من قرأ آيةَ الكرسي دُبُر كلِّ صلاة مكتوبة لم يحُلْ بينه وبين دخول الجنّة إلّا الموت". سمعتُ أبا أيّوب سليمان بن عبد الحميد البهراني يقول: داود بن إبراهيم الباهلي يكنى أبا سليمان، يسكن الرَّسْتَن.
٣٣٤٧ - حدّثني أبو عُمَر بن العمر، ثنا عُبَيْد بن وزير الألهاني، ثنا إسماعيل بن عيّاش، قال: سمعتُ محمد بن زياد يحدّث عن أبي أمامة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
_________________
(١) المعجم (رقم: ٩٣)، ولفظه: "لو أن العباد لم يذنبوا، لجاء الله بقوم يذنبون، فيستغفرون فيغفر لهم".
(٢) توفي سنة (٣٢٠ هـ). السير (١٥/ ١٥ - ٢١).
(٣) لم أجده في الجزء من حديث ابن جوصا (الظاهرية مجموع ٦٠)، وليس عليه سماع ابن المحبّ، فلعله في النسخة الأخرى المذكورة عند ابن عبد الهادي (فهرس الكتب: ٢٦٤٦)، وهو في المعجم الكبير (٨/ ١١٤/ رقم: ٧٥٣٢)، من طرق أخرى عن محمد بن حمير.
[ ٤ / ١٧٧٠ ]
"من علّم رجلًا آيةً من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه، من فعل ذلك فقد قصم عروةً من عُرى الإسلام" (^١).
٣٣٤٨ - قال أبو الحسن (^٢): هذا خطأ، والصحيح ما حدّثني به خالد بن روح، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا ابن عيّاش، حدّثني إبراهيم بن سليمان، عن حمّاد الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: "من علّم رجلًا قرآن (^٣) فهو مولاه، لا يخذله، ولا يستأثر عليه" (^٤).
٣٣٤٩ - حديث أبي كبشة، عن عبد الله بن عَمْرو رفعه: "أربعون حسنة، أعلاهنّ منيحة العنز، لا يعمل العبدُ بخصلة منها رجاءَ ثوابها وتصديقَ موعودها، إلّا أدخله الله به الجنّةَ". في الأول من حديث أبي لبيد. رواه د (^٥).
٣٣٥٠ - حديث أبي إسحاق (^٦)، عن الزبير رفعه: "من ضمن لي ستًّا، ضمنتُ له الجنّةَ: إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا ائتُمن أدّى، ومن غضّ بصرَه، وحفظ فرجَه". رواه إسحاق بن راهويه (^٧).
_________________
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٧٨) في ترجمة إسماعيل بن عياش.
(٢) هو: ابن جوصا.
(٣) هكذا بالأصل.
(٤) هذا الإسناد مرسل، وقد أشار ابن عدي إلى إرساله فقال: "هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين عن ابن عياش، بإسناد مرسل، وأوصله عد بن رزين".
(٥) سنن أبي داود (رقم: ١٦٨٣). وهو في البخاري (رقم: ٢٦٣١).
(٦) هو السبيعي.
(٧) المطالب العالية (١٢/ ٣١٧/ رقم: ٢٨٨٤)،. قال ابن حجر "قلت: هكذا أخرجه إسحاق، في مسند الزبير بن العوّام ﵁، وهكذا رواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق، ورواه غيرهم عن أبي إسحاق عن الزبير غير منسوب، فإن كان عمر حفظه".
[ ٤ / ١٧٧١ ]
٣٣٥١ - وحديث فَضال بن جُبَيْر، عن أبي أمامة: "اكفُلوا لي بستِّ، أكفُل لكم بالجنّة: إذا حدّث أحدُكم فلا يكذب، وإذا ائتُمن فلا يخُن، وإذا وعد فلا يخلف، غضّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفظوا فروجَكم". في جزء طالوت بن عبّاد (^١). وروي من حديث عبادة بن الصامت، في جزء أبي ذرّ الهروي، والثالث من الحجريّات (^٢). ومن حديث سعد بن سنان عن أنس، رواه ابن عديّ (^٣)، وهو في مشيخة زاهر بن طاهر (^٤).
٣٣٥٢ - أخبرنا عيسى، أبتنا كريمة، أنبأنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهّاب ابن منده، أبنا أبي، أبنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب؛ قالا: ثنا عبّاس بن محمد الدوري، ثنا رَوْح بن عبادة. (ح) قال ابن منده: وأنا عليّ بن الحسن، ثنا أبو حاتم الرازي. وأنا محمد بن الحسين القطّان، ثنا أبو زرعة عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرازي؛ قالا: ثنا قرّة بن حبيب القنوي؛ قالا (^٥): نا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعتُ عبد الله بن يامين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
_________________
(١) نسخة طالوت بن عباد (رقم: ١). فضال بن جبير قال ابن عدي في الكامل (٧/ ١٣١): "ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشر أحاديث كلها غير محفوظة"، وذكر منها هذا الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. الميزان (٣/ ٣٤٧).
(٢) حديث علي بن حجر السعدي عن إسماعيل بن جعفر المدني (رقم: ٣٥٩). وهو في المسند (٣٧/ ٤١٧/ رقم: ٢٢٧٥٧). وانظر: الصحيحة (١٤٧٠).
(٣) الكامل (٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣).
(٤) وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٥٩).
(٥) روح بن عبادة وقرة بن حبيب القنوي.
[ ٤ / ١٧٧٢ ]
"الشيطان (^١) على ابن آدم ثلاثَ عُقد، فإذا قام حلّتْ عقدةٌ، وإذا توضّأ حلّت عقدةٌ، وإذا صلّى حلّت العُقَد، فحلّوا عقدَ الشيطان ولو بركعتين"، زاد رَوْح: "ألا ترى أنّ أحدَكم إذا أصبح ولم يقم، أصبح مديخًا". تفرّدا به (^٢).
٣٣٥٣ - / حديث وائل بن حُجْر: "الندمُ توبة". في انتقاء ابن مردويه على الطبراني (^٣)، وفي (من اسمه إسحاق) من معجم الإسماعيلي (^٤).
وروي من حديث عبد الله بن مسعود، في علل الدارقطني (^٥)، والأول من المعجم الصغير للطبراني (^٦)، وثالث عشر فوائد ابن المقرئ (^٧)، والرابع منها، وأول ابن البَخْتَري، والثاني من فوائد ابن بِشْران أبي الحسين (^٨)، وأول الكنجروذيّات السكّريّة، وجزء أبي عاصم، ورابع الموضح للخطيب (^٩).
_________________
(١) يبدو أنه سقطت كلمة (يعقد) من خط المصنف سهوا.
(٢) لعل الرواية من غرائب شعبة لابن منده. انظر: المعجم المفهرس (١٤٠٥). وأخرجه البخاري (رقم: ١١٤٢) ومسلم (رقم: ٧٧٦)، لأبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
(٣) جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (رقم: ٩١).
(٤) المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (٢/ ٥٧٠/ رقم: ٢٠٣).
(٥) العلل (٥/ ٩٢).
(٦) المعجم الصغير (رقم: ٨٠).
(٧) الجزء الثالث عشر من فوائد أبي بكر بن المقرئ (ق ١٧٨/ ب).
(٨) فوائد ابن بشران (١/ ٢٣٨/ رقم: ٧٢٧).
(٩) موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٢٣٩).
[ ٤ / ١٧٧٣ ]
رواه أحمد (^١)، لعبد الله بن معقل عن ابن مسعود.
ومن حديث أبي هريرة، في الثاني من المعجم الصغير للطبراني (^٢).
ومن حديث أبيّ بن كعب، في ثاني معجم الإسماعيلي (^٣).
ومن حديث حُمَيْد عن أنس، في سابع حديث أنس من المختارة للضياء (^٤)، والتوبة لابن أبي عاصم.
ومن حديث جابر، في مجلسي أبي بكر بن الليث الشيرازي (^٥).
٣٣٥٤ - وحديث أَوْس أبي الجوزاء، عن ابن عبّاس رفعه: "كفّارةُ الذنب الندامةُ، ولو لم تُذنبوا لجاء اللهُ بقومٍ يُذنبون ليغفرَ لهم". رواه أحمد (^٦).
٣٣٥٥ - وحديث ابن عبّاس: "النادمُ ينتظر التوبةَ، والمُعجَبُ ينتظر المقتَ". في خامس المعجم الصغير للطبراني (^٧).
٣٣٥٦ - حديث عقبة بن عامر: جئتُ إلى رسول الله ﷺ وعنده خصمان يختصمان، فقال لي:
_________________
(١) المسند (٦/ ٣٧/ رقم: ٣٥٦٨).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ١٨٦).
(٣) المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (١/ ٤٨٨).
(٤) الأحاديث المختارة (٦/ ١٠٢/ رقم: ٢٠٨٨). قال الحافظ الضياء: "إسناده ضعيف".
(٥) أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن الليث الصفّار الشيرازي. انظر: المعجم المفهرس (١٣٠٧). وحديث جابر في المعجم الأوسط (رقم: ١٠١).
(٦) المسند (٤/ ٣٧٩/ رقم: ٢٦٢٣)، وهما فيه مفصولان.
(٧) المعجم الصغير (رقم: ٥٢٠). قال في المجمع (١٠/ ١٩٩): "وفيه مطرّف بن مازن، وهو ضعيف".
[ ٤ / ١٧٧٤ ]
"اقضِ بينهما"،
فقلتُ: بأبي وأمي أنتَ أولى بذلك، فقال:
"اقضِ بينهما"،
فقلتُ: على ماذا؟ فقال:
"اجتهدْ، فإن أصبتَ فلك عشرُ حسنات، وإن لم تُصبْ فلك حسنة".
رواه الطبراني في الثاني من معجمه الصغير (^١).
٣٣٥٧ - حديث أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه رفعه: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". رواه ابن ماجه (^٢). طُرُقُه في الجزء الرابع من الموضح للخطيب (^٣).
وهو من حديث أنس، في الأربعين لأبي الأسعد القشيري (^٤).
٣٣٥٨ - حديث ابن مسعود: "التوبة من الذنب أن لا يعود إليه أبدًا".
_________________
(١) المعجم الصغير (رقم: ١٣١). قال في المجمع (٤/ ١٩٥): "وفيه حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك".
(٢) السنن (رقم: ٤٢٥٠).
(٣) موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧).
(٤) الأربعين السباعبة للقشيري - منتقى منها بخطّ ابن عروة - (ق ٢٠٦/ ب - ٢٠٧/ أ - مجموع ١٨). أبو الأسعد القشيري: هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن، مسند خراسان، توفي سنة ٥٤٦ هـ. السير (٢٠/ ١٨٠ - ١٨١).
[ ٤ / ١٧٧٥ ]
في عشرة مجالس الحُرْفي (^١).
٣٣٥٩ - وفي الأول من الثاني من حديث قتيبة بن سعيد: عن النعمان بن بشير، قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول: " ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨]: أن يعمل الرجلُ العملَ السوءَ، ثم يجتنبَه، ثم لا يعود إليه أبدا" (^٢).
٣٣٦٠ - حديث أبي ذرّ: "إنّي أبشّرُكم - ثلاثَ مرّات -: من لقي اللهَ لم يعدلْ به في الدنيا شيئًا، ثم كان عليه مثلُ الجبال ذنوبًا، غفرها الله له"، فقال الجهني: فكيف يا أبا ذرّ!؟ فكيف بما تعوّد له من الذنوب؟ فقال أبو ذرّ: "يغسل ذلك اليقينُ" - مرّتين أو ثلاثًا -. في الأول من الثاني من حديث قتيبة بن سعيد.
٣٣٦١ - حديث: "عليكم بقيام الليل، فإنّه دأبُ الصالحين قبلكم"، الحديث، وفيه: وفيه: "وهو مطردة للداء عن الجسد".
_________________
(١) أمالي أبي القاسم الحرفي (رقم: ١٠٨). فيه إبراهيم الهجري وهو لين الحديث. وهو في المسند (٧/ ٢٩٩/ رقم: ٤٢٦٤). وأخرجه البيهقي في الشعب (٩/ ٢٦٥/ رقم: ٦٦٣٧)، وقال: ورفعه ضعيف".
(٢) أخرجه ابن جرير (٢٣/ ١٠٦)، والحاكم (٢/ ٤٩٥)، وابن منيع - كما في المطالب العالية (١٥/ ٣٦٤/ رقم: ٣٧٦١) -، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر.
[ ٤ / ١٧٧٦ ]
رواه الطبراني (^١)، لأبي العلاء عن سلمان.
٣٣٦٢ - حديث مجاهد، عن أبي هريرة: "من تقلّد سيفا في سبيل الله، قلّده الله وشاحًا في الجنّة، لا تقوم له الدنيا منذ يوم خلقها إلى أن يُقيمها". في الأول من حديث عبدان الأهوازي.
٣٣٦٣ - حديث عبد الله بن عتيك، عن رسول الله ﷺ قال: "من جاهد في سبيل الله، وأين المجاهدون - وأشار بيده يُقلِّلُهم -، فخرّ عن دابّته فمات، فقد وقع أجرُه على الله، أو لدغته حيّةٌ فمات، أو مات حتف أنفه، فقد وقع أجرُه على الله"، والله ما سمعتُ هذه الكلمة من أحد قبل رسول الله، "أو قُتل قَعْصًا، فقد استوجب المآب". رواه الإمامان أحمد وإسحاق - وهذا لفظه - في مسنديهما (^٢).
٣٣٦٤ - حديث عثمان رفعه: "من كانت له سريرة صالحة أو سيئة، أظهر الله عليه منها رداء يُعرف به". رواه ابن عديّ في ترجمة (حفص بن سليمان القارئ الكوفي) (^٣).
_________________
(١) المعجم الكبير (٦/ ٢٥٨/ رقم: ٦١٥٤). أعلّه في مجمع الزوائد (٢/ ٢٥١) بعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون. ضعّفه أبو داود، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. انظر: الميزان (٢/ ٥٦٧ - ٥٦٨).
(٢) مسند أحمد (٢٦/ ٣٤٠/ رقم: ١٦٤١٤).
(٣) الكامل (٣/ ٢٧١).
[ ٤ / ١٧٧٧ ]
٣٣٦٥ - حديث سهل بن سعد: "من اتقى ربَّه، كلَّ لسانُه، ولم يشف غيضه". رواه العقيلي في (عبد الرحمن بن حريز الليثي) (^١). صوابه: غيظه، بالظاء.
٣٣٦٦ - حديث عطاء، عن ابن عبّاس رفعه: "وما من جرعةٍ أحبّ إلى الله، من جرعة غيظٍ يكظمها عبدٌ، ما كظمها عبدٌ لله إلّا ملأ اللهُ جوفَه إيمانًا". رواه أحمد (^٢). قوله: كظمها، ضمير للغيظ، أي: [جاء بهن] (^٣) الغيظ.
* * *
_________________
(١) الضعفاء (٢/ ٤٤٨/ رقم: ٨٩٣).
(٢) المسند (٥/ ١٤٩/ رقم: ٣٠١٥).
(٣) كلمة في طرف الصفحة غير واضحة، كتبتها على الظن.
[ ٤ / ١٧٧٨ ]