٣٣٩٥ - حديث خبّاب: شكونا إلى رسول الله ﷺ، وفيه: "ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حتى يسير الراكبُ منكم من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلّا اللهَ والذئبَ على غنمه". في جزء الجابري (^١)، وأمالي الباغندي (^٢).
٣٣٩٦ - حديث تميم الداري: "ليبلُغنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ، ولا يترك اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ، إلّا أدخله هذا الدين، بعزِّ عزيزٍ يُعزُّ به الإسلام، وذلِّ ذليلٍ يُذلُّ الله به الكفر". في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني، وجزء أبي عُمَر بن عبد الوهّاب (^٣). رواه أحمد (^٤).
٣٣٩٧ - أخبرنا ابن الشيرازي، أنبأنا السهروردي، أبنا أبو زرعة، أنا عبدوس، أنا أبو بكر الطوسي، ثنا محمد بن يعقوب الأصمّ، أبنا العبّاس بن الوليد، أخبرني أبي، سمعتُ ابنَ جابر، عن سليمان بن عامر الكلاعي، حدّثني المقداد بن الأسود قال: سمعتُ رسول الله ﷺ قال:
_________________
(١) أحاديث الجابري (ق ١٥٤/ ب).
(٢) أمالي الباغندي (رقم: ٤). والحديث في البخاري (رقم: ٣٦١٢).
(٣) عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، أبو عمر السلمي الأصبهاني، المقرئ الورّاق، توفي سنة ٣٩٤ هـ. تاريخ الإسلام (وفيات: ٣٨١ - ٤٠٠ هـ/ ص ٣٠٢).
(٤) المسند (٢٨/ ١٥٤ - ١٥٥/ رقم: ١٦٩٥٧).
[ ٤ / ١٧٩٣ ]
"لا يبقى على وجه الأرض بيتُ شَرَك (^١) ولا وَبَر، إلّا أدخل الله عليه الإسلام، إمّا بعزِّ عزيز، وإمّا بذلِّ ذليل، إمّا يُعزُّهم فيجعلهم الله من أهل الإسلام فيعزّوا به، وإمّا يُذلُّهم فيدينون له" (^٢). رواه الفسوي في خامس مشيخته.
* * *
_________________
(١) هكذا بخط المصنف، وفي حديث الأصم المرويّ من طريقه هنا: (مدر)، والنسخة عليها خط ابن المحب.
(٢) الرواية من حديث أبي العباس الأصم (رقم: ١٣٤).
[ ٤ / ١٧٩٤ ]