٣٣٦٧ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا تميم، أنا البحّاثي، أنا الزوزني، أنا ابن حبّان، أبنا ابن سَلْم، [حدّثنا حرملة بن يحيى، حدّثنا ابن وهب] (^١)، أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن قتادة بن دعامة، عن أبي حسّان، عن عبد الله بن عَمْرو أنّه قال: لقد كان رسول الله يحدِّثنا اليومَ والليلةَ عن بني إسرائيل، ما يقوم إلّا لحاجة (^٢). أخرجه أبو داود (^٣)، لهشام عن قتادة.
٣٣٦٨ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا ابن عبد الهادي، أنا ابن أبي جميل، أنا عبد الكريم بن حمزة، أنا عبد العزيز الكتّاني، أنا أبو محمد ابن أبي نصر، أبنا خيثمة بن سليمان، ثنا العبّاس ابن الوليد بن مَرْثَد، أبنا ابن شُعَيْب، أخبرني عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون العنْسي، ثنا فَطْر بن خليفة ومحمد بن عبد الرحمن المحاربي عن محمد بن شهاب الطائفي، أنّهما سمعاه يحدِّث عن أبي سعيد الخدري قال: قام فينا رسول الله ﷺ يومًا بعد العصر، وصلّى العصرَ يومئذٍ بنهار، فلمّا قضى صلاتَه خطبنا خطبةً، ما ترك شيئًا هو كائنٌ بين يديْ الساعة إلّا ذكره، حفظه منّا من حفظه، ونسيه من نسيه، وذكر الحديثَ بطوله، وفيه: ثمّ قال:
_________________
(١) سقط من الإسناد في خط المؤلف، والرواية من ابن حبان.
(٢) الرواية من صحيح ابن حبان (١٤/ ١٤٨/ رقم: ٦٢٥٥).
(٣) السنن (رقم: ٣٦٦٣).
[ ٤ / ١٧٧٩ ]
"إنّ هذه الأمّة تُوافي سبعين أمّةً"،
حتى إذا كان عند اصفرار الشمس قال:
"إنّه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إلّا كبقيّة يومكم هذا فيما مضى منه".
أخبرناه عاليًا القاسم بن مظفَّر، أبنا محمد بن عبد الواحد المقدسي، أنا أبو الخير الباغْبان، أبنا إبراهيم بن محمد الطيّان، أبنا إبراهيم بن خرّشيذ قُولَه، أنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، أبنا العبّاس بن الوليد، فذكره (^١).
وهو من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد، في ثاني جامع معمر (^٢)، وجزء الخلافة لمحمد ابن عطية (^٣).
وبعضُه وزيادة في الأربعين القشيريّة (^٤).
رواه أحمد (^٥).
وروي لعليّ بن زيد عن أبي سعيد، رواه أحمد (^٦).
_________________
(١) الرواية بهذا الإسناد من الفوائد الزيادات لأبي بكر بن زياد النيسابوري. انظر: المعجم المفهرس (١٢٣٤).
(٢) جامع معمر (١١/ ٣٤٦/ رقم: ٢٠٧٢٠).
(٣) جزء فيه أحاديث مستخرجة من كتاب الخلافة (ق ٢١٦/ ب - مجموع ١٠١).
(٤) أربعين الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الصوفي (ق ١٥٠/ ب - مجموع ١١٣)، وفيه: "نضّر الله عبدًا سمع مقالتي فوعاها، فرُبّ حامل فقه ليس بفقيه، ورُبّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه".
(٥) المسند (١٧/ ٢٢٧/ رقم: ١١١٤٣).
(٦) هكذا ذكره ابن حجر في أطراف المسند (٦/ ٣٠١) وفي إتحاف المهرة (٥/ ٣٧١)، من رواية علي بن زيد - هو: ابن جدعان - عن أبي سعيد، وذكر أن بعضه تقدّم في رواية علي بن زيد عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي سعيد، قال: "فلعل الحسن سقط من هذا الإسناد". وهكذا ورد في طبعة المسند الأولى (٣/ ١٩)، وهو نفسه في المسند (الموضع السابق): عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد.
[ ٤ / ١٧٨٠ ]
وروي من حديث قتادة عن أنس، في مشيخة الرازي (^١).
٣٣٦٩ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أبنا الإربلّي، أبتنا شهدة. (ح) وأخبرنا القرشي، أبنا يوسف الساوي، أبنا السِّلَفِي؛ قالا: أنا ابن البطِر، أنا أبو محمد البيِّع، ثنا أبو عبد الله المحاملي، ثنا يوسف، ثنا جرير، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: "قام فينا رسول الله ﷺ مقامًا، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلّا حدّث به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنّه ليكون منه الشيءُ قد نسيتُه، فأراه فأذكرُه كما يذكر الرجلُ وجهَ الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه" (^٢). رواه البخاري (^٣)، للأعمش.
ورواه مسلم (^٤)، عن ابن راهويه وعثمان بن أبي شيبة عن جرير، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
وروي عن زرّ بن حُبَيْش عن حذيفة، في السابع من حديث الباغندي عن شيبان بن فرّوخ (^٥).
وروي عن أبي إدريس الخولاني عن حذيفة، رواه ابن حبّان (^٦)، ومسدّد.
_________________
(١) مشيخة أبي عبد الله محمد الرازي (رقم: ٥٥).
(٢) الرواية من أمالي المحاملي - رواية البيّع - (رقم: ٣٢٣).
(٣) صحيح البخاري (رقم: ٦٦٠٤).
(٤) صحيح مسلم (رقم: ٢٨٩١) (٢٣).
(٥) وأخرجه الحاكم (٤/ ٤٧٢) من هذا الوجه مختصرًا.
(٦) صحيح ابن حبان (١٥/ ٦/ رقم: ٦٦٣٧).
[ ٤ / ١٧٨١ ]
وعن عبد الله بن يزيد عن حذيفة بمعناه، في مسند أبي داود الطيالسي (^١). رواه أحمد (^٢)، ومسلم (^٣).
وروي من حديث المغيرة بن شعبة، رواه العقيلي في ترجمة (عمر بن إبراهيم) (^٤).
٣٣٧٠ - عن أُنَيْسَة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها قال: "أمر رسول الله ﷺ بالشجرات، فقُمَّ ما تحتها - أو رُشَّ -، ثمّ خطبنا، فوَ الله ما من شيءٍ يكون إلى أن تقوم الساعةُ إلّا قد أخبرنا به يومئذٍ"، الحديث. رواه الطبراني (^٥).
٣٣٧١ - وفي حديث عبد الملك، عن عطاء، عن جابر - في الكسوف -: "ما من شيءٍ توعدونه إلّا قد رأيتُه في صلاتي هذه". رواه مسلم (^٦)، وعبد بن حميد (^٧). وروي من حديث عبد الرحمن بن شُماسة، عن عقبة بن عامر، من غير
_________________
(١) مسند الطيالسي (١/ ٣٤٧/ رقم: ٤٣٤).
(٢) المسند (٣٨/ ٣١٥/ رقم: ٢٣٢٨١).
(٣) الصحيح (رقم: ٢٨٩١) (٢٤).
(٤) الضعفاء (٣/ ٥/ رقم: ١٠٩٣).
(٥) المعجم الكبير (٥/ ٢١٢/ رقم: ٥١٢٨).
(٦) الصحيح (رقم: ٩٠٤).
(٧) المنتخب من المسند (رقم: ١٠١٠).
[ ٤ / ١٧٨٢ ]
ذكر الكسوف، رواه أبو حاتم بن حبّان (^١).
٣٣٧٢ - حديث أبي ذرّ: "لقد تركَنا رسول الله ﷺ، وما طائرٌ يُقلِّبُ حاجتَه في السماء إلّا وهو يذكرُ منه علمًا". في الأول من حديث ابن أخي ميمي (^٢)، والسابع من الأفراد للدارقطني (^٣)، والسابع من حديث سفيان بن عيينة (^٤)، ومسند أبي داود الطيالسي (^٥)، وجزء عبّاس الترقفي (^٦)، وأواخر الزهد لوكيع (^٧).
٣٣٧٣ - حديث أبي زيد عَمْرو بن أَخْطَب: "صلّى بنا رسول الله الفجرَ، ثم صعد المنبرَ، فخطبنا حتى حضرت الظهر، ثم نزل فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائنٌ، فأعلمُنا أحفظُنا". رواه مسلم (^٨)، وابن حبّان (^٩).
_________________
(١) صحيح ابن حبان (١٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤/ رقم: ٦٤٣٢).
(٢) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: ٨٠)، لأبي الطفيل عن أبي ذر.
(٣) أطراف الغرائب (٢/ ٢٠٢/ رقم: ٤٦٨٧) للربيع بن خثيم عن أبي ذر، و(٢/ ٢٠٧/ رقم: ٤٧١٢) لأبي الطفيل عنه.
(٤) ومن طريقه: ابن حبان (١/ ٢٦٧/ رقم: ٦٥) والبزار (٩/ ٣٤١/ رقم: ٣٨٩٧)، والطبراني (٢/ ١٥٥/ رقم: ١٦٤٧)، لأبي الطفيل عنه.
(٥) مسند الطيالسي (١/ ٣٨٥/ رقم: ٤٨١)، لمنذر الثور عن أصحاب له عنه.
(٦) حديث عباس الترقفي (رقم: ٩٢)، لمنذر الثوري عن أشياخ لهم عنه.
(٧) الزهد (٥٢٢)، لمنذر الثوري عنه. وهذه الرواية مرسلة، فإن منذرًا الثوري لم يدرك أبا ذر، وهي التي صوّبها الدارقطني في العلل (٦/ ٢٩٠).
(٨) صحيح مسلم (رقم: ٢٨٩٢).
(٩) صحيح ابن حبان (١٥/ ٩/ رقم: ٦٦٣٨).
[ ٤ / ١٧٨٣ ]
وهو في عوالي أبي عاصم لابن خليل، ومسند أبي يعلى (^١)، والثالث من حديث ابن البَخْتَري.
٣٣٧٤ - حديث الحسن، عن أنس: "إن يطُلْ بهذا الغلام عمرُه، لم يبلغْ الهرمَ حتى تقوم الساعة". في الثاني من الأول من حديث ابن السمّاك (^٢).
٣٣٧٥ - قال البخاري في صحيحه في (كتاب بدء الخلق) (^٣): رواه عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: سمعتُ عمر يقول: "قام فينا رسولُ الله ﷺ مقامًا، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهلُ الجنّة منازلَهم وأهلُ النار منازلَهم، حفظَ ذلك من حفظه، ونسيَه من نسيَه". قال ابنُ الفَلَكي (^٤): "ينبغي أن يكون بين عيسى ورقبة: أبو حمزة". وهكذا قال أبو مسعود (^٥).
* * *
_________________
(١) المسند (١٢/ ٢٣٩/ رقم: ٦٨٤٥).
(٢) الجزء الثاني من الأول من حديث ابن السمّاك (ق ٩١/ أ - الظاهرية ١٠٨٨). وهو في المسند (٢٠/ ٤٤٠ - ٤٤١/ رقم: ١٣٢٢٤)، ومسند أبي يعلى (٥/ ١٤٤ - ١٤٥/ رقم: ٢٧٥٨)، وغيرهما بألفاظ مختلفة.
(٣) صحيح البخاري (رقم: ٣١٩٢).
(٤) هو: أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد، الهمذاني، والفلكي نسبة إلى جده المشهور بعلم الفلك؛ ألّف كتبًا منها: المنتهى في معرفة الرجال، في ألف جزء، توفي سنة ٤٢٧ هـ. السير (١٧/ ٥٠٢ - ٥٠٣).
(٥) هو: الدمشقي، صاحب كتاب: أطراف الصحيحين.
[ ٤ / ١٧٨٤ ]