٣٢٠٢ - وحديث كعب بن عياض:
"إنّ لكلّ أمّة فتنةً، وفتنةُ أمّتي المالُ".
كتبتُه في كتاب الصحيح (^١).
وروي من حديث عبادة بن الصامت، في ثالث معجم الحدّاد (^٢).
ومن حديث أبي هريرة، رواه العقيلي في ترجمة (عليّ بن قتيبة) (^٣)، عن مالك، وقال: "ليس له أصلٌ من حديث مالك ولا من وجهٍ يثبت".
٣٢٠٣ - عن عَوْف بن مالك، في حديثٍ عن النبي ﷺ في قسمة:
_________________
(١) وهو في المسند (٢٩/ ١٥/ رقم: ١٧٤٧١)، والترمذي (رقم: ٢٣٣٦)، والحاكم (٤/ ٣١٨) -وصححه-، وصحيح ابن حبان (٨/ ١٧/ رقم: ٣٢٣٢).
(٢) وأخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور (١٤/ ٥١٨).
(٣) الضعفاء (٣/ ١١١).
[ ٤ / ١٦٩٩ ]
فبقيت قطعة من سلسلة من ذهب، فذهب النبي ﷺ يرفعُها بطرف عصابة فتسقط، ثم يرفعها فتسقط، ثم يقول:
"كيف أنتم يومَ يكثر لكم هذا؟ "،
فلم يُجبه أحدٌ، فقال عمّار: "وددنا والله لو كان قد كثر لنا، فصبر من صبر، وفُتن من فُتن".
هو في الثاني من الحِنّائيّات (^١)، وهو على شرط مسلم.
٣٢٠٤ - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أبنا إسماعيل بن أحمد، أنبأتنا شهدة، قالت: أنا طراد، أنا أبو نصر ابن حَسْنون، ثنا أبو جعفر ابن البَخْتَري، ثنا سعدان بن نصر، ثنا غسّان بن عُبَيْد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"ليأتينّ على الناس زمانٌ، لا يُبالي أحدُهم بما أخذ المالَ: بحلال أم بحرام" (^٢).
أخبرناه متّصلًا: سليمان، أبنا ابن المُقَيَّر، أبتنا شهدة، قالت: أبنا طراد.
رواه البخاري (^٣)، عن آدم عن ابن أبي ذئب.
ورواه النسائي (^٤).
وهو في ثالث معجم ابن جُمَيْع (^٥).
_________________
(١) الحنائيات (فوائد الحنائي) (رقم: ٦٦).
(٢) الرواية من ستة مجالس من أمالي ابن البختري (رقم: ٢١ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٣) الصحيح (رقم: ٢٠٥٩، ٢٠٨٣).
(٤) السنن (رقم: ٤٤٥٤)، رواه لسفيان -هو: الثوري- عن ابن أبي ذئب.
(٥) معجم الشيوخ (ص ٢٦١).
[ ٤ / ١٧٠٠ ]
٣٢٠٥ - وفي نسخة بِشْر بن شُعَيْب ين أبي حمزة: عن أبيه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: قال رسول الله:
"لا تقوم الساعةُ حتى يكثر فيكم المالُ فيفيض، حتى يهم ربّ المال من يقبله منه صدقة، وحتى يعرضه فيقول الذي يُعرَض عليه: لا إرب لي فيه" (^١).
ورواه همِّام بن منبّه عن أبي هريرة، في ثاني غرائب شاذان (^٢).
وسُهَيْل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، في نسخة عبد العزيز بن المختار (^٣).
٣٢٠٦ - وحديث (^٤) العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة:
"لا تقوم الساعةُ حتى يَفيض المالُ وتظهر الفتنُ".
٣٢٠٧ - حديث أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه:
"من بدا جفا، ومن اتّبع الصيدَ غفل، ومن أتى أبوابَ السلطان افتُتِن، وما ازداد عبدٌ من السلطان قربًا إلا ازداد من الله بعدًا".
رواه الإمام أحمد (^٥).
ورواه (^٦)، من حديث عديّ بن ثابت، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة.
_________________
(١) أخرجه البيهقي في البعث والنشور (رقم: ٤٠)، من طريق بشر بن شعيب. وأخرج بعضه البخاري (رقم: ١٠٣٦)، عن أبي اليمان عن شعيب.
(٢) وهو في صحيح مسلم (رقم: ٢٦٧٢) (١٥٧)، ومستخرج أبي عوانة (٢٠/ ٣٢٠/ رقم: ١١٧٢٤).
(٣) نسخة عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة (ق ١٥٩/ ب).
(٤) فوقه الرمز (ق)، لابن ماجه (رقم: ٤٠٤٧).
(٥) المسند (١٤/ ٤٣٠/ رقم: ٨٨٣٦). قال في المجمع (٥/ ٢٤٦): "ورجاله رجال الصحيح؛ خلا الحسن بن الحكم النخعي، وهو ثقة".
(٦) المسند (١٥/ ٤٢٧/ رقم: ٩٦٨٣).
[ ٤ / ١٧٠١ ]
ورواه (^١)، من حديث وهب بن منبِّه، عن ابن عبّاس.
٣٢٠٨ - حديث أبي موسى:
"إنّ هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم، وإنّهما مُهلِكاكم".
في التاسع من الأفراد للدارقطني (^٢).
ورواه فيه (^٣)، من حديث عبد الله.
وفي الخامس من أفراد الدارقطني (^٤)، من حديث أبي موسى أيضًا.
_________________
(١) المسند (٥/ ٣٦١/ رقم: ٣٣٦٢). وأخرجه أبو داود (رقم: ٢٨٥٩)، والنسائي (رقم: ٤٣٠٩)، والترمذي (رقم: ٢٢٥٦).
(٢) أطرافه (٢/ ٢٥٥/ رقم: ٤٩٨٧)، وقال: "غريب من حديث سعيد عن أبيه عن جده، ومن حديث منصور بن زاذان عنه، تفرد به جرير بن حازم".
(٣) أطرافه (٢/ ٢٣/ رقم: ٣٧٧٥)، وقال: "غريب من حديث الأعمش عن يحيى بن وثاب عنه، تفرد به عبد الله بن الأجلح عنه، ولم يروه غير يحيى بن المنذر". وأورد الدارقطني في العلل (٥/ ١٥٩) مخالفة شعبة والثوري لابن الأجلح عن الأعمش، فرواه موقوفًا، وقال: "وهو الصحيح".
(٤) أطرافه (٢/ ٢٦٢/ رقم: ٥٠٢٧). وقال: "غريب من حديث شعبة عن الأعمش عنه، تفرد به أبو داود عنه، ولم يسنده غير المؤمل بن إهاب".
[ ٤ / ١٧٠٢ ]