٣٤٣٦ - وقال مجاهد: " ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾: فتح القرى، ﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [فصلت: ٥٣]: فتح مكّة" (^١).
٣٤٣٧ - حديث ابن مسعود: "إنّكم مُصيبون، ومنصورون، ومفتوحٌ لكم، فمن أدرك ذلك فلْيَتَّقِ الله، ولْيَأمُرْ بالمعروف، ولْيَنْهَ عن المنكر، ومن كذب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النار". في رابع عشر ابن البَخْتَري، من طريقين في موضعين، ورابع مشيخة ابن عبد الدائم (^٢).
٣٤٣٨ - أخبرنا سليمان، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر (^٣)، أبنا محمد بن عبد الله المجلدي (^٤)، أبنا محمد بن عبد الله بن رِيذَهْ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عَمْرو الخلّال المكّي والحسين بن إسحاق التستري وعَبْدان بن أحمد؛ قالوا: ثنا محمد بن أبي عُمَر العدني،
_________________
(١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ١٨٩).
(٢) وهو في المسند (٦/ ٢٢١ - ٢٢٢/ رقم: ٣٦٩٤)، والطيالسي (١/ ٢٦٤/ رقم: ٣٣٥)، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ١٨٠).
(٣) الصيدلاني.
(٤) اسم الرجل هنا مستغرب في السند؛ فإن أبا جعفر الصيدلاني يروي المعجم الكبير للطبراني عن فاطمة الجوزدانية عن ابن ريذه. وسند المصنف هنا موافق لما في المعجم المفهرس (ص ١٣٧) من أسانيد المعجم الكبير للطبراني.
[ ٤ / ١٨١٩ ]
ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عديّ بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ:
"تمثّلت لي الحيرةُ، كأنياب الكلاب، وإنّكم ستفتحونها"، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله، هَبْ لي بنتَ بُقَيْلَة، فقال: "هي لك"، فأعطوه إيّاها، فجاء أخوها، فقال: أتبيعها؟، قال: نعم، قال: فاحْتكم ما شئتَ، قال: بألف درهم، قال: قد أخذتها بألف درهم، قالوا له: لو قلتَ ثلاثين ألفًا، قال: وهل عددٌ أكثر من ألف؟! (^١) هو في جزء الحوراني (^٢).
رواتُه ثقات، وليس في الكتب السبعة.
لكن قال أبو حاتم الرازي: "هذا حديث باطل" (^٣).
الرجلُ المُستَوْهَبُ هذه المرأة: خُرَيْم بن أَوْس، ابن عمّ عديّ بن حاتم (^٤).
٣٤٣٩ - أخبرنا ابن عساكر، أبنا ابن المقيَّر، أنبأنا نصر بن نصر، أبنا ابن البُسْري، أبنا المُخلِّص، ثنا البغوي، ثنا عبد الله بن عُمَر، ثنا عبد الرحمن بن سليمان الكناني الرازي، ثنا محمد بن عَمْرو البتّي، ثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ في رؤيا رآها -: "بينا أنا أستقي على بئر، حتى جاء أبو بكر فنزع ذَنوبًا أو ذَنوبين، وفيهما ضعف، والله يغفرُ له، ثم جاء عُمَر فاستحالتْ يدُه، وضرب الناسُ بالعَطَنٍ، فلم أرَ عبقريًّا يفري فَرِيَّه" (^٥).
_________________
(١) الرواية من المعجم الكبير للطبراني (١٧/ ٨٢/ رقم: ١٨٣).
(٢) جزء أبي الطيب الحوراني (رقم: ٥٦).
(٣) علل الحديث (٦/ ٤٩٩/ رقم: ٢٧٠١).
(٤) انظر: الغوامض والمبهمات (ص ١٨٢).
(٥) الرواية من فوائد المخلّص - الجزء العاشر - (رقم: ٢١٨٣ - المخلّصيّات).
[ ٤ / ١٨٢٠ ]
روي من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة، سمعناه في الأول من حديث ابن البَخْتَري، والأول من ابن مَرْدَك (^١).
قوله: (حتى ضرب الناسُ بعَطَن)، أي: روَوْا، وأرْوَوْا إبلَهم فأبركوها وضربوا لها عطنًا، يُقال: عطنت الإبلُ فهي عاطنةٌ وعواطن، إذا بركت عند الحوض، ومنه: "لا تُصلّوا في أعطان الإبل" (^٢).
٣٤٤٠ - أخبرنا محمد ابن أبي الهيجاء، أبنا أبو عليّ البكري، أبنا عبد المعزّ بن محمد، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو يعلى الصابوني، أبنا أبو طاهر المُخَلِّص، أبنا أبو القاسم البغوي، ثنا عُبَيْد الله بن عُمَر بن مَيْسَرة القواريري، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا هلك قيصر فلا قيصر، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لَتُنفَقَنَّ كنوزُهما في سبيل الله" (^٣). رواه البخاري (^٤). وهو في خامس ابن صاعد، ورابع الحربيّات (^٥).
وروي من حديث أبي سعيد، في آخر جزء الاعتكاف (^٦)، والأول من
_________________
(١) وهو فى المعجم الأوسط (رقم: ٥٦٠٣).
(٢) انظر: الغريبين (٤/ ١٢٩٥).
(٣) الرواية من فوائد المخلّص - الحزء الأول - (رقم: ٦٩).
(٤) الصحيح (رقم: ٣١٢٠).
(٥) الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان عن الشيخ العوالي (ق ١/ ب - ٢/ أ - الظاهرية ١١٣٩).
(٦) جزء من حديث أبي الحسن الحمامي - جزء الاعتكاف - (رقم: ٦٥).
[ ٤ / ١٨٢١ ]
الأول من حديث عبد الباقي بن قانع (^١)، وسابع المعجم الصغير للطبراني (^٢). ومن حديث أبي هريرة، في نسخة همّام (^٣).
٣٤٤١ - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا محمد بن إسماعيل (^٤)، أنا محلّم بن إسماعيل، أنا الخليل بن أحمد، أنا محمد بن إسحاق (^٥)، ثنا قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: سمعتُ رسول الله يقول: "لتَفتَحنَّ عصابةٌ من المسلمين كنزَ الكسرى الذي في الأبيض" (^٦). رواه مسلم (^٧)، عن قتيبة. وهو في الرابع من حديث ابن السمّاك (^٨)، وفيه: "فكنتُ أنا وأبي منهم، فأصبنا من ذلك الفيء ألفَيْ درهم (^٩) ". وهو في أول الألف لأبي عَمْرو بن حمدان (^١٠).
_________________
(١) جزء فيه من فوائد القاضي أبي الحسين عبد الباقي بن قانع (ق ١٥٥/ ب الظاهرية ١٠٨٨).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٦٨٩).
(٣) صحيفة همام بن منبه (رقم: ٢٩).
(٤) هو: الفضيلي.
(٥) هو: السراج.
(٦) الرواية من حديث قتيبة بن سعيد - رواية الفضيلي -. انظر: المعجم المفهرس (١٤٤٣).
(٧) الصحيح (رقم: ١٨٢٢).
(٨) الجزء الأول من الرابع من حديث ابن السماك (ق ١٠٧/ أ - مجموع ٦٣)، رواه لأسباط عن سماك عن جابر بن سمرة.
(٩) في الجزء: (فأصبنا من ذلك ألفي درهم).
(١٠) ليس في مطبوعته، وفيه (٣٣٣) حديثًا، والمروي في المعجم المفهرس (٩٩٠): (٣٣٥) حديثًا.
[ ٤ / ١٨٢٢ ]
وروي من حديث أبي هريرة، في ثاني جامع معمر (^١).
٣٤٤٢ - حديث سَيْف، عن المجالِد، عن الشعبي: لمّا قام شُوَيْل إلى خالد، فقال: إنّي سمعتُ رسول الله يذكر فتحَ الحيرة، فسألتُه كرامةً، فقال: "هي لك إذا فُتحت عنوةً"، وشهد له بذلك، وعلى ذلك صالحهم، فدفعها إليه، الحديث. رواه ابن جرير في التاريخ (^٢).
٣٤٤٣ - أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي وأحمد بن عبد الرحمن الصَّرْخَدي وغير واحد؛ قالوا: أبنا محمد بن إسماعيل، أبنا يحيى بن محمود، أبنا الحسن بن أحمد (^٣)، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ (^٤)، أنا أبو بكر بن خلّاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حمّاد بن زيد، ثنا أيّوب (^٥)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله ﷺ: "أُزْوِيَ - أو قال: إنّ الله زوى لي - الأرض، فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها، وإنّ ملك أمّتي سيبلغُ ما زُوِيَ لي منها، وأُعطيتُ الكنزين الأحمر والأبيض، وإنّي سألتُ ربّي ﷿ لأمّتي: أن لا يُهلكَها بسَنَة بعامّة، ولا يُسلِّط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتَهم، وإنّ ربّي ﷿ قال: يا محمد، إنّي إذا قضيتُ قضاءً فإنّه لا يُردّ، ولا أهلكُهم بسَنَة عامّة، ولا أُسلِّطُ عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتَهم، ولو اجتمع عليهم من
_________________
(١) جامع معمر (١١/ ٣٨٨/ رقم: ٢٠٨١٤).
(٢) تاريخ الرسل والملوك (٣/ ٣٦٦).
(٣) هو: الحداد.
(٤) هو: أبو نعيم.
(٥) هو: السختياني.
[ ٤ / ١٨٢٣ ]
بين أقطارها - أو قال: من أقطارها -، حتى يكون بعضُهم يسبي بعضًا، ويكونَ بعضُهم يُهلكُ بعضًا، وإنّي أخافُ على أمّتي الأئمّةَ المُضلّين، وإذا وُضع السيفُ في أمّتي لم يُرفعْ عنهم إلى يوم القيامة، ولا تقومُ الساعةُ حتى تلحقَ قبائلُ من أمّتي بالمشركين، وحتى تعبدَ قبائلُ من أمّتي الأوثانَ، وإنّه سيكونُ في أمّتي كذّابون ثلاثون، كلّهم يزعمُ أنّه نبيٌّ، وأنا خاتمُ النبيّين، لا نبيَّ بعدي، ولا تزالُ طائفةٌ من أمّتي على الحقّ ظاهرين، لا يضرُّهم من خالفهم حتى يأتي أمرُ الله ﷿ " (^١).
وهو في الأول من السابع من حديث ابن السمّاك، ومشيخة شُهدة (^٢)، وموافقات سليمان بن حرب، وجزء أبي القاسم الأصمّ والد المخلِّص (^٣).
٣٤٤٤ - أخبرتنا زينبُ ابنةُ الكمال، قالت: أنبأنا ابن الخير وابن السيِّدي، قالا: أنا وفاء بنُ أسعد، أنا أبو القاسم ابن بيان، أنا أبو القاسم ابن بِشْران، أنا أبو أحمد ابن الدِّهْقان، ثنا إبراهيم - هو: ابن عبد الرحيم بن دَنُوقا -، ثنا زكريّا بن عديّ، ثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، ثنا جَبَلَةُ بنُ سُخَيْم، عن سيّار - هو: أبو الحكم -، عن جَبْر، عن أبي هريرة قال: "وعدنا رسولُ الله ﷺ غزوةَ الهند، فإن أُدركُها أُنفقُ فيها نفسي ومالي، وإن أُقتلُ كنتُ أفضلَ الشهداء، وإن أرجعُ فأنا أبو هريرة المحرّر" (^٤).
_________________
(١) الرواية من جزء أحاديث أيوب السختياني لإسماعيل بن إسحاق القاضي (رقم: ١٩). وهو في صحيح مسلم (رقم: ٢٨٨٩) عن أبي الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد. وكتب ابن المحب على حاشية النسخة (ق ٣٦/ أ): (بد م).
(٢) شهدة الكاتبة بنت أحمد بن عمر. المعجم المفهرس (٨١٩).
(٣) هو: عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن، البغدادي، يعرف بابن الفامي، توفي سنة ٣٥٧ هـ. السير (١٦/ ١١٤).
(٤) الرواية من حديث حمزة بن العباس الدهقان. انظر: المعجم المفهرس (١١٧٥).
[ ٤ / ١٨٢٤ ]
رواه النسائي (^١)، عن أحمد بن عثمان بن حكيم عن زكريّا بن عديّ، بإسقاط جَبَلَة.
ورواه هو (^٢) والإمام أحمد (^٣)، لهُشَيْم عن سيّار.
ورواه يعقوب بن شيبة في الأول من أخبار عتبة بن غزوان عن كتاب بعض أصحابه إليه، عن زكريّا بن عديّ، بإسقاط جَبَلَة أيضًا، وبوّب عليه: (ذكر البصرة وأنّها كانت تُدعى أرض الهند).
٣٤٤٥ - حديث (^٤) يزيد بن رباح، عن عبد الله بن عَمْرو: "إذا فُتحتْ عليكم فارسُ والرومُ، أيُّ قومٍ أنتم"، قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، قال النبي ﷺ: "أوَ غيرَ ذلك؟! ".
٣٤٤٦ - حديث ثَوْبان: "عصابتان من أمّتي حرزهما الله من النار: عصابةٌ تغزو الهندَ، وعصابةٌ تكون مع عيسى ابن مريم ﵇ ". رواه ابن عديّ في ترجمة (الجرّاح بن مَليح البهراني) (^٥). ورواه الإمام أحمد (^٦)، لعبد الأعلى بن عديّ عن ثَوْبان.
_________________
(١) السنن (رقم: ٣١٧٣).
(٢) سنن النسائي (رقم: ٣١٧٤).
(٣) المسند (١٢/ ٢٨ - ٢٩/ رقم: ٧١٢٨).
(٤) فوقه الرمز (م)، لمسلم (رقم: ٢٩٦٢).
(٥) الكامل في الضعفاء (٢/ ٤٠٨).
(٦) المسند (٣٧/ ٨١/ رقم: ٢٢٣٩٦).
[ ٤ / ١٨٢٥ ]
٣٤٤٧ - حديث الحسن، عن أبي هريرة رفعه: "يكون في هذه الأمّة بعثٌ إلى السند والهند، فإنْ أنا أدركتُه فاستشهدتُ فذاك"، الحديث. رواه أحمد (^١). قلتُ: السندُ والهندُ فُتِحا أيّامَ معاوية، كما ذكر ذلك خليفةُ بن خيّاط في تاريخه (^٢).
٣٤٤٨ - في حديث عَوْف بن مالك: "والثانية: فتحُ بيت المقدس". في الجزء الذي ترجمَتُه: جزء ابن جَزْلان وابن حَذْلَم، وجزء إسماعيل الصفّار - الذي سمعناه من الأنصاري عن السخاوي - (^٣). ورواه البخاري (^٤)، لأبي إدريس عن عَوْف.
٣٤٤٩ - حديث شدّاد أبي عمّار، عن معاذ: أنّ رسول الله قال: "ستٌّ من أشراط الساعة: موتي، وفتح بيت المقدس، وموتٌ يأخذ في الناس كأنّه النقّاد الذي يأخذ في الشام، وأن يُعطى الرجلُ ألفَ دينار فيسخطها، وفتنةٌ يدخلُ خوفُها جَوْفَ كلِّ مسلم، وأن يغزوا الرومَ فيسيرون بثمانين بندًا".
_________________
(١) المسند (١٤/ ٤١٩/ رقم: ٨٨٢٣). فيه البراء بن عبد الله الغنوي: ضعّفه أحمد وابن معين، وقال أبو الوليد: متروك الحديث. الميزان (١/ ٣٠١).
(٢) تاريخ خليفة بن خياط (ص ٢٠٥).
(٣) الفوائد المنتقاة من مسموعات أبي علي الصفّار (رقم: ٥٩٣ - ضمن مجموع مصنفات الأصم).
(٤) الصحيح (رقم: ٣١٧٦).
[ ٤ / ١٨٢٦ ]
في حديث عثمان بن عمر شيخ أحمد لضياء الدين (^١).
وسيأتي من حديث عَوْف بن مالك في (باب كم بين الملحمة وخروج الدجّال).
٣٤٥٠ - حديث أبي الطُّفَيل: "رأيتُ ناسًا من أمّتي يُساقون إلى الجنّة في السلاسل، وهم يتقاعسون"، وفيه أنّهم ناسٌ من العجم. في ثاني أمالي الدقيقي (^٢).
٣٤٥١ - حديث محمد بن المصفّى، ثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن زُرَيْع، عن سليمان بن جُنادة بن أبي أميّة، عن أبيه قال: حدّثني معاذ بن جبل قال: سمعتُ رسولَ الله يقول: "ليخربنَّ الساحلُ، وأول ما يخرب منها الإسكندريّة". قال أبو حاتم الرازي: "هذا حديث منكر" (^٣).
٣٤٥٢ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا أبو الحسن بن البخاري، أنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، أنا أبو غالب بن البنّا، أنا الحسن بن عليّ الجوهري، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي، ثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا هَوْذَة بن خليفة، ثنا عَوْف، عن ميمون (^٤)، قال: حدّثني البراء بن عازب الأنصاري قال: لمّا كان حيث أمرنا رسول الله ﷺ بحفر الخندق، عرضتْ لنا في
_________________
(١) وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ١٧٣/ رقم: ٣٦٨)، من طريق شداد بهذا اللفظ.
(٢) عنه ابن الأعرابي في معجمه (١/ ٢٣١ - ٢٣٢/ رقم: ٤٢٣).
(٣) علل الحديث (٦/ ٥٦٩/ رقم: ٢٧٦٦).
(٤) هو: ميمون بن أستاذ، قال في التقريب (٧٠٥١): "ضعيف".
[ ٤ / ١٨٢٧ ]
بعض الخندق صخرةٌ عظيمةٌ شديدةٌ، لا تأخذ فيها المعاول، قال: فاشتكينا ذلك إلى النبي ﷺ، فلمّا راَها ألقى ثوبَه وأخذ المِعْوَلَ، فقال: "بسم الله"، ثم ضرب ضربةً فكسر ثلثَها، وقال: "الله اكبر، أُعطيتُ مفاتيحَ الشام، والله إنّي لأُبصرُ قصورَها الحمُر الساعةَ"، ثم ضرب الثانيةَ فقطع الثلث الآخر، فقال: "الله أكبر، أُعطيتُ مفاتيحَ فارس، والله إنّي لأُبصرُ قصرَ المدائن الأبيضَ"، ثم ضرب الثالثةَ فقال: "بسم الله"، فقطع بقيّةَ الحجر، وقال: "الله أكبر، أُعطيتُ مفاتيحَ اليمن، والله إني لأُبصرُ أبوابَ صنعاء من مكاني هذا الساعةَ" (^١).
٣٤٥٣ - أخبرنا أبو عبد الله ابن مُشْرِق، أبنا أحمد بن محمد بن عبد الغنيّ، أنا زاهر بن أحمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو عَمْرو، أنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا سفيان بن عيينة، قال: سمع عمرٌو جابرًا يحدّث، عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: "يأتي على الناس زمانٌ، يغزو فيه فِئامٌ من الناس، فيُقال لهم: هل
_________________
(١) الرواية من القطيعيات. انظر: المعجم المفهرس (١٤٥٥). وأخرجه الإمام أحمد (٣٠/ ٦٢٥/ رقم: ١٨٦٩٥).
[ ٤ / ١٨٢٨ ]
فيكم من رأى رسولَ الله؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم، ثمّ يمرّ يأتي (^١) على الناس زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ من الناس، فيُقال لهم: هل فيكم من رأى رسولَ الله؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم" (^٢).
رواه مسلم (^٣)، عن أبي خيثمة.
ورواه البخاري (^٤) والإمام أحمد (^٥)، ولفظه عن سفيان: "هل فيكم من صاحَبَ من صاحِبَ رسول الله".
٣٤٥٤ - حديث أبي بَكْرَة: "لتنزلنَّ طائفةٌ من أمّتي أرضًا يُقال لها البصرة، فيكثر عددُهم، ويكثر نخلُهم". رواه ابن عديّ (^٦)، لحشرج بن نباتة.
ورواه الإمام أحمد (^٧)، لابن أبي بكرة عن أبيه، وفيه ذكرُ بني قنطوراء، قال العوامُّ: هم الترك.
٣٤٥٥ - حديث (^٨) أبي الغيث، عن أبي هريرة، في غزو مدينةٍ جانبٌ منها في البرّ وجانبٌ منها في البحر:
_________________
(١) هكذا بخط المصنف.
(٢) الرواية من مسند أبي يعلى (٢/ ٢٦٣/ رقم: ٩٧٤).
(٣) صحيح مسلم (رقم: ٢٥٣٢).
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٣٦٤٩).
(٥) المسند (١٧/ ٩٢ - ٩٤/ رقم: ١١٠٤١).
(٦) الكامل (٣/ ٣٧٥).
(٧) المسند (٣٤/ ٥٧ - ٥٨/ رقم: ٢٠٤١٤).
(٨) فوقه الرمز (م)، لمسلم (رقم: ٢٩٢٠).
[ ٤ / ١٨٢٩ ]
"لا تقوم الساعةُ حتى يغزوها سبعون ألف (^١) من بني إسحاق".
٣٤٥٦ - حديث: سُئل: أيّ المدينتين تُفتح أوّل، القسطنطينيّة، أو روميّة؟ فقال: "لا، بل مدينة هرقل تُفتح أوّل". حديث عبد الله بن عَمْرو، في الأوائل لابن أبي عاصم (^٢).
٣٤٥٧ - حديث: "لَتُفتحنَّ القسطنطينيّة، ولَنِعم الأميرُ أميرُها". في جزء أبي كُرَيْب (^٣)، والتاسع عشر من المختارة للضياء. رواه أحمد (^٤)، لبِشْر الخثعمي.
٣٤٥٨ - وحديث: "فتح القسطنطينيّة عند خروج الدجّال ونزول عيسى". من حديث سُهَيْل عن أبيه عن أبي هريرة، رواه مسلم (^٥). وروي معناه من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن أبي هريرة، في رابع المعجم الأوسط (^٦).
٣٤٥٩ - وعن يحيى بن سعيد، عن أنس: "كان يُقال: فتحُ القسطنطينيّة مع قيام الساعة".
_________________
(١) هكذا بخط المصنف.
(٢) الأوائل (رقم: ١١٠).
(٣) عنه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٨١).
(٤) المسند (٣١/ ٢٨٧/ رقم: ١٨٩٥٧).
(٥) صحيح مسلم (رقم: ٢٨٧٩)، أوله: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة".
(٦) المعجم الأوسط (رقم: ٦٢٣)، أوله: "إنكم ستفتتحون مدينة هرقل، أو قيصر".
[ ٤ / ١٨٣٠ ]
في جزء غرائب شعبة لابن منده.
رواه ت (^١).
٣٤٦٠ - حديث (^٢): "ناسٌ من أمّتي عُرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله، يركبون ثبج البحر ملوكًا على الأسرّة"، وقوله لأمّ حرام: "أنتِ من الأوّلين"، فركبتْ البحرَ زمنَ معاوية، فصرعتْ عن دابّتها فهلكتْ. في مشيخة شهدة.
٣٤٦١ - حديث ذي مخمر: "تُصالِحون الرومَ، ثمّ تغزون وهم عدوًّا"، الحديث، في الملاحم. رواه أحمد (^٣).
٣٤٦٢ - حديث سفيان بن أبي زُهَيْر: "تُفتح اليمنُ، فيأتي قومٌ يبسّون"، الحديث. في الأول من موافقات عبد الرزّاق الضيائيّة (^٤).
٣٤٦٣ - حديث البراء بن ناجية، عن ابن مسعود مرفوعًا: "تدور رحى الإسلام في خمس وثلاثين، أو ستٍّ وثلاثين، أو سبعٍ
_________________
(١) جامع الترمذي (رقم: ٢٢٣٩). قال الألباني: "صحيح موقوف".
(٢) فوقه الرمز (خ م)، للبخاري (رقم: ٢٧٨٨)، ومسلم (رقم: ١٩١٢).
(٣) المسند (٢٨/ ٣٣/ رقم: ١٦٨٢٦).
(٤) أخرجه البخاري (رقم: ١٨٧٥)، ومسلم (رقم: ١٣٨٨) (٤٩٦).
[ ٤ / ١٨٣١ ]
وثلاثين، ثم يكون حدث، فإن هلكوا، فكسبيل من هلك، وإن ثبت لهم دينهم، ثبت سبعين عامًا".
ذكره الدارقطني في العلل (^١).
رواه أبو داود (^٢).
٣٤٦٤ - حديث جرير: "تُبنى مدينهٌّ بين دجلة ودُجَيْل". في (عمّار بن سيف) من كتاب العقيلي (^٣).
٣٤٦٥ - حديث (^٤) وهب، عن ابن عبّاس: "يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفًا، ينصرون الله ورسولَه، هم خيرُ مَن بيني وبينهم". في ثاني موافقات عبد الرزّاق (^٥)، والأول من مسند ابن عبّاس لأبي يعلى الموصلي (^٦).
٣٤٦٦ - حديث: "ستُفتَح عليكم الشام، فتجدون فيها بيوتًا يُقال لها الحمّامات" (^٧).
_________________
(١) العلل (٥/ ٤٣).
(٢) سنن أبي داود (رقم: ٤٢٥٤). قال الألباني: "صحيح".
(٣) الضعفاء (٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦/ رقم: ١٢٩٤).
(٤) فوقه الرمز (أ)، للإمام أحمد في المسند (٥/ ٢٠٠/ رقم: ٣٠٧٩).
(٥) أخرجه الإمام أحمد عن عبد الرزاق.
(٦) مسند أبي يعلى (٤/ ٣٠٥/ رقم: ٢٤١٥).
(٧) هو في سنن أبي داود (رقم: ٤٠١١)، وابن ماجه (رقم: ٣٧٤٨)، ومنتخب عبد بن حميد (رقم: ٣٥٠). ضعفه الألباني.
[ ٤ / ١٨٣٢ ]
٣٤٦٧ - وفي ثاني علوم الحديث للحاكم (^١): "ستُفتح عليكم أرض العجم"، لعبد الله بن عَمْرو.
٣٤٦٨ - حديث ابن سَمُرَة العدوي: "لا يزال الدينُ قائما، حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذّابون بين يدي الساعة، ثم تخرج عصابةٌ من المسلمين يستخرجون كنز القصر الأبيض قصر كسرى وآل كسرى"، الحديث. في فوائد ابن عبد الحكم (^٢).
٣٤٦٩ - حديث (^٣) نافع بن عتبة: "تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم تغزون فارس". وهو في انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ.
٣٤٧٠ - حديث أبي أيّوب: "إنّها ستُفتح عليكم الأمصار، وستُضربُ عليكم فيها بعوثٌ". في خامس مشيخة الفسوي (^٤).
٣٤٧١ - حديث بُرَيْدَة: "إنّه ستُبعث بعدي بعوثٌ، فكونوا في بعثٍ يُقال لها خراسان، ثم أنزلوا كورةً يُقال لها مرو، ثم اسكنوا مدينتها"، الحديث.
_________________
(١) معرفة علوم الحديث (ص ٣٢١/ رقم: ٢٢٧).
(٢) عنه أبو عوانة في المستخرج (٤/ ٣٧٣ - ٣٧٤/ رقم: ٦٩٩٨).
(٣) فوقه الرمز (م ق)، لمسلم (رقم: ٢٩٠٠) وابن ماجه (رقم: ٤٠٩١).
(٤) وهو في المسند (٣٨/ ٤٨٧/ رقم: ٢٣٥٠٠) وسنن أبي داود (رقم: ٢٥٢٥). ضعفه الألباني.
[ ٤ / ١٨٣٣ ]
في سادس أفراد الدارقطني (^١). رواه الإمام أحمد.
٣٤٧٢ - وفي سادس مشيخة الفسوي: حديث بُرَيْدة: "مكّة أم القرى، ومرو أم خراسان" (^٢).
٣٤٧٣ - حديث ابن شماسة عبد الرحمن، عن أبي ذرّ: "إنّكم ستفتحون أرضًا يُذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإنّ لهم ذمّةً ورحِمًا". ذكره الدارقطني في التتبّع (^٣)، وذكر أنّه رُوي عن ابن شماسة (^٤) عن أبي بصرة عن أبي ذرّ. قال أبو سعيد بن يونس (^٥): "وهو عندي أشبه بالصواب". وذكره الخطيب في الثاني من تمييز المزيد في متّصل الأسانيد. وصحّحه أبو عوانة من الطريقين (^٦).
٣٤٧٤ - حديث: "ستُفتح عليكم الآفاق، وستُفتح عليكم مدينةٌ يُقال لها: قزوين". رواه ابن ماجه (^٧)، ليزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس.
_________________
(١) الأفراد (ص ١٢٨/ رقم: ٩).
(٢) هو في الكامل لابن عديّ (٣/ ٣٦٣)، ومن طريق ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣١٠) وقال: "هذا حديث لا يصح".
(٣) الإلزامات والتتبع (ص ١٧٨/ رقم: ٥٠).
(٤) فوقه الرمز (م)، لمسلم (رقم: ٢٥٤٣) (٢٢٧).
(٥) صاحب تاريخ مصر.
(٦) مستخرج أبي عوانة (١٩/ ٢٦٧ - ٢٦٨/ رقم: ١١٠٨٧، ١١٠٨٨).
(٧) سنن ابن ماجه (رقم: ٢٧٨٠). ضعفه البوصيري في الزوائد بيزيد بن أبان الرقاشي.
[ ٤ / ١٨٣٤ ]
٣٤٧٥ - قال محمد بن إبراهيم الكتاني، عن أبي حاتم الرازي: "قزوين رباطٌ إلى يوم القيامة، ما لم تُفتح الديلم، ولم تُفتح بعد، ويفتحه رجلٌ من بين هاشم، كما جاء في الحديث عن حذيفة بن اليمان (^١) ".
٣٤٧٦ - حديث حذيفة: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أكلتنا الضبع، فقال رسول الله ﷺ:
"إنّ الدنيا ستُفتَح عليكم، فيا ليت أمّتي لا يلبسون الحرير". في العاشر من أفراد الدارقطني (^٢).
٣٤٧٧ - حديث ذكر فتح نصيبين. رواه ابن عديِّ في (محمد بن كثير بن مروان) (^٣).
٣٤٧٨ - حديث (^٤) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه: "إنّكم مُصيبون، ومنصورون، ومفتوحٌ لكم"، الحديث. قال ت: "حسن صحيح".
_________________
(١) أثر حذيفة أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٨/ ٢٩٧/ رقم: ٣٤٥٠١)، ولفظه: "لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم". وهو بلفظ مقارب في معجم ابن المقرئ (رقم: ١٠٦).
(٢) وهو في المعجم الأوسط (رقم: ٩٤٣٧). قال في المجمع (٥/ ١٤٣): "وفيه عبيدة بن متعب، وهو متروك".
(٣) الكامل (٧/ ٥٠١)، ولفظه: "رفعت لي الأرض، فرأيت مدينة أعجبتني، فقلت: يا جبريل أي مدينة هذه؟ فقال: نصيبين، قال: فقلت: اللهم عجّل فتحها، واجعل فيها للمسلمين بركة". قال ابن عدي: "وهذا حديث منكر".
(٤) فوقه الرمز (ت س)، للترمذي (رقم: ٢٢٥٧) والنسائي في الكبرى (٥/ ٥١١/ رقم: ٩٨٢٨).
[ ٤ / ١٨٣٥ ]
٣٤٧٩ - حديث (^١) موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه: "إن الناس يمصِّرون أمصارًا، وإنّ مصرًا منها يُقال لها البصرة"، الحديث.
ورواه العقيلي (^٢)، للنضر بن جعفر بن النضر بن أنس عن أبيه عن جدّه.
* * *
_________________
(١) فوقه الرمز (د)، لأبي داود (رقم: ٤٣٠٧).
(٢) الضعفاء (٤/ ١٠٩/ رقم: ١٨٣٧).
[ ٤ / ١٨٣٦ ]