وقد عذّب اللهُ بالموت قومًا، وقد تقدّم بعضُه.
في قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [النساء: ١٥٣] يعني: الموت.
٣٠٩٥ - حديث أبي ذرّ:
"كيف تصنعُ إذا بلغَ الناسَ الجَهْدُ من الجوع" الحديث.
في تاسع المحامليّات البيعيّة (^١).
٣٠٩٦ - وحديث أنس:
"من اقتراب الساعة أن يظهر الموتُ الفجاءة".
في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (^٢).
كان في عام ثماني عشرة الرمادةُ (^٣)، جهدٌ وقحطٌ أصاب أهلَ المدينة، حتى انتهى المدادُ من مصر والعراق، وقد دعا النبي ﷺ لأمَّته أن لا يُهلكهم اللهُ بسنة بعامّة، أي بقحطٍ يعمّهم فيُهلكَهم عن آخرهم، فأمّا البعضُ دون البعض فخارجٌ عن الدعوة.
_________________
(١) أمالي المحاملي -رواية ابن يحيى البيّع- (رقم: ٥١٨).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ١١٣٢). وهو في الأوسط (رقم: ٩٣٧٦). وأعله في المجمع (٧/ ٣٣٥) بضعف شيخ الطبراني الهيثم بن خالد المصيصي.
(٣) المنتظم (٤/ ٢٤٩)، الكامل (٢/ ٣٧٤).
[ ٤ / ١٦٤٢ ]