٣١٣٨ - وقال حُذَيْفَة بن أَسيد، عن رسول الله ﷺ:
"لن تقوم الساعةُ حتى يكون قبلها عشرُ آيات"، فذكر منها:
"ثلاث خسوف: خسفٌ بالمشرق، وخسفٌ بالمغرب، وخسفٌ بجزيرة العرب" (^١).
٣١٣٩ - أخبرنا القاسم، أبنا ابن المقيَّر، أنبأنا العكبري وابنُ الزاغوني، قالا: أنا عليّ بن أحمد (^٢)، أنا محمد بن عبد الرحمن (^٣)، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جُبَيْر سمع أمَّ سلمة تقول: ذكر النبي ﷺ الجيش الذين يُخسَف بهم، فقالت أمُّ سلمة: لعلّ فيهم المُكرَه، قال:
"إنّهم يُبعَثون على نيّاتهم" (^٤).
روي من حديث صفيّة، في موافقات أبي نعيم للضياء، وثاني فوائد الحاجّ للنجّاد، ومسند أبي يعلى (^٥)، وابن حنبل (^٦).
_________________
(١) هو قطعة من حديث في صحيح مسلم (رقم: ٢٩٠١).
(٢) هو: أبو القاسم بن البسري.
(٣) هو: المخلِّص.
(٤) الرواية من المنتقى من حديث المخلِّص. انظر: المعجم المفهرس (١٥١٤).
(٥) مسند أبي يعلى (١٢/ ٤٩٣ رقم: ٧٠٦٩).
(٦) مسند أحمد (٤٤/ ٤٣١/ رقم: ٢٦٨٦٠).
[ ٤ / ١٦٦٤ ]
٣١٤٠ - وروى البخاري (^١)، لإسماعيل بن زكريا، عن ابن سوقة، عن نافع بن جُبَيْر، عن عائشة: حديث:
"يُخسَفُ بجيش بالبيداء" (^٢).
فذكره الدارقطني في التتبّع (^٣)، فقاد: "وقد خالفه ابنُ عيينة، فقال: عن أمّ سلمة" (^٤).
٣١٤١ - وفي نسخة بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري: بلغنا أنّ عائشة وحفصة وأمّ سلمة كنّ يُخبرن، أنّ رسول الله قال:
"لا تقوم الساعةُ حتى يُخسَف بجيش يغزون هذا البيت بالبيداء".
٣١٤٢ - وفي جزء أبي مسلم البصري: عن بُقَيْرَة امرأة القعقاع بن أبي حديد، رفعته:
"يا هؤلاء، إذا سمعتُم بجيش قد خُسف به قريبًا، فبذا طلبت الساعة".
رواه الإمام أحمد (^٥)، والطبراني (^٦).
٣١٤٣ - وعن الزهري، أخبرني سُحَيْم مولى بني زُهْرَة -وكان يصحبُ أبا هريرة-، أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله:
_________________
(١) الصحيح (رقم: ٢١١٨).
(٢) هذا معناه، ولفظه في الصحيح: "يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، يُخسف بأولهم وآخرهم"، الحديث.
(٣) الإلزامات والتتبع (١/ ٣٤٨).
(٤) يعني أن سفيان بن عيينة خالف إسماعيل بن زكريا، فأخرج الحديث عن محمد بن سوقة عن نافع بن جبير عن أم سلمة، قال في الفتح (٤/ ٣٤٠): "ويحتمل أن يكون نافع بن جبير سمعه منهما".
(٥) المسند (٤٥/ ٩٩/ رقم: ٢٧١٢٩).
(٦) المعجم الكبير (٢٤/ ٢٠٣/ رقم: ٥٢٢). قال الهيثمي (٨/ ٩): "وفيه ابن إسحاق، وهو مدلّس، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح".
[ ٤ / ١٦٦٥ ]
"يغزو هذا البيتَ جيشٌ، فيُخسف بهم في البيداء".
حديثُ أبي هريرة في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري، ومسند أبي يعلى (^١).
وروي من حديث أبي مسلم الأغرّ عن أبي هريرة، ولفظه:
"لا تنتهي البعوثُ عن غزو بيت الله، حتى يُخسَف بجيش منهم"، في سادس فوائد ابن أخي ميمي (^٢).
٣١٤٤ - أخبرنا عبد الله بن تمّام ومحمد بن موسى، قالا: أنا يحيى ابن القُمَيْرَة، أبتنا شهدة، أبنا أبو عبد الله ابن طلحة، أنا عليّ ابن بِشْران، أبنا إسماعيل بن محمد الصفّار، ثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحُلْواني، ثنا عليّ بن بَحْر، ثنا قتادة بن الفُضَيْل، قال: سمعتُ هشام بن الغاز يحدّث، عن أبيه، عن جدّه ربيعة قال: سمعتُ أبا مالك صاحبَ رسول الله قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"يكونُ في أمّتي الخسفُ، والمسخُ، والقذفُ"،
قال: قلنا: يا رسول الله بمَ؟ قال:
"باتّخاذهم القينات، وشربهم الخمورَ" (^٣).
رواه البغوي في المعجم (^٤).
ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة (^٥)، وعبّاس الدوري في الجزء الذي انتقاه
_________________
(١) المسند (١١/ ٢٧٤/ رقم: ٦٣٨٧).
(٢) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: ٦١٦).
(٣) الرواية من حديث إسماعيل الصفّار. انظر: المعجم المفهرس (١٣٢٠).
(٤) معجم الصحابة (٢/ ٤٠١).
(٥) التاريخ (السفر الثاني: ٢/ ٦٨٥ - ٦٨٦/ ترجمة: ٢٨٥٥).
[ ٤ / ١٦٦٦ ]
عليه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عليّ بن بحر بن بَرِّي، وقال: عن جدّه، قال يومًا لأهل دمشق: "ليكوننّ فيكم الخسفُ والمسخُ والقذفُ".
٣١٤٥ - أخبرنا يحيى، أنبأنا الأنجب، أبنا ابن أيّوب، أنا ابن بِشْران، أنا ابن قانع، ثنا عليّ بن عبد الصمد الطيالسي، ثنا إبراهيم بن المستمرّ، ثنا أسهل بن حاتم، عن ابن عَوْن، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن عُبَيْد الله بن القِبْطِيَّة، عن أمّ سلمة: أنّ رسول الله قال:
"يُخسَف ببيداء من الأرض" (^١).
وروي أتمَّ من هذا في: الرابع من حديث ابن البَخْتَري (^٢)، والأول من حديث ابن أخي ميمي (^٣).
٣١٤٦ - أخبرنا سليمان، أنبأنا عُمَر بن كَرَم، أبنا عبد الأول، أبنا محمد بن عبد العزيز، أبنا عبد الرحمن ابن أبي شُرَيْح، نا يحيى بن صاعد، ثنا زياد بن أيّوب، ثنا حجّاج بن محمد، عن المبارك بن فَضالة، عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة: أنّ النبي ﷺ كان نائمًا عندها، فاستيقظ وهو يسترجع، فسألته أمُّ سلمة عن ذلك فقال:
"رأيتُ ناسًا من أمّتي يؤمّون هذا البيت، يُخسَفُ بهم إذا كانوا بالبيداء، ومصادرهم شتّى"،
قالت: قلتُ: كيف يُخسَفُ بهم ومصادرُهم شتى؟ قال:
"لأنّ فيهم المُكرَه على ذلك".
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن قانع. انظر: المعجم المفهرس (١٤٣٨).
(٢) الجزء الرابع من فوائد ابن البختري (رقم: ٣٠٧ - ضمن مجموع مصنفاته)، رواه من طريق قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة.
(٣) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: ٣٤)، رواه من طريق حاتم بن أبي صغيرة عن ابن القبطية.
[ ٤ / ١٦٦٧ ]
قال ابنُ صاعد: "وهذا حديث غريب من حديث مبارك بن فضالة، ما سمعناه إلّا من زياد بن أيّوب" (^١).
وهو لعليّ بن زيد عن الحسن، في سادس ابن صاعد، وحادي عشر ابن البَخْتَري (^٢)، وجزء أبي مسلم البصري (^٣).
وعن عائشة بنحوه (^٤).
_________________
(١) الرواية من جزء حديث ابن صاعد. انظر: المعجم المفهرس (١٣١١).
(٢) الجزء الحادي عشر من فوائد ابن البختري (رقم: ٥٠٥ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٣) وهو في المسند (٤٤/ ٢٨٨/ رقم: ٢٦٦٩٠).
(٤) في المسند (٤٤/ ٢٩٧/ رقم: ٢٦٧٠٢).
[ ٤ / ١٦٦٨ ]