وقد يأتي المطرُ عذابًا وإغراقًا، كما أغرق الله قومَ نوح، وأغرق فرعونَ وجنودَه.
٣٠٩٢ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الوليّ، أبنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، أبنا يوسف بن المبارك، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا أبو الحسين ابن حسنون، أبنا أبو الحسن الحربي، ثنا محمد بن عبْدة بن حرب، ثنا إبراهيم بن الحجّاج، ثنا عبد العزيز ابن المختار، ثنا سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ.
"لا تقوم الساعةُ حتى يُمطَر الناسُ مطرًا لا تكنُّ منه بيوتُ المدر، ولا تكنُّ منه بيوتُ الشعر" (^١).
قال أبو نصر السِّجْزي: "هذا ثابت على رسم مسلم وحده، ولم يخرجه".
ذكره أبو نصر، لحمّاد عن سُهَيْل (^٢).
رواه سعيد بن منصور في الرعد (^٣).
٣٠٩٣ - وفي حديث النوّاس بن سمعان -بعد ذكر نزول عيسى وهلاك يأجوج ومأجوج-:
_________________
(١) الرواية من جزء نسخة عبد العزيز بن المختار (ق ١٥٩/ أ- مجموع ١٠٧).
(٢) وهو في المسند (١٣/ ١١ - ١٢/ رقم: ٧٥٦٤)، ولعفان عن سهيل.
(٣) يعني: من تفسيره.
[ ٤ / ١٦٤٠ ]
"ويُرسِل الله مطرًا لا يكنُّ منه بيتُ مدرٍ ولا وبرٍ، فيغسلها -يعني: زهم يأجوج ونتنهم ودمائهم-" (^١).
والحديث في رابع الفتن لحنبل (^٢).
٣٠٩٤ - حديث معاذ بن حرملة، عن أنس رفعه:
"لا تقوم الساعةُ حتى يُمطر الناسُ مطرَ عامٍ، ولا تُنبتُ الأرضُ شيئًا".
رواه أحمد (^٣)، وأحمد بن سيّار في تاريخ مَرْو.
_________________
(١) أخرجه مسلم (رقم: ٢٩٣٧) مطولًا.
(٢) الفتن (رقم: ٢٩).
(٣) المسند (١٩/ ٤١٧/ رقم: ١٢٤٢٩).
[ ٤ / ١٦٤١ ]