وقد وقعت هذه الآيةُ.
٣١١٢ - حديث حُذَيْفَة بن أَسيد، في معجم الطبراني (^١)، والأول من غرائب شاذان.
٣١١٣ - أخبرنا عبد القادر بن بركات، أبنا عبد الله بن محمد بن عطاء، أبنا ابن طبرزد، أبنا هبة الله بن أحمد، أبنا محمد بن عبد الواحد زوجُ الحرّة، أنا أبو بكر ابن شاذان، ثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدّثني سعيد بن المسيّب، أنّ أبا هريرة أخبره أنّ رسول الله قال:
"إنّها لا تقوم الساعةُ حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تُضيءُ أعناقَ الإبل ببصرى" (^٢).
هو في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري (^٣).
رواه البخاري (^٤).
٣١١٤ - أخبرنا سليمان وابن عبد الدائم وعيسى ويحيى، قالوا: أبنا
_________________
(١) المعجم الكبير (٣/ ١٧٢ رقم: ٣٠٣٢)، ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من رومان أو ركوبة، يضيء منها أعناق الإبل ببصرى".
(٢) الرواية من نسخة بشر بن شعيب بن أبي حمزة. انظر: المعجم المفهرس (١٠١٧).
(٣) هو: ابن الطبري، من رجال البخاري.
(٤) الصحيح (رقم: ٧١١٨)، أخرجه عن أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة.
[ ٤ / ١٦٥١ ]
جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا المبارك بن عبد الجبّار، أبنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، أبنا أبو الفتح القوّاس، ثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب أبو الحسن العطّار (^١) -إملاءً-، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلّم، ثنا أبو عَمْرو عبّاس بن طالب، حدّثني الليث، حدّثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:
"لا تقوم الساعةُ حتى تخرج نارٌ من اليمن، تُضيءُ لها أعناق الإبل ببُصْرَى" (^٢).
حديث عبّاس بن طالب رواه الدارقطني فى الجزء الثالث والثمانين من الأفراد (^٣)، عن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزرّاد، وقال: "هذا حديث غريب من حديث الزهري عن عروة عن عائشة، تفرد به عبّاس بن طالب عن الليث عن عُقَيْل" (^٤).
تابعه شعيب بن الليث، فرواه عن أبيه عن عُقَيْل عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، رواه مسلم (^٥).
وروي من حديث ابن شهاب عن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عُمَر، في الثاني من حديث أحمد بن صالح المصري.
رواه ابنُ عديّ في ترجمة عمر بن سعيد [بن شريح …] (^٦) (^٧).
_________________
(١) يُعرف بالزرّاد، بغدادي، توفي سنة ٣٢٤ هـ. تاريخ بغداد (٤/ ٢٣٢).
(٢) يبدو أن الرواية من طريق أمالي أبي الحسن العطار.
(٣) الأفراد (رقم: ٤٥).
(٤) هذا النص ألحقه المصنف بعرض الصفحة المقابلة (٣٩١ أ)، وأشار إليه بلحق بعد النص السابق.
(٥) الصحيح (رقم: ٢٩٠٢).
(٦) ما بين المعقوفين جملة على طرف الورقة لم أستطع إقامة حروفها.
(٧) الكامل (٦/ ١٢٤).
[ ٤ / ١٦٥٢ ]
ورواه الإسماعيلي في مسند عمر.
٣١١٥ - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا محمود بن منده، أنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهّاب بن أبي عبد الله بن منده، أبنا أبي، أبنا محمد بن عُمَر بن حفص، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعد بن الصلْت، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن رافع بن بشْر السُّلَمي، عن أبيه عن النبي ﷺ قال:
"يوشك أن تخرج نارٌ من حُبْسي (^١)، تُضيءُ أعناق الإبل ببُصرى، وحُبسي يلي قريبًا من المدينة، تسير النهارَ وتُقيم الليل، تغدو وتروح، فيُقال: غدت النارُ أيُّها الناس فاغْدوا، قالت النارُ فقيلوا، وراحت النارُ أيُّها الناسُ فروحوا، فمن أدركته أكلته".
وفي موضع آخر: عن الصلْت، عن عبد الحميد بن جعفر (^٢).
رواه الإمام أحمد (^٣)، عن عثمان بن عُمَر عن عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عليّ أبي جعفر عن رافع بن بِشر -أو بِسْر-.
وكذلك رواه عبد الباقي بن قانع (^٤).
وهو عندنا بعلوّ في الأول من المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده.
ورواه عبد الباقي بن قانع (^٥)، للضحّاك بن مخلد عن عبد الحميد، عن عُمَر ابن عليّ الأنصاري عن رافع بن بشر عن أبيه؛ قال ابن قانع: "وهذا أقربُ إلى الصواب".
_________________
(١) كذا ضبطها المؤلف.
(٢) الرواية من معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن منده. انطر: المعجم المفهرس (٥٠١).
(٣) المسند (٢٤/ ٤٢٥/ رقم: ١٥٦٥٨).
(٤) معجم الصحابة (١/ ٩٤).
(٥) نفسه.
[ ٤ / ١٦٥٣ ]
وروي معناه من حديث عاصم بن عديّ الأنصاري، رواه ابن قانع (^١).
٣١١٦ - قال شيخُنا أبو العبّاس (^٢): "وقد ظهرت هذه النارُ سنة بضع وخمسين وستّمائة، ورآها الناسُ، ورأوا أعناقَ الإبل قد أضاءت ببصرى، وكانت تحرق الحجرَ ولا تُنضِجُ اللحمَ".
٣١١٧ - وقال في الردّ على المنطق (^٣): "سنة خمس وخمسين".
وقد صنّف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ القسطلّاني (^٤) مصنَّفًا سمّاه: عروة التوفيق في صفة النار والحريق، وكتاب: الإنجاز في الإعجاز بنار الحجاز، وأنّها كان مبتدؤها الزلزلة بالمدينة في مستهلّ جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستّمائة.
٣١١٨ - عن حبيب بن حِماز، عن أبي ذرّ رفعه -في ذكر المدينة-: "ستدعونها أحسنَ ما كانت"، الحديث،
ثم قال:
"ليت شعري متى تخرج نارٌ من اليمن، من جبل الوِراق، تُضيءُ منها أعناقُ الإبل بُرُوكًا ببُصْرى كضوء النهار".
رواه أحمد (^٥).
٣١١٩ - قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد (^٦): ذُكر ليحيى بن معين -وأنا شاهدٌ- حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نارٌ من حُبْس
_________________
(١) معجم الصحابة (٢/ ٢٩٥).
(٢) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (٦/ ٨٩).
(٣) الرد على المنطقيين (ص ٤٤٦).
(٤) الفقيه المحدث، توفي سنة ٦٨٦ هـ. طبقات السبكي (٨/ ٤٣ - ٤٤)، الأعلام (٥/ ٣٢٢ - ٣٢٣).
(٥) المسند (٣٥/ ٢١٦/ رقم: ٢١٢٨٩).
(٦) سؤالاته لابن معين (ص ٣١٩ - ٣٢٠).
[ ٤ / ١٦٥٤ ]
سَيَل"، فقال: رواه عثمان بن عمر، فقال: كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه عليّ بن ثابت، فقال يحيى: عليّ بن ثابت أثبتُ هؤلاء وأكيسُ.
٣١٢٠ - (^١) حديث سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول -وذكر المدينةَ فقال-:
"إنّها ستكون فتوحٌ، وسيكون قومٌ يهيمون بعشائرهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".
قال أبو يَعْلَى (^٢): حدّثنا عبد الله بن عُمَر بن أبان، ثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، بهذا الحديث (^٣).
٣١٢١ - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أنا نصر الله، أنا أبو عليّ ابن نبهان، أنا أبو عليّ ابن شاذان، أنا أبو عَمْرو ابن السمّاك، ثنا حنبل، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زُهَيْر، ثنا سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
"لتبلُغَنّ المساكنُ كذا وكذا"،
قال زُهَيْر: مكانٌ بالمدينة، قلتُ: كم هي من المدينة؟ قال: سبعة أميالٍ، قال زُهَيْر: حفظتُ أنا منه إهاب بقر، فقال لي رجلٌ من أهل المدينة: إهاب بقاء، يعني: لتبلغنّ المساكنُ (^٤).
رواه مسلم (^٥).
_________________
(١) الورقة (٣٩٢) بوجهيها كُتبت فيها نصوص تتعلّق بالوعيد، فأخرتها لموضعها المناسب.
(٢) المسند (١٠/ ٢٦٥ / رقم: ٥٨٦٨).
(٣) الإسناد فيه: معاوية بن يحيى، وهو الصدفي الدمشقي، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال ابن معين: ليس بشيء. ينظر: الميزان (٤/ ١٣٨).
(٤) الرواية من فوائد ابن السماك، ولم أجدها في جزء حنبل.
(٥) الصحيح (رقم: ٢٩٠٣)، ولفظه: "تبلغ المساكن إهابَ -أو يهابَ-".
[ ٤ / ١٦٥٥ ]
٣١٢٢ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا أبو الحسن ابن البخاري، أنا أبو اليُمْن الكندي، أنا محمد بن عُمَر الأرموي، أنا أحمد بن محمد ابن النقّور، أنا عليّ بن عُمَر الحربي، أبنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، ثنا يحيى بن معين، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابنُ وَهْب، عن جرير بن حازم، عن عُبَيْد الله بن عُمَر، عن نافع، عن ابن عُمَر أنّ رسول الله ﷺ قال:
"يوشك المسلمون أن يُحصَروا بالمدينةَ، حتى يكون أقصى مسالحهم بسَلاح"،
قال يحيى: هو على أميالٍ من المدينة (^١).
رواه أبو داود فقال (^٢): حُدِّثت عن ابن وَهْب.
ورواه أبو حاتم البستي (^٣)، لابن وَهْب.
وهو في ثامن المعجم الصغير للطبراني (^٤).
قال أبو داود (^٥): حُدِّث عن ابن وهب، فذكره.
وفي سابع عشري فوائد تمّام (^٦).
قال الدارقطني: "ليس رفعُه محفوظًا" (^٧).
_________________
(١) الرواية من الجزء الأول من جزء حديث أبي الحسن علي بن عمر الحربي عن أحمد بن عبد الجبار الصوفي عن يحيى بن معين (ق ٢٣/ أ - ب - الظاهرية ١١٢١).
(٢) سنن أبي داود (رقم: ٤٢٥٠).
(٣) صحيح ابن حبان (١٥/ ١٧٤٨/ رقم: ٦٧٧١).
(٤) المعجم الصغير (رقم: ٨٧٣).
(٥) كتب فوقه المصنف: (مكرر).
(٦) فوائد تمام (رقم: ١٦١٢).
(٧) العلل (١٢/ ٣٢٦)، وتتمته: "والمحفوظ عن عمر".
[ ٤ / ١٦٥٦ ]
وروي من حديث أبي هريرة، في سادس المعجم الصغير للطبراني (^١).
ومن حديث عَمْرو بن عَوْف المُزَني، رواه ابن ماجه (^٢).
٣١٢٣ - حديث:
"لا تنقضي الدنيا حتى يُصيبَ أهلَ المدينة قارعةٌ، ينقلب منها من كان على ميلٍ".
في المنتقى من أول أبي الحسن المُزكّي، لعائشة، بإسناد ضعيف.
٣١٢٤ - حديث عائشة:
"تكون المدينةُ كالرمّانة المحشوّة، من الناس"،
قلتُ: من أين يأكلون يا نبيَّ الله؟ قال:
"من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ويُطعمُهم الله من جنّات عدن".
في جزء والد المخلِّص (^٣).
٣١٢٥ - حديث الشعبي، عن مسروق، عن عائشة:
"الدجّال لا يدخلُ مكّةَ ولا المدينةَ".
_________________
(١) المعجم الصغير (رقم: ٦٤٤)، ولفظه: "يوشك أن يكون أقصى مسالح المسلمين بسلاح، وسلاح من خيبر". وهو في المسند (١٥/ ١١٨/ رقم: ٩٢١٦)، وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٥): "ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر".
(٢) سنن ابن ماجه (رقم: ٤٠٩٤)، ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببَوْلاء". وأعلّه البوصيري في الزوائد بكثير بن عبد الله، قال: "كذّبه الشافعي وأبو داود".
(٣) هو: عبد الرحمن بن العباس، البغدادي، البزاز الأصم، يُعرف بابن الفامي، توفي سنة ٣٥٧ هـ. السير (١٦/ ١١٤). والحديث في جزء من أحاديث مشايخه (ق ١٨٧/ ب - مجموع ٦٦)، وفي إسناده: طلحة بن زيد القرشي الرقي، وقد رمي بالوضع، انظر: الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص ٣١٥).
[ ٤ / ١٦٥٧ ]
في عاشر فوائد ابن صخر (^١)، قال السِّجْزي: "غريب صحيح الإسناد".
٣١٢٦ - حديث مِحْجَن بن الأَدْرَع:
أشرف على المدينة فقال:
"ويل أمّها من قرية، يتركها أهلُها أعمرَ ما تكون، يأتيها الدجّال فيجدُ على كلّ بابٍ من أبوابها ملَكًا مُصْلَتًا"، الحديث.
في الرابع من الفتن لحنبل (^٢).
٣١٢٧ - حديث مالك بن يخامر، عن معاذ:
"عُمرانُ بيت المقدس خرابُ يثرب".
رواه أبو داود (^٣).
٣١٢٨ - حديث أبي نضرة، عن جابر:
"ليعودَنَّ هذا الأمرُ إلى المدينة كما بدأ منها، حتى لا يكون إيمانٌ إلا بها".
في الثالث من علوم الحديث للحاكم (^٤).
٣١٢٩ - حديث أبي الزبير، عن جابر، عن عُمَر رفعه:
"ليسيرنّ الراكبُ في جَنَبات المدينة، ثم لَيقول: لقد كان في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثير"، الحديث.
رواه أحمد (^٥).
_________________
(١) هو: محمد بن علي بن محمد بن صخر، الأزدي، أبو الحسن البصري، توفي بزبيد سنة ٣٤٣ هـ. السير (١٧/ ٦٣٩).
(٢) الفتن (رقم: ٨). وصححه محققه. وهو في المسند (٣١/ ٣١١ - ٣١٢/ رقم: ١٨٩٧٥).
(٣) السنن (رقم: ٤٢٩٤). قال الألباني: "حسن".
(٤) معرفة علوم الحديث (ص ٥٣٢/ رقم: ٤٩٧)، وفي إسناده سالم بن نوح العطار، وهو مختلف فيه، فقال ابن معين: ليس بشيء، وقواه الإمام أحمد، ووثقه أبو زرعة. الميزان (٢/ ١١٣).
(٥) المسند (١/ ٢٧٦/ رقم: ١٢٤).
[ ٤ / ١٦٥٨ ]