٣١٣٠ - أخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أبنا جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا الثقفي، ثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني -إملاءً-، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصمّ، ثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا الوليد بن القاسم الهمداني، ثنا فُضَيْل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"تقيءُ الأرضُ أمثالَ الأساطين من الذهب والفضّة، فيقوم السارقُ فيقول: لهذا قُطِعتُ، -قال: - ويقول القاطعُ رحِمَه: لهذا قَطَعتُ، -حتى قال-، ويقول القاتلُ: لهذا قتلتُ، -قال: -، فلا يلتفتون إليه" (^١).
رواه مسلم (^٢)، وأبو يعلى الموصلي (^٣)، والترمذي (^٤) وقال: "حسن غريب".
٣١٣١ - وقال يحيى بن زياد الفرّاء (^٥) في قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤)﴾ [الانفطار]: "خرج ما في بطنها من الذهب والفضّة، وخروج الموتى بعد ذلك، وهو من أشراط الساعة: أن تُخرِجَ الأرضُ أفلاذَ كبدها من ذهبها وفضّتها، والأفلاذُ: القِطَعُ، واحدُها: فلْذٌ، وفلْذةٌ".
_________________
(١) الرواية من أمالي الجرجاني (رقم: ٦١ - رسالة علمية).
(٢) الصحيح (رقم: ١٠١٣).
(٣) المسند (١١/ ٣٢/ رقم: ٦١٧١).
(٤) الجامع (رقم: ٢٢٠٨).
(٥) معاني القرآن (٣/ ٢٤٣).
[ ٤ / ١٦٥٩ ]
٣١٣٢ - وفي حديث النوّاس في الدجّال:
"إنّه يأتي الخربة فيقول لها: أَخْرِجي كنوزَك، ثم ينصرف عنها، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل" (^١).
٣١٣٣ - قول عبد الله -هو: ابن مسعود-:
"يأيّها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنّها حبلُ الله"، الحديث، وفيه:
"وآية ذلك أن تفشو الفاقةُ"، وفيه:
"فبينما هم كذلك إذ فجأتهم الأرضُ تخور خوارَ الثور، لا يرى كلُّ قومٍ إلّا أنّها خارت من ساحتهم، فيفزعون، ثم يرجعون فيملؤون ما شاء الله، إذ فجأتهم الأرض تقيءُ أفلاذَ كبدها، -فأشار إلى أساطين المسجد فقال-: مثل هذه أساطين الذهب والفضّة، يومئذٍ لا ينفع ذهب ولا فضّة".
في الأول من السابع من حديث ابن السمّاك (^٢).
_________________
(١) هو في صحيح مسلم (رقم: ٢٩٣٧)، ضمن حديث الدجال الطويل عن النواس بن سمعان.
(٢) وأخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١٩٨ - / ١٩٩ / رقم: ٨٩٧١، ٨٩٧٢، ٨٩٧٣) بثلاثة ألفاظ.
[ ٤ / ١٦٦٠ ]