٢٤٩٩ - عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، عن سَلْمان قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يردُّ القضاءَ إلّا الدعاءُ، ولا يزيدُ فى العُمُر إلّا البِرُّ".
أبنا إسحاق، أنا ابنُ خليل، أبنا ابنُ فاذْشاه (^١) والكَرّاني، قالا: أنا محمود، أنا ابنُ فاذْشاه (^٢)، أنا الطبراني، ثنا معاذ بنُ المثنّى وموسى بنُ هارون ومحمد بنُ العبّاس المؤدِّب.
(ح) وأخبرنا ابنُ الشِّحْنَة، أنبأنا قَمَر، أبتنا شُهْدَة، أنا الباقلّاني، أنا ابنُ شاذان، أنا أبو سَهْل بنُ زياد، ثنا جعفر بن محمد الرازي؛ قالوا (^٣): ثنا سعيد بنُ يعقوب الطالَقاني، ثنا يحيى ابنُ الضُّرَيْس، عن أبي مَوْدود، عن سليمان التَّيْمي، عن أبي عثمان، بهذا الحديث (^٤).
رواه التِّرْمِذِي (^٥) وقال: "حديث حسن غريب، وفي الباب عن أبي أَسِيد".
٢٥٠٠ - قال البخاري في الأدب (^٦): ثنا أَصْبَغُ بنُ الفرج، أخبرني ابنُ
_________________
(١) هو: أبو طاهر علي بن سعيد بن علي الأصبهاني، توفي سنة ٥٩٤ هـ. تاريخ الإسلام (وفيات: ٥٩١ - ٦٠٠ هـ/ ١٦٣ - ١٦٤).
(٢) هو تلميذ الطبراني أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين، وقد مرّ كثيرًا.
(٣) يعني: شوخ الطبراني المتقدمين، وجعفر بن محمد الرازي.
(٤) الروايةُ بالسند الأول من الدعاء (رقم: ٣٠) للطبراني، ويحتمل أن تكون من السنة له؛ فإسنادهما واحد. وهي بالسند الثاني من حديث أبي سهل بن زياد القطان.
(٥) الجامع (رقم: ٢١٣٩).
(٦) الأدب المفرد (رقم: ٢٢).
[ ٣ / ١٣٥٢ ]
وَهْب، عن يحيى ابنِ أيّوب، عن زبّان بنِ فائد، عن سَهْل بنِ معاذ، عن أبيه قال: قال رسول الله:
"من برَّ والدَه (^١) طوبى له زادَ الله في عُمُره" (^٢).
٢٥٠١ - عن محمد بن عبّاد، عن ثَوْبان رفَعَه:
"من سرّه النَّساءُ في الأجل والزيادةُ في الرزق فلْيَصِلْ رَحِمَه".
رواه أحمد (^٣).
٢٥٠٢ - في الكامل في (ترجمة سليمان بن عطاء) (^٤)، لأبي الدَّرْداء: ذكرنا زيادةَ العُمُر عند رسول الله فقال:
"إنّ الله -يعني- لا يُؤخِّرُ نفسًا إذا جاء أَجَلُها، وإنّما زيادةُ العُمُر ذرّيّةٌ صالحة يَرزقُها اللهُ العبدَ، فيدعون له بعد موته فيَلْحَقُه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادةٌ في العُمُر".
٢٥٠٣ - أخبرتني زينب ابنة أحمد، عن يوسف بنِ خليل -إجازةً -، قال: أبنا أبو جعفر الطَّرَسُوسي ومحمد ابنُ أبي زَيْد، قالا: أنا محمود بنُ إسماعيل، أنا أبو بكر ابنُ شاذان، أنا أبو بكر ابنُ فُورَك (^٥)، أنا أبو بكر بنُ أبي عاصم، ثنا أبو بكر ابنُ أبي شَيْبَة، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بنِ عيسى، عن عبد الله ابنِ أبي الجَعْد، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله ﷺ:
_________________
(١) في المطبوع: (والديه)، وهو تصرف من المحقق؛ ففي الأصل المخطوط كما عند ابن المحب.
(٢) الحديث في الجامع (رقم: ١١١) لابن وهب. وقد ضغفه الألباني في السلسلة الضعيفة (رقم: ٤٥٦٧) بزبّان بن فائد: قال في التقريب "ضعيف الحديث، مع صلاحه وعبادته".
(٣) المسند (٣٧/ ٦٩ - ٧٠/ رقم: ٢٢٤٠٠). وإسناده حسن.
(٤) الكامل في ضعفاء الرجال (٣/ ٢٨٥ - ٢٨٦). وسليمان بن عطاء قال فه في التقريب. "منكر الحديث"، فالإسناد ضعيف جدا.
(٥) هو: القباب.
[ ٣ / ١٣٥٣ ]
"إنّ الرجلَ يُحرَمُ الرزقَ بالذنب يُصيبُه، ولا يردُّ القدرَ إلّا الدعاءُ، ولا يزيد في العمُر إلّا البرّ" (^١).
رواه الإمام أحمد (^٢) عن وكيع، وابنُ ماجه (^٣)، وابنُ حبّان (^٤)، وهو في جزء ابن فَرْغان (^٥).
٢٥٠٤ - وأخبرنا عبد الله بنُ الحسن، أنبأنا السِّبْط، أنا السِّلَفي، أنا ابنُ البَطِر، أنا أبو حفص العُكْبري، أنا محمد بنُ يحيى بنِ عُمَر بنِ عليّ بنِ حَرْب (^٦)، ثنا عُمَر بنُ عليّ -هو جدُّه-، ثنا أبو نُعَيْم، عن سفيان، عن عبد الله بنِ عيسى، عن ابنِ أبي الجَعْد، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله:
"لا يزيدُ في العُمُر إلّا البرُّ، ولا يردُّ القدرَ إلّا الدعاءُ، وإنّ الرجل ليُحْرَمُ الرزقَ بالذنب يُصيبُه" (^٧).
وهو في جزء ابنِ فَرْغان، وعوالي أبي نُعَيْم للضياء (^٨).
_________________
(١) الرواية من كتاب السنة لابن أبي عاصم، ولم أجدها في المطبوع. وإسنادها ضعيف لجهالة عبد الله بن أبي الجعد كما في الميزان (٣/ ٤٠٠)، وقال في التقريب: "مقبول". إلا أنّ الحديث يصح من طرق أخرى، انظر: السلسلة الصحيحة (رقم: ١٥٤).
(٢) المسند (٣٧/ ٦٨/ رقم: ٢٢٣٨٦).
(٣) سنن ابن ماجه (رقم: ٩٠ و٤٠٢٢).
(٤) الإحسان (٣/ ١٥٣/ رقم: ٨٧٢).
(٥) هو: أبو الحسين أحمد بن الفتح بن عبد الله بن فرغان الموصلي الشافعي، توفي سنة ٤٣٨ هـ. الإكمال (٧/ ٤٦) لابن ماكولا وتوضيح المشتبه (٧/ ٨٠) لابن ناصر الدين. وابنُ فرغان هذا له جزء حدّث به عن أبي الفتح الأزدي وأبي هاشم الحسين بن محمد الحداد، وصلنا منتقى مه في مجاميع العمرية (المجموع ٧٩).
(٦) أبو جعفر الطائي الموصلي، نافلةُ علي بن حرب، توفي سنة ٣٤٠ هـ، قال الذهبي: "وقع لنا من طريقه جزءان ما أعلاهما لسبط السلفي". السير (١٥/ ٣٥٧ - ٣٥٨).
(٧) الرواية لعلها من جزء محمد بن يحيى نافلة علي بن حرب المذكور. أبو نعيم هو: الفضل ابن دكين.
(٨) وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢/ ١٠٠/ رقم: ١٤٤٢) عن أبي زرعة الدمشقي عن أبي نعيم.
[ ٣ / ١٣٥٤ ]
ورُوِيَ من حديث أبي الأَشْعَث الصنعاني عن ثَوْبان، في الأول من الدعاء للطبراني (^١).
٢٥٠٥ - عن نافع، عن ابن عُمَر: قال رسول الله:
"من فُتِح له منكم بابُ الدعاء فُتِحت له أبوابُ الرحمة، وما سُئل الله شيئًا -يعني: أحبَّ إليه- من أن يُسْأل العافية"،
وقال رسول الله:
"إنّ الدعاء ينفعُ ممّا نزل وممّا لم ينزل، فعليكـ[ـم عبادَ الله بالدعاء] (^٢) " (^٣).
٢٥٠٦ - أخبرنا ابنُ طَرْخان وابنُ عيّاش، قالا: أنا ابنُ أبي اليُسْر، أبنا ابنُ طَبَرْزَد، أنا ابنُ البَنّا، أنا الجَوْهَري، أبنا عبد العزيز بنُ الحسن بنِ أبي صابر، ثنا أبو خُبَيْب العبّاس بنُ أحمد بنِ محمد بنِ عيسى البِرْتي، ثنا أبو سَلَمَة -هو: يحيى بنُ المغيرة المَخْزُومي-، قال: حدّثني أخي (^٤)، عن أبيه (^٥)، عن عثمان بنِ عبد الرحمن (^٦)، عن سُهَيْل بنِ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"برُّ الوالدين يزيد في العُمُر، والكذبُ يُنقِص الرِّزقَ، والدعاءُ يردُّ
_________________
(١) الدعاء (رقم: ٣١).
(٢) الجملة بين المعقوفين لم تظهر في الصفحة بسبب تآكل طرفها، وقد أكملتها من مصدر التخريج.
(٣) أخرجه الترمذي (رقم: ٣٥٤٨). وأشار الألباني إلى ضعف الشطر الأول من الحديث وحسن الشطر الثاني.
(٤) هو: محمد بن المغيرة المخزومي.
(٥) المغيرة بن إسماعل بن أيوب.
(٦) هو: ابنُ عمر بن سعد ين أبي وقاص.
[ ٣ / ١٣٥٥ ]
القضاءَ، ولله ﷿ في خلقه قضاءان: مُحدث، وقضاء نافذ، وللأنبياء على العلماء فضلُ درجتين، وللعلماء على الشهداء فضلُ درجة" (^١).
رواه ابنُ عَدِيّ (^٢)، لسَعْدان بنِ نَصْر عن خالد بنِ إسماعيل المَخْزُومي عن عثمان بنِ عبد الرحمن عن أبي سُهَيْل -وهو: نافع بنُ مالك- عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، وقال (^٣): "خالد ابنُ إسماعيل أبو الوليد المخزومي، [يضعُ الحديثَ على المسلمين] (^٤) ".
٢٥٠٧ - أخبرنا عيسى وسليمان، قالا: أنا جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا أبو بكر الطُّرَيْثيثي، أنا أبو الحسن الرزّاز، ثنا أبو عَمْرو ابنُ السمّاك، ثنا أبو قِلابة، ثنا أبو عامر العَقَدي، ثنا زُهَيْر، عن العلاء بنِ عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة أنّ النبي ﷺ قال:
"إنّ النَّذْرَ لا يَردُّ من القدر شيئًا، إنّما يُستخرَج به من البخيل" (^٥).
٢٥٠٨ - ذكر ابنُ عديّ، لعبد الله بنِ المُؤَمَّل المكّي عن ابنِ أبي مُلَيْكة عن عائشة أنّ أسماء بنت عُمَيْس جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسولَ الله إنّ العين لتُسرِعُ إلى بني جعفر، أفأَسْتَرْقي لهم؟ فقالا النبي صلّى الله عليه: "استرقي لهم، فلو كان شيءٌ يسبقُ القدرَ سَبَقَتْه العَيْنُ" (^٦).
_________________
(١) الرواية من حديث ابن أبي صابر، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٠٩٧). وإسنادها ضعيف جدًّا؛ علّته عثمان بن عبد الرحمن: قال في التقريب: "متروك، كذّبه ابن معين".
(٢) الكامل في ضعفاء الرجال (٤/ ٤٣).
(٣) في تصدير ترجمة المذكور.
(٤) جملة ذهبت حروفها مع ما تآكل من طرف الورقة، استدركتها من الإكمال.
(٥) الرواية من جزء أمالي ابن السمّاك والخلدي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٢٧٧). والإسناد صحيح. وأخرجه مسلم (رقم: ١٦٤٠) لعبد العزيز الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن.
(٦) الكامل (٤/ ١٣٧). وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل المكي. والحديث صحيح =
[ ٣ / ١٣٥٦ ]
٢٥٠٩ - وذكر ابنُ عديّ (^١)، لطالب بن حبيب الأنصاري عن الرحمن بنِ جابر ابنِ عبد الله عن أبيه رفعه:
"أكثرُ من يموت من أمّتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس"، يعني: بالعين.
٢٥١٠ - ولمعاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر رفعه:
"إنّ العين لتُدخِلُ الرجلَ القبرَ والجملَ القِدْرَ" (^٢)
٢٥١١ - وقال حسّان (^٣):
ونعلمُ أنّ الملك لله وحده … وأنّ قضاء الله لا بدّ واقعُ
٢٥١٢ - عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن كَعْب: "إنّا لنجدُ في كتاب الله: ابنَ آدم اتّق ربَّك، وابرُرْ والديك، وصِلْ رحِمَك، نَمُدُّ لك في عُمُرك، ونصرفُ عنك عُسْرَك، ونُيسِّر لك أمرَك".
أخبرنا سليمان، أنبأنا عُمَر بنُ كرَم، أبتنا فاطمة ابنةُ سَعْد الله، قالت: أنا محمد بنُ الحسين بنِ محمد بنِ طلحة، أنا أبو طاهر ابنُ مَحْمِش، أنا أبو الفضل العبّاس بنُ محمد بن قُوهِيار (^٤)، ثنا محمد بنُ عبد الوهّاب، ثنا
_________________
(١) = لكن من طريق عبيد بن رفاعة الزرقي عن أسماء، أخرجه الإمام أحمد (٤٥/ ٤٦٢/ رقم: ٢٧٤٧٠) والترمذي (رقم: ٢٠٥٩) وغيرهم، وهو في الصحيحة (رقم: ١٢٥٢).
(٢) الكامل (٤/ ١١٩).
(٣) الكامل (٩/ ٤٠٧ - ٤٠٨).
(٤) البيت من قصيدة له ﵁ في رثاء سعد بن معاذ ﵁ وغيره، أوردها ابن هشام في السيرة (٢/ ٢٧١).
(٥) أبو الفضل النيسابوري، توفي سنة ٣٣٢ هـ، قال الذهبي: "واتتخب عليه حافظُ نيسابور أبو علي". السير (١٥/ ٣٣١).
[ ٣ / ١٣٥٧ ]
يَعْلَى بنُ عُبَيْد، عن سفيان، عن عطاء بهذا (^١).
٢٥١٣ - عن عطاء بن أبي رَباح، عن أنس بن مالك رفعه: "من سَرَّه أن يُنسأَ في أجله ويُوسَّع عليه في رِزْقه فلْيَصِلْ رحمَه". في الرابع من فوائد أبي أحمد الحاكم (^٢).
٢٥١٤ - (^٣) عن يزيد مولى المُنْبَعِث، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي ﷺ قال:
"تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامَكم؛ فإنّ صِلَةَ الرَّحِمِ محبّةٌ في الأهل، مثراةٌ في المال، منسأةٌ في الأثر".
رواه التِّرْمِذِي (^٤) وقال: "حديثٌ غريب من هذا الوجه، ومعنى قوله "منسأةٌ في الأثر" يعني به الزيادةَ في العمُر".
[] (^٥).
_________________
(١) الرواية من جزء ابن قوهيار فيما يبدو. والإسناد حسن، فعطاء بن السائب رغم اختلاطه بأخرة إلا أن سفيان -وهو: الثوري- قد سمع منه قبل ذلك. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ٦٨ - ٦٩/ رقم: ٢٥٨٩٩) من طريق منصور عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب قال: "والذي فلق البحر لبني إسرائيل إن في التوراة مكتوبا: ابن آدم" فذكره، وإسناده صحيح. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦٩) ص طريق مسعر عن أبي مصعب عن أبيه عن كعب. فيبدو أن في إسناده اضطرابًا.
(٢) وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم (رقم: ١٦٧) والدولابي في الكنى (١/ ٣٢٩) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨/ ٨١) مرفوعًا، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٧٧) موقوفًا على أنس.
(٣) هذا النصّ كتبه المصنّف في الزاوية اليمنى من أعلى هذه الصفحة، وبقيّتُها خطُّ معترض يتبع ما سيأتي بعد.
(٤) الجامع (رقم: ١٩٧٩). وهو صحيح مخرَّج في السلسلة الصحيحة (رقم: ٢٧٦).
(٥) هنا سطرٌ مكتوبٌ على حافّة هذه الصفحة لكنّه ذهب بسب تآكل الورقة.
[ ٣ / ١٣٥٨ ]
٢٥١٥ - عن عليّ بنِ زَيْد، عن سعيد بنِ المسيِّب، عن أنس مرفوعًا -في حديث طويل-:
"با بنيَّ أسبغِ الوضوءَ يُزَدْ في عمُرك ويُحِبَّك حافظاك".
في الثاني من المعجم الصغير للطبراني (^١).
ورُوِيَ من حديث أبي همّام عن أنس، في جزء سعيد بن عبد العزيز الحلبي (^٢) بعضه (^٣).
* * *
_________________
(١) الروض الداني (٢/ ١٠٠/ رقم ٣: ٨٥٦). وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو: ابن جدعان-. وهو في المعجم الأوسط (رقم: ٥٩٩١). وفي مسند أبي يعلى (٦/ ٣٠٦ /رقم: ٣٦٢٤).
(٢) أبو عثمان، نزيل دمشق، توفي سنة ٣١٨ هـ. السير (١٤/ ٥١٣ - ٥١٤).
(٣) أخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٤٥). وللحديث طرق أخرى عن أنس لا تخلوا من ضعف؛ انظر: تخريج أحاديث الكشاف (٢/ ٤٥٢ - ٤٥٣) للزيلعي.
[ ٣ / ١٣٥٩ ]