٣٥٨٦ - حديث: "لتتّبعُنَّ (^١) سَنَنَ من كان قبلكم"، أوله: لمّا خرج الحسين، مرّ بشجرةٍ للمشركين يُقال لها ذات أنواط. لأبي واقد (^٢) وأبي سعيد، في ثاني جامع معمر (^٣)، وآخر موطّأ مالك (^٤). ولأبي سعيد وحدَه، في عوالي أبي نعيم (^٥). وأحدُ الأقوال في معنى قول الله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾ [الانشقاق: ١٩]: "لتركبُنَّ أيّها الناس سنّةَ من كان قبلكم من الأمم" (^٦).
٣٥٨٧ - أخبرنا ابن معَالي وأبو بكر بن محمد، قالا: أنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة، قالت: أنا زاهر، أنا الكنجروذي وابن حمدون،
_________________
(١) كتب المصنف فوقها: (ح: لتركبن)، إشارة إلى حديثٍ آخر.
(٢) كتب المصنف فوقه: (ت - وصحّحه - س)، أي رواه لأبي واقدٍ وحده: الترمذي (رقم: ٢١٨٠) - وصححه -، والنسائي في السنن الكبرى (٦/ ٣٤٦/ رقم: ١١١٨٥).
(٣) جامع معمر (١١/ ٣٦٩/ رقم: ٢٠٧٦٣).
(٤) هو آخر زيادات الموطأ للقعنبي (ق ١٤٣/ أ - ولي الدين جار الله ٤٢٨). ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٧٥٩/ رقم: ٢٠٢١).
(٥) وهو في الصحيحين: البخاري (رقم: ٣٤٥٦، ٧٣٢٠)، ومسلم (رقم: ٢٦٦٩).
(٦) ينظر: تفسير الرازي (٣١/ ١١١).
[ ٤ / ١٨٩٢ ]
قالا: أنا ابن حمدان، ثنا أبو يعلى، ثنا بِشْر بن الوليد، ثنا أبو معشر المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ قال: "لتأخذُنَّ كما أخذت الأممُ قبلكم، ذراع بذراع، وشبر بشبر، وباع بباع، حتى لو أنّ أحد أولئك دخل جحرَ ضبٍّ لدخلتموه"، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتُم القرآن: ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً﴾ [التوبة: ٦٩]، إلى آخر الآية، قالوا: يا رسول الله، كما فعلت فارسُ والرومُ؟ قال: "فما الناسُ إلّا هم" (^١). وروي بمعناه من حديث محمد بن عَمْرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، رواه ابن ماجه (^٢). ومن حديث عطاء بن يسار عن أبي سعيد، في اتّباع السنن لضياء الدين (^٣).
٣٥٨٨ - روى البخاري (^٤) وأحمد (^٥)، لابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة رفعه: "لا تقوم الساعة، حتى تأخذ أمّتي بأَخْذِ القرون قبلها". ورواه أحمد (^٦)، من حديث محمد بن زيد بن المهاجر، عن سعيد بن أبي سعيد.
_________________
(١) الرواية من مسند أبي يعلى (١١/ ١٨٢/ رقم: ٦٢٩٢).
(٢) السنن (رقم: ٣٩٩٤).
(٣) وهو في صحيح البخاري (رقم: ٣٤٥٦).
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٧٣١٩).
(٥) المسند (١٤/ ٦٠ - ٦١/ رقم: ٨٣٠٨).
(٦) المسند (١٤/ ٨١/ رقم: ٨٣٤٠).
[ ٤ / ١٨٩٣ ]
٣٥٨٩ - قولُ عُبادة بن الصامت: "كيف تصنعون إذا فرَّ منكم قرّاؤكم وعلماؤكم، فكانوا على رؤوس الجبال"، وفيه: "أوَ لم ترث اليهودُ التوراةَ وتركوها وضلّوا عنها، أوَ لم ترث النصارى الإنجيل فتركوه وضلّوا عنه، وإنّما هي سَنَنٌ يتبع بعضُها بعضًا، ولم يكن فيهم شيءٌ إلّا سيكون فيكم مثله"، الحديث. في الثامن من أبي سهل بن زياد (^١).
٣٥٩٠ - (^٢) حديث يحيى بن عُبَيْد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا. "ما خلا يهوديّان بمسلم إلّا همّا بقتله". في الثالث والثمانين من أفراد الدارقطني (^٣).
* * *
_________________
(١) وأخرجة أبو نصر المروزي في السنة (رقم: ١٠٧).
(٢) هذا النصر كتبه المصنف في الصفحة المقابلة (٤٢٢/ أ)، في سطر بمفرده بحذاء النصوص السابقة.
(٣) الأفراد (رقم: ٥٠). قال الدارقطني: "هذا حديث غريب من حديث الثوري، ما كتبته إلا عن هذا الشيخ، وغيره لا يذكر فيه الثوري".
[ ٤ / ١٨٩٤ ]