٣٧٩٩ - أخبرنا إسماعيل بن عُمَر، أبنا عثمان بن عليّ، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفِي، أنا محمد بن عبد السلام، أنا أبو بكر البَرْقاني، ثنا أبو العبّاس بن حمدان - لفظًا -، ثنا محمد بن أيّوب، أبنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، ثنا المغيرة بن النعمان، قال: سمعتُ سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: خطب رسول الله ﷺ فقال:
"إنّكم محشورون إلى الله حُفاةً غُرْلًا - ثم قال: - ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ [الأنبياء: ١٠٤] الآية، - ثم قال: - ألا وإنّ أولَ خلقٍ يُكسى يومَ القيامة إبراهيمُ ﵇، ألا إنّه يُجاء برجالٍ من أمّتي، فيُؤمر بهم ذات الشمال، فأقول: أيْ ربِّ أصحابي، فيُقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبدُ الصالح: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ [المائدة: ١١٧] الآية، فيُقال: إنّ هؤلاء لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتَهم" (^١).
رواه البخاري ومسلم (^٢).
وهو في الأول من الكنجروذيّات السكّريّة.
ورواه عَمْرو، عن سعيد بن جبير (^٣).
_________________
(١) الرواية من المصافحة للبرقاني. انظر: المعجم المفهرس (٩٠٩).
(٢) البخاري (رقم: ٤٦٢٥) عن أبي الوليد الطيالسي، و(رقم: ٤٧٤٠) عن سليمان بن حرب عن شعبة، و(رقم: ٣٣٤٩) عن محمد بن كثير و(رقم: ٣٤٤٧) عن محمد بن يوسف، كلاهما عن سفيان عن المغيرة بن النعمان. ومسلم (رقم: ٢٨٦٠) (٥٨) لمعاذ بن المثنى ومحمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة.
(٣) وهو كذلك في البخاري (رقم: ٦٥٢٤، ٦٥٢٥)، ومسلم (رقم: ٢٨٦٠) (٥٧).
[ ٥ / ١٩٩١ ]
وروي من حديث علقمة والأسود بعضَه، رواه ابنُ أبي عاصم في الأوائل (^١).
٣٨٠٠ - أخبرتني زينب ابنة أحمد، قالت: أنبأنا ابن خليل، أبنا ابن أبي زيد، أبنا محمود بن إسماعيل، أنا محمد بن شاذان، أبنا أبو بكر القبّاب، أنا ابن أبي عاصم، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:
"أول من يُكسى خليلُ الله إبراهيم" (^٢).
٣٨٠١ - وبهذا الإسناد إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن عَمْرو بن قَيْس، عن المنهال بن عَمْرو، عن عبد الله بن الحارث، عن عليّ قال:
"أول من يُكسى إبراهيمُ حُلَّةً يمانية عن يمين العرش، ثم يُكسى النبي ﷺ حُلّةً حِبَرَةً وهو عن يمين العرش" (^٣).
رواه إسحاق بن راهويه في مسنده (^٤)، عن عُبَيْد بن سعيد الأموي، عن سفيان.
ورواه أبو عروبة في الأوائل (^٥).
ذكر الدارقطني في العلل أنّه روي مرفوعًا، وأنّ الموقوف هو الصواب (^٦).
_________________
(١) الأوائل (رقم: ١٦٧).
(٢) الرواية من الأوائل لابن أبي عاصم (رقم: ٢٠).
(٣) الأوائل (رقم: ٢٢) لابن أبي عاصم.
(٤) المطالب العالية (١٨/ ٥٩٦/ رقم: ٤٥٧٩).
(٥) الأوائل (رقم: ٩٦)، رواه للضحاك بن مخلد عن سفيان.
(٦) العلل (٣/ ٢٥٤).
[ ٥ / ١٩٩٢ ]
وهو (^١) في مسند المقلّين للبكّائي.
٣٨٠٢ - حديث بُرَيْدة:
"فأولُ من يُكسى بعد النبيّين والشهداء: بلالٌ، وصالحي (^٢) المؤذّنين".
رواه ابن أبي عاصم في الأوائل (^٣)، لمحمد بن الفضل بن عطيّة - أحدِ الضعفة المتروكين - (^٤).
٣٨٠٣ - حديث قَيْس الجُذامي - في الشهيد -:
"ويُحلَّى حُلَّةَ الإيمان".
رواه أحمد (^٥).
* * *
_________________
(١) أي: الموقوف.
(٢) هكذا بخط المصنف.
(٣) الأوائل (رقم: ١٦٠).
(٤) الميزان (٤/ ٧).
(٥) المسند (٢٩/ ٣٢٢/ رقم: ١٧٧٨٣).
[ ٥ / ١٩٩٣ ]