قال الفرّاء (^٢): "ذُكر أنّ الأرض المقدّسة: دمشق، وفلسطون، وبعضه الأُردُنّ - مشدّدة النون -".
٣٦٠٧ - أخبرنا ابن الشيرازي، أنبأنا عُمَر بن محمد، أبنا أبو زرعة، أبنا عبدوس، أنا أبو بكر الطوسي، ثنا محمد بن يعقوب الأصمّ، أبنا عقبة بن علقمة، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطيّة بن قيس، عن عبد الله بن عُمَر: قال رسول الله ﷺ: "إنّي رأيتُ أنّ عمود الكتاب انتُزع من تحت وسادتي، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ، عُمِد به إلى الشام، ألا إنّ الإيمان إذا وقعت الفتنُ بالشام" (^٣). هو في الأول من حديث العبّاس بن الوليد بن مزيد (^٤).
وروي من حديث أبي الدَّرداء، في جزء الغضائري (^٥)، وفي انتقاء عبد الغنيّ من حديث السِّلَفِي،
_________________
(١) عدنا إلى الصفحة (٤٢٣/ أ) في منتصفها.
(٢) معاني القرآن (١/ ٣٠٤).
(٣) الرواية من حديث أبي العباس الأصم (رقم: ٥١).
(٤) ومن طريقه تمام في فوائده (رقم: ١٢٧٨).
(٥) الجزء في من أحاديث أبي عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري عن شيوخه (رقم: ٣٢).
[ ٤ / ١٩٠٢ ]
٣٦٠٨ - وحديث عبد الله بن حَوالة: "إنّكم ستجنِّدون أجنادًا: جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن"، فقال الحوالي: خِرْ لي، قال: "عليكم بالشام" الحديث "فإنّ الله قد تكفّل لي بالشام وأهله". في نسخة أبي مسهر (^١)، وموافقات عليّ بن عيّاش، وعوالي ابن عساكر. وروي من حديث أبي الدَّرْداء، في سادس ابنَيْ أبي دُجانة، وجزء أبي بكر الربعي (^٢). وحديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه قلتُ: يا رسول الله خِرْ لي، فأومأ بيده نحو الشام. في الأول من فوائد أبي علىّ الشعراني، والأمالي للحربي وابن شاهين (^٣).
٣٦٠٩ - في حديث عَوْف بن مالك: "فُسْطاط المسلمين يومئذٍ في أرض يُقال لها الغوطة، فيها مدينة يُقال لها دمشق".
في الجزء الذي ترجمته: من حديث ابن جَزْلان وابن حَذْلَم (^٤).
_________________
(١) نسخة أبي مسهر وغيره (رقم: ٢). وفي آخره: فكان أبو إدريس الخولاني - راويه عن عبد الله بن حوالة - إذا حدّث بهذا الحديث التفت إلى ابن عامر فقال: من تكفّل الله به فلا ضيعة عليه.
(٢) وهو في المسند (٣٦/ ٦٢/ رقم: ٢١٧٣٣).
(٣) وهو في المسند (٣٣/ ٢٣٣ /رقم ٢٠٠٣٢).
(٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، من طريق ابن حذلم. وهو في المسند (٣٩/ ٤١١ - ٤١٢/ رقم: ٢٣٩٨٥).
[ ٤ / ١٩٠٣ ]
وروي من حديث أبي الدَّرْداء، في جزء الرَّبَعي، وزاد: "من خير منازل المسلمين يومئذٍ" (^١). ومن حديث جُبَيْر بن نُفَيْر، في جزء ابن زبّان الكندي (^٢).
٣٦١٠ - حديث سَعْد: "لا يزال أهلُ الغرب ظاهرين حتّى تقوم الساعةُ". في ثلاثة مجالس ابن عبدكويه (^٣).
٣٦١١ - حديث النوّاس: "وعقرُ دار المؤمنين الشام". رواه أبو حاتم بن حبّان (^٤).
٣٦١٢ - قول عبد الله بن عَمْرو: "يأتي على الناس زمانٌ، لا يبقى فيه مؤمنٌ إلّا كان في الشام". في حديث الأَزَجي عن القوّاس (^٥).
_________________
(١) وهو في المسند (٣٦/ ٣٥/ رقم: ٢١٧٠٣)، وسنن أبي داود (رقم: ٤٢٩٨).
(٢) جزء فيه من حديث أبي بكر بن زبّان عن شيوخه، منه نسخة ضمن المجموع (٢٢٦) من مجاميع المكتبة التيمورية، ولم أستطع الحصول عليه. ابن زبّان هو: أحمد بن سليمان بن زبان، المقرئ الدمشقي، أبو بكر الضرير، توفي سنة ٣٣٨ هـ. السير (١٥/ ٣٧٨).
(٣) ثلاثة مجالس من أمالي ابن عبدكويه (ق ٢١٨/ أ)، رواه لعمرو بن حكّام عن شعبة عن داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سعد. وعمرو بن حكام: قال في الميزان (٣/ ٣٥٤): "ترك حديثه".
(٤) صحيح ابن حبان (١٦/ ٢٩٦ - ٢٩٧/ رقم: ٧٣٠٧).
(٥) جزء حديث الأزجي عن شيوخه (ق ٦٨/ ب - مجموع ١١٣)، قال. حدثنا أحمد بن عبد الله صاحب أبي صخرة إملاء، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
[ ٤ / ١٩٠٤ ]
٣٦١٣ - وحديثه: "يختار الناس إلى مهاجر إبراهيم"، الحديث الطويل. في ثاني جامع معمر (^١).
٣٦١٤ - حديث حُمْرَة بن عبد كُلال عن عُمَر بن الخطّاب في حمص: "ليبعثنَّ الله منها يومَ القيامة سبعين ألفًا، لا حساب عليهم ولا عذاب"، الحديث. رواه الإمام أحمد (^٢).
٣٦١٥ - حديث عِرْباض بن سارية: "وإنّ أمَّ رسول الله رأت حين وضعت نورًا أضاءت منه قصورُ الشام". في (عليّ بن عيّاش) من الموافقات الضيائيّة (^٣).
٣٦١٦ - / (^٤) قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن لهيعة، حدّثني أبو النضر مولى عُمَر بن عُبَيْد الله، عن عَمْرو (^٥) بن مالك الأشجعي قال: قلتُ: يا رسول الله أوصني، فإني أتخوّف أن لا أراك بعد يومي هذا، قال: "عليك بجبل الخَمَر"،
_________________
(١) جامع معمر (١١/ ٣٧٦/ رقم: ٢٠٧٩٠).
(٢) المسند (١/ ٢٧٢ - ٢٧٣/ رقم: ١٢٠). قال الذهبي في الميزان (٤/ ٤٩٨): "منكر جدا".
(٣) وهو في المسند (٢٨/ ٣٨٢/ رقم: ١٧١٥١).
(٤) كتب المصنف في ذيل هذه الصفحة (٤٢٣/ أ): (الوريقة: قال محمد بن عثمان)، وهو النص أسفل الصفحة المقابلة: (٤٢٢/ ب).
(٥) هكذا بخط المصنف، وإنما هو: عوف، كما في تخريج الحديث.
[ ٤ / ١٩٠٥ ]
قلتُ: وما جبلُ الخَمَر؟ قال:
"أرض المحشر، وإيّاك وسريّة النَّفَل، فإنّهم إن لقوا فرُّوا، وإن غنموا غلُّوا" (^١).
الخمَر - بفتح الخاء والميم -، وأراد - والله أعلم - بيتَ المقدس؛ لأنّها أرضُ المحشر، كما أوصى ذا الأصابع قال: "عليك ببيت المقدس" (^٢)، قال ذلك عبدُ الغنيّ ابن عبد الواحد.
٣٦١٧ - وفي حديث النوّاس بن سمعان: "فيوحي الله إلى عيسى أنْ حَرِّزْ عبادي إلى الطور، فيبعث الله يأجوج ومأجوج، من كلّ حدبٍ ينسلون، فيمرّ أولُهم ببحيرة طبريّة فيشربون ما فيها، ثم يمرّ آخرُهم فيقول: قد كان بهذه مرّةً ماءٌ، ثم يخرجوا حتى ينتهوا إلى جبل الخَمَر، وهو جبلُ بيت المقدس"، الحديث. وهو في رابع الفتن لحنبل (^٣).
٣٦١٨ - قال الفرّاء في معاني سورة سبأ (^٤): "أنشدني بعضُ العرب في النداء إذا نُصِبَ لفقده يا أيّها: ألا يا عَمْرو والضحّاكُ سيرا … فقد جاوزتُما خَمَر الطريق الخَمَر: ما سترك من الشجر وغيرها، فيجوز نصب الضحّاك ورفعه".
_________________
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٢/ ٢٥٥/ رقم: ٢٦٨٣)، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر.
(٢) حديث ذي الأصابع في المسند (٢٧/ ١٩٠/ رقم: ١٦٦٣٢) من زيادات عبد الله. قال في المجمع (٤/ ٧): "وفيه عثمان بن عطاء، وثقه دُحَيْم، وضعّفه الناس".
(٣) الفتن (ص ١٣٢ - ١٣٣/ رقم: ٢٩).
(٤) معاني القرآن (٢/ ٣٥٥).
[ ٤ / ١٩٠٦ ]
٣٦١٩ - / حديث ابن حَوالة. "إذا رأيتَ الخلافةَ نزلت الأرضَ المقدّسة، فقد دنت الزلازل والبلاء والأمور العظام، والساعةُ يومئذٍ أقرب إلى الناس من هذه من رأسك". في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري. رواه أبو داود (^١).
* * *
_________________
(١) سنن أبي داود (رقم: ٢٥٣٥). وصححه الحاكم (٤/ ٤٢٥)، وحسنه المناوي في كشف المناهج (٤/ ٤٩٤).
[ ٤ / ١٩٠٧ ]