٢٨٣٣ - أخبرنا ابنُ عساكر، أبنا ابنُ المُقَيَّر، أنبأنا نصر بنُ نصر، أنا عليّ بنُ أحمد (^١)، أنا محمد بنُ عبد الرحمن (^٢)، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا محمد بن عبد الواهب، ثنا سوّار بنُ مصعب، عن أبي الجَحّاف، عن محمد، عن فاطمة بنت عليّ، عن أمّ سَلَمَة قالت: كان رسولُ الله ﷺ عندي، فغدت إليه فاطمةُ لِتُسلِّم عليه ومعها عليّ، فرفع رسولُ الله إليه رأسَه وقال: "أبشِرْ يا عليّ، أنت وشيعتُك في الجنّة، إنّ ممّن يزعمُ حبَّك أقوامٌ يضفرون الإسلامَ ثم يلفظونَه - ثلاث مرّات -، يقرؤون القرآنَ ما يُجاوِزُ تراقيَهم، لهم نبرٌ، يُقال لهم الرافضةُ، فإن أنتَ أدركتَهم فجاهِدْهم فإنّهم مشركون"، فقال: يا رسول الله! فما العلامةُ فيهم؟ قال: "لا يشهدون جمعةً ولا جماعةً، يطعنون على السلف" (^٣). محمد هو: ابنُ عليّ (^٤).
_________________
(١) هو: أبو القاسم البسري.
(٢) هو: المخلص.
(٣) الرواية من فوائد أبي طاهر المخلص من الجزء العاشر منه (رقم: ٢٢٠٣). وإسناده ضعيف جدًّا؛ علته سوار بن مصعب الهمداني الكوفي، قال ابن معين: ليس بشئ، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك، كذا في الميزان (/ ٢٤٦). وأخرجه اللالكائي في السنة (١٤٥٣ هـ/ رقم: ٢٨٠١، ٢٨٠٢) عن المخلص. وقوله: (يضفرون) كُتبت في أصل نسخة المنتقى: (يظفرون)، وصححت في الحاشية: (يضفرون).
(٤) يعني: ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر.
[ ٤ / ١٥١٧ ]
سوّار - هو: ابنُ مصعب -، قال شيخُنا أحمد بنُ تَيْمِيّة: "هو متروك" (^١).
رواه البغويُّ أيضًا (^٢)، عن سُوَيْد بنِ سعيد عن سوّار بنِ مصعب الهَمْداني، وقال: "على السلف الأول".
وهو في جزء سَخْتام (^٣)، لأبي إدريس المُحارِبي عن أبي الجحّاف عن محمد بن عَمْرو الهاشمي عن زينب بنت عليّ عن فاطمة بنت محمد.
ورواه أبو يَعْلَى المَوْصلي (^٤)، عن أبي سعيد الأَشَجّ عن ابنِ إدريس (^٥) عن أبي الجحّاف.
وهو في الأول من الموضِح للخطيب (^٦).
ورواه ابنُ عَدِيّ (^٧)، لتليد بن سليمان عن أبي الجحّاف داود بنِ أبي عَوْف.
_________________
(١) ذكره شيخ الإسلام فى الصارم المسلول على شاتم الرسول (١/ ٥٨١).
(٢) في فوائد المخلص.
(٣) حديث ابن سختام (…). والإسناد ضعيف جدا؛ لأجل أبي إدريس المحاربي، اسمه: تليد بن سليمان، قال في التقريب: "رافضي ضعيف"، وقال في الميزان (٢/ ١٨): "متهم بالكذب". وأعله الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥) بعدم سماع زينب بنت علي من فاطمة.
(٤) مسند أبي يعلى (١٢/ ١١٦/ رقم: ٦٧٤٩).
(٥) هكذا ورد في نسخة المسند: (أبو إدريس)، فسماه المحقق: عبد الله بن إدريس، وهو تصحيف لم يتنبه له، والصواب: أبو إدريس، والدليل عليه أن عبد الله بن إدريس الأودي ليس من شيوخ الأشج.
(٦) موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٥١). رواه لأبي الحسن شعيب بن محمد الذارع عن أبي سعيد الأشج، وفيه التصريح باسم أبي سعيد: تليد بن سليمان.
(٧) الكامل في الضعفاء (٣/ ٨٣).
[ ٤ / ١٥١٨ ]
٢٨٣٤ - أخبرنا جدّي، أنبأنا محمد بنُ نصر، أبنا ابنُ شاتيل، أبنا أبو عبد الله بنُ البُسْري، أبنا ابنُ شاذان، أبنا حمزة الدِّهْقان، ثنا عبد الله بنُ رَوْح المدائني، ثنا يزيد بنُ هارون، أبنا يحيى بنُ المتوكِّل (^١)، عن إبراهيم بنِ الحسين بنِ الحسن، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب، عن النبي ﷺ قال: "يكونُ في أمّتي قومٌ يُسمّون الرافضةُ، يرفضون الإسلامَ" (^٢). قال يزيد: وكان كثير أبو إسماعيل مُتشيِّعًا. سقط من الإسناد: ثنا كثيرٌ أبو إسماعيل، بين يحيى بنِ المتوكِّل وإبراهيم. وهو عندنا في الأول من حديث حمزة الدِّهقان - رواية ابن بِشْران - رواه عبد الله بنُ أحمد في زياداته في المسند (^٣). وفي اللطيف لابن شاهين (^٤). ورواه عَمْرو بن عَوْن عن أبي شهاب عن كثيرٍ النوّاء عن إبراهيم، وهو عندنا في أمالي الدقيقي.
_________________
(١) وضع المصنف فوقه رأس ﷺ إشارة إلى السقط، وسيذكره.
(٢) الرواية من حديث حمزة بن العباس الدهقان - رواية ابن شاذان -، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١٧٥). وهو في رواية ابن بشران كذلك عن حمزة كما في أماليه (رقم: ٥٠١). وإسناده ضعيف؛ يحيى بن المتوكل - وهو: المدني - وشيخه كثير بن إسماعيل النواء ضعيفان كما في التقريب.
(٣) المسند (٢/ ١٨٦ - ١٨٧/ رقم: ٨٠٨). رواه عبد الله عن محمد بن جعفر الوركاني ومحمد ابن سليمان لوين، كلاهما عن يحيى بن المتوكل.
(٤) عنوانه: الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن. وصلنا منه ثلاثة أجزاء وليس فيها الحديث.
[ ٤ / ١٥١٩ ]
ورواه:
عبد الله بنُ أحمد في مسند أبيه (^١) وفي السنّة (^٢).
وابنُ عديّ في (كثير) (^٣).
وحَنْبَلٌ في السنّة.
ويعقوب بنُ شَيْبَة في مسند عليّ، رواه عن عبد الله بنِ محمد، عن يزيد بن هارون، عن أبي عقيل يحيى بنِ المتوكِّل، قال: حدّثني كثيرٌ أبو إسماعيل، عن إبراهيم بنِ الحسن بنِ الحسن، عن أبيه، عن جدّه عن النبي ﷺ، وقال: "حديثٌ واهٍ"، وقال في أبي عقيل: "ضعيفُ الحديث"، وفي كثير: "ضعيفُ الحديث".
٢٨٣٥ - وبهذا الإسناد (^٤)، ثنا عبد الله بنُ رَوْح، ثنا شبّابة بنُ سوّار، ثنا فُضَيْل ابنُ مَرْزُوق، عن أبي سليمان الهَمْداني، عن أبيه، عن عليّ أنّ النبيّ ﷺ قال: "إن سَرَّكَ أن تكونَ مِنْ أهل الجنّة، فإنّ قومًا ينتحلون حبَّك، يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم، لهم نبزٌ، يُقال لهم: الرافضةُ، فإنْ أدركتَهم فجاهِدْهم فإنّهم مشركون". سقط من الإسناد: (عن أبي جَنَاب)، بين فُضَيْل بنِ مَرْزُوق وبين أبي سليمان (^٥).
_________________
(١) الموضع السابق من الزيادات.
(٢) السنة (٢/ ٥٤٦ - ٥٤٧/ رقم: ١٢٦٨، ١٢٦٩).
(٣) الضعفاء الكبير (٦/ ٦٦)، في ترجمة كثير النواء.
(٤) يعني: إلى حمزة الدهقان.
(٥) أبو جناب اسمه: يحيى بن أبي حية، قال في التقريب: "ضعفوه لكثرة تدليسه".
[ ٤ / ١٥٢٠ ]
وهو عندنا في الجزء الأول من حديث حمزة الدِّهقان - رواية ابن بشران - (^١).
رواه أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى (^٢)، عن أبي الحسن الطوابيقي (^٣) عن الحسن ابن عَرَفَة عن شبّابة عن الفُضَيْل بنِ مَرْزُوق عن أبي جَنَاب الكَلْبي عن أبي سليمان الهَمْداني.
ورواه ابنُ الجارود (^٤)، عن محمود بنِ آدم عن الفضل - يعني: ابنَ أبي موسى - عن جَنَاب، عن أبي سليمان الهَمْداني.
ورواه يعقوب بنُ شَيْبَة، عن [] (^٥)، وقال: "حديثٌ منكرٌ ضعيفٌ واهٍ، وأبو سليمان مجهول، وأبوه مجهول واسمه: يحيى بن أبي حيّة معروفٌ ضعيفُ الحديث جدًّا".
وهو في الاثنَيْ عشر مجلسًا من أمالي الجَوْهَري - تخريج الخطيب -، لمحمد ابنِ مصعب عن أبي جَنَاب الكَلْبي عن أبي سليمان الهَمْداني (^٦). وفي الأول من فضائل الصحابة لخَيْثَمَة، من رواية الحسن بنِ عطيّة عن
_________________
(١) أمالي ابن بشران (رقم: ٥٠٢).
(٢) الأسماء والكنى (ج ١٠/ ق ١٦٢ ب - نسخة الأزهرية) في ترجمة أبي سليمان الهمداني.
(٣) هذه النسبة ذكرها السمعاني في الأنساب (٤/ ٧٨) قال: "بفتح الطاء والواو وكسر الباء ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الطوابيق، وهي الآجر الكبير الذى يفرش فى صحن الدار وعملها".
(٤) لم أجده في المنتقى.
(٥) جملة ذهبت مع ما تلف من طرف الورقة.
(٦) أخرجه الجوهري في جزء مجلسان من أماليه - تخريج الخطيب - (ق ٧٠/ ب - ٧١/ أ - مجموع ١٠٥)، لأبي معاوية عن أبي جناب الكلبي عن أبي سلمان - هكذا - الهمداني عن علي بن أبي طالب ﵁، فذكره موقوفًا عليه.
[ ٤ / ١٥٢١ ]
فُضَيْل بنِ مَرْزُوق، لكنّه قال: عن أبي سليمان الهَمْداني، عن رجلٍ من قومه، عن عليّ.
رواه أبو بكر الأَثْرَم في سننه، عن معاوية بنِ عَمْرو عن فُضَيْل بنِ مَرْزُوق عن أبي جَنَاب عن أبي سليمان الهَمْداني عن رجلٍ من قومه عن عليّ.
ذكره شيخُنا أبو العبّاس في الصارم المسلول (^١).
ورواه مَرْوان بنُ معاوية، عن حمّاد بن كَيْسان، عن أبيه - وكانت أختُه سريّةً لعليّ -، قال: سمعتُ عليًّا يقول، فذكره موقوفًا (^٢).
وهو في جزء المنتحبين (^٣)، للكَلْبي عن أبي سليمان الهَمْداني عن عليّ.
٢٨٣٦ - قال ابنُ قُتَيْبَة (^٤) في قوله ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١]: "أيْ لا تتداعَوْا بها، والألقابُ والأنبازُ واحدٌ، ومنه قيل في الحديث: قومٌ نَبْزُهم الرافضة، أي لقَبُهم، وقومٌ من أهل الحديث يُغيِّرون اللفظَ".
٢٨٣٧ - حديثُ ابنِ عُمَر: "إذا رأيتُم الذين يسبّون أصحابي فقولوا: لَعَن اللهُ شرَّكم". في جزء ابنِ أبي العَقَب (^٥)، والأول من حديث ابنِ المتيَّم.
_________________
(١) الصارم المسلول على شاتم الرسول (ص ٥٨٢ - ٥٨٣).
(٢) ذكره ابن تيمية في الصارم (ص ٥٨٣).
(٣) هكذا بخط المصنف، ولم أعرف صاحب الجزء.
(٤) غريب القرآن (ص ٤١٦).
(٥) جزء فيه حديث القاسم بن موسى الأشيب ومن حديث زكريا بن يحيى السجزي - رواية أبي القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب - (ق ١٤٢/ ب - مجموع ٦١)، رواه من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر. وعبد الله بن عمر هو: ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو "ضعيف عابد" كما في التقريب.
[ ٤ / ١٥٢٢ ]
رواه الترمذي (^١)، لعُبَيْد الله (^٢) عن نافع عنه، وقال: "منكر" (^٣).
وهو بمعناه فى جزء الألف دينار (^٤)، ومجلس ابنِ ماشاذَه (^٥)، وعشرة مجالس أبي محمد الخلّال (^٦).
٢٨٣٨ - حديثُ أبى سعيد: "لا تسبُّوا أصحابي، لعنَ اللهُ مَنْ سبَّ أصحابي". في الثالث مِنْ أفراد الدارقطني (^٧). ورُوِيَ مِنْ حديث عطاء عن عائشة، رواه الطبراني في المعجم الأوسط (^٨). هو في السادس من المنتقى منه.
_________________
(١) الجامع (رقم: ٤٨٦٦).
(٢) يعني: ابن عمر، وهو: ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال في التقريب: "ثقة ثبت".
(٣) رواه الترمذي من طريق النضر بن حماد عن سيف بن عمر عن عبيد الله بن عمر. وقال: "هذا حديث منكر لا نعرفه من حديث عبيد الله بن عمر إلا من هذا الوجه، والنضر مجهول، وسيف مجهول".
(٤) جزء الألف دينار (رقم: ٢٦٧)، رواه من طريق النضر بن حماد.
(٥) هو: علي بن ماشاذه محمد بن أحمد بن ميله، الأصبهاني، أبو الحسن، أملى عدّة مجالس، توفي سنة ٤١٤ هـ. السير (١٧/ ٢٩٧). ومجلسه ذكره الحافظ في المعجم المفهرس (رقم: ١٥٩١).
(٦) المجالس العشرة الأمالي (رقم: ٦٣).
(٧) أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ٢٣١/ رقم: ٤٨٥٤). رواه من طريق أبي صالح عن الخدري، وقال: "غريب من حديث الأعمش عنه عن الخدري، تفرد به بقوله في هذا الحديث. لعن الله من سب أصحابي محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب عن أبي عوانة عن الأعمش، ولم نكتبه إلا عن شيخنا أبي الحسن محمد بن محمد بن عمرو - من ولد أبي هارون العبدي -".
(٨) المعجم الأوسط (رقم: ٤٧٧١). والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة (رقم ٣١٥٧).
[ ٤ / ١٥٢٣ ]
٢٨٣٩ - حديثُ أبي هُرَيْرَة: "إنّ الناس يكثرون، وأصحابي يقلّون، فلا تسبّوا أصحابي، لعن الله مَنْ سبّهم". في التاسع من الأفراد للدارقطني (^١). ورُوِيَ مِنْ حديث جابر، في عشرة مجالس أبي محمد الخلّال (^٢). رواه ابنُ عديّ في ترجمة (أشعث بنِ سعيد أبي الربيع السمّان البصري) (^٣)، وقال (^٤): "هو مع ضعفه يُكتَبُ حديثُه". ورواه أبو يَعْلَى المَوْصِلي (^٥)، لمحمد بنِ الفَضْل عن عَمْرو بنِ دينار عن جابر.
٢٨٤٠ - حديثُ أبي أُمامة: "لا تقوم الساعةُ حتى يلعنَ آخرُ هذه الأمّة أوّلَها، ألا عليهم اللعنةُ". في أول فوائد أبي عليّ بنِ خُزَيْمَة (^٦). رواه ابنُ (^٧).
_________________
(١) أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ٣٠٧/ رقم: ٥٣٢٣).
(٢) المجالس العشرة (رقم: ٧٣).
(٣) الكامل في الضعفاء (١/ ٣٧٧)، من حديث أشعث عن عمرو بن دينار عن جابر.
(٤) (١/ ٣٧٩).
(٥) مسند أبي يعلى (٤/ ١٣٣/ رقم: ٢١٨٤). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢١) وقال: "وفيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك".
(٦) ورواه عنه ابن بشران في الأمالي (رقم: ٢١٧). وفي إسناده: وضاح بن يحيى النهشلي، تكلم فيه أبو حاتم وابن حبان كما في الميزان (٤/ ٣٣٦).
(٧) لم يتم المصنف الكلام، ولعل تمام كلامه: "رواه ابن بشران".
[ ٤ / ١٥٢٤ ]
٢٨٤١ - حديثُ محمد بنِ المُنكَدِر عن جابر: "إذا لَعن آخرُ هذه الأمّة أوّلَها". رواه ابنُ ماجه (^١)، والعُقَيْلي في (ترجمة عبد الله بن السريّ) (^٢).
٢٨٤٢ - قولُ عليّ: "وسيكونُ في آخر الزمان قومٌ ينتحلون حبَّنا والتشيّعَ لنا، هم شرارُ عباد الله، وآيةُ ذلك الذي يُعرفون به شتمُهم أبا بكرٍ وعمر". في أول أبي عليّ بنِ خُزَيْمَة.
٢٨٤٣ - أخبرنا سليمان بنُ حمزة، أنبأنا عُمَر بنُ كَرَم، أبتنا فاطمة ابنةُ سَعْد الله، قالت: أبنا محمد بنُ الحسين بنِ محمد بنِ طلحة الإسفراييني، أبنا أبو طاهر محمد ابنُ محمد بنِ مَحْمِش الزيادي، أبنا محمد بنُ الحسين القطّان، ثنا محمد بنُ يزيد السُّلَمي، أبنا الحسين بنُ الوليد، ثنا إبراهيم [] (^٣) الزُّهْري، عن بِشْر بنِ المُحْتَفِز، عن أنس بنِ مالك قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا تسبُّوا أصحابي، فإنّه يجيءُ في آخر الزمان قوم يسبّون أصحابي، فإنْ مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، ولا تُصلُّوا عليهم، ولا تُسلِّمُوا عليهم، ولا تُوارثوهم" (^٤).
٢٨٤٤ - أخبرنا يحيى بنُ محمد، أنبأنا إبراهيم بنُ محمود، أنا
_________________
(١) السنن (رقم: ٢٦٣). قال الألباني: "ضعيف جدًا"، وخرجه في الضعيفة (رقم: ١٥٠٧).
(٢) الضعفاء الكبير (٢/ ٦٦١ - ٦٦٢).
(٣) بيّضه المصنف، وكتب فوقه حرف (صـ).
(٤) الرواية من أمالي أبي طاهر بن محمش الزيادي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٥١٠). وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٨/ ١٤٢ - ١٤٣) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٣٤٢ - ٣٤٤)، من طريق الحسين بن الوليد النيسابوري عن إبراهيم بن سعد عن بشر الحنفي عن أنس.
[ ٤ / ١٥٢٥ ]
عبد المؤمن بنُ عبد الخالق، أنا المبارك بنُ عبد الجبّار، أنا أبو منصور محمد بنُ محمد بنِ عثمان السوّاق، أنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بنِ صالح الخطيب البُرُوجَرْدي، أنا إبراهيم ابنُ الحسين بنِ دازيل (^١) الكسائي الهمَذَاني، ثنا محمد بنُ معاوية، ثنا يحيى بنُ سابق، قال: حدّثني زَيْد بنُ أَسْلَم، عن أبيه، عن ابنِ عُمَر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "يا عليّ أنت في الجنّة، أنت في الجنّة، أنت في الجنّة، وسيكونُ قومٌ لهم نبزٌ يُقال لهم: الرافضة، فإنْ لقيتَهم فاقتُلْهم فإنّهم مشركون"، قال عليّ: فما علامتُهم يا رسول الله؟ قال: "لا يُرَوْنَ جمعةً ولا جماعةً، يسبُّون أبا بكر وعُمَر" (^٢).
٢٨٤٥ - أخبرنا أحمد بنُ إبراهيم بنِ عبد الله وغيرُ واحد، قالوا: أنا اليَلْداني، أنا أبو طاهر الطوسي، أنا أبو البركات ابنُ خميس، ثنا أبو نَصْر ابنُ طَوْق، ثنا نَصْر بنُ أحمد، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا محمد بنُ أبي رجاء، ثنا أبو سعيد خالد بنُ عَمْرو، عن هشام الدَّسْتُوائي، عن بِشْر بنِ عبد الله، عن أنس بنِ مالك قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنّ الله اتّخذني واتّخذ لي أصحابًا وأصهارًا، وإنّه سيكونُ في آخر الزمان قومٌ يُبغِضونهم، فلا تُؤاكلوهم، ولا تُشاربوهم، ولا تُجالسوهم، ولا تُصلُّوا معهم" (^٣).
_________________
(١) كذا بخط المصنف، بألف بعد الدال، وهو: الحافظ ابن ديزيل.
(٢) الرواية من جزء ابن ديزيل الصغير، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١٨١). والإسناد ضعيف لأجل يحيى بن سابق، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، وقال الذهبي في غير موضع ترجمته من الميزان (٤/ ٣٧٦)، واه، وانظر ترجمته فيه (٤/ ٣٧٧).
(٣) الرواية من جزء فيه ثلاثة مجالس لأبي يعلى الموصلي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٦٣٣). وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه خالد بن عمرو، وهو: السلفي الحمصي، قال في التقريب: "ضعيف، وكذبه جعفر الفريابي".
[ ٤ / ١٥٢٦ ]
ورُوِيَ من حديث عُمَر أبي حفص عن أنس، في ثالث مشيخة يعقوب الفَسَوي (^١). ورواه العُقَيْليُّ في الضعفاء في (ترجمة أحمد بن عِمْران الأَخْنَسي) (^٢)، عن عبد الرحمن بنِ محمد المُحارِبي عن عُبَيْدَة بنِ أبي رائطة الخُزاعي عن أبي جعفر عن أنس بن مالك.
٢٨٤٦ - حديث عن عائشة: "أَشَرُّ أمّتي أَسَبُّهم لأصحابي". في ثلاثة عشر أمالي شيخ الإسلام الأنصاري (^٣).
٢٨٤٧ - حديثٌ عن ابنِ عبّاس: "مَنْ سَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين". في جزء ابن أبي الفُراتي (^٤). رواه ابنُ عديّ في (زاذان أبي يحيى القتّات) (^٥)، عن عطاء عن ابنِ عبّاس. ورواه محمد بنُ خالد عن عطاء مرسلًا، رواه ابنُ بطّة في (كتاب ترك النظر فيما شجر بين الصحابة) من كتاب الإبانة.
_________________
(١) مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (رقم: ١٤٨).
(٢) الضعفاء (١/ ١٤٤).
(٣) هو: أبو إسماعيل الهروي.
(٤) هو: أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي، النيسابوري، توفي سنة ٤٤٦ هـ. تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٢٤).
(٥) الكامل في الضعفاء (٣/ ٢٣٩). وزاذان: قال في التقريب: "ليّن الحديث".
[ ٤ / ١٥٢٧ ]
٢٨٤٨ - حديثُ أبي شيبة الجَوْهَري، عن أنس رَفَعَه: "مَنْ يسَبَّ أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس". في جزء ابنِ أبي صابر وابنِ حُبَيْش (^١). رواه ابن عديّ (^٢)، لعليّ بنِ يزيد الصُّدائي، وابنُ بطّة في الإبانة، والحسن ابنُ رَشِيق في جزئه (^٣).
٢٨٤٩ - أخبرنا إسحاق، أبنا ابن خليل، أبنا الراراني. وسليمان، قال: أبنا الضياء، أبنا الصَّيْدَلاني؛ قالا (^٤): أبنا الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا الطبراني، ثنا أبو ذرّ هارون بنُ سليمان المصري، ثنا يحيى بنُ سليمان الجُعْفي، ثنا أبو خالد الأحمر، أنّه سمع الأَعْمَشَ يُحدِّث، عن طَرِيف بنِ مَيْمُون، عن ابنِ عبّاس رَفَعَه قال: "ما مِنْ رجلٍ يلي عشرةً، إلّا أُتي به يومَ القيامة مغلولًا يدُه إلى عُنُقه، حتى يَفصلَ بينه وبينهم" (^٥).
٢٨٥٠ - أخبرنا عليّ بنُ يحيى، أبنا أحمد بنُ مَسْلَمَة، أنبأنا يحيى بنُ ثابت، أنا أبي، أنا أبو منصور بنُ السوّاق، أنا أبو بكر القَطِيعي، أنا
_________________
(١) جزء ابن حبيش في المعجم المفهرس (رقم: ١٠٩٧). وإسناده ضعيف، أبو شيبة الجوهري - واسمه: يوسف بن إبراهيم التميمي - ضعيف كما في التقريب. وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على فضائل الصحابة (١/ ٥٢ - ٥٣/ رقم: ٨) من طريق أبي شيبة الجوهري.
(٢) الكامل (٥/ ٢١٢).
(٣) منتقى حديث أبي محمد الحسن بن رشيق العسكري عن شيوخه من الأمالي (ق ٤٣/ ب - مجموع ١١٥).
(٤) الراراني، والصيدلاني.
(٥) الرواية من المعجم الأوسط (رقم: ٩٣٦٧) للطبراني. وأخرجه في المعجم الكبير (١٢/ ١٣٥/ رقم: ١٢٦٨٩)، عن أحمد بن رشدين عن الجعفي.
[ ٤ / ١٥٢٨ ]
أبو مسلم الكَجِّي، ثنا أبو عاصم، عن ابنِ عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله: "ما مِنْ أمير عشرةٍ إلّا يُؤتى به يومَ القيامة ويدُه مغلولةٌ إلى عُنُقه" (^١). هو باختصارٍ في ثاني أبي بكر بن الهَيْثَم. وهو في جزء إسحاق بنِ الفَيْض.
٢٨٥١ - ورُوِيَ مِنْ حديث مَعْقِل بنِ يسار: "ما مِنْ أمير عشرةٍ، يلي أمرَ المسلمين، ثم لا يجهدُ لهم ولا ينصحُ، إلّا لم يدخل معهم الجنّةَ". في الرابع من حديث ابنِ البَخْتَري (^٢). ورُوِيَ مِنْ حديث عُبادة بنِ الصامت، في الخامس مِن حديث ابنِ شَجَرة (^٣). ومِنْ حديث أبي أُمامة، في كتاب القضاة للنقّاش.
٢٨٥٢ - أخبرنا إسحاق، أنا أبنُ خليل، أنا محمود بنُ أحمد الثقفي. وأخبرنا سليمان، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا زاهر بنُ أحمد الثقفي. قالا (^٤): أنا سعيد ابنُ أبي الرجاء، أنا أحمد بنُ محمود الثقفي، أنا
_________________
(١) الرواية من القطيعيات. وإسناده ضعيف؛ لضعف ابن عجلان - وهو: عبد الله بن محمد بن عجلان - كما في الميزان (٢/ ٤٨٥)، لكن الحديث حسن في الشواهد. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٩٥) لإسماعيل بن نجيد عن أبي مسلم الكجي. وله طرق عن أبي عاصم.
(٢) مجموع مصنفاته (رقم: ٢٦٤). وحديث معقل عند البخاري (رقم: ٧١٥٠) ومسلم (رقم: ١٤٢).
(٣) وهو في المسند (٣٧/ ٤١٩/ رقم: ٢٢٧٥٨)، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف.
(٤) يعني: محمودًا وزاهرًا الثقفيين.
[ ٤ / ١٥٢٩ ]
أبو بكر ابنُ المقرئ، ثنا محمد بنُ الحسن بنِ قُتَيْبَة، ثنا هارون بنُ بَكّار بنِ بلال، ثنا محمد بنُ عيسى بنِ سُمَيْع، عن زَيْد بنِ واقد، عن جُبَيْر بنِ نُفَيْر، أنّ مالك بنَ يخامِر حدّثهم، أنّ معاذ بنَ جبل أتى رسولَ الله ﷺ إذْ بعثه إلى اليمن، فقال معاذٌ: يا رسولَ الله أَوْصني، قال: "احفظْ لسانَك"، وكأنّ معاذًا تهاونَ بذلك، فقال له رسولُ الله: "ثكِلَتْكَ أمُّك يا ابنَ جبل، وهل يَكبُّ الناسَ على وجوههم إلّا حصائدُ ألسنتِهم" (^١). رواه عن معاذٍ: ميمونُ بنُ أبي شبيب (^٢).
٢٨٥٣ - أخبرنا أحمد بنُ إدريس، أنا ابنُ عبد الهادي، أنا ابنُ أبي الصَّقْر، أنا ابنُ الأَكْفاني، أنا أبو القاسم الحِنّائي، أنا أبو بكر الحِنّائي، أنا أبو يوسف الجصّاص، ثنا عليّ بنُ عَمْرو الأنصاري، ثنا ابنُ عُيَيْنَة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همّام بنِ الحارث قال: كنّا مع حُذَيْفة فمرَّ رجلٌ فقالوا: إنّ هذا يبلغُ الأمر، الحديث، فقال حذَيْفة: اشهدوا، وقال: قال رسول الله ﷺ: "لا يدخلُ الجنّةَ قتّاتٌ" (^٣). رواه البخاري ومسلم (^٤).
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن المقرئ - برواية أحمد بن محمود الثقفي -، انظر: المعجم المفهرس (١٥٥٧). وإسناده صحيح.
(٢) رواية ميمون بن أبي شبيب عن معاذ أخرجها: الحاكم في المستدرك (٢/ ٤١٢ - ٤١٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ١٤٢ - ١٤٣/ رقم: ٢٩١)، وغيرهما.
(٣) الرواية الحنائيات (٢/ ٩٢٣/ رقم: ١٧٧).
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٦٠٥٦) وصحيح مسلم (رقم: ١٠٥).
[ ٤ / ١٥٣٠ ]
٢٨٥٤ - أخبرناه عاليًا ابنُ أبي طالب، أنبأنا عبد اللطيف، أبنا أبو القاسم بنُ هلال، أنا ابنُ زِكْري، أنا ابنُ بِشْران. وأبنا عبد الله بنُ التائب، أبنا ابنُ العراقي، أنبأتنا شُهْدَة، أبنا طِراد، أنا ابنُ حَسْنون؛ قالا (^١): أبنا ابنُ البَخْتَري. وأنا عيسى، أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا أبو طالب الثقفي، أنا عبد الملك بنُ بِشْران، أنا أبو سَهْل بنُ زياد. قالا (^٢): ثنا محمد بنُ عيسى بنِ حَيّان، ثنا سفيان بنُ عُيَيْنَة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همّام، عن حُذَيْفة قال: سمعتُ النبىَّ ﷺ يقول: "لا يدخلُ الجنّةَ قتّاتٌ" (^٣). وهو في خامس مشيخة ابنِ عبد الدائم (^٤)، وأول مشيخة ابنِ شاذان الكبرى (^٥)، وجزء ابنِ الإِسْكاف (^٦)، وثاني القَطيعيّات، وخامس المعجم الصغير للطبراني (^٧). ورُوِيَ من حديث أبي وائل عن حُذَيفة: "لا يدخلُ الجنّةَ نمّامٌ". رواه مسلم (^٨).
٢٨٥٥ - في حديث أمِّ زَرْع: "ولا تملْأ بيتَنا تغشيشًا" (^٩)، بالغين المعجمة، وهي النميمة (^١٠).
_________________
(١) ابن بشران؛ وابن حسنون.
(٢) ابن البختري، وأبو سهل بن زياد.
(٣) الرواية بالإسناد الأول من فوائد ابن البختري (رقم: ٨٠).
(٤) لم أجده في المشيخة.
(٥) حديث أبي علي بن شاذان - برواية الأزجي - (ق ١٢٥ أ - مجموع ٣١).
(٦) أحمد بن عثمان الإسكاف. انظر: المعجم المفهرس (رقم: ٩٧٢).
(٧) المعجم الصغير (رقم: ٥٦١).
(٨) صحيح مسلم (رقم: ١٠٥).
(٩) اللفظ في سنن النسائي الكبرى (٥/ ٣٥٦).
(١٠) انظر النهاية في غريب الحديث (٣/ ٣٦٩).
[ ٤ / ١٥٣١ ]
٢٨٥٦ - وفي حديث مجاهد، عن ابن عباس في الذين يعذَّبان في قبورهما: "كان أحدُهما لا يستترُ مِنْ بَوْله، وكان الآخرُ يمشي بالنميمة". رواه خ م (^١)، لمجاهد عن طاووس عن ابن عباس.
٢٨٥٧ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء وابنُ المُحِبّ ويحيى بنُ يحيى، قالوا: أنا البَكْري، أنا عبد المُعِزّ، أنا زاهر، أنا الكَنْجَزوذي، أبنا أبو عَمْرو ابنُ حَمْدان، أبنا عَبْدان الأَهْوازي، ثنا محمد بنُ بشّار، ثنا حِرْمِيّ، عن شُعْبَة، عن عَلْقَمَة بنِ مَرْثَد، عن سليمان بنِ بُرَيْدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "حُرْمَة نساء المجاهدين كحُرَمَة أمّهاتهم، وما مِنْ قاعدٍ يَخْلِفُ مجاهدًا في أهله بسوءٍ إلّا أُقيمَ له يومَ القيامة، فيقال: إنّ هذا خَلَفَك في أهلك بسوء فخُذْ من حسناته ما شئتَ" (^٢). وهو عند سفيان الثَّوْري في عاشر البِشْرانيّات (^٣). وعَمْرو بن قَيْس حديثُه في جزء أبي كُرَيْب (^٤).
٢٨٥٨ - حديثُ عائشة (^٥): "إنّ من أشدّ الناس عذابًا يومَ القيامة الذين يشبِّهون بخلق الله".
_________________
(١) صحيح البخاري (رقم: ٢١٨ ومواضع أخر)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٩٢).
(٢) الرواية من فوائد أبي عمرو بن حمدان، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١٢٥). وأخرجه مسلم (رقم: ١٨٩٧) من ثلاثة طرق عن علقمة.
(٣) أمالي ابن بشران (رقم: ٦٤٨).
(٤) هو: محمد بن العلاء بن كريب، وجزؤه من مرويات الحافظ. المعجم المفهرس (١٤٦٨).
(٥) رمز المصنف فوق الكلمة: بـ (خ م)، والحديث عند البخاري (٥٩٥٤) ومسلم (٢١٠٧).
[ ٤ / ١٥٣٢ ]
في تاسع الثقفيّات (^١)، وفي ثالث مشيخة ابنِ عبد الدائم، وجزء أبي الدَّحْداح. وفي ثاني أبي بكر بنِ الهَيْثَم، وأول جامع مَعْمَر (^٢)، ومشيخة خطيب مَرْدا (^٣).
٢٨٥٩ - وحديثُ ابنِ عُمَر: "إنّ أصحابَ هذه الصُّوَر يُعذَّبون يومَ القيامة ويُقال لهم: أحيوا ما خلقتُم". في رابع مشيخة ابنِ عبد الدائم. رواه مسلم (^٤).
٢٨٦٠ - وحديثُ ابنِ عبّاس: "مَنْ صَوَّر صورةً كُلِّف أن يَنفخَ فيها، ولن يفعل، ومَنْ تحلَّم كُلِّف أن يعقدَ بين شعيرتين، ولن يفعل". في الأول مِنْ حديث عليّ بنِ حَرْب (^٥)، والسادس من ابنِ صاعد، والثاني من القطيعيّات.
٢٨٦١ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء وابنُ المُحِبّ ويحيى بنُ يحيى، قالوا: أنا البَكْري، أنا عبد المعزّ، أنا زاهر، أنا الكَنْجَرُوذي، أنا أبو
_________________
(١) الفوائد العوالي المنتقاة (ج ٩/ ق ٥٦/ ب - مجموع ١٦)،
(٢) جامع معمر (رقم: ٧٢).
(٣) هو: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد النابلسي الحنبلي (ت ٦٥٦ هـ). المجمع المؤسس (١/ ٥٦٠).
(٤) صحبح مسلم (٢١٠٨).
(٥) حديث علي بن حرب الطائي عن سفيان بن عيينة (ج ١/ ق ٦١/ ب - مجموع ٦٧).
[ ٤ / ١٥٣٣ ]
عَمْرو بنُ حَمْدان، أبنا عَبْدان، ثنا أبو حاتم - هو: الرازي -، ثنا أبو الأسود، ثنا ابنُ لَهِيعة، عن عبد ربّه ابنِ سعيد، عن سعيد بنِ أبي سعيد المَقْبُري، أنّه سمع أبا هُرَيْرَة يخبر عن رسول الله ﷺ أنّه قال: "لا يدخلُ النارَ إلّا شقيٌّ"، قيل: يا رسولَ الله! وما الشقيّ؟ قال: "الذي لا يعملُ لله طاعةً، ولا يتركُ لله معصيةً" (^١).
٢٨٦٢ - وفي جزء أبي عليّ الشَعْراني: قول أبي أُمامة: "لا يدخلُ النارَ من هذه الأمّة أَحدٌ إلّا مَنْ شَرَد على الله شَرادَ البعير".
٢٨٦٣ - حديث (^٢) خُرَيْم بنِ فاتِك: "عُدِلَتْ شهادةُ الزور بالإشراك بالله - ثلاث مرّات -"، ثم قرأ: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحَجْ: ٣٠]. في معجم ابنِ قانع (^٣).
٢٨٦٤ - حديث [. . . . . . . . .] (^٤). في رابع المعجم الصغير للطبراني.
٢٨٦٥ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء، أنا البَكْري، أنا عبد المعزّ، أنا الفُضَيْلي، أنا محلِّم، أنا الخليل، أبنا أبو العبّاس السرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا أبو عَوانة، عن السُّدّي، عن أبي صالح، عن عليّ قال: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ [الماعون: ٧] قال: "الزكاة" (^٥).
_________________
(١) الرواية من فوائد أبي عمرو بن حمدان.
(٢) رمز فوقه بـ (د ق)، وهو عند أبي داود (٣٥٩٩) وابن ماجه (٢٣٧٢).
(٣) معجم الصحابة (١/ ٥٣). والحديث ضعيف، تكلم عليه الألباني في الضعيفة (١١١٠).
(٤) جملة في طرف الصفحة المتآكل.
(٥) الرواية من حديث أبي العباس السراج. وأخرجه ابن جرير في التفسير (٢٤/ ٦٦٧).
[ ٤ / ١٥٣٤ ]
وهو آخر جزء نسخة عليّ […] (^١).
٢٨٦٦ - وعن ابنِ عبّاس: "الماعون: متاعُ البيت"، وزعم أنّ عليًّا كان يقول: "هو الصدقة المفروضة".
في ثاني غرائب شاذان (^٢).
٢٨٦٧ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء، أبنا البَكْري، أنا أبو رَوْح، أنا الفُضَيْلي، أنا محلِّم، أنا الخليل، أنا السرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا محمد بنُ الفُرات، قال: سمعتُ مُحارب ابنَ دِثار يقول: سمعتُ ابنَ عُمَر يقول:
سمعتُ رسولَ الله يقول:
"شاهِدُ الزور لا تزولُ قدماه حتى يُؤمرَ به إلى النار" (^٣).
أخبرناه سليمان وعيسى، قالا: أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا أبو الغنائم النَّرْسي، أنا محمد بنُ عليّ العلوي، أبنا محمد بنُ عليّ ابنِ أبي الجرّاح، أبنا إسماعيل بنُ إسحاق المالِحاني (^٤) الفارسي، ثنا محمد بنُ عُبَيْد المُحاربي النخّاس، ثنا محمد بنُ فُرات التميمي، فذكره وقال: "حتى توجبَ له النارُ" (^٥).
وهو في كتاب القضاة للنقّاش.
_________________
(١) جملة لا يمكن قراءتها، كتبت على طرف الورقة مكان خياطة التجليد.
(٢) انظر: الدر المنثور (١٥/ ٦٩١).
(٣) الرواية من حديث السراج.
(٤) الأنساب (١٢/ ٤٥).
(٥) الرواية من جزء انتخاب أبي عبد الله الصوري على العلوي (ق ١٢٧/ ب - ١٢٨/ أ - مجموع ٨٣). وإسناده ضعيف جدًّا؛ لأجل محمد بن الفرات: قال في التقريب - "كذبوه"، والحديث حكم عليه بالوضع الفتَّني في تذكرة الموضوعات (٤٩٦).
[ ٤ / ١٥٣٥ ]
رواه أبو يَعْلَى المَوْصِلي، وابنُ ماجه (^١).
وهو في الأول من مسلسلات الكتّاني عبد العزيز.
٢٨٦٨ - حديثُ أبي بَكْرَة (^٢): "ألا أُنبِّؤُكم بأكبر الكبائر، الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدين"، وجلس - وكان متّكئًا - قال: "وشهادةُ الزور - أو: قولُ الزور -"، فما زال يقولها حتى قلنا: ليتَه سكت.
ورُوِيَ مِنْ حديث عِمْران في سابع المَحامِلِيّات (^٣).
ورُوِيَ معناه مِنْ حديث عبد الله بنِ أَنِيس في ثلاثة مجالس أبي [] (^٤).
ورُوِيَ مِنْ حديث عُبَيْد الله بنِ أبي بكر بنِ أنس عن أنس، في الصحيحين (^٥)، ومشيخة الرازي (^٦).
٢٨٦٩ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء، أنا البَكْري، أنا عبد المعزّ، أنا ابنُ الفُضَيْل، أبنا مُحَلِّم، أنا الخليل، أنا محمد بنُ إسحاق (^٧)، ثنا قُتَيْبَة، ثنا عبد العزيز، عن أَسِيد ابنِ أبي أَسِيد، (عن أبيه قال) (^٨): قلتُ لأبي قتادة:
_________________
(١) مسند أبي يعلى (١٠/ ٣٩/ رقم: ٥٦٧٢) وسنن ابن ماجه (رقم: ٢٣٧٣).
(٢) رمز فوقه بـ (خ م)، وهو عند البخاري (٢٦٥٤) ومسلم (٨٧).
(٣) لم أجده في أمالي المحاملي - رواية البيّع -.
(٤) بقية النص لم يظهر بسب تآكل طرف الورقة. وحديث عبد الله بن أنيس في الكبائر في المسند (٢٥/ ٤٣٥ - ٤٣٦/ رقم: ١٦٠٤٣).
(٥) البخاري (٢٦٥٣) ومسلم (٢٧٠).
(٦) مشيخة الشيخ الأجل أبي عبد الله الرازي (رقم: ٣٥).
(٧) هو: السراج.
(٨) كذا بالأصل، وفي مصادر التخريج. (عن أمه قالت).
[ ٤ / ١٥٣٦ ]
مالَك لا تُحدِّثُ عن رسول الله كما يُحدِّث عنه الناسُ؟! فقال أبو قتادة: سمعتُ رسولَ الله قال:
"مَنْ كذبَ عليَّ متعمِّدًا فلْيتسهّلْ لجَنْبِه مضجعًا من النار"، وجعلَ رسولُ الله يقولُ ذلك ويمسحُ الأرضَ بيده (^١).
٢٨٧٠ - أخبرنا ابنُ بَلْبان، أنا ابنُ البخاري، أنبأنا اللبّان، أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، أنا ابنُ فارس، أنا يونس بنُ حبيب، ثنا أبو داود (^٢)، ثنا صدقة بنُ موسى، عن فَرْقَد، عن مُرّة، عن أبي بكر قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: "لا يدخلُ الجنّةَ خِبٌّ ولا خائنٌ" (^٣).
٢٨٧١ - وبإسناده: "لا يدخلُ الجنّةَ سيّءُ المَلَكَة". هذا الحديث في مشيخة الـ[] (^٤).
٢٨٧٢ - أخبرنا عبد الله بنُ محمد بنِ تمّام ومحمد بنُ موسى بنِ خَلَف، قالا: أنا يحيى ابنُ أبي السعود، أبتنا شُهْدَة ابنةُ أحمد، قالت: أبنا الحسين ابنُ طلحة، أنا أبو الحسين ابنُ بِشْران، أنا إسماعيل بنُ محمد الصفّار، ثنا عبد الكريم، ثنا أبو اليمان، أخبرني شُعَيْب، ثنا عبد الله بنُ
_________________
(١) الرواية من حديث السراج. وأخرجه الشافعي في مسنده (رقم: ١١٨٨) والبخاري في الأدب المفرد (رقم: ٩٠٤) والطبراني في طرق حديث من كذب علي متعمدًا (رقم: ٩٨) من طرق عن عبد العزيز.
(٢) هو: الطيالسي.
(٣) الرواية من حلية الأولياء (٤/ ١٦٣). وإسناده ضعيف؛ للانقطاع بين مرة وأبي بكر كما في جامع التحصيل (ص ٢٩٦)؛ ولضعف فرقد - وهو السَّبَخي -. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ١٠ - ١١/ رقم: ٨)، ولم يذكر همامًا في السند.
(٤) كلمة غير مفهومة كتبت في حافة الورقة، ولعلها: (الرازي)، والحديث فيها (رقم: ٩٥). والكلام في إسناده كسابقه.
[ ٤ / ١٥٣٧ ]
أبي حسين، قال: حدّثني نَوْفل بن مُساحِق، عن سعيد بنِ زَيْد، عن النبي ﷺ أنه قال:
"مِن أَرْبى الرِّبا الاستطالةُ في عِرْض المسلم بغير حقّ" (^١).
هو في جزء أبي كُرَيْب، مِنْ حديث عائشة (^٢).
ورُوِيَ مِنْ حديث الأَسْوَد بنِ وَهْب، في معجم ابنِ قانع (^٣).
٢٨٧٣ - وبإسناده: "إنّ هذه الرَّحِمَ شُجْنَةٌ من الرحمن، مَنْ قطعها حرّمَ اللهُ عليه الجنّةَ".
٢٨٧٤ - حديثُ أبي بَكْرَة: "مَنْ قتل مُعاهَدًا لم يجدْ رائحةَ الجنّةَ". في جزء أبي شُعَيْب الحرّاني - رواية القطيعي -، وأول جامع مَعْمَر (^٤)، وصحيح ابن حِبّان (^٥). ورواه الدارمي وأبو داود والنسائي (^٦)، ولفظهم: "مَنْ قتل مُعاهَدًا في غير كُنْهِه".
_________________
(١) الرواية من جزء حديث إسماعيل الصفار، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٣٢٠). والحديث في المسند (٣/ ١٨٩/ ١٩٠/ رقم: ١٦٥١) وسنن أبي داود (رقم: ٤٨٧٦) والمستدرك (٤/ ١٥٧) لأبي اليمان. وقد أشار المصنف في الحاشية اليمنى بالرمز (د بد) يعني: رواه أبو داود على البدل.
(٢) حديث عائشة أخرجه البيهقي في الشعب (٩/ ٧٩/ رقم: ٦٢٨٥).
(٣) معجم الصحابة (١/ ٢٠).
(٤) الجامع - مع مصنف عبد الرزاق - (١٠/ ٤٦٢/ رقم: ١٩٧١٢).
(٥) الإحسان (١١/ ٢٣٨/ رقم: ٤٨٨١).
(٦) مسند الدارمي (٣/ ١٦٢٧/ رقم: ٢٥٤٦) وسنن أبي داود (رقم: ٢٧٦٠)، وسنن النسائي (رقم: ٤٧٤٧).
[ ٤ / ١٥٣٨ ]
ورُوِيَ من حديث عبد الله بنِ عَمْرو، في سادس فوائد ابنَيْ أبي دُجانة.
رواه البخاري (^١).
وذكره الدارقطني في كتاب التتبّع (^٢).
٢٨٧٥ - حديثُ (^٣) عطاء بنِ أبي رباح، عن أبي هُرَيْرَة: "ما مِنْ رجلٍ حفظَ علمًا فسُئل عنه فكتمه، إلّا جاء يومَ القيامة ملجومٌ بلجامٍ من نار".
في جزء أبي شُعَيْب الحرّاني - رواية القطيعي -، وفي الجزء المترجم بـ "حديث مُكْرَم وغيره"، ومسند أبي يَعْلى (^٤)، وصحيح ابن حبّان (^٥)، وحديث أبي يَعْلى الخليلي، وجزء نسخة عبد العزيز بنِ المختار (^٦)، وسابع الباغَنْدي عن شَيْبان، وثاني المعجم الصغير للطبراني، وثالثه، ورابعه (^٧)، وهو في [] (^٨).
[]، وفي رابع أبي سَهْل بن زياد.
وهو في سابع أفراد الدارقطني (^٩)، لقَيْس بن طَلْق عن أبيه.
وفي ثامن أبي سَهْل بنِ زياد، لأبي سعيد الخُدْري.
_________________
(١) الصحيح (رقم: ٣١٦٦).
(٢) الإلزامات والتتبع (١/ ١٥٤).
(٣) وهو فوقه المصنف بـ (د ت ق)، والحديث في سنن أبي داود (٣٦٥٨) وجامع الترمذي (٢٦٤٩) وسنن ابن ماجه (٢٦٤).
(٤) المسند (١١/ ٢٦٨/ رقم: ٦٣٨٣).
(٥) الإحسان (١/ ٢٩٧/ رقم: ٩٥).
(٦) النسخة (ق ١٦٠ - مجموع ١٠٧).
(٧) المعجم الصغير (أرقام: ١٦٠، ٣١٥، ٤٥٢).
(٨) جملة في طرف الورقة جهة الخياطة، لا يمكن قراءتها.
(٩) أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ١٥١/ رقم: ٢٢٨٣). وهو في معجم الطبراني الكبير (٨/ ٤٠١/ رقم: ٨٢٥١) ومسند الشهاب (رقم: ٤٣٣).
[ ٤ / ١٥٣٩ ]
ورُوِيَ مِنْ حديث ابنِ عبّاس، في انتقاء ابن مَرْدويه على أبي الشيخ (^١).
ومِنْ حديث عبد الله بنِ عَمْرو، في ثلاثة عشر أمالي شيخ الإسلام (^٢).
٢٨٧٦ - (^٣) أخبرنا فرَج بنُ عليّ، أبنا عليّ بنُ البخاري، أنبأنا المؤيَّد بنُ الإخوة، أبنا أبو بكر بنُ أبي ذرّ، أنا أبو طاهر بنُ عبد الرحيم، أنا أبو بكر بنُ المقرئ، ثنا أبو الأَزْهَر صدقة بنُ منصور بنِ عُبَيْد الله الكِنْدي بحرّان، ثنا محمد بنُ بكّار، ثنا عُبَيْد الله بنُ عبد الواحد القرشي، ثنا يعقوب بنُ عطاء بنِ أبي رباح، عن خاله عبد الله قال: بعثتني أسماء بنتُ أبي بكر إلى عبد الله بنِ عُمَر فقالت لي: اذكرْ له أنّها بَلَغَها عنك أنّك تَنْهَى عن لبس الحرير وعن صوم رجب وعن ركوب الأرجوان، قال: فأتيتُه برسالتها، قال: فقال عبد الله بنُ عُمَر: واللهِ ما أَنْهى عن صومِ الدَّهْر كلِّه، فكيف أنهى عن صوم رجب؟! وأمّا لبس الحرير فإنّ رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ لبس الحرير في الدنيا لم يلبسْه في الآخرة"،
والأُرْجُوان قال لغلامٍ له - أو لجاريةٍ له -: "ائتني برَحْلِ عبد الله"، فأتى به فنظرتُ فإذا ميثرته أرجوان، قال: فقال: "هذا رَحْلُ عبد الله الأرجوان"، قال: فأتيتُ أسماءَ برسالة عبد الله، قال: فدَعَتْ أسماءُ بذراعةٍ مِنْ سيجان، فإذا لَبِنَتْها وأَذْرارُها وأَكْفافُها مِنْ ديباج، قالت أسماء: هذه ذِراعةُ رسول الله، أفحريرٌ هذا أم لا؟ (^٤)
_________________
(١) حديث ابن عباس في مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم (١/ ٤٢/ رقم: ١٧) ومسند أبي يعلى (٤/ ٤٥٨/ رقم: ٢٥٨٥) وغيرهما.
(٢) حديث عبد الله بن عمرو أخرجه الحاكم (١/ ١٠٢) وابن حبان (١/ ٢٩٨/ رقم: ٩٦) وغيرهما.
(٣) هكذا دون الرقم بأسفل وجه الورقة.
(٤) الرواية هنا من معجم ابن المقرئ (رقم: ٩٢٧).
[ ٤ / ١٥٤٠ ]
رُوِيَ بمعناه مِنْ حديث عبد الله مَوْلَى أسماء (^١)، د س ق (^٢).
٢٨٧٧ - وفي الرابع عشر مِنْ حديث ابنِ البَخْتَري: عن ابنِ عُمَر: "مَنْ لَبِسَ الحريرَ في الدنيا لم يلبسْه في الآخرة، ومَنْ شَرِبَ بآنية الفضّة لم يشربْ بها في الآخرة". في إسناده ثُوَيْرٌ: أحدُ الضعفاء.
٢٨٧٨ - وقال مالك، عن نافع، عن ابنِ عُمَر: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ شَرِبَ الخمرَ في الدنيا ثم لم يتبْ منها حُرِمَها في الآخرة" (^٣).
وهو لأيّوب عن نافع، في أول مشيخة ابنِ شاذان الكبرى (^٤).
ورُوِيَ [] (^٥)، وفيه: "ومَنْ تحلَّى مِنْ أمّتي الذهبَ في الدنيا حُرمَ حِلْيَتَه في الآخرة"، [في حادي عشر فوائد ابن] (^٦) البَخْتَري (^٧).
ورُوِيَ معناه مِنْ حديث أبي هُرَيْرَة، في جزء الرَّبَعي (^٨).
ورُوِيَ مِنْ حديث عبد الله بنِ عمر، في الثاني من القطيعيّات.
_________________
(١) هو: ابن الزبير.
(٢) الرموز لأبي داود - ولم أجده في سننه - والنسائي (٥٣٠٤) وابن ماجه (٣٥٨٨).
(٣) أخرجه البخاري (رقم: ٥٥٧٥) ومسلم (رقم: ٢٠٠٣).
(٤) الأول من حديث أبي علي بن شاذان عن شيوخه - انتقاء أبي القاسم الأزجي - (ق ١٢٠/ أ - مجموع ٣١). وهو في المسند (٨/ ٥١٣/ رقم: ٤٩١٦).
(٥) جمله في موضع متآكل من الورقة، ولعلها: (من حديث أبي سعيد الخدري).
(٦) جملة تآكل موضعُها زدتُها من فوائد المصدر.
(٧) مجموع مصنفات ابن البختري (رقم: ٦٢٤).
(٨) حديث أبي هريرة في سنن ابن ماجه (رقم: ٣٣٧٤) ومعجم الطبراني الأوسط (رقم: ٨٨٧٩).
[ ٤ / ١٥٤١ ]
في جزء أبي العبّاس الجمّال، من حديث أبي سعيد: "مَنْ لبِسَ الحريرَ في الدنيا لم يلبَسْه في الآخرة، وإنْ دخلَ الجنّةَ يلبسُ أهلُ الجنة الحريرَ غيره".
رواه أبو داود الطيالسي، عن أبي سعيد (^١).
وفي جزء أبي بَحْر البَرْبَهاري [] (^٢).
ورواه ابنُ الزُّبَيْر، عن عُمَر بمعناه (^٣).
ورواه خ (^٤)، لابن الزُّبَيْر عن النبي ﷺ.
٢٨٧٩ - أخبرنا ابنُ أبي طالب، أنبأنا أبو بكر الخازن، أبتنا شُهْدَة، قالت: أنا ابنُ طلحة، أنا ابنُ بِشْران، أنا ابنُ البَخْتَري، ثنا محمد - هو: الدقيقي -، ثنا أبو عليّ الحنفي، ثنا فَرْقَد بنُ الحجّاج، سمعتُ عُقْبَة بنَ أبي الحسناء، سمعتُ أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ لَبِسَ الحريرَ في الدنيا لم يلبسْه في الآخرة، ومَنْ شَرِبَ الخمرَ لم يشربْه في الآخرة" (^٥). روى أوّلَه عبد العزيز بنُ صُهَيْب عن أنس (^٦)، وشدّاد عن أبي أُمامة (^٧).
٢٨٨٠ - أخبرنا ابنُ هلال، أنبأنا ابنُ الجُمَّيْزِي، أبنا ابنُ شاكر، أنا ثابت بنُ بُنْدار، أنا ابنُ شاذان، أنا ابنُ السمّاك، ثنا يحيى بنُ جعفر، أبنا
_________________
(١) مسند الطيالسي (٢/ ٦٦٧/ رقم: ٢٣٣١).
(٢) كلام تآكل موضعه من الورقة.
(٣) أشار فوقه المصنّف إلى رمز البخاري (٥٨٣٤)، ولم أجده في صحيح مسلم.
(٤) الرمز للبخارى (٥٨٣٣).
(٥) الرواية من فوائد ابن بشران. وعقبة بن أبي الحسناء مجهول كما في الميزان (٣/ ٨٤).
(٦) حديث عبد العزيز بن صهيب أخرجه البخاري (٥٨٣٢) ومسلم (٢٠٧٣).
(٧) حديث شداد أخرجه مسلم (٢٠٧٤).
[ ٤ / ١٥٤٢ ]
عليّ بنُ عاصم، أنا الجُرَيْري، حدّثني أبو تميمة قال: شهدتُ صفوانَ وأصحابَه وجندُبُ يوصِيهم: فما سمعتَ مِنْ رسول الله شيئًا تُحدِّثنا به؟ قال: نعم، سمعتُ رسولَ الله يقول:
"مَنْ سَمّعَ سَمّعَ اللهُ به في الآخرة، ومَنْ راءى راءى اللهُ به في الآخرة"،
قال: وأحسبُه قال:
"ومَنْ شاقَّ شقَّ اللهُ عليه في الآخرة"،
قالوا: أَوْصِنا، قال: إنّ أوّلَ شيءٍ ينتنُ مِن ابن آدم بطنُه، فمَن استطاع أن لا يأكلَ إلّا طيِّبًا فلْيفعلْ، ومَن استطاع أن لا يُحال بينه وبين الجنّة بمِلْءِ كفٍّ مِنْ دمٍ فلْيفعلْ (^١).
وهو أَطْوَلُ من هذا [] (^٢).
٢٨٨١ - أخبرنا المزّي، أنا ابنُ البخاري، أبنا ابنُ طَبَرْزَد، أنا ابنُ البنّا، أنا الجَوْهَري، أنا القطيعي. (ح).
وأخبرنا سليمان بنُ حمزة، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا محمد بنُ عبد الله الأصبهاني، أبنا أحمد بنُ محمد بنِ الحسين (^٣)، ثنا سليمان بنُ أحمد (^٤)؛ قالا: ثنا أبو مسلم الكَشِّي، ثنا محمد بنُ عبد الله الأنصاري، ثنا إسماعيل بنُ مسلم، عن الحسن، عن أنس بنِ مالك قال: قال رسول الله ﷺ:
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن السماك. وهو في صحيح البخاري (رقم: ٦٧٣٣) لخالد عن الجريري.
(٢) كلام تآكل موضعه الورقة.
(٣) هو: ابن فاذشاه.
(٤) هو: الطبراني.
[ ٤ / ١٥٤٣ ]
"مَنْ كان ذا لسانين في الدنيا جعلَ الله له لسانين مِنْ نار يومَ القيامة" (^١). وهو في ثامن عِشْرِي البِشْرانيّات (^٢).
ورُوِيَ مِنْ حديث عمّار، في أحاديث أبي مسلم الكاتب (^٣).
٢٨٨٢ - أخبرنا سليمان، أنا محمد بنُ عبد الله، أنا الصَّيْدَلاني، أنا أبو بكر خورُوسْت، أنا أحمد بنُ جعفر الفقيه (^٤)، أبنا عبد الرحمن بنُ محمد الخصيب، ثنا إبراهيم بنُ عبد الله الزَّبيبي، ثنا محمد بنُ بشّار، ثنا محمد بنُ جعفر، ثنا شُعْبَة، عن عاصم: سمعتُ أبا عثمان قال: سمعتُ سَعْدًا يقولُ - وهو أولُ مَنْ رُمِيَ بسهم - وأبا بَكْرَة قالا: سمعنا رسول الله يقول:
"مَن ادّعى إلى غير أبيه وهو يعلمُ أنّه غيرُ أبيه فالجنّةُ عليه حرام" (^٥).
رواه البخاري ومسلم (^٦).
هو في الأول مِنْ فوائد عَبْدان، لهشام بنِ حسّان عن عاصم الأَحْوَل (^٧).
وطُرُقٌ له، منها: عن عبد الله بنِ عَمْرو، في خامس حديث ابنِ البَخْتَري وأمالي الدقيقي (^٨).
_________________
(١) الرواية من جزء محمد بن عبد الله الأنصاري (رقم: ٧١). وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف كما في التقريب.
(٢) أمالي ابن بشران (رقم: ١٥٦٩)، رواه عن دعلج بن أحمد عن أبي مسلم الكشي.
(٣) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (رقم: ١٣١٠) وابن حبان (١٣/ ٦٨/ رقم: ٥٧٥٦) وأبو يعلى (٣/ ١٩٣/ رقم: ١٦٢٠)، وإسناده حسن، وهو في صحيح الأدب (٥٥٦) للألباني.
(٤) هو: القطيعي.
(٥) الرواية من جزء حديث خوروست. انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١٦٢).
(٦) صحيح البخاري (رقم: ٤٣٢٦، ٤٣٢٧) وصحيح مسلم (رقم: ٦٣).
(٧) وهو من هذا الطريق في مسند البزار (٧/ ٥٣/ رقم: ٢٦٠٠).
(٨) حديث عبد الله بن عمرو في المسند (١١/ ١٦٢/ رقم: ٦٥٩٢) وابن ماجه (رقم: ٢٦١١).
[ ٤ / ١٥٤٤ ]
٢٨٨٣ - ذكر محمد بنُ عبد الله بنِ مَسَرَّة في كتاب التبيين هذا الحديثَ وقولَه: "لا يدخلُ الجنّةَ سيِّءُ المَلَكَة" وقولَه: "مَن قتلَ نفسًا معاهدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنّة" وقولَه: "لا يدخلُ الجنّةَ قاطع" ونحوَ ذلك، قال: "فغير [] تأويل هذه [] (^١) بالتشدّد، وخرجت المرجئةُ من الطرف الآخر بالرُّخَص، فمَرَقوا من دين [] ونحو ذلك، وهذا كله [] وأخذ تأويله ووجه لفظه ما ذكرنا".
٢٨٨٤ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء وابنُ المحبّ، قالا: أبنا البَكْري، أبنا عبد المعزّ، أبنا تميم، أبنا الكَنْجَرُوذي، أبنا أبو سعيد التميمي، أبنا أبو لَبِيد، ثنا سُوَيْد، ثنا مسلم بنُ خالد، عن ابنِ جُرَيْج، عن عطاء، عن ابنِ عُمَر قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ ترك دَيْنًا ليس له وفاءٌ أُخِذَ مِنْ حسناته يومَ القيامة لتابِعِه، ليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَم" (^٢).
٢٨٨٥ - وبهذا الإسناد، ثنا سُوَيْد، ثنا فُضَيْل، عن لَيْث، عن مجاهد، عن ابنِ عُمَر: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تتركنَّ ركعتيْ الفجر، فإنّ فيهما الرغائبَ، ولا تموتَنَّ وعليك دَيْنٌ فإنّه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ إنّما هو حسناتٌ وسيّئات، جزاءٌ بجزاء، قصاصٌ بقصاص" (^٣).
٢٨٨٦ - وفي حديث أبي قتادة رفعه: في أنّ من قُتل في سبيله صابرًا محتسبًا مقبِلًا غيرَ مُدْبِر يُكفِّر عنه خطاياه إلّا الدَّيْن (^٤).
_________________
(١) كلام يصعب قراءته لكونه مكتوبًا في طرف الورقة.
(٢) الرواية جزء حديث أبي لبيد السامي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٤٨٥).
(٣) فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. قال في مجمع الزوائد (٢/ ٢١٧ - ٢١٨): "رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحيم بن يحيى وهو ضعيف".
(٤) هو في صحيح مسلم (رقم: ١٨٨٥).
[ ٤ / ١٥٤٥ ]
٢٨٨٧ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء، أنا البَكْري، أنا عبد المعزّ، أنا محمد بنُ إسماعيل الفُضَيْلي، أنا سعيد بنُ أبي سعيد العيّار، أبنا أبو سعيد محمد بنُ عبد الله العَدْل، أنا أبو حامد أحمد بنُ محمد بنِ الحسن الحافظ، ثنا محمد بنُ يحيى، ثنا عبد الرزّاق، أبنا مَعْمَر، عن الزُّهْري (^١)، عن محمد بنِ جُبَيْر بنِ مُطْعِم، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخلُ الجنّةَ قاطعٌ" (^٢).
هو في الأول مِن الحِنّائيّات (^٣) وأول ابن [] (^٤)، لبَقِيَّة عن [الزُّبَيْدي عن الزُّهْري] (^٥).
وفي التاسع من الحِنّائيّات (^٦)، لابن عُيَيْنَة عن الزُّهْري.
وفي الثاني من حديث عليّ بنِ حَرْب (^٧)، وعوالي طِراد، وجزء البانياسي وأربعين ابن [] (^٨).
ورواه عبد الرحمن [ابنُ عَوْف]، في جامع مَعْمَر (^٩)، وأول موافقات عبد الرزّاق الضيائيّة.
_________________
(١) وضع المصنف فوقه حرف الخاء، إشارة إلى رواية البخاري (٥٩٨٤) له من طريق الزهري.
(٢) الرواية من حديث سعيد العيار الملحق بحديث أبي لبيد السامي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٤٨٥). وعلى الحاشية بحذاء الحديث كتب المصنف رمز: (م بد)، إشارة إلى رواية مسلم (٢٥٥٦) من طريق الزهري على البدل.
(٣) الحنائيات (رقم: ٢١).
(٤) عبارة مطموسة في الأصل.
(٥) محل العبارة مطموس في الأصل، وكتبتُه اقتباسًا من مصدر التخريج.
(٦) الحنائيات (رقم: ٢٣٧).
(٧) حديث علي بن حرب الطائي عن سفيان بن عيينة (ج ٢/ ق ١٠٠/ أ - مجموع ٦٧).
(٨) عبارة مطموسة في الأصل.
(٩) جامع معمر - مع مصنف عبد الرزاق - (١١/ ١٦٩/ رقم: ٢٠٢٢٩).
[ ٤ / ١٥٤٦ ]
٢٨٨٨ - أخبرنا عليّ بنُ يحيى الشاطبي ويحيى بنُ محمد وأحمد ابنُ أبي طالب. قال عليّ: أنا أحمد ابنُ المفرِّج، أنبأنا يحيى بنُ ثابت وأحمد بنُ المبارك. وقال يحيى وابنُ أبي طالب: أنبأتنا زَهْرَة ابنةُ محمد، قالت: أبنا ابنُ ثابت وابنُ المبارك، قالا: أبنا ثابت بنُ بندار، أبنا أبو منصور بنُ السوّاق وأبو الحسن التِّكَكي (^١) وابنُ قِنان (^٢)، قالوا: أبنا أبو بكر القطيعي، ثنا أبو مسلم إبراهيم بنُ عبد الله البصري، ثنا أبو عاصم، عن ابنِ عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"مَنْ اضطجع مضجعًا لم يذكر اللهَ فيه كان عليه تِرَةٌ يومَ القيامة، ومَنْ جلس مجلسًا لم يذكر اللهَ فيه كان عليه تِرَةٌ يومَ القيامة، ومَنْ مَشَى ممشًى لم يذكر اللهَ فيه كان عليه تِرَةٌ يومَ القيامة" (^٣).
رُوِيَ مِنْ حديث عبد الله بنِ مُغَفَّل في الذكر: "كان عليهم حسرةً"، في انتخابِ ابنِ مردويه على أبي الشيخ (^٤).
ومِنْ حديث سُهَيْل بنِ أبي صالح عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، رواه أبو داود (^٥)، والنسائي في اليوم والليلة (^٦)، وابنُ السنّي (^٧) ولفظُه:
_________________
(١) هو: محمد بن عبد العزيز بن إسماعل الكاتب. الأنساب (٣/ ٦٥).
(٢) الحسين بن علي بن قنان.
(٣) الرواية من القطيعيات. ابن عجلان هو: محمد، قال في التقريب: "صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة"، وأبوه عجلان المدني: "لا بأس به". وقد رواه الحسن بن سهل المجوِّز عن أبي عاصم وقال: "لا يدري أبو عاصم: عن أنه هو أو عن المقبري"، أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٧٦/ رقم: ٥٤٠).
(٤) وهو عند الطبراني في المعجم الأوسط (رقم: ٣٧٤٤) والبيهقي في الشعب (٢/ ٧١/ رقم: ٥٣٠).
(٥) السنن (رقم: ٤٨٥٥).
(٦) السنن الكبرى (٦/ ١٠٨ - / ١٠٩ رقم: ١٠٢٣٩).
(٧) عمل اليوم والليلة (رقم: ٤٤٥).
[ ٤ / ١٥٤٧ ]
"ما مِنْ قومٍ جلسوا مجلسًا فيقوموا عن غير ذكر الله ﷿ إلّا كأنّما تفرّقوا عن جيفةِ حمار، وكان ذلك المجلسُ عليهم حسرةً إلى يوم القيامة". إسنادُه على شرط مسلم.
٢٨٨٩ - وبهذا الإسناد، ثنا أبو عاصم، قال: ابنُ عجلانٍ ثنا عن المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة أنّ رسول الله قال: "الأكثرون همُ الأسْفَلون؛ إلّا مَنْ قال هكذا وهكذا" (^١).
٢٨٩٠ - وبه، ثنا أبو عاصم، عن ابنِ أبي ذئب، عن عُتْبَة بنِ عَمْرو، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله: "يُعذَّب الميّتُ ببكاء أهله عليه". رواه البخاري في التاريخ [] (^٢).
٢٨٩١ - وبه، ثنا أبو عاصم، عن عُمَر (^٣) بنِ محمد، عن عبد الله بنِ يسار، عن سالم بنِ عبد الله، عن عبد الله بنِ عُمَر (^٤) أنّ رسول الله ﷺ قال: "ثلاثةٌ لا يدخلون الجنّة، وثلاثةٌ لا ينظرُ الله إليهم يومَ القيامة؛ فأمّا الثلاثة الذين لا يدخلون الجنّة: فالعاقُّ لوالديه، والمرأةُ الترجِّلةُ تشبَّه بالرجال، والديّوثُ؛ وأمّا الثلاثة الذين لا ينظرُ الله إليهم: فالعاقُّ بوالديه (^٥)، ومُدمِنُ الخمر، والمنّانُ بما أعطى".
_________________
(١) وأخرجه ابن ماجه (رقم: ٤١٣١)، وقال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح".
(٢) طمس في هذا الموضع. وهو التاريخ الكبير (٥/ ٤٥٤)، رواه لعبيد بن عمير عن ابن أبي ذئب، وقد ترجم لعتبة بن عمرو (٦/ ٥٢٣) دون ذكر الحديث. وهو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٣٠١ - ٣٠٢/ رقم: ٥٨٩٥).
(٣) كذا بخط المصنف.
(٤) بين الصفحة الحالية والتالية لها وريقة صغيرة تقدمت عن موضعها، وستأتي كتابتها.
(٥) فوق الباء علامة تضبيب، يعني: والديه.
[ ٤ / ١٥٤٨ ]
رواه النَّسَائِي (^١).
ورواه أولَه الإمامُ أحمد (^٢)، لقَطَن بنِ وَهْب عمّن حدّثه عن سالم. هو أو بعضُه في ثاني معجم الحدّاد.
٢٨٩٢ - أخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أنا ابنُ اللتّي، أبنا عُمَر الحربي، أنا أبو غالب العطّار، أنا ابنُ شاذان، أبنا ابنُ السمّاك، ثنا الحسن - هو: ابنُ سلّام -، ثنا سعيد بنُ سليمان، ثنا عبد الله بنُ دُكَيْن، ثنا جعفر بنُ محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ قال: قال رسول الله: "لا يدخل الجنّةَ عاقٌّ ولا مُدمنُ خمرٍ" (^٣).
٢٨٩٣ - (^٤) حديثُ عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جدّه: "أيّما رجلٍ أتاه ابنُ عمِّه، فسأله من فضله، فمَنَعَه مَنَعَه الله فضلَه يومَ القيامة" الحديث. في الأول من المعجم الصغير للطبراني (^٥).
٢٨٩٤ - حديثُ ابنِ عُمَر: "مَنْ لبسَ الحريرَ وشربَ في الفضّة فليس منّا، ومَنْ خَبَّبَ امرأةً على زوجها أو عبدًا على مواليه فليس منّا".
_________________
(١) المجتبى (رقم: ٢٥٦٢)، ولفظه: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة … ". وهو في المسند (١٠/ ٣٢١ - ٣٢٢/ رقم: ٦١٨٠) باللفظ المذكور.
(٢) المسند (١٠/ ٢٦٩ - ٢٧٠/ رقم: ٦١١٣).
(٣) الرواية من الجزء الثالث من فوائد ابن السماك، انظر: المجمع المؤسس (رقم: ١٢٧٥). وعبد الله بن دكين الكوفي ضعيف الحديث.
(٤) كتب المصنف على الحاشية بعد النصوص السابقة: (الوريقة)، وهي هذه التي جاءت مقحمة بين الورقتين.
(٥) المعجم الصغير (رقم: ٩٣). وأعله الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٢٥) بمحمد بن الحسن القردوسي.
[ ٤ / ١٥٤٩ ]
في رابع المعجم الصغير للطبراني (^١).
٢٨٩٥ - حديثُ أبي وائل، عن ابن مسعود: "سبابُ المسلم فسوقٌ، وقتالُه كفرٌ". رواه البخاري ومسلم (^٢).
وهو في الثاني من الحربيّات، والأول من حديثِ ابنِ السَّمّاك، والسابع
من الحِنّائيّات (^٣).
ورواه عبد الرحمن بنُ عبد الله بن مسعود عن أبيه، رواه الترمذي (^٤) وقال: "حسن صحيح"، ولفظُه: "قتالُ المسلم أخاه كفرٌ، وسبابُه فسوقٌ". وهو في كتاب التوبيخ لأبي الشيخ، ولفظُه فيه: "سبابُ المسلم فسوقٌ، وقتالُه كفرٌ".
ورواه مسروقٌ (^٥) عن عبد الله، في ثالث حديث عبد الله بنِ هاشم الطوسي (^٦).
ورُوِيَ مِنْ حديث محمد بنِ سيرين عن أبي هُرَيْرَة، في رابع مشيخة يعقوب بنِ سفيان (^٧).
ومِنْ حديث عُمَر بنِ سَعْد (^٨) عن أبيه عن جده، في الأول من حديث
_________________
(١) المعجم الصغير (رقم: ٦٩٨). وأعله الهيثمي (٤/ ٣٣٢) بمحمد بن عبد الله الرزي.
(٢) صحيح البخاري (رقم: ٤٨) وصحيح مسلم (رقم: ٦٤).
(٣) الحنائيات (رقم: ١٨٧).
(٤) الجامع (رقم: ٢٦٣٤).
(٥) رمز فوقه بـ (م) إشارة لمسلم، لكن لم أجده عنده من هذا الطريق.
(٦) وهو في المعجم الكبير (١٠/ ١٥٧/ رقم: ١٠٣٠٨) والأوسط (رقم: ٣٥٦٧).
(٧) وهو في سنن ابن ماجه (رقم: ٣٩٤٠).
(٨) رمز المصنف فوقه بـ (س) إشارة للنسائي، والحديث عنده (رقم: ٤١٠٤) من هذا الطريق، بلفظ: "قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق".
[ ٤ / ١٥٥٠ ]
عبد الرزّاق لضياء الدين المقدسي (^١).
ومِنْ حديثِ النُّعْمان بنِ مُقَرِّن، في معجم عبد الباقي بنِ قانع (^٢)، وأصل السنّة لابنِ أبي زَمَنِين (^٣).
ومِنْ حديثِ عامر بنِ سَعْد عن أبيه، في ثلاثة مجالس شيخ الإسلام الأنصاري، لعبد الرزّاق عن مَعْمَر عن أبي إسحاق عنه.
وبهذا الإسناد رواه عن عبد الرزّاق: أحمد وإسحاق (^٤)، فقالوا: عُمَر بن سَعْد.
قال ابنُ عساكر: "رُوِيَ عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن محمد بنِ سَعْد عن أبيه، ورواه شُعْبَة عن أبي إسحاق عن عبد الله قولَه".
٢٨٩٦ - حديثُ ابنِ مسعود: "مَنْ غَشَّنا فليس منّا، والمكرُ والخديعةُ في النار". في سابع المعجم الصغير للطبراني (^٥)، والحادي والعشرين مِنْ أمالي أبي القاسم بنِ بِشْران (^٦).
ورُوِيَ مِنْ حديث أنس أولَه، في ثامن أفراد الدارقطني (^٧).
ومِنْ حديث أبي هُرَيْرَة، في الخامس والعشرين من أمالي ابنِ بِشْران (^٨).
_________________
(١) وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ١٦٨/ رقم: ٢٠٢٢٤).
(٢) معجم الصحابة (٣/ ١٤٥).
(٣) أصول السنة (رقم: ١٥٨).
(٤) مسند الإمام أحمد (٣/ ١٠٥/ رقم: ١٥١٩).
(٥) المعجم الصغير (رقم: ٧٣٨).
(٦) أمالي ابن بشران (٢/ رقم: ١١٦٨).
(٧) أطراف الغرائب (١/ ٢١٧/ رقم: ١٠٤٤).
(٨) أمالي ابن بشران (رقم: ٨٢٩).
[ ٤ / ١٥٥١ ]
ومِنْ حديث ابنِ عُمَر، رواه الدارمي (^١).
٢٨٩٧ - حديثُ جرير: "من يُحرَم الرفقَ يُحرَم الخيرَ". رواه مسلم (^٢).
وهو في الأول من مشيخة ابنِ شاذان الكبرى (^٣)، والأول من الثالث من حديث ابنِ السَّمّاك في موضعين.
٢٨٩٨ - حديثُ سَلَمَة بنِ الأَكْوَع: "مَنْ سلَّ السيفَ علينا فليس منّا". رواه أبو داود الطيالسي (^٤).
٢٨٩٩ - حديثُ زَرْبِيّ، عن أنس رفعه: "ليس منّا مَنْ لم يرحمْ صغيرَنا ويُوقِّرْ كبيرَنا". رواه الترمذي (^٥) وقال: "غريب، وزَرْبِيّ له أحاديثُ مناكير، وفي الباب: عن عبد الله بن عَمْرو، وأبي هُرَيْرَة، وابن عبّاس، وأبي أُمامة".
وذكر (^٦) حديثَ عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جدّه (^٧)، ولفظُه: "ليس
_________________
(١) سنن الدارمي (٣/ ١٦٥٥/ رقم: ٢٥٨٣).
(٢) صحيح مسلم (رقم: ٢٥٩٢).
(٣) المنتقى من حديثه (ج ١/ ق ٩٢ ب - مجموع ٨٨).
(٤) المسند (٢/ ٣٠١/ رقم: ١٠٣٧). في إسناده أيوب بن عتبة، وهو ضعيف.
(٥) الجامع (رقم: ١٩١٩).
(٦) الجامع (رقم: ١٩٢٠).
(٧) جدُّه هو: عبد الله بن عمرو.
[ ٤ / ١٥٥٢ ]
منّا مَنْ لم يرحمْ صغيرَنا ويعرفْ شرفَ كبيرنا"، لابن إسحاق عنه، وقال: "حسن صحيح".
وأمّا حديثُ ابنِ عبّاس، فرواه (^١) للَّيْث عن عكْرِمَة عنه، واستغربَه.
٢٩٠٠ - حديث خالد بنِ مِعْدان، عن معاذ رفعه: "مَنْ عَيَّر أخاه بذنبٍ لم يمتْ حتى يعملَه". قال أحمد - هو: ابنُ منيع -: "قالوا: من ذنبٍ قد تاب منه". رواه الترمذي (^٢) وقال: "حديثٌ غريب، وليس إسنادُه بمتّصِل، وخالد بنُ مِعْدان لم يُدرِكْ معاذَ بنَ جبل" (^٣).
٢٩٠١ - وحديثُ مكحول، عن واثلة مرفوعًا: "لا تُظهِر الشماتةَ لأخيك فيرحمَه الله ويبتليَك". رواه الترمذي (^٤).
هو في ثاني ابنِ المتيَّم، ومشيخة الباقَرْحي.
٢٩٠٢ - حديثُ عطاء بن أبي رباح، عن ابنِ عُمَر رفعه: "إذا رأيتُم المدّاحين فاحْثوا في وجوههم الترابَ". رواه أحمد (^٥).
_________________
(١) جامع الترمذي (رقم: ١٩٢١).
(٢) الجامع (رقم: ٢٥٠٥).
(٣) وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٧٧/ رقم: ١٥١١)، وأعله بمحمد بن الحسن ابن أبي يزيد الهمداني.
(٤) الجامع (رقم: ٢٥٠٦). وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٥٢٨/ رقم: ١٧٥٥) وقال: "لا يصح".
(٥) المسند (٩/ ٤٩٦/ رقم: ٥٦٨٤).
[ ٤ / ١٥٥٣ ]
ورُوِيَ من حديث المِقْداد بن الأسود، رواه مسلم (^١)، ومن حديث الحسن عن أبي هُرَيْرَة، رواه ت (^٢).
٢٩٠٣ - (^٣) وفي الأول من حديث أبي بكر بن الهَيْثَم الأَنْباري وثالث مشيخة الفسوي (^٤) وأول أبي الدَّحْداح: حديثُ أبي سعيد الخدري: "لا يدخلُ الجنّةَ عاقٌّ ولا مُدمنُ خمرٍ ولا منّانٌ". رواه س (^٥).
وهو في الأول من حديث القاضي الحلبي (^٦)، وفيه زيادة: "ومؤمنٌ بسحرٍ وكاهنٌ" (^٧)، وفي جزء خَفاجة.
ورُوِيَ من حديث أبي هُرَيْرَة في رابع المعجم الصغير للطبراني (^٨).
٢٩٠٤ - وفي مشيخة ابنِ الآبَنُوسي (^٩): حديث أبي هُرَيْرَة: "مُدمن الخمر كعابد اللات والعُزّى".
_________________
(١) الصحيح (رقم: ٣٠٠٢).
(٢) جامع الترمذي (رقم: ٢٣٩٤).
(٣) نستأنف هنا كتابة الصفحة السابقة (٣٧٢ أ).
(٤) مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (رقم: ١٤٤).
(٥) سنن النسائي الكبرى (٣/ ١٧٦/ رقم: ٤٩٢٠).
(٦) حديثه عن المحاملي، انظر: مشيخة أبي عبد الله الرازي (ص ١٥٩). والقاضي الحلبي هو: علي بن محمد بن إسحاق، القاضي الحلبي، الشافعي، أبو الحسن، روى عن جمع من الحفاط منهم المحاملي، وعُمِّر وتوفي سنة ٣٩٦ هـ. انظر: السير (١٦/ ٥٥٣)، وتاريخ دمشق (٤٣/ ١٤٨).
(٧) هو بهذه الزيادة في المسند (١٧/ ١٧٨/ رقم: ١١١٠٧).
(٨) المعجم الصغير (رقم: ٤٠٨).
(٩) جزء فيه فوائد عوال حسان منتقاة وغرائب (ق ٣ / ب - مجموع ١١٧). قال الدارقطني في التخريج: "تفرد به محمد بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة"، وهو في أطراف الغرائب والأفراد (رقم: ٥٧٩٩). ومحمد بن سليمان الأصبهاني الكوفي أبو علي: مقبول.
[ ٤ / ١٥٥٤ ]
٢٩٠٥ - وحديثُ ابنِ عُمَر في شارب الخمر: "فإنْ عاد كان حقًّا على الله أن يُسقيَه من نهر الخَبال". في أول موافقات عبدا … (^١).
٢٩٠٦ - أخبرنا محمد بنُ أحمد بن شَيْبان وغيرُ واحدٍ، قالوا: أبنا ابنُ البخاري، أنا ابنُ طَبَرْزَد، أنا محمد بنِ عبد الباقي، أبنا الجَوْهَري، أنا أبو بكر ابنُ الشِّخِّير، ثنا أبو بكر محمد بنُ محمد بنِ سليمان، ثنا أبو أُمَيَّة عَمْرو بنُ هشام، ثنا عثمان بنُ عبد الرحمن، عن عبد الله بنِ العلاء بنِ زَبْر، عن يونس بنِ مَيْسَرَة، عن عبد الملك بنِ مروان أنّه قال - وهو على المنبر -: سمعتُ أبا هُرَيْرَة يقول: قال رسول الله ﷺ: "ما من امرئٍ مسلمٍ لا يغزو في سبيل الله، أو يُجهِّزُ غازيًا، أو يخلُفَه بخيرٍ، إلّا أصابه الله بقارعةٍ قبل يوم القيامة" (^٢).
٢٩٠٧ - قال محمد بن إبراهيم الكتّاني (^٣): قلتُ لأبي حاتم: ما تقولُ في سفيان ابنِ عامر؟ فقال: شيخٌ، كان قاضيًا بخراسان، قلتُ لأبي حاتم: حدّثكم محمد بنُ زياد السَّهْمي قال: ثنا سفيان بنُ عامر عن ابنِ أبي نَجِيح
_________________
(١) كتبت اسم هذا الجزء بطرف الورقهَ مطموسًا موضعه. والحديث في المسند (٨/ ٥١٤/ رقم: ٤٩١٧).
(٢) الرواية من طريق فوائد ابن الشخير: الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان عن الشيوخ العوالي (ق ١٤/ أ - نسخة شستربيتي ٣٤١٣). وعثمان بن عبد الرحمن هو: الطرائفي، قال في التقريب: "صدوق"، والإسناد حسن. وللحديث شاهد عن أبي أمامة عند أبي داود (٢٥٠٣) والدارمي (٣/ ١٥٦٨/ رقم: ٢٤٦٢).
(٣) هو: محمد بن إبراهيم بن محمد، الأصبهاني، نزيل سمرقند، أبو عبد الله، جالس أبا حاتم الرازي وأبا زرعة ومسلم بن الحجاج، قال الذهبي: لم أظفر له بتاريخ وفاة. انظر: تذكرة الحفاظ (٣/ ٧٨٥). وله سؤالات لأبي حاتم الرازي، ولعل هذا النقل منها.
[ ٤ / ١٥٥٥ ]
عن مجاهد قال: "من لم يستغفر اللهَ إذا أمسى وإذا أصبح كُتب من الظالمين"؟ قال: نعم.
٢٩٠٨ - أخبرنا فرَج بن عليّ، أبنا عليّ بنُ أحمد، أنبأنا المؤيّد بنُ عبد الرحيم، أبنا محمد بنُ عليّ ابنِ أبي ذرّ، أنا أبو طاهر بنُ عبد الرحيم، أنا أبو بكر ابنُ المقرئ، ثنا إبراهيم بنُ عبد الله الزَّيْنَبي العَسْكري، ثنا أبو حفص عَمْرو بنُ عليّ، ثنا بِشْر بنُ المُفَضَّل، ثنا عَوْف، عن الحسن، عن مَعْقِل بن يسار قال: سمعتُ رسولَ الله يقول: "من اسْترعي رعيَّةً لم يحطها بنصيحته لم يرحْ رائحةَ الجنّة، وإنّ ريحها ليوجدُ من مسيرة خمسمائة عام" (^١). رُوِيَ عن عبد الرحمن بنِ مَعقِل عن أبيه بمعناه، في آخر رابع المعجم الصغير للطبراني (^٢). ورُوِيَ بمعناه من حديث ابن عبّاس، في تاسع المعجم الصغير للطبراني (^٣).
٢٩٠٩ - أخبرنا عبد الغالب، أبنا ابنُ الدَّرَجي، أنبأنا زاهر بنُ أبي طاهر وغيرُ واحد، قالوا: أنا سعيد بنُ أبي الرجاء، أبنا أبو طاهر الثقفي أحمد بنُ محمود، أبنا أبو بكر بنُ المقرئ، ثنا أبو يَعْلَى، ثنا محمد بنُ أبي رجاء، ثنا يزيد بنُ عطاء، عن أبي إسحاق، عن سعيد بنِ أبي كرب وعبد الله بن مزيد، عن جابر بنِ عبد الله أنّه سمع رسولَ الله يقول:
_________________
(١) الرواية من معجم ابن المقرئ، ولم أجد هذا النص فيه. وأخرجه البخاري (رقم: ٧١٥٠، ٧١٥١) ومسلم (رقم: ١٤٢)، من طريق أبي الأشهب عن الحسن.
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٤٦٥).
(٣) نفسه (رقم: ٩١٩).
[ ٤ / ١٥٥٦ ]
"ويلٌ للعراقيب من النار" (^١).
وهو لأبي سفيان عن جابر، في سابع المعجم الصغير للطبراني (^٢).
٢٩١٠ - أخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابنُ البخاري، أبنا الكِنْدي، أنا الأَرْمَوي، أنا ابنُ النقُّور، أبنا عليّ بنُ عُمَر الحربي، أبنا أبو عبد الله الصوفي. (ح).
وأخبرنا عبد الغالب، أبنا ابنُ الدَّرَجي، أنبأنا محمود بنُ أحمد الثقفي، أنا أبو الفرج الصيرفي، أنا أحمد بنُ محمود الثقفي، أنا محمد بنُ إبراهيم، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي؛ قالا: ثنا يحيى بنُ معين، ثنا أبو عُبَيْدَة الحدّاد، عن عبد الواحد بنِ زَيْد، عن فَرْقَد السَّبَخي، عن مُرّة الطيّب، عن زَيْد بنِ أَرْقَم، عن أبي بكر الصدّيق: أنّ النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنّةَ جسدٌ غُذِيَ بحرام" (^٣).
وروى أَسْلَم الكوفي عن مرّة الطيّب معناه: "كلُّ جسدٍ نَبَتَ من سُحْت فالنارُ أولى به"، في الأول من مشيخة يعقوب بنِ سفيان.
٢٩١١ - وفي رابع الثقفيّات (^٤): عن عقبة بن عامر: قال رسول الله: "لا يدخلُ الجنّةَ لحمٌ ودمٌ نبت (^٥) من بُخس".
_________________
(١) أخرجه ابن المقرئ في فوائده (ج ١٣/ ق ١٧٨ أ - مجموع ١٠٥)، والرواية من طريقه.
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٧٨١). وله شاهد عن أبي هريرة ﵁ في صحيح مسلم (رقم: ٢٤٣).
(٣) الإسناد الأول من طريق الحربيات لأبي الحسن الحربي عن أبي عبد الله الصوفي أحمد بن الحسن بن عبد الجبار. انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١٠١). والإسناد الثانى من طريق مسند أبي يعلى الموصلي (١/ ٨٤ - ٨٥/ رقم: ٨٣). والإسناد ضعيف جدًّا لأجل عبد الواحد بن زيد، قال البخاري: تركوه، وقال النسائي: متروك الحديث، وضعفه الدارقطني.
(٤) الثقفيات (ج ٤/ ق ٥٥/ ب - نسخة الأزهرية).
(٥) في نسخة الثقفيات: (نبتا)، بالألف.
[ ٤ / ١٥٥٧ ]
ومعناه من حديث جابر، في الأول من فضائل بني هاشم.
ومن حديث كعب بن عُجرَة في سادس المعجم الصغير للطبراني (^١).
٢٩١٢ - أخبرنا ابنُ أبي التائب، أبنا ابنُ العراقي، أنبأتنا شهدة، أنا ابنُ طلحة، أنا ابنُ بِشْران، أنا ابنُ البَخْتَري، ثنا أحمد بنُ عبد الجبّار، ثنا أبو بكر بنُ عيّاش، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله: "لا يدخل الجنّةَ رجلٌ في قلبه مثقالُ حبّةٍ من خردلٍ من كِبْر، ولا يدخل النارَ رجلٌ في قلبه مثقالُ حبّة خردلٍ من إيمان" (^٢). رُوِيَ أولُه من حديث عبد الله بن سلَام، في ثاني أبي بكر بن سرور (^٣)، ولفظُه: "مثقال ذرّةٍ من كِبْر"، وفي ثالث مشيخة الفسوي (^٤). ورُوِيَ من حديث أبي حيّان التَّيْمي عن أبيه عن عبد الله بن عُمَر عن عبد الله ابن عَمْرو عن رسول الله، في خامس كتاب النوّاحين للجَوْزَجاني. ومن حديث شهر بن حَوْشَب عن عبد الله بن عُمَر عن عبد الله بن عَمْرو عن كُتُب الله، في الخامس أيضًا.
٢٩١٣ - أخبرنا إسحاق بنُ يحيى، أبنا يوسف بنُ خليل، أبنا
_________________
(١) المعجم الصغير (رقم: ٦٢٥)، ولفظه: "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به". وفيه عقيل الجعدي، قال البخاري: منكر الحديث، وتكلم فيه ابن حبان.
(٢) أخرجه ابن البختري في الرابع من حديثه - كما في مجموع مصنفاته (رقم: ٣٢٤) -. والرواية من طريقه. وأخرجه مسلم (رقم: ٩١) لابن مسهر عن الأعمش.
(٣) لعله هو: محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور، شمس الدين أبو بكر، المقدسي الصالحي، ابن أخي الحافظ عبد الغني المقدسي، توفي سنة ٦٧٦ هـ. ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ١٤٢).
(٤) مشيخة يعقوب بن سفيان (رقم: ٩٨).
[ ٤ / ١٥٥٨ ]
محمود بنُ أحمد الثقفي، أنا سعيد ابنُ أبي الرجاء، أنا أحمد بنُ محمود الثقفي، أنا أبو بكر ابنُ المقرئ، ثنا أبو يَعْلَى المَوْصِلي، ثنا عُبَيْد الله بنُ معاذ بنِ معاذ العنبري ومحمد بنُ أبي بكر المُقَدَّمي وسُوَيْد بنُ سعيد، قالوا: ثنا مُعْتمر بنُ سليمان، ثنا أبي، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن أسامة بنِ زيد وسعيد بنِ زيد بنِ عَمرو بن نُفَيْل أنّ النبي ﷺ قال:
"ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال من النساء" (^١).
وهو عندنا عالٍ في عوالي مسند الحارث، عن أسامة وحده.
وفي ثاني جامع مَعْمَر (^٢)، وجزء أبي نصر بنِ الشيرازي.
ومن كيد النساء: السمُّ والسحر، قال تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)﴾ [الفَلَق].
٢٩١٤ - وفي كتاب من غدر وخان وعن أهل الوفاء بأن، لمحمد بن خلف بن المَرْزُبان، عن ابن جُعْدُبَة: كانت جُعْدَة بنتُ الأشعث بن قيس تحبُّ الحسن بنَ عليّ، فدسّ إليها يزيد أَنْ سَمِّي حسنًا أتزوّجُك، ففعلتْ، فلما مات الحسن بعثت جُعدة إلى يزيد تسألُه الوفاءَ بما وعدها، فقال: إنّا واللهِ لم نرضكِ للحسن أَفَنَرْضاكِ لأنفسنا؟! القصّة (^٣). قلت: مات الحسنُ في خلافة معاوية.
٢٩١٥ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الثقفي، أنا سعيد
_________________
(١) رمز المصنف في الحاشية بـ: (مو م)، إشارة إلى موافقته لرواية مسلم حيث رواه (رقم: ٢٧٤١) عن عبيد الله بن معاذ وسويد بن سعيد ومحمد بن عبد الأعلى عن معتمر. والرواية هنا من طريق فوائد أبي بكر بن المقرئ.
(٢) مصنف عبد الرزاق (١١/ ٣٠٥/ رقم: ٢٠٦٠٨).
(٣) ذكر هه القصة بعض المؤرخين منهم الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١١/ ٢٠٨ - ٢٠٩) وقال: "وعندي أن هذا ليس بصحيح".
[ ٤ / ١٥٥٩ ]
الصَّيْرَفي، أنا أبو طاهر بنُ محمود، أنا ابنُ المقرئ، ثنا أبو عروبة، ثنا المسيّب بنُ واضح، ثنا يوسف بنُ أسباط، عن سفيان الثَّوْري، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن أبي عُبَيْدَة، عن عبد الله بنِ مسعود قال: قال النبي ﷺ: "من بنى فوق ما يحتاج إليه، كُلِّف أن يحمله إلى المحشر" (^١).
أبو عُبَيْدَة بنُ عبد الله قيل: لم يسمع من أبيه (^٢)، ويوسف بنُ أسباط ربّما غلط (^٣).
٢٩١٦ - أخبرنا إسحاق، أنا ابنُ خليل، أنا محمود بنُ أحمد، أنا سعيد ابنُ أبي الرجاء، أنا أحمد بنُ محمود، أنا محمد بن إبراهيم، ثنا أبو يَعْلَى، ثنا الحَكَم بنُ موسى، ثنا محمد بنُ سَلَمة، ثنا محمد بنُ إسحاق، عن عمّه موسى بنِ يسار، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله: "مَنْ أكل مِنْ لحم أخيه في الدنيا، قُرِّبَ له لحمُه في الآخرة، فيُقال له: كُلْه ميتًا كما أكلتَه حيًّا، -قال: - فيأكلُ ويكلحُ ويَصيحُ" (^٤).
٢٩١٧ - أخبرنا جدّي، أنا ابنُ البخاري، أنا ابنُ طَبَرْزَد، أنا أبو بكر الأنصاري.
وأخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء، أنا اليَلْداني، أنا الحسن بن عبد الرحمن
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن المقرئ.
(٢) وهو قول الترمذي في جامعه (١/ ٢٨).
(٣) قال صدقة: "دفن يوسف كتبه فكان بعدُ يقلّب عليه فلا يجيء به كما ينبغي". التاريخ الكبير (٨/ ٣٨٥).
(٤) الرواية كذلك هنا من فوائد ابن المقرئ. وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (٧/ ٣٨٤ - ط السلامة) وقال: "غريب جدا". وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم: ١٦٥٦) لعبد الصمد ابن محمد بن معدان عن محمد بن سلمة، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن ابن إسحاق إلا محمد بن سلمة". وأعله الهيثيم في المجمع (٨/ ٩٢) بعنعنة ابن إسحاق.
[ ٤ / ١٥٦٠ ]
الفارسي (^١)، أنا الأنصاري، أبنا أبو طالب العُشاري، أبنا عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير، ثنا عبد الله بن محمد البغوي.
وأخبرنا ابنا طَرْخان، قالا: أنا ابنُ عبد الدائم، أنا أحمد ابنُ الموازيني، أنا جدّي، أبنا أبو الحسين ابنُ أبي نصر، أبنا الميّانَجي، ثنا أبو يَعْلَى.
وأخبرنا إسحاق، أنا ابنُ خليل، أنا محمود، أنا سعيد، أنا الثقفي، أنا ابنُ المقرئ، ثنا أبو يَعْلَى وابنُ منيع والصوفي أحمد بنُ الحسن بنِ عبد الجبّار؛ قالوا: ثنا أبو نصر التمّار عبد الملك بنُ عبد العزيز النسائي، ثنا حمّاد بنُ سلمة، عن عليّ بن زَيْد ويونس بنِ عُبَيْد وحُمَيْد، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:
"المؤمنُ مَنْ أمِنه النّاسُ، والمسلمُ مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده، والمهاجرُ مَنْ هجر السوءَ، والذي نفسي بيده لا يدخلُ الجنّةَ عبدٌ لا يَأمنُ جارُه بوائقَه" (^٢).
رواه الحسن بن موسى الأَشْيَب عن حمّاد بنِ سلمة عن عليّ بنِ زَيْد ويونس وحُمَيْد عن الحسن عن أنس، وهو في حديث يونس لأبي نُعَيْم (^٣).
٢٩١٨ - قال أبو يَعْلَى المَوْصِلي (^٤): حدّثنا محمد بن أبي بكر - هو: المقدَّمي -، ثنا مبارك - هو: مولى عبد العزيز بن صهيب -، عن عبد العزيز، عن أنس أنّ النبي ﷺ قال:
_________________
(١) هو: الرامهرمزي.
(٢) جمعه المصنف من عدة روايات. والرواية الثالثة منه من طريق معجم أبي يعلى الموصلي (رقم: ٢٤٦). والرابعة من فوائد ابن المقرئ.
(٣) منتخب من حديث يونس بن عبيد (ق ١٣٩/ ب - مجموع ١٠٣).
(٤) مسند أبي يعلى (٧/ ١٦/ رقم: ٣٩١٠). قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٨٣): "وفيه مبارك ابن سحيم وهو متروك".
[ ٤ / ١٥٦١ ]
"ألا أُنبِّؤُكم بشراركم؟ "،
قالوا: بلى، قال:
"شرارُكم مَنْ يُتَّقى شرُّه ولا يُرجى خيرُه، وخيارُكم من يُرجى خيرُه ولا يُتّقى شرُّه".
٢٩١٩ - حديث أبي وائل عن أبي سعيد الخدري رفعه: "من أكل طيِّبًا وعمل في سنّة وأمن الناسُ بوائقَه دخل الجنّةَ". رواه الترمذي (^١) وقال: "غريب".
٢٩٢٠ - وفي صحيح البخاري (^٢) لأبي شُرَيْح حديث: "والله لا يؤمن من لا يأمنُ جارُه بوائقَه".
٢٩٢١ - وحديث أَوْفَى بن دَلْهَم عن نافع عن ابن عُمَر: صعد رسولُ الله ﷺ هذا المنبر فنادى بصوت رفيع وقال: "يا معشر مَنْ أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَه لا تُؤذوا المسلمين، ولا تُعيِّروهم، ولا تطلبوا عثراتهم، فإنّه مَنْ يطلُبْ عورةً لمسلم يطلُب اللهُ عورتَه، ومَنْ يطلب اللهُ عورتَه يفضحُه ولو في جوف بيته"، ونظر ابنُ عمر يومًا إلى البيت فقال: "ما أعظمَك وأعظمَ حُرمتك، والمؤمنُ أعظمُ عند الله حرمةً منك".
رواه أبو حاتم بنُ حبّان في صحيحه (^٣)، والترمذي (^٤).
_________________
(١) الجامع (رقم: ٢٥٢٠).
(٢) الصحيح (رقم: ٥٦٧٠).
(٣) صحيح ابن حبان (١٣/ ٧٥ - ٧٦/ رقم: ٥٧٦٣).
(٤) الجامع (رقم: ٢٠٣٢).
[ ٤ / ١٥٦٢ ]
٢٩٢٢ - أخبرنا ابنُ أبي الهَيْجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا الفُضَيْلي، أنا مُحلّم، أنا الخليل، أبنا السرّاج، ثنا قتيبة، ثنا إسماعيل بنُ جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"لا يدخل الجنّةَ مَنْ لا يأمنُ جارُه بوائقَه" (^١).
وهو لسعيد عن أبي هُرَيْرَة، في مشيخة ابنِ الآبنوسي (^٢).
رواه البخاري تعليقًا (^٣)، لابن أبي ذئب عن سعيد:
"لا يؤمن مَنْ لا يأمنُ جارُه بوائقَه".
٢٩٢٣ - حديثُ أبي هُرَيْرَة: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنّةَ حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا" الحديث. في رابع الثقفيّات (^٤)، وجزء البانياسي ورابع الكنجروذيّات، لعكرمة، ونسخة وكيع (^٥). ورُوِي من حديث الزبير، في جزء ابن رزقويه (^٦).
٢٩٢٤ - حديث ابن مسعود: "ألا لا يدخلُ الجنّةَ إلا نفسٌ مسلمة" الحديث.
_________________
(١) الرواية من طريق حديث قتيبة بن سعيد - من رواية الفضيلي -، انظر: المجمع المؤسس (١٤٤٣).
(٢) جزء فيه فوائد عوال حسان منتقاة وغرائب - أو: مشيخة الآبنوسي - (ق ١٩ ب).
(٣) بعد رقم (٥٦٧٠).
(٤) الثقفيات (ج ٤/ ق ٥١ أ).
(٥) نسخة وكيع عن الأعمش (رقم: ٧).
(٦) وهو في المسند (٣/ ٢٩/ رقم: ١٤١٢) وجامع الترمذي (رقم: ٢٥١٠)، وأوله: "دب إليكم داء الأمم قبلكم" الحديث. وإسناده ضعيف.
[ ٤ / ١٥٦٣ ]
في سابع الثقفيّات، والمصافحة للبرقاني (^١).
٢٩٢٥ - حديث بِشْر بن سُحَيْم: "لا يدخلُ الجنّةَ إلا مؤمنٌ". كتبتُه في صحيحي (^٢). ورُوِي عن بِشْر بن سُحَيْم عن عليّ، في ثالث ابن الصوّاف (^٣). ورُوِيَ من حديث كَعْب بن مالك، في ثاني مشيخة الفسوي (^٤).
٢٩٢٦ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابنُ البخاري وابنُ الصابوني وغيرُ واحد، قالوا: أنا عبد الصمد ابنُ الحَرَسْتاني، أبنا طاهر ابنُ سهل، أبنا محمد بنُ مكّي الأزدي، أنا القاضي أبو الحسن عليّ بنُ محمد الحلبي، ثنا أبو بكر محمد بنُ إبراهيم ابنِ نَيْروز الأنماطي - بحلب -، ثنا أبو فَرْوَة يزيد بنُ محمد بنِ يزيد الرهاوي، ثنا أبي، ثنا محمد بنُ أيّوب، عن ميمون بنِ مِهْران، عن عبد الله بنِ عُمَر قال: قال رسول الله ﷺ: "شرُّ المال في آخر الزمان المماليكُ" (^٥).
_________________
(١) وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (رقم: ٣٠٦٢) ومسلم (رقم: ١١١).
(٢) وهو في المسند (٢٣/ ٨٥ رقم: ١٤٧٦٣) و(٢٤/ ١٥٩/ رقم: ١٥٤٢٩، ١٥٤٣٠) و(٣١/ ٢٨٥/ رقم: ١٨٩٥٥)، وسنن النسائي (رقم: ٤٩٩٤)،. وقال الشيخ الألباني في الإرواء (٤/ ١٢٨): "وإسناده صحيح عدى شرط الشيخين".
(٣) فوائد أبي علي بن الصواف - انتقاء الدارقطني - (ج ٣/ ق ١٦٦ ب) وهو في سنن النسائي الكبرى (٢/ ١٦٩/ ر قم: ٢٨٩١).
(٤) وهو في معجم الطبراني الصغير (رقم: ٨١). وفيه جهالة ابن كعب بن مالك.
(٥) أخرجه أبو الحسن الحلبي في جزئه الفوائد المنتقاة (ج ١/ ١٦٦/ أ - مجموع ٦٠)، والرواية من طريقه، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١١٦). وأورده الشيخ الألباني في الضعيفة (رقم: ٧٤٠) وقال: "موضوع". وعلته يزيد بن محمد بن يزيد - ابن سنان - الرهاوي، قال النسائي: متروك الحديث، وقال العقيلي، وقال ابن معين: ليس بثقة.
[ ٤ / ١٥٦٤ ]
٢٩٢٧ - حديث أبي سعيد: "يوشك أن يكون خيرُ مال المسلم غنمٌ يتبع بها شغفَ الجبال ومواقعَ القطر، يفرُّ بدينه من الفتن". في الأول من فوائد أبي بكر بن النقّور (^١)، والعزلة لابن أبي الدنيا (^٢).
٢٩٢٨ - حديث خُوَيْلَة (^٣) بنت ثامر: "وإنّ رجالًا سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حقّ، لهم النارُ يومَ القيامة". في جزء عبّاس التُّرْقُفي (^٤). رواه الإمام أحمد (^٥) وقال: خَوْلَة بنت ثامر. ورواه هو (^٦)، ومسلم (^٧)، والترمذي (^٨) وصحّحه، من حديث خَوْلَة بنت قيس، وقيل إنّها هي خَوْلَة بنتُ ثامر (^٩).
* * *
_________________
(١) الفوائد الحسان عن الشيوخ الثقات (ج ١/ ق ٤٠/ ب - مجموع ١٠٧).
(٢) العزلة والانفراد (رقم: ١٥).
(٣) كذا بخط المؤلف، بالتصغير.
(٤) جزء الترقفي (رقم: ١٩). وفيه: خولة بنت ثامر.
(٥) المسند (٤٥/ ٢٩٩/ رقم: ٢٧٣١٨).
(٦) المسند (٤٤/ ٦٠٧/ رقم: ٢٧٠٥٤) (٤٥/ ٢٩٧ - ٢٩٨/ رقم: ٢٧٣١٧).
(٧) حديث خولة ليس في صحيح مسلم، وإنما الذي عنده (١٠٣٥) حديث حكيم بن حزام و(١٠٥٢) حديث أبي سعيد الخدري.
(٨) الجامع (رقم: ٢٣٧٤).
(٩) هو قول علي بن المديني كما في تحفة الأشراف (١١/ ٣٠٠).
[ ٤ / ١٥٦٥ ]