٢٩٤٨ - في نسخة بِشْر بن شُعَيْب بن أبي حمزة (^١)، عن أبيه، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هُرَيْرَة: قال رسول الله ﷺ: "لا تقومُ الساعةُ حتى يُقبض العلمُ، وتكثرَ الزلازلُ، وتظهر الفتنُ، ويظهر الهرْجُ"، قالوا: والهرْجُ أَيْم هو يا رسول الله؟ قال: "القتلُ القتلُ". وهو في مشيخة ابنِ الآبنوسي (^٢)، وأول البغوي، عن أبي الزِّناد وغيره. رواه البخاري (^٣) وقال: "وبتقارب الزمانُ".
٢٩٤٩ - في حديث سَلَمَة بن نُفَيْل: "وبين يَدَيْ الساعة مُوتان شديد، وبعده سنوات الزلازل". في سادس فوائد ابنَيْ أبي دُجانة (^٤).
_________________
(١) انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٠١٧).
(٢) مشيخة الآبنوسي (رقم: ١٠٣). رواه لعبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه.
(٣) الصحيح (١٠٣٦).
(٤) انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١١٧٠). وابنا أبي دجانة هما: أبو بكر أحمد وأبو زرعة محمد ابنَيْ عبد الله بن أبي دجانة عمرو بن عبد الله بن صفوان. والحديث في المسند (٢٨/ ١٦٣/ رقم: ١٦٩٦٤)، وابن حبان (١٥/ ١٨٠/ رقم: ٦٧٧٧)، والمستدرك (٤/ ٤٤٧ - ٤٤٨).
[ ٤ / ١٥٧٤ ]
رواه الدارمي في مسنده في (فضائل النبي ﷺ (^١)، وقال: مَسْلَمَة السكوني، قال: وقال غيرُ محمد - يعني: ابنَ المبارك -: سَلَمَة السكوني.
٢٩٥٠ - حديث نَصْر بن عَلْقَمَة، عن أبي هُرَيْرَة: "أمّتي مرحومةٌ، إنّما عذابُها في الدنيا بالزلازل والبلاء والفتن". في عليّ بن بحر من موافقات الضياء (^٢). وقولُه تعالى في ثمود: ﴿فَأخَذَتهُمُ الَّرَجْفَةُ﴾ [الأعرَاف: ٧٨] يعني: الزلزلةَ الشديدةَ. وقال في مَدْيَن: ﴿فَأخَذَتهُمُ الَّرَجْفَةُ﴾ [العنكبوت: ٣٧]. وقال في ثمود: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (^٣) (٣١)﴾ [القمر: ٣١].
* * *
_________________
(١) مسند الدارمي (١/ ٢٠١/ رقم: ٥٦).
(٢) وأخرجه من طريق نصر: الطبراني في مسند الشاميين (١/ ٢٦٨/ رقم: ٤٦٦).
(٣) كتبها المصنف: (المحتضر)، بالضاد.
[ ٤ / ١٥٧٥ ]