٢٨٠٧ - حديثُ خالد بنِ الحُوَيْرِث، عن عبد الله بنِ عَمْرو رفعَه: "الآياتُ خَرَزاتٌ منظوماتٌ في سِلْكٍ، فانقطع السِّلْكُ فيتبعُ بعضُها بعضًا". رواه الإمامُ أحمد (^١).
٢٨٠٨ - أخبرنا ابنُ عبد الدائم، أنا ابنُ صَصْرَى، أنا ابنُ شاتيل، أنا ابنُ العلّاف، أنا الحمّامي، ثنا إسحاق بنُ محمد، ثنا الحسين بنُ الحَكَم، ثنا مِنْجاب، أبنا مُسْهِر، عن داود (^٢)، عن سعيد بنِ أبي خَيرَة، عن الحسن، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "يأتي على الناس زمانٌ يأكلون فيه الربا، فإنْ لم يأكلوه أصابهم من غُباره" (^٣). رواه أبو داود، والنسائي (^٤).
_________________
(١) المسند (١١/ ٦١٧/ رقم: ٧٠٤٠). وإسناده ضعيف بخالد بن الحويرث: قال ابن معين - كما في سؤالات الدارمي (رقم: ٢٩٦) -: "لا أعرفه". لكن صححه الألباني في الصحيحة (رقم: ١٧٦٢) بشاهد من حديث أنس أخرجه الحاكم (/ ٥٤٦) بلفظ: "الأمارات خرزات … ".
(٢) هو: ابن أبي هند.
(٣) الرواية من جزء حديث الحمامي برواية ابن العلاف (رقم: ٣١). وإسناده منقطع بين الحسن - هو: البصري - وأبي هريرة، فإنه لم يسمع منه، وقيل: بل لم يلقه، والمسألة فيها خلاف.
(٤) سنن أبي داود (رقم: ٣٣٣١)، وسنن النَّسَائِي (رقم: ٤٤٥٥).
[ ٤ / ١٥٠٤ ]
وهو في الأول من فوائد أبي بكر بنِ خَلّاد (^١) والنصيحة لابن شاهين.
ورواه أبو يَعْلَى المَوْصِلي (^٢)، لعبّاد بن راشد عن سعيد بنِ أبي خَيْرَة، وأبو داود (^٣).
٢٨٠٩ - وبهذا الإسناد، عن داود (^٤)، قال: أخبرني شيخٌ من بني كلاب، قال: سمعتُ أبا هُرَيْرَة يقولُ: قال رسولُ الله ﷺ: "يأتي على الناس زمانٌ يُخيَّرُ أحدُهم بين العَجْز والفُجور، فمَنْ أدرك ذلك الزمان فلْيَخْتَرْ العجزَ على الفجور" (^٥). رواه الإمامُ أحمد (^٦)، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي (^٧). هو في ثاني حديث الأصمّ (^٨)، وأولِ أبي لبيد السامي، والذي قبله. وهو في جزء ابنِ نُجَيْد (^٩)، عن داود بنِ أبي هند عن سعيد بنِ المسيّب عن أبي هُرَيْرَة (^١٠).
_________________
(١) فوائد أبي بكر بن خلاد (ج ١/ ق ٢٢٠ أ - مجموع ٥٦).
(٢) مسند أبي يعلى (١١/ ١٠٥/ رقم: ٦٢٣٣).
(٣) سنن أبي داود (رقم: ٣٣٣٣).
(٤) يعني: ابن أبي هند.
(٥) جزء حديث الحمامي (رقم: ٣٠). وإسناده ضعيف لأجل الرجل المجهول.
(٦) مسند أحمد (١٣/ ١٦٩/ رقم: ٧٧٤٤) و(١٥/ ٤٧٨/ رقم: ٩٧٦٧) من طريق سفيان عن داود.
(٧) مسند أبي يعلى (٢٨٧ - ٢٨٨/ رقم: ٦٤٠٣) من طريق عبد الرحيم بن سليمان الكتاني عن داود.
(٨) حديث الأصم (رقم: ٤٩) من طريق عباد بن راشد عن داود.
(٩) من أحاديث أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي (١/ ٣٢٥/ رقم: ٩٦٧ - ضمن فوائد ابن منده).
(١٠) هو من طريق أشعث بن عطاف عن سفيان عن داود، وأشعث بن عطاف ترجمه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠) وقال: "ولم أر له منكرًا إلا أنه يخالف الثقات في الأسانيد … وهو عندي لا بأس به".
[ ٤ / ١٥٠٥ ]
ورواه سفيان الثَّوْري عن داود بنِ أبي هند عن شيخٍ عن أبي هُرَيْرَة، وهو في الأول من علوم الحديث للحاكم أبي عبد الله (^١).
قال الحاكم: "وهكذا رواه عتّاب بنُ بشير والهيّاج بنُ بِسْطام عن داود بنِ أبي هند".
ثم رواه الحاكم (^٢)، لعليّ بنِ عاصم عن داود بنِ أبي هند عن أبي عُمَر الجَدَلي (^٣) - شيخٍ أعمى - عن أبي هُرَيْرَة.
٢٨١٠ - وفي آخر جزء حَنْبَل (^٤): عن ابنِ عَوْن، عن محمد (^٥): أنّه كان يُخاصَم إلى بعضِ الأمراء - أو بعض القضاة -، فقال رجلٌ: ما أكثر ما يُخاصَم هذا الأصمّ، فقال ابنُ سيرين: "إنّي أختارُه على العجز".
٢٨١١ - (^٦) أخبرنا ابنُ أبي طالب، أنبأنا محمد بنُ سعيد، أبتنا شُهْدَة، قالت: أبنا الحسين ابنُ طلحة، أبا أبو الحسين ابنُ بِشْران، أبنا محمد ابنُ البَخْتَري، ثنا محمد - هو: ابنُ عبد الملك (^٧) -، ثنا يزيد بنُ هارون، أبنا عبد الملك بنُ قُدامة، حدّثني إسحاق بنُ بَكْر بنِ أبي الفُرات، عن سعيد بنِ أبي سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبى هُرَيْرَة قال: قال رسولُ الله:
_________________
(١) معرفة علوم الحديث (ص ١٧٤).
(٢) المعرفة (ص ١٧٥).
(٣) ترجمه الذهبي في الميزان (٤/ ٥٥٥) وقال: "لا يُدرى من هو".
(٤) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: ٤).
(٥) هو: ابن سيرين.
(٦) كتب المصنف بالحاشية اليمنى بحذاء هذا النص: "ق بد"، أحدهما فوق الآخر، والمعنى: رواه ابن ماجه على البدل. وكتب تحتها: "للجوزجاني في كتاب الشجرة"، وله أجده في كتابه أحوال الرجال.
(٧) يعني: الدقيقي.
[ ٤ / ١٥٠٦ ]
"سيأتي - أوْ لَيأتي - على الناس سِنون خدّاعات، يُصدَّق فيها الكاذبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ، ويَنطقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ"، سُئل رسولُ الله: وما الرُّوَيْبِضَةُ؟ قال: "السفيهُ يتكلَّمُ في أمر العامّة" (^١).
وهو في أمالي الدقيقي إلى: "ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ".
وكلُّه في جزء أبي بَحْر البَرْبَهاري (^٢).
رواه ابنُ ماجه (^٣)، ولم يقل: عن أبيه.
ورُوِيَ من حديث أنس بنِ مالك، في سابع ابنِ أخي ميمي (^٤) ومنتقى سبعة أجزاء المُخَلِّص (^٥).
ورُوِيَ من حديث محمد بنِ المُنْكَدِر عن أنس، رواه أحمد (^٦).
_________________
(١) الرواية من طريق فوائد ابن البختري - رواية ابن بشران -، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٠٠٨)، وقد وصلنا منها الجزء الرابع وليس فيه الحديث. والإسناد ضعيف لأجل إسحاق ابن بكر بن أبي الفرات، قال في التقريب: "مجهول".
(٢) سماه الحافظ ابن حجر: الفوائد، المعجم المفهرس (رقم: ١٤٧٩).
(٣) السنن (رقم: ٤٠٣٦).
(٤) الجزء السابع من الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان (رقم: ٥٣٩). أوله: "إن بين يدي الساعة سنين خداعة … ". وفيه عنعنة محمد بن إسحاق.
(٥) لم أجده في المنتقى من سبعة أجزاء المخلص. وهو في الجزء السادس من الفوائد المنتقاة العوالي - انتقاء ابن أبي الفوارس، رواية المخلص - (٢/ ١١٨/ رقم: ١١٦٨). أوله: "إن بين يدي الساعة سنين خداعات … ".
(٦) المسند (٢١/ ٢٤ - ٢٥/ رقم: ١٣٢٩٨). أوله: "إن أمام الدجال سنين خداعة … ". وفيه عنعنة محمد بن إسحاق.
[ ٤ / ١٥٠٧ ]
ومِنْ حديث عَوْف بنِ مالك في تاسع أفراد الدارقطني (^١)، أولُه: "يكونُ أمامَ الدجّال سِنون خوادع"، وفي الاحتجاج بالشافعي للخطيب (^٢)، والسنة لمحمد بنِ يحيى ابنِ مَنْدَه (^٣).
٢٨١٢ - أخبرنا أبو نصر بنُ الشيرازي، أنبأنا إسماعيل ابنُ باتِكين، أبنا حُذَيْفَة ابنُ سَعْد، أبنا أبو عبد الله ابنُ طلحة، أنا أبو الحسين ابنُ بِشْران، أبنا ابنُ البَخْتَري، ثنا عبد الكريم بنُ الهَيْثَم، ثنا عُبَيْد الله بنُ معاذ العَنْبَري، ثنا أبي، ثنا حسين المعلِّم، عن ابنِ بُرَيْدة، عن عِمْران بنِ حُصَيْن قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنّ مِن أَخْوَف ما أخاف عليكم بعدي منافق عالم اللسان" (^٤). هو في خامس أبي سهل بن زياد (^٥). ورُوِيَ مِن حديث عليٍّ، في عاشر المعجم الصغير للطبراني (^٦).
_________________
(١) أطراف الغرائب والأفراد (٢/ ١٠٣/ رقم: ٤٢٣٩).
(٢) الاحتجاج بالشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين بعظم جهلهم عليه (ص ٣٤).
(٣) لم يصلنا هذا الكتاب.
(٤) الرواية من فوائد ابن البختري - رواية ابن بشران - وإسناده صحيح، لكن أعلّه الدارقطني في العلل (٢/ ١٧٠) بروايته عن حسين المعلم من طرق أخرى، عن ابن بريدة عن عمر بن الخطاب - يعني: موقوفًا عليه -، ووصف معاذ بنَ معاذ فيه بالوهم. كما ذكر الدارقطني (٢/ ٢٤٦) روايته أبي عثمان النهدي عن عمر موقوفًا ومرفوعًا، ورجّح الموقوف. وأخرجه البيهقي في الشعب (٣/ ٢٧٢/ رقم: ١٦٣٩) عن ابن بشران. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٢٣٧) من طريق عبيد الله بن معاذ، والبزار في مسنده (٩/ ١٣/ رقم: ٣٥١٤) من طريق حسين المعلم.
(٥) يعني: حديثه، ولم يصلنا منه غير الرابع.
(٦) المعجم الصغير (رقم: ١٠٢٤). ولفظه: "إني لا أتخوف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره، ولكن أتخوف عليكم منافقًا عالم اللسان يقول ما لا تعرفون ويعمل ما تنكرون".
[ ٤ / ١٥٠٨ ]
٢٨١٣ - وآخرِ معجم أبي يَعْلَى (^١) عن ابنِ الخطّاب: "كنّا نتحدّث أنّما يهلكُ هذه الأمّةَ كلُّ منافقٍ عليمُ اللسان". وهو في ثاني حديثِ البغوي (^٢).
٢٨١٤ - حديثُ عَمْرو بنِ عَوْف: "إنّ أَخْوَفَ ما أخافُ على أمّتي مِنْ بَعْدي: زلّة عالمٍ، أو حكم جائرٍ، أو هوًى متَّبَع". في الأول من معجم الحدّاد (^٣) وثلاثة مجالس ابنِ البَخْتَري (^٤). ورُوِيَ عن عُمَر قولَه بعضُه، في تحريم الملاهي للآجُرِّي (^٥).
٢٨١٥ - حديثُ جابر: "أَخْوَفُ ما أخافُ على أمّتي: الهوى، وطول الأمل". في المائة الشُّريحيّة (^٦).
_________________
(١) معجم شيوخ أبي يعلى (رقم: ٣٣٤). وفي إسناده مؤمل بن إسماعيل، وهو سيئ الحفظ.
(٢) انظر: مسند الفاروق (رقم: ٣/ ١٠٣٧/ رقم: ٩٩٥). وفي إسناده سوار بن مصعب، وهو متروك في قول النسائي وغيره كما في الميزان (٢/ ٢٤٦).
(٣) معجم أسامي مشايخ الحداد (ق ٤/ أ - نسخة دار الكتب المصرية ٢٦ مصطلح). أخرجه من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، وكثير ضعيف كما في التقريب.
(٤) لم أجده في الجزء المذكور.
(٥) تحريم النرد والشطرنج والملاهي (ص ١٧١). ولفظه: "ثلاث مضلات: أئمة مضلة، وجدال منافق بالقرآن، وزلة عالم". أخرجه من طريق عامر الشعبي عن زياد بن حدير عن عمر، وهذا إسناد صحيح.
(٦) المائة الشريحية (ق ١١٨/ ب - مجموع ٢٠). من طريق علي بن أبي علي اللهبي عن محمد بن المنكدر عن جابر، وهذا إسناد ضعيف جدًّا لأجل علي اللهبي فهو متروك في قول أبي حاتم والنسائي كما في الميزان (٣/ ١٤٧).
[ ٤ / ١٥٠٩ ]
٢٨١٦ - حديثُ أبي بَرْزَة: "إنّ ممّا أخاف عليكم: شهواتِ الغيّ في بطونكم وفروجكم، ومُضِلّاتِ الهوى". في خـ[امس] (^١) والمعجم الصغير للطبراني (^٢).
٢٨١٧ - حديثُ ابنِ عُمَر: "إنّ أَخْوَفَ الخوفِ على أمّتي ثلاثًا: زلّة عالمٍ، وجدال منافقٍ بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقَكم، فاتّهِموها على أنفسكم". في رابع عشر ابنِ البَخْتَري (^٣). ورُوِيَ عن عُمَر قولَه، في الأول من غرائب شاذان (^٤) وجزء أبي الجَهْم (^٥).
٢٨١٨ - أخبرنا ابنُ أبي التائب، أبنا ابنُ العراقي، أنبأتنا شُهْدَة، أبنا ابنُ طلحة، أبنا ابنُ بِشْران، أبنا ابنُ البَخْتَري، ثنا أحمد بنُ عبد الجبّار، ثنا
_________________
(١) كلمة مقطوعة من طرف الورقة بقي منها حرف الخاء، فأكملتُ الباقي.
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٥١١). من طريق أبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي عن أبي الحكم - هو: علي بن الحكم البناني - عن أبي برزة، قال الطبراني: "لا يروى عن أبي برزة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشهب". وهو المسند (٣٣/ ١٨/ رقم: ١٩٧٧٢، ١٩٧٧٣) والسنة لابن أبي عاصم (رقم: ١٤)، وصححه الألباني في تخريجه.
(٣) يعني: فوائده، ولم يصلنا الجزء الرابع عشر منها. وأخرجه البيهقي في الشعب (١٢/ ٥٢٤/ رقم: ٩٨٢٩) والهروي في ذم الكلام (١/ ٣٧٨)، من طريق أبي غسان محمد بن يحيى حدثنا مسعود بن سعد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر. والإسناد ضعيف لأجل ضعف يريد بن أبي زياد كما قال في التقريب.
(٤) هو لابن منده، ذكره العلائي في مسموعاته إثارة الفوائد المجموعة (رقم: ٤٢).
(٥) جزء أبي الجهم (رقم: ٩٨). وإسناده ضعيف، فيه مجالد بن سعيد هو ليس بالقوي كما في التقريب.
[ ٤ / ١٥١٠ ]
أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة قال: "ليأتينّ على الناس زمانٌ يأتي الرجلُ القبر فيتمرّغُ عليه كما تتمرّغُ الدابّةُ، يتمنّى أن يكون فيه مكانَ صاحبه"، فذكرتُ ذلك لإبراهيم، قال: فذكرَ عن عبد الله مثلَه، إلّا أنّه زاد فيه: "ليس به حبُّ الله" (^١).
رواه أبو الزِّناد عن الأَعْرَج عن أبي هُرَيْرَة (^٢)، ولفظُه: "حتى يمرَّ بقبر الرجل فيقولُ: يا ليتني مكانَه".
ورُوِيَ من حديث الزُّهْري، عن:
- رجلٍ عن أبي هُرَيْرَة، في ثاني جامع مَعْمَر (^٣).
- وأبي حُمَيْدٍ عن أبي هُرَيْرَة، في أول ابنِ أخي ميمي (^٤).
- وزياد بنِ قَيْس عن أبي هُرَيْرَة، في رابع ابنِ أخي ميمي (^٥).
ورُوِيَ من حديث أبي الغُبَيْش عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، في جزء أبي بحر البربهاري (^٦)، ولفظه: "ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، يوشكُ أن يأتيَ أحدُكم إلى قبر أخيه أو ذي رحمه فيقولُ: يا ليتني [مكانَه] (^٧) ولا أُعاينُ ما أُعاين".
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن البختري - رواية ابن بشران - (رقم: ٣٧٥ - ضمن مجموع مصنفاته). قال الدارقطني في العلل (١٠/ ١٦٦): "وروي عن المسيب بن شريك عن الأعمش مرفوعًا، ولا يصح رفعُه عن الأعمش".
(٢) يعني: مرفوعًا. وهو في صحيح البخاري (رقم: ٧١١٥) وصحيح مسلم (رقم: ١٥٧).
(٣) مع مصنف عبد الرزاق (١١/ ٣٧٨/ رقم: ٢٠٧٩٣).
(٤) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ١٠٦).
(٥) الفوائد (رقم: ٤٤٣)، لكنه مرفوع بلفظ: "ويل للعرب من شر قد اقترب … "، وليس فيه ذكر القبر.
(٦) وأخرجه من طريقه الشجري في الأمالي (٢/ ١٩٢).
(٧) ما بين المعقوفين بيّض المصنف موضعه ووضع فوقه ضبّة، وقد كتبته من مصدر التخريج.
[ ٤ / ١٥١١ ]
٢٨١٩ - حديثُ عبد الله: "يا أهلَ الحُجُرات! سُعِّرت النارُ، وجاءت الفتنُ كأنّها قطعُ الليل المُظلِم". في أول ابنِ المتيَّم (^١).
٢٨٢٠ - حديثُ حُذَيْفَة في الفتنة التي تموج كمَوْج البحر. في رابع عشر حديث ابنِ البَخْتَري، والمصافحة للبَرْقاني (^٢).
٢٨٢١ - وحديثُه: "كانوا يسألون عن الخير وكنتُ أسأل عن الشرّ". في ثالث حديث الأصمّ (^٣)، وسادس المَحامِلِيّات البَيْعِيّة (^٤) والعُزْلة لابن أبي الدنيا (^٥).
٢٨٢٢ - حديثُ الضحّاك بنِ قَيْس: "إنّ بين يَدَيْ الساعة فتنًا كقطع الليل المُظلِم، فتنًا كقطع الدخان، يموتُ فيها قلبُ الرجل كما يموتُ بدنه".
_________________
(١) هو: أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد، البغدادي، توفي سنة ٤٠٩ هـ، قال الذهبي: "وقع لي من عواليه في مجلس رزق الله"، وحديثه من مرويات ابن حجر. السير (١٧/ ٢٨٨ - ٢٨٩)، والمعجم المفهرس (رقم: ١٥٠٩). قلت. وقد رواه رزق الله بن عبد الوهاب الحنبلي عن ابن المتيم، أخرجه عبد الخالق بن أسد الحنفي في معجمه (رقم ٨٢) عن أبي علي الحسن بن محمد الفارقي عن رزق الله. وفي إسناده أبو مسلم قائد الأعمش اسمه: عبيد الله بن سعيد، وهو ضعيف كما في التقريب.
(٢) أخرجه من طريقه علي بن المفضل المقدسي في الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين (١/ ٤٤٨ - ٤٤٩). والحديث في البخاري (رقم: ٥٢٥، ومواضع أخرى)، ومسلم (رقم: ١٤٤).
(٣) حديث أبي العباس الأصم (رقم: ١٨٥).
(٤) أمالي المحاملي - برواية البيّع - (رقم: ٣٢٦).
(٥) العزلة والانفراد (رقم: ١٩٢). والحديث في البخاري (رقم: ٣٦٠٦) ومسلم (رقم: ١٨٤٧).
[ ٤ / ١٥١٢ ]
في رابع عشر ابنِ البَخْتَري (^١).
٢٨٢٣ - وحديثُ جرير: "تكونُ بعدي فتنٌ كقطع الليل المُظلِم". في ثلاثة مجالس أبي يَعْلَى المَوْصِلي.
٢٨٢٤ - حديثُ أسامة بنِ زَيْد: "هل ترَوْن ما أرى، إنّي لأرى الفتنَ تقع خلالَ بيوتكم كوَقْعِ المطر". في جزء الذُّهْلي (^٢)، وعوالي طِراد (^٣). رواه البخاري ومسلم (^٤). وفي الأول من حديث عليّ بنِ حَرْب (^٥)، وثامن عِشْري البِشْرانيّات (^٦).
٢٨٢٥ - في حديث كُرْز بنِ عَلْقَمَة: "ثم تقعُ الفتنُ كأنّها الظُّلَل" (^٧). كتبتُه في صحيحي.
_________________
(١) وهو في المسند (٢٥/ ٣١/ رقم: ١٥٧٥٣) والمستدرك (٣/ ٥٢٥) في سياق طويل، وفيه علي بن زيد ابن جدعان، وهو ضعيف.
(٢) أحاديث محمد بن يحيى الذهلي (ق ٣٨/ أ - نسخة الأزهرية).
(٣) ومن طريقه الأبرقوهي في معجم شيوخه (رقم: ٥٤٨).
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٧٠٦٠) وصحيح مسلم (رقم: ٢٨٨٧).
(٥) حديث علي بن حرب عن سفيان بن عيينة (ج ١/ ق ٧٩/ ب - مجموع ٦٧).
(٦) أمالي ابن بشران (رقم: ١٥٥٢).
(٧) أوله: قال رجل: يا رسول الله هل للإسلام من منتهى؟. أخرجه الإمام أحمد (٢٥/ ٢٥٩ - ٢٦٠/ رقم: ١٥٩١٧) والحاكم (١/ ٣٤) والطيالسي في المسند (٢/ ٦٢٠/ رقم: ١٣٨٧) وغيرهم. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح، وليس له علة، ولم يخرجاه لتفرد عروة =
[ ٤ / ١٥١٣ ]
٢٨٢٦ - حديثُ: "ها هنا أرضُ الفتن - وأشار إلى المشرق - حتى يطلعَ قرنُ الشيطان". في ثاني جامع مَعْمَر (^١)، لابن عُمَر، وجزء أبي الجَهْم (^٢).
٢٨٢٧ - حديثُ: "يا عليّ! إنّها ستكونُ فتنٌ، وستُحاجَّ قومَك". في ثالث أبي عليّ بنِ خُزَيْمَة، وخامس عشر البِشْرانيّات (^٣).
٢٨٢٨ - قولُ عليّ: يا زُبَيْر أُنْشِدُك الله هل سمعتَ رسولَ الله يقول: "تقاتلُ وأنت ظالمٌ"؟ في ثالث حديث ابنِ البَخْتَري (^٤).
٢٨٢٩ - حديثُ عائشة: إنّ رسول الله قال لنا: "أيّتُكنَّ التي تنبحُ عليها كلابُ الحَوْأَب".
_________________
(١) = بالرواية عن كرز بن علقمة، وكرز بن علقمة صحابي مخرج حديثه في مسانيد الأئمة، سمعت علي بن عمر الحافظ يقول: مما يلزم مسلم والبخاري إخراجه حديث كرز بن علقمة: هل للإسلام منتهى؟ " إلى آخر كلامه، وعلي بن عمر هو الدارقطني، وقد أورد الحديث في الإلزامات والتتبع (١/ ٩٥).
(٢) الجامع - مع مصنف عبد الرزاق - (١١/ ٤٦٣/ رقم: ٢١٠١٦).
(٣) جزء أبي الجهم (رقم: ٥٣). وأخرجه البخاري (رقم: ٧٠٩٣) ومسلم (رقم: ٢٩٠٥).
(٤) أمالي ابن بشران (رقم: ٩٢٨). وإسناده ضعيف لأجل الحارث - وهو: الأعور -، قال في التقريب: "في حديثه ضعف". وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١١٠٠) في ترجمة عطاء ابن مسلم الخفاف وأسند فيه عن يحيى بن معين قال: "عطاء بن مسلم الخفاف ليس به بأس، وأحاديثه منكرات".
(٥) وهو في مسند أبي يعلى (٢/ ٢٩/ رقم: ٦٦٦)، وفيه: "وأنت ظالم لي". قال في مجمع الزوائد (٧/ ٢٣٥): "وفيه عبد الملك بن مسلم، قال البخاري: لم يصح حديثه".
[ ٤ / ١٥١٤ ]
في ثالث فوائد أبي عليّ بنِ خُزَيْمَة (^١).
ورُوِيَ من حديث ابنِ عبّاس في كتاب غنية الحُفّاظ لعبد الغنيّ بنِ سُرُور في (باب الألف) (^٢).
٢٨٣٠ - حديثُ أبي بَكْرَة: "ستكونُ فتنٌ، ثم تكونُ فتنةٌ الماشي فيها خيرٌ من الساعي". في الأربعين الثقفيّة (^٣). ورُوِيَ عن سَعْد بنِ مالك، في أول مُعْتَمِر بنِ سليمان (^٤). وعن أبي موسى الأَشْعَري، في أول (المُعْتَمِر بن سليمان) (^٥). وعن أبي ذَرّ، في أول المائة لأبي عَمْرو بنِ حَمْدان (^٦).
_________________
(١) الجزء الثالث من حديث أبي علي بن خزيمة (ق ٩/ أ - نسخة سليمان البسام)، قال: ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ثنا يحيى بن معين، ثنا غندر، عن شعبة، عن إسماعيل، عن قيس: أن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نبح الكلاب، قالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله ﷺ قال لنا، فذكره، فقال لهما ابن الزبير: لا ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس. وإسناده صحيح، وهو في السلسلة الصحيحة (رقم: ٤٧٤). ورواه الإمام أحمد (٤١/ ١٩٧/ رقم: ٢٤٦٥٤) عن محمد ابن جعفر غندر.
(٢) وأخرجه البزار في مسنده (١١/ ٧٣/ رقم: ٤٧٧٧). وهو من حديث عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: "ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأديب، تخرج فينبحها كلاب حوأب" الحديث.
(٣) الأربعون للثقفي (ق ٧٤/ ب - ٧٥/ أنسخة باريس ٧٢٢). وأخرجه مسلم (رقم: ٢٨٨٧).
(٤) يعني حديثه. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ١٢١/ رقم: ٧٨٩) عن سويد عن معتمر عن داود بن أبي هند عن أبى عثمان عن سعد بن مالك.
(٥) الجملة بين القوسين لم تظهر لي بوضوح لكونها مكتوبة في طرف الورقة السفلي وحبرها باهت. وحديث أبي موسى الأشعري أخرجه أبو داود (رقم: ٤٢٥٩).
(٦) محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان، الحيري، مسند خراسان، توفي سنة ٣٧٠ هـ السير (١٦/ ٣٥٦ - ٣٥٩).
[ ٤ / ١٥١٥ ]
وعن أبي كثير المُحارِبي، في المسبِّع من سبعة أجزاء المخلِّص (^١). وعن عبد الله بنِ مسعود، في ثاني جامع مَعْمَر (^٢) وأول موافقات عبد الرزّاق. وعن أبي هُرَيْرَة، في المصافحة للبَرْقاني (^٣).
٢٨٣١ - قولُ عليّ: "ستكونُ مِن بَعْدي فتنةٌ عَمْياءُ مُظْلِمةٌ مُشْبِكةٌ، لا ينجو منها إلَّا النُّوَمَةُ: الذي لا يدري الناسُ ما في نفسه". في الأول من غرائب شاذان (^٤).
٢٨٣٢ - ورَوَى مسلمٌ (^٥) حديثَ أبي سلّام عن حُذَيْفَة في الشرّ بعد الخير، وفيه: "وسيقومُ فيهم رجالٌ قلوبُهم قلوبُ الشياطين في جثمان الإنس".
* * *
_________________
(١) المخلصيات (٤/ ٩٢/ رقم: ٣٠٤٣).
(٢) مع مصنف عبد الرزاق (١١/ ٣٥٠/ رقم: ٢٠٧٢٧).
(٣) حديث أبي هريرة أخرجه البخاري (رقم: ٣٦٠١) ومسلم (رقم: ٢٨٨٧).
(٤) وأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (رقم: ٢٧).
(٥) الصحيح (رقم: ١٨٤٧).
[ ٤ / ١٥١٦ ]