٤١٠٤ - أخبرنا الكَفْرَطابي، أبنا ابن البخاري، أنبأنا اللبّان، أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، ثنا الحسن بن محمد أبو سعيد، ثنا أحمد بن عُبَيْد الله بن صُبَيْح المقرئ، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الرزّاق، أبنا إبراهيم بن مَيمُون، قال: حدّثني عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عبّاس، يحدِّث عن النبي ﷺ وذكر الجنّة فقال -:
"ألا مُشمِّرٌ لها، هي وربِّ الكعبة ريحانةٌ تهتزُّ، ونورٌ يتلألأ، ونهرٌ مطرد، وزوجةٌ لا تموت، في خلودٍ ونعيم، في مقامٍ آبد" (^١).
ويُروى من حديث أسامة بن زيد، في البعث لابن أبي داود (^٢)، ورابع مشيخة الفسوي (^٣)، والزُّهّاد لابن الأزهر.
٤١٠٥ - وحديث أبي حازم، عن سهل بن سعد: سمعتُ من النبي ﷺ مجلسًا وصف فيه الجنّة:
"فيها ما لا عينٌ رأت".
رواه مسلم (^٤).
_________________
(١) الرواية من صفة الجنة لأبي نعيم (١/ ٥٢/ رقم: ٢٦). أحمد بن عبد الله بن صبيح القارئ هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله، قال الخطيب وابن طاهر: كان غير ثقة، روى أحاديث باطلة. الميزان (١/ ١٤٢).
(٢) البعث (رقم: ٧١).
(٣) من طريقه البيهقي في البعث والنشور (رقم: ٩٦٩).
(٤) صحيح مسلم (رقم: ٢٨٢٥).
[ ٥ / ٢١٥٢ ]
وذكره الدارقطني - فيما أعلم - (^١).
٤١٠٦ - قال أبو عوانة الإسفراييني في صحيحه المخرَّج على مسلم (^٢): حدّثنا أبو عُمَر إمامُ مسجد حرّان وهلال بنُ العلاء، قالا: ثنا حسين بن عيّاش، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد الأصمّ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:
"في الجنّة ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، - إلى قوله: - ولا خطر على قلب بشر"،
قال أبو هريرة: إن شئتُم فاقرؤوا: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة].
ورواه بمعناه أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه:
"قال الله: أعددتُ لعبادي ما لا عينٌ رأت".
رواه خ م (^٣)، لابن عُيَيْنَة (^٤).
وروي من حديث قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة، في الأول من المعجم الصغير للطبراني (^٥).
* * *
_________________
(١) الإلزامات والتتبع (رقم: ٧٢)، قال: "ولم يتابع عليه، وغيره أثبت منه".
(٢) مسند أبي عوانة (٢/ ٧٨/ رقم: ١٧٣٥).
(٣) صحيح البخاري (رقم: ٣٢٤٤، ٤٧٧٩)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٨٢٤).
(٤) يعني: عن أبي الزناد.
(٥) المعجم الصغير (رقم: ٥١).
[ ٥ / ٢١٥٣ ]