وقول الله تعالى: ﴿لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ﴾ [الزمر: ٢٠]، ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ [سبأ: ٣٧]- وقُرئت: (الغُرْفَة) (^١) -، ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾ [العنكبوت: ٥٨]
٤١١٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبنا عليّ بن البخاري، أنبأنا المؤيَّد بن عبد الرحيم، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو سَعْد الكَنْجَروذي، أبنا أبو سعيد التميمي، أبنا أبو لَبِيد السرخسي، ثنا سُوَيْد بن سعيد، ثنا عليّ بن مُسْهِر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعْمان بن سَعْد، عن عليّ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ في الجنّة لغرفًا، تُرى ظهورُها من بطونها، وبطونُها من ظهورها"،
فقام أعرابيٌّ فقال: لمن هي يا رسول الله؟ فقال:
"هي لمن أطاب الكلامَ، وأطعم الطعامَ، وأدام الصيامَ، وصلّى بالليل والناسُ نيامٌ" (^٢).
رواه الترمذي (^٣)، عن عليّ بن حُجْر عن عليّ بن مُسْهِر، وقال: "غريب".
_________________
(١) هي قراءة حمزة الزيات.
(٢) الرواية من حديث أبي لبيد السرخسي السامي.
(٣) جامع الترمذي (رقم: ١٩٨٤).
[ ٥ / ٢١٦٢ ]
ورواه إسحاق بن راهويه (^١)، وعبد الله بن أحمد في المسند (^٢)، وابن خُزَيْمَة (^٣) وقال: "إن صحَّ الخبرُ؛ فإنّ في القلب من عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة الكوفي، وليس هو بعبد الرحمن بن إسحاق الملقَّب بعبّاد، الذي روى عن سعيد المقبري والزهري وغيرِهما، هو صالح الحديث، مدنيّ سكن واسط ثم انتقل إلى البصرة".
وهو في الرابع من الثقفيّات (^٤).
وروي من حديث الحسن عن جابر بن عبد الله، في الثاني من حديث أبي الفتح الأزدي (^٥).
وروي من حديث عبد الرحمن بن غَنْم، في ثواب الأعمال لآدم.
وروي من حديث زيد العَمِّي عن أنس، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب التهجّد وقيام الليل (^٦).
٤١١٩ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا إبراهيم بن الدَّرَجي، أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، أبتنا فاطمة الجوزدانيّة، قالت: أبنا ابن رِيذَهْ، أبنا الطبراني، ثنا أحمد بن عليّ الأبّار البغدادي، ثنا صَفْوان بن صالح. قال الطبراني: وحدّثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمّار؛ قالا: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، حدّثني أبو مُعانق الأشعري، حدّثني أبو مالك الأشعري: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"إنّ في الجنّة غرفًا، يُرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرها،
_________________
(١) عنه محمد بن نصر في قيام الليل (ص ٥٤).
(٢) المسند - زوائده - (٢/ ٤٤٩/ رقم: ١٣٣٨).
(٣) صحيحه (٣/ ٣٠٦).
(٤) الجزء الرابع من الفوائد العوالي المنتقاة (ق ٥٤/ ب - ٥٥ أ - الأزهرية).
(٥) وهو في حلية الأولياء (٢/ ٣٥٦)، والبعث والنشور للبيهقي (رقم: ٨٢٠).
(٦) التهجد وقيام الليل (رقم: ٣٣٨).
[ ٥ / ٢١٦٣ ]
أعدّها الله لمن أطعم الطعامَ، وأدام الصيامَ، وصلّى بالليل والناسُ نيام" (^١).
رواه الإمامُ أحمد (^٢)، ليحيى بن أبي كثير عن ابن مُعانِق - أو: أبي مُعانِق -، وابنُ خُزَيْمَة (^٣) وقال: "ولستُ أعرفُ ابنَ معانِق، ولا أبا معانِق، الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير".
وروي من حديث نافع عن ابن عمر، رواه ابن عديّ في (بشير بن زاذان) (^٤).
٤١٢٠ - وحديثُ أبي حازم، عن سهل بن سَعْد:
"إنّ أهل الجنّة لَيتراءَوْن أهلَ الغرف".
رواه خ م، وأبو يَعْلَى (^٥).
وروي من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة، قال الترمذي (^٦): "صحيح".
ورواه البخاري (^٧)، لعطاء بن يسار عن أبي سعيد.
٤١٢١ - حديث ابن مسعود:
"المُتحابّون في الله في عمود من ياقوتة حمراء، فى رأس العمود سبعون ألف غرفة"، الحديث.
_________________
(١) الرواية من المعجم الكبير للطبراني (٣/ ٣٠١/ رقم: ٣٤٦٧). وأعله في مجمع الزوائد (٢/ ٢٥٥) بابن معانق، وقال: "ليست له صحبة، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وسئل عنه الدارقطني فقال: مجهول لا شيء".
(٢) المسند (٣٧/ ٥٣٩/ رقم: ٢٢٩٠٥).
(٣) صحيح ابن خزيمة (٢/ ١٠٢٣ - ١٠٢٤).
(٤) الكامل في الضعفاء (٢/ ١٨٠).
(٥) صحيح البخاري (رقم: ٦٥٥٥)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٨٣٠)، ومسند أبي يعلى (١٣/ ٥٢٤/ رقم: ٧٥٢٨).
(٦) جامع الترمذي (رقم: ٢٥٥٦).
(٧) صحيح البخاري (رقم: ٣٢٥٦).
[ ٥ / ٢١٦٤ ]
في حديث الآجرّي عن ابن علوية (^١)، وفي جزء ابن فيل (^٢)، ورابع البرّ لا بن المبارك (^٣)، والأول من الثاني من حديث قُتَيْبَة بن سعيد، وجزء أبي الشيخ الذي سمعناه من بنت الرَّضِيّ (^٤) عن الضياء.
وروي معناه من حديث موسى بن وَرْدان عن أبي هريرة، في الرابع من البرّ والصلة لابن المبارك (^٥)، ومسند المعافى بن عِمْران.
٤١٢٢ - عن أنس: حديث:
"إنّ في الجنّة لَغُرفًا، ليس لها مغاليقُ من فوقها، ولا عماد من تحتها".
في مشيخة زاهر بن طاهر.
٤١٢٣ - حديث أبي عَبَاية - أو: قيس بن عَبَاية -، أنّ سعدًا سمع ابنًا له يقول: اللهمّ إنّي أسألُك الجنّةَ وغرفَها، الحديث.
رواه أبو داود الطيالسي (^٦).
٤١٢٤ - حديث الحسن، عن جابر رفعه:
"ألا أُخبِرُكم بغرف الجنّة؟ ".
في الرابع والعشرين من فوائد تمّام (^٧).
* * *
_________________
(١) هو في الجزء الأول من المنتخب من فوائد ابن علوية القطان (ق ١٦٥/ ب - مجموع ٣٥).
(٢) جزء ابن فيل (رقم: ١١، ٦١).
(٣) لم أجده في البر والصلة.
(٤) هي: خديجة بنت الرضي عبد الرحمن بن محمد، من شيوخ الذهبي، توفيت سنة ٧٠١ هـ.
(٥) وهو في الزهد لابن المبارك (رقم: ١٤٨١).
(٦) مسند الطيالسي (١/ ١٦٤/ رقم: ١٩٧)، والمرفوع منه: "سيكون قوم يعتدون في الدعاء".
(٧) فوائد تمام الرازي (رقم: ١٤٤٨). الحسن لم يسمع من جابر، كما في جامع التحصيل (ص ١٦٣).
[ ٥ / ٢١٦٥ ]