قال تعالى عن نفسه:
- ﴿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨)﴾ [ق: ٢٨].
وقال:
- ﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ق: ١٤].
- ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠)﴾ [ق]
- ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [المعارج: ٤٤].
- ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)﴾ [الذاريات]
- ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنبياء: ٩٧].
- ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)﴾ [الأنبياء: ١]
- ﴿تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾ [النحل: ٥٦].
- ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [هود: ١١٩].
- ﴿لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأعراف: ١٨].
- ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧].
- ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (٤٢) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣)﴾ [الحجر].
[ ٥ / ٢١٩٤ ]
- ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ (^١) عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٣].
- ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٣].
- ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الإسراء].
- ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢)﴾ [النبأ] إلى ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (٢٧)﴾ [النبأ].
- ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (٤٨)﴾ [الكهف].
- ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ [مريم: ٥٩] إلى ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ [مريم: ٦١] إلى ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾ [مريم: ٧٥] الآيات.
- ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [القلم: ٤٤].
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١].
- ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧)﴾ [التوبة].
- ﴿سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٧].
- ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ يُجَازَى (^٢) إِلَّا الْكَفُورَ (١٧)﴾ [سبأ].
_________________
(١) كتب بعدها المصنف: يوم القيامة، وهو خطأ في هذا الموضع، إنما هي في موضع العنكبوت: ﴿وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾.
(٢) هكذا كتبها المصنف، على قراءة: نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وشعبة؛ مع رفع ﴿الْكَفُورَ﴾.
[ ٥ / ٢١٩٥ ]
- ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٤٦].
- ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ﴾ [النساء: ١٣٨] إلى ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٤٠].
- ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٨٨].
- ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥].
- ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] الآيات.
- ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ (^١) ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (٥٨)﴾ إلى ﴿مَوْعِدًا﴾ [الكهف: ٥٩].
٤١٧٨ - وحديث رؤي، عن أَبي هريرة رفعَه:
"لو أن الله يؤاخذني وعيسى بن مريم بذنوبنا، لعذّبنا لا يظلمنا شيئا".
في السادس من أفراد الدارقطني (^٢).
- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (٥) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ [المجادلة: ٥، ٦] الآية.
- ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ [آل عمران: ١٧٨].
- ﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [المجادلة: ١٩].
- ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ (^٣) لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٤٢].
- ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦)﴾ [القمر].
_________________
(١) كتبه المصنف: ﴿الغَنِيُّ﴾، وهو خطأ في هذا الموضع.
(٢) الأفراد (رقم: ٤٩)، وأطراف الغرائب (٢/ ٣٢٠/ رقم: ٥٤٠٤).
(٣) هكذا كتبه المصنف، على قراءة: نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وخلف العاشر.
[ ٥ / ٢١٩٦ ]
- ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥)﴾ [النبأ].
- ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٥)﴾ [الأنعام: ٥].
- ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)﴾ [التكاثر].
- ﴿وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [المائدة: ١٤].
- ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٦٠].
- ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ﴾ [الأنعام: ١٦٤].
- ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٢٢].
- ﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ إلى ﴿وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: ١].
- ﴿قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٧] الآية.
- ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠].
- ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (١١٢)﴾ [النساء].
- ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الأعراف: ١٤٦].
- ﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ [الأنبياء: ٣٧].
- ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩].
- ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ١، ٢].
- ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: ٧٧].
[ ٥ / ٢١٩٧ ]
- ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠)﴾ الآية إلى ﴿مُؤْمِنُونَ (^١)﴾ [الدخان: ١٠ - ١٢].
- ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢].
- ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ [الأنبياء: ٩٦].
قرئ: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾ [الأنبياء: ٩٦]، بالحاء والباء، وقرأ آخرون: ﴿من كل جدث﴾، بالجيم والثاء؛ ذكره مكيّ في الإبانة (^٢).
- ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
- ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٢٩)﴾ [السجدة].
- ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [الإسراء: ٥٨].
- ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (١٠٢)﴾ [طه].
- ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (٨٧)﴾ [النمل].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (٤٠)﴾ [الأعراف].
- ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ﴾ [المسد: ٣، ٤].
- ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢)﴾ [المدثر] الآيات.
_________________
(١) كتب المصنف: (مسلمون)، وهو خطأ في لفظ الآية.
(٢) الإبانة عن معاني القراءات (ص ٦٨).
[ ٥ / ٢١٩٨ ]
- ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (١٨)﴾ [الإسراء] الآية.
- ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (٨٥) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (٨٦) لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٨٧)﴾ [مريم].
- ﴿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (٧٤) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (٧٥)﴾ [طه] الآية.
- ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢)﴾ [الطور: ١ - ٢] إلى قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩)﴾ [الطور].
- ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)﴾ [الإسراء].
- ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ [القلم].
- ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١)﴾ [الانفطار].
- ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)﴾ [التكوير].
- ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ [الانشقاق].
- ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)﴾ [الواقعة].
- ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ [الليل].
- ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨)﴾ [الزمر].
- ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦)﴾ [النازعات]- قيل: النفخةُ الأولى - ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)﴾ [النازعات]- قيل: النفخة الثانية - (^١).
_________________
(١) معاني القرآن (٣/ ٢٣١) للفراء.
[ ٥ / ٢١٩٩ ]
- ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤)﴾ [النازعات: ٣٤] إلى آخر السورة.
- ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (٣٣)﴾ [عبس] [] (^١).
- ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩)﴾ [المدثر: ٨، ٩].
- ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا﴾ [المؤمنون: ٩٩، ١٠٠] الآية.
- ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: ١٠].
- ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (١٢)﴾ [السجدة] الآيات، إلى آخر السورة.
- ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا (^٢) رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى: ٤٤].
- ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران: ١٠٦].
- ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ [الزمر: ٦٠].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: ١٩].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٣)﴾ [النور].
- ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣] الآية.
_________________
(١) جملة في طرف الورقة لم تتضح حروفها، ولعلها: (إلى آخر السورة).
(٢) كتبها المصنف: (إذا)، وهو خطأ في لفظ الآية.
[ ٥ / ٢٢٠٠ ]
- ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩)﴾ [الفرقان].
﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾ [هود: ٢٠].
- ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)﴾ [الإسراء].
- ﴿وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ٣٩].
- ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء].
- ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٦، ١٠٧] الآيات.
- ﴿قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ١٢٨].
- ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)﴾ [الشعراء] إلى ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١)﴾ [الشعراء].
- ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤)﴾ [المدثر] إلى ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)﴾ [المدثر].
- ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (١٠)﴾ [الملك].
- ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٢٠١) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)﴾ [الشعراء].
- ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ [الحجر].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٩٧)﴾ [يونس].
[ ٥ / ٢٢٠١ ]
- ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ [الأعراف: ١٤٦] الآيات.
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١٥٠) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (١٥١)﴾ [النساء] الآيات.
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (١٣٧)﴾ [النساء: ١٣٧].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (١٦٨) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [النساء: ١٦٨، ١٦٩].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (٤) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٥)﴾ [النمل].
- ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ إلى ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: ٢٨ - ٤٢].
- ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ [سبأ: ٣] الآيات.
- ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (٢٩)﴾ [يس: ٢٩] إلى ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣)﴾ [يس: ٥٣]، إلى آخر السورة.
- ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)﴾ [ص]، أي: راحة، وإفاقة، كإفاقة العليل، أي: ليس بعدها إفاقة، ولا رجوع إلى الدنيا، ومن قرأ ﴿فُوَاق﴾ بالضمّ، أي: ما لها انتظار، وفُواق
[ ٥ / ٢٢٠٢ ]
- بالضمّ - مقدار ما بين الحَلْبتين، ويقال: فَواق وفُواق، بمعنى واحد (^١).
- ﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ [ص: ٢٦].
- ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا﴾ [طه] الآيات.
- ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ [الزمر: ٣] إلى ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ [الزمر: ٨] إلى ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ [الزمر: ١٥] الآيات، إلى ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: ٤٧] الآيات، إلى آخر السورة.
- ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (١٥) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ [غافر: ١٥، ١٦] إلى ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [غافر: ١٧] الآيات.
- ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ [غافر: ٢٨].
- ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا﴾ [غافر: ٤٠] الآية.
- ﴿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الجاثية: ٢٢].
_________________
(١) ينظر: غريب القرآن (ص ٣٦٤ - ٣٦٥) لابن عُزَيْر السجستاني.
[ ٥ / ٢٢٠٣ ]
- ﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (٤٣) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ﴾ [غافر: ٤٣، ٤٤]، إلى ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)﴾ [غافر] الآيات.
- ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (٦٩) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ [غافر: ٦٩ - ٧١] إلى آخر السورة.
- ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت: ٦، ٧] إلى ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩)﴾ [فصلت: ١٩] الآيات.
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ [فصلت: ٤٠] الآيات.
- ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [فصلت: ٥٠].
- ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الشورى: ١٦].
- ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦)﴾ [الزخرف] إلى ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾ [الزخرف: ٤٢].
- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ [الرحمن] ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧)﴾ [الرحمن] الآيات.
- ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ [المطففين].
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ [البروج: ١٠] الآية.
- ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)﴾ [الغاشية].
- ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١)﴾ [الفجر] إلى آخر السورة.
- ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)﴾ [البلد].
[ ٥ / ٢٢٠٤ ]
- ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١)﴾ [الزلزلة].
- ﴿الْقَارِعَةُ (١)﴾ [القارعة].
- ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١].
٤١٧٩ - قال وكيع في الزهد (^١): ثنا الأعمش، قال: سمعت شيخا يكنى أبا داود، قال: سمعت ابن عُمَر وقيل له: نزلت هذه الآية في أصحاب محمد ﷺ: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]؟ فقال: ابن عُمَر: "ما عُنينا بها، وما عُنينا بعُشْر القرآن".
- ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ [الماعون] السورة.
- ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: ٢٢].
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (٣٨) إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٨، ٣٩].
- ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢].
- ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ﴾ [الأعراف: ٤٤].
- ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة]، عن قتادة: "وعيد على إثر وعيد".
- ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٠] [] (^٢).
_________________
(١) الزهد (رقم: ٤٤٩).
(٢) كلام بأسفل الورقة في موضع تالف منها.
[ ٥ / ٢٢٠٥ ]
٤١٨٠ - قال محمد بن علي الحكيم الترمذي (^١): "فمثل المنافقين بتكذيب القرآن، كمثل مطر نزل من السماء ليلا، وفي ذلك المطر رعد وبرق، فمثل المطر مثل القرآن، كما أن في المطر حياة، كذلك في القرآن حياة لمن آمن به، وحياة الآخرة بالإيمان؛ ومثل الظلمات مثل الكفر، ومثل الرعد ما خُوِّفوا به من الوعيد، ومثل البرق الذي في المطر مثل الإيمان، وهو النور الذي في القرآن، يهتدي الناس ببيان القرآن، كما يهتدي الناس في مثل تلك الليلة بالبرق".
٤١٨١ - (^٢) أخبرنا ابن عبد الدائم، أبنا ابن صَصْرَى، أبنا ابن شاتيل، أبنا ابن العلّاف، أبنا الحمّامي، ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا القَعْنَبي، ثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن مَعْبَد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة أنّ رسول الله ﷺ قال:
"من اقتطع حقَّ امرئٍ مسلم بيمينٍ، حرّم الله عليه الجنّةَ، وأوجب له النارَ"،
قالوا: وان كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال:
"وإن كان قضيبًا من أراك".
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: "محفوظ من حديث مالك، وهو إسنادٌ كلّهم ثقات" (^٣).
هو في الأول من أبي بكر بن الهيثم الأنباري (^٤).
_________________
(١) الأمثال من الكتاب والسنة (ص ٢٠).
(٢) هذه الورقة (٣٩٢) وقعت مقحمة بين نصوص أشراط الساعة، فأخّرناها إلى هذا الموضع؛ لكون نصوصها في الوعيد.
(٣) الرواية من جزء من حديث ابن الحمامي (رقم: ٥٦ - ضمن مجموعة مصنفاته).
(٤) الجزء الأول من حديثه (ق ٨/ ب - مجموع ٧٥)، رواه لزيد بن أبي أنيسة عن العلاء.
[ ٥ / ٢٢٠٦ ]
وفي مشيخة خطيب مَرْدا (^١)، ومسند الدارمي (^٢)، لإسماعيل بن جعفر عن العلاء.
وأبو أمامة هو: إياس بن ثعلبة الحارثي، وليس بالباهلي.
رواه مسلم (^٣)، وما للحارثي عنده في الصحيح سواه.
وهو في ثاني أبي لبيد، لحفص بن مَيْسَرة عن العلاء.
في ثاني عشر البشرانيّات (^٤)، لزَيْد بن أبي أنيسة عن العلاء.
وفي الباب عن الحارث بن البَرْصاء، في جزء حنبل (^٥).
٤١٨٢ - أخبرنا إسحاق، أبنا محمد بن سعد، أنبأنا ابن شاتيل، أبنا أحمد بن المظفَّر، أبنا أبو عليّ بن شاذان، ثنا أبو بكر بن نجيح، ثنا عبد الملك - هو: ابن محمد -، ثنا يحيى بن حمّاد، ثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فُضَيْل - هو: ابن عَمْرو -، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"لا يدخل الجنّةَ من كان في قلبه مثقالُ حبّةٍ من خردلٍ من كِبْر"،
فقال رجلٌ: يا رسول الله إنّي أحبُّ الجمالَ، حتى في شراك نعلي وشَسْعي وعِلاقة سوطي، قال:
_________________
(١) هو: محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح، المقدسي النابلسي الحنبلي، عماد الدين أَبو الفتح، توفي سنة ٦٥٦ هـ. السير (٢٣/ ٣٢٥)، المجمع المؤسس (٨٣٨).
(٢) سنن الدارمي (٣/ ١٦٩٦/ رقم: ٢٦٤٥).
(٣) الصحيح (رقم: ١٣٧)، رواه لإسماعيل بن جعفر.
(٤) أمالي ابن بشران (رقم: ٧٣٨).
(٥) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: ٦٩)، ولفظه: "من أخذ شيئًا من مال أخيه المسلم بيمين فاجرة، فليتبوأ بيتًا من النار".
[ ٥ / ٢٢٠٧ ]
"ليس ذاك الكِبْر، الكِبْرُ من سَفِهَ الحقّ وغَمِصَ الناس" (^١) (^٢).
وروي من حديث حُمَيْد بن عبد الرحمن قال: قال ابن مسعود: قال مالك الرهاوي: يا رسول الله قد أُعطيتْ من الجمال، فذكره، ذكره الذهبي في كتاب الكبائر (^٣)، وقال: "إسناده قويّ".
هو في جزء أبي عبد الله الكسائي (^٤).
وروي من حديث ابن أبي ليلى عن ابن عبّاس، فى الخامس من حديث ابن البَخْتَري (^٥).
ومن حديث أَبي رَيْحانة، في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني (^٦).
وروي معنى أوّله من حديث عبد الله بن سلام، في جزء زكريّا بن أحمد البلخي، والثاني من فوائد أبي بكر بن نَيْروز (^٧).
ومن حديث أبي الدرداء، في مشيخة أبي سعد السبط (^٨).
ومن حديث عبد الله بن عَمْرو، في موافقات سليمان بن حرب (^٩).
_________________
(١) الرواية من الأول من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز (ق ١١١/ ب - الظاهرية ١١٢١)، وفي آخره: يعني يحتقرهم.
(٢) كتب المصنف على الهامش الأيمن: (بد م)، يعني أخرجه مسلم (رقم: ٩١) بدلًا.
(٣) الكبائر (رقم: ٣٠٨).
(٤) هو: محمد بن أحمد بن الحسن، الثقفي الأصبهاني، المقرئ، توفي سنة ٣٤٧ هـ - غاية النهاية (٢/ ٦١).
(٥) وهو في المنتخب من مسند عبد (رقم: ٦٧٣).
(٦) وهو في مسند الإمام أحمد (٢٨/ ٤٣٧ - ٤٣٨/ رقم: ١٧٢٠٦).
(٧) وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٤١٦)، والبيهقي في الشعب (١٠/ ٤٨٩/ رقم: ٧٨٥٠)، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه في ذكر عبد الله بن سلام".
(٨) الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق ١٤١/ أ).
(٩) هو للضياء المقدسي. كذا في المجمع المؤسس (٢/ ٤٣٢). وحديث عبد الله بن عمرو في المسند (١١/ ٨٠/ ٦٥٢٦) (١١/ ٥٨٩ - ٥٩٠/ رقم: ٧٠١٥).
[ ٥ / ٢٢٠٨ ]
٤١٨٣ - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن، أبنا عبد الله بن عُمَر، أبنا أبو المعالي بن اللحّاس، أبنا الحسين بن السرّاج، أبنا أبو عليّ بن شاذان، أبنا عثمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، ثنا أبو بدر، ثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص، قال: أخبرني عبد الله بن نِسْطاس مولى كثير بن الصلْت، أنّ جابر بن عبد الله أخبره، أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"لا يحلفُ أحدٌ على يمينٍ آثمةٍ عند منبري هذا، ولو على سواكٍ من أراكٍ أخضر، إلّا تبوّأ مقعدَه من النار - أو: وجبت له النار -" (^١).
وهو في رابع الحربيّات، لمالك عن هاشم (^٢).
وفي أول غرائب شاذان.
رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه (^٣).
روي من حديث أبي هريرة، في الجزء الثالث من حديث ابن البَخْتَري (^٤).
٤١٨٤ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أبتنا شهدة، قالت: أبنا ابن طلحة، أنا ابن بِشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا محمد - هو: ابن عبد الملك -، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي عَمْرو الغُداني، عن أبي هريرة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
_________________
(١) الرواية من الجزء الأول من فوائد ابن السمّاك. انظر: المعجم المفهرس (١٢٧٥).
(٢) وهو في الموطأ (٢/ ٧٢٧). وعنه الشافعي في مسنده (٤/ ٢٢/ رقم: ١٧٢٠). ومن طريق الإمام أحمد (٢٣/ ٥٤/ رقم: ١٤٧٠٦).
(٣) سنن أبي داود (رقم: ٣٢٤٦)، وسنن النسائي الكبرى (٣/ ٤٩١/ رقم: ٦٠١٨)، وسنن ابن ماجه (رقم: ٢٣٢٦).
(٤) وهو في المسند (١٤/ ٩٩/ رقم: ٨٣٦٢)، والمستدرك (٤/ ٢٩٧).
[ ٥ / ٢٢٠٩ ]
"ما من رجل له إبلٌ لا يُؤدّي حقَّها في نجدتها (^١) ورِسْلها - وقال رسول الله: نجدتُها ورسلُها: عسرُها ويُسرُها -، إلّا برز لها بقاعٍ قرقرٍ، فجاءت كأغذّ ما تكون وأشرهه، وأسمنه - أو: أعظمه، شكّ شعبة -، فتطؤه بأخفافها، كلّما جارت عليه أُخراها اعتدت عليه أولاها، في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنة"، الحديث بطوله.
في الجزء الخامس من حديث ابن البَخْتَري (^٢).
رواه د س (^٣).
وروي بمعناه من حديث أبي سَلَمَة عن أبي هريرة، في عشرة مجالس الحُرْفي (^٤)، وثاني ابن بِشْران (^٥).
٤١٨٥ - وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة:
"من آتاه الله مالًا فلم يُؤدِّ زكاتَه، مُثِّل له يومَ القيامة شجاعٌ أقرع".
في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى (^٦).
٤١٨٦ - وحديث معاوية بن حَيْدة:
"وما من مَوْلًى يأتي مَوْلًى، فيسأله من فضل ما عنده، فيمنعُه، إلّا أتاه يومَ القيامة شجاعًا يتلمّظ".
_________________
(١) كتب المصنف في الحاشية: "أي: عُسرها ويُسرها، والنجدةُ: السِّمَة، الإغذاذ: الإسراع في السير".
(٢) والرواية هنا من طريقه.
(٣) سنن أبي داود (رقم: ١٦٥٨)، رواه لأبي صالح عن أبي هريرة؛ وسنن النسائي (رقم: ٢٤٤٢) لسعيد بن أبي عروبة عن قتادة.
(٤) أمالي أبي القاسم الحرفي (رقم: ٩٣).
(٥) فوائد ابن بشران (رقم: ١٣٣ - ضمن مجموع أجزاء حديثية).
(٦) الجزء الأول من حديث أبي علي بن شاذان عن شيوخه - انتقاء أبي القاسم الأزجي - (ق ١٢١/ ب - مجموع ٣١). وهو بمعناه في البخاري (رقم: ١٤٠٣).
[ ٥ / ٢٢١٠ ]
في مسند محمد بن جُحادة، وثاني فوائد الحاجّ للنجّاد (^١).
٤١٨٧ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا قمر بن هلال، أبتنا شُهْدَة، قالت: أبنا أبو غالب الباقلّاني. (ح) وأخبرتنا ستّ الفقهاء، قالت: أنبأنا محمد بن سعيد، أبتنا شُهْدَة، قالت: أبنا ابن البُسْري؛ قالا: أنا ابن شاذان، أبنا ابن السمّاك، ثنا الحسن بن سلّام السوّاق، ثنا محمد بن سابق، ثنا حَشْرَج بن نباتة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن مكحول، عن أبي شُرَيْح الخُزاعي: أنّ رسول الله قال:
"لا يدخل النارَ مؤمنٌ، ولا يدخل الجنّةَ كافرٌ، ولا ينظرُ اللهُ يومَ القيامة إلى مانع الزكاة، ولا إلى آكل مال اليتيم، ولا إلى ساحرٍ، ولا إلى غادرٍ" (^٢).
٤١٨٨ - قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١]، قال شيخُنا أبو العبّاس (^٣): "الجبت: السحر، والطاغوت: ما يُشرَك به دون الله".
٤١٨٩ - أخبرنا ابن هلال، أنا ابن الجُمَّيْزي - إجازةً -، أنا أبو شاكر، أبنا ثابت بن بُندار، أنا ابن شاذان، أبنا ابن السمّاك، ثنا ابن أبي العوّام، ثنا يزيد بن هارون، أبنا هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن عِمْران بن حُصَيْن قال: قال رسول الله ﷺ:
_________________
(١) وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٤٢٦/ رقم: ١٠٣٧) والأوسط (رقم: ٦٤٠٢)، من طريق محمد بن جحادة، حدثني الحجاج الباهلي، ثنا سويد بن حجير، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه معاوية بن حيدة، فذكره بطوله.
(٢) الرواية من فوائد ابن السمّاك. وهو في الجزء الثاني من مشيخة ابن شاذان الكبرى: الفوائد المنتقاة العوالي (ق ١١١/ أ).
(٣) هذا النقل مطابق لما في رسالة: تحريم أقسام المعزمين بالعزائم المعجمة (ص ١٧). وورد نحو هذا التفسير في كتب شيخ الإسلام الأخرى، مثل: منهاج السنة (١/ ١١٩) (٣/ ٤٥١)، الفرقان (ص ١٧٥)، مجموع الفتاوى (٣٠/ ٧٠)، بيان تلبيس الجهمية (١/ ٤٥٠).
[ ٥ / ٢٢١١ ]
"مَنْ حلف على يمين مصبورةٍ كاذبًا، فلْيتبوّأْ بوجهه مقعدَه من النار" (^١).
هو في جزء أبي شُعَيْب - رواية الآجرّي -.
رواه أبو داود (^٢).
٤١٩٠ - قال أبو القاسم الحكيم (^٣): قال بعضُ الحكماء في قوله: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩)﴾ [يس]: "يقول الله يومَ القيامة للخلائق وهم صفوف: يا معشر الكذّابين امتازوا عن صفوف الصدّيقين" (^٤).
٤١٩١ - قولُ الله: ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)﴾ [القمر]، قال الفرّاء (^٥): "يريد: كلّ صغيرٍ من الذنوب أو كبيرٍ فهو مكتوب".
٤١٩٢ - أخبرنا ابن هلال، أبنا ابن الجُمَّيْزي، أنا السَّقْلاطوني، أنا ثابت، أنا ابن شاذان، أنا ابن السمّاك، ثنا الحسن بن سلّام، ثنا محمد بن سابق، ثنا شَيْبان، عن فِراس، عن عامر (^٦)، عن عبد الله (^٧) قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله فقال: ما الكبائر؟ فقال:
"الإشراكُ بالله"،
_________________
(١) الرواية من الجزء السابع من فوائد ابن السمّاك. المعجم المفهرس (ص ٣٠١ - ٣٠٢).
(٢) سنن أبي داود (رقم: ٣٢٤٢)، رواه عن محمد بن الصبّاح البزّاز عن يزيد بن هارون. وأخرجه الحاكم (٤/ ٢٩٤)، لأحمد بن عبيد الله بن إدريس عن يزيد، وصححه على شرط الشيخين.
(٣) اسمه: إسحاق بن محمد بن إسماعيل، أبو القاسم السمرقندي الحكيم، القاضي، قال السمعاني: "ممن يُضرب به المثل في الحلم والحكمة"، توفي سنة ٣٤٢ هـ، وهو صاحب كتاب "السواد الأعظم" في عقيدة الماتريدية. الأنساب (٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨)، الأعلام (١/ ٢٩٦).
(٤) لم أجد هذا النقل في السواد الأعظم.
(٥) معاني القرآن (٣/ ١١١).
(٦) الشعبي.
(٧) ابن عمرو بن العاص.
[ ٥ / ٢٢١٢ ]
قال: ثم ماذا؟ قال:
"ثم عقوقُ الوالدين"،
قال: ثم ماذا؟ قال:
"ثم اليمينُ الغموس"،
قال: فقلتُ لعامرٍ: ما اليمينُ الغموس؟ قال: الذي يقتطع حقَّ مالِ امرئٍ مسلمٍ بيمينه وهو فيها كاذبٌ (^١).
وروي معناه من حديث عبد الله بن أَنيس، في جزء عبّاس الدوري (^٢).
ومن حديث أنس، في المصافحة للبرقاني (^٣)، وقال: "وقتلُ النفس".
٤١٩٣ - حديث ابن عبّاس:
"الإضرارُ في الوصيّة من الكبائر".
في الأول من حديث ابن بِشْران - انتقاء اللالكائي - (^٤).
٤١٩٤ - أخبرنا إسحاق، أنا ابن خليل، أنا الجمّال والراراني، قالا: أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر بن الهَيْثَم. (ح).
وأخبرنا عليّ بن محمد، أنبأنا عليّ بن هبة الله، أبنا يحيى بن يوسف، أنا ثابت بن بُندار.
_________________
(١) الرواية كالسابقة من الجزء السابع من فوائد ابن السمّاك. وأخرجه البخاري (رقم: ٦٩٢٠)، لعبيد الله بن موسى عن عامر الشعبي.
(٢) وهو في المسند (٣٥/ ٤٣٥ - ٤٣٦/ رقم: ١٦٠٤٣)، والترمذي (رقم: ٣٠٢٠).
(٣) وأخرجه البخاري (رقم: ٢٦٥٣)، ومسلم (رقم: ٨٨).
(٤) الجزء الأول من الفوائد الحسان العوالي المنتقاة من الأمالي (ق ٢٧٥/ ب - ٢٧٦/ أ - مجموع ١٨). وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٣٢٠/ رقم: ١١٠٩٢)، موقوفًا على ابن عباس.
[ ٥ / ٢٢١٣ ]
وأخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا قمر، أبتنا شُهْدَة، قالت: أنا أبو غالب الباقلّاني؛ قالا (^١): أنا الحسن بن أحمد (^٢)، أنا عثمان بن أحمد (^٣)، قالا (^٤): ثنا ابن أبي العوّام، ثنا يزيد بن هارون، أبنا صدقة بن موسى، ثنا أَبو عِمْران الجَوْني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:
"الدواوينُ عند الله ثلاثةٌ: ديوانٌ لا يعبأ اللهُ به شيئًا، وديوانٌ لا يترك اللهُ منه شيئًا، وديوانٌ لا يغفره الله؛ فأمّا الديوانُ الذي لا يغفره الله فالشرك، قال الله: "ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة"، وأمّا الديوانُ الذي لا يعبأُ الله به شيئًا فظلمُ العبد نفسَه فيما بينه وبين ربّه، من صومِ يومٍ تركَه، أو صلاةٍ تركَها، فإنّ الله يغفرُ ذلك ويتجاوز إن شاء، - إلى - وأمّا الديوانُ الذي لا يترك اللهُ منه شيئًا فظلمُ العباد بعضهم بعضًا، القصاصُ لا محالة" (^٥).
رواه أحمد (^٦)، عن يزيد.
وروي بمعناه من حديث سَلْمان، في أول معجم الطبراني الصغير (^٧).
٤١٩٥ - وحديثُ عُبادة بن الصامت:
"خمسُ صلوات، من لقي اللهَ لم ينتقص منهنّ شيئًا استخفافًا بهنّ،
_________________
(١) ثابت بن بندار والباقلاني.
(٢) ابن شاذان.
(٣) ابن السمّاك.
(٤) ابن الهيثم، وابن السمّاك.
(٥) الرواية بالإسناد الأول من الجزء الأول من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري (ق ١/ أ)؛ وبالإسناد الثاني من فوائد ابن السمّاك.
(٦) المسند (٤٣/ ١٥٥ - ١٥٦/ رقم: ٢٦٠٣١). أعلّه فى المجمع (١٠/ ٣٤٨) بصدقة بن موسى، وقال: "ضعّفه الجمهور".
(٧) المعجم الصغير (رقم: ١٠٢).
[ ٥ / ٢٢١٤ ]
جعل اللهُ عنده عهدًا أن يُدخلَه الجنّةَ، ومن لقي اللهَ قد انتقص منهنّ شيئًا استخفافًا بهنّ، فلا عهد له عند الله، إن شاء رحمه وإن شاء عذّبه".
في الرابع عشر من حديث ابن البَخْتَري، وعشرة مجالس الحُرْفي (^١).
٤١٩٦ - حديث أبي بكر الصدّيق:
"إنّ القوم إذا عُمل فيهم بالمعاصي فلم يُغيِّروا، يوشك أن يعمَّهم الله بعقابه".
في الثالث من حديث ابن البَخْتَري، وجزء أبي بحر البربهاري، وثاني فوائد الحاجّ للنجّاد (^٢).
وروي من حديث جرير، في ثاني الحربيّات (^٣)، وثاني جامع معمر (^٤) جزء أبي القاسم العطّار.
ومن حديث أمّ سلمة، في حديث الآجرّي عن ابن عَلَوِيّة.
٤١٩٧ - حديث ابن مسعود:
"ما أكثرَ أحدٌ من الربا، إلّا كان عاقبةُ أمره إلى قلّة".
في الرابع عشر من ابن البَخْتَري، ورابع مشيخة الفسوي (^٥).
رواه ابن ماجه (^٦).
_________________
(١) أمالي أبي القاسم الحرفي (رقم: ١٠٢). وهو في المسند (٣٧/ ٣٦٦/ رقم: ٢٢٦٩٣) مخرّجًا.
(٢) حديث أبي بكر النجاد (ق ٢١٠/ ب - ٢١١/ أ - مجموع ٣١).
(٣) الجزء الثاني من الحربيات (ق ٤١/ أ - ب - مجموع ١١١).
(٤) جامع معمر (١١/ ٣٤٨/ رقم: ٢٠٧٢٣).
(٥) من طريقه الحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٧)، وصحّحه.
(٦) سنن ابن ماجه (رقم: ٢٢٧٩).
[ ٥ / ٢٢١٥ ]
٤١٩٨ - وحديث وَهْب بن الأسود:
"الربا سبعون بابًا، أدنى فجرةٍ منها كاضطجاع الرجل مع أمّه".
في الأول من الألف لأبي عَمْرو بن حَمْدان.
٤١٩٩ - وفي مجلسَيْ الحاكم أبي أحمد: حديث عبد الله:
"الربا ثلاثة وسبعون بابًا" (^١).
[] (^٢) الفسوي.
ومن حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة، رواه ابن ماجه (^٣).
وروي من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، رواه أبو محمد البغوي (^٤) في قوله: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٧٥]. [] (^٥).
٤٢٠٠ - وعن عبد الله بن عَمْرو قوله:
"الربا بضع وسبعين (^٦) بابا"، الحديث.
في حديث حماد بن سلمة للبغوي (^٧).
٤٢٠١ - وفيه (^٨) حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه:
_________________
(١) وأخرجه ابن ماجه (رقم: ٢٢٧٥)، والحاكم (٢/ ٣٧) وصححه على شرط الشيخين.
(٢) جملة في طرف الورقة العلوي، اختفت ملامع حروفها.
(٣) سنن ابن ماجه (رقم: ٢٢٧٤).
(٤) معالم التنزيل (١/ ٣٤٣).
(٥) كلمة غير واضحة في الورقة.
(٦) هكذا بخط المصنف.
(٧) ليس في الجزء الثاني مه، فلعله في الأول.
(٨) عطف على قول المصنف في تخريج الحديث (٤٢٥٥): "في الرابع عشر من ابن البختري".
[ ٥ / ٢٢١٦ ]
"ويلٌ للّذي يكذب لِيُضحكَ القومَ، ويلٌ له ويلٌ له".
وهو في ثالث حديث الأصمّ (^١)، وأول أبي عَمْرو بن منده، وجزء أمالي الباغَنْدي (^٢)، وثاني فوائد الحاجّ للنجّاد.
٤٢٠٢ - حديث.
"إيّاكم وكثرة الحلف في البيع، فإنّه يُنَفِّقُ، ثم يمحقُ".
في ثاني ابن المتيّم، لأبي قتادة (^٣).
٤٢٠٣ - وحديث:
"مَثَلُ المُداهِن في أمر الله، والقائم بحقوق الله" (^٤).
في ثاني المعجم الصغير للطبراني (^٥)، وفي الأمثال للرامهرمزي (^٦).
٤٢٠٤ - وصحّ حديث عبد الله:
"من أتى كاهنًا أو عرّافًا، فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على محمد".
في رابع عشر ابن البَخْتَري، والإيمان لأحمد (^٧).
_________________
(١) حديث أبي العباس الأصم (رقم: ٢٥٤ - مجموع مصنفاته).
(٢) أمالي الباغندي (رقم: ١).
(٣) أخرجه مسلم (رقم: ١٦٠٧).
(٤) تمامه: "كمثل قوم ركبوا سفينة فأصاب رجل منهم مكانا، فقال: يا هؤلاء طريقكم وممركم علي، وإن يثاقب ثقبا ههنا"، الحديث.
(٥) المعجم الصغير (رقم: ٨٤٩)، من حديث النعمان بن بشير. وهو في المسند (٣٠/ ٣٢٢/ رقم: ١٨٣٧٠).
(٦) أمثال الحديث (رقم: ٦١).
(٧) السنة للخلال (٤/ ١١٧/ رقم: ١٣٠٢) (٤/ ١٥٦/ رقم: ١٤٠٩) (٥/ ١٤/ رقم: ١٤٨٤).
[ ٥ / ٢٢١٧ ]
وروي من حديث أبي هريرة، في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد، ورابع مشيخة يعقوب بن سفيان.
وهو في الإيمان للإمام أحمد (^١)، لأبي تميمة عن أبي هريرة.
رواه د ت س ق (^٢).
وروي عن خِلاس عن أبي هريرة، رواه أحمد في الإيمان (^٣).
وقال الذهبي في هذا الحديث (^٤): "إسناده صحيح، رواه عَوْفٌ عن ابن سيرين عن أبي هريرة".
٤٢٠٥ - حديث:
"من أتى عرّافًا، لم تُقبل له صلاةٌ أربعين […] (^٥) ".
[…] (^٦) في خامس مساوئ الأخلاق للخرائطي (^٧)، والأول من الثاني في […] (^٨)، والأربعين لأبي موسى المديني؛ لصفيّة بنت أبي عُبَيْد، عن عُمَر.
وروي أولُه وتمامه من حديث واثلة (^٩).
_________________
(١) السنة للخلال (٤/ ٩٧/ رقم: ١٢٥٢) (٤/ ١٥٣/ رقم: ١٤٠١).
(٢) سنن أبي داود (رقم: ٣٩٠٤)، جامع الترمذي (رقم: ١٣٥)، سنن النسائي الكبرى (٥/ ٣٢٣/ رقم: ٩٠١٦، ٩٠١٧)، سنن ابن ماجه (رقم: ٦٣٩).
(٣) السنة للخلال (٤/ ١٥٣/ رقم: ١٤٠٠).
(٤) الكبائر (ص ٣٢٩).
(٥) كلمة في طرف الورقة طوي موضعها فاختفت، ولعلها تتمة الحديث: "يومًا".
(٦) كلمة اختفت مع السابقة، ولعلها: (وهو).
(٧) مساوئ الأخلاق (رقم: ٧٣٣).
(٨) كلمة اختفت مع السابقات.
(٩) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٦٩/ رقم: ١٦٩) ولفظه: "من أتى كاهنا، فسأله عن شيء، حُجبت عنه التوبة أربعين ليلة، فإن صدّقه بما قال كفر".
[ ٥ / ٢٢١٨ ]
ورواه مسلم (^١)، لصفية عن بعض أزواج النبي ﷺ.
وروي من حديث أنس، في أربعة مجالس ابن عبدكويه (^٢).
* * *
_________________
(١) صحيح مسلم (رقم: ٢٢٣٠).
(٢) وهو في المعجم الأوسط (رقم: ٦٦٧٠).
[ ٥ / ٢٢١٩ ]