٤١٣٥ - أخبرنا الكَفْرَطابي أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبنا عليّ بن البخاري، أنبأنا أحمد بن محمد بن محمد اللبّان، أنا الحسن بن أحمد الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم (^١)، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
"نحنُ الآخِرون السابقون يومَ القيامة، ونحن أولُ من يدخل الجنّةَ" (^٢).
هو في الأول من غرائب شاذان.
رواه طاووس عن أبي هريرة، في المائة الشُّرَيْحِيّة (^٣).
٤١٣٦ - حديث (^٤) عطاء بن يسار، عن أبي هريرة:
"كلُّ أمّتي يدخلون الجنّةَ؛ إلّا من أبى".
٤١٣٧ - قولُ أبي أمامة:
"لا يدخل النارَ من هذه الأمّة أحدٌ؛ إلّا من شَرَدَ على الله شِرادَ البعير".
في الأول من حديث أبي عليّ الشعراني (^٥).
_________________
(١) ابن راهويه.
(٢) الرواية من صفة الجنة لأبي نعيم (١/ ١٠٢/ رقم: ٧٨). وأخرجه مسلم (رقم: ٨٥٥) (٢٠)، عن قتيبة وزهير عن جرير.
(٣) الأحاديث المائة الشريحية (ق ١١٧/ ب).
(٤) فوقه الرمز (خ)، للبخاري (رقم: ٧٢٨٠).
(٥) وأخرجه - بمعناه - الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٢٠٦/ رقم: ٧٧٣٠)، من طريق فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة.
[ ٥ / ٢١٧١ ]
رواه أحمد مرفوعًا (^١)، لعليّ بن خالد عن أبي أمامة.
٤١٣٨ - حديث ابن عُمَر:
"ما من أمّة إلّا وبعضُها في النار وبعضُها في الجنّة؛ إلّا أمّتي كلُّها في الجنّة".
في سادس المعجم الصغير للطبراني (^٢).
٤١٣٩ - وفي حديث سِماك بن حرب، عن ابن عبّاس:
"من كان له فَرَطان من أمّتي، أدخله الله بهما الجنّةَ"،
فقالت عائشة: فمن كان له فَرَط؟ قال:
"ومن كان له فَرَط يا موفقة"،
قالت: فمن لم يكن له من أمّتك فَرَط؟ قال:
"فأنا فرَطٌ لأمّتي، لن يُصابوا بمثلي".
رواه الترمذي (^٣).
٤١٤٠ - حديث:
"عذابُ أمّتي في دنياها".
في تاسع المعجم الصغير للطبراني (^٤).
_________________
(١) المسند (٣٦/ ٥٦٠/ رقم: ٢٢٢٢٦).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٦٤٨). قال في المجمع (١٠/ ٦٩): "وفيه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، وهو ضعيف".
(٣) جامع الترمذي (رقم: ١٠٦٢). قال الترمذي: "هذا حديث غريب". أعلّه النووي في خلاصة الأحكام (٢/ ١٠٦٥) بعبد ربه بن بارق.
(٤) المعجم الصغير (رقم: ٨٩٣)، من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي. قال في المجمع (٧/ ٢٢٤)، "ورجاله ثقات".
[ ٥ / ٢١٧٢ ]
٤١٤١ - حديث أبي موسى:
"أمّتي مرحومة، وليس عليها عذابٌ في الآخرة، عذابُها في الدنيا، الزلازل والفتن".
رواه أبو يعلى (^١).
وذكره البخاري في التاريخ الأوسط (^٢)، لأبي بُرْدَة عن رجلٍ من الأنصار عن أبيه، ولفظه:
"أمّتي أمّةٌ مرحومةٌ، عذابُها بأيديها".
وذكره أيضًا (^٣)، لأبي بُرْدَة عن عبد الله بن بُرَيْد عن النبي ﷺ.
ثم ذكر (^٤) روايةَ جماعةٍ له عن أبي بُرْدَة عن أبيه عن النبي ﷺ، قال: "وفي أسانيدها نظر، والأول أشبه، والخبر عن النبي ﷺ في الشفاعة: أنّ قومًا يُعذَّبون ثم يخرجون، أكثرُ وأبْيَنُ".
وذكره مسلم في كتاب العلل، وأبو داود (^٥)، لسعيد عن أبي بُرْدَة عن أبيه عن جدّه.
وروي أوله من حديث عكرمة عن ابن عبّاس، في ثامن عشري البشرانيّات (^٦)، بإسناد ضعيف.
٤١٤٢ - ذكر مكّيُّ بن أبي طالب (^٧)، في قول الله: ﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾
_________________
(١) مسند أبي يعلى (١٣/ ٢٦١/ رقم: ٧٢٧٧).
(٢) التاريخ الأوسط (٣/ ٩٢/ رقم: ١٦١).
(٣) التاريخ الأوسط (٣/ ٩٥).
(٤) الموضع نفسه.
(٥) سنن أبي داود (رقم: ٤٢٧٨).
(٦) أمالي ابن بشران (٢/ ٢٩٧/ رقم: ١٥٤٦).
(٧) الكشف عن وجوه القراءات السبع (٢/ ١٠٧ - ١٠٨).
[ ٥ / ٢١٧٣ ]
[طه: ١٣٠] من ضمّ التاء، ومن فتحها، ثم قال: "ولعلّ من الله واجبة"، قال: "ولا بدّ - في القراءتين - أن يُعطى محمد في القيامة حتى يرضى، ويُزاد فوق الرضى، ولا يرضى أن يُعذَّب أحدٌ من أمّته ويُخَلَّد، فهذه الآية أرجى آية في كتاب الله لأمّة محمد ﷺ".
٤١٤٣ - وذكر (^١) ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾ [الضحى]، قال: "ومثلها: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ [الرعد: ٦]، ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، ومثلها: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨]، ومثلها: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (١٣١)﴾ [آل عمران] "، قال: "ولها نظائر كثيرة في القرآن، يُطمِّعُ أمّةَ محمد ﷺ في رحمة الله، والعفو عن ذنوبهم، ودخول الجنّة، ولا يحبُّ أن يُغتَرَّ بذلك، فالاغترارُ بحلم الله مُهلِك، والإصرارُ على الذنوب مُتلِفٌ موبِق، والإياسُ من رحمة الله كفر".
* * *
_________________
(١) نفسه (٢/ ١٠٨).
[ ٥ / ٢١٧٤ ]