٤٠١٤ - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أبنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن الحارث (^١)، أبنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد العطّار، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد المعلِّم، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحي، ثنا محمد بن كثير العَبْدي، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ:
"أهلُ الجنّة يأكلون ويشربون، ولا يبولون ولا يتغوَّطون، ولا يمتخطون ولا يبزقون، يُلهَمون الحمدَ والتسبيحَ، كما تُلهَمون النفَس، طعامُهم جُشاء، ورَشْحُهم المسك" (^٢).
رواه مسلم (^٣)، لجرير وأبي معاوية عن الأعمش.
فحديث أبي معاوية في ثالث صفة الجنّة لأبي نعيم (^٤).
٤٠١٥ - حديث (^٥) أنس: أنّ عبد الله بن سلام سأل النبي ﷺ عن أول طعام يأكله أهلُ الجنّة، قال:
"زيادةُ كبد الحوت".
_________________
(١) هو: الملقب خوروست.
(٢) الرواية من حديث خوروست. المعجم المفهرس (١١٦١).
(٣) صحيح مسلم (رقم: ٢٨٣٥).
(٤) صفة الجنة (٢/ ١٧٢/ رقم: ٣٣٣).
(٥) فوقه الرمز (خ)، للبخاري (رقم: ٣٣٢٩).
[ ٥ / ٢١١٢ ]
في رباعيّات أبي بكر الشافعي (^١).
٤٠١٦ - حديث ابن جُرَيْج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ:
"يأكلُ أهلُ الجنّة منها ويشربون، ولا يتغوَّطون ولا يبولون".
رواه أحمد، ومسلم (^٢).
وروي من حديث ماعز التميمي عن جابر، رواه الإمام أحمد (^٣).
٤٠١٧ - أخبرنا جدّي، أنا ابن عبد الدائم، أبنا عبد الله بن مسلم، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا الجَوْهَري، أنا القطيعي، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا خَلَف بن الوليد، عن أبي جعفر الرازي، عن الأعمش، عن ثُمامة بن عُقْبَة، عن زَيْد بن أَرْقَم قال: جاء رجلٌ من أهل الكتاب إلى النبي ﷺ، فقال: يا أبا القاسم! تزعمُ أنّ أهل الجنّة يأكلون ويشربون؟ قال:
"نعم، والذي نفسي بيده إنّ أحدهم لَيُعطى قوّةَ مائة رجلٍ في الأكل والشرب والجماع والشهوة"،
قال: قال: فإن الذي يأكلُ ويشربُ تكون له الحاجة، وليس في الجنّة إذًا، قال:
"تكونُ حاجةُ أحدهم رَشْحًا يفيضُ من جلودهم، كرَشْح المسك" (^٤).
وهو في جزء ابن فَضالة (^٥).
_________________
(١) الجزء الأول من الأسانيد الرباعيات (ق ٩٤/ ب - الظاهرية ١١٥٠)، قالا: حدثنا موسى بن سهل، ثنا إسماعيل بن عليّة، عن حميد، عن أنس، فذكره ضمن أسئلة عبد الله بن سلام.
(٢) المسند (٢٣/ ٣٣٠ - ٣٣١/ رقم: ١٥١١٧)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٨٣٥) (١٩).
(٣) المسند (٢٣/ ١١٩/ رقم: ١٤٨١٥).
(٤) الرواية من القطيعيّات. المعجم المفهرس (١٤٥٥).
(٥) محمد بن موسى بن فضالة، أبو عمر الأموي القرشي، توفي سنة ٣٦٢ هـ. السير (١٦/ ١٥٧ - ١٥٨).
[ ٥ / ٢١١٣ ]
رواه أحمد (^١)، والنسائي (^٢).
وهو في نسخة داود الطائي (^٣).
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره، في قوله: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ [يس: ٥٥] (^٤).
٤٠١٨ - وروى في مباضعة أهل الجنّة: "يُعطَى قوّةَ سبعين": خارجة بنُ جَزْء، في الأول من منتقى معرفة الصحابة لابن منده (^٥).
٤٠١٩ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابن البخاري، أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا ابن البنّا، أبنا الجَوْهَري، أبنا القطيعي، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا عمارة بن راشد الكناني - من أهل دمشق -، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، أنّه سُئل: هل يمسُّ أهلُ الجنّة أزواجَهم؟ قال:
"نعم، بذَكَرٍ لا يَمَلّ، وفَرْجٍ لا يحفى، وشهوةٍ لا تنقطع" (^٦).
٤٠٢٠ - وأخبرناه ابن عبد الهادي، أبنا ابن البخاري، أنبأنا أبو المكارم اللبّان، أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، ثنا أبو عليّ محمد بن أحمد، ثنا بِشْر بن موسى، فذكره (^٧).
_________________
(١) المسند (٣٢/ ١٨ - ١٩/ رقم: ١٩٢٦٩).
(٢) السنن الكبرى (٦/ ٤٥٤/ رقم: ١١٤٧٨).
(٣) داود بن نصير، أبو سليمان الكوفي، توفي سنة ١٦٢ هـ. السير (٧/ ٤٢٢ - ٤٢٥).
(٤) لم يذكره السيوطي في الدر المنثور.
(٥) معرفة الصحابة (ص ٥١٤). قال في الإصابة (٢/ ٢٢١): "في إسناده ضعف".
(٦) الرواية من القطيعيّات.
(٧) هذه الرواية من صفة الجنة لأبي نعيم (٢/ ٢٠٢/ رقم: ٣٦٦).
[ ٥ / ٢١١٤ ]
رواه محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَني في مسنده (^١)، عن المقرئ عن الإفريقي.
وهو منقطع، قاله الضياء (^٢).
وروي من حديث أبي أمامة معناه، رواه الطبراني (^٣)، لخالد بن معدان عنه.
٤٠٢١ - حديث أبي سعيد الخدري:
"إنّ أهل الجنّة إذا جامعوا نساءهم، عادوا أبكارًا".
في ثالث المعجم الصغير للطبراني (^٤)، وثالث صفة الجنّة لأبي نعيم (^٥).
٤٠٢٢ - قول ابن عبّاس:
"التسنيم أشرفُ شراب أهل الجنّة، وهو صِرفٌ للمقرَّبين، ومزجٌ لأصحاب اليمين".
في الرابع من ابن البَخْتَري (^٦).
٤٠٢٣ - قول الله تعالى: ﴿لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ٦٢]، قال
_________________
(١) المطالب العالية (١٨/ ٦٥٨/ رقم: ٤٦٠٣).
(٢) انقطاعه بين عمارة بن راشد وأبي هريرة، ففي الجرح والتعديل (٦/ ٣٦٥): "روى عن أبي هريرة مرسل".
(٣) المعجم الكبير (٨/ ١١٣/ رقم: ٧٦٧٩). ولفظه: أن رسول الله ﷺ سئل: أيُجامع أهلُ الجنة؟ قال: "دَحامًا دَحامًا، ولكن لا منيّ ولا منيّة".
(٤) المعجم الصغير (رقم: ٢٤٩). قال في المجمع (١٠/ ٤١٧): "وفيه معلّى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذّاب".
(٥) صفة الجنة (٢/ ٢٠١/ رقم: ٣٦٥) (٢/ ٢٢٤/ رقم: ٣٩٢).
(٦) حديث ابن البختري (رقم: ٤١٠). وهو في تفسير عبد الرزاق (٣/ ٤٠٦)، والطبري (٢٤/ ٢٢٣).
[ ٥ / ٢١١٥ ]
الفرّاء (^١): "ليس هناك بُكرةٌ ولا عشيٌّ، ولكنّهم يؤتَوْنَ بالرزق على مقادير الغدوّ والعشيّ في الدنيا".
٤٠٢٤ - عن عُتْبَة بن ضَمْرَة: سألتُ المهاجرَ بنَ حبيب: أيدخلُ الجنّةَ الجنُّ؟ فقال:
"نعم، في الجنّة للجنِّ جنِّيّات، وللإنس إنسيّات"، ثم قال: " ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ [الرحمن: ٥٦] ".
رواه أبو عليّ بن الصوّاف آخرَ الثاني من حديثه - انتقاء الدارقطني -.
٤٠٢٥ - حديث عُتْبَة بن عَبْد، في فاكهة الجنّة، رواه أحمد (^٢).
٤٠٢٦ - قولُ البراء في قوله: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤] قال:
"أهلُ الجنّة يأكلون منها قيامًا وقعودًا ومضطجعين، وعلى أيّ حال شاءوا".
في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص (^٣).
* * *
_________________
(١) معاني القرآن (٢/ ١٧٠).
(٢) المسند (٢٩/ ١٩١/ رقم: ١٧٦٤٢). وهو حديث الأعرابي السائل عن الجنة وفاكهتها.
(٣) المخلّصيّات (رقم: ٥٥٤). وأخرجه الطبري (٢٣/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، والحاكم (٢/ ٥١١) وصححه.
[ ٥ / ٢١١٦ ]