ثم ذكر بإسناده: قوله - ﷺ -: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة» (٢) وذو الخلصة صنم لدوس يعبدونه فقال - ﷺ -
لجرير بن عبد الله: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟»، فركب إليه
بمن معه فأحرقه وهدمه ثم أتى النبي - ﷺ - فأخبره قال: «فبرك
_________________
(١) هو الإمام محمد بن الأمير الصنعاني.
(٢) متفق عليه، صحيح البخاري (٧١١٦)، وصحيح مسلم (٢٤٧٦).
[ ٣٩٠ ]