فصل قال المالكي ص (١٤٦): (وغير هذا مما لا يمكنني حصره، ولم أشأ أن أتتبعه) اهـ.
والجواب: أن المالكي قد اجتهد في الكذب والافتراء على الحنابلة، ولم يظفر - مع
[ ٣٦١ ]
حرصه على التلبيس، وعدم امتناعه عن الكذب - بموضع واحد فقط يصح فيه زعمه وبهتانه على الحنابلة ﵏، أو على غيرهم من أهل السنة.
وكلامه هنا من جملة كلامه هناك، دعاوى خاوية، وادعاءات خالية.