١-أجساد الأنبياء: فقد قال - ﷺ -: (إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أجساد الأنبياء) (٢) .
٢-أجساد الشهداء: فقد روى البخاري ﵀ عن جابر ﵁ قَالَ: (لَمَّا حَضَرَ أَحَدٌ دَعَانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لِي: مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَإِنِّي لَا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَإِنَّ عَلَيَّ دينًا فاقض واستوص بأخواتك
_________________
(١) وهذا الزنديق هو الذي قام بتخريب بلاد الإسلام ونشر الضلالات حيث كان زيرًا لهولاكو ملك التتار، وكان وراء المذابح التي حلت بالمسلمين حينذاك، ومع هذا يقول الخميني: (ويشعر الناس بالخسارة أيضًا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام) !! انظر وجاء دور المجوس ج١ ص١٧٨ ط السادسة للدكتور عبد الله محمد الغريب حقظه الله.
(٢) صححه الألباني. انظر تصحيحه له في سلسلة الأحاديث الضعيفة ج٣ (٢٠١-٣٠٠) ص٢٣٧.
[ ١ / ٢٣٤ ]