المبحث الأول: في معرفة ضابط الأسماء الحسنى
المطلب الأول: في أهمية معرفة ضابط الأسماء الحسنى
المطلب الأول: في أهمية معرفة ضابط الأسماء الحسنى
إن من أهم ما ينبغي أن يعنى به الدارس لباب الأسماء الحسنى هو معرفة ضابط الأسماء الحسنى وحدها، وذلك لما يحويه هذا الأمر من أهمية وفائدة عظيمة، فإن تحديد ضابط للأسماء الحسنى يكون مستكملا لمقومات التعريف المعلومة (وهي أن يكون جامعا مانعا) - يعد أمرا مهما للغاية، وخاصة إذا علم أن هذا الباب قد تعددت فيه المناهج في عد الأسماء واختلفت في تعيينها، فالدارس بحاجة إلى حد يميز فيه الصواب من تلك المناهج ليعرف الحكم الصحيح فيها، وخاصة في باب خطير كهذا الباب، فإن الخطأ في أسماء الله لاشك جليل.
وحري بهذه المسألة أن تعطى حقها من الاهتمام، وأن يقف الباحث عندها وقفة ليوفيها حقها من الدراسة والبحث، فكثير من الباحثين المعاصرين يغفل هذا الأمر ويهمله، فترى أكثرهم يسارع إلى الدخول في عد الأسماء وشرحها دون نظر في الضابط الذي اعتمده في ذلك الجمع والعد. وصنيعهم هذا يعد أمرا سلبيا، فهو يساعد على تعقيد المسألة وخفإنها ويزيد من كثرة الاختلافات الحاصلة فيها ويضيف لها عبأ ثقيلا يتعب الدارسين ويزيد من حيرتهم واضطرابهم، ولكأن لسان حالهم يقول: هذا يجمع وذاك يجمع، ولا نعلم أئ هؤلاء أولى بالصواب.
فتصحيحا لهذا الوضع الحاصل، وتأكيدا على ضرورة معرفة ضابط
[ ٣٣ ]
الأسماء قبل الدخول في تعيينها، عقدت، هذا المبحث لتوضيح وإبراز قيمة هذا الضابط من جهة، ولبيانه وشرح شروطه من جهة أخرى.
وتبرز أهمية هذا الضابط في جانبين رئيسين هما:
الجانب الأول:
تحديد العلاقة التي تربط باب الأسماء بباب الصفات وباب الإخبار، فلابد من معرفة نوع العلاقة بين الأبواب الثلاثة وفهم ما بينها من عموم وخصوص.
فباب الأسماء أخص من البابين الآخرين، وبالتالي هما أوسع منه فباب الصفات أوسع من باب الأسماء، وباب الإخبار أوسع من باب الصفات.
١- فكل ما صح اسما صح أن يدل على الصفة وصح الإخباربه.
٢- وكل ما صح صفة صح خبرا، ولكن ليس شرطا أن يصح اسما، فقد يصح وقد لا يصح، ولذلك كان باب الصفات أوسع من باب الأسماء.
فالله يوصف بصفات كالكلام، والإرادة، والاستواء، ولا يشتق له منها أسماء، فلا يسمى بالمتكلم، والمريد، والمستوي. وفي المقابل هناك صفات ورد إطلاق الأسماء منها كالعلم، والعلو، والرحمة، فمن أسمأنه العليم، والعلي، والرحيم.
٣- وما صح خبرا فليس شرطا أن يصح اسما أو صفة، فإن الله يخبر عنه بالاسم ويخبر عنه بالصفة، (ويخبر عنه ما ليس باسم ولا صفة بشرط ألا يكون معناه سئيا) ١، فالله يخبر عنه بأنه شيء، ومذكور، ومعلوم وغير ذلك، ولكته لا يسمى ولا يوصف بذلك، ولهذا كان باب الإخبار أوسع من البابين الآخرين.
_________________
(١) ١ مجموع الفتاوى ٦/ ١٤٢.
[ ٣٤ ]
فإذا كان الحال كذلك فلابد من معرفة ضابط الأسماء الحسنى من أجل أن تحفظ لهذا الباب خصوصيته فلا يدخل فيه ما ليس منه.
والجانب الثاني:
الاستفادة من هذا الضابط في تعيين الأسماء الحسنى وتحديد ما يصح وما لا يصح مما يورده أهل العلم في كتبهم، أو مما يشيع على ألسنة الناس. فالمناهج التي سار عليها العلماء في جمعهم للأسماء الحسنى مختلفة إلى حد ما عددا وطريقة، فمن حيث الكم هناك من اقتصر على التسعة والتسعين، وهناك من قصر عن ذلك، وهناك من زاد.
ومن حيث الطريقة التي ساروا عليها في جمع تلك الأسماء هناك أربعة مناهج وقفت عليها من خلال استقراء جهودهم في هذا المجال، أوردها لك على النحو التالي:
المنهج الأول:
الاعتماد على العد الوارد في روايات حديث أبي هريرة ﵁، وبالأخص طريق الوليد بن مسلم، عند الترمذي وغيره، وذلك (لاعتقادهم بصحة حديث الأسماء وتعدادها على مذهب المتساهلين في التصحيح وعدم النظر في العلل الواردة فيه)
المنهج الثاني:
الاقتصار على ما ورد من الأسماء بصورة الاسم فقط، أي ما ورد إطلاقه.
وهذا منهج ابن حزم في عد الأسماء٢
_________________
(١) ١ العواصم والقواصم ٧/ ٢٠٧. ٢ ١لمحلى ٣١/٨.
[ ٣٥ ]
قال عنه ابن حجر: "فإنه- أي ابن- حزم - اقتصر على ما ورد فيه بصورة الاسم لا ما يؤخذ من الاشتقاق كالباقي من قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ ١ ولا ما ورد مضافا كالبديع من قوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ٢" ٣.
المنهج الثالث:
منهج المتوسطين الذين اشتقوا من كل صفة وفعل اسما ولم يفرقوا بين البابين- أي باب الأسماء وباب الصفات- بل إنهم يدخلون ما يتعلق بباب الإخبار أحيانا.
ومن هؤلاء ابن العربي المالكي وابن المرتضى اليماني والشرباصي.
المنهج الرابع:
منهج المتوسطين الذين توسطوا بين أصحاب المنهج الثاني والمنهج الثالث، فلا هم الذين حجروا تحجر ابن حزم، ولا هم الذين توسعوا توسع ابن العربى وأمثاله.
وهذا المنهج هو الأشهر والأكثر تطبيقا عند أهل العلم، فهم حافظوا على خاصية هذا الباب، وبالتالي جعلوا شروطا لاشتقاق الاسم من الصفة، وهذه الشروط دلت عليها النصوص، وسيأتي تفصيلها في المطلب الثالث والرابع من هذا المبحث.
وليس الغرض هنا تفصيل تلك المناهج وبيان ما لها وما عليها، فإن لذلك مبحثه المستقل، ولكن المقصود هنا هو الإشارة إلى أن هذا الاختلاف الحاصل بين المناهج الأربعة السابقة الذكر يؤكد ضرورة تحديد ضابط
_________________
(١) ١ الآية ٢٧ من سورة الرحمن. ٢ الآية ١١٧ من سورة البقرة. ٣ فتح الباري ٢١٧/١١.
[ ٣٦ ]
للأسماء الحسنى يعين على معرفة الراجح منها.
فلعل هذا التوضيح يكون كافيا في شرح أهمية هذا الضابط، وهذا أوان الشروع في المقصود.
[ ٣٧ ]
المطلب الثاني: تحديد ضابط الأسماء الحسنى
لعل أنسب تعريف للأسماء الحسنى، هو قول شيخ الإسلام ابن تيمية فيها: "الأسماء الحسنى المعروفة: هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها"١.
وهذا التعريف في اعتقادي هو أصلح وأفضل تعريف للأسماء الحسنى وذلك:
أولا: لموافقته للنص الشرعي، ولعل شيخ الإسلام ابن تيمية استقاه من قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ٢.
فقوله في التعريف: "هي التي يدعى بها" مأخوذ من قوله تعالى: ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ .
وقوله: "هي التي وردت في الكتاب والسنة" مأخوذ من قوله: ﴿الأَسْمَاءُ﴾ (فالألف واللام هنا للعهد، فالأسماء بذلك، تكون معهودة ولا معروف في ذلك إلا ما نص الله عليه في كتابه أوسنة رسوله ﷺ) ٣.
وقوله: (وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها) مأخوذ من قوله تعالى: ﴿الْحُسْنَى﴾ فالحسنى تأنيث الأحسن، والمعنى أن أسماء الله أحسن الأسماء
_________________
(١) ١ شرح العقيدة الأصفهانية ص ٥ ٢ الآية ١٨٠ من سورة الأعراف ٣ المحلى لابن حزم ٢٩/١
[ ٣٨ ]
وأكملها، (فما كان مسماه منقسما إلى كمال ونقص وخير وشر لم يدخل اسمه في الأسماءالحسنى) ١.
وبهذا يتضح لك أن ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في تعريف الأسماء الحسنى هو مطابق لما ذكره الله في كتابه العزيز. وهذا وحده يكفي في اختيار هذا التعريف.
ثانيا: مما يؤكد صحة هذا التعريف اشتماله على شرطين للاسم هما:
الشرط الأول: ورود النص من القرآن أو السنة بذلك الاسم.
والشرط الثاني: صحة الإطلاق، وذلك أن يقتضي الاسم المدح والثناء بنفسه.
وهذان الشرطان يحققان للتعريف مقوماته بأن يكون جامعا لجوانب الشيء ومانعا من دخول غيره فيه، فالشرط الأول يؤكد على كون أسماء الله توقيفية، وأنه لا يجوز استعمال القياس فيها.
والشرط الثاني يؤكد على خاصية باب الأسماء وأنه أخص من باب الصفات وباب الإخبار.
وتوضيح هذين الشرطين هو ما سأضمنه في المطلب الثالث والرابع، ولذلك فإن شرح هذا الضابط سيأتي هناك لارتباطه بالشرطين، فلا حاجة لذكره هنا تحاشيا للتكرار والإطالة
_________________
(١) ١ مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، ٤١٦
[ ٣٩ ]
المطلب الثالث: في الشرط الأول للأسماء الحسنى وهو ورود النص بذلك الإسم " فأسماء الله توقيفية"
من الأمور المتقررة في عقيدة أهل السنة في باب أسماء الله الحسنى أن من ضابط أسماء الله الحسنى ورود النص بذلك، الاسم فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ.
أ- فمعنى كون أسماء الله توقيفية:
أي يجب الوقوف في أسماء الله على ما ورد ذكره في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة لا نزيد على ذلك ولا ننقص منه.
ولذلك يرى السلف أن من أحكام باب الأسماء ما يلي:
١- إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء الحسنى الواردة قي نصوص القرآن والسنة الصحيحة.
٢- ألا ننفي عن الله ما سمى به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ
٣- ألا نسمي الله بما لم يسم به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ.
وذلك لأنه لا طريق إلى معرفة أسماء الله ﵎ إلا من طريق واحد هو طريق الخبر (أي الكتاب والسنة) .
ب- ومن أقوال أهل العلم في تقرير هذه المسألة مايلي:
قال ابن القيم ﵀: (أسماء الله تعالى هي أحسن الأسماء وأكملها، فليس في الأسماء أحسن منها ولا يقوم غيرها مقامها ولايؤدي معناها. وتفسير
[ ٤٠ ]
الاسم منها بغيره ليس تفسيرا بمرادف محض، بل هو على سبيل التقريب والتفهيم.
فإذا عرفت هذا فله من كل صفة كمال أحسن اسم وأكمله وأتمه معنى، وأبعده عن شائبة عيب أو نقص.
فله من صفة الإدراكات:
العليم الخبير دون العاقل الفقيه.
والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر.
ومن صفات الإحسان:
البر الرحيم الودود دون الرفيق والشفوق ونحوهما.
وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف.
وكذلك الكريم دون السخي.
والخالق البارىء المصور دون الفاعل الصانع المشكل
والغفور العفو دون الصفوح الساتر.
وكذلك سائر أسمأنه تعالى يجري على نفسه منها أكملها وأحسنها وما لا يقوم غيره مقامه، فتأمل ذلك، فأسماؤه أحسن الأسماء، كما أن صفاته أكمل الصفات، فلا تعدل عما سمى به نفسه إلى غيره، كما لا تتجاوز ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ﷺ إلى ما وصفه به المبطلون والمعطلون) ١.
وقال أبو سليمان الخطابي: (ومن عدم هذا الباب- أعني الأسماء والصفات- ومما يدخل في أحكامه ويتعلق به من شرائط، أنه لا يتجاوز فيها التوقيف، ولا يستعمل فيها القياس فيلحق بالشيء نظيره في ظاهر وضع اللغة ومتعارض الكلام:
_________________
(١) ١ بدائع الفوائد ١/ ١٦٨
[ ٤١ ]
"فالجواد" لا يجوز أن يقاس عليه السخي وإن كانا متقاربين في ظاهر الكلام، وذلك أن السخي لم يرد به التوقيف، كما ورد بالجواد.
و"القوي" لا يقاس عليه الجلد، وإن كانا يتقاربان في نعوت الآدميين لأن باب التجلد يدخله التلف والاجتهاد.
ولا يقاس على "القادر" المطيق ولا المستطيع.
وفي أسمأنه "العليم" ومن صفته العلم، فلا يجوز قياسا عليه أن يسمى عارفا لما تقتضيه المعرفة من تقديم الأسباب التي بها يتوصل إلى علم الشيء وكذلك لا يوصف بالعاقل.
وهذا الباب يجب أن يراعى ولا يغفل، فإن عائدته عظيمة والجهل به ضار، وبالله التؤفيق) ١.
وقال السفاريني في منظومته:
لكنها في الحق توقيفية لنا بذا أدلة وفية
ثم قال في شرحه: (لكنها- أي أسماء الله- في القول الحق المعتمد عند
أهل الحق توقيفية بنص الشرع وورود السمع بها، ومما يجب أن يعلم أن علماء السنة اتفقوا على جواز إطلاق الأسماء الحسنى والصفات على البارىء جل وعلا إذا ورد بها الإذن من الشارع، وعلى امتناعه على ما ورد المنع عنه) ٢.
ج- الأدلة على كون أسماء الله توقيفية:
من خلال ما تقدم من نقول يتضح لك مدى تمسك علماء أهل السنة بالتوقيف في باب الأسماء الحسنى، ومنعهم لاستخدام القياس اللغوي
_________________
(١) ١ شأن الدعاء١١١-١١٣ ٢ لوامع الأنوار البهية ١/ ١٢٤.
[ ٤٢ ]
والعقلي في هذا الباب.
وهذا هو القول الحق الذي تدل عليه النصوص الشرعية ومنها ما يلي:
أولا: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ١.
فهذه الآية تدل على أن الأسماء توقيفية من وجهين:
١- قوله: ﴿الأَسْمَاءُ﴾ فهي هنا جاءت (بأل) وهي هنا للعهد، فالأسماء بذلك لا تكون إلا معهودة، ولا معروف في ذلك إلا ما نص عليه في الكتاب أو السنة٢.
٢- قوله. ﴿الْحُسْنَى﴾ فهذا الوصف يدل على أنه ليس في الأسماء الأخرى أحسن منها، وأن غيرها لا يقوم مقامها ولا يؤدي معناها٣. فلا يجوز بحال أن يدخل في أسماء الله ما ليس منها، فهذا الوصف يؤكد كونها توقيفية.
ثانيا: قوله تعالى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَأنه سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٤.
قال الإمام البغوي: (قال أهل المعاني: الإلحاد في أسماء الله تسميته بما
لم يتسم به ولم ينطق به كتاب الله ولا سنة رسوله ﷺ) ٥.
وقال ابن حجر: "قال أهل التفسير: من الإلحاد في أسمأنه تسميته بما لم يرد في الكتاب أو السنة الصحيحة"٦
_________________
(١) ١ الآية ١٨٥ من سورة الأعراف ٢ المحلى ٢٩/١. ٣ بدائع الفوائد ١٦٨/١ ٤ الآية ١٨٥ من سورة الأعراف ٥ معالم التنزيل ٣/ ٣٥٧ ٦ فتح الباري ١١/ ٢٢١
[ ٤٣ ]
وقال ابن حزم: (منع تعالى أن يسمى إلا بأسمأنه الحسنى وأخبر أن من سماه بغيرها فقد ألحد) ١.
وبهذا يتبين أن هذه الآية دليل على أن أسماء الله توقيفية، وأن مخالفة ذلك وتسميته تعالى بما لم يسم به نفسه ميل بها عما يجب فيها، فالإقدام على فعل شي من ذلك هو نوع من الإلحاد في أسماء الله.
ثالثا: قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ٢.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومن جعله تسبيحا للاسم يقول: المعنى: إنك لا تسم به غير الله، ولا تلحد في أسمأنه، فهذا ما يستحقه اسم الله) ٣ فإذا فسرت الآية بهذا الوجه ففيها دليل على كل ما سبق في الآية التي قبلها من اعتبار تسميته بما لم يسم به نفسه من أنواع الإلحاد في أسمأنه.
رابعا: قوله تعالى: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء﴾ ٤
وقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْم﴾ ٥.
وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ ٦. فإذا كانت هذه الآيات تحرم وتحذر من الخوض في الأمور المغيبة عند فقد الدليل الشرعي، فإن ذلك التحريم والتحذير يدخل فيه باب أسماء الله
_________________
(١) ١ المحلى ٢٩/١. ٢ الآية ١ من سورة الآعلى ٣ مجموع الفتاوى ٦/ ١٩٩ ٤ الآية ٢٥٥ من سورة البقرة. ٥ الآية ٣٦ من سورة الإسراء. ٦ الآية ٣٣ من سورة الأعراف
[ ٤٤ ]
باعتباره من الأمور المغيبة التي لا تعرف إلا من طريق النص الشرعي.
ولذلك من الواجب هنا الاقتصار على الأسماء الواردة في النصوص وترك ما سواها.
خامسا: حديث "ما أصاب عبدا قط هم ولا غم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثزت به في علم الغيب عندك " الحديث١ والشاهد في الحديث قوله: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك".
قال ابن القيم: (فالحديث صريح في أن أسماءه ليست من فعل الآدميين وتسمياتهم) ٢.
و"أو" في قوله: "سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك" حرف عطف والمعطوف بها أخص مما قبله فيكون من باب عطف الخاص على العام، فإن ما سمى به نفسه يتناول جميع الأنواع المذكورة بعده، فيكون عطف كل جملة منها من باب عطف الخاص على العام، فوجه الكلام أن يقال: "سميت به نفسك فأنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك"٣.
_________________
(١) ١ أخرجه الإمام أحمد في المسند ١/ ٣٩١، ٤٥٢، وابن حبان في موارد الظمان ح ٢٣٧٢، والحاكم في المستدرك ١/٥٠٩ والطبراني في الكبيرح ١٠٣٥٢ ٢ شفاء العليل ص ٢٧٧ ٣ المصدر السابق ص ٢٧٦ "بتصرف".
[ ٤٥ ]
د- الذين خالفوا الحق في هذه المسألة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (والناس متنازعون، هل يسمى الله
بما صح معناه في اللغة والعقل والشرع وإن لم يرد بإطلاقه نص ولا إجماع، أم لايطلق إلا ما أطلق نصا أو إجماعا، على قولين مشهورين:
١- فعامة النظار- أي أهل الكلام- يطلقون ما لا نص في إطلاقه ولا إجماع كلفظ القديم والذات ونحو ذلك.
٢- ومن الناس من يفصل بين الأسماء التي يدعى بها، وبين ما يخبر به عنه للحاجة، فهو سبحانه إنما يدعى بالأسماء الحسنى كما قال: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ١.
وأما إذا احتيج إلى الإخبار عنه مثل أن يقال: ليس هو بقديم ولا موجود ولا ذات قائمة بنفسها ونحو ذلك، فقيل: بل هو سبحانه قديم موجود وهو ذات قائمة بنفسها. وقيل: ليس بشيء. فقيل: بل هو شيء فهذا سائغ، وإن كان لا يدعى بمثل هذه الأسماء التي ليس فيها ما يدل على المدح) ٢.
فالذين خالفوا الحق في هذه المسألة هم بعض أهل الكلام كما أشار لذلك شيخ الإسلام في النقل السابق، ومن هؤلاء بعض المعتزلة وبعض الأشاعرة، وكذلك الكرامية.
أما عن المعتزلة، فقد ذكر البغدادي أن المعتزلة البصرية أجازوا إطلاق الأسماء عليه بالقياس) ٣.
_________________
(١) ١ الآية ١٨٠ من سورة الأعراف ٢ رسالة في العقل والروح لشيخ الإسلام ابن تيمية ٢/٤٦،٤٧ (مطبوعة ضمن الرسائل المنيرية) . ٣ الفرق بين الفرق ص ٣٣٧
[ ٤٦ ]
وقال أبو الحسن الأشعري: (واختلفت المعتزلة، هل يجوز أن يسمى البارىء عالما من استدلا على أنه عالم بظهور أفعاله عليه وإن لم يأته السمع من قبل الله سبحانه بأن يسميه بهذا الاسم أم لا، على مقالتين:
فزعمت الفرقة الأولى منهم أنه جائز أن يسمي الله سبحانه عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من استدل على معنى ذلك أنه يلإق بالله وإن لم يأت به رسول وزعمت الفرقة الثانية أنه لا يجوز أن يسمي الله سبحانه بهذه الأسماء من دله العقل على معناها إلآ أن يأتيه بذلك رسول من قبل الله سبحانه يأمره بتسميته بهذه الأسماء) ١.
٢- وأما عن الأشاعرة، فإن جمهورهم مع أهل السنة في كون أسماء الله توقيفية وكذلك الماتريدية، ولكن القاضي الباقلاني- من الأشاعرة- لا يشترط التوقيف واشترط أمرين هما:
١- أن يدل على معنى ثابت لله تعالى.
٢- ألا يكون إطلاقه موهما لما لا يليق بالله تعالى٢.
وتوقف الجويني في هذه المسألة، فهو يرى أن الجواز وعدمه حكمان شرعيان لا سبيل إلى إطلاق أحدهما إلا بإذن الشرع، ولم يأت ولذا قال بالتوقف٣.
قال السفاريني. (الجمهور منعوا إطلاق ما لم يأذن به الشرع مطلقا، وجوزه المعتزلة مطلقا، ومال إليه بعض الأشاعرة كا لقاضي أبي بكير الباقلاني، وتوفف إمام الحرمين الجوينى ٠٠) ٤.
_________________
(١) ١ مقالات الإسلاميين ص ١٩٧. ٢ شرح المقاصد للتفتازاني ٤/ ٣٤٤، ٣٤٥ ٣ الإرشاد ص ١٣٦، ١٣٧ ٤ لوامع الأنوار البهية ١/ ١٢٤.
[ ٤٧ ]
٣- وأما الكرامية، فقد قال الرازي: (وقالت المعتزلة والكرامية: إن اللفظ إذا دل العقل على أن المعنى ثابت في حق الله سبحانه جاز إطلاق ذلك اللفظ على الله سواء ورد التوقيف به أو لم يرد) ١.
وإن مما لاشك فيه أن اسماط شرط التوقيف في باب أسماء الله ضرره عظيم.
وأذكر لك قصة تبين فساد قول القائلين باسماط هذا الشرط، فمعتزلة البصرة يسقطون هذا الشرط، والجبائي منهم، وقد دخل رجل على الجبائي فقال: هل يجوز أن يسمى الله تعالى عاقلا؟ فقال الجبائي: لا، لأن العقل مشتق من العقال، وهو المانع، والمنع في حق الله تعالى محال فامتنع الإطلاق.
قال الشيخ أبو الحسن (الأشعري): فقلت له: فعلى قياسك لا يسمى الله- سبحانه- حكيما، لأن هذا الاسم مشتق من حكمة اللجام. وهي الحديدة المانعة للدابة عن الخروج، ويشهد لذلك قول حسان بن ثابت ﵁:
فنحكم بالقوافي من هجانا ونضرب حين تختلط الدماء٢.
وقول الآخر٣:
أبي حنيفة أحكموا سفهاءكم إني أخاف عليكمو أن أغضبا
_________________
(١) ١ لوامع البينات ص ٤٥. ٢ راجع ديوان حسان بن ثابت بشرح عبد الرحمن البرقوقي، القاهرة، المكتبة التجارية ص ٦. يقول: من هجانا منعناه بقوافينا المفحمة، ونحن نضرب حين تختلط الدماء؟ أي حين تلتحم الحرب. وقوله: نحكم: أي نمنع. ٣ البيت لجرير، وقاله في بيت آخر في هجاء بني حنيفة. والحكمة: ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه. راجع ديوان جريرص ٤٧، بيروت ١٩٦٠.
[ ٤٨ ]
أي: "نمنع بالقوافي من هجانا"، و"امنعوا سفهاءكم ". فإذا كان اللفظ مشتقا من المنع، والمنع على الله محال، لزمك أن تمنع إطلاق "حكيم " عليه ﷾.
قال: فلم يحر جوابا، إلا أنه قال لي: فلم منعت أنت أن يسمى الله سبحانه
عاقلا، وأجزت أن يسمى حكيما؟
قال (أي الأشعري): فقلت له: لأن طريقي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي، دون القياس اللغوي. فأطلقت "حكيما" لأن الشرع أطلقه، ومنعت "عاقلا" لأن الشرع منعه، ولو أطلقه الشرع لأطلقته "١.
_________________
(١) ١ طبقات الشافعية للسبكي ٢/ ٢٥١، ٢٥٢،الطبعة الأولى بالمطبعة الحسينية.
[ ٤٩ ]
المطلب الرابع: الشرط الثاني للأسماء الحسنى وهو: أن تقتضي الأسماء المدح والثناء بنفسها
إن من شرط الأسماء الحسنى صحة الإطلاق.
بمعنى أن يقتضي الاسم المدح والثناء بنفسه بدون متعلق أو قيد.
وهذا الشرط هو الذي يميز باب الأسماء عن باب الصفات بخلاف الشرط الأول فإنه شرط مشترك بين الاثنين، فأسماء الله وصفاته لابد من ورود النص بهما١ "توضيح هذا الشرط":
هذا الشرط من دقيق فقه الأسماء الحسنى، فنحن إذ وقفنا وقفة تأمل عند نصوص الكتاب والسنة الواردة في هذا الشأن نجد الحقائق التالية.
أولا: أن الله أطلق على نفسه أسماء ك "السميع" و"البصير"، وأوصافا
"السمع" و"البصر"، وهكذا أخبر عن نفسه بأفعالها فقال: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ ٢ وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ ٣
_________________
(١) ١ باب الإخبار لا يشترط فيه التوقيف، فما يدخل في الإخبار عنه تعالى أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته كالشيء والموجود والقائم بنفسه فإنه يخبر به عنه ولا يدخل في أسمائه الحسنى وصفاته العليا، فالإخبار عنه قد يكون باسم حسن أو باسم ليس بسيئ أي باسم لا ينافي الحسن، ولا يجب أن يكون حسنا، ولا يجوز أن يخبر عن الله باسم سيئ. بدائع الفوائد ١/ ١٦١، مجموع الفتاوى ٦/ ١٤٢، ١٤٣ بتصرف ٢ الآية ١ من سورة المجادلة. ٣ الآية ١٥ من سورة آل عمران
[ ٥٠ ]
فاستعملها في تصاريفها المتنوعة، مما يدل على أن مثل ذلك يجوز إطلاقه عليه في أي صورة ورد.
ثانيا: وأطلق على نفسه أفعالا ك"الصنع" و"الصبغة" و"الفعل" ونحوها.
قال تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْمن كُلَّ شَيْءٍ﴾ ١ وقال تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ ٢ وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ ٣ لكنه لم يتسم ولم يصف نفسه بها ولكن أخبر بها عن نفسه، مما يدل على أنها تخالف الأول في الحكم فوجب الوقوف فيها على ما ورد.
ثالثا: ووصف نفسه بأفعال في سياقها المدح ك"يريد" و"يشاء" فقال جل شأنه: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ ٤ وقال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ٥ إلا أنه لم يشتق له منها أسماء فدل على أن هذا النوع مخالفة للقسمين الأولين، فوجب رده إلى الكتاب والسنة وذلك بالوقوف حيث أوقفنا الله ورسوله ﷺ.
رابعا: ووصف نفسه بأفعال أخرى على سبيل المقابلة بالعقاب والجزاء فقال تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ ٦ وقال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ٧ ولم يشتق منها أسماء له تعالى فدل ذلك على أن مثل هذه الأفعال لها حكم خاص فوجب الوقوف على ما ورد.
_________________
(١) ١ الاية ٨٨ من سورة النمل ٢ الآية ١٣٨ من سورد البقرة ٣ الآية ١٠٧ من سورة هود ٤ الآية ١٢٥ من سورة الأنعام ٥ الآية ٢٩ من سورة التكوير ٦ الآية ١٤٢ من سورة النساء ٧ الآية ٣٠ من سورة الأنفال
[ ٥١ ]
فهذه الحقائق السابقة قررت عند العلماء النتائج التالية:
١- أن النصوص جاءت بثلاثة أبواب هي "باب الأسماء" و"باب الصفات" و"باب الإخبار".
٢- أن باب الأسماء هو أخص تلك الأبواب، فما صح إسما صح صفة وصح خبرا وليس العكس.
٣- باب الصفات أوسع من باب الأسماء، فما صح صفة فليس شرطا أن يصح إسما، فقديصح وقد لايصح، مع أن الأسماء جميعها مشتقة من صفاته.
٤- أن ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع مما يدخل في باب أسمأنه وصفاته، فالله يخبر عنه بالاسم وبالصفة وبما ليس باسم ولا صفة كألفاظ "الشيء" و"الموجود" و"القائم بنفسه" و"المعلوم"، فإنه يخبر بهذه الألفاظ عنه ولاتدخل في أسمأنه الحسنى وصفاته العليا.
والذي يعنينا هنا من بين تلك النتائج هو تحديد سبب خصوصية باب الأسماء، وما المانع من دخول بعض ألفاظ الصفات وغيرها في هذا الباب وهذا يتضح لنا عند تحليل ما اشتقت منه أسماء الله.
فمن المعلوم أن أسماء الله الحسنى كلها مشتقة، فكل اسم من أسمأنه مشتق إما من صفة من صفاته أو فعل قائم به١، ولمعرفة صحة الاسم ينطر إلى الصفة أو الفعل الذي اشتق منه، ولبيان ذلك، نقول:
أولا: باب الصفات أوسع من باب الأسماء؟
فإن كانت الصفة منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمأنه.
مثال ذلك "المتكلم- والمريد- والفاعل- والصانع". فهذه الألفاظ لا
_________________
(١) ١ شفاء العليل ص ٢٧١
[ ٥٢ ]
تدخل في أسمأنه، ولهذا غلط من سماه بهذه الأسماء؟ لأن الكلام والإرادة والفعل والصنع منقسمة إلى محمود ومذموم١.
ومن أجل ذلك كان باب الصفات أوسع من باب الأسماء، فالله يوصف بصفات كالكلام، والإرادة، والاستواء، والنزول، والضحك، ولا يشتق له منها أسماء، فلا يسمى با لمتكلم، والمريد، والمستوي، والنازل، والضاحك، (فهذه الأسماء التي فيها عموم وإطلاق لما يحمد ويذم لا توجد في أسماء الله الحسنى، لأنها لا تدل في حال إطلاقها على ما يحمد الرب به ويمدح) ٢.
وفي المقابل هناك صفات ورد إطلاق الأسماء منها كالعلو، والعلم، والرحمة والقدرة، لأنها في نفسها صفات مدح والأسماء الدالة عليها أسماء مدح) ٣ فمن أسمأنه: العلي، والعليم، والرحيم، والقدير.
قال ابن القيم ﵀: (إن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمأنه، بل يطلق عليه منها كمالها، وهذا كالمريد والفاعل والصانع، فإن هذه الألفاط لا تدخل في أسمأنه، ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الإطلاق، بل هو الفعال لما يريد، فإن الإرادة والفعل والصنع منقسمة، ولهذا إنما أطلق على نفسه من ذلك أكمله فعلا وخبرا) ٤.
وقال ﵀: (ومن هنا يتبتن لك خطأ من أطلق عليه اسم الصانع والفاعل والمربي ونحوها؟ لأن اللفظ الذي أطلقه سبحانه على نفسه وأخبر به
_________________
(١) ١ بدائع الفوائد ١/ ١٦١، شرح الأصفهانية ص ٥. ٢ نقض تأسيس الجهمية ٢/ ١١ ٣ شرح الأصفهانية ص ٥. ٤ بدائع الفوائد ١/ ١٦١
[ ٥٣ ]
عنها أتم من هذا، وأكمل وأجل شأنا، فإنه يوصف من كل صفة كمال بأكملها وأجلها وأعلاها.
فيوصف من الإرادة بأكملها وهو الحكمة وحصول كل ما يريد بإرادته وكذلك العليم الخبير أكمل من الفقيه العارف، والكريم الجواد أكمل من السخي، والرحيم أكمل من الشفيق، والخالق البارىء المصور أكمل من الفاعل الصانع؟ ولهذا لم تجئ هذه في أسمأنه الحسنى، فعليك بمراعاة ما أطلقه سبحانه على نفسه من الأسماء والصفات، والوقوف معها وعدم إطلاق مالم يطلقه على نفسه، مالم يكن مطابقا لمعنى أسمأنه وصفاته، وحينئذ فيطلق المعنى لمطابقته لها دون اللفظ، ولاسيما إذا كان مجملا أو منقسما أو مما يمدح به غيره فإنه لا يجوز إطلاقه إلا مقيدا، وهذا كلفظ الفاعل والصانع فإنه لا يطيق عليه في أسمأنه الحسنى إلا إطلاقا مقيدا كما أطلقه على نفسه كقوله: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ ١ ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ ٢ وقوله: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْمن كُلَّ شَيْءٍ﴾ ٣، فإن اسم "الفاعل" و"الصانع" منقسم المعنى إلى ما يمدح عليه ويذم، فلهذا المعنى لم يجىء في الأسماء الحسنى "المريد" كما جاء فيها "السميع" "البصير"، ولا "المتكلم، الآمر، الناهي" لإنقسام مسمى هذه الأسماء، بل وصف نفسه بكمالاتها وأشرف أنواعها.
ومن هنا يعلم غلط بعض المتأخرين وزلقه الفاحش في اشتقاقه له سبحانه
من كل فعل أخبر به عن نفسه اسما مطلقا، وأدخله في أسمأنه الحسنى فاشتق منها اسم الماكر، والمخادع، والفاتن، و. المضل، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا)
_________________
(١) ١ الآية ١٦ من سورة البروج ٢ الآية ٢٧ من سورة إبراهيم. ٣ الآية ٨٨ من سورة النمل ٤ انظر: تيسير العزيز الحميد ص ٥٧٢، ٥٧٣.
[ ٥٤ ]
وقال ﵀: (وما كان مسماه منقسما إلى كامل وناقص وخير وشر لم يدخل اسمه في الأسماء الحسنى. كالشيء والمعلوم. ولذلك لم يسم بالمريد ولا بالمتكلم. وإن كان له الإرادة والكلام، لانقسام مسمى "المريد" و"المتكلم" وهذا من دقيق فقه الأسماء الحسنى. فتأمله، وبالله التوفيق) ١. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (وأما تسميته سبحانه بأنه مريد وأنه متكلم، فإن هذين الاسمين لم يردا في القرآن ولا في الأسماء الحسنى المعروفة، ومعناهما حق، ولكن الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها، والعلم والقدرة والرحمة ونحو ذلك هي في نفسها صفات مدح، والأسماء الدالة عليها أسماء مدح، وأما الكلام والإرادة فلما كان جنسه ينقسم إلى محبوب كالصدق والعدل، وإلى مذموم كالظلم والكذب، والله تعالى لا يوصف إلا بالمحمود دون المذموم جاء ما يوضح به من الكلام والإرادة في أسماء تخص المحمود كاسمه الحكيم والرحيم والصادق والمؤمن والشهيد والرؤوف والحليم والفتاح ونحو ذلك.
فلهذا لم يجىء في أسمأنه الحسنى المأثورة المتكلم المريد) ٢.
وقال ﵀: (إن الله سبحانه له الأسماء الحسنى، كما سمى نفسه بذلك، وأنزل كتبه، وعلمه من شاء من خلقه كاسمه (الحق) و(العليم)، و(الرحيم) و(الحكيم) و(الأول) و(الآخر) و(العلي) و(العظيم) و(الكبير)
_________________
(١) ١ مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، ٤١٦ ٢ شرح الأصفهانية ص ٥"باختصار".
[ ٥٥ ]
ونحو ذلك. وهذه الأسماء كلها أسماء مدح وحمد تدل على ما يحمد به، ولا يكون معناها مذموما، والله له الأسماء الحسنى، وليس له مثل السوء قط، فالأسماء التي فيها عموم وإطلاق لما يحمد ويذم لا توجد في أسماء الله الحسنى، لأنها لا تدل على ما يحمد الرب ويمدح، فالإرادة إذا أخذت مطلقا وقيل: "المريد" فالمريد قد يريد خيرا، يحمد عليه، وقد يريد شرا يذم عليه، وإذا أخذ الكلام وقيل: "متكلم" فالمتكلم بصدق وعدل، وقد يتكلم بكذب وظلم، ولذلك لم تذكر مطلقة) ١.
ثانيا: باب الأفعال أوسع من باب الأسماء:
وأما إذا كان الاسم مشتقا من أفعاله القائمة به، فإن كان الفعل ورد مقيدا
فإنه لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتق له منه اسم مطلق، كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من أسمأنه الحسنى "المضل، الفاتن، الماكر تعالى الله عن قوله، فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعالا مخصوصة معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمأنها المطلقة، والله أعلم) ٢.
قال ابن القيم ﵀: (الفعل أوسع من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث. ولم يسم "بالمريد" و"الفاعل" و"المتمن" وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه. فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء. وقد أخطأ- أقبح خطإ- من اشتق له من كل فعل اسما، وبلغ بأسمأنه زيادة على الألف فسماه "الماكر، والمخادع، والفاتن، والكائد" ونحو ذلك) ٣.
_________________
(١) ١ نقض تأسيس الجهمية ٢/ ١٠، ١١ "بتصرف". ٢ بدائع الفوائد ١/ ١٦١. ٣ مدارج السالكين ٣/ ٤١٥
[ ٥٦ ]
وقال الشيخ حافظ حكمي: (اعلم أنه قد ورد في القرآن أفعال أطلقها الله ﷿ على نفسه على سبيل الجزاء والعدل والمقابلة، وهي فيما سيقت فيه مدح وكمال، لكن لا يجوز أن يشتق له تعالى منها أسماء ولا تطلق عليه في غير ما سيقت فيه من الآيات، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُم﴾ ١ وقول: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ٢ وقوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ ٣ وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِم﴾ ٤ ونحو ذلك، فلا يجوز أن يطلق على الله تعالى مخادع، ماكر، ناس، مستهزئ، ونحو ذلك مما تعالى الله عنه، ولا يقال: الله يستهزىء ويخاع ويمكر وينسى على سبيل الإطلاق، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا) ٥.
وقال ابن القيم ﵀: (إن الله تعالى لم يصف نفسه بالكيد والمكر والخداع والاستهزاء مطلقا، ولا ذلك داخل في أسمأنه الحسنى، ومن ظن من الجهال المصنفين في شرح الأسماء الحسنى أن من أسمأنه تعالى الماكر، المخادع، المستهزىء، الكائد- فقد فاه بأمر عظيم تقشعر منه الجلود، وتكاد الأسماع تضئم عند سماعه، وغز قذا الجاهل أنه ﷾ أطلق على نفسه هذه الأفعال، فاشتق له منها أسماء، وأسماؤه تعالى كالها حسنى فأدخلها في الأسماء الحسنى وقرنها بالرحيم، الودود، الحكيم، الكريم، وهذا جهل عظيم، فإن هذه الأفعال ليست ممدوحة مطلقا، بل تمدح في موضع وتذم في
_________________
(١) ١ الآية ١٤٢ من سورة النساء. ٢ الآية ٣٠ من سورة الأنفال. ٣ الآية ٦٧ من سورة التوبة. ٤ الآيتان ١٤- ١٥ من سورة البقرة ٥ معارج القبول (١/ ٧٦) .
[ ٥٧ ]
موضع، فلا يجوز إطلاق أفعالها على الله تعالى مطلفا، فلا يقال إنه تعالى يمكر ويخادع ويستهزئ ويكيد، فكذلك بطريق الأولى لايشتق له منها أسماء ويكفى بها، بل إذا كان لم يأت في أسمأنه الحسنى المريد والمتكلم ولا الفاعل ولا الصانع لأن مسمياتها تنقسم إلى ممدوح ومذموم، وإنما يوصف بالأنواع المحمودة منها كالحليم والحكيم والعزيز والفعال لما يريد، فكيف يكون منها الماكر والمخادع والمستهزىء.
ثم يلزم هذا الغالط أن يجعل من أسمأنه الحسنى الداعي، والآتي، والجائي، والذاهب، والقادم، والرائد، والناسي، والقاسم، والساخط، والغضبان، واللاعن، إلى أضعاف ذلك من التي أطلق تعالى على نفسه أفعالها من القرآن، وهذا لا يقوله مسلم ولا عاقل، والمقصود أن الله سبحانه لم يصف نفسه بالكيد والمكر والخداع إلا على وجه الجزاء لمن فعل ذلك بغير حق، وقد علم أن المجازاة على ذلك حسنة من المخلوق فكيف من الخالق ﷾) اهـ١
قلت: ومن هنا يتبتن لك خطأ ما عده بعضهم ومنهم ابن العربي المالكي في كتابه أحكام القرآن، حيث سماه بالفاعل والزارع، فإن الفاعل والزارع إذا أطلقا بدون متعلق ولا سياق يدل على وصف الكمال فيهما فلا يفيدان مدحا، أما في سياقها من الآيات التي ذكرت فيها فهي صفات كمال ومدح وتوحد كما قال تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ٢، وقال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ ٣
_________________
(١) ١ مختصر الصواعق ٢/ ٣٤. ٢ الآية ١٠٤ من سورة الأنبياء. ٣ الآيتان ٦٣، ٦٤ من سورة الواقعة
[ ٥٨ ]
الآيات، بخلاف ما إذا عدت مجردة عن متعلقاتها وما سيقت فيه وله، وأكبر مصيبة أن عد في الأسماء الحسنى رابع ثلاثة، وسادس خمسة مصرحا قبل ذلك بقوله: وفي سورة المجادلة اسمان فذكرهما. وهذا خطأ فاحشة، فإن الآية لا تدل على ذلك ولا تقتضيه بوجه، لا منطوقا ولا مفهوما، فإن الله ﷿ قال: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أنى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ١ الآية. وأين في هذا سياق رابع ثلاثة، سادس خمسة؟ وكان حقه اللائق بمراده أن يقول: رابع كل ثلاثة في نجواهم وسادس كل خمسة كذلك، فإنه تعالى يعلم أفعالهم ويسمع أقوالهم كما هو مفهوم صدر الآية، ولكن لا يليق بهذا المعنى إلا سياق الآية والله تعالى أعلم) ٢.
_________________
(١) ١ الآية ٧ من سورة المجادلة ٢ معارج القبول ١/ ٧٦، ٧٨.
[ ٥٩ ]
المبحث الثاني: مناهج الناس في عدد الأسماء الحسنى
المطلب الأولى: القائلون بأن أسماء الله غير محصورة بعدد معين نعلمه
المطلب الأولى: القائلون بأن أسماء الله غيرمحصورة بعدد معين نعلمه
انقسم الناس في مسألة عدد أسماء الله الحسنى إلى فريقين.
الفريق الأول: يقولون: إن أسماء الله الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد، فإن لله تعالى أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل١، وهذا هو الصواب وعلى ذلك مضى سلف الأمة وأئمتها، وهو قول جمهور العلماء ولم يخالفهم فيه إلا طائفة من المتأخرين كابن حزم وغيره٢.
أدلتهم:
مما احتح به الجمهور لقولهم في هذه المسألة ما يلي:
ا- حديث عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما أصاب عبدا قط هم ولا غم ولاحزن فقال اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضي في حكمك، عدل في قضاؤك، أسئلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنرلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحا" قالوا: يا رسول الله أفلا تتعلمهن قال: "بلى، ينبغي لمن يسمعهن أن
_________________
(١) ١ بدائع الفوائد ١/ ١٦٦ ٢ مجموع الفتاوى ٢٢/ ٤٨٢
[ ٦٣ ]
يتعلمهن"١.
والشاهد من هذا الحديث قوله: "أو استأثزت به في علم الغيب عندك" فهودليل على أن أسماءه أكثر من تسعة وتسعين، وأن له أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها غيره٢.
ففي هذا الحديث جعل أسماءه ثلاثة أقسام٣:
١- قسم سمى به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينزل به كتابه.
_________________
(١) ١ أخرجه الإمام أحمد في المسند ١/ ٣٩١، ٤٥٢، وابن حبان (انظر: موارد الطمآن ح ٢٣٧٢)، والحاكم في المستدرك ١/ ٩ ٥ ١،، والطبراني في الكبير (ح ٥٣٥٢ ١) . ٢ شفاء العليل ص ٢٧٧. ٣ قال ابن القيم ﵀: (وقوله: "أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك " إن كانت الرواية محفوظة هكذا ففيها إشكال، فإنه جعل ما أنزله في كتابه أو علمه أحدا من خلقه أو استأثر به في علم الغيب عنده قسيما لما سمى به نفسه، ومعلوم أن هذا تقسيم وتفصيل لما سمى به نفسه، فوجه الكلام أن يقال سميت به نفسك فأنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، فإن هذه الأقسام تفصيل لما سمى به نفسه، وجواب هذا الإشكال: أن "أو" حرف عطف والمعطوف بها أخص مما قبله فيكون من باب عطف الخاص على العام، فإن ما سمى به نفسه يتناول جميع الأنواع المذكورة بعده، فيكون عطفا كل جملة منها من باب عطف الخاص على العام. فإن قيل المعهود من عطف الخاص على العام أن يكون بالواو دون سائر حروف العطف. قيل المسوغ لذلك في الواو هو تخصيص المعطوف بالذكر لمرتبته من بين الجنس واختصاصه بخاصة غيره منه حتى كأنه غيره، أو إرادة لذكره مرتين باسمه الخاص وباللفظ العام، وهذا لا فرق فيه بين العطف بالواو أو بأو مع أن في العطف بأو على العام فائدة أخرى وهي بناء الكلام على التقسيم والتنويع كما بني عليه تاما، فيقال سميت به نفسك فإما أنزلته في كتابك وأما علمته أحدا من خلقك) . شفاء العليل ص ٢٧٦.
[ ٦٤ ]
٢- وقسم أنزل به كتابه فتعرف به إلى عباده.
٣- وقسم استأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه أحد من خلقه. ولهذا قال: "استأثرت به " أي انفردت بعلمه، وليس المراد انفراده بالتسمي به، لأن هذا الانفراد ثابت في الأسماء التي أنزل بها كتابه١.
وقال الخطابي عند هذا الحديث: (فهذا يدلك على أن لله أسماء لم ينزلها
في كتابه حجبها عن خلقه ولم يظهرها لهم) ٢.
وقال ابن كثير: (ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصزة في تسعة وتسعين) ٣، واستدل لذلك بهذا الحديث.
٢- ومما يستدل به ما ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده:
"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"٤.
والشاهد من الحديث هو قوله: "لا أحصي ثناء عليك".
وأما عن وجه الاستشهاد فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (فأخبر أنه لا يحصي ثناء عليه، ولو أحصى أسماءه لأحصى صفاته كلها، فكان يحصي الثناء عليه، لأن صفاته إنما يعبر عنها بأسمأنه) ٥.
٣- ويستدل كذلك بقوله ﷺ في حديث الشفاعة: "فيفتح علي من
_________________
(١) ١ بدائع الفوائد ١/ ١٦٦. ٢ كتاب شأن الدعاء ص ٢٤ ٣ تفسير ابن كثير ٢٦٩/٢ ٤ أخرجه مسلم في صحيحه ٥١/٢، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع ٥ درء تعارض العقل والنقل ٣/ ٣٣٢، ٣٣٣
[ ٦٥ ]
محامده بما لا أحسنه الآن"١
قال ابن القيم ﵀: (وتلك المحامد هي تفي بأسمأنه وصفاته)
٤- أن الأسماء الواردة في الكتاب والسنة أكثر من تسعة وتسعين، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وإن قيل لا تدعو إلا باسم له ذكر في الكتاب والسنة، قيل: هذا أكثر من تسعة وتسعين) ٣.
وقال محمد بن المرتضى اليماني: (وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي (أي التسعة والتسعون) بالضرورة، فإن في كتاب الله أكثر من ذلك) ٤.
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب "ذرية من حملنا مع نوح"، ولفظه "ثم يفتح الله علي من محامد وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي" انتهى. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان ١٢٧/١ ٢ بدائع الفوائد ١/ ١٦١ ٣ مجموع الفتاوى ٢٢/ ٤٨٢ ٤ إيثار الحق على الخلق ص ١٦٩.
[ ٦٦ ]
المطلب الثاني: القائلون بأن أسماء الله محصورة بعدد معين
هناك من حدد عددا معينا لأسماء الله الحسنى وزعم أن أسماء الله محصورة فيه، وإن كانوا على اختلافي في تحديد الزقم الذي يحذونه لأسماء الله؟ فهناك:
ا- من يقوله: إن أسماء الله ثلاثمائة فقط١
٢- ومنهم من قال: إن لله ألف اسم٢.
٣- ومنهم من قال: هي ألفا وواحد٣.
٤- ومنهم من يقول: إن لله أربعة آلاف اسم، ألف لا يعلمه إلا الله، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة والأنبياء، وأما الألف الرابع فإن المؤمنين يعلمونه، فثلاثمائة منه في التوراة، وثلاثمائة في الإنجيل، وثلاثمائة في الزبور، ومائة في القرآن، تسعة وتسعون منها ظاهرة وواحد مكتوم٤.
٥- ومنهم من يقول: هي مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا عدد الأنبياء ﵈، لأن كل نبي تمده حقيقة اسم خاص به مع إمداد بقية الأسماء له لتحققه بجميعها٥.
_________________
(١) ١ الجوائز والصلات ص ٤٠ ٢ فتح الباري ١ ١/ ٥ ٢٢، زاد المعادا/ ٨٨، وعزاه لأبي الخطاب ابن دحية الكلبي ٣ الجوائز والصلات ص ٤٠ ٤ لوامع البينات ص ١٥٢، فتح الباري ١١/ ٢٢٠. ٥ الجوائز والصلات ص ٤٥.
[ ٦٧ ]
٦- ومنهم من يقول: إن أسماء الله تسعة وتسعون فقط١.
الجواب على ذلك: أما من قال: إنها ثلاثمائة، أو ألف، أو ألف وواحد، أو أربعة آلاف، أو مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، فهي أقوال عارية من البينة وهي ليست إلا مجرد دعوى لا دليل ولا برهان عليها٢ وهي من جنس الأقوال التي لا زمام لها ولا خطام، فلا يلتقت إليها وقد حرم الله علينا أن نتقول عليه أو أن تقفوا ما ليس لنا به علم، فقد قال تعالى. ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ٣، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ ٤.
وأما من قال: إنما تسعة وتسعون فقط. فهذا هو قول ابن حزم وطائفة
معه٥.
واستدلوا لقولهم بحديث: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا،
من أحصاها دخل الجنة"٦
فهم احتجوا بالتأكيد في قوله ﷺ: "مائة إلا واحدا".
فقال ابن حزم: إنه لو جاز أن يكون له اسم زائد على العدد المذكور لزم أن يكون له مائة اسم، فيبطل قوله: "مائة إلا واحدا".
وقال: وصح أن أسماءه لا تزيد على تسعة وتسعين شيئا، لقوله عليه
_________________
(١) ١ المحلى ٣١/٨. ٢ فتح الباري ١١/ ٢٢٠ ٣ الآية ٣٦ من سورة الإسراء ٤ الآية ٣٣ من سورة الأعراف ٥ المحلى لابن حزم ٨/ ٣١، ومجموع الفتاوى ٦/ ٣٨٢، فتح الباري ١ ١/ ١ ٢٢. ٦ متفق عليه.
[ ٦٨ ]
السلام: "مائة! إلا واحدا" فنفى الزيادة وأبطلها١.
الرد عليه: (هذا الذي قاله ليس بحجة لأن الحصر المذكور عندهم هو باعتبار الوعد الحاصل لمن أحصاها، فمن ادعى على أن الوعد وقع لمن أحصى زائدا على ذلك أخطأ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون هناك اسم زائد) ٢. والحديث لا يدل على الحصر كما ذكره غير واحد من العلماء، وإليك بعض أقوالهم:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والصواب الذي عليه جمهور العلماء أن قول النبي ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة" معناه أن من أحصى التسعة والتسعين من أسمأنه دخل الجنة وليس مراده أنه ليس له إلا تسعة وتسعون اسما) ٣.
وقال ﵀: "فإن الذي عليه جماهير المسلمين أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين. قالوا- ومنهم الخطابى- قوله: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها.." التقييد بالعدد عائد إلى الأسماء الموصوفة بأنها هي هذه الأسماء؟ فهذه الجملة وهي قوله: "من أحصاها دخل الجنة" صفة للتسعة والتسعين وليست جملة مبتدأة، ولكن موضعها النصب، ويجوز أن تكون مبدأة والمعنى لا يختلف، والتقدير: إن لله أسماء بقدر هذا العدد من أحصاها دخل الجنة كما يقول القائل: إن لي مائة غلام أعددتهم للعتق، وألف درهم أعددتها للحج، فالتقييد بالعدد هو في الموصوف بهذه الصفة لا في أصل
_________________
(١) ١ المحلى ٣١/٨،٣٥/١. ٢ فتح الباري ١١/ ٣٢١ ٣ درء تعارض العقل والنقل ٣/ ٣٣٢.
[ ٦٩ ]
استحقاقه لذلك العدد فإنه لم يقل إن أسماء الله تسعة وتسعون.
قال: ويدلك على ذلك قوله في الحديث الذي رواه أحمد في المسند: "اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك" فهذا يدل على أن لله أسماء فون تسعة وتسعين يحصيها بعض المؤمنين.
وأيضا فقوله: "إن لله تسعة وتسعين" تقييده بهذا العدد بمنزلة قوله: ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ ١ فلما استقلوهم قال: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَرَبِّكَ إِلَّا هُو﴾ ٢ فأن لا يعلم أسماءه إلا هو أولى، وذلك أن هذا لوكان قد قيل منفردا لم يفد النفي إلا بمفهوم العدد الذي هو دون مفهوم الصفة، والنزاع فيه مشهور وإن كان المختار عندنا أن التخصيص بالذكرـ بعد قيام المقتضي للعموم - يفيد الاختصاص بالحكم، فإن العدول عن وجوب التعميم إلى التخصيص إن لم يكن للاختصاص بالحكم وإلا كان تركا لمقتضى بلا معارض وذلك ممتنع. فقوله: "إن لله تسعة وتسعين" قد يكون للتحصيل بهذا العدد فوائد غير الحصر، و(منها) ذكر أن إحصاءها يورث الجنة، فإنه لو ذكر هذه الجملة منفردة، وأتبعها بهذه منفردة لكان حسنا، فكيف والأصل في الكلام الاتصال وعدم الانفصال؟ فتكون الجملة الشرطية صفة لا ابتدائية. فهذا هو الراجح في العربية مع ما ذكر من الدليل) ٣.
قال ابن القيم ﵀: قوله: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها
_________________
(١) ١ الآية ٢٠ من سورة المدثر ٢ الآية ٣١ من سورة المدثر. ٣ مجموع الفتاوى ٦/ ١ ٣٨، ٣٨٢.
[ ٧٠ ]
دخل الجنة" لا ينفي أن يكون له غيرها والكلام جملة واحدة: أي له أسماء موصوفة بهذه الصفة، كما يقال: لفلان مائة عبد أعدهم للتجارة وله مائة فرس أعدهم للجهاد وهذا قول الجمهور، وخالفهم ابن حزم فزعم أن أسماءه تنحصرفي هذا العدد"١.
وقال ﵀: "وأما قوله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة" فالكلام جملة واحدة وقوله: "من أحصاها دخل الجنة" صفة لا خبر مستقل.
والمعنى: له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة. وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها. وهذا كما تقول: لفلان مائة مملوك قد أعدهم للجهاد. فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدون لغير الجهاد، وهذا لاخلاف بين العلماءفيه"٢.
وقال الخطابي: "في هذا الحديث إثبات هذه الأسماء المخصوصة بهذا العدد، وليس فيه منع ما عداها من الزيادة. وهو كقولك: إن لزيد ألف درهم أعدها للصدقة، وكقولك إن لعمرو مائة ثوب من زاره خلعها عليه، وهذا لا يدل على أنه ليس عنده من الدراهم أكثر من ألف درهم، ولا من الثياب أكثر من مائة ثوب، وإنما دلالته أن الذي أعده زيد من الدراهم للصدقة ألف درهم، وأن الذي أرصده عمرو من الثياب للخلع مائة ثوب"٣.
وقال النووي: "اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمأنه
_________________
(١) ١ شفاء العليل ص ٢٧٧. ٢ بدائع الفوائد ١/ ١٦٧ ٣ شأن الدعاء ص ٢٤
[ ٧١ ]
فليس معناه أنه ليس له إسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصأنها لا الإخبار بحصر الأسماء"١
_________________
(١) ١ شرح النووي لصحيح مسلم ١٧/ ٥
[ ٧٢ ]
المبحث الثالث: مناهج الناس في تعيين الأسماء الحسنى
المطلب الأول: منهج المعتمدين على العد الوارد في بعض روايات حديث أبى هريرة ﵁
المطلب الأول: منهج المعتمدين على العد الوارد في بعض روايات حديث أبى هريرة ﵁
سبق وأن أشرت في مبحث ضابط الأسماء الحسنى إلى اختلاف مناهج العلماء في طريقة تعيين الأسماء الحسنى، وانقسام تلك المناهج إلى أربعة أقسام هي:
١- منهج المعتمدين على العد الوارد في بعض روايات حديث أبي هريرة ﵁.
٢- منهج المقتصرين على ما ورد بصورة الاسم (أي ما ورد إطلاقه وترك ما يؤخذ بالاشتقاق أو الإضافة) .
٣- منهج المتوسعين الذين يذكرون المشتق والمضاف والمطلق من الأسماء، ولكنهم لا يفرقون بين صفة وصفة وفعل وفعل.
٤- منهج المتوسطين المعتدلين الذين يذكرون المشتق والمضاف مع المطلق، ولكنهم يفصلون بين ما يصح إطلاقه من الصفات والأفعال وبين مالا يصح إطلاقه.
وسأتطرق في هذا المطلب للمنهج الأول من تلك المناهج الأربعة، وسأخصص لبقية المناهج مطالب مستقلة بها.
أقوال أهل العلم في المنهج الأول:
انقسم العلماء في اعتماد العد الوارد في حديث الأسماء إلى قسمين:
[ ٧٥ ]
القسم الأول:
من اعتمد العد الوارد في حديث الاسماء، وبالأخص العد الوارد من طريق الوليد بن مسلم.
ومن هؤلاء بعض المحدثين كالحاكم وابن حبان، وكذلك غالب شراح الأسماء الحسنى حيث عولوا في شروحهم على ذلك العد.
(وأهل هذا القسم هم ما بين معتقد لصحة حديث الأسماء، أو مقلد لمن صحح ومستأنس بمتابعة الأكثرعلى القبول)
القسم الثاني:
من اعترض على هذا العد ولم يسلم بصحة الروايات الواردة فيه، ويرى عدم التعويل المطلق على ذلك العد، وينتقد من يقول باعتماده بإطلاق ويرى قصر الناس عليه.
وممن ذهب إلى هذا القول عامة حفاظ الحديث وأهل المعرفة فيه، وجمع
من العلماء السابقين والمعاصرين.
رأي المعترضين على العد الوارد في حديث الأسماء:
رأيت أن أقدم رأي الناقدين لهذا المنهج على رأي المعتمدين له، نظرا لكون مدار النزاع بين الفريقين منصبا بالدرجة الأولى على تصحيح وتضعيف الحديث الوارد في عد الأسماء، الأمر الذي يستدعي بسط القول في هذا الحديث والكلام عنه رواية ودراية.
ونظرا لكون أصحاب الفريق الثاني هم من أهل المعرفة بهذا الفن وكلامهم فيه هو الأقوى صناعة والأجود عبارة فإن من الأصلح تقديم قولهم
_________________
(١) ١ العواصم والقواصم ٧/ ٢٥٧.
[ ٧٦ ]
في المسألة على قول غيرهم.
هذا ويرتكز اعتراض الناقدين لهذا المنهج على نقاط رئيسية ثلاث هي:
١- أن التسعة والتسعين اسما لم يرد في تعيينها-حديث صحيح عن النبي ﷺ، وأن أشهر ما عند التاس فيها هو حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم وحفاظ أهل الحديث يقولون: إن هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه، فهي مدرجة في الحديث١.
٢- أنه من الخطأ التعويل على هذا العد وقصر الناس عليه، ففي الكتاب والسنة أسماء ليست في ذلك الحديث مثل اسم "الرب" و"المنان" " و"السبوح " و"الوتر" و"الشافي" وغيرها كثير٢.
٣- أن في العد الوارد في الحديث أسماء لم تثبت في النصوص وهي محل نظر٣.
وأهم النقاط الثلاث هي النقطة الأولى، فهي التي عليها مدار النزاع بين المعتمدين لهذا المنهج والناقدين له.
فعمدة الآخذين بهذا المنهج هو تصحيحهم لرواية حديث الأسماء.
وعمدة الناقدين لهذا المنهج هو ردهم لتلك الرواية وقولهم بعدم صحة رفعها. ولذلك وسع الناقدون في هذه النقطة وبسطوها وشرحوها وبينوا جزئياتها وفصلوا كل ما يحتاج فيها إلى بيان وتوضيح، وكان من جوابهم في هذه المسألة وبسطهم لها ما يلي:
أن حديت أبي هريرة المتعلق بهذه المسألة قد جاء بسياقين:
_________________
(١) ١ مجموع الفتاوى ٢٢/٤٨٢ ٢ المصدر السابق ٢٢/ ٤٨٢، ٤٨٥ ٣ فتح الباري ١١/٢١٥
[ ٧٧ ]
١- السياق الأول: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة" وهذا السياق لم يرد فيه سرد الأسماء.
٢- والسياق الثاني: عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "إن لله تسعة ؤتسعين اسما من أحصاها دخل الجتة، فو الله الذي لآ إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن. " وسرد الأسماء. فقالوا: أولا: إن صدر الحديث وهو قوله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة" متفق على صحته، فقد أخرجه البخاري١ ومسلم٢ في صحيحيهما، وكذلك بعض أصحاب السنن وغيرهم.
ثانيا: مع التأكيد على صحة صدر الحديث إلا أن دعوى التواتر مردودة، فالحديث لم يصح إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه٣، وإن كان قد روي عن علي وسلمان وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم٤، لكن إسناد كل منها مع غرابته ضعيف٥
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب لله مائة اسم غير واحد. انظر: فتح الباري ١١/ ٢١٤!. ٦٤١ ٢ أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها ٤/ ٦٣ ٠ ٢ رقم ٢٦٧٧. ٣ تخريج حديث الأسماء الحسنى للحافظ ابن حجر ص ٥٥. ٤ هذه الأحاديث أخرجها أبو نعيم في جزء فيه طرق حديث: "إن لله تسعة وتسعين اسما" وهو مطبوع بتحقيق مشهور بن حسن، وهذه الأحاديث تحمل الأرقام ٨٥، ٨٧، ٨٨ ٥ فتح الباري ١١/ ٢١٤
[ ٧٨ ]
قال الحافظ ابن حجر: "ولم يتواتر عن أبي هريرة أيضا، بل غاية أمره أن يكون مشهورا"١.
ثالثا: الرواية التي وقع فيها عد الأسماء الحسنى وسردها قد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أن ذلك العد ليس من كلام النبي ﷺ، وإنما هو مدرج في الحديث، وتفصيل القول في هذه الرواية يتبين لك من خلال النقاط التالية:
النقطة الأولى: طرق هذه الرواية:
اهتم عدد من العلماء بجمع طرق هذا الحديث وأفردوا ذلك بأجزاء مسثقلة، منها على سبيل المثال جزء الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، وجزء الحافظ ابن حجر وكلاهما مطبوع.
والذي يمكن استخلاصه من كلامهم عن طرق هذه الرواية هو أن لهذه الرواية ثلات طرق٢.
الطريق الأولى: طريق الوليد بن مسلم:
وقد أخرجها كل من:
أ- الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب ٨٣ ح٣٥٠٦/٥/ ٥٣، ٥٣١) .
٢- وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن ح ٢٣٨٤)، (والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ح ٨٥٨) .
٣- والحاكم في المستدرك ١/ ١٦.
٤- وابن منده في كتاب التوحيد ٢/٢٠٥
٥- والبيهقي في السنن الكبرى ١٥/ ٢٧، وفي الأسماء والصفات ص ١٥-١٦،
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/ ٢١٥. ٢ فتح الباري ١١/ ٢١٤، ٢١٥
[ ٧٩ ]
وفي الاعتقادص ٥٠.
٦- والبغوي في شرح السنة ٥/ ٣٢. وغيرهم.
كلهم من طريق الوليد بن مسلم حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة، فو الله الذي لآ إله الرحيم، الملك، القدوس، السلام المؤمن، المهيمن الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض الباسط، الخافض الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ المعيد، المحيي المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم المؤخر، الأول الآخر، الظاهر الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور"
قال الحافظ ابن حجر: "وقد أخرجه الطبراني عن أبي زرعة الدمشقي عنصفوان بن صالح فخالف في عدة أسماء فقال: "القائم الدائم" بدل "القابض الباسط" و"الشديد" بدل "الرشيد" و"الأعلى المحيط مالك يوم الدين".بدل
[ ٨٠ ]
"الودود المجيد الحكيم"
ووقع عند ابن حبان عن الحسن بن سفيان عن صفوان "الرافع " بدل
"المانع".
ووقع في صحيح ابن خزيمة في رواية صفوان أيضا مخالفة في بعض
الأسماء، قال "الحاكم" بدل "الحكيم"، و"القريب" بدل "الرقيب" و"المولى" بدل " الوالي" و"الاحد" بدل "المغني".
ووقع في رواية البيهقي وابن منده من طريق موسى بن أيوب عن الوليد "المغيث" بالمعجمة والمثلثة بدل" المقيت" بالقاف والمثناة١.
ووقع بين رواية الوليد عن زهير بن محمد وروايته عن أبي الزناد المخالفة في أربعة وعشرين اسما مع مخالفتها لها في الترتيب، فليس في رواية زهير "الفتاح، القهار، الحكم، العدل، الحسيب، الجليل، المحصي، المقتدر، المقدم، المؤخر، البر، المنتقم، المغني، النافع، الضبور، البديع، القدوس، الغفار، الحفيظ، الكيير، الواسع، الماجد، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام".
والأسماء التي ذكرت بدلها "الرب، الفرد، الكافي، الدائم، القاهر، المبين- بالموحدة-، الصادق، الجميل، البادىء، القديم، البار، الوفي، البرهان، الشديد، الواقي- بالقاف -، القدير، الحافظ، العادل، المعطي، العالم، الأحد، الأبد، الوتر، ذو القوة"٢
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١ / ٢١٦ ٢ تخريج حديث الأسماء الحسنى للحافظ ابن حجرص ٥٥، وفتح الباري ١١/٢١٦
[ ٨١ ]
الطريق الثانية: طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني:
وقد أخرجها ابن ماجه في سننه، أبواب الدعاء، باب أسماء الله عر وجل (ح ٣٩٥٧- ٢/ ٣٤٧) قال: حدثنا هشام بن عمارة، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني، قال: حدثنا أبو المنذر زهير بن محمد التميمي، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، إنه وتر يحب الوتر، من حفظها دخل الجنة. الله، الواحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر الباطن، الخالق، البارئ، المصور، الملك، الحق، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الرحمن، الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العليم، العظيم، البار، المتعال، الجليل، الجميل، الحي القيوم، القادر، القاهر، العلي، الحكيم، القريب، المجيب، الغني، الوهاب، الودود، والشكور، الولي، الشهيد، المبين، البرهان، الرؤوف، الرحيم١، المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضار النافع، الباقي، الواقي، الخافض الرافع، القابض الباسط، المعز المذل، المقسط، الرزاق، ذو القوة، المتين، القائم، الحافظ، الوكيل، الناظر، السامع، المعطي المانع، المحي المميت، الجامع، الهادي، الكافي، الأبد، العالم، الصادق، النور، المنير، التام، القديم، الوتر، الأحد، الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدا"
قال زهير: فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم، أن أولها يفتح بقول لا إله
_________________
(١) ١ يلاحظ تكرار اسم الرحيم في هذا العد.
[ ٨٢ ]
إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى.
وأخرجه أبو نعيم في جزئه برقم (٢٠)، وابن حجر في جزئه رقم (٣٦) و(٣٧)، وعزاه ابن حجر في الفتح (١١/ ٢١٥) لابن أبي عاصم والحاكم من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد به.
الطريق الثالثة: طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان:
وقد أخرجها كل من:
١- الحاكم في المستدرك ١/ ١٧.
٢- البيهقي في الأسماء والصفات ص ١٨-١٩، وفي الاعتقادص ٥٠ من طريق خالد بن مخلد القطواني: حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان حدثنا أيوب السختياني وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي صلى الله عليه وسلمء قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها كلها دخل الجنة: الله، الرحمن، الرحيم، الإله، الرب، الملك، القدوس، السلام، المؤمن المهيمن، العزيز، الجباز، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الحليم، العليم، السميع، البصير، الحي، القيوم، الواسع، اللطيف، الخبير، الحنان، المنان، البديع، الودود، الغفور، الشكور، المجيد، المبدئ، المعيد، النور، البادئ، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، العفو، الغفار، الوهاب، القادر، الأحد، الصمد، الوكيل، الكافي، الباقي، الحميد، المغيث، الدائم، المتعالي، ذو الجلال والإكرام، المولى، النصير، الحق، المبين، الباعث، المجيب، المحيي المميت، الجليل، الصادق، الحافظ، المحيط، الكبير، القريب،
[ ٨٣ ]
الرقيب، الفتاح، التواب، القديم، الوتر، الفاطر، الرزاق، العلام، العلي، العظيم، الغني، الملك، المقتدر، الأكرم، الرؤوف، المدبر، القدير، المالك، القاهر، الهادي، الشاكر، الكريم، الرفيع، الشهيد، الواحد، ذو الطول، ذو المعارج، ذو الفضل، الخلاق، الكفيل، الجميل"١.
وعزاه ابن حجر في جزئه رقم (٤٠)، والشوكاني في تحفة الذاكرين (٥٤) لابن مردويه في تفسيره من طريق خالد بن مخلد، وعزاه ابن حجر في فتح الباري (١١/ ٢١٥) للفريابي في "الذكر" من طريق عبد العزيز بن الحصين.
النقطه الثانية: الحكم على أسانيدها:
١- طريق عبد الملك بن محمد الصناني عند ابن ماجه٢.
في إسناد الحديث، هشام بن عمار ثقة، ولكنه لما كبر صار يتلقن وعبد الملك لين الحديث، وزهير بن محمد له مناكير،، قد ضعف برواية أهل الشام عنه، لأنها غير مستقيمة، وهذه من روايتهم عنه، ومنهم من ضعفه مطلقا، قال البوصيري في الزوائد: "إسناد طريق ابن ماجه ضعيفة لضعف عبد الملك بن محمد"٣.
ب- طريق عبد العزيز بن الحصين بن التزجمان:
قال الحاكم: "عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة وإن لم يخرجاه"٤.
فتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: "بل ضعفوه"٥.
_________________
(١) ١ هذا العد من كتاب الاعتقاد للبيهقي ص٥٠. ٢ سنن ابن ماجه ٢. / ٣٤٧ ٣ مصباح الزجاجة ٣/ ٢٠٨. ٤ المستدرك ١/ ١٧. ٥ المستدرك ١/ ١٧.
[ ٨٤ ]
وقد ذكر من ضعفه في ميزان الاعتدال حيث قال: "قال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن معين: ضعيف، وقال مسلم: ذاهب الحديث، وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين"١.
ونقل ابن حجر في اللسان تضعيفه عن أبي داود وأبي القاسم البغوي وأبي أحمد الحاكم وأبي زرعة الدمشقي وأبي مسهر، وقال في خاتمة ترجمته: "قلت: وأعجب من كل ما تقدم أن الحاكم أخرج له في المستدرك وقال: إنه ثقة"٢.
وقال ابن حجر: "قال الحاكم بعد أن أخرج رواية عبد العزيز بن الحصين"عبد العزيز ثقة، وإن لم يخرجاه، وإنما جعلته شاهدا للحديث الأول"٣ وفي كلامه مناقشات.
الأولى: جزمه بأن عبد العزيز ثقة، مخالفة لمن قبله، فقد ضعفه يحيى بن معين والبخاري وأبو حاتم وغيرهم، حتى قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات.
الثانية: شرط الشاهد أن يكون موافقا في المعنى، وهذا شديد المخالفة
في كثير من الأسماء.
والثالثة: جزمه بأنها كلها في القرآن، ليس كذلك، فإن بعضها لم يرد في القرآن أصلا، وبعضها لم يرد بذكر الاسم٤.
ج- طريق الوليد بن مسلم:
قال الترمذي بعد ذكره لهذا الطريق: "هذا حديث غريب، حدثنا به غير
_________________
(١) ١ ميزان الاعتدال ٢/ ٦٢٧ ٢ لسان الميزان ٤/ ٢٨، ٢٩. ٣ المستدرك ١/ ١٧ ٤ جزء فيه تخريح حديث الأسماء الحسنى ص ٦٥، ٦٦
[ ٨٥ ]
واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ ولا نعلم في كثير شيئا من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث. وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، وذكر فيه الأسماء، وليس له إسناد صحيح"١ انتهى كلامه.
قال ابن حجر: "ولم ينفرد به صفوان بن صالح كما قال الترمذي، فقد أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات٢ من طريق موسى بن أيوب النصيبي وهو ثقة عن الوليد أيضا"٣.
وقال الحاكم بعد تخريج الحديث من، طريق الوليد بن مسلم: "هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه، والعلة فيه عندهما أن الوليد ابن مسلم تفرد بسياقته بطوله وذكر الأسامي فيه ولم يذكرها غيره، وليس هذا بعلة، فإنني لا أعلم اختلافا بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان وبشر بن شعيب وعلي بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب٤"٥ انتهى كلامه.
قال ابن حجر تعقيبا على كلام الحاكم: "وليس العلة عند الشيخين تفرد
_________________
(١) ١ سنن الترمذي ٥/ ٥٣١، ٥٣٢. ٢ كتاب الأسماء والصفات للبيهقي ص ١٥. ٣ فتح الباري ٢١٥/١١. ٤ يشير إلى أن بشرا وعليا وأبا اليمان رووه عن شعيب بدون سياق الأسماء، فرواية أبي اليمان عند البخاري ورواية علي عند الئسائي ورواية بشر عند البيهقي. فتح الباري ١١/ ٢١٥. ٥ المستدرك ١/ ١٦، ١٧.
[ ٨٦ ]
الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج"١. ويحسن هنا تفصيل هذه العلل التي أشار إليها ابن حجر ﵀:
فالعلة الأولى: الاختلاف فيه والاضطراب:
وقد وقع الاختلاف فيه من جهة السند ومن جهة المتن.
١- أما جهة السند: فقال ابن حجر: "وقد اختلف في سنده على الوليد. فأخرجه عثمان الدارمي في "النقض على المريسي"٢ عن هشام بن عمار
عن الوليد فقال: عن خليد بن دعلج عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، فذكره بدون التعيين.
(وعند الدارمي أيضا) ٣ قال الوليد وحدثنا سعيد بن عبد العزيز مثل ذلك وقال كلها في القرآن (هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم..) وسرد الأسماء. وأخرجه أبو الشيخ ابن حبان من رواية أبي عامر القرشي عن الوليد بن مسلم بسند آخر فقال: حدثنا زهير بن محمد عن موسى بن عقبة عن الأعرج عن أبي هريرة، قال زهير: فبلغنا أن غير واحد من أهل العلم قال: إن أولها أن تفتح بلا إله لا الله.. وسرد الأسماء٤.
٢- أما من جهة المتن: فقد وقع اختلاف في سرد الأسماء وذلك بالزيادة والنقص بين رواية ورواية، وكذا تقديم وتأخير كما سبق الإشارة إلى ذلك عند ذكررواية الوليد، وإليك فهرسا يوضح الاختلاف الواقع في رواية الوليد.
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/٢١٥ ٢ الرد على المريسي ص ٣٦٩ ٣ الرد على المريسي ص ٣٦٩ ٤ فتح الباري ١١/ ٢١٥
[ ٨٧ ]
العلة الثانية: تدليس الوليد:
الوليد مدلس تدليس التسوية، وهذا النوع من التدليس يسمى عند المتقدمين (تجويدا) فيقولون: جوده فلان، يريدون ذكر فيه من الأجواد وحذف الأنياء، وسماه المتأخرون (تدليس التسوية) وذلك أن المدلس الذي سمع الحديث من شيخه الثقة عن ضعيف عن ثقة، يسقط الضعيف من السند ويجعل الحديث عن شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل، فيستوي الإسناد كله ثقات.
وهو شر أنواع التدليس وأفحشها، لأن شيخه- وهو الثقة الأول- ربما لا يكون معروفا بالتدليس، فلا يحترز الواقف على السند عن عنعنة وأمثالها من الألفاظ المحتملة التي لا يقبل مثلها من المدلسين، ويكون هذا المدلس الذي يحترز من تدليسه قد أتى بلفظ السماع الصريح عن شيخه، فأمن بذلك من تدليسه، وفي ذلك غررشديد. ولا يقال في مثل هذا النوع "قد صرح بالتحديث" إذ لابد من التصريح بالتحديث من قبل كل من فوق المدلس.
قال الدارقطني: الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث، هي عند الأوزاعي
عن ضعفاء عن شيوخ أدركهم الأوزاعي، كنافع وعطاء والزهري فيسقط أسماء الضعفاء مثل عبد الله بن عامرالأسلمي وإسماعيل بن مسلم.
وقال صالح بن محمد جزرة: سمعت الهيثم بن خارجة قال: قلت للوليد- قد أفسدت حديث الأوزاعي. قال: وكيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي عن نافع، وعن الأوزاعي عن الزهري وعن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري قرة وغيره، فما يحملك على هذا؟ قال أنبل الأوزاعي أن
[ ٨٩ ]
يروي عن مثل هؤلاء الضعفاء، قلت: فإدا روى الأوزاعي عن هؤلاء الضعفاء مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضعف الأوزاعي. قال: فلم يلتفت إلى قولي١.
واحتج البخاري ومسلم بالوليد، ولكنهما ينتقيان حديثه ويتجنبان ما ينكر له٢.
وقال ابن الوزير: "الوليد مدلس مكثر من التدليس حتى عن الكذابين، وتعانى تدليس التسوية فلا ينفع قوله حدثنا ولا سمعت، لأن معنى تدليس التسوية أنه قد سمع من شيخه شعيب، ثم أسقط شيخ شعيب الذي بينه وبين أبي الزناد، فيحتمل أن يكون في الإسناد ساقط ضعيف بل كذاب، فكيف يحسن الحديث مع هذا، مع أنه قد رواه الثقات والحفاظ عن أبي الزناد بغير ذكر الأسماء.
وقد رواه البخاري ومسلم والترمذي عن ابن عيينة، عن أبي الزناد بغير ذكر الأسماء.
ورواه البخاري والنسائي من حديث شعيب بغير ذكرها.
ورواه البخاري عن أبي اليمان الحكم بن نافع، والنسائي عن علي بن عياش كلاهما عن شعيب بغير ذكر الأسماء.
وأما قول الحاكم: إنه لا خلاف أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان، وبشر بن شعيب و. علي بن عياش- فما يغني ذلك شيئا مع ما ذكرنا من التدليس الفاحش عنه وهوتدليس التسوية، فما يصح له مع ذلك
_________________
(١) ١ ميزان الاعتدال ٤/ ٣٤٨ ٢ هذا النقل من حاشية تخريج حديث الأسماء الحسنى ص ٦١، ٦٢ بتحقيق مشهور ابن حسن
[ ٩٠ ]
حديث إلا أن يخلو الإسناد عنه، وعمن فوقه من العنعنة ونحوها منه إلى الصحابي على أقل الأحوال، ولم يحصل ذلك"١
العلة الثالثة: احتمال الإدراج:
وهذه هي العلة الرئيسية في رد الحديث، فقد ذهب أكثر العلماء إلى أن
سرد الأسماء ليس من كلام النبي ﷺ وإنما هو مدرج في الحديث.
ويشهد لذلك ما يلي:
١- خلو أكثر الروايات عن هذا العد.
٢- الاختلاف الشديد في سرد الأسماء والزيادة والنقص في تلك
الروايات.
٣- الفصل الذي وقع بين صدر الحديث وسرد الأسماء كما جاء التصريح به في بعض الطرق.
٤- بعض تلك الأسماء ليست في القرآن والسنة الصحيحة، وفي المقابل هناك أسماء في القرآن والسنة لم ترد في تلك الروايات.
ومن كلام العلماء في تقرير ذلك:
١- قول البيهقي: "ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة في الطريقين- يقصد طريق الوليد وطريق عبد الملك بن محمد معا- ولهذا الاحتمال ترك البخاري ومسلم إخراج حديث الوليد في الصحيح"٢
٢- وقال ابن عطية في تفسيره: "في سرد الأسماء نظر، فإن بعضها ليس في القرآن ولا في الحديث الصحيح"٣.
_________________
(١) ١ العواصم والقواصم ٧/ ٢٥٢، ٢٥٣ ٢ كتاب الأسماء والصفات ص ١٩. ٣ فتح الباري ١١/٢١٥،٢١٧
[ ٩١ ]
٣- وقال ابن حزم: "والأحاديث الواردة في سرد الأسماء ضعيفة لا يصح منها شيء أصلا) ١.
٤- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أن هاتين الروايتين- أي رواية التزمذي وابن ماجه- ليستا من كلام النبي ﷺ وإنما كل منهما من كلام بعض السلف، فالوليد ذكرها عن بعض شيوخه كما جاء مفسرا في بعض طريق حديثه. ولهذا اختلفت أعيانهما عنه، فروي عنه في إحدى الروايات من الأسماء بدل ما يذكر في الرواية الأخرى، لأن الذين جمعوها قد كانوا يذكرون هذا تارة وهذا تارة، واعتقدوا هم وغيرهم أن الأسماء الحسنى التي من أحصاها دخل الجنة ليست شيئا معينا، بل من أحصى تسعة وتسعين اسما من أسماء الله دخل الجنة، أو أنها وإن كانت معينة فالاسمان اللذان يتفق معناهما يقوم أحدهما مقام صاحبه، "كالأحد" و"الواحد"، فإن في رواية هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عنه، رواها عثمان بن سعيد (الدارمي) ٢"الأحد" بدل "الواحد" و"المعطي" بدل "المغني" وهما متقاربان.
وعند الوليد هذه الأسماء بعد أن روى الحديث عن خليد بن دعلج عن قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة.
ثم قال هشام وحدثنا الوليد حدثنا سعيد بن عبد العزيز مثل ذلك. وقال: كلها في القرآن (هو الله الذي لا إله إلا هو..) مثل ما ساقها الترمذي، لكن الترمذي رواها عن طريق صفوان بن صالح عن الوليد عن شعيب وقد رواها ابن
_________________
(١) ١ المحلى ٨/ ٢ الرد على المريسي ص ٣٦٩.
[ ٩٢ ]
أبي عاصم، وبين ما ذكره هو والترمذي خلال في بعض المواضع، وهذا كله مما يبين لك أنها من الموصول المدرج في الحديث عن النبي ﷺ في بعض الطرق، وليست من كلامه"١.
وقال ﵀: "إن التسعة والتسعين اسما لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي ﷺ، وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب بن أبي حمزة. وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث"٢.
٥- وقال ابن القيم ﵀: "والصحيح أنه- أي العد- ليس من كلام النبي ﷺ"٣.
٦- وقال ابن كثير ﵀: "والذي عول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبد الملك ابن محمد الصنعاني عن زهير أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك، أي أنهم جمعوها من القرآن، كما روى عن جعفر بن محمد وسفيان بن عيينة وأبي زيد الغلوي والله أعلم"٤
٧- وقال الصنعاني: "اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة"٥.
٨- وقال ابن حجر: " وقد استضعف الحديث أيضا جماعة فقال
_________________
(١) ١ مجموع الفتاوى ٦/٣٧٩ـ٣٨٠ ٢ مجموع الفتاوى ٢٢/ ٤٨٢. ٣ مدارج السالكين ٣/ ٤١٥. ٤ تفسير ابن كثير ٢/٢٦٩ ٥ سبل السلام ٤/١٠٨
[ ٩٣ ]
الداودي: لم يثبت أن النبي ﷺ عين الأسماء المذكورة. وقال ابن العربي: يحتمل أن تكون الأسماء تكملة الحديث المرفوع، ويحتمل أن تكون من جمع بعض الرواة وهو الأظهر عندي"١.
وقال ابن حجر أيضا: "ورواية الوليد تشعر بأن التعيين مدرج"٢
وقال في موضع آخر: "وإذا تقرر رجحان أن سرد الأسماء ليس مرفوعا
فقد اعتنى جماعة بتتبعها من القرآن من غير تقييد بعدد"٣.
وقال البغوي: "يحتمل أن يكون ذكر هذه الأسامي من بعض الرواة"٤.
وقال ابن الوزير: "وعادة بعض المحدثين أن يوردوا جميع ما ورد في الحديث المشهور في تعدادها، مع الاختلاف الشهير في صحته، وحسبك أن البخاري ومسلما تركا تخريجه مع رواية أوله، واتفاقهما على ذلك يشعر بقوة العلة"٥ "وقد رواه الترمذي ولم يصححه ولم يحسنه أيضا، بل نص على أنه ليس له إسناد صحيح"٦.
رأي المعتمدين على العد الوارد في الحديث:
مشى بعض العلماء على أن سرد الأسماء مرفوعا إلى النبي ﷺ ومن أولئك القرطبي صاحب التفسير، والنووي والشوكاني، وغيرهم.
فقد ذكر القرطبي في تفسيره أنه ذكر تصحيح الحديث في كتابه "الأسنى في
_________________
(١) ١ فتح الباري ١١/٢١٧ ٢ فتح الباري ١١/٢١٦ ٣ المصدر السابق ١١/٢١٧ ٤ شرح السنة ٥/٣٥ ٥ إيثار الحق على الخلق ص ١٦٩ ٦ العواصم والقواصم ٧/ ٢٠١.
[ ٩٤ ]
شرح أسماء الله الحسنى" حيث قال: وذكرنا هناك. تصحيح حديث الترمذي"١. وكذلك النووي قال عن الحديث بعد أن أورده في كتابه الأذكار: "حديث حسن"٢.
وقال الشوكاني بعد أن أشار إلى إخراج الحاكم للحديث في مستدركه وابن حبان في صحيحه، وتحسين النووي له في الأذكار قال عقب ذلك: "ولا يخفاك أن هذا العدد قد صححه إمامان وحسنه إمام، فالقول بأن بعض أهل العلم جمعها من القرآن غير سديد، ومجرد بلوغ واحد أنه رفع ذلك لا ينتهض لمعارضة الرواية، ولا تدقع الأحاديث بمثله"٣.
وكلام الشوكاني يوضح حجة القائلين، بتصحيح الحديث، فقد عول هؤلاء في اعتقادهم صحة حديث الأسماء وتعدادها على مذهب المتساهلين في التصحيح. فهم استندوا على إخراج إلى الحاكم للحديث في مستدركه على الصحيحين، وكذلك ابن حبان في صحيحه وكذل هما من المتساهلين في التصحيح.
جواب الناقدين على حجة المعتمدين لتصحيح الحاكم وابن حبان:
١- تصحيح الحاكم للحديث:
أخرج الحاكم الحديث من طريق الوليد بن مسلم، وقال: "هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه، والعلة فيه عندهما أن الوليد تفرد بسياقته بطوله وذكر الأسامي فيه ولم يذكرها غيره، وليس هذا بعلة، فإني لا أعلم اختلافا بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان وبشر بن شعيب وعلي بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب"٤.
_________________
(١) ١ الجامع لأحكام القرآن ٧/ ٣٢٥. ٢ ١لأذكار ٩٤ ٣ تحفة الذاكرين ص ٦٥ ٤ المستدرك ١/ ١٦، ١٧.
[ ٩٥ ]
وأخرجه كذلك من طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. وقال: "هذا حديث محفوظ من حديث أيوب وهشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مختصرا دون ذكر الأسامي فيها وكلها في القرآن. وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة وإن لم يخرجاه، إنما جعلته شاهدا للحديث الأول"١. أما قول الحاكم عقب تخريجه للحديث من طريق الوليد بن مسلم فقد تعقب ابن حجر كلام الحاكم بقوله: "ليست العلة عند الشئيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج"٢.
وقد شرحت هذه العلل عند ذكر طريق الوليد بن مسلم
وأما كلام الحاكم بعد ذكره لطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان
فقد تعقبه ابن حجر بقوله: "وفي كلامه مناقشات:
الأولى: جزمه بأن عبد العزيز ثقة، مخالف لمن قبله، فقد ضعفه يحيى بن معين والبخاري وأبو حاتم وغيرهم حتى قال ابن حبان تروي الموضوعات عن الثقات.
الثانية: شرط الشاهد أن يكون موافقا في المعنى، وهذا شديد المخالفة
في كثير من الأسماء.
الثالثة: جزمه بأنها كلها في القرآن ليس كذلك، فإن بعضها لم يرد في القرآن أصلا، وبعضها لم يرد بذكر الاسم٣.
ثم إن إخراج الحاكم للحديث في مستدركه على الصحيحين ليس بحجة في تصحيحه، إذا علم أنه قد اشتهر عند المحدثين أن الحاكم متساهل في تصحيحه في مستدركه فقد قال عنه النووي: "وهو متساهل، فما صححه ولم
_________________
(١) ١ المصدر السابق ١/١٧ ٢ فتح الباري ١١/ ٢١٥. ٣ جزء فيه تخريج حديث الأسماء الحسنى لابن حجرص ٦٥، ٦٦.
[ ٩٦ ]
نجد فيه لغيره من المعتمدين تصحيحا ولا تضعيفا حكمنا بأنه حسن إلا أن يظهر فيه علة توجب تضعيفه"١.
وقال الذهبي: "في المستدرك شيء كثيرعلى شرطهما، وشيء كثير على شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب، بل أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد، وذلك نحو ربعه وباقي الكتاب مناكير وعجائب، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها وكنت أفردت منها جزء وبكل حال فهو كتاب مفيد قد اختصرته ويعوز عملا وتحريرا"٢
وقال السخاوي: "أدخل فيه الحاكم عدة موضوعات حمله على تصحيحها إما التعصب لما رمي به من التشيع وإما غيره. فضلا عن الضعيف وغيره، بل يقال: إن السبب في ذلك أنه صنفه في أواخر عمره، وقد حصلت له غفلة وتغير، أو أنه لم يتيسر له تحريره وتنقيحه، ويدل له أن تساهله في قدر الخمس الأول منه قليل جدا بالنسبة لباقيه فإنه وجد عنده: إلى هنا انتهى إملاء الحاكم"٣.
٢- تصحيح ابن حبان للحديث:
أخرج ابن حبان حديث الأسماء بسنده، من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وذكر الحديث
وهذه الطريق هي طريق الترمذي التي تقدم الكلام عنها بالتفصيل، وقد
_________________
(١) ١ المنهل الراوي من تقريب النواوي ص ٣٤، ٣٥ ٢ سير أعلام النبلاء١٧/ ١٧٥، ١٧٦. ٣ فتح المغيث ص ٣٦.
[ ٩٧ ]
ذكرنا هناك ما فيها من العلل بما يغني عن تكرارها هنا مع العلم (أن الترمذي لما أخرج هذا الحديث من هذا الطريق لم يصححه ولم يحسنه أيضا، بل نص على أنه ليس له إسناد صحيح"١.
ولا يكتفى بمجرد إخراج ابن حبان للحديث في صحيحه للاحتجاج بصحته، لأدت ابن جئان متساهل في صحيحه وذلك يقتضي التظر في أحاديثه، لأنه غير متقيد بالمعدلين، بل ربما يخرج للمجهولين٢.
ويرجع بعض العلماء تساهله لأمرين:
أ- أنه يسمي الحسن صحيحا، وهذا راجع لمذهبه، وهو إدراج الحسن في الصحيح.
٢- خفة شروطه:
أ- فإنه يخرج في صحيحه ما كان راويه ثقة غير مدلس، سمع من شيخه وسمع منه الأخذ عنه ولا يكون هناك إرسال ولا انقطاع.
ب- وإذا لم يكن في الراوي جرح ولا تعديل وكان كل من شيخه والراوي عنه ثقة ولم يأت بحديث منكر، فهو عنده ثقة، وفي كتاب الثقات له كثير ممن هذه حاله٣.
وقال العماد ابن كثير: "قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة وهما خير من المستدرك بكثير وأنظف أسانيد ومتونا، وعلى كل حال فلابد من النظر للتمييز"٤.
_________________
(١) ١ العواصم والقواصم ٧/ ٢٠١ ٢ فتح المغيث ص ٣٧. ٣ تدريب الزاوي ١/ ١٠٨. ٤ فتح المغيث ص ٣٧.
[ ٩٨ ]
المطلب الثاني: منهج المقتصرين على ما ورد بصورة الاسم
أصحاب هذا المنهج يرون الاقتصار على ما ورد إطلاقه من الأسماء في النصوص، ويستبعدون ما يؤخذ بالإضافة أو الاشتقاق.
وهذا المنهج سار عليه ابن حزم الظاهريّ، وإن كنت لم أجد في كلامه ما ينص على ذلك نصّا، ولكن طريقته في تتبع الأسماء وحصرها تؤكد ذلك، بالإضافة إلى أن غير واحد نسب إليه ذلك.
فإن ابن حجرينسب ذلك إلى ابن حزم حيث قالت عنه: (فإنه اقتصر على ما ورد بصورة الاسم لا ما يؤخذ بالاشتقاق "كالباقي " ولاما ورد مضافا "كالبديع"١.
وكذلك ابن العربى المالكيّ ذكر هذا المنهج لابن حزم، وقال معترضا عليه (قال سخيف من جملة المغاربة (يعني ابن حزم): عددت أسماء الله فوجدتها ثمانين، وجعل يعدّد الصّفات النّحويّة، وياليتني أدركته فلقد كانت فيه حشاشة لو تفاوضت معه في الحقائق لم يكن بدّ من قبوله والله أعلم) إلى أن قال: (والعالم عندنا اسم، كزيد اسم وأحدهما يدل على الوجود، والآخر يدلّ على الوجود ومعنى زائد عليه، والذي يعضُدُ ذلك أن الصحابة وعلماء الإسلام حين عدّدوا الأسماء ذكروا المشتق والمضاف والمطلق في مساق
_________________
(١) ١ فتح الباري ٢١٧/١١.
[ ١٠٠ ]
واحد.١
والشاهد من كلام ابن العربيّ هو اعتراضه على ابن حزم لاقتصاره على لمطلق من الأسماء دون المشتق أوالمضاف.
وإليك الأسماء التي عدّها ابن حزم في كتابه المحلى (٨/ ٣١) والتي تؤكد اقتصاره على المطلق من الأسماء دون المشتق أو المضاف.
_________________
(١) ١ أحكام القرآن (٢/ ٨٠٣
[ ١٠١ ]
ويلاحظ على القاعدة التي سار عليها ابن حزم قصورها، ودليل ذلك عجزه حتى عن إكمال التسعة والتسعين اسما التي ورد بفضلها الحديث الصحيح، فقد وقف على عدّ ثمانين أو أربعة وثمانين اسما فقط.
ولعلّ ابن حزم ألزم نفسه بالاقتصار على المطلق من الأسماء واستبعد المشتق والمضاف منها، لعقيدته المعروفة في الأسماء والصفات، فالمشهور عنه إثباته للأسماء مجرّدة من المعاني وإنكاره للصفات١، فهو يرى رأي المعتزلة في هذه المسألة الذين ينظرون إلى أسماء الله على أنها أعلام محضة خالصة من الدّلالة على أيّ معنى، فإذا كان هذا هو اعتقاد ابن حزم في أسماء الله وصفاته فليس بمستغرب منه أن يتجاهل الأسماء المشتقة والمضافة، إذ أنه لا يثبت أصلها فضلأ عن أن يثبتها، ويظهر أن ابن حزم أراد أن يطبِّق القاعدة النحويّة التي وضعها النّحاة لأنفسهم في الئفريق بين الاسم والصِّفة، فالنّحاة يفرِّقون بين الاسم والصِّفة، فحقيقة الاسم عندهم: هو كل لفظ جعل للدّلالة على المعنى إن لم يكن مشتقا، فإن كان مشتقا فليس باسم، وإنّما هو صفة. وهذه قاعدة أسّسها سيبويه ليرتب عليها قانونا من الصِّناعة في التصريف والجمع والتصغير والحذف والزِّيادة والنسبة وغير ذلك من الأبواب٢. ولكن مسألة التفريق بين الوصفيّة والعلميّة لا تنطبق على أسماء الله لأن أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف، والوصف بها لا ينافي العلميّة، بخلاف أوصاف العباد فإنها تنافي علميّتهم) ٣ وذلك لسبببين:
السبب الأوّل: أن أوصاف الخالق مختصّة به، فلذلك لا تنافِي بينهاوبين
_________________
(١) ١ شرح الأصفهانتة ص ٧٦. ٢ أحكام القرآن لابن العربيّ ٢/ ٨٠٢، ٨٥٣. ٣ بدائع الفوائد.
[ ١٠٣ ]
العلميّة المختصة. بخلاف أوصاف العباد فهي مشتركة بينهم فنافتها العلميّة المختصة.
وشرح ذلك: أن الاسم وظيفته الاختصاص والتعيين، ولذلك قالوا في تعريفه: هو اللفظ الموضوع للشيء تعيينا له وتمييزا. وبالتالي لا يمكن للصفات أن تؤدي هذه الوظيفة بالنسبة للمخلوق لأن صفات العباد مشتركة بينهم فيتعذر بذلك الاختصاص الذي هو وظيفة الاسم.
ولذلك إذا سمي الإنسان بوصف من الأوصاف مثل كريم، وشجاع، وجميل فإن هذه الألفاظ تتجرّد من خصائص الوصفيّة ويصبح لها خصائص العلميّة.
السبب الثاني: لا تُقاس أسماء الله بأسماء المخلوق؛ لأن أسماء الخلق مخلوقة مستعارة وليست أسماؤهم نفس صفاتهم، بل قد تكون مخالفة لصفاتهم، وأسماء الله وصفاته ليس شيء منها مخالفا لصفاته، ولا شيء من صفاته مخالفا لأسمائه.
فمن ادّعى أن صفة من صفات الله مخلوقة أو مستعارة فقد كفر وفجر، لأئك إذا قلت: (الله) فهو (الله)، وإذا قلت (الرحمن) فهو (الرحمن) وهو (الله)، فإذا قلت: (الرّحيم) فهو كذلك، وإذا قلت: (حكيم- عليم- حميد- مجيد- جبّار- متكبّر- قاهر- قادر فهو كذلك هو (الله) سواء لا يخالفه اسمٌ اسم صفتَه ولا صفتُه اسما. فهذا في حقّ الخالق.
وأما في حقّ المخلوق فقد يُسمَّى الرّجل "حكيما" وهو جاهل، وحكما وهو ظالم، وعزيرا وهو حقير، وكريما وهو لئيم، وصالحا وهو طالح، وسعيدا وهو شقيّ، ومحمودا وهو مذموم، وحبيبا وهو بغيض، وأسدا
[ ١٠٤ ]
وحمارا وكلبا وجديا وكليبا وهرّا وحنظلة وعلقمة؛ وليس كذلك.
والله تعالى وتقدّس اسمه كُلُّ أسمائه سواء، لم يزل كذلك، كان خالقا قبل المخلوقين، ورازقا قبل المرزوقين وعالما قبل المعلومين، وسميعا قبل أن يسمع أصوات المخلوقين، وبصيرا قبل أن يرى أعيانهم مخلوقة١.
وبهذين السببين يتأكَّدُ التَّفريق بين أسماء الخالق وأسماء المخلوقين، وأن أسماء الله مشتقة من صفاته وليست أعلاما جامدة لا تدلّ على معنى كما يزعم ابن حزم والمعتزلة، ولهذا الموضوع تتمّة في الفصل الثاني من هذه الدّراسة وا لله أعلم.
وخلاصة القول إنّ الّذي دعى ابن حزم لاستبعاد الأسماء المشتقّة والمضافة هو استبعاده لأصلها الذي جاءت به النّصُوص الّذي هو الصفات.
_________________
(١) ١ الرَّدّ على المريسى ص ٣٦٥.
[ ١٠٥ ]
المطلب الثالث: منهج المتوسِّعين
يجد المتتبِّع لاجتهادات أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى أن فريقا منهم توسّع في عدّه للأسماء الحسنى فأطلق على الله أسماء لا تدخل في هذا الباب ولا علاقة لها به، فلم يفرِّق هؤلاء بين ما يصحّ إطلاقه وما لا يصحّ، فأدخلوا في عدِّهم للأسماء ما لا يصحّ إطلاقه اسما وإن كان له أصل في باب الصفات أو باب الإخبار فلم يحفظوا لهذا الباب خصوصيّته.
ولذلك نجد ابن القيِّم ﵀ يحمل على هذا الفريق وينتقد صنيعهم فيقول: "إن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمالٍ ونقصٍ لم تدخل بمطلقها في أسمائه، بل يطلق عليه منها كمالها، وهذا كالمريد والفاعل والصانع، فإن هذه الألفاط لا تدخل في أسمائه، ولهذا غلط من سمّاه بالصانع عند الإطلاق "١.
وقال في موضع آخر: "وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتقّ له من كل فعل اسما، وبلغ بأسمائه زيا دة على الألف فسمّاه " الماكرُ والمخادعُ والفاتنُ والكائدُ"٢.
وقال ﵀: "إن الله لم يصف نفسه بالكيد والمكر والخداع والاستهزاء مطلقا، ولا ذلك داخلٌ في أسمائه الحسنى، ومن ظنّ من جهّال
_________________
(١) ١ بدائع الفوائد ١/ ١٦٨. ٢ مدارج السالكين ٣/ ٤١٥.
[ ١٠٦ ]
المصتفين في شرح الأسماء الحسنى أن من أسمائه الماكر، والمخادع، والمستهزىء فقد فاه بأمير عظيم تقشعرّ منه الجلود وتكاد الأسماع تُصمّ عند سماعه، وغرّ هذا الجاهل أنه ﷾، أطلق على نفسه هذه الأفعال، فاشتق له منها أسماء، وأسماؤه كلّها حسنى، فأدخلها في الأسماء الحسنى وقرنها بالرحيم، الودود، الحكيم، الكريم، وهذا جهل عظيم، فإن هذه الأفعال ليست ممدوحة مطلقا، بل تمدح في مواضع وتُذمّ في مواضع، فلا يجوز إطلاق أفعالها على الله تعالى مطلقا فلايُقال: إنّه تعالى يمكُرُ ويُخَادع ويستهزىء ويُسمَّى بها، بل إذا كان لم يأت في أسمائه الحسنى المريد والمتكلِّم ولا الفاعل ولا الصانع لأن مسمّياتها تنقسم إلى ممدوع ومذموم، وإنّما يوصف با لأنواع المحمودة منها كالحليم والحكيم والعزيز والفعّال لما يريد، فكيف يكون منها الماكرُ والمخادعُ والمستهزىء.
ثم يلزم هذا الغالط أن يجعَل من أسمائه الحسنى الدّاعي، والآتي، والجائي، وا لذاهب، والرائد، وا لنّاسي، والقاسم، والساخط، والغضبان، واللاعن، إلى أضعاف ذلك من التي أطلق تعالى على نفسه أفعالها من القرآن، وهذا لا يقوله مسلم ولا عاقل"١.
وقال الشيخ حافظ حكمي- بعد أن نقل كلام ابن القيِّم السابق ذكره-: "ومن هنا يتبيّن لك خطأ ما عدّة بعضهم ومنهم ابن العربى المالكيّ في كتابه أحكام القرآن حيث سمّاه بالفاعل والزّارع، فإن الفاعل والزّارع إذا أُطلقا بدون متعلِّق ولا سياق يدلّ على وصف الكمال فيهما فلا يفيدان مدحا، أمّا في سياقها من الآيات التي ذُكِرت فيها فهي صفات كمالٍ ومدحٍ وتوحُّدٍكما قال تعالى: ﴿كَمَا
_________________
(١) ١ مختصر الصواعق ٢/ ٣٤.
[ ١٠٧ ]
بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ١ وقال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ ٢ الآيات، بخلاف ماإذاعت مجردة عن متعلقاتها وماسيقت فيه وله، وأكبر مصيبة أن عدَّ في الأسماء رابعَ ثلاثة، وسادسَ خمسة مصرِّحا قبل ذلك بقوله: وفي سورة المجادلة اسمان فذكرهما. وهذا خطأ فاحش "٣.
وأصحاب هذا المنهج يقفون في الطرف المقابل لأصحاب المنهج الثاني ويخالفونهم في طريقتهم.
فأصحاب المنهج الئاني يرون أنّ الأسماء جميعها جامدة لا تدلّ على معنى، ولذلك اقتصروا على المطلق من الأسماء واستبعدوا المشتق والمضاف.
وأما هؤلاء فهم بعكسهم، إذ أنهم يرون الأسماء جميعها مشتقة وما منها اسم إلأ هو مشتق٤، ولذلك أدخلوا مع المطلق من الأسماء، المشتق من الصفات والأفعال، وكذلك الأسماء المضافة.
وهذا هو الحقّ والصّواب ولكن هؤلاء غلطوا في أمرين.
الأمر الأوّل:
أنه ليس لهم قاعدة منضبطة في المشتق من الصفات أوالأفعال، فهم لا يفرِّقون بين ما يصحّ إطلاقه وما لا يصحّ إطلاقه منها.
وقد سبق أن أوضحنا في مبحث ضابط الأسماء الحسنى أن من شرط
_________________
(١) ١ الآية ١٠٤ من سورة الأنبياء. ٢ الآيتان ٦٣، ٦٤ من سورة الواقعة. ٣ معارج القبول ١/ ٧٦، ٧٧. ٤ أحكام القرآن ٢/ ٨٥٨.
[ ١٠٨ ]
الاسم صحة الإطلاق وهو أن يقتضي الاسم المدحَ والثناءَ بنفسه. وأن من الأمور المتقرِّرة في النّصوص أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء وكذا باب الأفعال أوسع من باب الأسماء.
فالمتأمل في نصوص الكتاب والسنة في هذا الشأن يجد ما يلي:
ا- أن الله أطلق على نفسه أسماء كالسميع والبصير، وأوصافا كالسّمع والبصر، وهكذا أخبر عن نفسه بأفعالها فقال: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ ١ وقال تعالى: ﴿ِوَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ ٢ فاستعملها في تصاريفها المتنوّعة ممّا يدلّ على أن مثل ذلك يجوز إطلاقه عليه على أيّ صورة.
٢- وأطلق على نفسه أفعالأ كـ"الصُّنع"، و"الصِّبغة"، و"الفعل" ونحوها، لكنّه لم يتّسم ولم يصف نفسه بها لكنّه أخبر بها عن نفسه ممّا يدلّ على أنها تخالف الأوّلَ في الحكم فوجب الوقوف فيها على ما ورد.
٣- ووصف نفسه بأفعال في سياق المدح "يريد"، و"يشاء" فقال جل شأنه: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ ٣وقال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ٤ إلاأنه لم يشتق له منها أسماء، فدلّ على أن هذا النّوع مخالفٌ للقسمين الأوّلين، فوجب ردّه إلى الكتاب والسنة وذلك بالوقوف حيث وقف الله ورسوله ﷺ.
٤- ووصف نفسه بأفعال أخرى على سبيل المقابلة بالعقاب والجزاء فقال تعالى:
_________________
(١) ١ الآية امن سورة المجادلة. ٢ الآية ١٥ من سورة آل عمران. ٣ الآية ١٢٥ من سورة الأنعام. ٤ الآية ٢٩ من سورة التكوير.
[ ١٠٩ ]
﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ ١ وقال: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ ٢ ولم يشتق منها أسماء له تعالى، فدلّ ذلك على أن مثل هذه الأفعال لها حكم خاص فوجب الوقوف على ما ورد.٣
وبهذا يتبيّن غلط هؤلاء في اشتقاقه له سبحانه من كل فعل أخبر به عن نفسه اسما مطلقا وإدخاله في أسمائه الحسنى فجعلوا من أسمائه الصَّانعَ، والفَاعلَ، والمربِّي، وا لماكرَ، وا لمخادعَ، والفاتنَ، والمضِلَّ. تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.٤
الأمر الثاني.
الّذي غلط فيه هؤلاء هو إدخالهم للألفاظ الّتي صحّ ورودها خبرًا في باب الأسماء.
فالنُّصُوصُ كما سبق وأن أوضحنا فرقت بين باب الأسماء وباب الإخبار، فالله أخبرعن نفسه بالصُّنع والفعل ونحوها ولم يَصِف نفسه بذلك ولم يتّسم به فقال: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ ٥ وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيد﴾ ٦ وقال تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ ؤ٧!
ولذلك فإن أصحاب هذا النهج بين أحد خيارين إمّا أن يلتزموا بشرط الاسم وضابطه فيحذفوا تلك الأسماء التي لا يجوز إطلاقها على الله.
_________________
(١) ١ الآية ٤٧ من سورة إبراهيم. ٢ الاية ٣٠ من سورة الأنفال. ٣ القواعد الكليّة للأسماء والصفات ص ٨٨. ٤ تيسير العزيز الحميدص ٥٧٣. ٥ الآية ٨٨ من سورة النمل. ٦ الآية ١٥٧ من سورة هود. ٧ الآية ١٣٨ من سورة البقرة.
[ ١١٠ ]
وإمّا أن يتنكروا لهذا الضابط ويلزموا أنفسهم بإطلاق اسم من كلّ فعل ورد في النصوص كما ألزمهم ابن القيم بذلك حيث قال: " يلزم هذا الغالط أن يجعل من أسمائه الحسنى الدَّاعي والآتي والجائي، والذاهبَ والرائد، والناسي، والقاسم، والساخط، والغضبان، واللاعن، إلى أضعاف ذلك من التي أطلق تعالى على نفسه أفعالها من القرآن، وهذا لايقوله مسلمٌ ولاعاقلٌ".١
_________________
(١) ١ مختصر الصواعق ٢/٣٤
[ ١١١ ]
المطلب الرابع: منهج المتوسِّطين
وهو منهج الوسط بين طرفي النقيض، فأصحاب هذا المنهج لم يحجروا تحجير ابن حزم الذي اقتصر على المطلق من الأسماء واستبعد المشتق والمضاف، ولاهم كذلك توسَّعوا توسُّع الذين أدخلوا في هذا الباب ماليس منه وخلطوا بين الأبواب الثلاثة - أعني باب الأسماء وباب الصفات وباب الإخبار - ولم يحفظوا لهذا الباب خصوصيّته، فباب الأسماء هو أخص الأبواب الثلاثة، ولذلك راعى أهل هذا المنهج هذه الخاصيّة، واشترطوا لصحة الإطلاق أن يكون الاسم في حالة إطلاقه مقتضيًا للمدح والثناء بنفسه، ولذلك أخذوا أسماءَ بطريق الاشتقاق والإضافة، وبما أن الأسماء جميعها مشتقة من الصفات، فإن من شرط إطلاق الاسم من الصفة، أن تكون الصفة، أن تكون الصفة في حال إطلاقها غيرَ منقسمةٍ إلى كمالٍ ونقصٍ ومدحٍ وذمٍّ أو خيرٍ وشرٍّ، فلابدّ في حال إطلاقها أن تكون مدحا مطلقا.
فليس كلّ الصفات تدلّ في حال إطلاقها على ما يُحمَدُ به الرّبُّ ويُمدَحُ، فالكلام، والإرادة، والاستواء، والنزول صفات، ولكن لايشتق منها الأسماء لعدم اقتضائها المدح والثناء في حال إطلاقها، وقد بسطنا القول في ذلك عند شرح ضابط الأسماء الحسنى فليرجع إليه.
وهذا النّهج ناصروه وعاضده أكثر العلماء الذين اهتمّوا بجميع الأسماء الحسنى وبخاصة المتقدّمين منهم، فمن خلال استقرائي لجميع العلماء وجدت أن الكثير منهم يراعي ذلك الشرط عند ذكره للأسماء فيأخذون بعض
[ ١١٢ ]
الأسماء بطريق الاشتقاق ولكن مع التقيّد باالضابط الذي ذكرته، وإن كانت هناك بعض الفروقات بين جمع وآخر، لكنّها ترجع إلى طبيعة الاستقراء التي سار عليها البعض في جمعهم، فترى البعض تارة يرى صحّة الإطلاق في صفة بينما يرى آخرون عدم صحّة الإطلاق فيها.
فعلى سبيل المثالي لو نظرنا في الجمع الوارد في حديث الأسماء والذي هومن جمع الرُّواة وليس من قول النَّبيِّ ﷺ على القول الراجح.
فهذا الجمع حوى أسماء أُخِذَت بطريق الاشتقاق أو وردت في النَّصِّ مضافة، منها ما يلي:
الباعث، الباقي، البديع، الجليل، الجامع، ذو الجلال والإكرام، الرّافع، الرّشيد، النّور، النّافع، الهادي، الوارث. فهذه الأسماء لم يرد إطلاقها في النُّصوص.
وبهذا يتّضح الفارق الذي امتاز به أصحاب هذا المنهج عن منهج ابن حزم، فهم خالفوا ابن حزم في زعمه أن الأسماء يُقتَصَرُفيها على المطلق فقط، فابن حزم انفرد بهذا المنهج ولم يناصره فيه أحدٌ؛ بل كافَّةُ العلماء على خلافه، إذ أنّهم جميعًا يأخذون بطريق الاشتقاق أو بالإ ضافة.
كما أنه في الوقت ذاته يتّضح الفارق بين، أصحاب هذا المنهج ومنهج المتوسِّعين الذين لم يعتبروا شرط الإطلاق في صحَّة ثبوت الاسم.
وستتضح لك الصورة بشكل أكبر في المبحث الرَّابع الذي خصَّصته لجهود العلماء في جمع الأسماء الحسنى، فقد عقدت في المبحث الرّابع مطالب أوضحت فيها ما ورد إطلاقه من الأسماء وما أُخِذَ بطريق الاشتقاق أو ما ورد مضافًا وكذلك ما لا يثبت من الأسماء
[ ١١٣ ]
المبحث الرابع: جهود أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى
المطلب الأول: نماذج لاجتهادات أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى
المطلب الأوّل: نماذج لاجتهادات أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى
إذا تبيّن أن الروايات في عدّ الأسماء ليست من كلام النبي ﷺ فإن الحقيقة التي يجب أن تُقرَّرفي هذا المقام أنّ جميع ماورد من جمع للأسماء الحسنى إنّماهو من اجتهاد أهل العلم من خلال استقرائهم للنّصوص، والملاحظ على تلك الاجتهادات ما يلي:
ا- اقتصار الأغلب في جمعهم على عدّ تسعةٍ وتسعين اسمًا من أسماء الله الحسنى، ولعلّ المقصود من هذا التّقيّد هوتحصيل الفضل الوارد في الحديث، إذ الفضل قد ورد فيمن أحصى هذا القدر من أسماء الله.
٢- الاقتصار كذلك على تتبُّع تلك الأسماء في سور القرآن الكريم فقط دون الرُّجوع إلى السنة الصَّحيحة، ولعل السَّبب يرجع في ذلك إلى صعوبة تتبُّع ما ورد في السنة؛ إذ أنّه يحتاج إلى جهدٍ في الاستقصاء، مع ملاحظة أن غالب من يعتني بعدّ الأسماء يقتصرعلى عدٍّ تسعةٍ وتسعين- كما أسلفنا- لتحصيل فضل ما ورد في الحديث، وبما أنهم يستخرجون ذلك العدد من القرآن فإنهم يكتفون بذلك.
٣- الاختلاف في العدٍّ بين جمع وآخر، ويندر أن تجد اتِّفاقا كليًّا بين جمعين؛ لأن الاستقراء قد يختلف من شخص لآخر، وكذلك الضابط في تعيين ما ينطبق عليه شرط الاسم قد يختلف، فهناك من يتوسَّع وهناك من يتقيّد بشروط معيّنة بحسب ما وصل إليه اجتهاد كلِّ واحد منهم.
[ ١١٧ ]
ومن خلال استقراء أدلّة الأسماء التي جُمِعَت من قبل العلماء فإنّه يمكن تصنيف تلك الأسماء على النّحوالتّالي:
ا- أسماء وردت بصورة الاسم إمّا في القرآن والسنة معًا أو في القرآن فقط أوفي السُّنَّة فقط.
٢- أسماءٌ لم ترد بصورة الاسم وإنّما وردت بالإضافة أوالاشتقاق وبعضها قد يُؤخَذ من النُّصوص بضربٍ من التَّكلُّف.
٣- أسماءٌ لا يصحُّ أن تُطلَق في باب الأسماء، ولا يصحّ إيرادها في هذا الباب، وإن كانت قد ترجع إمّا إلى باب الصِّفات أو باب الإخبار.
وسأعرض أولأ نماذج لجمع العلماء لتلك الأسماء، ثم أسرد الأسماء الَّتي وردت بصورة الاسم وذلك حسب علمي القاصر، ولا أدَّعي في هذا المقام أنّي استقصيت النُّصوص، ثم أسرد الأسماء التي لم ترد بصورة الاسم وإنما وردت بالإضافة أو أُخِذَت بالاشتقاق وفي بعضها نظر، وقد اخترت ثمانية عشر جمعًا لعلماء من عصورٍ مختلفةٍ، ورتَّبت ذلك ترتيبًا زمنيًا على النّحو التالي:
١- جمع جعفر الصّادق (٨٥- ١٤٨هـ وقد ذُكِرَ ذلك الجمع في فتح الباري (١١/ ٢١٧) .
٢ - جمع لأبي زيد اللغويِّ أقرَّه عليه سفيان بن عيينة (١٥٧-١٩٨ هـ) وقد ذُكِرَ ذلك الجمع في فتح الباري (١١/ ٢١٧، ٢١٨) .
٣- جمع لأبي سليمان حمد بن محمد الخطّابيّ (٩ ١ ٣-٣٨٨ هـ) أورده في كتابه شأن الدُّعاء.
٤- جمع للحافظ محمد بن إسحاق بن منده (٣١٥- ٣٩٥ هـ) أورده في
[ ١١٨ ]
كتابه التَّوحيدالجزء الثاني.
٥- جمع لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي (٣٣٨-٣ ٤٠) أورده في كتابه المنهاج في شعب الإيمان (١/ ١٨٨، ١٥٩) . ووافقه على ذلك أبو بكر أحمد ابن الحسين البيهقي (٣٨٤-٤٥٨ هـ) في كتابه الأسماءوالصِّفات (ص ٢٣-١٨ ١) .
٦- جمع لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم (٣٨٤- ٥٦ ٤ هـ) أورده في كتابه المحلى (٨/ ٣١) .
٧- جمع لقوام السُّنَّة إسماعيل بن محمَّند بن الفضل الأصبهانيّ (٤٥٧- ٥٣٥ هـ) أورده في كتابه الحُجَّة في بيان المحجَّة (١/ ١١٤-١١٦) علمًا بأنه لم يقصدبذكره للأسماء جمع تلك الأسماء علىسبيل الاستقصاء.
٨- جمع لأبي بكر محمّد بن عبد الله القرطبي المشهور بابن العربي المالكي (٤٦٨-٥٤٣ هـ) أورده في كتابه أحكام القرآن (٢/ ٨٥٨، ٨١٥) .
٩- جمع لأبي عبد الله محمّد بن أحمد الأ نصاري القرطبي المُفسِّر ( - ٦٧١ هـ) في كتابه الأسنى في شرح الاسماء الحسنى. مع العلم أنّ الكتاب مخطوطٌ وهو ناقصٌ، وقد أكملت النّقص من كتاب تلخيص الحبير لابن حجر كما عزاه إلى القُرطبيّ.
١٠- جمع لأبي عبد الله محمَّد بن أبي بكر الدِّمشقي المعروف بابن قيم الجوزيَّة المتوفى سنة (٧٥١ هـ) وقد اسخلصت هذا الجمع من نونيَّته المسمَّاة. الكافية الشَّافية في الانتصار للفرقة النّاجيه وكذا من كتاب مدارج السّالكين، وكتاب بدائع الفوائد.
١١- جمع لمحمد بن المرتضى اليماني لمعروف بابن الوزير المتوفّى سنة (٠ ٨٤ هـ) في كتابه إيثار الحقِّ على الخلق (ص١٧١-١٧٢)
[ ١١٩ ]
١٢- جمع لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٧٧٣-٢ ٨٥ هـ) في كتابه فتح الباري (١١/ ٢١٩) .
١٣- جمع لعبد الرحمن بن ناصر بن سعدي المتوفى سنة (١٣٧٦ هـ) في كتابه تيسير الكريم الرَّحمن في تفسيركلام المنَّان (٦/ ٢٩٨- هـ ٣٥) .
١٤- جمع لمحقد بن صالح بن عثيمين- وهومن العلماء المعاصرين- في كتابه القواعد المثلَى.
١٥- جمع لسعيد بن عليِّ القحطانيِّ- وهومن طلبةِ العلم المعاصرين- في كتابه شرح الأسماء الحسنى في ضوء الكتاب والسُّنَّة.
١٦- جمع لمحمَّد بن حمد الحمود- وهو من طلبة العلم المعاصرين- في كتابه المنهج الأسمَى في شرح أسماء الله الحسنى.
١٧- جمع لأحمد بن عبده الشّرباصيّ- من مشايخ مصر- في كتابه موسوعةُ له الأسماءالحسنى.
١٨- جمع لنور الحسن خان ابن الشَّيخ محمَّد صديق حسن خان- من مشايخ الهند- في كتابه الجوائز والصِّلات من جمع الأسامي والصِّفات.
[ ١٢٠ ]
المطلب الثاني: الأسماء التي ورد إطلاقها في النُّصوص وأدلَّتها ومن ذكرها من أهل العلم ومن أسقطها.
حرف الألف
ا- "الله "
ودليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ١ وهذا الاسم ورد في القرآن (٢٦٣٥) مرَّة تقريبًا.
وقد أورده جميع من ذكر الأسماء الحسنى بلا استثناء.
٢- "الأحد"
ودليله: حديث أنَّ النَّبىَّ ﷺ سمع ر جلًا يقول: اللهمَّ إنِّي أسألك بأنَّك لاإله إلاّ أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن لك كفوًا أحد، فقال رسول الله ﷺ: "لقد دعا الله ﷿ با سمه الَّذي إذا دُعِي به أجاب وإذا سُئِلَ به أعطى". ٢
من ذكره: وهذا الاسم ورد في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم
_________________
(١) ١ الآية ٨ من سورة طه. ٢ أخرجه أبو داود في سننه، تفريع أبواب الوتر، باب (٣٥٨) الدعاء، ٢/ ١٦٦ ح ١٤٩٣، وأخرجه الترمذي باب (٦٥) ما جاء في جامع الدعوات. انظر: تحفة الأحوذي ٩/ ٤٤٥ ح ا ٣٥٤ وقال: حد يث حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه في سننه، الدعاء باب (٩) اسم الله الأعظم ١٢٦٧/٢ ح ٣٨٥٧، وصححه الألباني، انظر: صحيح أبي داود ١٣٤١، وصحب ح ابن ماجه ٣١١١.
[ ١٤٠ ]
عن أبي الزناد عند ابن خزيمة وأبي نعيم، ولم يرد عند الترمذي والطبراني وابن حبان والبيهقى وابن منده.
وورد من طريق عبد الملك بن محمد الصعانيّ عند ابن ماجه، وورد من طريق عبد العزيز بن الحصين التُّرجمان عند الحاكم والبيهقى وغيرهم.
وورد في جمع من عدَّ الأسماء الحسنى ممن ذكرنا باستثناء ابن العربيّ في أحكام القرآن.
٣- "الأعزُّ"
دليله: ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف قال: حدَّ ثنا أبومعاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كان عبد الله إذا سعى في بطن الوادي قال: «ربِّ اغفر وارحم إنَّك أنت الأعزُّ الأكرم» . كتاب الحجِّ، باب ما يقول الرَّجل في المسعى (٦٨/٤، ٦٩) .
وقال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ابن عمر أنه كان يقول: «ربِّ اغفر وارحم وأنت الأعزُّ الأكرم» . كتاب الحجِّ، باب ما يقول الرَّجل في المسعى (٦٩/٤، ٧٠) .
وقال: حدثنا ابن الفضيل عن العلاء بن المسيّب عن أبيه قال: كان إذا مرَّ بالوادي بين الصفا والمروة سعى فيه حتى يجاوزه ويقول: «ربِّ اغفر وارحم وأنت الأعزُّ الأكرمُ» كتاب الحجِّ، باب ما يقول الرَّجُل في المسعَى (٤/ ٦٩) . فهذا الاسم ورد في دعاء اثنين من الصَّحابة هما عبد الله بن مسعوب وعبد الله
ابن عمررضي الله عنهما، وورد عن تابعيٍّ، ومثل هذا يكون له حكم الرَّفع.
من ذكره: ذكره ابن حزم، والقرطبيُّ، وابن الوزير.
من أسقطه: لم يرد دكره عند الباقين.
[ ١٤١ ]
٤- "الأعلى"
دليله: قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (الأعلى:١) .
من ذكره: هذا الاسم ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الطبرانيّ فقط، وورد في جمع ابن منده، وابن حزم، والقرطييّ، وابن القيم، وابن الوزير، وا بن حجر، وابن سعدي، وابن عثيمين، والقحطاني، والحمود وا لشَّرباصيّ.
من أسقطه: هذا الاسم سقط من رواية الوليد بن مسلم عن أبي الزناد عند التِّرمذي، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والبيهقيّ، وأبي نعيم، وسقط كذلك من رواية عبد الملك بن محمد الصنعانيعند ابن ماجه. ومن رواية عبد العزيز بن الحصين التُّرجمان عند الحاكم، والبيهقيّ، ومن جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابيِّ، والحليميِّ، والبيهقيِّ، والأصبهانيِّ، وابن العربيِّ، ونور الحسن خان.
٥- "الأكبر"
دليله: قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ (العلق:٣) .
من ذكره: هذا الاسم ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، عند الحاكم، والبيهقيُّ، وذكره الخطابيُّ، وابن حزم، والقرطُبيُّ، وابن الوزير، وابن حجر، والعثيمين، والقحطاني، والحمود، والشرباصيُّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: أُسقِطَ من رواية الوليد بن مسلم بجميع طرقها ومن رواية عبد الملك الصَّنعانيّ، ومن جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن منده، والحليميّ، والأصبهانيّ، وابن العربيّ، وابن القيم، والسعدي.
[ ١٤٢ ]
٦،٧- "الأوَّل" "الآخر"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ﴾ (الحديد: من الآية٣) .
من ذكره: هذان الاسمان وردا عند الجميع بلا استثناءٍ.
حرف الباء
٨- "البارئ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ﴾ (الحشر: من الآية٢٤) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلااستثناء.
٩-"الباسط"
دليله: قوله ﷺ: «إنَّ الله هو المسعرُ القابض الباسط الرازق» أخرجه أبو داوود في سننه، كتاب البيوع (٧٣) ح١٣١، وقال: حديث حسنً صحيح، وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب التِّجارات باب من كره أن يسعَّر، ح٢٢٠٠، وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/١٥٦، ٢٨٦، وصحَّحه الألباني، انظر: صحيح سنن الترمذي ٢/٣٢، وصحيح سنن ابن ماجة ٢/١٥.
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم في حديث الأسماء من طريق الوليد ابن مسلم عند الترمذي، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم، وكذلك من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجة، وذكره جعفر الصادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابي، وابن منده، والحليميُّ، والبيهقيُّ، وابن حزم، والأصبهانيُّ، وابن العربي، والقرطبيو وابن القيم، وابن الوزير، والسعدي، والعثيمين، والقحطاني، والشرباصي، ونوز الحسن خان.
من أسقطه: سقط من رواية الوليد بن مسلم عند الطبراني وكذا من رواية
[ ١٤٣ ]
عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وكذا من جمع ابن حجر، والحمود.
١٠-"الباطن"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ (الحديد: من الآية٣) .
من ذكره: هذا االاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
اا-"البر"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ (الطور: من الآية٢٨) .
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عن أبي الزناد عند الترمذيِّ والطبرانىِّ وابن حبَّان وابن خزيمة باستثناء أبي نعيبم.
وورد في طريق عبد الملك الصًّنعانيِّ وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان ابن عيينة، والخطّابيِّ، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابن حزم، والأصبهانىِّ، والقرطبىِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والعثيمين، وا لقحطانىِّ، وا لحمود، وا لشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يُذكَر في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وكذلك في طريق عبد العزيز بن الحصين عند الحاكم والبيهقيِّ، وفي جمع ابن العربيِّ، وجمع الحافظ ابن منده وجاء بدلًا منه "البَارُّ".
١٢- "البصير"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: من الآية١١) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
حرف التاء
١٣- " التَّوَّ اب"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة: من الآية٣٧) .
[ ١٤٤ ]
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء
حرف الجيم.
١٤- "الجبار"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) (الحشر: من الآية٢٣) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع ياستثناء الأصبهانيِّ.
٥ ا- "الجميل"
دليله:: قوله ﷺ: «إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ» أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر ١/ ٩٣ ح ١٤٧.
من ذكره: هذا الاسم ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعانيّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين التّرجمان، وذكره الخطَّا بيُّ، وا بن منده، والحليميُّ، والبيقهيُّ، وا بن حزم، والأصبهاني، وابن العربىُّ، وا لقرطبيُّ، وا بن القيِّم، والعثيمين، والقحطانىُّ، والشرباصيُّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: أُسقِطَ في رواية الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، والطبرانيِّ، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والبَيهَقيِّ، وابن منده.
ولم يُذكَر في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابنِ الوزيرِ، وابنِ حجر، والسعديِّ، والحمود.
٦ ا- "الجوا د"
دليله: قوله: ﷺ: «إنّ الله طَيبٌ يُحِبُّ الطَّيِّب، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الجودَ» .
[ ١٤٥ ]
أخرجه الترمذممن في سُنَنِه، كتاب الأدب، بابُ ماجاء في النَّظَافَة، (٥/ ١ ١ ١، ١٢ ١) ح ٢٧٩٩، وقال: حديث غَريبٌ، وخالد بن إلياس يضعَّفُ. وقال ابن حجر في التَّقريب ص ٨٧: (متروك الحديث) . والحديث أخرجه ابن عُدَي في الكَامِل (٣/ ٨٧٨)، وأورده ابن القيِّم في زاد المعاد (٤/ ٢٨٩، فصل في هَديه ﷺ في حفظ الصِّحَّة بالطِّيب) فقال: وفي مسند البزار عن النّبِّى ﷺ أنه قال: «إن الله طَيِّبٌ » الحديث.
وحديث: «إنَّ الله جوادٌ يُحِبُّ الجُودَ، ويحبُّ معالي الأخلاقِ ويَكرَهُ سَفاسفها» أخرجه أبو نُعيم في الحلية ٥/ ٥٩ عن ابن عبَّاس مرفوعًا.
وحديث: قوله: ﷺ «يقول الله تعالى: ياعِبَادِي كُلُّكُم ضَالٌّ إلاَّ مَن هَدَيتُه ذلك بأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ صَمَدٌ » . أخرجه الإمام أحمدُ في المسنَدِ ٥/ ١٥٤، ١٧٧. وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه، كتاب صِفَةِ القيامة، باب (٤٨) (٤/ ٦٥٦، ٦٥٧، ح هـ ٢٤٩) وقال: هذا حديث حَسَنٌ. وأخرجه ابن ماجه في سننه، أبواب الزُّهد، باب ذكر التَّوبة (٢/ ٤٣٩ ح ١ ٤٣١) .
من ذكره: ذكر هذا الاسم ابن منده، والحليميُّ، والبَيهقيُّ، وابن العربيُّ، والقُرطبيُّ، وا بن القيِّم، والسعديُّ، والعثيمين، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طرق حديث الأسماء، وفي جمع جعفر الصَّادق وسفيان بن عيينة، والخطَّابيُّ، وابن حزم، والأصبهانيُّ، وابن الوزير، وابن حجر، والقحطانىُّ، والحمود، والشَّرباصيُّ.
حرف الحاء
١٧-"الحق"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) (النور: من الآية٢٥) .
[ ١٤٦ ]
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلااستثناء.
١٨- "الحكم"
دليله: قوله ﷺ: «إنَّ الله هو الحَكَمُ» أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح، ح هـ٤٩٥، وآخرجه النَّسائيُّ في القضاء، باب إذا حكَّموا رجلًا فقضى بينهم، ح ٥٣٨٩، وصحَّحه الألبانيُّ. انظر: صحيح النَّسائى ٣/ ٩١ ٥ ١ ح ٤٩٨٠، وانظر: المشكاة ٤٧٦٦، والإرواء ٢٦١٥.
من ذكره: هذا الاسم ورد في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، والطبرانيِّ، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والبَيهقيُّ، وا بن منده.
وورد ذكره في جمع الخطَّابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابن العربيِّ، والقرطُبيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والسعدي، والعثيمين، وا لقحطانيِّ، والحمود، وا لشرباصي.
من أسقطه: لم يُذكَر هذا الاسم في طريق الوليد بن مسلم من رواية أبي نعيم، وأيضًا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعاني وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان.
ولم يُذكَر في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن حزم والأصبهاني، ونور الحسن خان.
١٩- "الحكيم"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر: من الآية٢) .
من ذكره: هذا الاسم ورد في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ وابن حبَّان، والبيهقيّ، وابن منده، وأبي نعيم.
[ ١٤٧ ]
وورد من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني.
وذُكِرَ في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابيِّ، والحليميِّ، والبيهقي، وابن حزم، والأصبهانيِّ، وابن العربيِّ، والقرطبيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والسَّعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند الطبرانيِّ وابن خزيمة.
وكذلك في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، ولم يُذكَر في جمع ابن منده.
٢٠- "الحليم"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) (البقرة: من الآية٢٢٥) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
٢١- "الحميد"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (الحج: من الآية٦٤) .
من ذكره: ورد ذكره عن الجميع باستثناء طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيّ عند ابن ماجة.
٢٢- "الحيُّ "
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (البقرة: من الآية٢٥٥) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
[ ١٤٨ ]
٢٣- "الحَييُّ "
دليله: قوله ﷺ: «إن الله حَييٌّ كَرِيمٌ يستَحيِي إذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيهِ يَدَيهِ أن يَرُدَّهُمَا صُفرًا خَائِبتَينِ» آخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصَّلاة، باب الدُّعاء ح ٤٨٨ ١، وأخرجه التِّرمذيُّ، كتاب الدَّعوات، باب (٥ ٥ ١) ح ٣٥٥٦، وصحَّحه الألبانى، انظر: صحيح التِّرمذيِّ ٣/ ١٧٩.
وقوله ﷺ: «إن الله ﷿ حَيِيٌ سِتِّيرٌ » أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الحمام، باب النَّهي عن التَّعرِّي، ح ٤٥١٢، وأحمد في المسند
وأخرجه النَّسائيُّ، كتاب الغسل والتَّيمُّم، باب الاستتار عند الاغتسال ١/ ٥ ٠ ٢، وصحَّحه الألبانيُّ، انظر: صحيح النَّسائيِّ ١/ ٨٦، ٨٧ ح ٣٩٣.
من ذكره: ذكر هذا الاسم الحليميُّ، والبيهقيُّ، والقرطبيُّ، وابن القيِّم، والعثيمين، والقحطانيُّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يذكر في طرق حديث الأسماء جميعها، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابيّ، وا بن منده، وابن حزم، وا لأصبها نيّ وا بن العربيّ، وا بن الوزير، وا بن حجر، والسعديّ، والحمود، والشرباصيِّ.
حرف الخاء
٢٤- "الخبير"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (الأنعام: من الآية١٨) .
من ذكره: هذا الاسم ذُكِرَ عند الجميع باستثناء الأصبهانيِّ وابن القيِّم.
٢٥- "الخالق"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ) (الحشر: من الآية٢٤) .
[ ١٤٩ ]
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلااستثناء.
٢٦- " الخلاَّق"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ) (يّس: من الآية٨١) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وورد في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابن حزم، والقرطبيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والعثيمين، والقحطاني، والحمود، ونور الحسن خان.
من أسقطه: سقط ذكره في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصَّنعاني، ولم يذكره الخطَّابيُّ، والأ صبهانيُّ، وابن العربيُّ، والسعدي، والشرباصيُّ.
حرف الدَّال
٢٧- "الدَّائِمُ"
دليله: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " لاَتَسُبُّوا الدَّهرَ فإنَّ الله هُوَ الدَّائِمُ، والله هُوَ الدَّهرُ" أخرجه ابن منده في كتاب التَّوحيد (٢/ ١١٨ ح ٢٦١) .
من ذكره: ورد في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم عند الطَّبرانىِّ وأبي نعيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيّ، وعبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: أ- ابن منده ٢٠- ابن العربي ٣٠- الشرباصي.
٢٨- "الدَّيَّان"
دليله: قوله ﷺ: «يُحشَرُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ عُرَاةً ثم يناديهم بِصَوتٍ يَسمَعُهُ من بعُدَ كَمَا يسمَعُهُ من قَرُبَ: أنا الملكُ أَنَا الدَّيَّانُ» أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣/٤٩٥)، والحاكم في المستدرك، كتاب الأهوال
[ ١٥٠ ]
(٤/ ٥٧٤)، وصحَّحه ووافقه الذَّهبيُّ، وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة، باب ذكر الكلام والصَّوت والشَّخص وغير ذلك (١/ ٢٢٥) ح ٥١٤. وقال الألبانيُّ في تخريجه: صحيح، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٣٩، ١٤٥) وأخرجه البخاريُّ تعليقًا، كتاب التَّوحيد، باب قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ) (سبأ: من الآية٢٣) فتح الباري ١٣/ ٤٥٢، ٤٥٣.
من ذكره: ورد في جمع الخطَّابيِّ، وابن منده، والحليمييِّ، والبيهقيِّ، والقرطبيِّ، وابن القيِّم، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طرق حديث الأسماء، وكذا في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن حزم، والأصبهانيِّ، وابن العربيِّ، وابن الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود.
حرف الراء
٢٩- "الرَّازق"
دليله: قوله ﷺ: «إنَّ الله هو المسعرُ القابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ» أخرجه آبو داود في سننه، كتاب البيوع، باب في التَّسعير، ح ٣٤٥١، وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه، كتاب البيوع، باب ٧٣، ح ١٣١٤، وقال حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ، وأخرجه ابن ماجة، كتاب التِّجارات، باب من كره أن يسعرح ٢٢٥٥، وصحَّحه الألبانيُّ، انظر: صحيحَ التِّرمذيِّ ٢/ ٣٢، وصحيحَ ابن ماجة ٢/ ١٥.
من ذكره: ذكره الحافظ ابن منده، والحليميُّ، والبَيهقميُّ، والقرطبيُّ، وابن الوزير، والحمود، والقحطا نيُّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يُذكَر في طرق حديث الأسماء، وكذلك في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطّابىِّ، وابن حزم، وابن العربيِّ، وابن القيِّم،
[ ١٥١ ]
وابن حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والشرباصي.
٣٠- "الرَّؤوفُ"
ودليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (النور: من الآية٢٠) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
٣١- "الرَّبُّ "
دليله: قوله تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) . (سبأ: ١٥)
وقوله تعالى: ﴿سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) (يّس:٥٨) .
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم فقط، وورد في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن التّرجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابىِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابن حزم، وابن العربيِّ، والقرطبيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجرٍ، والسِّعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذي، والطبرانىِّ، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والبيهقيِّ، وابن منده، وفي جمع الأصبهانيِّ.
٣٢- "الرَّحمن "
٣٣- " الرَّحِيم"
دليله: قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة: من الآية٣) .
من ذكرهما: هذان الاسمان ذُكِرَا عند الجميع بلا استثناء.
٣٤- " الرَّزَّاقُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذريات:٥٨)
[ ١٥٢ ]
من ذكره: هذا الاسم ورد عند الجميع بلااستثناء.
٣٥- " الرَّفيق "
دليله: قوله ﷺ "إن الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ " أخرجه مسلم في صحيجه، باب البِرِّ والصِّلة ٤/ ٥٣ ٢٢! ٧٧.
من ذكره: ممَّن ذكر هذا الاسم ابن منده، وابن حزم، والقرطبيُّ، وابن القيِّم، والعثيمين، والقحطانىُّ.
من أسقطه: سقط من جميع طرق حديث الأسماء ومن جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابيِّ، والحليميّ، والبيهقيِّ، وا لأصبهانيِّ، وابن العربىِّ، وابن الوزير، وابن حجر، والسِّعديِّ، والحمود، وا لشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
٣٦- "الرقيب"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ (المائدة: من الآية١١٧) .
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذي، وابن حبَّان، والطَّبرانيِّ، والبَيهَقيِّ، وابن منده، وأبي نعيم، وفي طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبَيهقيِّ، وا لأصبهانىِّ، وابن العربىِّ، والقُرطُبيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والسِّعديِّ، والعثيمين، وا لقحطانيِّ، والحمود، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد في طريق الوليد بن مسلم عند ابن خزيمة، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيّ عند ابن ماجة، وكذا في جمع ابن حزم.
[ ١٥٣ ]
حرف السين
٣٧- " السُّبُّوحُ "
دليله: قوله ﷺ: " سُبُّوح قُدُّوسٌ رَبُّ الملائكةِ والرُّوح" أخرجه مسلم في صحِيحِه، كتاب الصَّلاة، باب ما يقول في الرُّكُوع والسُّجُود (١/ ٣٥٣، خ ٢٢٣) .
من ذكره: ذكر هذا الاسم ابن منده، والحليميُّ، والبيهقيُّ، وابن حزم والقُرطُبيُّ، والعثيمين، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طرق حديث الأسماء جميعها، ولم يرد في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابيِّ، والأصبهانيِّ، وابن العربيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والقحطانيِّ، والحمود، والشربا صيِّ.
٣٨- "السِّتِّيرُ"
دليله: قوله ﷺ: "إن الله ﷿ حيي ستير " تقدم تخريجه، انظر ص (١٦٨) .
من ذكره: ذكره القرطبيُّ، وابن القيِّم، والقحطانيُّ.
من أسقطه: لم يرد ذكره عند من ذكرنا باستثناء من تقدَّم.
٣٩- " السَّلامُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ﴾ (الحشر: من الآية٢٣) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع باستثناء الأصبهانيّ.
٤٠- "السَّميعُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (الأنعام: من الآية١٣) .
[ ١٥٤ ]
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع بلا استثناء.
٤١- "السَّيِّدُ"
دليله: قوله ﷺ: "السَّيِّدُ الله ﵎". أخرجه الإمام أحمدُ في المسند (٤/ ٢٤، ٢٥)، والبخاريُّ في الأدَبِ المفرَد (٢١١)، وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في كراهية التَّمادح (٥/ ١٥٤ ح ٤٨٠٦)، والنَّسائيُّ في عمل اليوم والليلة (٢٤٨٢، ١٤٩ ح هـ ٢٤، ٢٤٧)، وابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٨ ح ٣٨٧)، والبيهقيِّ في الأسماء والصِّفات (ص ٣٩) . وقال ابن مفلح في الآداب (٣/ ٤٦٤): (إسنادة جَيِّد) . وقال الحافظ في الفتح (٥/ ١٧٩): (رجاله ثقات وقد صحَّحه غير واحد) . وصحَّحه صاحب عون المعبود (٤/ ٤٠٢)، وصحَّحه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٣٥٩٤) .
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم في جمع ابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابنِ حزم، وا لأصبها نيِّ، وابن العربىِّ، والقُرطبيِّ، وابن القيِّم، والعثيمين، والقحطانيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: سقط ذكره في طرق حديث الأسماء ومن جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابيِّ، وابن الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والحمود، والشرباصيِّ.
حرف الشين
٤٢- "الشَّاكر"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ (النساء: من الآية١٤٧) .
من ذكره: ورد هذا الاسم في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان
[ ١٥٥ ]
عند الحاكم وغيره، وورد ذكره في جمع جعفر الصَّادق وسفيان بن عيينة، وابن منده، والحليميِّ، وا لبيهقيِّ، وا بن حزم، والأصبهانيِّ، والقرطبيِّ، وا بنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وابنِ حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يُذكَر هذا الاسم في طريقِ الوليد بن مسلم، وطريقِ عبد الملك ابن محمَّد الصَّنعانيّ، وفي جمع الخطابيّ، وابنِ العربيِّ والشَّرباصيِّ.
٤٣- "الشكور"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (الشورى: من الآية٢٣) .
من ذكره: ورد في جميع طرق حديث الأسماء، وورد عند جميع الذين اعتنوا بجمع الأسماء ممَّن ذكرنا باستثناء من سيأتي ذكرهم.
من أسقطه: لم يرد في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة.
٤٤-"الشَّافي"
دليله: ﷺ: "اللهمَّ رَبَّ النَّاس اذهب البأس واشف أنت الشافي " أخرجه البخاريُّ، كتاب الطِّبِّ، باب دعاء العائد للمريض، انظر: فتح الباري ١٥/ ٢١٥ ح ٥٧٥٥، وأخرجه مسلم في كتاب السَّلام، باب استحباب رقية المريض ٤/ ١٧٢١ ح ٤٦.
من ذكره: ذكر هذا الاسم ابنُ منده، والحليميُّ، والبيهقيُّ، وابنُ حزم، والقُرطُبيُّ والعثيمين، والقحطانيُّ والشرباصيُّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طرق حديث الأسماء، وكذا في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة والخطابيِّ، والأصبهانيِّ، وابنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وا بن حجرٍ، والسِّعديِّ، والحمود.
[ ١٥٦ ]
حرف الصَّاد
٤٥- "الصَّمدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (الاخلاص:٢) .
من ذكره: هذا الاسم ورد عند الجميع بلا استثناء.
حرف الطاء
٤٦- "الطَّيِّبُ"
دليله: قوله ﷺ: "إنَّ الله طيِّب لاَ يَقبلُ إلاَّ طيِّبًا " أخرجه مسلم في صحِيحِه، كتاب الزَّكاة، باب قبول الصَّدقة ٣/ ٨٥.
من ذكره: ذكر هذا الاسم ابن منده، وابن العربيّ، والعثيمين.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طرق حديث الأسماء وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابيّ، والحليميّ، والبيهقيّ، وابنِ حزم، والأصبهانيِّ، والقُرطبيِّ، وابنِ القيِّم، وا بنِ الوزير، وابنِ حجر، والسعديِّ، وا لقحطانيِّ، وا لحمود، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
حرف الظاء
٤٧- "الظّاهر"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ (الحديد: من الآية٣) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
حرف العين
٤٨- "العزيز"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (فاطر: من الآية٢) .
[ ١٥٧ ]
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع بلا استثناء.
٤٩- "العظيم "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (البقرة: من الآية٢٥٥) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
٥٠- "العَفُوُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ (الحج: من الآية٦٠) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء ثلاثة.
من أسقطه: لم يرد ذكره في جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والأصبهانيِّ.
٥١- "العَلِيُّ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (البقرة: من الآية٢٥٥) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء الأ صبهانيِّ.
٥٢- "العَليمُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ (يّس: من الآية٨١) .
من ذكره: هذا الاسم ذكره الجميع بلا استثناء.
حرف الغين
٥٣- " الغَفَّار"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ (صّ:٦٦)
[ ١٥٨ ]
من ذكره: هذا الاسم ورد في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، والطَّبرانيِّ، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والبيهقيِّ، وابن منده، وطريق عبد العزيز ابن الحصين بن الترجمان. وجمع جعفر الصَّادق، والخطابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وا بنِ حزم، والأصبهانيِّ، والقرطبيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيّ، والحمود، والشَّرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصًّنعاني عند ابن ماجة، وكذا في جمع سفيان بن عيينة، وابن العربيّ.
٥٤- "الغَفُورُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (الزمر: من الآية٥٣) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء ابنِ العربيِّ.
٥٥- "الغَنِيُّ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (الحج: من الآية٦٤) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع بلا استثناء.
حرف الفاء
٥٦- "الفَتَّاحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ (سبأ: من الآية٢٦) .
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ،
[ ١٥٩ ]
والطَّبرَانيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبَيهَقيِّ، وابنِ منده، وفي طريق عبد العزيز ابن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن منده، والحليميِّ، والبَيهقيِّ، وابنِ حزم، وابنِ العربيِّ، والقرطيي، وابنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وابنِ حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يُذكَرهذا الاسم في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانى عند ابن ماجة، وفي جمع الخطابي، والأصبهانيِّ.
حرف القاف
٥٧- "القا بض"
دليله: قوله ﷺ: "إنَّ الله هُوَ المسعرُ القَابضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ" تقدَّم تخريجه ص (١٥٣) .
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبَيهَقيّ، وابن منده، وأبي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّاييِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابنِ حزم، والأصبهانيِّ، وابنِ العربيِّ، والقرطبيِّ، وابن القيِّم، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانى، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند الطَّبرَانيِّ، وكذا في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع ابن الوزير، وابن حجر، والحمود.
[ ١٦٠ ]
٥٨- "القُدُّوسُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ (الحشر: من الآية٢٣) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء من سَيَأتِي.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أيي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ.
٥٩- "القَدِيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ (الروم: من الآية٥٤) .
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أيي نُعَيم، وفي طريق عبد العزيز ابن الحصين الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابنِ منده، والحليميِّ، وابنِ حزم، والأصبهانيِّ، وابنِ العربيِّ، والقرطبيِّ، وابنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وابنِ حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، وابنِ حبَّان، والطَّبَراني، وابنِ خزيمة، والبَيهقيِّ، وابن منده، وكذلك في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وفي جمع الخطابيِّ، والشرباصيِّ.
٦٠- "القَر يبُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ (هود: من الآية٦١) .
من ذكره: ورد في رواية الوليد بن مسلم عند ابن خزيمة، وفي طريق عبد الملك ابن محمد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابيِّ، وابنِ منده،
[ ١٦١ ]
والحليميِّ، وا لبَيهَقيِّ، وابنِ حزم، والأصبها نيِّ، وا بنِ العربيِّ، والقرطبيِّ، وابنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وابنِ حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، والطَّبرانيِّ، وابنِ حبَّان، والبيهقيِّ، وابن منده، وأبي نُعَيم.
٦١- "القَهَّار"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ (ابراهيم: من الآية٤٨) .
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، والطَبرانيِّ، وابن حبَّان، وابنِ خزيمة، والبيهقيِّ، وابن منده، وفي جمع الخطابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبَيهَقيِّ، وابنِ حزم، والأصبهانيِّ، وا بنِ العربيِّ، والقرطبيِّ، وابنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشَّرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة.
٦٢- "القَوِيُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ (هود: من الآية٦٦) .
من ذكره: ذكره الجميع باستثناء ما يَلي:
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان،
[ ١٦٢ ]
وجمع سغيان بن عيينة، والأصبهاني.
٦٣- "القيوم"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (البقرة: من الآية٢٥٥) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع بلااستثناء.
حرف الكاف
٦٤- "الكبير"
دليله: قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ (الرعد:٩) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع بلااستثناء.
من أسقطه: لم يذكر في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيّ عند ابن ماجه.
٦٥- "الكريم"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ (الانفطار:٦) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع بلااستثناء.
حرف اللام
٦٦- "اللطيف"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (الأنعام: من الآية١٠٣) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عندَ الجميع باستثناء الأصبَهَانيِّ.
[ ١٦٣ ]
حرف الميم
٦٧- "المؤمنُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ (الحشر: من الآية٢٣) .
من ذكره: ورد ذِكرُه هذا الاسم عند الجميع باستثناءِ الأصبَهَانيِّ.
٦٨- " المبين"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ (النور: من الآية٢٥)
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن، مسلم عند أبي نُعيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصّنعانيِّ عند ابن ماجه. وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابنِ حزم، والأصبهانيِّ، وابنِ العربيِّ، وابن القيِّم، وابن الوزير، وابن حجر، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشَّرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذيِّ، والطبرانيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبيهقيِّ، وابنِ منده، وكذا في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وكذا في جمع السِّعديِّ.
٦٩- "المتعال "
دليله: قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ (الرعد:٩) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء ثلاثَةٍ عَلَى ما سيأتي.
من أسقطه: لم يُذكَر في جمع ابن منده، وابن العربيِّ، والسعديِّ.
[ ١٦٤ ]
٧٠- "المتكبِّرُ"
دليليه: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكبر﴾ (الحشر: من الآية٢٣) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء اين منده، والأصبهانيّ، وابن القيِّم.
٧١- "المتين "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (الذريات:٥٨) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء ابن منده، وا لأصبهانيِّ، وابنِ القيِّم.
٧٢- "المجيد"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ (هود: من الآية٧٣) .
من ذكره: ورد ذكر الاسم عند الجميع بلا استثناء.
٧٣- "المجيبُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ (هود: من الآية٦١) .
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم عند الجميع باستثناءِ أربعةٍ.
من أسقطه: لم يرد ذكره عند الخطابيِّ، وابن منده، وابنِ العربيِّ، والحمود.
٧٤- "المحسِنُ"
دليله: عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا حَكَمتُم فَاعدلُوا وإذَا قَتَلتُم فَأَحسِنُوا، فإِنَّ الله مُحسِنٌ يُحِبُّ المحسِنِينَ". أخرجه ابن أبي عاصم في الديات ص ٥٦، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٤٥،
[ ١٦٥ ]
وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١١٣، والطَّبَرَانيُّ في الأوسط كما في مجمع الزَّوائد للهيثميِّ ٥/ ١٩٧. وقال الهيثميُّ: ورجاله ثقات، وكذا قال المناويُّ في الفتح السماوي في تخريج أحاديث البيضاوي ١/ ٩٠، وا لألبانيُّ في السلسلة ١/ ٧٦١.
وحديث: شداد بن أوس ﵁ قال: حفظتُ من رسول الله ﷺ اثنتين، قال: "إن الله مُحسِنٌ، يُحِبُّ الإِحسَانَ إلَى كلِّ شَيءٍ، فإذا قَتَلتُم فأَحسِنُوا القَتلَ ". رواه عبد الرَّزَّاق- في المصنَّف ٤/ ٤٩٢، ومن طريقه الطَّبَرانيّ في الكبير ٧/ ٣٣٢، وصحَّحَه الألبانيّ، انظر: صحيحَ الجامع ١/ ١٢٩، وا لإرواء٧/ ٢٩٣.
وانظر بحث المحسن في مجلة البحوث الإسلاميَّة العدد ٣٦ ص ٣٦٣ للدكتور عبد الرزاق العباد.
من ذكره: ا- جَمعُ القُرطُبيِّ ٢٠- ابنِ القيِّم ٣- العثيمين.
٧٥- "المستعان "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (الانبياء: من الآية١١٢. وقوله ﷺ: "اللهمَّ إِنَّا نَسأَلُك من خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ونَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَااستعَاذَ مِنهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وأنتَ المُسْتَعَانُ وعَلَيكَ البَلاَغُ ولا حَولَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّبالله". أخرجه التِّرمذيُّ، كتاب الدَّعوات، باب ٨٩ح ١ ٣٥٢، ٥/ ٥٣٧، ٥٢١٨. وقال: حديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
من ذكره: ورد ذكره في جمع ابن العربيِّ، والقُرطُبيِّ، وابنِ الوزير، وابنِ حجر، والحمود، والشَّرباصيِّ.
من أسقطه: لم يرد في طرق حديث الأسماء، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، والخطَّابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابن
[ ١٦٦ ]
حزم، والأصبهانيّ، وا بنِ القيِّم، والسعديِّ، وا لعثيمين، والقحطانيِّ، ونور الحسن خان.
٧٦- "المسعِّرُ"
دليله: حديث: "إنَّ الله هُوَ المُسعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ " تقدَّم تخريجه ص (١٥٩) .
من ذكره: ذكره القُرطُبيُّ.
٧٧- " المصوِّرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ (الحشر: من الآية٢٤) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع بلا استثناء.
٧٨- "المقتَدِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (القمر:٥٥) .
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذيِّ، والطَّبَراييِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبيهقيِّ، وابن منده وفي طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادقِ، وسفيان بن عيينة، والخطابيّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وا بنِ حزم، والأصبها نيِّ، وابن العربيِّ، والقرطبيِّ، وابن الوزير، وا بن حجر، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، والشرباصيِّ، ونورِ الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أيي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وعند ابن القيِّم، والسعديِّ.
[ ١٦٧ ]
٧٩- "المقَدِّمُ "
٨٠- "المؤ خِّرُ"
دليلهما: قوله ﷺ: " أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ لاَ إِلَه إلاَّ أَنْتَ " أخرجه البُخارِيُّ في في صَحِيحِه، كتاب التهجُّد، بَابُ التَّهَجُّد باللَّيل. انظر: فتح الباري ٣/٣ خ ١١٢٠.
وأخرجه مسلم في صحيحِه، كتاب صلاة المسافرين، باب الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه ٢/ ١٨٥، ١٨٦.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، وابنِ حِبَّان، وابنِ خزيمة، والطبرانيِّ، والبَيْهَقيِّ، وفي جمع الخطابيِّ، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابنِ حزم، وابن العربيّ، والقرطبيّ، وابن القيّم، والعثيمين، والقحطانيّ، والشرباصيّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن منده، والأصبهاني، وابن الوزير، وابن حجر، والسَّعديِّ، والحمود.
٨١- " الملكُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ (طه: من الآية١١٤) .
من ذكره: ورد ذكرهذا الاسم عند الجميع باستثناء سفيان بن عيينة والأصبهانيّ.
٨٢- "المليك"
دليله: قوله تعالى: ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ (القمر:٥٥) .
[ ١٦٨ ]
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان عند الحاكمِ وغيره، وفي جمع جعفر الصَّادق، والخطابيِّ، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وا بنِ حزم، والأصبهانيِّ، وابنِ العربيِّ، والقرطبيِّ، وابنِ القيِّم، وابنِ الوزير، وا بنِ حجر، والعثيمين، والقحطانيِّ، والحمود، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيّ، وفي جمع سفيان بن عيينة، وابنِ منده، والسعديِّ، والشَّرباصيِّ.
٨٣- " المنَّانُ"
دليله: عن أنسِ بن ماللكٍ ﵁ قال: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُك بأن لك الحَمدُ لاَ إِلَه إلاَّ أنتَ وَحدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ المنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ذُو الجَلاَلِ والإكرَام ". فقال: "لقد سَألَ اللهَ باسمِه الأعظَم الَّذي إذا سُئِلَ بِهِ أَعطَى، وإذَا دُعِيَ بِهِ أَجابَ ".
أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصَّلاة، باب الدُّعاء ٢/ ١٦٧، ح هـ ١٤٩، وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الدَّعوات، باب (١٠٠) خَلَقَ اللهُ مائةَ رحمة، ٥/ ٥٥٠ ح ٣٥٤٤، وأخرجه النَّسائيُّ كتاب السَّهو، باب الدُّعاء بعد الذكر ٣/ ٥٢، وأخرجه ابن ماجه، أبواب الدُّعاء، باب اسم الله الأعظَم، (٢/ ٣٤٧) ح ٣٩٠٤، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣/ ١٢٠، ١٥٨، ٢٤٥،٢٦٥) .
وانظر: صحيح النَّسائيّ للألبانيّ (١/ ٢٧٩ ح ٢٣٣ ١)، وصحيح ابن ماجة (٢/٣٢٩ح٣١١٢) .
[ ١٦٩ ]
من ذكره: ورد ذكر هذا الاسم في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، وسفيان بن عيينة، وابن منده، والحليميّ، والبيهقيّ، والقرطبيِّ، وابنِ القيِّم، والعثيمين، والقحطانيِّ، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يذكر في طريق الوليد بن مسلم وطريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وفي جمع الخطابيِّ، وابن حزم، والأصبهانيِّ، وابنِ العربيِّ، وا بنِ الوزير، وا بنِ حجر، والسِّعديِّ، والحمود.
٨٤- " المُهَيمنُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ (الحشر: من الآية٢٣) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع بلا استثناء.
حرف الواو
٨٥- "الواحد"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ (ابراهيم:٤٨) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع بلااستثناء.
٨٦- " الوَاسِعُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: من الآية٢٤٧) .
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والطبرانيّ، والبَيْهَقيِّ، وابن منده. وكذا في طريق عبد العزيز بن
[ ١٧٠ ]
الحصين بن الترجمان، وفي جمع سفيان بن عيينة، وجعفر الصَّادق، وابن حزم، وابن حجر، وابن العربيِّ، والقُرطُبيِّ، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابن الوزير، وا لسعديِّ، والعثيمين، وا لقحطانيِّ، والحمود، وا لشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وفي جمع ابن منده.
٨٧- "الوترُ"
دليله: قوله ﷺ: "لله تسعةٌ وتِسعُونَ اسمًا- مائة إلاَّ واحد- لاَ يَحْفَظُهَا أحَدٌ إلاَّ دَخَلَ الجنَّةَ، وَهُوَ وترٌ يُحبُّ الوترَ".
أخرجه البخاريُّ، كتاب الدَّعوات، باب لله مائة اسم غير واحد. انظر: فتح الباري ١١/ ٢١٤ ح ٦٤١٥. وأخرجه مسلم في صحيحه، الذِّكر والدُّعاء ٤/ ٢٥٦٢ ح٣٥٠٧.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصنعانيِّ، وطريق عبد العزيزبن الحصين بن الترجمان، وفي جمع جعفر الصَّادق، والخطابيِّ، وابن منده، والحليميِّ، والبيهقيِّ، وابنِ حزمٍ، والقُرطُبيِّ، وابنِ القيِّم، والعثيمين، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
من أسقطه: لم يرد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حِبَّان، وا بنِ خزيمة، والبيهقيِّ، وابن منده، والطبرانيِّ، هكذا في جمع سفيان ابن عيينة والأصبهانيِّ، وابنِ العربيِّ، وابن الوزير، وابن حجر، والسعديِّ، والقحطانيِّ، والحمود.
[ ١٧١ ]
٨٨- "الودود"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ (البروج:١٤) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناء من سيأتي.
من أسقطه: لم يرد في طريق الوليد بن مسلم عند الطبرانيِّ وفي جمع الأصبهانيِّ.
٨٩- "الوَليُّ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (الشورى:٢٨) .
من ذكره: ورد ذكره عند الجميع باستثناءِ مَنْ سيأتي.
من أسقطه: لم يُذكَرْ في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وكذا فيما ذكرنا من جمع ابن القيِّم والسعديِّ.
٩٠- "الوهاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ (صّ:٩) .
من ذكره: هذا الاسم ورد ذكره عند الجميع بلا استثناء.
[ ١٧٢ ]
المطلب الثالث: الأسماء التى لم ترد في النصوص بصورة الاسم وإنما أُخذت بالاشتقاق
المطلب الثالث: الأسماء الّتى لم ترد في النُّصوص بصورة الاسم وإ نَّماأُخِذَتْ بالاشتتقاق
حرف الألف
ا- "الإله "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ﴾ (النساء: من الآية١٧١) .
التعليق: لم يرد إطلاق الاسم منه في النُّصوص، وإئما أُخِذَ بطريق الاشتقاق، وقد ورد عدُّه من خبر الأسماء في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وقدعدَّه في الأسماءكل من:
ا- جعفر الصَّادق ٢- ابن حزم ٣- القرطبيّ ٤- ابن القيِّم ٥- ابن الوزير ٦- ابنُ حجر ٧- العثيمين ٨- القحطانيُّ. ٩- الشرباصيُّ.
حرف الباء
٢- "الباقي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ﴾ (الرحمن:٢٧) .
التعليق: لم يرد بصورة الاسم ولكن أُخِذَ بطريق الاشتقاق.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وقد عدَّه في الأسماء كلٌّ من: ا- جعفر الصَّادق ٢- الخطابيُّ ٣- ابن منده ٤- الحليميُّ ٥- البيهقيُّ.
[ ١٧٣ ]
٦- الأصبهانيُّ ٧ - ابن العربيُّ ٨ - القرطبيُّ ٩- الشرباصيُّ. الحسن خان.
٣- "البديع"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (البقرة: من الآية١١٧) البقرة.
التَّعليق: لم يرد بصورة الاسم ولكن ورد مضافًا وقد أطلق البعض منه الاسم بطريق الاشتقاق.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حبَّان، وابن خزيمة، والطبرانيّ، والبيهقيِّ، وابنِ منده هـ، وفي طريق عبد العزيز بن الحصين ابن الترجمان، وقد عدَّه في الأسماء كلٌّ من: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابى. ٤- ابن منده. ٥- الحليميُّ. ٦- البيهقيُّ. ٧- القرطبيُّ. ٨- ابن الوزير. ٩- ابن حجر. ١٠- الحمودُ ١١- الشرباصيئ ١٢- نور الحسن خان.
حرف الجيم
٤- "الجَامعُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (آل عمران: من الآية٩) .
التعليق: لم يرد بصورة الاسم وإنَّما ورد مضافا كما في الآية.
من ذكره: ورد ذكره في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم وطريق عبد الملك بن محمد الصنعانيّ، وفي جمع: ا- ابنِ منده. ٢- ابنِ العربيِّ. ٣- القرطبيِّ. ٤- الحليميِّ. ٥- البيهَقيِّ. ٦- ابنِ حجر. ٧- ابن الوزير.
[ ١٧٤ ]
٨- الشرباصيِّ. ٩- نور الحسن خان.
٥- "الجليل"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ﴾ (الرحمن: من الآية٢٧) .
التعليق: لم يرد في النُّصوص بصورة الاسم وإنما ورد مضافا كمافي الآية.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبرانيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبَيْهقيِّ، وابن منده. وكذا في طريق عبد الملك بن محمد الصنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان.
وذُكِرَ في جمع: ا- ابن منده. ٢- ابنِ العربيِّ. ٣- الحليميِّ ٤٠- البيهقيِّ. ٥- السعديِّ. ٦- الشرباصييِّ. ٧- نور الحسن خان.
حرف الحاء
٦- "الحفيُّ "
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ (مريم:٤٧) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنما ورد مقيَّدًا كما في الآية.
من ذكره: ١- ابن العربيُّ. ٢- القرطبيُّ. ٣- ابن حجر. ٤- ابن الوزير. ٥- العثيمين. ٦- الشرباصيُّ.
٧- "الحسيب "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ (النساء: من الآية٦) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنَّما ورد مقيَّدًا كما في الآية.
من ذكره: ورد في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم عند التّرمذيِّ والطَّبرانيّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبيهقيِّ. وابنِ منده.
[ ١٧٥ ]
وورد في جمع ١- ابنِ العربيِّ. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- جعفر الصَّادق. ٤- ابن منده. ٥- الحليميِّ. ٦- البَيْهقيِّ. ٧- ابن العربى. ٨- ابن الوزير. ٩- ابن حجر. ١٠- السعديِّ٠ ١١- العثيمين. ١٢- القحطانيِّ. ١٣- الحمود. ١٤-الشرباصيِّ. ١٥- نور الحسن خان.
٨- "الحافظ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (يوسف: من الآية٦٤) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنَّما ورد مضافا كما في الآية.
من ذكره: ورد في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وطريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ.
وفي جمع ا- ابن منده. ٢- الحليميِّ. ٣- البيهقيِّ. ٤- القرطبيِّ. ٥- ابن حجر. ٦- ابن الوزير. ٧- الحمود. ٨- الشربا صيِّ. ٩- نور الحسن خان.
٩- "الحفيظ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ (سبأ: من الآية٢١) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنَّما ورد مقيّدًا كما في الآية.
من ذكره: ورد في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي والطبرانيِّ، وا بنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبَيْهَقيِّ، وابنِ منده.
وورد ذكره في جمع ا- جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- وابن منده. ٤- الحليميِّ. ٥- البيهقيِّ. ٦- القرطبيِّ. ٧- ابن حجبر. ٨- السعديِّ. ٩- العثيمين.
[ ١٧٦ ]
١٠- القحطانيِّ. ١١- الحمود. ١٢- الشرباصيِّ. ١٣- نور الحسن خان.
حرف الراء
١٠- "الرَّافعُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ﴾ (آل عمران: من الآية٥٥) .
التعليق: لم يرد في القرآن اسما بهذه الصِّيغةِ، إلاَّ أنَّه جاء مضافا كما في الآية، ويرد كذلك من قبيل الأسماء المزدوجة في مقابل الخافِضِ فيُقَالُ: " الخافِضُ الرَّافِعُ ".
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعانيِّ، وفي جمع: ١- ابنِ منده. ٢- ابن العربيِّ ٣- الحليميِّ. ٤- البيهقى. ٥- القرطبيِّ. ٦- ابن الوزير. ٧- الشرباصيِّ. ٨- نور الحسن خان.
اا- "الرَّفيعُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ (غافر: من الآية١٥) .
التعليق: لم يرد في القرآن اسمًا بهذه الصِّيغة، وإنَّما جاء مضافا كما في الآية من سورة غافر.
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، وفي جمع ا- جعفر الصَّادق ٢٠- ابنِ حجر ٣٠- نور الحسن خان.
حرف السين
١٢- "السَّتَّارُ"
١٢- السَّاتِرُ"
دليله: حديث: "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَه اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ" أخرجه البخاريُّ في صحيحه، كتاب المظالم، باب لا يظلم المسلمُ المسلِمَ وَلايُسْلِمُه (فتح الباري ٥/ ٩٧ح٢٤٤٢) .
[ ١٧٧ ]
التعليق: أُخِذَ الاسمُ منه بطريق الاشتقاق.
من ذكره: ذكرهما القرطبيُّ، وذكر ابن منده والشَّرباصيُّ " السَّاتِرُ".
حرف الشين
١٣- "الشَّدِيدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (الرعد: من الآية١٣) .
التعليق: ورد مضافا ولم يُطلَقْ.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الطَّبَرانيِّ، وأبي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك بن محمد الصَّنعانيِّ، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان ابن عيينة. ٣- ابن منده. ٤- ابنِ العربيِّ. ٥- القُرطُبيِّ. ٦- ابنِ القيِّم. ٧- ابن حجر. ٨- الشرباصيِّ.
١٤- "الشهيد"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (الفتح: من الآية٢٨) .
التعليق: لم يرد إطلاقه بصورة الاسم.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وفي طريق عبد الملك بن محمد الصنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين التّرجمان. وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة٠ ٣- الخطابيِّ. ٤- ابنِ منده. ٥- الحليميِّ. ٦- البَيْهَقيِّ. ٧- الأصبهانيِّ. ٨- ابنِ العربيِّ. ٩- ابنِ القيِّم. ١٥- ابنِ الوزير. ١١- ابنِ حجر. ١٢- السعديِّ. ١٣- العثيمين. ١٤- القحطانيِّ. ١٥- الحمود. ١٦- الشرباصيِّ. ١٧- نور الحسن خان. ١٨- ابنِ تيمية في شرح الأصفهانيَّةِ ص هـ.
حرف الصاد
١٥- " الصّادِقُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ (الحجر:٦٤) .
[ ١٧٨ ]
لتَّعليق: لم يرد إطلاق الاسم منه وإنَّمَا، أُخِذَ بطريق الاشتقاق، وانظر مجموع الفتاوى ٦/ ١٤٢، وشرح الأصفهانيَّة ص هـ.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عن أبي نعَيم، وفي طريق عبد الملك ابن محمد الصنعانيِّ عند ابن ماجة، وطريق عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان عند الحاكم وغيره، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣ – الخطابيّ. ٤- ابن منده. ٥- الحليميِّ. ٦- البيهقيِّ. ٧- الأصبهانيِّ. ٨- ابنِ العربيِّ. ٩- القُرطُبيِّ. ١٠- ابنِ الوزير. ١١- الشرباصيِّ. ١٢- نور الحسن خان.
حرف العين
١٦- "العَدلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ (الأنعام: من الآية١١٥) .
التعليق: لم يرد إطلاق الاسم منه وإنَّما ورد مقيدًا.
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند التِّرمذيِّ، والطَّبرانيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبيهقيِّ، وابن منده، وفي جمع: ١- الخطابيِّ. ٢- ابنِ منده. ٣- الحليميِّ٠ ٤- البيهقيِّ٠ ٥- ابن العربيِّ. ٦- القرطبيِّ. ٧- ابنِ القيِّم. ٨- السعديِّ. ٩- الشرباصيِّ. ١٥ - نور الحسن خان.
١٧- "العالم "
دليله: قوله تعالى: ﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ (الزمر: من الآية٤٦) .
التعليق: لم يرد إطلاق الاسم وإنَّما ورد مضافا كما في الآية هنا، انظر: تيسير العزيز الحميدص ٥٧٩.
[ ١٧٩ ]
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك ابن محمد الصنعاني، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- ابن منده. ٣- الحليميِّ. ٤- البيهقيِّ. ٥- الأصبهانيِّ. ٦- ابنِ العربيِّ. ٧- ابنِ الوزير. ٨- ابنِ حجر. ٩- الحمود. ١٠- الشرباصيِّ. ١١- نور الحسن خان.
١٨- "العَلاَّمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ﴾ (التوبة: من الآية٧٨) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنما ورد مضافا كما في الآية هنا.
من ذكره: ورد ذكره في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان وكذا من جمع: ١- الخطابيِّ. ٢- ابن منده. ٣- الحليميِّ. ٤- البيهَقيِّ. ٥- الأصبهانيِّ. ٦- ابن العربيِّ. ٧- الحمود. ٨- نور الحسن خان.
حرف الغين
١٩- "الغافِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (غافر:٣) .
التعليق: لم يرد إطلاق الاسم منه وإنَّما ورد مضافا كما في الآية.
من ذكره: ورد في جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- ابن منده. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقيِّ. ٦- الأصبهانيِّ. ٧- القرطبيِّ. ٨- ابنِ الوزير. ٩- ابنِ حجر. ١٥- الحمود. ١١- الشرباصيِّ. ١٢- نور الحسن خان.
٢٠ "الغالب"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
[ ١٨٠ ]
َعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية٢١) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنَّما ورد مضافا كما في الآية هنا.
من ذكره: ورد ذكره في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان وكذا في جمع: ا- الخطابيِّ. ٢- ابنِ منده. ٣- الحليميِّ. ٤- البيهقيِّ. ٥- الأصبهانيِّ. ٦- ابنِ العربيِّ. ٧- الحمود. ٨- نور الحسن خان.
حرف الفاء
٢١- " الفَاطِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (فاطر: من الآية١) .
التعليق: ورد مضافا ولم يرد إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابيِّ. ٤- ابن منده. ٥- الحليميِّ. ٦- البَيْهَقيِّ. ٧- الأصبهانيِّ. ٨- ابنِ العربيِّ. ٩- القُرطُبيِّ. ١٠- ابنِ الوزير. ١١- ابنِ حجر. ١٢- الحمود. ١٣- الشرباصيِّ. ١٤- نورالحسن خان.
حرف القاف
٢٢- "القاهر"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ (الأنعام: من الآية١٨) .
التعليق: وردَ مقيَّدًا كما في الآية.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك ابن محمَّدٍ الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان.
[ ١٨١ ]
وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- ابنِ منده. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقيِّ. ٦- ابن حزم. ٧- الأصبهانيِّ. ٨- القُرطُبيِّ. ٩- ابن الوزير. ١٥- ابنِ حجر. ١١- العثيمين. ١٢- القحطانيِّ. ١٣- الحمود. ١٤- نور الحسن خان.
٢٣- " القادِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (الأنعام: من الآية٦٥) .
التعليق: ورد مقيَّدًا كما في الآية.
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليدِ بن مسلم عند التِّرمذيِّ والطبرانيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، والبَيْهَقيِّ، وابنِ منده، وأبي نُعَيم، وفي طريق عبد الملك ابن محمد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- سفيان بن عيينة ٢- الخطَّابيِّ. ٣- ابنِ منده. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقيِّ. ٦- الأصبهانيِّ. ٧- ابن العربيِّ. ٨- ابن القيِّم. ٩- ابنِ الوزير. ١٠- ابنِ حجر. ١١- العثيمين. ١٢- القحطانيِّ. ١٣- الحمود. ١٤- الشَّرباصيِّ. ١٥- نور الحسن خان.
حرف الكاف
٢٤- "الكافي"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ (الزمر: من الآية٣٦) .
التعليق: ورد مقيَّدًا كما في الآية.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وطريق عبد الملك ابن محمد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابيِّ. ٤- ابنِ منده. ٥- الحليميِّ.
[ ١٨٢ ]
٦- البيهقيِّ. ٧- الأصبهانيِّ. ٨- ابنِ العربيِّ. ٩- القُرطُبيِّ. ١٥- ابنِ الوزير. ١١- ابنِ حجر. ١٢- السعديِّ. ١٣- القحطانيِّ ١٤- الحمود. ١٥- الشَّرباصيِّ.
٢٥- "الكفيل "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (النحل: من الآية٩١) .
التعليق: لم يرد بصورة الاسم وقد أطلق جمع من العلماء الاسم منه.
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع:
١- ابنِ منده. ٢- الحليميِّ. ٣- البيهقيِّ. ٤- ابنِ العربيِّ. ٥- القُرطُبيِّ.
حرف الميم
٢٦- "المالِكُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (الفاتحة:٤) .
التعليق: ورد مضافا كما في الآية.
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع:
ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- ابنِ منده. ٤- ابن العربيِّ. ٥- ابنِ القيِّم. ٦- ابنِ الوزير. ٧- ابن حجر. ٨- السعديِّ. ٩- الحمود.
٢٧- "المحسَانُ"
من ذكره: ورد المحسان في جمع ابنِ حزم.
٢٨- "المحِيطُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ (فصلت: من الآية٥٤) .
التعليق: ورد مقيَّدًا كما في الآية.
[ ١٨٣ ]
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الطَّبَرانيِّ فقط، وفي طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان ابن عيينة. ٣- الخطَّابيِّ. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقيِّ. ٦- الأصبهانيِّ. ٧- ابنِ العربيِّ. ٨- القُرطُبيِّ. ٩- ابنِ القيِّم. ١٠- ابنِ الوزير. ١١- ابنِ حجر. ١٢- السعديِّ. ١٣- العثيمين. ١٤- القحطانيِّ. ١٥- الحمود. ١٦- الشَّرباصيِّ. ١٧- نور الحسن خان.
٢٩- "المقِيتُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ (النساء: من الآية٨٥) .
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عندالتِّرمذيِّ، والطَّبَرانيِّ، وابنِ حبَّان، وابنِ خزيمة، وأبي نُعَيم، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابيِّ. ٤- الحليميِّ. ٥- البيهقيِّ. ٦- ابنِ العربيِّ. ٧- القُرطُبيِّ. ٨- ابنِ الوزير. ٩- ابن حجر. ١٠- السعديِّ. ١١- العثيمين. ١٢- القحطانيِّ. ١٣- الحمود. ١٤- الشَّرباصيِّ. ١٥- نور الحسن خان.
٣٠- " المولَى"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (الحج: من الآية٧٨) .
التعليق: ورد مضافا كما في الآية.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند ابن خزيمة، وفي طريق عبد العزيز ابن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطَّابيِّ. ٤- ابنِ العربيِّ. ٥- القُرطُبيِّ. ٦- ابنِ القيِّم. ٧- ابن حجر.
[ ١٨٤ ]
٨- العثيمين. ٩- القحطانيِّ. ١٠- الحمود. ١١- الشَّرباصيِّ. ١٢- نور الحسن خان.
حرف النون
٣١- "النَّصيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (الحج: من الآية٧٨) .
التعليق: ورد مضافا كما في الآية ولم يُطلَق.
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- ابن منده. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقيِّ. ٦- ابنِ العربيِّ. ٧- القُرطُبيِّ. ٨- ابنِ حجر. ٩- العثيمين. ١٥- القحطانيِّ. ١١- الحمود. ١٢- الشَّرباصيِّ. ١٣- نور الحسن خان.
٣٢- " النُّورُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (النور: من الآية٣٥) .
التعليق: ورد مضافا ولم يُطلَقْ منه الاسمُ، انظر: مجموع الفتاوى ٥/ ٧٤.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وفي طريق عبد الملك بن محمَّد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- سفيان ابن عيينة. ٢- الخطَّابيِّ. ٣- ابن منده. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقِيِّ. ٦- الأصبهانيِّ. ٧- ابنِ العربيِّ. ٨- القُرطُبيِّ. ٩- ابنِ القيِّم. ١٥- ابن الوزير. ١١- ابن حجر. ١٢- السعديِّ. ١٣- القحطانيِّ. ١٤- الحمود. ١٥- الشَّرباصيِّ. ١٦- نور الحسن خان.
[ ١٨٥ ]
حرف "الهاء"
٣٣- " الهادي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ (الفرقان: من الآية٣١) .
التعليق: ورد مقيَّدًا، لم يرد بصورة الاسم.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمَّد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطَّابيِّ. ٤- ابن منده. ٥- الحليميِّ. ٦- البَيْهَقِيِّ. ٧- ابنِ العربيِّ. ٨- القُرطُبيِّ. ٩- ابنِ الوزير. ١٥- ابنِ حجر. ١١- السعديِّ. ١٢- القحطانيِّ. ١٣- الحمود. ١٤- الشَّرباصيِّ.
حرف الواو
٣٤- " الوَارِثُ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ (الحجر:٢٣) .
التعليق: ورد مضافا ولم يرد إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمَّد الصَّنعانيِّ، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطَّابيِّ. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقِيِّ. ٦- ابنِ العربيِّ. ٧- ابنِ الوزير. ٨- ابنِ حجر. ٩- العثيمين. ١٠- الحمود. ١١- الشَّرباصيِّ. ١٢- نور الحسن خان.
٣٥- " الوكيل"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: من الآية١٧٣) .
[ ١٨٦ ]
التعليق: ورد مضافا كما في الآية ولم يرد إطلاقه.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمَّد الصَّنعانيِّ، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع: ا- جعفر الصّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطَّابيِّ. ٤- الحليميِّ. ٥- البيهقيِّ. ٦- الأصبهانيِّ. ٧- ابن العربيِّ. ٨- القرطبيِّ. ٩- ابنِ الوزير. ١٥- ابنِ حجر. ١١- السعديِّ. ١٢- العثيمين. ١٣- القحطانيِّ. ١٤- الحمود. ١٥- الشَّرباصيِّ. ١٦- نور الحسن خان.
[ ١٨٧ ]
المطلب الرابع: الأسماء المضافة
ذهب جمع من أهل العلم إلى اعتبار الأسماء المضافة وعدِّها من ضمن الأسماء الحسنى، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكذلك أسماؤه المضافة مثل: أرحم الراحمين، وخير الغافرين، ورب العالمين، ومالك يوم الدِّين، وأحسن الخالقين، وجامع النَّاس ليوم لا ريب فيه، ومقلِّب القلوب، وغير ذلك ممَّا ثبت في الكتاب والسنَّة، وثبت في الدُّعاء بها بإجماع المسلمين"١. والعلماء في عدِّهم لهذه الأسماء ما بين مقلٍ ومكثرٍ، فبعض تلك الأسماء التي عدُّوها، إضافتها واضحة في النُّصوص، والبعض منها لا تدلُّ النُّصوص صراحة على إضافتها، وقد سردت في هذا المطلب جميع ما وقفت عليه من ذلك، دون تميينر بين مايصحُّ ومالا يصحَّ، ولعل نظرة في دليل كلِّ اسمٍ توضح مدى صحّة إضافته أو عدم صحّةِ ذلك، وإليك تلك الأسماء.
حرف الألف
ا- " أحسن الخالقين "
دليله: قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (المؤمنون: من الآية١٤) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشَّرباصيِّ، وابن تيمية في مجموع الفتاوى ٤٨٥/٢٢.
_________________
(١) ١ مجموع الفتا وى ٢٢/ ٤٨٥.
[ ١٨٨ ]
٢- " أحكم الحاكمين"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ (التين:٨) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير والشَّرباصيُّ.
٣- "أرحمُ الراحمين "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (لأعراف: من الآية١٥١) .
من ذكره: ورد في جمع قوام السُّنَّةِ الأصبهانيِّ، وابن الوزير، والشَّرباصيِّ، وابن تيمية في مجموع الفَتَاوى ٢١١/ ٤٨٥.
٤- "أسرعُ الحاسبين "
دليله: قوله تعالى: ﴿أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ (الأنعام: من الآية٦٢) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشرباصى.
٥- " أهل التَّقْوى"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (المدثر: من الآية٥٦) .
من ذكره: ورد في جمع ابن العربيِّ، والقُرطُبيِّ، وابنِ الوزير، والشَّرباصيِّ.
٦- " أهلُ المغفِرَة"
دليله: قولى تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (المدثر: من الآية٥٦) .
[ ١٨٩ ]
من ذكره: ورد في جمع ابن العربيِّ، والقرطبيِّ، وا بن الوزيرِ، والشَّرباصيِّ.
٧ "الألِيمُ الأخذِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ (هود:١٠٢) .
من ذكره: ذكره القرطبى.
٨- " إله النَّاس"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ (الناس:٣) .
من ذكره: ذكره الشَّرباصيُّ.
حرف الباء
٩- "البالغُ أمره"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ (الطلاق: من الآية٣)
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١٠- "بديع السموات والأرض"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (البقرة: من الآية١١٧) .
من ذكره: ذكره السعديُّ، والقحطانيُّ.
حرف الجيم
اا- "جاعل الليل سكنا"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ (الأنعام: من الآية٩٦) .
[ ١٩٠ ]
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١٢- "جامعُ النَّاسِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (آل عمران: من الآية٩) .
من ذكره: ذكره السعدي، والقحطاني، والشرباصي، وابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٢/ ٤٨٥.
حرف الخاء
١٣- "خير الفاتحين"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ (لأعراف: من الآية٨٩) .
من ذكره: ورد في جمع قوام السُّنَّة الأصبهانيّ.
١٢- "خيرُ الحافظين"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (يوسف: من الآية٦٤) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشَّرباصيُّ.
٥ ا- "خالقُ الإنسَانِ "
دليله: قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الأِنْسَانَ﴾ (الرحمن:٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦ ا- "خير الحاكمين"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ (لأعراف: من الآية٨٧) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
[ ١٩١ ]
١٧- "خيرُ الرَّاحمين"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ (المؤمنون: من الآية١٠٩) .
من ذكره: ورد في جمع قوام السنة الأصبهاني، وابن الوزير.
٨ ا- " خير الرَّازقين "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (المائدة: من الآية١١٤) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشرباصي.
١٩- "خيرُ الغَافِرين "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾ (لأعراف: من الآية١٥٥) .
من ذكره: ورد في جمع قوام السنة الأصبهاني، وابن الوزير، وابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٢/ ٤٨٥.
٢٠- "خير الفاصلين"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ (الأنعام: من الآية٥٧) .
من ذكره: ورد في جمع قوام السنة الأصبهاني، وابن العربي، وابن الوزير، والشرباصي.
٢١- "خيرُ المَاكرين"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (آل عمران:٥٤) .
[ ١٩٢ ]
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي، وابن الوزير، والشرباصي.
٢٢- " خَيْرُ المُنزِلين"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ (المؤمنون:٢٩) .
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي، وابن الوزير.
٢٣- "خير النَّاصرين"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ (آل عمران:١٥٠)
من ذكره: ورد في جمع قوام السنة الأصبهاني، وابن الوزير، والشرباصي.
٢٤- "خيرُ الوارِثين"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ (الانبياء: من الآية٨٩) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
حرف الذال
٢٥- " ذوالبطش"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ (الدخان:١٦) .
من ذكره: ذكره ابن القيم.
٢٦- "الذي له الملك"
دليله: قوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (البروج: من الآية٩)
[ ١٩٣ ]
من ذكره: ذكره ابن سعدي.
٢٧- "ذوانتِقَامٍ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ (المائدة: من الآية٩٥) .
من ذكره: ورد في جمع الحليميِّ، والبَيْهَقيِّ، وابن العربيِّ، والقُرطُبيِّ، وابن الوزير، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
٢٨- " ذوالجلال والإكرام "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ﴾ (الرحمن:٢٧) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حِبَّان، وابن خزيمة، والبيهقيّ، وابن منده، ومن طريق عبد العزيز الترجمان، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابيِّ. ٤- ابن منده. ٥- الحليميِّ. ٦- البيهقيِّ. ٧- الأصبهانيِّ. ٨- القُرطُبيِّ. ٩- ابنِ الوزيرِ. ١٠- القحطانيِّ. ١١- الحمود ١٢- الشرباصيِّ. ١٣- نور الحسن خان.
٢٩- "ذو الرحمة الواسعة"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾ (الأنعام: من الآية١٤٧) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشرباصي.
٣٠- " ذوالطَّوْلِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ﴾ (غافر: من الآية٣) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق عبد العزيز بن الحصين
[ ١٩٤ ]
الترجمان، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطَّابيِّ. ٤- الحليميِّ. ٥- البَيْهَقِيِّ. ٦- ابن العربيِّ. ٧- ابن الوزير. ٨- الحمود. ٩- الشرباصيِّ. ١٥- نور الحسن خان.
٣١- "ذو العرش"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ (غافر: من الآية١٥) .
من ذكره: ورد في جمع الحليميِّ، والبيهقيِّ، وا بنِ الوزير، والشرباصيِّ، ونور الحسن خان.
٣٢- "ذو الفضل"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (آل عمران: من الآية٧٤) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ا- الخطَّابيِّ. ٢- الحليميِّ. ٣- البيهقيِّ. ٤- ابنِ العربيِّ. ٥- القرطبيِّ. ٦- ابن الوزير. ٧- الحمود. ٨- الشرباصيِّ. ٩- نور الحسن خان.
٣٣- " ذُو القُوَّة "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (الذريات:٥٨) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، ومن طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني وفي جمع جعفر الصادق، وسفيان بن عيينة، وابن الوزير، والشرباصيِّ.
[ ١٩٥ ]
٣٤- "ذولمعارج"
دليله: قوله تعالى: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ (المعارج:٣)
من ذكر٥: ورد في خبر الأسامي من طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- الخطا بيِّ. ٢- الحليميِّ. ٣ العربيِّ. ٦- ابن الوزير. ٧- الحمود. ٨- نور الحسن خان.
٣٥- "ذو العقاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ (فصلت: من الآية٤٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٣٦- "ذو المغفرة"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية٦) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٣٧- "الذي علم بالقلم"
دليله: قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ (العلق:٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
حرف الراء
٣٨- "الرَّازقُ بغَيْرِ حِسَاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (آل عمران: من الآية٣٧) .
[ ١٩٦ ]
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٣٩- "رافِعُ السَّمَاءِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ (الرعد: من الآية٢) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٤٠- "ربُّ البَيْتِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ (قريش:٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٤١- " ربُّ الشِّعرَى"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ (لنجم:٤٩) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٤٢- " رَبُّ العِزَّة"
دليله: قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الصافات:١٨٠) .
من ذكره: ذكره الشربا صيُّ.
٤٣- "رَبُّ المَشرِقِ والمَغرِبِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الشعراء:٢٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٤٤- "رَبُّ المَشارِقِ والمَغارِبِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾ (المعارج:٤٠) .
[ ١٩٧ ]
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٤٥- "رب المشْرِقَيْنِ وربُّ المَغرِببْن"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ (الرحمن:١٧) .
من ذكره: ورد في جمع جعفر الصَّادق، والشَّرباصيِّ.
٤٦- "ربُّ النَّاس"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (الناس:١) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٤٧- " رَبُّ العَالمَِينَ "
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الفاتحة:٢) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ، وابن تيمية في مجموع الفتا وى ٢٢/ ٤٨٥.
٤٨ "رَفِيعُ الدَّرَجَات"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ (غافر: من الآية١٥) .
من ذكره: ورد في جمع ابن العربيِّ، والشرباصيِّ.
حرف السين
٤٩- "سريعُ العِقَاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ (الأنعام: من الآية١٦٥) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٥٠- "سريعُ الحِسَاب "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (البقرة: من الآية٢٠٢)
[ ١٩٨ ]
من ذكره: ذكره الحليميُّ، والبيهقيُّ، والقرطبيُّ، وابن القيم، والشرباصيُّ، ونور الحسن خان.
٥١- "سَمِيعُ الدُّعَاءِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ (آل عمران: من الآية٣٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
حرف الشين
٥٢- "الشَّدِيدُ البَطْشِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (البروج:١٢) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٥٣- "شديدُ العِقَاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (البقرة: من الآية١٩٦)
من ذكره: ذكره القرطبي، وابن القيم، والشرباصيُّ.
٥٤- "شَارِحُ الصُّدُور"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ (الأنعام: من الآية١٢٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٥٥- "شَدِيدُ البَأس"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا﴾ (النساء: من الآية٨٤) .
[ ١٩٩ ]
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٥٦- "شَديدُ المِحَالِ "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (الرعد: من الآية١٣) .
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي.
حرف الصاد
٥٧- "صَاحِبُ الأمْرِ"
دليله: مأخوذ بالمعنى من قوله تعالى: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ (لأعراف: من الآية٥٤) .
من ذكره: ذكره الشَّرباصيُّ.
٥٨- "صاحب البلاء"
دليله: مأخوذ بالمعنى من قوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ (البقرة: من الآية٩٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٥١- "صاحبُ الصِّراط "
دليله: مأخوذ بالمعنى من قوله تعالى: ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ (الأنعام: من الآية١٢٦)
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ.
٦٠- "صاحبُ الكيد المتين "
دليله: مأخوذ بالمعنى من قوله تعالى: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ (القلم:٤٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
[ ٢٠٠ ]
٦١- "صاحب الوعد الحق "
دليله: مأخوذ بالمعنى من قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقّ﴾ (غافر: من الآية٧٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٢- "صَادِقُ الوعد"
دليله: قوله تعالى: ﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْد﴾ (الانبياء: من الآية٩) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف العين
٦٣- "عالم الغيب والشهادة"
دليله: قوله تعالى: ﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ (الزمر: من الآية٤٦) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٤- "العليم بذات الصدور"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (آل عمران: من الآية١٥٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٥- "علاَّم الغيوب "
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ﴾ (سبأ:٤٨) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٦٦- "عدو الكافرين "
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ (البقرة: من الآية٩٨) .
[ ٢٠١ ]
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي، وابن الوزير.
حرف الغين
٦٧- "غافرُ الذَّنبِ "
دليله: قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْب﴾ (غافر: من الآية٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٨- "الغالب علىأمره "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِه﴾ (يوسف: من الآية٢١) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشرباصي.
حرف الفاء
٦٩- "فالق الإصباح"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ (الأنعام: من الآية٩٦) .
من ذكره: ذكره القرطبي، وابن الوزير، والشربا صي.
٧٠- "فالق الحَبِّ والنَّوى"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ (الأنعام:٩٥) .
من ذكره: ورد في جمع الحليمي، والبيهقي، والقرطبي، وابن الوزير، والشرباصي، ونور الحسن خان.
٧١- "الفعال لمايريد"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (البروج:١٦) .
[ ٢٠٢ ]
من ذكره: ورد في جمع: ١- جعفر الصَّادق. ٢- والحليميِّ.
٣- والبيهقيِّ. ٤- والشرباصيِّ. ٥- وابن الوزير.
٧٢- "فاطر السموات والأرض"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض﴾ (فاطر: من الآية١) .
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي، والشرباصي.
٧٣- "الفعَّال لمايشاء"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (الحج: من الآية١٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف القاف
٧٤- "القائم على كلِّ نفس بماكسبت"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ (الرعد: من الآية٣٣) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٧٥- "قابل التَّوب "
دليله: قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ (غافر: من الآية٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٦- "القاذف بالحق"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ﴾ (سبأ:٤٨) .
[ ٢٠٣ ]
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف الكاف
٧٧- "كاشف الضُّرِّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُر﴾ (الانبياء: من الآية٨٤) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشرباصي.
حرف الميم
٧٨- "مالك الملك"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ (آل عمران: من الآية٢٦) .
من ذكره: ورد في جمع الخطابي، وابن القيم، وابن الوزير، والقحطانيّ، والشرباصيِّ.
٧٩- "مالك يوم الدين "
دليله: قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (الفاتحة:٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصي، وابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٢/ ٤٨٥.
٨٠- "متمُّ نوره"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: من الآية٨) .
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن العربي. ٢- ابن الوزير. ٣- الشرباصيِّ.
٨١- "مخرج الحيِّ من الميت، ومخرج الميت من الحي"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيّ﴾ (الأنعام: من الآية٩٥)
[ ٢٠٤ ]
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٨٢- "ملك النَّاس"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ (الناس:٢) .
من ذكره: ذكره الشرباصى.
٨٣- "ماحي الباطل"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه﴾ (الشورى: من الآية٢٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٤- " ما رج البحرين "
دليله: قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ (الرحمن:١٩)
من ذكره: ذكره الشرباصيّ.
٨٥- "مؤتي الحكمة"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ﴾ (البقرة: من الآية٢٦٩) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٦- "مبطل الباطل"
دليله: قوله تعالى: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ (لأنفال:٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٧- "متوفِّي الأنفس"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَّنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ (الزمر: من الآية٤٢) .
[ ٢٠٥ ]
من ذكره: ذكره الشرباصيّ.
٨٨- "محِقُّ الحقِّ بكلماته "
دليله: قوله تعالى: ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ (يونس:٨٢) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٩- "مُخرجُ الثَّمراتِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ (لأعراف: من الآية٥٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٠- "مُدرِكُ الأبصار"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ (الأنعام: من الآية١٠٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصيّ.
٩١- "مُرسِل الرِّياحِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه﴾ (لأعراف: من الآية٥٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصى.
٩١- "المستَوي علىعرشه"
دليله: قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (طه:٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٣- "مُسَخِّرُ الفلك"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِه﴾ (ابراهيم: من الآية٣٢) .
[ ٢٠٦ ]
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٤- "مُصَرِّف الآياتِ "
دليله: قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾ (لأعراف: من الآية٥٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٥- "مُعَلِّمُ القرآن"
دليله: قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ (الرحمن ١-٢) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٦- "مُفصِّل الآيات"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (لأعراف:١٧٤) .
من ذكره: ذكره الشربا صي.
٩٧- " ممسِكُ المطر"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَه﴾ (الملك: من الآية٢١) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٨- "مُنزِّلُ السَّكينة"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ (الفتح: من الآية١٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
[ ٢٠٧ ]
٩٩- "مُنشِئُ السَّحابِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَال﴾ (الرعد: من الآية١٢) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠٠- "مُنَزِّل الكِتَاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ (الكهف: من الآية١) .
من ذكره: ذكره الشرباصى.
١٠١- "مُوهِنُ كَيْدِ الكَافرين"
دليله: قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ (لأنفال:١٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠٢- "مُخزي الكافرين"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ (التوبة: من الآية٢) .
من ذكره: ذكره ابن العربي، والشرباصي.
١٠٣- "مُصَرِّف القلوب "
دليله: عن عائشة ﵂ قالت: "ما رَفَع رسولُ الله ﷺ رأسه إلى السَّماء إلا قال: يامُصَرِّف القُلُوبِ ثبِّت قلبي علىطاعتك" أخرجه أحمد في المسند ٤١٨/٢.
من ذكره: ذكره القرطبي.
١٠٤- "مُقلِّبُ القلوب"
دليله: عن ابن عمر ﵄ قال: كانت يمين النبي ﷺ: "لا
[ ٢٠٨ ]
ومقلِّب القُلُوب" أخرجه البُخاريُّ، كتاب الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي ﷺ (فتح الباري ١ ١/ ٥٢٣، ح ٦٦٢٨) .
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن العربي. ٢- والقرطبي، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٢٢/ ٤٨٥.
٠٥ا- "مُثبِّت القلوب"
دليله: حديث: كان رسول الله ﷺ يقول: "يامثبِّت القلوب ثبِّت قلبي على دينك" أخرجه ابن ماجه في سننه، المقدمة، باب ما أنكرت الجهمية ١/ ٣٩ ح ١٨٧ وقال في الزوائد: إسناده صحيحُ.
من ذكره: ورد في جمع القرطبي.
حرف النون
٠٦ ا- "نِعمَ القَادِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ (المرسلات:٢٣) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١٠٧- " نعمَ الماهِدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ (الذريات:٤٨)
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٠٨ا- "نعمَ المولى"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِير﴾ (لأنفال: من الآية٤٠) .
[ ٢٠٩ ]
١٠٩- "نعم النَّصيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (لأنفال: من الآية٤٠) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١١٠- "نعم الوكيل"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: من الآية١٧٣) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١١١- "نور السّموات والأرض"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض﴾ (النور: من الآية٣٥) .
من ذكره: ذكره ابن العربي، وابن الوزير، والقحطاني.
١١٢- "ناصرُ عبده"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ (التوبة: من الآية٤٠) .
ولحديث: "إن رسول الله ﷺ كان إذا قفل من غزو أو حجٍّ أو عُمرة يكبِّر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيراب، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيءٍ قدير، آيِبُون، تائبون، عابِدُون، سَاجدُون، لربِّنا حامدون. صدق الله وعدَه، ونصرَ عبده، وهزمَ الأحزابَ وحده " أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العمرة،
[ ٢١٠ ]
باب ما يقول إذا رجع من الحجِّ أو العمرة أو الغزو؟ (فتح الباري ٣/ ٦١٨،٦١٩ ١٧٩٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١١٣- "هازمُ الأحزاب"
دليله: قوله تعالى: ﴿جنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزَابِ﴾ (صّ:١١)
وللحديث السابق.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف الواو
١١٤- "واضِعُ الميزانِ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ (الرحمن:٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١١٥- "واسع المغفرة"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَة﴾ (لنجم: من الآية٣٢) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١١٦- "وليُّ المُؤمنين"
دليله: قوله تعال ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: من الآية٦٨) ى..
من ذكره: ذكره ابن الوزير، والشرباصي.
[ ٢١١ ]
المطلب الخامس: الأسماء المزدوجة
ضابط الأسماء المزدوجة هو ما لا يطلق على الله بمفرده، بل مقروتا بمقابله؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم منها بما يقابله.
مثل الضار النافع، المعطي المانع، المحيي المميت.
فهذه الأسماء تجري الأسماء منها مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض، فهي وإن تعددت جارية مجرى الاسم الواحد، ولذلك لاتطلق عليه إلا مقترنة.
والسبب في ذلك أن الكمال إنما يحصل في الجمع بين الاسمين لما فيه من العموم والشمول الدال على وحدانية الله، وأنه وحده يفعل جميع الأشياء، فهو سبحانه المتفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهما عطاءً ومنعًا، ونفعًا وضرا، وإحياءً وإماتةً.
ولذلك لو قلت: يا ضارُّ، يا مانع، يا مميت، وأخبرت بذلك لم تكن مثبتا عليه ولاحامدا له حتى تذكرمقابلها.
وسيأتي مزيد تفصيل لهذه المسألة في الفصل الثاني من هذه الدراسة، فلُيرجع إليه.
[ ٢١٢ ]
حرف الألف
ا- "الأول - الآخر "
تقدم ذكرهمافي الأسماء المطلقة.
حرف الخاء
٢- " الخافض- الرافع "
دليله: قوله ﷺ: "يدُ الله ملأى لا يغيضها نفقةٌ، شحَّاء الليل والنهار. قال: أرأيتم ما أنفق الله منذ خلق السموات والأرضَ فإنه لم يغض ما في يده، وقال: عرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع " أخرجه البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ (انظر: فتح الباري ١٣/ ٣٩٣ ح ٧٤١١) .
وعن أبي موسى ﵁ قال: قام فينا رسوله الله ﷺ بأربع: "إن الله لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ، يرفعُ القسطَ ويخفِضُه، ويُرفعُ إليه عملُ النهار بالليل، وعمل الليل بالنهار" أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب قوله ﵇: "إن الله لاينام " ١/ ١١٢.
التعليق: لم يرد بصورة الاسم، وإنما ورد فعلا، ولا يطلق ولا يدعى به إلا بمقابله وهو الرَّافع، فهومن قبيل الأسماء المزدوجة التي لاتُطلَق إلا بمقابلها؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم بما يقابله، فخذه الأسماء تجري مجرى الاسم الواحد. (انظر: بدائع الفوائد ١/ ١٦٨، وإيثار الحق على الخلق ص ١٨٧) .
من ذكرهما: ورد ذكرهما في حديث الأسماء من طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني. وورد في جمع: ا- الخطابي.
٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- الأصبهاني. ٥- ابن العربي. ٦- القرطبي.
[ ٢١٣ ]
٧- ابن القيم. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
حرف الراء
٣- " الرَّاتِقُ- الفاتقُ "
دليله: قوله تعالى:. ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ (الانبياء: من الآية٣٠)
من ذكرهما: وردا في جمع القرطبي فقط.
حرف الفاء
٤- " الظاهر- الباطنُ "
تقدم ذكرهما في الأسماء المطلقة.
حرف القاف
٥- "القابض- الباسط"
تقدم ذكرهما في الأسماء المطلقة.
حرف الميم
٦- " المُقدِّم- المؤخِّر"
تقذم ذكرهما في الأسماء المطلقة.
٧- "المبدي- المعيد"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (الروم: من الآية١١) .
من ذكرهما: ورد ذكرهما في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك ابن محمد الصنعاني، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابي. ٤- ابن العربي.
[ ٢١٤ ]
٥- القرطبي. ٦- السعدي. ٧- الشرباصي. ٨- ونور الحسن خان.
٨- "المُحِلُّ- المحَرِّمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا﴾ (البقرة: من الآية٢٧٥) .
من ذكرهما: وردا في جمع الشرباصي في موسوعة له الأسماء الحسنى".
٩- " المحيي- المميت"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ (النجم:٤٤) .
من ذكرهما: وردا في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وعبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ١- جعفرالصَّادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- الخطابي. ٤- ابن العربي. ٥- القرطبي. ٦- الشرباصي. ٧- نور الحسن خان.
١٠- "المعزُّ- المذلُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ (آل عمران: من الآية٢٦) .
من ذكرهما: ورد ذكرهما في طريق الوليد. بن مسلم، وطريق عبد الملك
ابن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- ابن العربي. ٥- القرطبي. ٦- ابن القيم. ٧- الشرباصي. ٨- نور الحسن خان.
١١- " المعطي- المانع "
دليله: عن محمد بن كعب القرظي قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان وهوعلى المنبريقول: "يا أيها الناس، إنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع الله"، ولا
[ ٢١٥ ]
ينفع ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، ثم قال: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله ﷺ وهو على هذه الأعواد". أخرجه الإمام أحمد فى المسند ٤/ ٩٧، ٩٨، وأخرجه ابن منده في التَّوحيد ٢/ ١٨٤ ح ٣٣١، وقال: هذا إسناد صحيح.
من ذكرهما: ورد ذكرهما في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا- ابن منده. ٢- القرطبي. ٣- السعدي. ٤- الشرباصي. ٥- نور الحسن خان.
١٢- "المنتقِمُ- العَفُوُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (السجدة: من الآية٢٢) .
وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ (النساء: من الآية٩٩) .
التعليق: تقدم العفُوُّ في الأسماء المطلقة، وسيأتي الكلام عن المنتقم في المطلب السادس.
من ذكرهما: وردا في جمع: ا- الخطابي. ٢- القرطبي. ٣- ابن القيم.
٤- ابن حجر. ٥- الشرباصي.
حرف النون
١٣- "النَّافعُ- الضَّارُّ
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعا﴾ (الفتح: من الآية١١) .
من ذكرهما: ورد ذكرهما في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك ابن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- ابن العربي. ٥- القرطيي. ٦- الشرباصي. ٧- نور الحسن خان.
[ ٢١٦ ]
حرف الهاء
١٤- " الهادي- المُضِلُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ (الرعد: من الآية٢٧) .
من ذكرهما: وردا في جمع القرطبي، والشرباصي.
[ ٢١٧ ]
المطلب السادس: الأسماء التى يرجح عدم ثبوتها إمَّالعدم ورود النَّصِّ أولعدم صحة الإطلاق
تقذم عند ذكر ضابط الأسماء الحسنى، وعند ذكر منهج المتوسِّعين، أن هناك من توسَّع في هذا الباب فأدخل فيه ماليس منه، ولم يراع شرطي الاسم وهما ورود الدليل، وصحة الإطلاق، وفي هذا المطلب أعرض لتلك الأسماء التي وردت في جمع بعض العلماء والباحثين، والتي اختل فيها أحدُ الشرطين، مع ملاحظة أنَّني لا أتوسَّع في بيان الأسباب التي أخرجت من أجلها هذه الأسماء؛ نظرا لأن الكلام عن ذلك قدسبق في بداية هذه الدراسة، وقدأشير بعض الأحيان وأحيلُ أحيانًا أخرى إلى مواضع في كتب أهل العلم أومن صفحات هذه الدراسة اختصارا للكلام.
حرف الألف
ا- " الأبد"
دليله: لم أقف على دليله، وقداستدلَّ من أثبته بوروده في حديث الأسماء
من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجه وكذا في طريق الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عند أبي نعيم، وقد تقدم أن هذا العد لا يثبت من كلام النبي ﷺ وإنَّما هو من عدِّ الرُّواة وجمعهم.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك الصنعاني عند ابن ماجه، وطريق الوليد
ابن مسلم عند أبي نعيم، والشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٢- " الآخذ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً﴾ (الحاقة: من الآية١٠) .
[ ٢١٨ ]
هذا مما ورد فعلا، ولا يصح اسما، انظر: مختصر الصواعق (٢/ ٩٣٤)، والقواعد المثلى، القاعدة الثانية (ص ٢١)، وانظر ما ذكرناه عند ضابط الأسماءالحسنى.
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٣- " الأحكم"
دليله: لم يرد في النُّصُوص إلا مضافا كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ (هود: من الآية٤٥) وقوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ (التين:٨)
من ذكره: ذكره ابن حزم وابن الوزير.
٤- "الأعظم"
دليله: لم يرد في النص لا بصورة الاسم ولا مضافا، ولا بطريق الاشتقاق
إلا أن يكون مأخوذًا من العظيم.
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٥- "الأعْلَمُ"
دليله: لم يرد في النّص بصورة الاسم ويرد فعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ (آل عمران: من الآية١٦٧) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٦- " الأقرب"
دليله: لم يرد بصورة الاسم وإنما جاء وروده فعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ (الواقعة:٨٥)
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
[ ٢١٩ ]
٧- " الأقوى "
دليله: لم يرد في النَّصِّ بهذه الصورة، ولعلَّه مأخوذ من قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (فصلت: من الآية١٥) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٨- " الأكبر"
دليله: قوله "ﷺ: "الله أكبر الأكبرُ، حسبي الله ونعم الوكيلُ، الله أكبرُ الأكبرُ" أخرجه أبو داود في كتاب الصَّلاة، باب مايقول الرجل إذا سلم ٢/ ٧٤اح ١٥٠٨.
وأخرجه النَّسائي في عمل اليوم والليلة، الدُّعَاءُ في دُبُرِ الصَّلواتِ ح ١٠١،
وفي إسنادهما داود الطفاوي، قال ابن معين: ليس بشيء، وهو كما قيل عنه: أي قليل الحديث. ووثَّقه ابن حبان وليس له في السِّتَّة غير هذا الحديث، وليَّنَه الحافظ ابن حجر في التقريب ١/ ٢٣١.
والحديث أخرجه ابن السُّنِّي من طريق النَّسائيِّ، باب ما يقول في دبر صلاة الصُّبح ح ١١٤ ص هـ٤.
والبيهقيُّ في الأسماء والصِّفات ص ١٣٦.
من ذكره: ذكره ابن حزم، والقرطبي، وابن الوزير.
من أسقطه: لم يرد في طريق حديث الأسماء، وفي جمع جعفر الصّادق، وسفيان بن عيينة، والخطابي، وابن منده، والحليمي، والبيهقي، والأصبهاني، وابن العربي، وابن القيم، وابن حجر، والسعدي، والعثيمين، والقحطاني، والحمود، والشرباصي، ونور الحسن خان.
[ ٢٢٠ ]
٩- " آمين"
دليله: ليس عليه دليل.
التعليق: قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "رُوِي عن بعض السلف أنه قال في آمين: أنه اسم من أسماء الله تعالى، وأنكر كثير. من النَّاس هذا القول، وقالوا: ليس في أسمائه: آمين؛ ولم يفهموا معنى كلامه، فإنه إنما أراد أن هذه الكلمة تتضمن اسمه ﵎، فإن معناها استجب وأعط ماسألتك، فهي متضمنة لاسمه مع دلالتها على الطَّلَبِ ". بدائع الفوائد. ٢/ ١٤٣.
من ذكره: ذكره القرطبى في جمعه.
حرف الباء.
١٠- " البادئ"
دليله: قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ (الانبياء: من الآية١٠٤) .
التعليق: لم يرد في النُّصوص اسما وإنَّما ورد فعلا.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد العزيز ابن الحصين بن الترجمان، وفي جمع الشرباصي.
١١- " البَارُّ"
دليله: لم يرد في النُّصوص بصورة الاسم، وقد استدلَّ ابن منده له بحديث "إن من عباد الله تعالى من لوأقسم علىالله لأبَرَّه" أخرجه البخاري، كتاب الصلح، باب (٨) الصُّلْح في الدِّيَّة. انظر: فتح الباري ٥/ ٣٠٦ ح ٢٧٠٣، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القسامة، باب (٥) إثبات القصاص في الأسنان ٠٠٠، ٣/ ١٣٠٢ ح ٢٤.
[ ٢٢١ ]
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد الملك
ابن محمد الصنعاني عند ابن ماجه، وفي جمع ابن منده.
١٢- " الباعث"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ (المجادلة: من الآية١٨) لم يرد إطلاقه في النصوص وإنما ورد في القرآن فعلا.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وطريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق ٢- ابن منده. ٣- القرطبي. ٤- الحليمي. ٥- البيهقي. ٦- الشرباصي. ٧- نور الحسن خان.
١٣- " البَاطشُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) (البروج:١٢)
ورد في القرآن فعلا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ذكره الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
١٤- " البالي"
دليله: قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الملك: من الآية٢) .
ورد في القرآن فعلا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ذُكر في جمع ابن العربي والقرطبي.
١٥-" البَانِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذريات:٤٧)
ورد في القرآن فعلا، ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ورد في جمع الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
[ ٢٢٢ ]
١٦- " البُرهَانُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ﴾ (القصص: من الآية٣٢) .
وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْجَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (النساء: من الآية١٧٤) .
التعليق: لم يرد بصورة الاسم، ولا يصحُّ إطلاقه لعدم دلالة النَّصِّ على كونه اسمًا، ولعدم صحَّة الاشتقاق.
من ذكره: جاء في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجه، وفي جمع: ا- جعفر الصَّادق. ٢- القرطبي. ٣- الشرباصي.
حرف التاء
١٧- " التَّامُّ"
دليله: لم يرد به دليل، وقد استند من ذكره إلى وروده في بعض روايات حديث عدِّ الأسماء، وقدتقدَّم الحكم عليه.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع الشرباصي في موسوعة: "له الأسماء الحسنى".
حرف الجيم
١٨- " الجاعل"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا﴾ (فاطر: من الآية١) .
التعليق: لم يرد إطلاقه وإنما ورد مضافا كما في الآية السابقة.
[ ٢٢٣ ]
من ذكره: ورد في جمع ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق، وفي جمع
الشرباصي.
حرف الحاء
١٩- " الحَاسِبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (النور: من الآية٣٩) .
من ذكره: ا- القرطبي. ٢- ابن الوزير. ٣- الحمود. ٤- الشرباصي.
٢٠- " الحاكِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (المائدة: من الآية١) .
التعليق: الذي ورد به النَّصُ هو " الحكيم" و" الحَكَم"، وأمَّا الحَاكِمُ فلم يرد، وإطلاق الاسم بهذه الصُّورة الأولى عدم صوابه؛ لأنه بهذا يدخل فيما ينقسم بخلاف الحكم، يقول القرطبي في تفسيره (٧/ ٧٠): "الحكم أبلَغُ من الحاكم؛ إذ لا يستحقُّ التَّسميَّة بحكم إلا من يحكُمُ بالحق؛ لأنها صفة تعظيم في مدحِ والحاكم صفة جارية على الفعل، فقد يُسمَّى بها من يحكم بغير الحقِّ " انتهى. وانظر ما ذكرناه في ضابط الأسماء الحسنى.
من ذكره: ا- ابن الوزير. ٢- الحمود. ٣- الشرباصي..
٢١- " الحنَّانُ"
دليله: عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ رجلًا في النَّار يُنادي ألف سنة: يا حنَّانُ يا منَّانُ ". أخرجه البيهقيُّ في كتاب الأسماء والصِّفات، (ص ١٠٥- ١٠٦) عند كلامه على هذا الاسم، وعزاه القرطبي لأبي عبد الله محمد بن علي الترمذيِّ الحكيم في كتاب "نوادر الأصول " له عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:" إنما
[ ٢٢٤ ]
الشَّفاعة يوم القيامةِ لمن عَمِلَ الكبائر من أمَّتي"، وفيه: " إلا رجلا واحدا يمكث فيها ألفَ سنة، ثم يُنادي: يا حنّانُ يا مَنَّانُ " انظر كتاب: "الأسنى في شرح الأسماء الحسنى" (ق ٣٢٢/ أ) والتَّذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، باب منه وما جاء في خروج الموحِّدين من النَّار، وذكر الرَّجل الذي يُنادي: يا حنَّانُ يا مَنَّانُ (ص ٥١٧، ٥١٨)، وعزاه القرطبي في التذكرة (ص ٥١٧) لأبي نعيم عن سعيد بن جبير، قال: "إن في النَّارِ لرجلًا- أظنُّه في شعبٍ من شعابِها- يُنادي مقدار ألف عامٍ: يا حنَّانُ يا مَنَّانُ ".
قال أبو بكر بن العربي: "وهذا الاسم لم يرد به قرآن ولا حديث صحيح، وإنما جاء من طريق لا يعول عليه ".
من ذكره: ورد في حديث الأسماء من طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، وقد ورد في: ا- جمع الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- القرطبي. ٤- الشرباصي. ٥- نور الحسن خان.
حرف الخاء
٢٢- " الخاتم"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾ . (الأنعام: من الآية٤٦) .
التعليق: هذا يصحُّ فعلا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه، وقد أوضحنا ذلك في ضابط الاسم، فليُرجع إليه.
من ذكره: الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٢٣- "الخفيُّ"
دليله: لم أقف على دليل له، وقال القرطبي: ورد في بعض الحديث: "يا
[ ٢٢٥ ]
َفِيُّ " ولم يعزه. انظر: الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ق ٤٢٥/ ب. التعليق: ثبوت الأسماء لابدَّ فيه من صحَّة النَّصِّ، وهذا ممَّا لم يثبت به النَّصُّ فلا يعول عليه.
من ذكره: ذكره القرطبي في الأسنى في شرح الأسماء الحسنى.
٢٤- "الخليفة"
دليله: عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبَّر ثلاثا، ثم قال: "سبحان الذي سخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا له مقرنين، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلبُون، اللهم إِنَّا نسألك في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما تَرْضَى، اللهم هَوِّن علينا سفرنا هذا واطو عنَّا بُعْدَه، اللهم أنت الصَّاحبُ في السفر، والخليفة في الأهل " أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحجِّ وغيره ١٥٤/٤.
التعليق: هذا ممَّا يدخل في باب الإخبار وليس من باب الأسماء لوروده مقيدًا.
من ذكره: ذكره القرطبي في كتابه " الأسنى " ق ٤٢٣/ ب، ٤٢٤/ أ.
حرف الدال
٢٥- " الدَّهرُ"
دليله: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "قال الله ﷿: يَسُبُّ بَنُو آدم الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ، بيدي الليل والنَّهارُ". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب: لا تَسبُّوا الدَّهرَ. انظر: فتح الباري ١٠/ ٥٦٤ ح ٦١٨١، وأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٧٦٢) الألفاظ
[ ٢٢٦ ]
خ من الأدب، باب النهي عن سبِّ الدَّهر.
التعليق: الدَّهرُ ليس من أسماء الله الحُسنَى، فإنَّ الدَّهر اسم للوقت والزمان، وانظر تفاصيل المسألة في: نقض تأسيس الجهمية (١/ ١٢٤/ ١٢٦)، ومجموع الفتاوى (٢/ ٤٩١)، وإبطال التأويلات للقاضي أبي يعلى (٢/ ٣٧٤)، وكتاب شأن الدعاء للخطابي ص ١٠٩، والحجة في بيان المحجَّة ١/ ١٦٥، ١٦٦، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.
من ذكره: ذكره ابن حزم في جمعه.
٢٦- " الدّافعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ . (الحج: من الآية٣٨)
التعليق: مما ورد فعلًا ولا يصحُّ إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ذكره ابن منده في كتاب التوحيد.
حرف الذال
٢٧- "الذارئ"
دليله: قوله تعالى: ﴿جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ . (الشورى: من الآية١١) .
التعليق: مما ورد فعلا، وليس كل ما صحَّ فعلا صحَّ اسمًا.
من ذكره: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- نور الحسن خان.
حرف الراء
٢٨- "الرَّاشدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٠) .
[ ٢٢٧ ]
التعليق: لم يرد في القرآن اسما، واشتقاق الاسم منه بعيد.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع القرطبي، والشرباصي.
٢٩- "الرَّشِيدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٧)
التعليق: لم يرد اسما في النُّصوص، وعمدة من اعتمده حديث الأسماء،
وقد بَيَّنا حكمه.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم.
وورد في جمع:. ا- ابن منده. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- ابن العربي.
٥- القرطبي. ٦- ابن الوزير. ٧- السعدي. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
٣٠- "رَمَضَان"
دليله: "لا تقولوا رمضان، فإنَّ رمضان اسمٌ من أسماء الله".
التعليق: في تفسير ابن كثير ١/ ٣١٠ عن أبي هريرة قال: "لا تقولوا رمضان؛ فإنَّ رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا: شهرَ رمضان". قال ابن أبي حاتم: وقد روي عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك. ورخَّصَ فيه ابن عبَّاس وزيد بن ثابت.
ومدار الحديث عنده على أبي معشر، قال ابن كثير: هو نجيح بن عبد الرحمن المدني، إمام المغازي والسِّير، ولكن فيه ضعف، وقد رواه ابنه عنه فجعله
[ ٢٢٨ ]
مرفوعا عن أبي هريرة، وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي، وهو جدير بالإنكار؛ فإنه متروك، وقد وهم في رفع هذا الحديث.
وقد انتصر البخاري ﵀ في صحيحه لهذا فقال: باب يُقالُ رمضان؛ وساق أحاديث في ذلك، منها: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه " ونحو ذلك. وقال السيوطي في اللآلىء ٢/ ٩٧، وصاحب تنزيه الشريعة ٢/ ١٥٣: قال ابن عدي: إن الحديث موضوع، آفته أبو معشر نجيح. قال ابن معين: "ليس بشيء"، وتُعُقِّبَ بأنَّ البيهقي أخرجه في سننه من طريقه، واقتصر على تضعيفه، ثم قال: وقد قيل عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله: وهو أشبه ثم رواه بسنده. ثم قال: وقد رُوِي ذلك عن مجاهد والحسن، والطَّريق إليهما ضعيفٌ.
وفي تذكرة الموضوعات ص ٧٥ قلت: هو ضعيفٌ لا موضوعٌ، وله شاهدٌ
من قول مجاهد. انظر: شأن الدُّعاء للخطابي ص ١١٠. وانظر: الحجة في بيان المحجّة ١/ ٦٦ ١، والأسنى للقرطبي ق ٢٨٧-٢٨٨.
من ذكره: ذكره القرطبي.
٣١- "الرَّاضي- الرِّضا"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ . (المائدة: من الآية١١٩) .
التعليق: لم يرد اسما، وإنما ورد فعلا وباب الأسماء أخَصُّ من باب الصِّفات.
من ذكره: أما "الرضا" فقد ذكره ابن العربي.
وأما "الراضي" فقد ذكره الشرباصي.
[ ٢٢٩ ]
حرف الزاي
٣٢- "الزَّارع"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ . (الواقعة:٦٤) . التعليق: لا يصح إطلاق الاسم منه. قال الشيخ حافظ حكمي: "ومن الخطأ ما عدَّه بعضهم، ومنهم ابن العربي المالكي في كتابه أحكام القرآن حيث سمَّاه بالفاعل والزَّارع، فإن الفاعل والزارع إذا أُطلقا بدون متعلق ولا سياق يدلُّ على وصف الكمال فيهما، فلا يفيدان مدحا، أما في سياقها من الآيات التي ذكرت فيها فهي صفات كمال ومدح وتوحَّد، كما قال تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ .. وقال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ . الآيات، بخلاف ما إذا عدت مجردة عن متعلقاتها وما سيقت فيه وله" معارج القبول ١/ ٧٦، ٧٧.
من ذكره: ذكره ابن الوزير في كتابه: "إيثار الحق على الخلق ".
حرف السين
٣٣- "السَّامِعُ"
دلله: قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ . (المجادلة: من الآية١) .
التعليق: انظر ما ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد ١/ ١٦٨، وانظر في هذه الدِّراسة ص ٣٦، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عند ابن ماجه، وذكره الشرباصي في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
[ ٢٣٠ ]
٣٤- "السَّريعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ . (البقرة: من الآية٢٠٢) .
من ذكره: ١- جعفر الصادق. ٢- ابن منده. ٣- ابن الوزير.
٣٥- "السَّاقي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ . (الإنسان: من الآية٢١) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٣٦- "السَّخِطُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ . (المائدة: من الآية٨٠) .
التعليق: انظر: تعليق ابن القيم على مثل هذا في مختصر الصواعق
٢/ ٣٤، أو ارجع إلى ص ١١٣ من هذه الدِّراسة.
من ذكره: ذكره ابن العربي.
حرف الشين
٣٧- "الشَّاهدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿شهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ .آل عمران: من الآية١٨) من ذكره. ورد في جمع: ا- ابن منده. ٢- ابن الوزير.
٣٨- "الشَّفِيعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ﴾ . (السجدة: من الآية٤) .
[ ٢٣١ ]
من ذكره: ذكره ابن العربي، والقرطبي.
٣٩- "الشَّارعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ . (الشورى: من الآية١٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف الصاد
٤٠- "الصّاحبُ"
دليله: حديث: " أنتَ الصَّاحبُ في السَّفَر".
التعليق: لا يدخل في باب الأسماء، وإنَّما يدخل في باب الإخبار؛ فهو هنا ورد مقيّدا بالسَّفَر.
من ذكره: ا- ابن منده. ٢- القرطبى.
٤١ "الصَّانعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ . (النمل: من الآية٨٨) .
التعليق: قال ابن القيم: "غلَط من سمَّاه الصَّانعَ عند الإطلاق، بل هو الفعّال لما يريدُ؛ فإن الإرادة والفعلَ والصُّنعَ منقسمة، ولهذا إنَّما أطلَقَ على نفسه من ذلك أكملَه فعلا وخبرا " بدائع الفوائد ١/ ١٦١، وانظر: تيسير العزيز الحميد ص ٥٧٢.
من ذكره: ا- ابن منده. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- الأصبهاني. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٤٢- "الصَّبُور"
دليله: استند من ذكره إلى وروده في حديث الأسماء. قال البيهقي:
[ ٢٣٢ ]
"وذلك مما ورد في خبر الأسامي" الأسماء والصفات ص هـ٧.
التعليق: تقدم الحكم على الحديث وأن الجمع من الرُّواة ولا يصحُّ رفعه،
فالاسم يعوزه الدَّليل، والله أعلم.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- ابن منده ٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- ابن العربي. ٦- القرطبي. ٧- ابن القيم. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
٤٣- "الصَّفُوحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ . (الزخرف:٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
حرف الطاء
٤٤- "الطَّبيبُ"
دليله: عن ابن أبي مليكة قالت عائشة ﵂: عن رسول الله ﷺ، فوضعتُ يدي على صدره، فقلتُ: أذهِبِ البأسَ رَبَّ النَّاس، أنتَ الطَّبيبُ، وأنتَ الشَّافي. وكان رسول الله ﷺ يقول: " ألحقني بالرَّفيق الأعلى وألحقني بالرَّفيق الأعلى" أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦/ ١٥٨.
وحديث: "الله الطَّبِيبُ، بل أنت رجلٌ رفيقٌ، طَبِيبُها الذي خلقها". أخرجه أبو داود، كتاب التَّرجَّل، باب في الخضاب ٤/ ٤١٦-٤١٧ ح ٤٢٠٧. التعليق: قال الحليمي: "فأما صفة تسمية الله تعالى به فهو إن ذكر في حال الاستشفاء مثل أن تقول: اللهم أنت المُصِحُّ الممرض، والمداوي الطَّبيبُ،
[ ٢٣٣ ]
ونحو ذلك، فأما أن تقول: يا طبيب كما تقول! يا رحيم أو يا كريم، فإن ذلك مفارقة لأدب الدُّعاء، والله أعلم ". المنهاج ١/ ٢٠٩
من ذكره: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- ابن العربي. ٤- القرطبي.
٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٤٥- "الطَّالبُ"
دليله: ليس عليه دليل.
التعليق: قال الحليمي: "هو اسم جرت عادة الناس باستعماله في اليمين
مع الغالب " المنهاج في شعب الإيمان ١/ ١٩٨.
من ذكره: ١- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- نور الحسن خان.
٤٦- "الطَّابعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ . (التوبة: من الآية٩٣) .
التعليق: انظر ص ١١٢-١١٤.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٤٧- "الطّهر"
دليله: ليس عليه دليل.
من ذكره: ذكره ابن منده.
حرف الغين
٤٨ "الغياث"
دليله: قول النبي ﷺ في خبر الاستسقاء: "اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في خطبة
[ ٢٣٤ ]
الجمعة غير مستقبل القبلة. (فتح الباري ٢/ ٥٠٧ح ١٠١٤) .
التعليق:
من ذكره: ورد في جمع: ١- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- القرطبي.
٤- نور الحسن خان.
٤٩- "غيور"
دليله: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله يَغارُ، وغَيرةُ الله أن يأتي المؤمنُ ما حرَّمَ الله". أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الغيرة. (فتح الباري ٩/ ٣١٩ ح٥٢٢٣) .
التعليق: تقدم أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء، ومثل هذه الصفة لا يصحُّ إطلاق الاسم منها، وراجع لمزيد من التفصيل ص ٥١.
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي في أحكام القرآن ٢/ ٨٠٨
حرف الفاء
٥٠- "الفاتحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا﴾ . (فاطر: من الآية٢)
التعليق: الذي ورد به النص الفتَّاحُ، وأما الفَاتِحُ فلم يرد.
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن منده. ٢- ابن الوزير. ٣- الشرباصي.
٥١- "الفاتن"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ . (صّ:٣٤) .
التعليق: قال ابن القيم: "قد أخطأ أقبح الخطأ من اشتق له من كل فعل
[ ٢٣٥ ]
اسما، فبلغ بأسمائه زيادة على الألف، فسمَّاه الماكِرَ، والمخادعَ، والفاتن ". مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، وانظر: بدائع الفوائد ١/ ١٦١، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٣.
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي.
٥٢- "الفاعلُ"
الدليل: قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ . (الأنبياء: من الآية١٠٤) .
التعليق: قال ابن القيم: "الفعل أوسَعُ من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث، ولم يسم بالمريد، والفاعل " مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، وانظر: ص٥٥ إلى ص٥٨.
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٥٣- "الفردُ"
دليله: حديث: "أشهد أنَّك فَرْدٌ أحدٌ صمدٌ".
التعليق: إسناد الحديث قال عنه البيهقي: ليس بالقوي. انظر: الأسماء والصفات للبيهقي ص ١١٦، ١١٧.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي جمع:
ا- جعفر الصادق. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- نور الحسن خان.
٥٤- "الفعَّالُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ . (البروج:١٦) .
التعليق: انظر ص ١١٣-١١٧، وص ٥٥-٥٨. وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.
[ ٢٣٦ ]
من ذكره: ورد في جمع: ا- جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة.
٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- القرطبي. ٦- ابن الوزير. ٧- السعدي. ٨- الشرباصي. ٩- نور الحسن خان.
حرف القاف
٥٥- "القاضي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ . (غافر: من الآية٢٠) .
التعليق: ورد فعلا ولا يصح إطلاق الاسم منه.
من ذكره: ورد في جمع: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- ابن العربي.
٤- القرطبي. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٥٦- "القديم"
التعليق: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما كون القديم الأزلي واحدًا، فهذا لفظ لا يوجد في كتاب الله ولا في سنة نبيه، بل ولا جاء اسم "القديم " في أسماء الله تعالى، وإن كان في أسمائه: الأول ". منهاج السنة ٢/ ١٢٣، وانظر: مجموع الفتاوى (١/ ٢٤٥، ٩/ ٣٠٠-٣٠١) .
من ذكره: ورد ذكره في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان، في جمع: ا- الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- الشرباصي. ٤- نور الحسن خان.
٥٧ "القَائِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ . (الرعد: من الآية٣٣) .
[ ٢٣٧ ]
التعليق: قال الشيخ سليمان بن عبد الله في كتابه "تيسير العزيز الحميد"
ص ٥٧٩: "وبعضها خطأ محضٌ، كالأبد، والنَّاظر، والسَّامع، والقائم، والسَّريع، فهذه وإن ورد عدادها في بعض الأحاديث فلا يصح ذلك أصلا".
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الطبراني، وفي طريق عبد الملك ابن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا-: جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة. ٣- ابن منده. ٤- الأصبهاني. ٥- ابن العربي. ٦- ابن الوزير. ٧- ابن حجر. ٨- الشرباصي.
٥٨- "القَابِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ . (غافر: من الآية٣) .
التعليق: ورد مضافا، وفي إطلاق الاسم منه نظرٌ.
من ذكره: ورد ذكره في جمع: ا- جعفر الصادق. ٢- سفيان بن عيينة.
٣- الشرباصي.
٥٨- "القِيَامُ"
دليله: عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الليل للتهجُّد قالت: "اللهُمَّ لك الحمدُ أنت نُورُ السَّموات والأرض، ولك الحمدُ، أنت قِيَامُ السَّموات والأرض " الحديث أخرجه بهذا اللفظ ابن منده في التوحيد (٢/١٦٦ح٣١٢) .
من ذكره: ا- ذكره ابن منده. ٢- ابن العربي.
٦٠- "القيِّمُ"
دليله: عن ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال: "اللهُمَّ لك الحمدُ أنت قيِّم السموات والأرض ومن فيهن "
[ ٢٣٨ ]
الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب التهجد بالليل (فتح الباري ٣/ ٣ ح ١١٢٠) .
من ذكره: ذكره ابن العربي.
حرف الكاف
٦١- "الكائن"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ . (مريم: من الآية٣٥) .
التعليق: اشتقاق الاسم منه بعيدٌ.
من ذكره: ورد في جمع ابن العربي.
٦٢- "الكاتبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ . (الأنعام: من الآية٥٤) .
التعليق: ما كلُّ ما صحَّ فعلًا صحَّ اسمًا، فباب الأفعال أوسع كما سبق أن ذكرنا في ص٥٥.
من ذكره: ورد في جمع القرطبي، وابن الوزير.
٦٣- "الكاشفُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ . (يونس: من الآية١٠٧) .
التعليق: ورد فعلًا ولا يصح ورود الاسم منه
من ذكره: ورد في جمع: ١- الحليمي. ٢- البيهقي.
٤- ابن الوزير. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
[ ٢٣٩ ]
حرف الميم
٦٤- "الماجِدُ"
دليله: قوله ﷺ: "يقول الله تعالى: ذلك بأني جوادٌ ماجدٌ صمدٌ"، أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ١٥٤)، ١٧٧، والترمذي في سننه، كتاب صفة القيامة، باب (٢٤٨ ح ٢٤٩٥) وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه ابن ماجه، أبواب الزهد، باب ذكر التوبة ٢/ ٤٣٩ ح٤٣١١.
التعليق: ثبوت الاسم متوقف على ثبوت الحديث.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده. وفي طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ١- الخطابي. ٢- ابن منده. ٣- الأصبهاني. ٤- الشرباصي.
٦٥ "المانعُ"
دليله: حديث: " لا مانع لما أعطى، الله، ولا معطي لما منع الله" تقدم تخريجه ص ٢٦٩.
التعليق: يصحُّ في مقابل المعطي كما أسلفنا في الأسماء المزدوجة فليرجع إليه هناك.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- ابن منده ٣- الأصبهاني. ٤- ابن القيم. ٥- الشرباصي.
٦٦- "المؤلِّفُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ . (لأنفال: من الآية٦٣) .
[ ٢٤٠ ]
التعليق: لا يصحُّ إطلاق الاسم منه، ويبقى في باب الأفعال.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٧- "المُؤَيِّدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ . (آل عمران: من الآية١٣) .
التعليق: لا. يصح إطلاق الاسم منه وإنما ورد فعلا.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٦٨- "المُبارَكُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ . (غافر: من الآية٦٤) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٦١-"المبتَلِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ . (إبراهيم: من الآية٦) .
من ذكره: ذكره: ١- ابن العربي. ٢- ابن الوزير.
٧٠- "المُبرِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ . (الزخرف:٧٩)
من ذكره: ذكره ١- ابن العربي. ٢- القُرْطُبي. ٣- ابن الوزير.
٧١- "المُبغِضُ"
دليله: حديث: "الأنصارُ لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغِضُهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله". أخرجه البخاري في
[ ٢٤١ ]
صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار من الإيمان. (فتح الباري ٧/١١٣ح ٣٧٨٣) .
التعليق: لا يصح إطلاق الاسم منه وإن صح في باب الصفات، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء.
من ذكره: ذكره ابن العربي.
٧٢- " المبْقِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ . (النحل: من الآية٩٦) .
التعليق:
من ذكره: ذكره القرطبي.
٧٣- "المُبلِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا﴾ . (لأنفال: من الآية١٧) .
من ذكره: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي.
٧٤- "المتفضِّلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ . (يونس: من الآية٦٠)
من ذكره: ذُكِر في جمع جعفر الصادق.
٧٥- "المتَقَبِّلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ . (الأحقاف: من الآية١٦) .
[ ٢٤٢ ]
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٦-"المتوفِّي"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ . (الزمر: من الآية٤٢) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٧٧- "المثبِّتُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ . (إبراهيم: من الآية٢٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٨- "المجتبى"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ . (الشورى: من الآية١٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٧٩- "المُجيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ . (المؤمنون: من الآية٨٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٠- "المحبُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ . (المائدة: من الآية٥٤) .
من ذكره: ذكره: ا- ابن العربي. ٢- الشرباصي.
[ ٢٤٣ ]
٨١- "المحصي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ . (الجن: من الآية٢٨) .
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ١- الخطابي.
٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- ابن العربي. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
٨٢- "المختَارُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ . (القصص: من الآية٦٨) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٣- "المخرجُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ . (الروم: من الآية١٩) .
التعليق: في تيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩ (ومما لا يصح الدهر، والفغال، والفالق، والمخرج، والعالم) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٨٤- "المدبِّرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ . (السجدة: من الآية٥) .
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع:
ا- الخطابي. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي.٤- ابن العربي. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
[ ٢٤٤ ]
٨٥- "المُدَاوِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ . (آل عمران: من الآية١٤٠) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٦- "المُدَمدم"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ . (الشمس: من الآية١٤) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٨٧- "المذكُورُ"
من ذكره: ذكره ابن العربي.
٨٨- "المُرسلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقّ﴾ . (الفتح: من الآية٢٨) .
من ذكره: ١- القرطبى. ٢- ابن الوزير.
٨٩- "المرشِدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٧) . وقوله تعالى: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ . (الكهف: من الآية١٠) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
٩٠- "المُرِيدُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ . (النحل:٤٠)
[ ٢٤٥ ]
التعليق: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لم يجئ في أسمائه الحسنى المأثورة: المتكلِّمُ والمريدُ" شرح الأصفهانية ص٥.
وقال ابن القيم ة "ما كان سِمَاهُ منقسمًا إلى كمالٍ ونقصٍ وخيرٍ وشرٍّ لم يدخل اسمه في الأسماء الحسنى؛ كالشيء والمعلُومِ، ولذلك لم يسم بالمريد والمتكلِّم " مدارج السَّالكين ٣/ ٤١٥، ٤١٦.
من ذكره: ا- ذكره ابن العربي. ٢- الشرباصي.
٩١- "المستجيبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ . (لأنفال: من الآية٩) .
من ذكره: ا- القرطبي. ٢- الشرباصي.
٩٢- "المستَقِيمُ"
دليله: لم أقف على دليل له.
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٣- "المستَمِعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ كَلاَّ فَاذْهَبَا بِآياتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ . (الشعراء:١٥)
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٩٤- "المصطَفِي"
دليله: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ . (الحج: من الآية٧٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
[ ٢٤٦ ]
٩٥- "المصطنعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ . (طه:٤١)
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٦- "المُصلِحُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ . (الأنبياء: من الآية٩٠) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٧- "المضاعِفُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ . (البقرة: من الآية٢٦١) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
٩٨- "المضلُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ . (غافر: من الآية٣٣) .
التعليق: قال ابن القيم في بدائع الفوائد ١/ ١٦١: "لا يلزَمُ من الإخبار عنه بالفعل مقيدًا أن يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين، فجعل من أسمائه المضِلَّ، الفاتن، الماكر، تعالى الله عن قوله ".
من ذكره: ١- القرطبي. ٢- الشرباصي.
٩٩- "المطعِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ . (الأنعام: من الآية١٤) .
من ذكره: ١- ابن منده. ٢- الشرباصي.
[ ٢٤٧ ]
١٠٠- "المطَّلِعُ"
دليله: حديث: " لعلَّ الله اطَّلَعَ على أهل بدرٍ فقال: اعمَلُوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة" أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرًا. (فتح الباري ٧/ ٤ ٠ ٣، ٥ ٠ ٣ ح ٣٩٨٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠١- "المطَهِّر"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ . (آل عمران: من الآية٥٥) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠٢- "المظهِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ . (التوبة: من الآية٣٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٠٣- "المُعافِي"
دليله: حديث: "اللهمَّ اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيتَ" أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، أبواب الوتر، باب القنوت في الوتر ٢/ ١٣٣ ح ١٤٢٥. والترمذي في سننه، باب القنوت في الوتر ١/ ٣٢٨ ح ٤٦٤، وقال: حسن لا نعرف في القنوت أحسن من هذا.
من ذكره: ذكره ابن منده.
١٠٤- "المعبُودُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ . (الذريات:٥٦)
[ ٢٤٨ ]
من ذكره: ١- ابن العربي. ٢- الشرباصي.
١٠٥- "المعذِّبُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ . (الفتح: من الآية١٧) .
التعليق: قال ابن القيم: "إن النَّعيم والثَّواب من مقتضى رحمته ومغفرته وبرِّه وكرمه، ولذلك يُضيفُ ذلك إلى نفسه، وأمَّا العذاب والعقوبة فإنما هو من مخلوقاته، ولذلك لا يتسمى بالمعاقِبِ، والمعذَّب، بل يفرَّق بينهما، فيجعل ذلك من أوصافه، وهذا من مفعولا ته" حادي الأرواح ص ٤٩٧.
من ذكره: ذكره القرطبي.
١٠٦- "المُعينُ"
دليله: عن معاذ بن جبل أن النبي ﷺ قال: "ألا أعَلِّمُكَ كلِماتٍ تَقُولهن: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذكرك وشُكرِك وحسن عبادَتِك" أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب الاستغفار ٢/ ١٨٠، ١٨١ ح ١٥٢٢، والنسائي، الافتتاح، باب الدُّعاء بعد الذكر ٣/ ٤٥.
من ذكره: ذكر في جمع جعفر الصادق، وابن منده.
١٠٧- "المعطي"
دليله: حديث: "لا مانعَ لما أعطى الله، ولا معطي لما منع" تقدم تخريجه
عند ذكر اسم "المانع المعطي".
التعليق: الأولى ذكره مع مقابله، وقد تقدَّم في الأسماء المزدوجة.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعيم، وفي جمع:
١-ابن حزم. ٢- العثيمين. ٣- القحطاني. ٤- الشرباصي.
[ ٢٤٩ ]
١٠٨- "المغني"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ . (لنجم:٤٨)
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ١- الخطابي. ٢- القرطبي. ٣- السعدي ٤- الشرباصي. ٥- نور الحسن خان.
١٠٩- "المغيث"
دليله: حديث: "اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا" تقدم تخريجه في "الغياث".
من ذكره: ورد في طريق عبد العزيز بن الحصين الترجمان. وفي جمع:
١- الأصبهاني. ٢- القرطبي. ٣- ابن القيم. ٤- الشرباصي.
وانظر: مجموع الفتاوى ١/ ١١١.
١١٠- "المفتي"
دليله: قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ . (النساء: من الآية١٧٦) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١١١- "المفرِّجُ"
دليله: "ومن فرَّجَ عن مُسلمٍ كربة فرَّج الله عنة كربة من كُرُبات القيامة " أخرجه البخاريُّ، كتاب المظالم، باب: لا يظلم المسلم المسلم، ولا يسلمه (فتح الباري ٥/ ٩٧ ح ٢٤٤٢)، وأخرجه مسلم، كتاب البر والصِّلة، باب تحريم الظلم ٨/ ١٨.
من ذكره: ذكره ابن منده.
[ ٢٥٠ ]
١١٢- "المُفضِّل"
دليله: قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ . (البقرة: من الآية٢٥٣) .
من ذكره: ١- ابن منده. ٢- القرطبيُّ.
١١٣- "المُفني"
دليله: لم يرد عليه دليل.
التعليق: قال عنه القرطبي: وهو يرجع إلى معنى المميت.
من ذكره: ذكره القرطبي وعزاه كذلك لا بن ١لعربي.
١١٤ "المُقسِطُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ . (الأنبياء: من الآية٤٧) . وعن أبي موسى ﵁ قال: قام فينا رسولُ الله ﷺ بأربع: "إن الله لا ينامُ، ولا ينبغي له أن ينام، يرفعُ القِسطَ ويخفِضُه " أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب قوله ﵇: "إن الله لا ينام " ١/ ١١٢.
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع:
ا- الخطابي. ٢- ابن منده. ٣- الحليمي. ٤- البيهقي. ٥- الأصبهاني. ٦- ابن العربي. ٧- القرطبي. ٨- ابن القيم. ٩- الشرباصي. ١٠- نور الحسن خان.
١١٥- "المقدِّرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ . (المرسلات:٢٣)
من ذكره: ١- ابن منده. ٢- ابن العربي.
[ ٢٥١ ]
١١٦- "المُكرِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ . (الإسراء: من الآية٧٠) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١١٧- "الممتَحِن"
دليله: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ . (الحجرات: من الآية٣) .
من ذكره: ١- ابن العربي. ٢- القرطبي. ٣- الشرباصي.
١٨- "المُمِدُّ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ . (الإسراء: من الآية٦) .
من ذكره: ذكر في جمع الشرباصي.
١١٩- "المُمْلي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ . (لأعراف:١٨٣)
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢٠-"المُمهِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ . (الطارق:١٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢١-"المُنتقمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ . (السجدة: من الآية٢٢) .
[ ٢٥٢ ]
التعليق: قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية في مجموع الفتاوى ٨/ ٩٦: "واسم المُنتقم ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة. عن النبي ﷺ، وإنما جاء في القرآن مقيَّدًا، كقوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ . وقوله: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ . والحديث الذي في عدد الأسماء الحسنى الذي يُذكَر فيه المُنتقمُ، ليس هو عند أهل المعرفة بالحديث من كلام النبي ﷺ". وانظر: توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم ٢/ ٢٤٨،٢٤٩.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم"عند الترمذي، والطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن منده، وفي جمع: ا- الخطابي.
٢- القرطبي. ٣- ابن الوزير. ٤- ابن حجر. ٥- الشرباصي.
١٢٢- "المُنَبِّي"
دليله: قوله تعالى: ﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ . (التحريم: من الآية٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢٣- "المُنجي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ . (الشعراء:٦٥)
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٢٤- "المُنزِلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ . (المؤمنون:٢٩)
[ ٢٥٣ ]
من ذكره: ١- القرطبي. ٢- ابن الوزير. ٣- الشرباصي.
١٢٥- "المُنذِرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾ . (النبأ: من الآية٤٠) .
من ذكره: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي. ٣- ابن الوزير.
١٢٦- "المُنشِئُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ . (العنكبوت: من الآية٢٠) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
١٢٧-"المُنعِمُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيّ﴾ . (النمل: من الآية١٩) .
من ذكره: ذكر في جمع: ا- جعفر الصادق. ٢- ابن منده.
١٢٨- "المُنِيرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ . (الأنعام: من الآية١) .
من ذكره: ورد في طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع الأصبهاني.
١٢٩- "المُهلِكُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ . (القصص: من الآية٥٩) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
[ ٢٥٤ ]
١٣٠- "المُهِينُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ . (الحج: من الآية١٨) .
١٣١- "الموجِدُ"
دليله: لم أقف على دليله.
ممن ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٢ "الموحي"
دليله: قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ . (النساء: من الآية١٦٣) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٣- "المُوزِعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيّ﴾ (النمل: من الآية١٩) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٤- "المُوسِعُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات:٤٧)
من ذكره: ا- ابن منده. ٢- ابن العربي.٣- ابن الوزير.
١٣٥- "الموصي"
دليله: قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ (النساء: من الآية١١) .
[ ٢٥٥ ]
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٦- "الموئلُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ (الكهف: من الآية٥٨) .
من ذكره: ذكره القرطبي.
١٣٧- "المُيسِّر"
دليله: قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (الطلاق: من الآية٧) .
من ذكره: ذكره الشرباصي.
١٣٨- "النَّاصرُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ (آل عمران:١٥٠) .
من ذكره: ١- في جمع الحليمي. ٢- البيهقي. ٣- القرطبي. ٤- ابن الوزير. ٥- الحمود. ٦- نور الحسن خان.
١٣٩- "النَّاظرُ"
دليله: عن أبي هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم " أخرجه البخاريُّ، كتاب المساقاة، باب إثم من منع ابن السبيل الماء (فتح الباري ٥/ ٣٤ح٢٣٥٨) .
التعليق: قال صاحب تيسير العزيز الحميد: "وبعضها- أي الأسماء التي
[ ٢٥٦ ]
وردت في خبر الأسامي- خطأ محض كالأبد والناظر والسامع " ص ٥٧٩. وقال ابن القيم: "فله من كل صفة كمال أحسن اسم وأكمله وأتمه معنى وأبعده عن شائبة عيب أو نقص. فله من صفة الإدراكات العليم الخبير دون العاقل الفقيه. والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر " بدائع الفوائد ١/ ١٦٨.
من ذكره: ا- ورد في خبر الأسامي من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني ٢- في جمع الشرباصي.
حرف النون
١٤٠- "النَّاسخُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ (البقرة: من الآية١٠٦) .
من ذكره: ذكر في جمع الشرباصي.
١٤١ "النَّذيرُ"
دليله: استند ابن منده في إثباته إلى وروده في خبر الأسامي.
من ذكره: ذكر في جمع ابن منده.
حرف "الهاء"
١٤٢- "الهوى"
دليله: عن ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال: كنتُ أبيتُ عند النبي ﷺ فكنتُ أسمعه إذا قام من الليل يقول: "سبحان رب العالمين الهوى. ثم يقول: سبحان الله والحمد لله الهوى" أخرجه النَّسائي، قيام الليل، باب ذكر ما
[ ٢٥٧ ]
يُستفتَح به القيام ٣/ ٢٥٨، ٢٥٩، وصححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود ١١٩٣، وصحيح ابن ماجه ٣١٢٩.
التعليق: قال القرطبي: "الهوى ليس صفة لله، وإنما هو وصف الليل، وإنما دخل اللبس من جهة أن الحديث هنا روي مختصرا، وقد جاء عند التِّرمذي ٥/ ٤٨٠ ح ٣٤١٦ عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت عند النبي ﷺ فأعطيه وضوءه فأسمعه الهوى من الليل يقول: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوى من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين.
فهذا الحديث مصرِّح بأن الهوى ليس صفة لله تعالىو، إنما هو وصف الليل.
معنى الحديث إذا روي بفتح الهاء: "فأسمعه الهَوى من الليل " أي إذا هوى الليل وذهب أكثره وأخذ في النزول. وإذا روي بضم الهاء: "فأسمعه الهُوى من الليل " فمعناه إذا هوى الليل وارتفع " المنهج الأسمى ٢/ ٣٨٦/ أبتصرف.
من ذكره: ذكره القرطبي.
حرف الواو
١٤٣- "الواجِدُ"
دليله: استند الحليمي في إيراده لهذا الاسم على خبر الأسامي.
ولعله مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًا فَهَدَى﴾ (الضحى:٧)
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ا- الخطابي. ٢- الحليمي
[ ٢٥٨ ]
٣- البيهقي. ٤- الأصبهاني. ٥- ابن القيم. ٦- الشرباصي. ٧- نور الحسن خان.
١٤٤- "الوالي"
دليله: استند من ذكره إلى وروده في خبر الأسامي.
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند الترمذي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي، وابن منده، وأبي نعيم، ومن طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، وفي جمع: ١- الخطابي. ٢- الأصبهاني. ٣- القرطبي. ٤- ابن القيم. ٥- الشرباصي. ٦- نور الحسن خان.
١٤٥- "الواقي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾ (غافر: من الآية٩) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند أبي نعيم، وطريق عبد الملك بن محمد الصنعاني. وفي جمع: ١- القرطبي. ٢- الشرباصي. ١٤٦- "الوافي"
دليله: قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ (البقرة: من الآية٤٠) .
من ذكره: ورد في خبر الأسامي من طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعيم.
١٤٧- "الوفي"
دليله: قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ (النور: من الآية٢٥) .
من ذكره: ا- ذُكِر في جمع: ١- ابن منده. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي.
٤- القرطبي. ٥- نور الحسن خان.
[ ٢٥٩ ]