[توحيد الألوهية]
ويسمى التوحيد الفعلي وهو المسمى بتوحيد الألوهية، وسمي فعليا لأنه متضمن لأفعال القلوب والجوارح، فأفعال القلوب كالرجاء الخوف والمحبة، والجوارح كالصلاة والزكاة والحج ونحو ذلك، فهو إفراد الله بأفعال العبيد.
كما يسمى هذا النوع بالتوحيد الإرادي الطلبي لتعلقه بالقصد والإرادة لأن الواجب على الموحد فيه أن يوجه إرادته وقصده وطلبه إلى الله تعالى وحده لا شريك له.
_________________
(١) تيسير العزيز الحميد ٣٣ - ٣٤. وانظر للاستزادة مجموع الفتاوى لابن عثيمين ٧/ ٣٤٨.
[ ١ / ٥٩٩ ]