٥٢٤٠ - وَلِذَاكَ أَهْلُ الفِقْهِ مُخْتَلِفُونَ فِي هَذَا وَفيهِ عِنْدَهُمْ قَوْلَانِ
٥٢٤١ - وَالرَّاجحُ الأقْوَى انْتِهَاءُ وُضُوئِنَا لِلْمِرفَقَينِ كَذَلِكَ الكَعْبَانِ
٥٢٤٢ - هَذَا الَّذِي قَدْ حَدَّهُ الرَّحْمنُ فِي الْـ ـقُرْآنِ لَا تَعْدِلْ عَنِ القُرْآنِ
٥٢٤٣ - وَاحْفَظْ حُدُود الرَّب لَا تَتَعَدَّهَا وَكَذَاكَ لَا تَجْنَحْ إلى النُّقْصَانِ
٥٢٤٤ - وَانْظُرْ إلَى فِعْلِ الرَّسُولِ تَجِدْهُ قَدْ أَبْدَى المُرادَ وَجَاءَ بِالتِّبْيَانِ
٥٢٤٥ - وَمَنِ اسْتَطَاعَ يُطِيلُ غُرَّتَهُ فَمَوْ قُوفٌ عَلَى الرَّاوِي هُوَ الفَوْقَانِي
٥٢٤٦ - فَأَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ ذَا مِنْ كِيسِهِ فَغَدَا يُمَيِّزُهُ أولُو العِرْفَانِ
٥٢٤٧ - وَنُعَيمٌ الرَّاوِي لَهُ قَدْ شَكَّ فِي رَفْعِ الحَدِيثِ كَذَا رَوَى الشَّيبَانِي
_________________
(١) كذا في الأصلين وب. وفي غيرها: "وكذاك". - ب، د: "مختلفين".
(٢) أي: أن الله ﷿ بيَّن ذلك وحدّد مواضع غسل الأعضاء في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦] فهذا ما حدّه الله، وما فعله رسول الله - ﷺ -.
(٣) يعني أن رواية إطالة الغرة موقوفة على الراوي الفوقاني وهو أبو هريرة ﵁.
(٤) هو نُعَيم بن عبد الله المُجْمِر المديني الفقيه مولى آل عمر بن الخطاب كان يبخر مسجد رسول الله - ﷺ - .. جالس أبا هريرة عشرين سنة. وثقه أبو حاتم وابن معين. انظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٢٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٤١٤. رواه أحمد بسنده عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه رقي إلى أبي هريرة على ظهر المسجد وهو يتوضأ فرفع عضديه ثم أقبل عليّ فقال: إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن أمتي يوم القيامة هم الغر المحجلون من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" فقال نُعيم: لا أدري قوله: "من استطاع أن يطيل غرته فليفعل" من قول رسول الله - ﷺ - أو من قول أبي هريرة. مسند أحمد ٢/ ٣٣٤: ٨٤٣٧.
[ ٣ / ٩٨١ ]
٥٢٤٨ - وَإطَالَةُ الغُرّاتِ لَيْسَ بِمُمْكنٍ أَبَدًا وَذَا فِي غَايَةِ التِّبْيَانِ
* * *